Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 474

فرع النقابة [2]

فرع النقابة [2]

1111111111

الفصل 474: فرع النقابة [2]

فتحتُ فمي، لكنني سرعان ما هززتُ رأسي.

في نظرةٍ لاحقة، كان ينبغي عليّ أن أتوقّع ذلك.

انتبهتُ من شرودي، ونظرتُ إلى اليد الممدودة وأومأتُ. أردتُ مصافحتها، لكن يدي كانت متعرّقة للغاية في تلك اللحظة. سواء كان ذلك بسبب قلّة النوم أو التوتر المصاحب للتعامل مع أشخاصٍ جدد، فقد كانت يدي غارقةً في العرق.

منذ اللحظة التي ظهرتُ فيها في هذا العالم، انهالت عليّ المفاجآتُ واحدةً تلو الأخرى.

ولذلك…

ولذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاثرين، أليس كذلك؟

“كاثرين تيرلين. لقد سمعتُ عنك كلّ شيء من أختي. يسعدني أن أتعرف إليك أخيرًا.”

بالطبع، احتفظتُ بتلك الأفكار لنفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن ينبغي لهذا التقديم المفاجئ أن يفاجئني.

“حسنًا، يبدو أن هذا الترتيب جاء بأمرٍ من سيد النقابة. أظنّه نوعٌ من المكافأة على إنجازاتك خلال حادثة البوابة. لا أستطيع القول إنني لا أحسدك، لكن إنجازاتك تتحدث عن نفسها.”

“…أنا سعيدٌ حقًا بلقاء رجل الساعة. كنتُ أرغب في لقائك منذ أن رأيتك في البثّ المباشر.”

“…نعم، حصلتُ عليه.”

هكذا قالت، ولكن…

“صحيح.”

’منذ متى كان لزوي أخت؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، رائع!”

لا يمكن إنكار الشبه. رغم أن شعرها يميل أكثر إلى البني الفاتح، وكانت تبدو أكثر حيويةً من زوي، فإن عينيها الخضراوين كانتا بارزتين للغاية. لم تختلفا عن عيني زوي في شيء.

“نعم، لقد تفاجأتُ أنا أيضًا بصراحة. رغم وجودي هنا منذ مدة، لم أحصل بعد على مكتبٍ خاص بي. أشعر بالغيرة، تعلم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مرحبًا؟”

’ولا يمكنني أيضًا تجاهل أن الأمور مختلفة مقارنةً باللعبة. في اللعبة، كان من المفترض أن تنجو زوي مع والديها، لكن في الواقع، لم ينجوا.’

“…آه، أعتذر.”

’كاثرين…’

انتبهتُ من شرودي، ونظرتُ إلى اليد الممدودة وأومأتُ. أردتُ مصافحتها، لكن يدي كانت متعرّقة للغاية في تلك اللحظة. سواء كان ذلك بسبب قلّة النوم أو التوتر المصاحب للتعامل مع أشخاصٍ جدد، فقد كانت يدي غارقةً في العرق.

لا يمكن إنكار الشبه. رغم أن شعرها يميل أكثر إلى البني الفاتح، وكانت تبدو أكثر حيويةً من زوي، فإن عينيها الخضراوين كانتا بارزتين للغاية. لم تختلفا عن عيني زوي في شيء.

لحسن الحظ، لم يبدُ أنها تمانع، إذ ازدادت ابتسامتها عذوبةً، وخفّضت يدها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أكن قريبًا منها إلى هذا الحد. كنا نتبادل الحديث، لا أكثر. لم يكن لديّ حتى رقمها أو أي وسيلة للتواصل معها. بصراحة، لم أكن أعلم كيف حالها.

“لم تنمْ كثيرًا الليلة الماضية؟”

“أهكذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، ليس كثيرًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، أظن أن هذا يكفي مني الآن. لقد أخذتُ من وقتك ما يكفي، ولا يزال لديّ عدة أمور عليّ الاهتمام بها.”

“حقًا؟ معظم الشقق هنا مريحة جدًا. إن أردت، يمكنني أن أطلب من الطاقم تغيير السرير.”

في نظرةٍ لاحقة، كان ينبغي عليّ أن أتوقّع ذلك.

“لا حاجة لذلك. المشكلة مني أنا.”

لا، انتظر…

“أفهم. في هذه الحالة، إن احتجتَ أيّ شيء، يمكنك دائمًا إخباري.”

“لماذا قررتِ المغادرة؟”

“…سأفعل.”

كان هناك الكثير من الأمور المختلفة عمّا أعرفه. لم أعد قادرًا على الاعتماد فقط على معرفتي باللعبة. أقصى ما يمكن قوله إن خلفياتهم متشابهة إلى حدٍّ ما مع ما في اللعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كاثرين، أليس كذلك؟

“أظن أنني اكتفيتُ من البوابات في الوقت الحالي.”

بدت سهلةَ المعشر.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أكن قريبًا منها إلى هذا الحد. كنا نتبادل الحديث، لا أكثر. لم يكن لديّ حتى رقمها أو أي وسيلة للتواصل معها. بصراحة، لم أكن أعلم كيف حالها.

كنتُ قد كوّنتُ عنها انطباعًا جيدًا بالفعل. لكن بعيدًا عن ذلك، ما زلتُ متفاجئًا من كون زوي لديها أخت. ثم مرةً أخرى، لم تتجاوز اللعبة فعليًا حدود الجزيرة التي سقطت فيها زوي ووالداها. كما لم يكن هناك الكثير من الحوار عن عائلتها في موطنها، مثل عدد إخوتها أو طبيعة الوضع في المنزل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سمعتها داخل الفرع جيدة جدًا.

’ولا يمكنني أيضًا تجاهل أن الأمور مختلفة مقارنةً باللعبة. في اللعبة، كان من المفترض أن تنجو زوي مع والديها، لكن في الواقع، لم ينجوا.’

لا يمكن إنكار الشبه. رغم أن شعرها يميل أكثر إلى البني الفاتح، وكانت تبدو أكثر حيويةً من زوي، فإن عينيها الخضراوين كانتا بارزتين للغاية. لم تختلفا عن عيني زوي في شيء.

كان هناك الكثير من الأمور المختلفة عمّا أعرفه. لم أعد قادرًا على الاعتماد فقط على معرفتي باللعبة. أقصى ما يمكن قوله إن خلفياتهم متشابهة إلى حدٍّ ما مع ما في اللعبة.

“صحيح.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، رائع!”

ولا حتى كايل.

صفّقت كاثرين مرةً واحدة، ثم أمسكت بذراعي وسحبتني معها.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أكن قريبًا منها إلى هذا الحد. كنا نتبادل الحديث، لا أكثر. لم يكن لديّ حتى رقمها أو أي وسيلة للتواصل معها. بصراحة، لم أكن أعلم كيف حالها.

“هم؟”

توقفت كاثرين، وأغلقت عينيها، ثم أومأت في النهاية.

أفعالها المفاجئة باغتتني تمامًا.

إلى حدٍّ ما، يمكن اعتبارها إحدى نُخَب النقابة. كان هناك بضعة أشخاص في مستواها، لكنهم بالكاد متساوون. المؤسف فقط أن أحدًا منهم لم يدخل بعد التصنيفات العالمية.

“…ماذا؟”

“أوه، صحيح! قبل أن أنسى،” أضافت، “سمعتُ أنهم سيجرون تدريبًا في قسم الاحتواء. بما أنك هنا، أعتقد أنه يمكنك المشاركة أيضًا. سيكون ذلك طريقةً جيدة لتتعرف أكثر على الأعضاء الآخرين ومهاراتهم. أخبرني إن رغبتَ في المشاركة. أظن أنه سيكون مفيدًا لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بما أنك هنا، فدعني أُريك جولةً في فرع النقابة. أنا متأكدة أنك غير مألوفٍ بهذا المكان. كما أن لديّ بعض الأسئلة لك.”

“لقد وصلنا!”

أردتُ أن أفلت، لكن في اللحظة التي سحبتني فيها، لاحظتُ ثلاثة أشخاص يقفون خلفها. لم يكن ذلك سوى للحظة، لكن حين تلاقت أعيننا، أشاحوا جميعًا بنظراتهم، وكأنهم… متعاطفون؟

 

*

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم تحفظاتي الأولية بشأن الوضع، أثبتت كاثرين أنها احترافية على نحوٍ مدهش. رافقتني عبر الفرع، تقودني بين طوابقه، وتعرّفني على مختلف المرافق في الطريق.

لا، انتظر…

إلى حدٍّ ما، يمكن اعتبارها إحدى نُخَب النقابة. كان هناك بضعة أشخاص في مستواها، لكنهم بالكاد متساوون. المؤسف فقط أن أحدًا منهم لم يدخل بعد التصنيفات العالمية.

على خلاف توقّعاتي، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للقلق.

توقفت كاثرين، وأغلقت عينيها، ثم أومأت في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم تحفظاتي الأولية بشأن الوضع، أثبتت كاثرين أنها احترافية على نحوٍ مدهش. رافقتني عبر الفرع، تقودني بين طوابقه، وتعرّفني على مختلف المرافق في الطريق.

’كاثرين…’

“لكل قسم طابقه الخاص. قسم الاحتواء، الذي ستكون ضمنه، يقع في الطابق السادس والعشرين. أنا حاليًا في قسم التكديس، لكنني عملتُ سابقًا في الاحتواء أيضًا.”

الفصل 474: فرع النقابة [2]

إذًا فهي ليست من قسم الاحتواء؟

صفّقت كاثرين مرةً واحدة، ثم أمسكت بذراعي وسحبتني معها.

“لماذا قررتِ المغادرة؟”

“…ماذا؟”

“لأنني لستُ بارعةً في استخدام عقلي. أنا أميل أكثر إلى القتل المباشر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو سهلةَ المعشر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طرقت رأسها بخفة، وأخرجت لسانها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، فهمت. لن أطرح المزيد من الأسئلة.”

“أختي أفضل مني في ذلك.”

“…ماذا؟”

عند النظر إلى شخصيتها اللطيفة والمرحة، وجدتُ نفسي أتفق مع تقييمها.

“…سأفعل.”

بالطبع، احتفظتُ بتلك الأفكار لنفسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت سمعتها داخل الفرع جيدة جدًا.

“…أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أنك هنا، فدعني أُريك جولةً في فرع النقابة. أنا متأكدة أنك غير مألوفٍ بهذا المكان. كما أن لديّ بعض الأسئلة لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وماذا عن زوي؟ كيف حالها مؤخرًا؟”

في نظرةٍ لاحقة، كان ينبغي عليّ أن أتوقّع ذلك.

“زوي…؟”

“همم~ همم~ هممم~”

أتساءل أنا أيضًا…

“حقًا؟ معظم الشقق هنا مريحة جدًا. إن أردت، يمكنني أن أطلب من الطاقم تغيير السرير.”

222222222

لم أكن قريبًا منها إلى هذا الحد. كنا نتبادل الحديث، لا أكثر. لم يكن لديّ حتى رقمها أو أي وسيلة للتواصل معها. بصراحة، لم أكن أعلم كيف حالها.

بدت سهلةَ المعشر.

ولا حتى كايل.

“هذا سيكون مكتبك ابتداءً من الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم أكن بحاجة للتحدث إليه لأعرف حاله.

لكنها في النهاية التفتت نحو اتجاهٍ معيّن، وتمتمت، “…أظن أنني سأرى بنفسي غدًا.”

“رأيتها خلال البث المباشر. كانت جيدة جدًا، أليس كذلك؟”

ومع مرور الناس بجانبها، كانت تتلقى عدة تحيات، تردّ عليها بابتسامةٍ لطيفة وإيماءة.

“يمكنكِ قول ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبدو سهلةَ المعشر.”

“صحيح.”

هكذا قالت، ولكن…

ابتسمت كاثرين. كانت تلك نفس الابتسامة المرحة التي أظهرتها مرارًا، لكن لسببٍ ما، كان في ابتسامتها شيءٌ غير مريح. لم أستطع وصفه بدقة، لكنه بدا… غير صادق.

“لقد وصلنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن قبل أن يتسنى لي التفكير في ذلك، صفّقت بيديها.

لكنها في النهاية التفتت نحو اتجاهٍ معيّن، وتمتمت، “…أظن أنني سأرى بنفسي غدًا.”

“لقد وصلنا!”

“أختي أفضل مني في ذلك.”

توقفت أمام بابٍ معيّن.

“حقًا؟ معظم الشقق هنا مريحة جدًا. إن أردت، يمكنني أن أطلب من الطاقم تغيير السرير.”

وأشارت إليه وهي تنظر إليّ.

إلى حدٍّ ما، يمكن اعتبارها إحدى نُخَب النقابة. كان هناك بضعة أشخاص في مستواها، لكنهم بالكاد متساوون. المؤسف فقط أن أحدًا منهم لم يدخل بعد التصنيفات العالمية.

“هذا سيكون مكتبك ابتداءً من الآن.”

“أوه، صحيح! قبل أن أنسى،” أضافت، “سمعتُ أنهم سيجرون تدريبًا في قسم الاحتواء. بما أنك هنا، أعتقد أنه يمكنك المشاركة أيضًا. سيكون ذلك طريقةً جيدة لتتعرف أكثر على الأعضاء الآخرين ومهاراتهم. أخبرني إن رغبتَ في المشاركة. أظن أنه سيكون مفيدًا لك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مكتب؟”

ومع مرور الناس بجانبها، كانت تتلقى عدة تحيات، تردّ عليها بابتسامةٍ لطيفة وإيماءة.

“نعم، لقد تفاجأتُ أنا أيضًا بصراحة. رغم وجودي هنا منذ مدة، لم أحصل بعد على مكتبٍ خاص بي. أشعر بالغيرة، تعلم؟”

تردّد لحنٌ خافت في أروقة فرع النقابة. كانت كاثرين تسير ويداها خلف ظهرها، تدندن بهدوء.

“أهكذا…؟”

“هم؟”

“حسنًا، يبدو أن هذا الترتيب جاء بأمرٍ من سيد النقابة. أظنّه نوعٌ من المكافأة على إنجازاتك خلال حادثة البوابة. لا أستطيع القول إنني لا أحسدك، لكن إنجازاتك تتحدث عن نفسها.”

توقفت كاثرين، وأخرجت هاتفها، ونظرت إلى هوية المتصل.

طرقت الباب عدة مرات، ثم مدّت ظهرها.

في نظرةٍ لاحقة، كان ينبغي عليّ أن أتوقّع ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، أظن أن هذا يكفي مني الآن. لقد أخذتُ من وقتك ما يكفي، ولا يزال لديّ عدة أمور عليّ الاهتمام بها.”

لحسن الحظ، لم يبدُ أنها تمانع، إذ ازدادت ابتسامتها عذوبةً، وخفّضت يدها.

قدّمت نفس الابتسامة المرحة التي اعتدتُ عليها، وابتعدت عن الباب. وما إن فعلت، حتى توقفت، كأنها تذكرت شيئًا فجأة.

“نعم، لقد تفاجأتُ أنا أيضًا بصراحة. رغم وجودي هنا منذ مدة، لم أحصل بعد على مكتبٍ خاص بي. أشعر بالغيرة، تعلم؟”

“أوه، صحيح! قبل أن أنسى،” أضافت، “سمعتُ أنهم سيجرون تدريبًا في قسم الاحتواء. بما أنك هنا، أعتقد أنه يمكنك المشاركة أيضًا. سيكون ذلك طريقةً جيدة لتتعرف أكثر على الأعضاء الآخرين ومهاراتهم. أخبرني إن رغبتَ في المشاركة. أظن أنه سيكون مفيدًا لك.”

بالطبع، احتفظتُ بتلك الأفكار لنفسي.

فتحتُ فمي، لكنني سرعان ما هززتُ رأسي.

فتحتُ فمي، لكنني سرعان ما هززتُ رأسي.

“أظن أنني اكتفيتُ من البوابات في الوقت الحالي.”

توقفت كاثرين، وأغلقت عينيها، ثم أومأت في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا إذن! أتمنى أن تستمتع بإجازتك. سيصل الآخرون من النقابة الرئيسية خلال بضعة أيام، لذا لا تتردد في فعل ما تشاء حتى ذلك الحين.”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم أكن قريبًا منها إلى هذا الحد. كنا نتبادل الحديث، لا أكثر. لم يكن لديّ حتى رقمها أو أي وسيلة للتواصل معها. بصراحة، لم أكن أعلم كيف حالها.

“…سأفعل.”

***

وبهذا، غادرت أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مكتب؟”

لم يكن أمامي سوى التحديق في ظهرها وهي تبتعد، قبل أن أعيد تركيزي إلى مكتبي الجديد.

وأشارت إليه وهي تنظر إليّ.

’كاثرين…’

“…آه، أعتذر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبدو سهلةَ المعشر.”

“…آه، أعتذر.”

***

لكن ربما قريبًا.

“همم~ همم~ هممم~”

“رأيتها خلال البث المباشر. كانت جيدة جدًا، أليس كذلك؟”

تردّد لحنٌ خافت في أروقة فرع النقابة. كانت كاثرين تسير ويداها خلف ظهرها، تدندن بهدوء.

على خلاف توقّعاتي، لم يكن هناك الكثير مما يدعو للقلق.

ومع مرور الناس بجانبها، كانت تتلقى عدة تحيات، تردّ عليها بابتسامةٍ لطيفة وإيماءة.

“…ماذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت سمعتها داخل الفرع جيدة جدًا.

هدأ الصوت في الطرف الآخر من الهاتف، وبعد تبادل بضع كلمات أخرى، أنهت كاثرين المكالمة، وملامحها عصيّة على القراءة.

إلى حدٍّ ما، يمكن اعتبارها إحدى نُخَب النقابة. كان هناك بضعة أشخاص في مستواها، لكنهم بالكاد متساوون. المؤسف فقط أن أحدًا منهم لم يدخل بعد التصنيفات العالمية.

“يمكنكِ قول ذلك.”

لكن ربما قريبًا.

لكن ربما قريبًا.

“هم؟”

“أظن أنني اكتفيتُ من البوابات في الوقت الحالي.”

توقفت كاثرين، وأخرجت هاتفها، ونظرت إلى هوية المتصل.

“نعم، لقد تفاجأتُ أنا أيضًا بصراحة. رغم وجودي هنا منذ مدة، لم أحصل بعد على مكتبٍ خاص بي. أشعر بالغيرة، تعلم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اختفت الابتسامة اللطيفة من وجهها سريعًا وهي ترد.

’منذ متى كان لزوي أخت؟’

“…نعم، حصلتُ عليه.”

الفصل 474: فرع النقابة [2]

ازداد صوتها برودةً وهي تستند إلى الجدار، وتتفحّص المكان لترى إن كان هناك أحد. وبعد أن تأكدت من خلو المكان، قالت، “تحققتُ. يبدو أنه يمتلك عقدة، لكنها واحدة فقط. عدا ذلك، لم أتمكن من التحقق أكثر. إنه حذرٌ جدًا. لقد دعوتُه إلى نزهة الغد، لكنني لست متأكدة إن كان سيحضر. على أي حال، لا أفهم لماذا تفعل كل هذا.”

ومع مرور الناس بجانبها، كانت تتلقى عدة تحيات، تردّ عليها بابتسامةٍ لطيفة وإيماءة.

توقفت قليلًا، ثم أضافت، “…لا يبدو مميزًا إلى هذا الحد. لا أعلم لماذا تبحث عنه، لكن أظن أن الأمر خطأ—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ينبغي لهذا التقديم المفاجئ أن يفاجئني.

توقفت كاثرين، وأغلقت عينيها، ثم أومأت في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، أظن أن هذا يكفي مني الآن. لقد أخذتُ من وقتك ما يكفي، ولا يزال لديّ عدة أمور عليّ الاهتمام بها.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“حسنًا، فهمت. لن أطرح المزيد من الأسئلة.”

’منذ متى كان لزوي أخت؟’

هدأ الصوت في الطرف الآخر من الهاتف، وبعد تبادل بضع كلمات أخرى، أنهت كاثرين المكالمة، وملامحها عصيّة على القراءة.

أتساءل أنا أيضًا…

لكنها في النهاية التفتت نحو اتجاهٍ معيّن، وتمتمت، “…أظن أنني سأرى بنفسي غدًا.”

“أهكذا…؟”

 

توقفت كاثرين، وأغلقت عينيها، ثم أومأت في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مكتب؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط