Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 471

هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [2]

هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [2]

1111111111

الفصل 471: هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [2]

لم أعتد على كل هذا الاهتمام، حتى عندما كنت في خضم نزاعي التافه سابقًا. لكن بالنظر إلى ما حدث قبل أسابيع، لم يكن الأمر مفاجئًا.

“هل يمكنك تقديم بيان رسمي بشأن هذا الأمر؟”

أسندتُ يديّ إلى الطاولة وهدّأتُ نبضات قلبي.

“من هو سيث ثورن، وكيف تمكّن من تحديد ما كان يحدث؟ ولماذا لم يكن معروفًا سابقًا لدى العامة أو لدى وسائل الإعلام؟ هل هو الورقة السرية لنقابة النجوم المبتورة في المؤتمر العالمي القادم؟”

دون وعي، أشحتُ بنظري عنه.

“هل ستصدرون بيانًا رسميًا، وإذا كان الأمر كذلك، فمتى يمكننا توقّعه؟”

‘إن سألتني، سأبدو أكثر ريبةً هكذا، لكن…’

“أين يمكن الوصول إلى سيث ثورن حاليًا؟ بالإضافة إلى ذلك، ما هي توقّعاتكم للمؤتمر العالمي القادم، وهل تعتقدون أن هذا الحادث يؤثر على فرصكم في بلوغ درجة الملك؟ لا يزال العديد من المراقبين متفائلين بآفاقكم.”

لم أعتد على كل هذا الاهتمام، حتى عندما كنت في خضم نزاعي التافه سابقًا. لكن بالنظر إلى ما حدث قبل أسابيع، لم يكن الأمر مفاجئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يمكنك الرد على واحدٍ على الأقل من هذه الأسئلة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفترض ذلك.”

نظرًا لوقوع مقر BUA بعيدًا عن أي مدينة، استغرقت الرحلة إلى فرع النقابة أكثر من ساعة.

أسندتُ يديّ إلى الطاولة وهدّأتُ نبضات قلبي.

وبحلول الوقت الذي وصلنا فيه، كان حشدٌ من الصحفيين قد تجمّع بالفعل عند المدخل، يتدافعون من كل الجهات ويضغطون على كل عضوٍ وموظفٍ يحاول المرور.

“لا بد أنه أمرٌ مفاجئ، أليس كذلك…؟ رؤية هذا العدد من الناس ينادون باسمك ويطالبون به.”

‘هذا…’

وكان على الأرجح السبب في خروجي خلال أسبوعين فقط.

ابتلعتُ ريقي بتوترٍ عند رؤيتهم. ولكن قبل كل شيء، وقعت عيناي أخيرًا على فرع النقابة.

هذا بدا منطقيًا أكثر بكثير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وعلى خلاف توقّعاتي، كان المبنى نفسه ضخمًا بقدر مبنى جزيرة مالوفيا، إن لم يكن أكبر. ناطحة السحاب الهائلة كانت تخترق السماء مباشرة، حتى اضطررتُ لرفع رأسي للأعلى لألمح قمّتها.

نظرًا لوقوع مقر BUA بعيدًا عن أي مدينة، استغرقت الرحلة إلى فرع النقابة أكثر من ساعة.

“لا داعي للدهشة. رغم أن هذا المكان يبدو أكبر، إلا أننا لا نملك المبنى بأكمله. إنه مشترك مع شركاتٍ ونقاباتٍ أخرى.”

“هنا.”

“آه، أفهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلانك—

هذا بدا منطقيًا أكثر بكثير.

“…نعم، يبدو أن الأمر كذلك.”

النقابة ثرية، لكنني لم أظن أنها ثرية إلى هذا الحد، خاصةً أننا في منطقةٍ تبدو راقية.

كنتُ أعلم جيدًا أنني انتشرت على الإنترنت. كلمات سيد النقابة عند مدخل BUA هي التي دفعتني أخيرًا للبحث بنفسي، وحين فعلت…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘لا يزال لا فكرة لدي أين أنا.’

وكان على الأرجح السبب في خروجي خلال أسبوعين فقط.

الجزيرة الرئيسية كانت غريبة تمامًا عليّ.

اتبعتُ تعليماته، وصعدتُ إلى الطابق 17 وحصلتُ على بطاقة.

‘أفترض أننا في ساينس، على الأقل. العاصمة الرئيسية.’

هذا الترتيب كان مناسبًا لي. كنت أكره التفاعل مع الغرباء، فلا يمكن أن أعترض.

“توقف هنا من فضلك.”

“إلى حدٍ ما…”

عند رؤية الوضع، طلب سيد النقابة من سيارة الأجرة التوقف. دفع الأجرة دون تردد ثم التفت إليّ، وملامحه هادئة.

“هل يمكنك تقديم بيان رسمي بشأن هذا الأمر؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن بحاجةٍ لقول شيء، ولم يكن مضطرًا لذلك. كنت قد ارتديتُ بالفعل النظارات الشمسية والقناع.

كنتُ أعلم جيدًا أنني انتشرت على الإنترنت. كلمات سيد النقابة عند مدخل BUA هي التي دفعتني أخيرًا للبحث بنفسي، وحين فعلت…

‘إن سألتني، سأبدو أكثر ريبةً هكذا، لكن…’

سكين الجزار.

عند النظر إلى الحشد خارج الفرع، بدأتُ أرتجف. كان بإمكاني بالفعل تخيّل الفوضى التي ستندلع لو ظهرت أمامهم.

فتحها دون تردد ودخل، فتبعتُه.

“لنذهب. لا داعي للقلق كثيرًا. ما دمتُ هنا، لن يحدث لك شيء.”

أسندتُ يديّ إلى الطاولة وهدّأتُ نبضات قلبي.

كلماته كانت مُطمئِنة على نحوٍ غريب. طوال الرحلة، توقعتُ أن يسألني عمّا حدث أو عن الحادثة نفسها. لكنه ظل صامتًا طوال الوقت، عيناه مثبتتان على هاتفه، يُجري بضع مكالمات قصيرة، بلا حديثٍ حقيقي ولا أسئلة.

انطفأت الشاشة ثم عادت للعمل بعد نصف ثانية. رأيتُ المهرّج مجددًا، فأغمضتُ عينيّ واسترخيت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت الرحلة خانقة، وجلستُ صامتًا، لا أفعل شيئًا، أتصفح هاتفي بين الحين والآخر.

أول ما فعلته كان إخراج هاتفي. ضغطتُ على الشاشة، وبعد لحظات ظهرت صورة مهرّج.

وكأنه لم يلاحظ صراعي الداخلي، واصل سيد النقابة حديثه.

اتبعتُ تعليماته، وصعدتُ إلى الطابق 17 وحصلتُ على بطاقة.

“لا بد أنه أمرٌ مفاجئ، أليس كذلك…؟ رؤية هذا العدد من الناس ينادون باسمك ويطالبون به.”

نظرًا لوقوع مقر BUA بعيدًا عن أي مدينة، استغرقت الرحلة إلى فرع النقابة أكثر من ساعة.

“إلى حدٍ ما…”

“أين يمكن الوصول إلى سيث ثورن حاليًا؟ بالإضافة إلى ذلك، ما هي توقّعاتكم للمؤتمر العالمي القادم، وهل تعتقدون أن هذا الحادث يؤثر على فرصكم في بلوغ درجة الملك؟ لا يزال العديد من المراقبين متفائلين بآفاقكم.”

لم أعتد على كل هذا الاهتمام، حتى عندما كنت في خضم نزاعي التافه سابقًا. لكن بالنظر إلى ما حدث قبل أسابيع، لم يكن الأمر مفاجئًا.

“إلى حدٍ ما…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ليس مستغربًا بالنظر إلى ما حققته. الجميع رأى ذلك بأعينهم، وحتى مع تعديل الفيديوهات، فإن النسخ الحقيقية قد انتشرت بالفعل على الإنترنت.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…هل من المفترض أن يكون هناك مدخل سري هنا؟’

“…نعم، يبدو أن الأمر كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي لإظهار نفسك بعد. اصعد إلى الطابق العلوي وخذ بطاقة غرفة للإقامة. استرح اليوم، وغدًا يمكنك النزول لمقابلة الجميع في الفرع.”

“الكثير من الناس يمدحونك هذه الأيام.”

السكين التي استخدمتُها لقتل المهرّج. تلك التي تنمو اعتمادًا على ما تقتله وكم تقتل.

“وأتصوّر أن هناك من ليسوا في صفي.”

“…نعم، يبدو أن الأمر كذلك.”

“هذا متوقع.”

“…نعم، يبدو أن الأمر كذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أفترض ذلك.”

وبالفعل، قادني سيد النقابة إلى جزءٍ غير لافت من المبنى. مرّر بطاقة على الحائط، فانزلقت بوابة خفية إلى الظهور.

كنتُ أعلم جيدًا أنني انتشرت على الإنترنت. كلمات سيد النقابة عند مدخل BUA هي التي دفعتني أخيرًا للبحث بنفسي، وحين فعلت…

“من هو سيث ثورن، وكيف تمكّن من تحديد ما كان يحدث؟ ولماذا لم يكن معروفًا سابقًا لدى العامة أو لدى وسائل الإعلام؟ هل هو الورقة السرية لنقابة النجوم المبتورة في المؤتمر العالمي القادم؟”

التوت معدتي مما رأيت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…هل من المفترض أن يكون هناك مدخل سري هنا؟’

222222222

للمرة الأولى منذ زمنٍ طويل…

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) للمرة الأولى منذ زمنٍ طويل…

شعرتُ برغبةٍ في التقيؤ مجددًا.

هذا الترتيب كان مناسبًا لي. كنت أكره التفاعل مع الغرباء، فلا يمكن أن أعترض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يقولون إنك مريب. وأنه لا يمكن لشخصٍ ‘غير مطّلع’ مثلك أن يحلّ الوضع بأكمله بمفرده. آخرون يزعمون أنك متورطٌ مباشرةً في الحادثة، وأنك ربما كنت المحرّض، أو أنك ببساطة كنت محظوظًا.”

وبالفعل، قادني سيد النقابة إلى جزءٍ غير لافت من المبنى. مرّر بطاقة على الحائط، فانزلقت بوابة خفية إلى الظهور.

أطبقتُ شفتيّ ونظرتُ إلى سيد النقابة. لكن كل ما قابلني كان ابتسامته، وفهمتُ المعنى الكامن خلف كلماته.

قبل أن أدرك، كنا قد وصلنا إلى الجزء الخلفي من فرع النقابة. المكان كان مهجورًا تمامًا، لا أثر لأي صحفي. ولم يكن ذلك مستغربًا. لم يكن هناك باب ظاهر أو مدخل واضح. مجرد مساحة مهملة تتناثر فيها القمامة، وهمهمة خافتة تصدر من المشعات الكبيرة خارج المبنى.

دون وعي، أشحتُ بنظري عنه.

 

“سواء كانت كلماتهم صحيحة أم لا، لا أعلم. أنا مهتم بمعرفة ذلك، لكن الآن ليس الوقت المناسب. هناك العديد من الأمور التي عليّ التعامل معها قبل أن نجري حديثًا حقيقيًا.”

“تحقّق من وجود أي تنصّت أو كاميرات.”

قبل أن أدرك، كنا قد وصلنا إلى الجزء الخلفي من فرع النقابة. المكان كان مهجورًا تمامًا، لا أثر لأي صحفي. ولم يكن ذلك مستغربًا. لم يكن هناك باب ظاهر أو مدخل واضح. مجرد مساحة مهملة تتناثر فيها القمامة، وهمهمة خافتة تصدر من المشعات الكبيرة خارج المبنى.

‘إن سألتني، سأبدو أكثر ريبةً هكذا، لكن…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘…هل من المفترض أن يكون هناك مدخل سري هنا؟’

‘أفترض أننا في ساينس، على الأقل. العاصمة الرئيسية.’

“هنا.”

حينها فقط أطلقتُ زفرة ارتياحٍ خافتة، ونزعتُ القناع والنظارات. تفقدتُ المكان سريعًا لأتأكد أنني وحدي، ثم جلستُ عند المكتب.

وبالفعل، قادني سيد النقابة إلى جزءٍ غير لافت من المبنى. مرّر بطاقة على الحائط، فانزلقت بوابة خفية إلى الظهور.

هذا الترتيب كان مناسبًا لي. كنت أكره التفاعل مع الغرباء، فلا يمكن أن أعترض.

فتحها دون تردد ودخل، فتبعتُه.

وبحلول الوقت الذي وصلنا فيه، كان حشدٌ من الصحفيين قد تجمّع بالفعل عند المدخل، يتدافعون من كل الجهات ويضغطون على كل عضوٍ وموظفٍ يحاول المرور.

توقفنا في النهاية أمام مصعد.

أول ما فعلته كان إخراج هاتفي. ضغطتُ على الشاشة، وبعد لحظات ظهرت صورة مهرّج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا داعي لإظهار نفسك بعد. اصعد إلى الطابق العلوي وخذ بطاقة غرفة للإقامة. استرح اليوم، وغدًا يمكنك النزول لمقابلة الجميع في الفرع.”

حينها فقط أطلقتُ زفرة ارتياحٍ خافتة، ونزعتُ القناع والنظارات. تفقدتُ المكان سريعًا لأتأكد أنني وحدي، ثم جلستُ عند المكتب.

“…مفهوم.”

كنتُ أعلم جيدًا أنني انتشرت على الإنترنت. كلمات سيد النقابة عند مدخل BUA هي التي دفعتني أخيرًا للبحث بنفسي، وحين فعلت…

هذا الترتيب كان مناسبًا لي. كنت أكره التفاعل مع الغرباء، فلا يمكن أن أعترض.

وكان على الأرجح السبب في خروجي خلال أسبوعين فقط.

اتبعتُ تعليماته، وصعدتُ إلى الطابق 17 وحصلتُ على بطاقة.

“الآن بعد أن أصبحت وحدي، حان الوقت لأتفقده…”

ما إن رأتني المرأة خلف المكتب حتى ظهر تعبيرٌ غريب على وجهها، لكنها أخفته سريعًا وأعطتني البطاقة دون كلمة. أخذتها وغادرت بسرعة، ثم وجدت غرفتي وانتقلت إليها.

“توقف هنا من فضلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلانك—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى خلاف توقّعاتي، كان المبنى نفسه ضخمًا بقدر مبنى جزيرة مالوفيا، إن لم يكن أكبر. ناطحة السحاب الهائلة كانت تخترق السماء مباشرة، حتى اضطررتُ لرفع رأسي للأعلى لألمح قمّتها.

“هاا…”

“آه، أفهم.”

حينها فقط أطلقتُ زفرة ارتياحٍ خافتة، ونزعتُ القناع والنظارات. تفقدتُ المكان سريعًا لأتأكد أنني وحدي، ثم جلستُ عند المكتب.

اتبعتُ تعليماته، وصعدتُ إلى الطابق 17 وحصلتُ على بطاقة.

أول ما فعلته كان إخراج هاتفي. ضغطتُ على الشاشة، وبعد لحظات ظهرت صورة مهرّج.

“…مفهوم.”

“تحقّق من وجود أي تنصّت أو كاميرات.”

أطبقتُ شفتيّ ونظرتُ إلى سيد النقابة. لكن كل ما قابلني كان ابتسامته، وفهمتُ المعنى الكامن خلف كلماته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلك!

“تحقّق من وجود أي تنصّت أو كاميرات.”

انطفأت الشاشة ثم عادت للعمل بعد نصف ثانية. رأيتُ المهرّج مجددًا، فأغمضتُ عينيّ واسترخيت.

هذا الترتيب كان مناسبًا لي. كنت أكره التفاعل مع الغرباء، فلا يمكن أن أعترض.

‘يبدو أنه لا يوجد شيء.’

“لا بد أنه أمرٌ مفاجئ، أليس كذلك…؟ رؤية هذا العدد من الناس ينادون باسمك ويطالبون به.”

حتى لو كان هناك، لم أكن لأقلق كثيرًا. ما دمت أعمل مع سيد النقابة، فلا يهم إن اكتشف، على عكس BUA.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكان على الأرجح السبب في خروجي خلال أسبوعين فقط.

حتى لو كان هناك، لم أكن لأقلق كثيرًا. ما دمت أعمل مع سيد النقابة، فلا يهم إن اكتشف، على عكس BUA.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أظن أنني اتخذت القرار الصحيح بالعمل معه.”

توقفنا في النهاية أمام مصعد.

كانت هناك مخاطر، نعم، لكن الفوائد أيضًا. وحتى الآن، ساعدتني كثيرًا. لولا ثقته ‘بي’ خلال أحداث البوابة، لكان الوضع أصبح مزعجًا بحق.

“لا داعي للدهشة. رغم أن هذا المكان يبدو أكبر، إلا أننا لا نملك المبنى بأكمله. إنه مشترك مع شركاتٍ ونقاباتٍ أخرى.”

“يكفي هذا.”

الجزيرة الرئيسية كانت غريبة تمامًا عليّ.

أسندتُ يديّ إلى الطاولة وهدّأتُ نبضات قلبي.

دون وعي، أشحتُ بنظري عنه.

“الآن بعد أن أصبحت وحدي، حان الوقت لأتفقده…”

عند رؤية الوضع، طلب سيد النقابة من سيارة الأجرة التوقف. دفع الأجرة دون تردد ثم التفت إليّ، وملامحه هادئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قبضتُ يدي برفق، فبدأ شكلٌ مظلم يتكوّن من الأرض تحتي. امتلأت الغرفة بحضوره بينما التفتُّ نحوه ببطء، وخفضتُ نظري إلى يده حيث رأيتُه أخيرًا.

ما إن رأتني المرأة خلف المكتب حتى ظهر تعبيرٌ غريب على وجهها، لكنها أخفته سريعًا وأعطتني البطاقة دون كلمة. أخذتها وغادرت بسرعة، ثم وجدت غرفتي وانتقلت إليها.

سكين الجزار.

‘هذا…’

السكين التي استخدمتُها لقتل المهرّج. تلك التي تنمو اعتمادًا على ما تقتله وكم تقتل.

كانت هناك مخاطر، نعم، لكن الفوائد أيضًا. وحتى الآن، ساعدتني كثيرًا. لولا ثقته ‘بي’ خلال أحداث البوابة، لكان الوضع أصبح مزعجًا بحق.

“…أتساءل كم نما بعد قتل شذوذٍ بهذا القدر من القوة.”

“…مفهوم.”

 

كلماته كانت مُطمئِنة على نحوٍ غريب. طوال الرحلة، توقعتُ أن يسألني عمّا حدث أو عن الحادثة نفسها. لكنه ظل صامتًا طوال الوقت، عيناه مثبتتان على هاتفه، يُجري بضع مكالمات قصيرة، بلا حديثٍ حقيقي ولا أسئلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الفصل 471: هل أنا مجرد واحد من كُثُر؟ [2]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط