77
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
هاه؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). هناك سمات موهبة!
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
[موهبة السهم للمبتدئين] =3
*******
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى ذلك التلميذ المتمرس في فنون القتال أن (لي رونغتشنغ) عاجزٌ عن صدّ أي هجوم من (وَانغ تِنغ)، ضاقت عيناه. شدّ على أسنانه وكبح جماح يديه المرتجفتين. وبينما كان على وشك رفع صولجانه، استقبلته قبضتان حديديتان.
الفصل 77: والدك هو والدك في نهاية المطاف!
كان هجوم اثنين من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين أمراً مزعجاً وصعباً في التعامل معه، حتى بالنسبة لتلميذ فنون قتالية متطرف.
تغيرت ملامح الممتحن، الذي حاول مهاجمة (وَانغ تِنغ) خلسةً، عندما لاحظ سرعة رد فعل (وَانغ تِنغ) وحسمه. ففي اللحظة التي تفادى فيها هجومه، تسلل (وَانغ تِنغ) إلى الأدغال وركض نحوه متخذاً منها غطاءً له.
بينما كان الرجل يهرب، استمر في إطلاق السهام خلفه. كان يأمل أن يتمكن من إبطاء (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت، حتى لو كان ذلك فقط لتقليل سرعة مطاردته له.
تراجع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سرعة (وَانغ تِنغ) أسرع بكثير من سرعته، وقد أوشكت سهامه على النفاد!
كادت هراوة المعركة أن تنزلق من يديه.
استدار الممتحن وهرب دون أي تردد.
هاه؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). هناك سمات موهبة!
كانت تقنية القتال الأساسية التي تدرب عليها هي مهارة السهم الأساسية. وهي مناسبة للهجمات بعيدة المدى وليست للقتال المباشر. قبل قليل، عندما رأى كيف قاتل (وَانغ تِنغ) الوحش المتحول عالي المستوى، أدرك أنه سيخسر إذا وقع في قبضة الشاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى ذلك التلميذ المتمرس في فنون القتال أن (لي رونغتشنغ) عاجزٌ عن صدّ أي هجوم من (وَانغ تِنغ)، ضاقت عيناه. شدّ على أسنانه وكبح جماح يديه المرتجفتين. وبينما كان على وشك رفع صولجانه، استقبلته قبضتان حديديتان.
كان (وَانغ تِنغ) يتنقل جيئة وذهاباً في الغابة. كان ينفذ حركاته برشاقة، وظل جسده يتحرك كالسحاب. لم يتمكن الخصم من استهدافه.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت جميع أساليبه القتالية متقدمةً على مستوى التلميذين الآخرين. حتى لو لم يُطلق العنان لقدراته القتالية، فقد كان قادراً على التغلب عليهما.
كيف تجرؤ على مهاجمتي خلسة!
هل تعتقد أنني هدف يسهل التنمر عليه؟
▬▬▬ ❃ ◈ ❃ ▬▬▬
كانت ملامح (وَانغ تِنغ) باردة وهو يزيد من سرعته مع كل خطوة. وانطلق نحو الممتحن الآخر.
أصيب الممتحن الآخر بالذعر عندما رأى (وَانغ تِنغ) يهرع نحوه. كيف يمكن أن يكون بهذه السرعة؟
“عليك اللعنة!”
أصيب الممتحن الآخر بالذعر عندما رأى (وَانغ تِنغ) يهرع نحوه. كيف يمكن أن يكون بهذه السرعة؟
“التنوير!”
تقاربت المسافة بينهما أكثر فأكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هؤلاء الرجال يخشون بالفعل قدرات (وَانغ تِنغ). والآن، بعد سقوط أحدهم، لم يتبق سوى (لي رونغتشنغ) والشاب الآخر . وقد تضاءلت فرصهم في الفوز أكثر.
بينما كان الرجل يهرب، استمر في إطلاق السهام خلفه. كان يأمل أن يتمكن من إبطاء (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت، حتى لو كان ذلك فقط لتقليل سرعة مطاردته له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السمات التي أسقطها هذا الممتحن كانت مثيرة للإعجاب للغاية.
ومع ذلك، فعلى الرغم من أن الأسهم التي أطلقها تسببت في بعض الإعاقة لـ (وَانغ تِنغ)، إلا أن المسافة بينهما لم تزد، بل استمرت في التناقص.
كان هجوم اثنين من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين أمراً مزعجاً وصعباً في التعامل معه، حتى بالنسبة لتلميذ فنون قتالية متطرف.
كانت سرعة (وَانغ تِنغ) أسرع بكثير من سرعته، وقد أوشكت سهامه على النفاد!
تغيرت ملامح الشخص الذي يخضع للاختبار. شعر بقوة هائلة تضغط عليه. لم يستطع السيطرة على نفسه وطار إلى الخلف.
بعد بضع ثوانٍ، أصبحت المسافة بينهما أقل من 30 متراً.
“كنت أتساءل من يكون. إذن، أنت هو، أيها السيد الشاب لي.” استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى الأشخاص الذين ظهروا للتو.
الفصل 77: والدك هو والدك في نهاية المطاف!
“موت!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وطأت قدم (وَانغ تِنغ) الأرض، فانشقت الأرض تحته. وانطلق جسده كله كدب هائج. ورسم سيفه قوساً في الهواء وهو يهوي به على الممتحن.
أصيب الممتحن الآخر بالذعر عندما رأى (وَانغ تِنغ) يهرع نحوه. كيف يمكن أن يكون بهذه السرعة؟
أُصيب الممتحن بالذهول. فرفع قوسه فوق رأسه ليصد هذا الهجوم.
“عليك اللعنة!”
بينما كان الرجل يهرب، استمر في إطلاق السهام خلفه. كان يأمل أن يتمكن من إبطاء (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت، حتى لو كان ذلك فقط لتقليل سرعة مطاردته له.
كلانغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هل تعتقد أنني هدف يسهل التنمر عليه؟
عندما اصطدم القوس والسيف، دوى صوت ارتعاش معدني.
تفادى (وَانغ تِنغ) الهجوم وكأن له عيوناً على ظهره. ومع ذلك، ارتطمت قبضته الحديدية القوية والمتينة بوجه ذلك الشخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، وصل صولجان معدني لتلميذ الفنون القتالية المتقدم الأخر أمامه. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي (وَانغ تِنغ).
تغيرت ملامح الشخص الذي يخضع للاختبار. شعر بقوة هائلة تضغط عليه. لم يستطع السيطرة على نفسه وطار إلى الخلف.
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح. احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق. اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو. واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم. يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
انفجار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان (وَانغ تِنغ) يرتدي قفازات الملاكمة، لذا لم تُصب يداه بأي أذى. في المقابل، تراجع خصمه بضع خطوات إلى الوراء، وظلت يداه اللتان تمسكان بالصولجان ترتجفان.
بينما كان الرجل يهرب، استمر في إطلاق السهام خلفه. كان يأمل أن يتمكن من إبطاء (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت، حتى لو كان ذلك فقط لتقليل سرعة مطاردته له.
ارتطم بالأرض بقوة. سال الدم الطازج من زاوية فمه. صرخ باتجاه الغابة المجاورة له: “لماذا لا تتحركون؟ إلى متى ستظلون تشاهدون هذا العرض؟”
كادت هراوة المعركة أن تنزلق من يديه.
“همف!” سخر (وَانغ تِنغ). ثم اندفع بغضب نحو ذلك الشخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لا تأتي!”
كان (وَانغ تِنغ) يتنقل جيئة وذهاباً في الغابة. كان ينفذ حركاته برشاقة، وظل جسده يتحرك كالسحاب. لم يتمكن الخصم من استهدافه.
التقطهم.
تغيرت ملامح الطرف الآخر للمرة الألف. زحف بسرعة من الأرض وتراجع.
والمثير للدهشة أن تلميذ الفنون القتالية المتقدم كان حاسماً للغاية. كان يعلم بنية (لي رونغتشنغ)، لكنهم كانوا قد عقدوا ضغينة بالفعل مع (وَانغ تِنغ). لذا، ربما لم يكن هناك جدوى من التوسل للرحمة. كان عليهم فقط العمل معاً والتخلص من (وَانغ تِنغ).
تراجع!
لكمه (وَانغ تِنغ) دون أن يقول شيئاً.
كيف تجرؤ على مهاجمتي خلسة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت بذور الشك قد زُرعت فيهم بالفعل. ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى العمل معاً الآن. عليه أن يُظهر قدراً كافياً من الإخلاص.
“توقف!” دوى صراخ مدوٍ فجأة من الغابة خلفه. هبّت عاصفة قوية من الرياح على ظهر (وَانغ تِنغ).
نفّذ (لي رونغتشنغ) [مهارة النصل الأساسية] في مرحلة التنوير . تحرّك نصله بسرعة البرق وغطّى (وَانغ تِنغ) بالكامل.
ارتطم بالأرض بقوة. سال الدم الطازج من زاوية فمه. صرخ باتجاه الغابة المجاورة له: “لماذا لا تتحركون؟ إلى متى ستظلون تشاهدون هذا العرض؟”
تفادى (وَانغ تِنغ) الهجوم وكأن له عيوناً على ظهره. ومع ذلك، ارتطمت قبضته الحديدية القوية والمتينة بوجه ذلك الشخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
طقطقة! انهار جسر أنف الطرف الآخر. كان الأمر واضحاً تماماً. تناثر الدم في كل مكان من أنفه، وظل الرجل يصرخ من الألم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هذه المرة، وجّه (وَانغ تِنغ) لكمة قوية إلى ساقي المتدرب. كان المتدرب قد شعر بدوار شديد من اللكمة، ثمّ أظلمت رؤيته تماماً، ولم يعد قادراً على تحمّل الضربة. وفي لحظة، طار بعيداً بسبب الركلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف يكون هذا ممكناً؟” في اللحظة التي طار فيها، خطرت بباله فكرة لا يمكن تصورها.
[مهارة السهم الأساسية] = 10
[موهبة السهم للمبتدئين] =3
هذه المرة، وجّه (وَانغ تِنغ) لكمة قوية إلى ساقي المتدرب. كان المتدرب قد شعر بدوار شديد من اللكمة، ثمّ أظلمت رؤيته تماماً، ولم يعد قادراً على تحمّل الضربة. وفي لحظة، طار بعيداً بسبب الركلة.
هاه؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). هناك سمات موهبة!
هاه؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). هناك سمات موهبة!
مد قبضتيه وتلقى هجوم الهراوة مباشرة!
هل تعتقد أنني هدف يسهل التنمر عليه؟
السمات التي أسقطها هذا الممتحن كانت مثيرة للإعجاب للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [مهارة السهم الأساسية] = 10
التقطهم.
“كنت أتساءل من يكون. إذن، أنت هو، أيها السيد الشاب لي.” استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى الأشخاص الذين ظهروا للتو.
نفّذ (لي رونغتشنغ) [مهارة النصل الأساسية] في مرحلة التنوير . تحرّك نصله بسرعة البرق وغطّى (وَانغ تِنغ) بالكامل.
لم يقم المُمْتَحَنُون الذين خرجوا للتو من الغابة بحماية رفيقهم عندما رأيا ما حدث. بل شاهدا (وَانغ تِنغ) وهو يصيبه دون أن يحركا ساكناً. وتحولت تعابير وجهيهما إلى كراهية شديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أظهر (وَانغ تِنغ)، خلال فحص المستوى، قدرة تلميذ فنون قتالية متطرف . لقد أذهل الحشد بمهارة واحدة، مما أثار غيرته الشديدة.
“(وَانغ تِنغ)، أنت قاسٍ للغاية. كلنا ممتحنين. كيف يمكنك توجيه مثل هذه الضربة القوية!” أشار أحد الممتحنين إلى (وَانغ تِنغ) وصرخ.
تغيرت ملامح الممتحن، الذي حاول مهاجمة (وَانغ تِنغ) خلسةً، عندما لاحظ سرعة رد فعل (وَانغ تِنغ) وحسمه. ففي اللحظة التي تفادى فيها هجومه، تسلل (وَانغ تِنغ) إلى الأدغال وركض نحوه متخذاً منها غطاءً له.
“كنت أتساءل من يكون. إذن، أنت هو، أيها السيد الشاب لي.” استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى الأشخاص الذين ظهروا للتو.
كان أحدهما غريباً تماماً عنه، فلم يتعرف عليه. أما الآخر فكان صديقاً قديماً، (لي رونغتشنغ)!
تغيرت ملامح الطرف الآخر للمرة الألف. زحف بسرعة من الأرض وتراجع.
“لماذا؟ هل تخطط لاستعادة بعض كبريائك لأنك تعرضت للتعذيب على يدي مرات عديدة؟” ابتسم (وَانغ تِنغ) له ابتسامة غامضة. “من أين أتيت بهذين الصبيين الأحمقين؟ كيف خدعتهما ليذهبا معك إلى الموت؟”
ازدادت ملامح (لي رونغتشنغ) سوءاً عندما كشف (وَانغ تِنغ) عن أفكاره الحقيقية. لمعت في عينيه لمحة من القلق.
كانت ملامح (وَانغ تِنغ) باردة وهو يزيد من سرعته مع كل خطوة. وانطلق نحو الممتحن الآخر.
ازدادت ملامح (لي رونغتشنغ) سوءاً عندما كشف (وَانغ تِنغ) عن أفكاره الحقيقية. لمعت في عينيه لمحة من القلق.
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أُشْرِكَ بِكَ وَأَنَا أَعْلَمُ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا لاَ أَعْلَمُ
في الواقع، هو من عثر على هذين الشخصين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هؤلاء الرجال يخشون بالفعل قدرات (وَانغ تِنغ). والآن، بعد سقوط أحدهم، لم يتبق سوى (لي رونغتشنغ) والشاب الآخر . وقد تضاءلت فرصهم في الفوز أكثر.
عارضه (وَانغ تِنغ) مراراً وتكراراً، مما ألحق به ضرراً بالغاً. كما أنه كان يعلم أنه تعرض للضرب دون سبب في ذلك الوقت بسبب مؤامرة دبرها (وَانغ تِنغ). لقد كان هو من تسبب في تأطيره هذا اللوم!
بينما كان الرجل يهرب، استمر في إطلاق السهام خلفه. كان يأمل أن يتمكن من إبطاء (وَانغ تِنغ) لبعض الوقت، حتى لو كان ذلك فقط لتقليل سرعة مطاردته له.
كان هذا الوغد شريراً للغاية!
عندما اصطدم القوس والسيف، دوى صوت ارتعاش معدني.
عندما سمع تلميذ الفنون القتالية المتقدم الآخر كلمات (وَانغ تِنغ)، نظر إلى (لي رونغتشنغ). تسببت تلك النظرة في شعور (لي رونغتشنغ) بالخوف.
كما أظهر (وَانغ تِنغ)، خلال فحص المستوى، قدرة تلميذ فنون قتالية متطرف . لقد أذهل الحشد بمهارة واحدة، مما أثار غيرته الشديدة.
“(وَانغ تِنغ)، أنت قاسٍ للغاية. كلنا ممتحنين. كيف يمكنك توجيه مثل هذه الضربة القوية!” أشار أحد الممتحنين إلى (وَانغ تِنغ) وصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار!
وهكذا، خدع هذين التلميذين المتقدمين في فنون القتال من مدارس أخرى، وخطط لطرد (وَانغ تِنغ) من تقييم القتال الفعلي.
امتلأ قلبه بالكراهية. تذكر النزال السابق الذي دار بينهما في ملعب المدرسة. غمره شعورٌ شديدٌ بالمرارة.
الفصل 77: والدك هو والدك في نهاية المطاف!
بالطبع، استطاع (لي رونغتشنغ) إقناع هذين التلميذين المتقدمين في فنون القتال لأنه كان يعرفهما مسبقاً. كما وعدهما ببعض المزايا.
“لا تأتي!”
للأسف، يبقى المدير مديراً. ويبقى والدك والدك!
“كنت أتساءل من يكون. إذن، أنت هو، أيها السيد الشاب لي.” استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى الأشخاص الذين ظهروا للتو.
ارتطم بالأرض بقوة. سال الدم الطازج من زاوية فمه. صرخ باتجاه الغابة المجاورة له: “لماذا لا تتحركون؟ إلى متى ستظلون تشاهدون هذا العرض؟”
لم ينجح الممتحن الذي حاول مهاجمة (وَانغ تِنغ) خلسةً، بل تعرض للضرب المبرح. وبقي ملقىً على الأرض عاجزاً عن النهوض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان أحدهما غريباً تماماً عنه، فلم يتعرف عليه. أما الآخر فكان صديقاً قديماً، (لي رونغتشنغ)!
كان هؤلاء الرجال يخشون بالفعل قدرات (وَانغ تِنغ). والآن، بعد سقوط أحدهم، لم يتبق سوى (لي رونغتشنغ) والشاب الآخر . وقد تضاءلت فرصهم في الفوز أكثر.
“كنت أتساءل من يكون. إذن، أنت هو، أيها السيد الشاب لي.” استدار (وَانغ تِنغ) ونظر إلى الأشخاص الذين ظهروا للتو.
بوم!
عندما سمع تلميذ الفنون القتالية المتقدم الآخر كلمات (وَانغ تِنغ)، نظر إلى (لي رونغتشنغ). تسببت تلك النظرة في شعور (لي رونغتشنغ) بالخوف.
هل تعتقد أنني هدف يسهل التنمر عليه؟
“بما أن الوضع قد وصل إلى هذه المرحلة، فلا جدوى من قول أي شيء بعد الآن. فلنقاتل فحسب.”
كان هذا الوغد شريراً للغاية!
والمثير للدهشة أن تلميذ الفنون القتالية المتقدم كان حاسماً للغاية. كان يعلم بنية (لي رونغتشنغ)، لكنهم كانوا قد عقدوا ضغينة بالفعل مع (وَانغ تِنغ). لذا، ربما لم يكن هناك جدوى من التوسل للرحمة. كان عليهم فقط العمل معاً والتخلص من (وَانغ تِنغ).
تقاربت المسافة بينهما أكثر فأكثر.
وكما كان متوقعاً، عندما رأى تلميذ الفنون القتالية المتقدم هجومه الأول، خفّت حدة حذره قليلاً. ثم انضم إلى الهجوم على (وَانغ تِنغ).
“حسناً.” صر (لي رونغتشنغ) على أسنانه ولم يقل الكثير. أمسك سيفه الحربي بيده وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) أولاً.
أتقن حركات القدم الأساسية في مرحلة التنوير بكامل طاقتها. كان جسده يدور ويتحرك في أصغر مساحة ممكنة، وكأنه لا يتحرك على الإطلاق.
كانت بذور الشك قد زُرعت فيهم بالفعل. ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار سوى العمل معاً الآن. عليه أن يُظهر قدراً كافياً من الإخلاص.
نفّذ (لي رونغتشنغ) [مهارة النصل الأساسية] في مرحلة التنوير . تحرّك نصله بسرعة البرق وغطّى (وَانغ تِنغ) بالكامل.
هل تعتقد أنني هدف يسهل التنمر عليه؟
وكما كان متوقعاً، عندما رأى تلميذ الفنون القتالية المتقدم هجومه الأول، خفّت حدة حذره قليلاً. ثم انضم إلى الهجوم على (وَانغ تِنغ).
تقاربت المسافة بينهما أكثر فأكثر.
كان يحمل في يده هراوة قتالية ضخمة وثقيلة. وبينما كان يلوّح بها، سُمع صوت تحطّم الهواء. ثم ضرب بها (وَانغ تِنغ) بعنف.
“حسناً.” صر (لي رونغتشنغ) على أسنانه ولم يقل الكثير. أمسك سيفه الحربي بيده وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) أولاً.
نفّذ (لي رونغتشنغ) [مهارة النصل الأساسية] في مرحلة التنوير . تحرّك نصله بسرعة البرق وغطّى (وَانغ تِنغ) بالكامل.
“توقف!” دوى صراخ مدوٍ فجأة من الغابة خلفه. هبّت عاصفة قوية من الرياح على ظهر (وَانغ تِنغ).
كان هجوم اثنين من تلاميذ الفنون القتالية المتقدمين أمراً مزعجاً وصعباً في التعامل معه، حتى بالنسبة لتلميذ فنون قتالية متطرف.
“لماذا؟ هل تخطط لاستعادة بعض كبريائك لأنك تعرضت للتعذيب على يدي مرات عديدة؟” ابتسم (وَانغ تِنغ) له ابتسامة غامضة. “من أين أتيت بهذين الصبيين الأحمقين؟ كيف خدعتهما ليذهبا معك إلى الموت؟”
لكن قدرة (وَانغ تِنغ) الحقيقية لم تكن قدرة تلميذ فنون قتالية متطرف، بل كان مُغَامِراً بارعاً!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت جميع أساليبه القتالية متقدمةً على مستوى التلميذين الآخرين. حتى لو لم يُطلق العنان لقدراته القتالية، فقد كان قادراً على التغلب عليهما.
أتقن حركات القدم الأساسية في مرحلة التنوير بكامل طاقتها. كان جسده يدور ويتحرك في أصغر مساحة ممكنة، وكأنه لا يتحرك على الإطلاق.
لكن نصل (لي رونغتشنغ) لم يستطع حتى لمس حافة ملابسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
امتلأ قلبه بالكراهية. تذكر النزال السابق الذي دار بينهما في ملعب المدرسة. غمره شعورٌ شديدٌ بالمرارة.
“التنوير!”
كان (وَانغ تِنغ) يتنقل جيئة وذهاباً في الغابة. كان ينفذ حركاته برشاقة، وظل جسده يتحرك كالسحاب. لم يتمكن الخصم من استهدافه.
لقد فوجئ (لي رونغتشنغ).
ومع ذلك، فعلى الرغم من أن الأسهم التي أطلقها تسببت في بعض الإعاقة لـ (وَانغ تِنغ)، إلا أن المسافة بينهما لم تزد، بل استمرت في التناقص.
لقد فوجئ (لي رونغتشنغ).
في هذه اللحظة، وصل صولجان معدني لتلميذ الفنون القتالية المتقدم الأخر أمامه. ارتسمت ابتسامة باردة على شفتي (وَانغ تِنغ).
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سرعة (وَانغ تِنغ) أسرع بكثير من سرعته، وقد أوشكت سهامه على النفاد!
مد قبضتيه وتلقى هجوم الهراوة مباشرة!
رنين~
كيف تجرؤ على مهاجمتي خلسة!
لقد فوجئ (لي رونغتشنغ).
كان (وَانغ تِنغ) يرتدي قفازات الملاكمة، لذا لم تُصب يداه بأي أذى. في المقابل، تراجع خصمه بضع خطوات إلى الوراء، وظلت يداه اللتان تمسكان بالصولجان ترتجفان.
ازدادت ملامح (لي رونغتشنغ) سوءاً عندما كشف (وَانغ تِنغ) عن أفكاره الحقيقية. لمعت في عينيه لمحة من القلق.
كادت هراوة المعركة أن تنزلق من يديه.
هاه؟ أضاءت عينا (وَانغ تِنغ). هناك سمات موهبة!
واصل (وَانغ تِنغ) مطاردته المنتصرة وظهر أمام (لي رونغتشنغ) في لمح البصر. وتحت نظرات الدهشة، مدّ قبضتيه.
“موت!”
أراد (لي رونغتشنغ) أن يتفادى الضربة، لكنه أدرك أن جسده لا يستطيع مجاراة أفكاره… لقد هُزم في حركة واحدة!
تفادى (وَانغ تِنغ) الهجوم وكأن له عيوناً على ظهره. ومع ذلك، ارتطمت قبضته الحديدية القوية والمتينة بوجه ذلك الشخص.
“لماذا… لماذا هو نفسه كما كان من قبل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراد (لي رونغتشنغ) أن يتفادى الضربة، لكنه أدرك أن جسده لا يستطيع مجاراة أفكاره… لقد هُزم في حركة واحدة!
امتلأ قلبه بالكراهية. تذكر النزال السابق الذي دار بينهما في ملعب المدرسة. غمره شعورٌ شديدٌ بالمرارة.
بوم!
عندما رأى ذلك التلميذ المتمرس في فنون القتال أن (لي رونغتشنغ) عاجزٌ عن صدّ أي هجوم من (وَانغ تِنغ)، ضاقت عيناه. شدّ على أسنانه وكبح جماح يديه المرتجفتين. وبينما كان على وشك رفع صولجانه، استقبلته قبضتان حديديتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بوم!
هوت اللكمات على صدره، ودفعته القوة الهائلة إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكمه (وَانغ تِنغ) دون أن يقول شيئاً.
“كيف يكون هذا ممكناً؟” في اللحظة التي طار فيها، خطرت بباله فكرة لا يمكن تصورها.
لم يقتصر الأمر على ذلك، بل كانت جميع أساليبه القتالية متقدمةً على مستوى التلميذين الآخرين. حتى لو لم يُطلق العنان لقدراته القتالية، فقد كان قادراً على التغلب عليهما.
إنـتـهـــــى الـفـصــــل, اللهم إنا نؤمن بك وحدك لا شريك لك، فاحفظنا من الشرك وأفكاره، ونجنا من كل سوء، وثبت قلوبنا على التوحيد والإخلاص لك.
“توقف!” دوى صراخ مدوٍ فجأة من الغابة خلفه. هبّت عاصفة قوية من الرياح على ظهر (وَانغ تِنغ).
تَرْجَمَة : ISRΛWΛTΛN
اللهمّ نستودعك غزّةَ المكلومة، والسودانَ المُثخن بالجراح.
احفظ أهلهم، واشفِ جراحهم، وادفع عنهم الظلم، وافتح لهم باب فرجٍ لا يُغلق.
اللهمّ كن سندًا لضعفهم، ونصرًا لمرابطيهم، وحرّس ديارهم بعينٍ لا تغفو.
واجعل لهم فجرًا يبدّد هذا الليل الثقيل، ويردّ الأرض إلى أهلها والطمأنينة إلى قلوبهم.
يا قويّ يا معين، تولّهم برحمتك الواسعة وقوتك التي لا تُقهر.
“لماذا… لماذا هو نفسه كما كان من قبل؟”
“حسناً.” صر (لي رونغتشنغ) على أسنانه ولم يقل الكثير. أمسك سيفه الحربي بيده وانطلق نحو (وَانغ تِنغ) أولاً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات