Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

ملك سمات الفنون القتالية 162

162.docx

162.docx

1111111111

162

«أمي، هذا يكفي. إذا حشوتِ المزيد من الأشياء، فلن يُغلق.» كان (وَانغ تِنغ) بين الضحك والبكاء.

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

أومأت دودو برأسها الصغير وأجابت: «حسناً، سأكون مطيعة».

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

بعد انتهاء المأدبة بفترة وجيزة، لحقت عائلة وانغ بأسرة (وَانغ تِنغ) وذهبت إلى منزلهم الجديد في حديقة الغزلان.

*******

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسيجني (رين تشين تسانغ)، كتلميذ مباشر له، ثمار ذلك طوال حياته.

*******

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 162: أوقف واقتل

▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬

شعر (تشو وو) بأنه منحوس للغاية. في البداية، ظنّ أن المهمة سهلة. كل ما عليه فعله هو الذهاب إلى {دُونغـهَاي} وإرسال ساعة إلى عائلة صغيرة. لقد كان بإمكانه أن يُسدي معروفاً لـ (رين تشين تسانغ)، فلماذا لا؟

«لكن، لماذا تحزمين كل هذه الأشياء؟ المدرسة تبيع كل شيء، وهي تقع بجوار المدينة الجامعية. يمكنني العودة في أي وقت. لا داعي لإحضار كل هذه الأشياء دفعة واحدة،» قال (وَانغ تِنغ) في حيرة.

على الرغم من أن (رين تشين تسانغ) قد لا يساعده حتى وإن أسدى له معروفاً، إلا أن ترك انطباع جيد كان كافياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

قد تبدو مهمة شاقة وغير مثمرة في البداية، لكنها قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة في لحظة حاسمة.

«هاه؟ لن يسمحوا لك بإدخالهم؟»

كان (رين تشين تسانغ) تلميذاً مباشراً لرئيس دار {ليتينغ} للفنون القتالية، الذي كان شخصية بارزة. كان في أوج قوته، وأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد. يكفيه أن يمنحه ميزة بسيطة،

كان (رين تشين تسانغ) تلميذاً مباشراً لرئيس دار {ليتينغ} للفنون القتالية، الذي كان شخصية بارزة. كان في أوج قوته، وأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد. يكفيه أن يمنحه ميزة بسيطة،

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسيجني (رين تشين تسانغ)، كتلميذ مباشر له، ثمار ذلك طوال حياته.

كان المُغَامِرون في الغالب يسعون وراء المصالح. لم يكن لدى (تشو وو) أي ضغينة تجاه عائلة وانغ، ومع ذلك كان على استعداد لأن يكون أداة في يد (رين تشين تسانغ) وأن ينجز المهام نيابة عنه بدافع المصالح.

وبالمثل، إذا استطاع الحصول على بعض الفوائد من تشققات أصابع رين تشينغ تسانغ، فسيكون ذلك كافياً لمُغَامِر عادي مثله ليس لديه أي خلفية.

حتى المُغَامِر الماهر لن يستطيع الصمود أمام هذا. لذا، لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً من أن يكون محظوظاً وينجو. كان يعلم أن (تشو وو) سيموت في الحال.

كان المُغَامِرون في الغالب يسعون وراء المصالح. لم يكن لدى (تشو وو) أي ضغينة تجاه عائلة وانغ، ومع ذلك كان على استعداد لأن يكون أداة في يد (رين تشين تسانغ) وأن ينجز المهام نيابة عنه بدافع المصالح.

كان (رين تشين تسانغ) تلميذاً مباشراً لرئيس دار {ليتينغ} للفنون القتالية، الذي كان شخصية بارزة. كان في أوج قوته، وأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد. يكفيه أن يمنحه ميزة بسيطة،

لسوء الحظ، لم يتوقع أن يكون (وَانغ تِنغ) بهذه القوة. لم يُظهر سوى القليل من قوته، لكنه كان قد أخضعه بالفعل. لم يستطع الرد على الإطلاق.

لم يترك بعضاً من قوته الروحية على الإبرة الرفيعة فحسب، بل ترك أيضاً بعضاً من سَطْوَة النَّار.

«هذا الولد غريب بعض الشيء. ألم يقولوا إنه أصبح مُغَامِراً للتو؟ لم يمضِ سوى عطلة صيفية واحدة. كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟ حتى العبقري العادي لا يتطور بهذه السرعة.»

اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر (تشو وو) بالإحباط. ثم صرّ على أسنانه وقال: «همم، حتى لو كان لديه بعض القدرات، فماذا يمكنه أن يفعل؟ هل يمكن مقارنته برين تشينغ تسانغ؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «في النهاية، معظم سكان هذه المنطقة هم أفراد عائلات مُغَامِرين أشداء. أي واحد منهم قد يكون شخصاً قوياً لا يمكن استفزازه. من يجرؤ على إثارة المشاكل هنا؟» قال وانغ جيالينغ.

«إنه غبيٌّ جداً أيضاً. أجبتُ على أسئلته، ثمّ تركني أذهب. ألا يعرف معنى إطلاق سراح نمرٍ في الغابة؟» ارتسمت على وجهه نظرة ازدراء. فكّر في نفسه بغضب: «عندما أعود إلى العاصمة شيا، سيتوقف كل شيء على ما سأقوله. سأخبر (رين تشين تسانغ) أن هذا الرجل قويٌّ جداً، وأنني نجوتُ بعد إصاباتٍ بالغة. ثمّ سأبالغ في وصف ما فعله الى (رين تشين تسانغ). سيرسل (رين تشين تسانغ) بالتأكيد مُغَامِرين أقوى إلى {دُونغـهَاي}. لا أعتقد أن عائلة وانغ ستنجو بعد كل هذا.»

*******

اندفع (تشو وو) إلى المطار دون توقف. لم يشعر بالأمان في {دُونغـهَاي}. كان عليه العودة إلى العاصمة شيا في أسرع وقت ممكن.

أقلعت الطائرة ببطء واتجهت نحو العاصمة شيا.

وبعد ساعة، صعد إلى الطائرة.

أقنع (وَانغ تِنغ) والدته بكل الوسائل حتى جعلها تتخلى في النهاية عن فكرة السماح له بحمل ثلاث حقائب سفر معه إلى الجامعة.

أقلعت الطائرة ببطء واتجهت نحو العاصمة شيا.

على مدى اليومين التاليين، كان (وَانغ تِنغ) يذهب نهاراً للبحث عن (لين تشوكسيا) ليجمع منها سمات السم، ويرافق والديه ليلاً، ويعلّم دودو. وفي منتصف الليل، كان يتسلل إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية ليجمع منها سمات روحية. لقد كانت حياته مُرضية حقاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما غادرت الطائرة {دُونغـهَاي}، تنفس (تشو وو) الصعداء سراً. كان قد استرخى لتوه من توتره عندما اتسعت عيناه فجأة. ضغط على قلبه بقوة.

أومأت دودو برأسها الصغير وأجابت: «حسناً، سأكون مطيعة».

«كيف… كيف يكون هذا ممكناً؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضع (وَانغ تِنغ) الإبرة الرفيعة على حافة قلب (تشو وو). وبمجرد أن يشعلها، ستخترق قلب (تشو وو) مباشرة.

لم يفهم (تشو وو) ما كان يحدث. نطق جملته الأخيرة بصعوبة. ثم انحنى رأسه. مات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …

في اللحظة الأخيرة، مرّ وجه (وَانغ تِنغ) أمام عينيه. لم يفكر أبداً في تركي أذهب – أنا الغبي!

أومأت دودو برأسها الصغير وأجابت: «حسناً، سأكون مطيعة».

يا لها من مزحة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر (تشو وو) بالإحباط. ثم صرّ على أسنانه وقال: «همم، حتى لو كان لديه بعض القدرات، فماذا يمكنه أن يفعل؟ هل يمكن مقارنته برين تشينغ تسانغ؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

162

بعد انتهاء المأدبة بفترة وجيزة، لحقت عائلة وانغ بأسرة (وَانغ تِنغ) وذهبت إلى منزلهم الجديد في حديقة الغزلان.

بعد انتهاء المأدبة بفترة وجيزة، لحقت عائلة وانغ بأسرة (وَانغ تِنغ) وذهبت إلى منزلهم الجديد في حديقة الغزلان.

بعد جولة في الفيلا، تبادل الجميع أطراف الحديث بشكل ودي في غرفة المعيشة.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

«البيئة هنا ممتازة. عندما دخلت، رأيت العديد من حراس الأمن يقومون بدوريات في المنطقة»، قالت تشاو هويلي.

«أمي، هذا يكفي. إذا حشوتِ المزيد من الأشياء، فلن يُغلق.» كان (وَانغ تِنغ) بين الضحك والبكاء.

«نعم، لا داعي للقلق بشأن الأمن هنا. لقد سمعت أن حتى المُغَامِرين الأقوياء لا يجرؤون على إثارة المشاكل هنا»، قالت لي شيولان، شقيقة (لي شيومي).

كانت (لي شيومي) تُفتّش أمتعة (وَانغ تِنغ)، وفي الوقت نفسه، لم تتوقف عن توبيخه كأمٍّ حنونة. ولم تتوقف يداها عن الحركة، فحشرت كل ما هو مفيد وغير مفيد في حقيبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«في النهاية، معظم سكان هذه المنطقة هم أفراد عائلات مُغَامِرين أشداء. أي واحد منهم قد يكون شخصاً قوياً لا يمكن استفزازه. من يجرؤ على إثارة المشاكل هنا؟» قال وانغ جيالينغ.

كان المُغَامِرون في الغالب يسعون وراء المصالح. لم يكن لدى (تشو وو) أي ضغينة تجاه عائلة وانغ، ومع ذلك كان على استعداد لأن يكون أداة في يد (رين تشين تسانغ) وأن ينجز المهام نيابة عنه بدافع المصالح.

في الزاوية الأخرى، كان (وَانغ تِنغ) مع الجيل الأصغر. ارتعشت حدقتا عينيه قليلاً.

«إنه غبيٌّ جداً أيضاً. أجبتُ على أسئلته، ثمّ تركني أذهب. ألا يعرف معنى إطلاق سراح نمرٍ في الغابة؟» ارتسمت على وجهه نظرة ازدراء. فكّر في نفسه بغضب: «عندما أعود إلى العاصمة شيا، سيتوقف كل شيء على ما سأقوله. سأخبر (رين تشين تسانغ) أن هذا الرجل قويٌّ جداً، وأنني نجوتُ بعد إصاباتٍ بالغة. ثمّ سأبالغ في وصف ما فعله الى (رين تشين تسانغ). سيرسل (رين تشين تسانغ) بالتأكيد مُغَامِرين أقوى إلى {دُونغـهَاي}. لا أعتقد أن عائلة وانغ ستنجو بعد كل هذا.»

همم، من المؤكد أن (تشو وو) سيتفاجأ بالهدية الصغيرة التي تركتها في جسده.

كانت (لي شيومي) تُفتّش أمتعة (وَانغ تِنغ)، وفي الوقت نفسه، لم تتوقف عن توبيخه كأمٍّ حنونة. ولم تتوقف يداها عن الحركة، فحشرت كل ما هو مفيد وغير مفيد في حقيبته.

222222222

في الحقيقة، لم تكن سوى إبرة رفيعة مُشبعة بقوته الروحية. لم يكن بوسع (وَانغ تِنغ) مدّ قوته الروحية لمسافة طويلة كهذه. مع ذلك، إذا ترك القليل منها على جسم ما، فلن تتلاشى لفترة من الزمن. كان قادراً على استخدام التخاطر بين القوى الروحية لتنفيذ بعض العمليات البسيطة، كالتفجير مثلاً.

«اجتهد في دراستك. لا تقلق بشأن العائلة»، قال (وانغ شنغ جو) وهو يقف عند المدخل وينظر إليه.

لم يترك بعضاً من قوته الروحية على الإبرة الرفيعة فحسب، بل ترك أيضاً بعضاً من سَطْوَة النَّار.

وبعد ساعة، صعد إلى الطائرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضع (وَانغ تِنغ) الإبرة الرفيعة على حافة قلب (تشو وو). وبمجرد أن يشعلها، ستخترق قلب (تشو وو) مباشرة.

حتى المُغَامِر الماهر لن يستطيع الصمود أمام هذا. لذا، لم يكن (وَانغ تِنغ) قلقاً من أن يكون محظوظاً وينجو. كان يعلم أن (تشو وو) سيموت في الحال.

كان (رين تشين تسانغ) تلميذاً مباشراً لرئيس دار {ليتينغ} للفنون القتالية، الذي كان شخصية بارزة. كان في أوج قوته، وأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد. يكفيه أن يمنحه ميزة بسيطة،

لسوء الحظ، لم يتمكن من التقاط فقاعات السمات لأنها كانت بعيدة جداً…

«هذا الولد غريب بعض الشيء. ألم يقولوا إنه أصبح مُغَامِراً للتو؟ لم يمضِ سوى عطلة صيفية واحدة. كيف يمكن أن يكون بهذه القوة؟ حتى العبقري العادي لا يتطور بهذه السرعة.»

على مدى اليومين التاليين، كان (وَانغ تِنغ) يذهب نهاراً للبحث عن (لين تشوكسيا) ليجمع منها سمات السم، ويرافق والديه ليلاً، ويعلّم دودو. وفي منتصف الليل، كان يتسلل إلى مستشفى الأمراض العقلية في الضاحية الغربية ليجمع منها سمات روحية. لقد كانت حياته مُرضية حقاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ (وانغ شنغ جو).

وسرعان ما حلّ اليوم الأول من الجامعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «في النهاية، معظم سكان هذه المنطقة هم أفراد عائلات مُغَامِرين أشداء. أي واحد منهم قد يكون شخصاً قوياً لا يمكن استفزازه. من يجرؤ على إثارة المشاكل هنا؟» قال وانغ جيالينغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت عائلة (وَانغ تِنغ) قد انتقلت بالفعل إلى منزلها الجديد في حديقة الغزلان.

في الزاوية الأخرى، كان (وَانغ تِنغ) مع الجيل الأصغر. ارتعشت حدقتا عينيه قليلاً.

كانت (لي شيومي) تُفتّش أمتعة (وَانغ تِنغ)، وفي الوقت نفسه، لم تتوقف عن توبيخه كأمٍّ حنونة. ولم تتوقف يداها عن الحركة، فحشرت كل ما هو مفيد وغير مفيد في حقيبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسيجني (رين تشين تسانغ)، كتلميذ مباشر له، ثمار ذلك طوال حياته.

«أمي، هذا يكفي. إذا حشوتِ المزيد من الأشياء، فلن يُغلق.» كان (وَانغ تِنغ) بين الضحك والبكاء.

قد تبدو مهمة شاقة وغير مثمرة في البداية، لكنها قد تؤدي إلى نتائج غير متوقعة في لحظة حاسمة.

قالت (لي شيومي) بثقة: «أستطيع إغلاقه. والدتكِ بارعة في ذلك. مهما وضعتُ من أشياء بداخله، سأغلقه لكِ». لم تتباطأ يداها على الإطلاق.

همم، من المؤكد أن (تشو وو) سيتفاجأ بالهدية الصغيرة التي تركتها في جسده.

«لكن، لماذا تحزمين كل هذه الأشياء؟ المدرسة تبيع كل شيء، وهي تقع بجوار المدينة الجامعية. يمكنني العودة في أي وقت. لا داعي لإحضار كل هذه الأشياء دفعة واحدة،» قال (وَانغ تِنغ) في حيرة.

على الرغم من أن (رين تشين تسانغ) قد لا يساعده حتى وإن أسدى له معروفاً، إلا أن ترك انطباع جيد كان كافياً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«سمعت أن الأكاديميات العسكرية صارمة للغاية. إنهم لا يسمحون لك بمغادرة المدرسة في الأوقات العادية»، قالت (لي شيومي).

«اجتهد في دراستك. لا تقلق بشأن العائلة»، قال (وانغ شنغ جو) وهو يقف عند المدخل وينظر إليه.

«الأمر ليس مبالغاً فيه إلى هذا الحد. عليّ استخدام الأدوات التي وفرتها المدرسة لبعض الأمور. قد لا يسمحون لي حتى بإدخال الأشياء التي وضعتيها داخل المدرسة عبر بواباتها.»

لم تستطع (لي شيومي) كبح ابتسامتها عندما رأت الشخصين يتحدثان على انفراد. كانت دودو مطيعة بشكل استثنائي خلال الأيام القليلة الماضية، بل كانت أكثر طاعة من أقرانها. هذا الأمر جعل الناس يحبونها، لكنهم شعروا بالشفقة عليها في الوقت نفسه.

«هاه؟ لن يسمحوا لك بإدخالهم؟»

كان (رين تشين تسانغ) تلميذاً مباشراً لرئيس دار {ليتينغ} للفنون القتالية، الذي كان شخصية بارزة. كان في أوج قوته، وأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد. يكفيه أن يمنحه ميزة بسيطة،

أقنع (وَانغ تِنغ) والدته بكل الوسائل حتى جعلها تتخلى في النهاية عن فكرة السماح له بحمل ثلاث حقائب سفر معه إلى الجامعة.

162

«أخي (وَانغ تِنغ)، هل أنت ذاهب إلى المدرسة؟» جلست دودو على الأريكة وحدّقت بعينيها الواسعتين في (لي شيومي) المشغولة. ثم التفتت لتسأل (وَانغ تِنغ).

لسوء الحظ، لم يتوقع أن يكون (وَانغ تِنغ) بهذه القوة. لم يُظهر سوى القليل من قوته، لكنه كان قد أخضعه بالفعل. لم يستطع الرد على الإطلاق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«هذا صحيح. أنا ذاهب إلى المدرسة. يجب أن تكوني مطيعة في المنزل، حسناً؟» جلس (وَانغ تِنغ) القرفصاء وربت على رأسها.

كان المُغَامِرون في الغالب يسعون وراء المصالح. لم يكن لدى (تشو وو) أي ضغينة تجاه عائلة وانغ، ومع ذلك كان على استعداد لأن يكون أداة في يد (رين تشين تسانغ) وأن ينجز المهام نيابة عنه بدافع المصالح.

أومأت دودو برأسها الصغير وأجابت: «حسناً، سأكون مطيعة».

همم، من المؤكد أن (تشو وو) سيتفاجأ بالهدية الصغيرة التي تركتها في جسده.

«فتاة جيدة.»

«هاه؟ لن يسمحوا لك بإدخالهم؟»

«لكن، إذا لم يكن الأخ (وَانغ تِنغ) في المنزل، فمن سيعلمني الفنون القتالية؟» فكرت دودو للحظة، وأمالت رأسها، وسألت.

كان (رين تشين تسانغ) تلميذاً مباشراً لرئيس دار {ليتينغ} للفنون القتالية، الذي كان شخصية بارزة. كان في أوج قوته، وأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد. يكفيه أن يمنحه ميزة بسيطة،

تذكر (وَانغ تِنغ) أداء دودو الأخير. لقد أذهلته مثابرتها. فكر للحظة ثم قال: «عندما لا أكون في المنزل، لستِ مضطرة للتدرب. انتظريني حتى أعود وأعلمكِ، حسناً؟»

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) مرة أخرى. ثم استدار وغادر دون أي تردد. لم يطلب منهما أن يودعاه. 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«حسناً، سأنتظر عودة أخي.» أومأت دودو برأسها بجدية.

كان (رين تشين تسانغ) تلميذاً مباشراً لرئيس دار {ليتينغ} للفنون القتالية، الذي كان شخصية بارزة. كان في أوج قوته، وأحد أكثر الشخصيات نفوذاً في البلاد. يكفيه أن يمنحه ميزة بسيطة،

لم تستطع (لي شيومي) كبح ابتسامتها عندما رأت الشخصين يتحدثان على انفراد. كانت دودو مطيعة بشكل استثنائي خلال الأيام القليلة الماضية، بل كانت أكثر طاعة من أقرانها. هذا الأمر جعل الناس يحبونها، لكنهم شعروا بالشفقة عليها في الوقت نفسه.

«لكن، لماذا تحزمين كل هذه الأشياء؟ المدرسة تبيع كل شيء، وهي تقع بجوار المدينة الجامعية. يمكنني العودة في أي وقت. لا داعي لإحضار كل هذه الأشياء دفعة واحدة،» قال (وَانغ تِنغ) في حيرة.

بعد نصف ساعة، سحب (وَانغ تِنغ) حقيبة سفر وخرج من المنزل.

أقلعت الطائرة ببطء واتجهت نحو العاصمة شيا.

«اجتهد في دراستك. لا تقلق بشأن العائلة»، قال (وانغ شنغ جو) وهو يقف عند المدخل وينظر إليه.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

قال (وَانغ تِنغ): «لا تقلقي . ولكن، إذا كان هناك أي شيء، يجب عليك الاتصال بي».

«الأمر ليس مبالغاً فيه إلى هذا الحد. عليّ استخدام الأدوات التي وفرتها المدرسة لبعض الأمور. قد لا يسمحون لي حتى بإدخال الأشياء التي وضعتيها داخل المدرسة عبر بواباتها.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ (وانغ شنغ جو).

تذكر (وَانغ تِنغ) أداء دودو الأخير. لقد أذهلته مثابرتها. فكر للحظة ثم قال: «عندما لا أكون في المنزل، لستِ مضطرة للتدرب. انتظريني حتى أعود وأعلمكِ، حسناً؟»

«تفضل!»

بعد انتهاء المأدبة بفترة وجيزة، لحقت عائلة وانغ بأسرة (وَانغ تِنغ) وذهبت إلى منزلهم الجديد في حديقة الغزلان.

ألقى (وَانغ تِنغ) نظرة خاطفة على (لي شيومي) و (وانغ شنغ جو) مرة أخرى. ثم استدار وغادر دون أي تردد. لم يطلب منهما أن يودعاه. 

لم تستطع (لي شيومي) كبح ابتسامتها عندما رأت الشخصين يتحدثان على انفراد. كانت دودو مطيعة بشكل استثنائي خلال الأيام القليلة الماضية، بل كانت أكثر طاعة من أقرانها. هذا الأمر جعل الناس يحبونها، لكنهم شعروا بالشفقة عليها في الوقت نفسه.

إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.

بعد نصف ساعة، سحب (وَانغ تِنغ) حقيبة سفر وخرج من المنزل.

تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN

«فتاة جيدة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط