الشخص الذي سيقتل المهرّج
الفصل 461: الشخص الذي سيقتل المهرّج [6]
وهذا لم يعنِ سوى شيءٍ واحد…
بدا كلُّ شيءٍ كأنَّه حلمُ حُمّى.
***
حلمٌ بدا في آنٍ واحدٍ كابوسًا وحلمًا طويلًا.
الفتى الذي… قتل المهرّج.
لم أستطع تذكُّر الكثير.
“كايل، كايل، كايل…”
القتال…؟
الفصل 461: الشخص الذي سيقتل المهرّج [6]
نعم، أتذكّر أنّني قاتلت.
شعرتُ بكلِّ ذلك.
كما أتذكّر أنّني أنشأت بوّابةً لصدّ الشيطان بينما أندمج تمامًا مع جسدي وقوّتي المكتشفين حديثًا.
“…لقد انتهيت.”
وأتذكّر أيضًا أنّني امتلكت قدرًا هائلًا من القوّة حتّى بدا الأمر وكأنّ العالم بأسره يستقرّ في راحة يدي.
“…لقد انتهيت.”
مئات، إن لم يكن آلافًا، من القدرات المختلفة في راحة يدي.
“وهنا أيضًا—!”
خوفٌ لم أشهد له مثيلًا من قبل.
حدث كلُّ شيءٍ بسرعةٍ مفرطة. حتّى بينما كان سيث ثورن مُحتجَزًا ويُسحَب بعيدًا، لم يعرف أحدٌ حقًّا كيف يتصرّف. لم يفهم أحدٌ ما الذي حدث. المراسلون، الأعضاء الذين شاركوا في الغارة، حتّى النخبويون أنفسهم، لم يفهم أيٌّ منهم تمامًا ما الذي شهدوه للتو.
رهبة.
لم أُعِر الأمر اهتمامًا بينما واصلت تركيزي على المهرّج.
عبادة.
كان لا يزال عليّ إنجاز المزيد. لم يكن هذا المكان الذي أردت أن أموت فيه. لقد فعلت الكثير كي أتجنّب الموت.
قوّة…
لقد سمعوا جميعًا صوت الطقطقة الحادّة يتردّد في الهواء حين أطبقت يد المهرّج على وجه كايل.
شعرتُ بكلِّ ذلك.
وللحظةٍ، كدتُ أفقد نفسي أمام ذلك الإحساس.
وللحظةٍ، كدتُ أفقد نفسي أمام ذلك الإحساس.
لم أستطع تذكُّر الكثير.
للحظةٍ فحسب… فكّرتُ في أن أدع القوّة تلتهمني. لكنّني سرعان ما نبذتُ تلك الأفكار.
***
كان هناك ما هو أبعد من هذه القوّة.
لقد سلّمتُ نفسي لها لأجل تحقيق هدفٍ واحد.
لقد سلّمتُ نفسي لها لأجل تحقيق هدفٍ واحد.
لكن وسط الضجيج والحركة المحمومة، انفصلت مجموعةٌ صغيرة واندفعت نحو هيئةٍ واحدةٍ ممدّدةٍ بلا حراك على الأرض.
‘نعم، لا يمكنني أن أدع هذه القوّة تستولي عليّ. لا يمكنني…’
قوّة…
كان لا يزال عليّ إنجاز المزيد. لم يكن هذا المكان الذي أردت أن أموت فيه. لقد فعلت الكثير كي أتجنّب الموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع تولّي BUA أمر الشخص المسؤول عن قتل المهرّج، تحوّل الانتباه أخيرًا إلى الجرحى. ظهر المعالجون بأعدادٍ كبيرة، يشقّون طريقهم عبر الفوضى وهم يفعلون كلّ ما يستطيعون لتثبيت حالة أولئك الذين عادوا إلى هيئاتهم البشرية.
فلماذا قد أتحوّل إلى شذوذٍ عديم العقل إن كنت لا أريد الموت؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعتُ رأسي لأنظر إلى الهيئة الواقفة أمامي.
حتّى إن نجوت، فسيهزم ذلك الغاية بأسرها من الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل انتهى فعلًا؟”
كنت أريد أن أعيش.
“لا أستطيع… أن أشعر بنبض.”
لا بالجسد فحسب، بل بالعقل أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتركوا ذلك الآن! ساعدوني في مرافقة الجرحى!”
لم أرد أن أموت.
“أنا…”
ولكي أعيش… فعلتُ ما فعلت.
تشقّقاتٌ امتدّت فوقه كشبكة العنكبوت، متفرّقةً في كلّ الاتجاهات.
رمش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفعتُ رأسي لأنظر إلى الهيئة الواقفة أمامي.
حين انفتحت عيناي، خيّم فوقي ظلٌّ عظيم. لامس شيءٌ وجهي، خفيفًا لكن مُقلقًا، وأوّل ما لاحظته كان الرائحة. كان الدخان معلّقًا كثيفًا في الهواء، ممزوجًا بدفءٍ خافتٍ جافٍّ يتشبّث بجلدي.
كان ذلك مشهدًا جعل الكثيرين يتوقّفون.
أحاسيس لم أشعر بها منذ زمنٍ طويل تسلّلت إليّ من جديد بينما رفعت يدي بضعف. لامست أصابعي الشيء العالق بوجهي، وبحركاتٍ بطيئةٍ متردّدة دفعتُه بعيدًا.
وفي النهاية، دفعتُ النصل إلى الأمام.
لم يُبدِ أيَّ مقاومةٍ لحركتي.
حلمٌ بدا في آنٍ واحدٍ كابوسًا وحلمًا طويلًا.
…وكأنّه لم يملك القوّة لمقاومة حركتي بينما واصلتُ سحب يدي إلى الخلف، كاشفًا ببطءٍ عن قناعٍ خزفيٍّ أبيض.
كما أتذكّر أنّني أنشأت بوّابةً لصدّ الشيطان بينما أندمج تمامًا مع جسدي وقوّتي المكتشفين حديثًا.
لكنّ القناع كان مختلفًا عمّا كان عليه في الماضي.
أحاسيس لم أشعر بها منذ زمنٍ طويل تسلّلت إليّ من جديد بينما رفعت يدي بضعف. لامست أصابعي الشيء العالق بوجهي، وبحركاتٍ بطيئةٍ متردّدة دفعتُه بعيدًا.
تشقّقاتٌ امتدّت فوقه كشبكة العنكبوت، متفرّقةً في كلّ الاتجاهات.
رنين~
كراك… كراك!
ثُد! ثُد! ثُد!
ظهر المزيد منها في مرأى بصري حين دقّقت النظر، وسرعان ما انجرفت عيناي إلى الأعلى حتّى التقيت بعينيه.
“إلى أيّ جانبٍ ينتمي؟”
حدّقتُ فيهما مباشرةً. بدت العينان الداكنتان خلف القناع فارغتين، بعيدتين، بينما واصل القناع مراقبتي في صمت.
“وهنا أيضًا—!”
رنين~
لم أستطع تذكُّر الكثير.
حتّى بينما كانت الأجراس ترنّ تحت نسيمٍ خفيف، لم يُبدِ المهرّج أيَّ ردّة فعل.
كان لا يزال عليّ إنجاز المزيد. لم يكن هذا المكان الذي أردت أن أموت فيه. لقد فعلت الكثير كي أتجنّب الموت.
وربّما لم يكن ليُبدي ردّة فعلٍ حتّى لو أراد ذلك.
“هل… انتهى؟ هكذا فحسب؟”
خفضتُ بصري ولاحظتُ نصلًا مألوفًا أكثر من اللازم ملقى على الأرض. ابتسمتُ بصمتٍ لنفسي بينما مددتُ يدي ببطء، تمرّ أصابعي على النصل البارد وأنا أتتبّع حدَّه.
ظهر المزيد منها في مرأى بصري حين دقّقت النظر، وسرعان ما انجرفت عيناي إلى الأعلى حتّى التقيت بعينيه.
رفعتُ رأسي لأنظر إلى الهيئة الواقفة أمامي.
“إلى هنا!”
في تلك اللحظة، بدا العالم ساكنًا تمامًا. كنت أرى وأشعر بعيونٍ كثيرةٍ مثبّتةٍ عليّ. لم يكن أحد يتحرّك. ربّما أدركوا جميعًا أنّ الأمر قد انتهى، وأنّ تأثيرات قوى الشيطان قد اختفت؛ فتوقّفوا جميعًا.
مئات، إن لم يكن آلافًا، من القدرات المختلفة في راحة يدي.
لم أُعِر الأمر اهتمامًا بينما واصلت تركيزي على المهرّج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رهبة.
وفي النهاية، دفعتُ النصل إلى الأمام.
“أ-أنا لا أستطيع…”
نحو العنق.
وفي النهاية، دفعتُ النصل إلى الأمام.
سبيرت!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقتُ فيهما مباشرةً. بدت العينان الداكنتان خلف القناع فارغتين، بعيدتين، بينما واصل القناع مراقبتي في صمت.
حركةٌ واحدةٌ نظيفة.
أطلقت الكلمات سلسلةً من التفاعلات.
ثُد!
كنت أريد أن أعيش.
سقط رأس المهرّج بعد لحظة، وتبعه جسده.
“إنّهم ما زالوا أحياء!”
رنَّ إشعارٌ في أذني بعد لحظة، بينما ارتجف السكين في يدي ارتجافًا خفيفًا. تجاهلتُه. وبما تبقّى لديّ من قوّة، أمرتُ السائر الليلي بأن يُخزّن النصل بعيدًا، ثمّ رفعتُ رأسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…افعلوا ما تشاؤون.”
وعندما رأيت الطائرات بدون طيار في السماء والعيون الكثيرة، لم أستطع سوى أن أغمض عينيّ وأرفع كلتا يدي.
لقد سلّمتُ نفسي لها لأجل تحقيق هدفٍ واحد.
“…لقد انتهيت.”
ثُد!
أطلقت الكلمات سلسلةً من التفاعلات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظروا… إنّهم يعودون!”
ثُد!
مئات، إن لم يكن آلافًا، من القدرات المختلفة في راحة يدي.
بدأ الأمر بشذوذٍ واحد.
ثُد!
لكن سرعان ما بدأت الشذوذات الكثيرة التي كانت واقفةً ساكنةً وخاضعةً لسيطرة ‘المهرّج’ تسقط واحدةً تلو الأخرى.
“إنّهم ما زالوا أحياء!”
ثُد! ثُد! ثُد!
“أنا… لا أفهم. ما الذي حدث أصلًا؟ كيف قتل ذلك الفتى شيئًا كهذا؟ لا معنى لهذا.”
أخذ المشهد الكثيرين على حين غرّة، لكن ذلك لم يكن سوى البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلّ من حضر يتذكّر اللحظات الأخيرة بوضوحٍ شديد.
“انظروا!”
حدث كلُّ شيءٍ بسرعةٍ مفرطة. حتّى بينما كان سيث ثورن مُحتجَزًا ويُسحَب بعيدًا، لم يعرف أحدٌ حقًّا كيف يتصرّف. لم يفهم أحدٌ ما الذي حدث. المراسلون، الأعضاء الذين شاركوا في الغارة، حتّى النخبويون أنفسهم، لم يفهم أيٌّ منهم تمامًا ما الذي شهدوه للتو.
“….!!!”
في تلك اللحظة، بدا العالم ساكنًا تمامًا. كنت أرى وأشعر بعيونٍ كثيرةٍ مثبّتةٍ عليّ. لم يكن أحد يتحرّك. ربّما أدركوا جميعًا أنّ الأمر قد انتهى، وأنّ تأثيرات قوى الشيطان قد اختفت؛ فتوقّفوا جميعًا.
“انتظروا… إنّهم يعودون!”
الشذوذات التي كانت تهاجم الجميع قبل لحظاتٍ قليلة أصبحت الآن مبعثرةً على الأرض، وأجسادهم الملتوية تعود ببطءٍ إلى ما كانت عليه من قبل. ولو دقّق أحد النظر، للاحظ صدورهم ترتفع وتهبط.
كنت أريد أن أعيش.
وهذا لم يعنِ سوى شيءٍ واحد…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبيرت!
“إنّهم ما زالوا أحياء!”
بالنسبة للكثيرين، كان هذا حدثًا لم يختبروه قطّ في حياتهم. مجرّد التفكير في المهرّج، وكلّ ما رافقه، كان كافيًا ليجعلهم يرتجفون، ويتسلّل القلق على امتداد ظهورهم من مجرّد الذكرى.
كان ذلك مشهدًا جعل الكثيرين يتوقّفون.
أطلقت الكلمات سلسلةً من التفاعلات.
لكن بعد وقتٍ قصير، عادت كلّ الأنظار لتتّجه نحوي مرّةً أخرى.
كان ذلك المشهد يثقل قلوبهم الآن، وأفكارٌ قاتمة تستقرّ في أذهانهم وهم يحدّقون في جسده الشاحب الجامد. وضعت زوي أصابعها المرتجفة على عنقه، تبحث بيأسٍ عن أيّ علامةٍ على الحياة.
وكانت تلك أيضًا اللحظة التي أدركتُ فيها أنّني لا أستطيع الهرب. لكن لم تكن لديّ حاجةٌ إلى الهرب.
وفي النهاية، دفعتُ النصل إلى الأمام.
لم أرَ سببًا للهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن سرعان ما بدأت الشذوذات الكثيرة التي كانت واقفةً ساكنةً وخاضعةً لسيطرة ‘المهرّج’ تسقط واحدةً تلو الأخرى.
وهكذا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد وقتٍ قصير، عادت كلّ الأنظار لتتّجه نحوي مرّةً أخرى.
نظرتُ إلى العيون الكثيرة المصوّبة نحوي، ورفعتُ كلتا يدي.
“…افعلوا ما تشاؤون.”
حدث كلُّ شيءٍ بسرعةٍ مفرطة. حتّى بينما كان سيث ثورن مُحتجَزًا ويُسحَب بعيدًا، لم يعرف أحدٌ حقًّا كيف يتصرّف. لم يفهم أحدٌ ما الذي حدث. المراسلون، الأعضاء الذين شاركوا في الغارة، حتّى النخبويون أنفسهم، لم يفهم أيٌّ منهم تمامًا ما الذي شهدوه للتو.
***
كانت عواقب المعركة قاسية.
كانت زوي أوّل من وصل إليه، يعلو نَفَسُها وهي تهوي على ركبتيها إلى جانبه. تبعتها كلارا وعدّة آخرون بعد ثوانٍ، ووجوههم شاحبة وعيونهم متّسعة بالرعب.
حدث كلُّ شيءٍ بسرعةٍ مفرطة. حتّى بينما كان سيث ثورن مُحتجَزًا ويُسحَب بعيدًا، لم يعرف أحدٌ حقًّا كيف يتصرّف. لم يفهم أحدٌ ما الذي حدث. المراسلون، الأعضاء الذين شاركوا في الغارة، حتّى النخبويون أنفسهم، لم يفهم أيٌّ منهم تمامًا ما الذي شهدوه للتو.
وللحظةٍ، كدتُ أفقد نفسي أمام ذلك الإحساس.
“هل… انتهى؟ هكذا فحسب؟”
رنَّ إشعارٌ في أذني بعد لحظة، بينما ارتجف السكين في يدي ارتجافًا خفيفًا. تجاهلتُه. وبما تبقّى لديّ من قوّة، أمرتُ السائر الليلي بأن يُخزّن النصل بعيدًا، ثمّ رفعتُ رأسي.
“هل انتهى فعلًا؟”
أحاسيس لم أشعر بها منذ زمنٍ طويل تسلّلت إليّ من جديد بينما رفعت يدي بضعف. لامست أصابعي الشيء العالق بوجهي، وبحركاتٍ بطيئةٍ متردّدة دفعتُه بعيدًا.
“أنا…”
كانت زوي أوّل من وصل إليه، يعلو نَفَسُها وهي تهوي على ركبتيها إلى جانبه. تبعتها كلارا وعدّة آخرون بعد ثوانٍ، ووجوههم شاحبة وعيونهم متّسعة بالرعب.
ظلّ الذهول والارتباك معلّقين في الهواء، متشابكين مع شعورٍ عميقٍ بعدم التصديق، وراحةٍ مضطربةٍ لم يجرؤ أحدٌ على الجهر بها.
سقط رأس المهرّج بعد لحظة، وتبعه جسده.
بالنسبة للكثيرين، كان هذا حدثًا لم يختبروه قطّ في حياتهم. مجرّد التفكير في المهرّج، وكلّ ما رافقه، كان كافيًا ليجعلهم يرتجفون، ويتسلّل القلق على امتداد ظهورهم من مجرّد الذكرى.
“إلى هنا!”
ومع ذلك، وسط ذلك القلق، ظلّت صورةٌ واحدةٌ تأبى أن تتلاشى.
“كايل!”
صورة الفتى الواقف أمام المهرّج.
‘نعم، لا يمكنني أن أدع هذه القوّة تستولي عليّ. لا يمكنني…’
الفتى الذي… قتل المهرّج.
تصلّبت ملامحها. وبدأت شفتاها ترتجفان.
“من يكون بحقّ العالم؟”
“هل… انتهى؟ هكذا فحسب؟”
“إلى أيّ جانبٍ ينتمي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظروا… إنّهم يعودون!”
“أنا… لا أفهم. ما الذي حدث أصلًا؟ كيف قتل ذلك الفتى شيئًا كهذا؟ لا معنى لهذا.”
“وهنا أيضًا—!”
“اتركوا ذلك الآن! ساعدوني في مرافقة الجرحى!”
“لا أستطيع… أن أشعر بنبض.”
لم يعرف أحدٌ من قال ذلك، لكن في اللحظة التي أشار فيها أحدهم إلى الضحايا الذين عادوا إلى هيئاتهم البشرية، اندفع الحشد إلى الحركة. هرع الناس إلى الأمام دفعةً واحدة، يتدافعون لتقديم ما يستطيعون من إسعافاتٍ أوليّة.
لم أرَ سببًا للهرب.
“إلى هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظروا… إنّهم يعودون!”
“وهنا أيضًا—!”
“من يكون بحقّ العالم؟”
“أحتاج مساعدة! إنّهم ما زالوا يتنفّسون، لكن بالكاد! أسرعوا!”
كان ذلك مشهدًا جعل الكثيرين يتوقّفون.
ومع تولّي BUA أمر الشخص المسؤول عن قتل المهرّج، تحوّل الانتباه أخيرًا إلى الجرحى. ظهر المعالجون بأعدادٍ كبيرة، يشقّون طريقهم عبر الفوضى وهم يفعلون كلّ ما يستطيعون لتثبيت حالة أولئك الذين عادوا إلى هيئاتهم البشرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نعم، أتذكّر أنّني قاتلت.
لكن وسط الضجيج والحركة المحمومة، انفصلت مجموعةٌ صغيرة واندفعت نحو هيئةٍ واحدةٍ ممدّدةٍ بلا حراك على الأرض.
“كايل، كايل، كايل…”
“كايل!”
لم يُبدِ أيَّ مقاومةٍ لحركتي.
كانت زوي أوّل من وصل إليه، يعلو نَفَسُها وهي تهوي على ركبتيها إلى جانبه. تبعتها كلارا وعدّة آخرون بعد ثوانٍ، ووجوههم شاحبة وعيونهم متّسعة بالرعب.
أحاسيس لم أشعر بها منذ زمنٍ طويل تسلّلت إليّ من جديد بينما رفعت يدي بضعف. لامست أصابعي الشيء العالق بوجهي، وبحركاتٍ بطيئةٍ متردّدة دفعتُه بعيدًا.
“كايل، كايل، كايل…”
خوفٌ لم أشهد له مثيلًا من قبل.
كان كلّ من حضر يتذكّر اللحظات الأخيرة بوضوحٍ شديد.
أحاسيس لم أشعر بها منذ زمنٍ طويل تسلّلت إليّ من جديد بينما رفعت يدي بضعف. لامست أصابعي الشيء العالق بوجهي، وبحركاتٍ بطيئةٍ متردّدة دفعتُه بعيدًا.
لقد سمعوا جميعًا صوت الطقطقة الحادّة يتردّد في الهواء حين أطبقت يد المهرّج على وجه كايل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبيرت!
وقد رأوه ينهار، وجسده يترخّى عندما ارتطم بالأرض.
وهذا لم يعنِ سوى شيءٍ واحد…
كان ذلك المشهد يثقل قلوبهم الآن، وأفكارٌ قاتمة تستقرّ في أذهانهم وهم يحدّقون في جسده الشاحب الجامد. وضعت زوي أصابعها المرتجفة على عنقه، تبحث بيأسٍ عن أيّ علامةٍ على الحياة.
في تلك اللحظة، بدا العالم ساكنًا تمامًا. كنت أرى وأشعر بعيونٍ كثيرةٍ مثبّتةٍ عليّ. لم يكن أحد يتحرّك. ربّما أدركوا جميعًا أنّ الأمر قد انتهى، وأنّ تأثيرات قوى الشيطان قد اختفت؛ فتوقّفوا جميعًا.
مرّت ثوانٍ.
لقد سمعوا جميعًا صوت الطقطقة الحادّة يتردّد في الهواء حين أطبقت يد المهرّج على وجه كايل.
ثمّ مرّت أخرى.
“أ-أنا لا أستطيع…”
تصلّبت ملامحها. وبدأت شفتاها ترتجفان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…افعلوا ما تشاؤون.”
“أنا…”
كنت أريد أن أعيش.
ابتلعت ريقها بصعوبة، ومال رأسها لتواجه الآخرين.
“إلى أيّ جانبٍ ينتمي؟”
“أ-أنا لا أستطيع…”
سقط رأس المهرّج بعد لحظة، وتبعه جسده.
صار صوتها أجشّ.
حتّى بينما كانت الأجراس ترنّ تحت نسيمٍ خفيف، لم يُبدِ المهرّج أيَّ ردّة فعل.
“لا أستطيع… أن أشعر بنبض.”
لم يُبدِ أيَّ مقاومةٍ لحركتي.
لكنّ القناع كان مختلفًا عمّا كان عليه في الماضي.
كما أتذكّر أنّني أنشأت بوّابةً لصدّ الشيطان بينما أندمج تمامًا مع جسدي وقوّتي المكتشفين حديثًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات