147
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
وفي اللحظة التالية، انفتح الباب الضخم.
*******
لم ترَ (وَانغ تِنغ) منذ شهر. طرقت بابه عدة مرات وأرادت أن تدعوه للخروج للعب.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
أخذ الجندي قطعة اللحم على الفور وانصرف.
بقي (وَانغ تِنغ) خارج الشق البُعدي لبعض الوقت واكتسب مجموعة أخرى من سمات الفراغ. ثم غادر وهو راضٍ.
الفصل 147: سر
تم اقتياد (وَانغ تِنغ) إلى غرفة اجتماعات في المَخفَر العَسكَرِي، حيث استقبله شخص آخر.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الجنرال شين يتحدث إلى شخص غريب منذ فترة طويلة”، قال الجندي مبتسماً.
أبلغ الجندي الذي كان يعتني به السلطات العليا، وطلب من (وَانغ تِنغ) الانتظار في الغرفة.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن في المنزل. ظنت أنه يتجاهلها وشعرت بالإحباط لبعض الوقت.
انتظر (وَانغ تِنغ) حوالي عشر دقائق قبل أن يسمع خطوات متسارعة خارج الباب. بدا أن هناك أكثر من شخص.
“ليس بالضرورة. بعض طلاب الفنون القتالية لن يختاروا مسار القتال الفعلي. قد يتجهون إلى وظائف مكتبية في المستقبل. ليسوا بحاجة للذهاب إلى الخطوط الأمامية،” أوضح الجنرال شين بصبر.
وفي اللحظة التالية، انفتح الباب الضخم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“هل قلت إنك قابلت شبحاً مظلماً في {غابة الضباب المظلم}؟”
سُمع الصوت قبل ظهور الشخص!
“هل ينبغي أن أشعر بالفخر؟” نظر (وَانغ تِنغ) بعمق إلى المنطقة العسكرية.
وأوضح الجنرال شين قائلاً: “(فو تيانداو)، مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} في {دُونغـهَاي}”.
دخلت شخصية أنيقة ذات هالة قوية ترتدي زياً عسكرياً بخطوات واسعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن ينظر إليه.
بعد فترة، عاد الجندي المسمى لي الصغير. كان يحمل تقريراً في يده، سلمه إلى الجنرال شين.
“هذا هو المسؤول الأول عن منطقتنا العسكرية، الجنرال شين!” هكذا عرّف الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) الشخص له.
“هذا صحيح.”
“الجنرال شين!” نهض (وَانغ تِنغ) على الفور وحيّاه باحترام. “نعم، لقد قابلتُ شبحاً مظلماً مع فريق آخر من مُغَامِري {قَارَة شِينغوو} في {غابة الضباب المظلم}.”
ابتسم الجنرال شين قائلاً: “اهدأ، أنا لا آكل البشر. أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟ سمعت من العجوز فو أن الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال في {دُونغـهَاي} هذا العام عبقري نادر. لا بد أنك أنت.”
شرح ما حدث بالتفصيل قبل أن يتمكن الطرف الآخر من سؤاله. وبعد أن انتهى، أخرج (وَانغ تِنغ) قطعة اللحم التي قطعها من شبح الظلام.
“أفهم.” كان فم (وَانغ تِنغ) جافاً قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد قطعت هذا الجزء من جسد شبح الظلام. من غير العملي إعادة الجثة بأكملها، لذلك قمنا بحرقها حتى تحولت إلى رماد. يمكنك معاينة هذا الجزء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا صحيح.”
قال الجنرال شين: “ما فعلته صحيح. إذا لم تتخلص من جسد شبح الظلام فوراً، فسوف يُصيب الكائنات الحية الأخرى بالعدوى”. ثم قال لجندي بجانبه: “لي الصغير، أحضر هذا للفحص”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تفضل.”
أخذ الجندي قطعة اللحم على الفور وانصرف.
“لقد قطعت هذا الجزء من جسد شبح الظلام. من غير العملي إعادة الجثة بأكملها، لذلك قمنا بحرقها حتى تحولت إلى رماد. يمكنك معاينة هذا الجزء.”
سأل الجنرال شين: “هل قلت إن هناك فريقاً من المُغَامِرين من {قَارَة شِينغوو} معك؟”
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن ينظر إليه.
“نعم، لقد كانوا هم من اكتشفوا شبح الظلام أولاً، وبالمصادفة قادوه إلى مخبئي. لقد رآني شبح الظلام، لذلك كان عليّ أن أتصرف”، قال (وَانغ تِنغ).
الفصل 147: سر تم اقتياد (وَانغ تِنغ) إلى غرفة اجتماعات في المَخفَر العَسكَرِي، حيث استقبله شخص آخر.
سأل الجنرال شين: “هل أبلغوا الجيش في {قَارَة شِينغوو} بذلك؟”
“هذا هو المسؤول الأول عن منطقتنا العسكرية، الجنرال شين!” هكذا عرّف الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) الشخص له.
بقي (وَانغ تِنغ) خارج الشق البُعدي لبعض الوقت واكتسب مجموعة أخرى من سمات الفراغ. ثم غادر وهو راضٍ.
“نعم، بعد دخولنا المدينة، افترقنا. ذهبوا إلى المنطقة العسكرية لقارة شينغوو بينما جئت إلى هنا.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.
بعد فترة، عاد الجندي المسمى لي الصغير. كان يحمل تقريراً في يده، سلمه إلى الجنرال شين.
“الأرض ليست آمنة!”
انتظر (وَانغ تِنغ) حوالي عشر دقائق قبل أن يسمع خطوات متسارعة خارج الباب. بدا أن هناك أكثر من شخص.
“إنه بالفعل شبحٌ الظلام.” ثمّ تحوّل الجنرال شين إلى الجدّية، وقال لـ (وَانغ تِنغ): “شكراً لك على الإبلاغ عن هذا. إنه أمرٌ في غاية الأهمية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبلغ الجندي الذي كان يعتني به السلطات العليا، وطلب من (وَانغ تِنغ) الانتظار في الغرفة.
“أنت مهذب للغاية!” شعر (وَانغ تِنغ) بالذهول من لطفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ابتسم الجنرال شين قائلاً: “اهدأ، أنا لا آكل البشر. أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟ سمعت من العجوز فو أن الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال في {دُونغـهَاي} هذا العام عبقري نادر. لا بد أنك أنت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجنرال شين!” نهض (وَانغ تِنغ) على الفور وحيّاه باحترام. “نعم، لقد قابلتُ شبحاً مظلماً مع فريق آخر من مُغَامِري {قَارَة شِينغوو} في {غابة الضباب المظلم}.”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“الرجل العجوز فو؟” كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وأوضح الجنرال شين قائلاً: “(فو تيانداو)، مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} في {دُونغـهَاي}”.
قال (وَانغ تِنغ): “شكراً لك، يمكنك التوقف هنا”.
أجاب (وَانغ تِنغ): “أوه، أنت تعرف مديرنا”.
“هاهاها، نحن أصدقاء قدامى”، قال الجنرال شين مبتسماً.
لو سقطت السماء، لتمسك بها الأشخاص طوال القامة.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“أنت من {دُونغـهَاي} أيضاً؟” سأل (وَانغ تِنغ) مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبلغ الجندي الذي كان يعتني به السلطات العليا، وطلب من (وَانغ تِنغ) الانتظار في الغرفة.
“هذا صحيح.”
…
ابتسم الجنرال شين قائلاً: “اهدأ، أنا لا آكل البشر. أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟ سمعت من العجوز فو أن الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال في {دُونغـهَاي} هذا العام عبقري نادر. لا بد أنك أنت.”
قال الجنرال شين: “ما فعلته صحيح. إذا لم تتخلص من جسد شبح الظلام فوراً، فسوف يُصيب الكائنات الحية الأخرى بالعدوى”. ثم قال لجندي بجانبه: “لي الصغير، أحضر هذا للفحص”.
تبادل الاثنان أطراف الحديث لبعض الوقت. تردد (وَانغ تِنغ) قبل أن يسأل: “أيها الجنرال شين، ما شبح الظلام هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الجنرال شين: “بمجرد دخولك الجامعة، ستتاح لك فرصة رؤيتها. ليست كل أشباح الظلام مثل تلك التي قابلتها. هذا مجرد أدنى مستوى منها. هناك أشباح مظلمة ذات مستوى أعلى أيضاً. تلك هي الأشياء المخيفة حقاً”.
“لا بد أنك سمعت عن زيادة عدد المسجلين في إختبار الفنون القتالية هذا العام، أليس كذلك؟” لم يُجب الجنرال شين إجابة مباشرة. بدلاً من ذلك، نظر إلى (وَانغ تِنغ) نظرة ذات مغزى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل يمكن أن يكون…” تغيرت ملامح وجه (وَانغ تِنغ).
قال الجنرال شين: “هذا صحيح، إنه بالضبط ما تفكر فيه. نحن بحاجة إلى التعامل مع أشباح الظلام”.
أما بالنسبة للشبح المظلم، فسيتولى الجيش أمره. فهو لن يستطيع تقديم أي مساعدة على أي حال.
“لماذا؟ حتى لو كانت هناك حاجة للتعامل مع أشباح الظلام، فهذه مهمة {قَارَة شِينغوو}. لماذا نهدر كل هذا الجهد؟ أشباح الظلام خطيرة للغاية. لا بد أن العديد من المُغَامِرين قد لقوا حتفهم على أيديهم.” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يحاول إقناعه.
وبما أن (وَانغ تِنغ) قد عاد إلى مدينة يونغ، فقد قرر العودة إلى الأرض.
سأل الجنرال شين: “هل أبلغوا الجيش في {قَارَة شِينغوو} بذلك؟”
“نحتاج إلى ضم المزيد من تلاميذ الفنون القتالية لأن العديد من المُغَامِرين قد ضحوا بأرواحهم. أما عن السبب…” حدق الجنرال شين في (وَانغ تِنغ) قبل أن يتابع، “لا يسعني إلا أن أقول لك إن كوكبنا ليس آمناً أيضاً. إذا لم نتخذ الاحتياطات اللازمة، فسنصبح ضحايا عاجلاً أم آجلاً.”
وبما أن (وَانغ تِنغ) قد عاد إلى مدينة يونغ، فقد قرر العودة إلى الأرض.
“الأرض ليست آمنة!”
“نعم، بعد دخولنا المدينة، افترقنا. ذهبوا إلى المنطقة العسكرية لقارة شينغوو بينما جئت إلى هنا.” أومأ (وَانغ تِنغ) برأسه.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت لبعض الوقت. ثم سأل: “كيف تبدو الخطوط الأمامية؟”
في لحظة، صفى ذهن (وَانغ تِنغ).
سأل الجنرال شين: “هل أبلغوا الجيش في {قَارَة شِينغوو} بذلك؟”
لقد فهم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد فهم كل شيء!
وأوضح الجنرال شين قائلاً: “(فو تيانداو)، مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} في {دُونغـهَاي}”.
لماذا كان الشق البُعدي محصناً بشدة؟ ولماذا كانت هناك قوات عسكرية متمركزة في {قَارَة شِينغوو}؟ ولماذا ازداد عدد المسجلين في إختبار الفنون القتالية؟
“أفهم.” كان فم (وَانغ تِنغ) جافاً قليلاً.
لقد تمت الإجابة أخيراً على العديد من الشكوك التي كانت تراوده.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
“وإلا، فلماذا تعتقد أن المُغَامِرين يتمتعون بمكانة عالية كهذه؟ كلما زادت المزايا التي يتمتعون بها، زادت مسؤوليتهم”، قال الجنرال شين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.
أرسل الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) إلى بوابات المنطقة العسكرية.
“أفهم.” كان فم (وَانغ تِنغ) جافاً قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن ينظر إليه.
أدرك أنه يبدو أنه اكتشف سراً عظيماً. شعر بثقل شديد في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تقلق كثيراً. الأرض آمنة في الوقت الحالي. لدينا مُغَامِرون أشداء في الخطوط الأمامية، لذا فالوضع تحت السيطرة.” ظن الجنرال شين أنه قلق بشأن سلامة الأرض، لذلك قام بمواساة (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الجنرال شين: “بمجرد دخولك الجامعة، ستتاح لك فرصة رؤيتها. ليست كل أشباح الظلام مثل تلك التي قابلتها. هذا مجرد أدنى مستوى منها. هناك أشباح مظلمة ذات مستوى أعلى أيضاً. تلك هي الأشياء المخيفة حقاً”.
“هل يتعين على طلاب مثلنا الذهاب إلى الخطوط الأمامية ومقاتلة أشباح الظلام في المستقبل؟” سأل (وَانغ تِنغ).
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد فهم!
وأوضح الجنرال شين قائلاً: “(فو تيانداو)، مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} في {دُونغـهَاي}”.
“ليس بالضرورة. بعض طلاب الفنون القتالية لن يختاروا مسار القتال الفعلي. قد يتجهون إلى وظائف مكتبية في المستقبل. ليسوا بحاجة للذهاب إلى الخطوط الأمامية،” أوضح الجنرال شين بصبر.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت لبعض الوقت. ثم سأل: “كيف تبدو الخطوط الأمامية؟”
“وإلا، فلماذا تعتقد أن المُغَامِرين يتمتعون بمكانة عالية كهذه؟ كلما زادت المزايا التي يتمتعون بها، زادت مسؤوليتهم”، قال الجنرال شين.
قال الجنرال شين: “بمجرد دخولك الجامعة، ستتاح لك فرصة رؤيتها. ليست كل أشباح الظلام مثل تلك التي قابلتها. هذا مجرد أدنى مستوى منها. هناك أشباح مظلمة ذات مستوى أعلى أيضاً. تلك هي الأشياء المخيفة حقاً”.
لم يكمل الجنرال شين حديثه. وكان (وَانغ تِنغ) عاقلاً ولم يستفسر أكثر. نهض وانصرف.
“هل لي أن أطرح سؤالاً أخيراً؟”
صرخت يان شين في حالة من عدم اليقين.
“تفضل.”
لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن ينظر إليه.
سأل (وَانغ تِنغ): “من أين تأتي أشباح الظلام؟”
“هذا هو المسؤول الأول عن منطقتنا العسكرية، الجنرال شين!” هكذا عرّف الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) الشخص له.
أما بالنسبة للشبح المظلم، فسيتولى الجيش أمره. فهو لن يستطيع تقديم أي مساعدة على أي حال.
هذه المرة، تردد الجنرال شين لبضع ثوانٍ. ثم قال أخيراً: “لا بأس، ستعرف ذلك عاجلاً أم آجلاً. إنهم قادمون من الهاوية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت السيدات الثلاث المجاورات على وشك المغادرة إلى العمل. وصادف أن رأين (وَانغ تِنغ) وهو يفتح بابه.
“الهاوية!” لم يستطع (وَانغ تِنغ) إلا أن يكررها.
لم يكمل الجنرال شين حديثه. وكان (وَانغ تِنغ) عاقلاً ولم يستفسر أكثر. نهض وانصرف.
“(وَانغ تِنغ)!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“سنلتقي مجدداً إن سمح القدر بذلك.” نهض الجنرال شين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجنرال شين!” نهض (وَانغ تِنغ) على الفور وحيّاه باحترام. “نعم، لقد قابلتُ شبحاً مظلماً مع فريق آخر من مُغَامِري {قَارَة شِينغوو} في {غابة الضباب المظلم}.”
أرسل الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) إلى بوابات المنطقة العسكرية.
وأوضح الجنرال شين قائلاً: “(فو تيانداو)، مدير {دار جيكسين للفنون القتالية} في {دُونغـهَاي}”.
قال (وَانغ تِنغ): “شكراً لك، يمكنك التوقف هنا”.
لم يكمل الجنرال شين حديثه. وكان (وَانغ تِنغ) عاقلاً ولم يستفسر أكثر. نهض وانصرف.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الجنرال شين يتحدث إلى شخص غريب منذ فترة طويلة”، قال الجندي مبتسماً.
“هل لي أن أطرح سؤالاً أخيراً؟”
“هل ينبغي أن أشعر بالفخر؟” نظر (وَانغ تِنغ) بعمق إلى المنطقة العسكرية.
شرح ما حدث بالتفصيل قبل أن يتمكن الطرف الآخر من سؤاله. وبعد أن انتهى، أخرج (وَانغ تِنغ) قطعة اللحم التي قطعها من شبح الظلام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد فهم!
نظر إليه الجندي الذي استقبله نظرةً غامضة. لكنه لم يتكلم بعد ذلك. لوّح بيده إلى (وَانغ تِنغ) ثم استدار عائداً إلى المَخفَر العَسكَرِي.
“ليس بالضرورة. بعض طلاب الفنون القتالية لن يختاروا مسار القتال الفعلي. قد يتجهون إلى وظائف مكتبية في المستقبل. ليسوا بحاجة للذهاب إلى الخطوط الأمامية،” أوضح الجنرال شين بصبر.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبما أن (وَانغ تِنغ) قد عاد إلى مدينة يونغ، فقد قرر العودة إلى الأرض.
بقي (وَانغ تِنغ) خارج الشق البُعدي لبعض الوقت واكتسب مجموعة أخرى من سمات الفراغ. ثم غادر وهو راضٍ.
أما بالنسبة للشبح المظلم، فسيتولى الجيش أمره. فهو لن يستطيع تقديم أي مساعدة على أي حال.
الصدع البُعدي.
لو سقطت السماء، لتمسك بها الأشخاص طوال القامة.
“هذا هو المسؤول الأول عن منطقتنا العسكرية، الجنرال شين!” هكذا عرّف الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) الشخص له.
147
الصدع البُعدي.
لقد تمت الإجابة أخيراً على العديد من الشكوك التي كانت تراوده.
بقي (وَانغ تِنغ) خارج الشق البُعدي لبعض الوقت واكتسب مجموعة أخرى من سمات الفراغ. ثم غادر وهو راضٍ.
[الفراغ] = 1.5
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا صحيح.”
عاد إلى منزله المستأجر في المدينة الجامعية.
كان (وَانغ تِنغ) قد خلع بالفعل زيه القتالي. كان يحمل صندوقه حاملاً سلاحه، وبدا عليه الإرهاق والتعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هذا هو المسؤول الأول عن منطقتنا العسكرية، الجنرال شين!” هكذا عرّف الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) الشخص له.
بعد سلسلة الأحداث، كانت الساعة الثامنة صباحاً.
“هذه هي المرة الأولى التي أرى فيها الجنرال شين يتحدث إلى شخص غريب منذ فترة طويلة”، قال الجندي مبتسماً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت السيدات الثلاث المجاورات على وشك المغادرة إلى العمل. وصادف أن رأين (وَانغ تِنغ) وهو يفتح بابه.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت لبعض الوقت. ثم سأل: “كيف تبدو الخطوط الأمامية؟”
“(وَانغ تِنغ)!”
شرح ما حدث بالتفصيل قبل أن يتمكن الطرف الآخر من سؤاله. وبعد أن انتهى، أخرج (وَانغ تِنغ) قطعة اللحم التي قطعها من شبح الظلام.
صرخت يان شين في حالة من عدم اليقين.
ابتسم الجنرال شين قائلاً: “اهدأ، أنا لا آكل البشر. أنت (وَانغ تِنغ)، أليس كذلك؟ سمعت من العجوز فو أن الطالب المتفوق في إختبار فنون القتال في {دُونغـهَاي} هذا العام عبقري نادر. لا بد أنك أنت.”
لم ترَ (وَانغ تِنغ) منذ شهر. طرقت بابه عدة مرات وأرادت أن تدعوه للخروج للعب.
“هذا هو المسؤول الأول عن منطقتنا العسكرية، الجنرال شين!” هكذا عرّف الجندي الذي استقبل (وَانغ تِنغ) الشخص له.
لكن (وَانغ تِنغ) لم يكن في المنزل. ظنت أنه يتجاهلها وشعرت بالإحباط لبعض الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
147
والآن بعد أن رأت (وَانغ تِنغ)، بدا وكأنه قد عاد لتوه من رحلة.
التزم (وَانغ تِنغ) الصمت لبعض الوقت. ثم سأل: “كيف تبدو الخطوط الأمامية؟”
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
“(وَانغ تِنغ)!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرجل العجوز فو؟” كان (وَانغ تِنغ) مرتبكاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات