مطاردة الشيطان [1]
الفصل 454: مطاردة الشيطان [1]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كلّ ما استغرقه الأمر ليتجمّد كثيرٌ ممن اختاروا التحرّك.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم…؟!”
في الوقت نفسه.
“جيسون! جيسون!”
اختار بعضهم التراجع، ما زالوا غير واثقين مما يجري، وغير مستعدين لضرب أناسٍ كانوا يقاتلون إلى جانبهم قبل لحظات. لكن، بالطبع، كان هناك آخرون أكثر قسوةً وبرودًا، وقد شرعوا بالفعل في الاستعداد لقطع كل ما يقف أمامهم دون تردّد.
“…إيميلي! ماذا تفعلين؟ لماذا لا تتحرّكين!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر كايل بصداعٍ يبدأ في التكوّن.
امتلأت الأرجاء بالصدمة والارتباك. في لحظةٍ ما، كان الجميع يقاتلون الشذوذات العديدة، وفي اللحظة التالية، توقّف عددٌ منهم دفعةً واحدة، وصوتُ تصدّعٍ خافت يتردّد من عقولهم.
تصدّع! تشقّق!
لم يكن أحدٌ يعلم ما الذي يحدث.
“ما الذي يحدث بحق الجحيم…؟!”
غير أنّه في اللحظة التالية، انكشفت أمامهم مشاهدُ زلزلت عقول كلّ من كان يشاهد، أعقبها ضحكٌ مختلّ، يكاد يكون ساديًا، تردّد عبر الأرجاء كقشعريرةٍ تحملها الريح.
لكن في لحظاته الأخيرة، استطاع أن يشعر به.
“هاها! هِه!”
غير أنّه في اللحظة التالية، انكشفت أمامهم مشاهدُ زلزلت عقول كلّ من كان يشاهد، أعقبها ضحكٌ مختلّ، يكاد يكون ساديًا، تردّد عبر الأرجاء كقشعريرةٍ تحملها الريح.
بدأت الأجساد المتجمّدة تتحرّك، عظامُها تتصدّع، وأطرافُها تلتوي على نحوٍ غير طبيعي، وأشكالُها تتبدّل ببطءٍ وبشاعة.
لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من التفوّه بكلمة، أدار سيد النقابة رأسه لينظر إلى شخصٍ معيّن.
“تبًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد الجميع يكونون على الحال نفسه، يحدّقون في سيث بنظرة حذر.
“…ما هذا بحق اللعنة!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أحدٌ يعلم ما الذي يحدث.
لم يستغرق الأمر وقتًا طويلًا ليدرك الجميع ما الذي يحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحدّثت قائدة الفريق سوران، تعبيرها خطير وهي تنظر نحو سيد النقابة الذي كان يقف أمام المجموعة.
لكنّ ذلك الإدراك هو ما هزّهم حتى أعماقهم.
غير أنّه في اللحظة التالية، انكشفت أمامهم مشاهدُ زلزلت عقول كلّ من كان يشاهد، أعقبها ضحكٌ مختلّ، يكاد يكون ساديًا، تردّد عبر الأرجاء كقشعريرةٍ تحملها الريح.
“إنهم يتحوّلون! إنهم يتحوّلون!”
’…هل يعرف شيئًا؟’
“كيف يكون هذا ممكنًا؟! هذا لا معنى له إطلاقًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أحدٌ يعلم ما الذي يحدث.
“تراجعوا!”
“…سيث؟”
“لا، اقتلوهم الآن وهم يتحوّلو—هؤك!”
اهتزّت الأرجاء، وملأت الصرخات المكان بينما شهد الجميع النتائج المُرعِبة التي جاءت مع ضحكة المهرّج.
اختار بعضهم التراجع، ما زالوا غير واثقين مما يجري، وغير مستعدين لضرب أناسٍ كانوا يقاتلون إلى جانبهم قبل لحظات. لكن، بالطبع، كان هناك آخرون أكثر قسوةً وبرودًا، وقد شرعوا بالفعل في الاستعداد لقطع كل ما يقف أمامهم دون تردّد.
الفصل 454: مطاردة الشيطان [1]
ومع رؤية الوضع ينقلب، أطلق الذين اختاروا الهجوم كلّ ما لديهم.
تصدّع! تشقّق!
“اهجموا الآن قبل أن تسوء الأمور! لا تدعوا عواطفكم تُعمي أحكامكم!”
وخزٌ متشابه في عُقَدهم.
كان كثيرٌ من الأعضاء الحاضرين قد دُرّبوا على التخلّي عن أي مظهرٍ للعاطفة، مُهيّئين لاختيار الخيار الأمثل فقط في أي موقف. ولهذا السبب اختاروا الضرب.
كأنه…
لكن…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أحدٌ يعلم ما الذي يحدث.
هل كان هذا حقًا الخيار الأفضل؟
“هاها! هِه!”
“هاهِهَه—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشت مرةً، فتلاشت الابتسامة الرقيقة التي ظنّت أنها رأتها على وجه سيد النقابة حين حوّل نظره في اتجاهها.
ضحكةٌ واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد الجميع يكونون على الحال نفسه، يحدّقون في سيث بنظرة حذر.
هذا كلّ ما استغرقه الأمر ليتجمّد كثيرٌ ممن اختاروا التحرّك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد الجميع يكونون على الحال نفسه، يحدّقون في سيث بنظرة حذر.
“مـ-ماذا…”
“إنهم يتحوّلون! إنهم يتحوّلون!”
“عُقَدتي…”
كأنه…
في تلك اللحظة، شعروا جميعًا بإحساسٍ متشابه.
“كيف يكون هذا ممكنًا؟! هذا لا معنى له إطلاقًا!”
وخزٌ متشابه في عُقَدهم.
لم يخرج تمامًا عن السيطرة؟
في تلك اللحظة، ولبرهةٍ قصيرة، بدا الزمن وكأنه توقّف بالنسبة إليهم، ورنينٌ متواصل يتردّد في آذانهم بينما نظروا حولهم، فوجدوا عدة أشخاص يحدّقون بهم، ويتمتمون بكلماتٍ غريبة.
’لقد بدت حقيقية بشكلٍ مخيف.’
’ليس هم… أيضًا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما هذا بحق اللعنة!؟”
تمكّن أحدهم من قراءة شفاه شخصٍ بعيد.
“هاهِهَه—!”
لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
“إنه يختبئ… في مكانٍ ما داخل الحشد. إن استطعتم العثور عليه والقضاء عليه، فسينتهي كل هذا.”
تصدّع! تشقّق!
’الآن وقد فكّرت في الأمر… بدا وكأنه كان يعلم الكثير داخل البوابة أيضًا. رغم أنه ’خانـ’ـنا في النهاية، لا أظن أن كل ذكرياتي مزيفة. لكن ما الصحيح وما الزائف؟’
وسرعان ما سمعه.
“لا يوجد وقتٌ أفضل للهجوم من الآن. قوته في أضعف حالاتها بعد أن خُتِمَت كل هذه المدة الطويلة. إن لم تستغلّوا هذا الظرف، فسيسقط كل شيء. لن يكون العثور عليه سهلًا، لكنه في الأساس الكائن غير البشري الوحيد بين العدد المتناقص من البشر الموجودين.”
صوت التصدّع المألوف الذي كان قد سمعه صادرًا من الأشخاص الذين تجمّدوا قبل لحظات.
لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
وقريبًا—
لكن سرعان ما تحوّلت كل الأنظار نحو سيد النقابة المبتسم.
اسودّت رؤيته.
’لا، هذا لا معنى له. لماذا قد يستمتع؟’
لكن في لحظاته الأخيرة، استطاع أن يشعر به.
أرادت أن تقول المزيد، لكنها في النهاية هزّت كتفيها.
التغيّرات التي تحدث داخل جسده بينما بدأ هو أيضًا يتحوّل إلى شذوذ.
تَصَدُّع!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن أحدٌ يعلم ما الذي يحدث.
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كلّ ما استغرقه الأمر ليتجمّد كثيرٌ ممن اختاروا التحرّك.
في الوقت نفسه.
لكنّ ذلك الإدراك هو ما هزّهم حتى أعماقهم.
غير بعيدٍ عن المكان الذي وقف فيه المهرّج.
الفصل 454: مطاردة الشيطان [1]
دَوِيّ! دَوِيّ!
“هاهِهَه—!”
اهتزّت الأرجاء، وملأت الصرخات المكان بينما شهد الجميع النتائج المُرعِبة التي جاءت مع ضحكة المهرّج.
’لا، هذا لا معنى له. لماذا قد يستمتع؟’
“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت علامات استفهام فوق رؤوس الحاضرين، لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من استيعاب كلماته بالكامل، صفق سيد النقابة بيده، وابتسامته ما زالت باقية.
تمتم كايل، شفاهه جافّة وهو يحدّق في المهرّج البعيد. وإلى جانبه كانت زوي وبقية المجموعة التي دخلت البوابة. حتى رئيس القسم كان حاضرًا، غير أن تعبيره كان عابسًا وهو يتمتم، ’هناك شيءٌ لا يستقيم. هل ما رأيته حدث حقًا…؟ هل حدث فعلًا؟’
لسببٍ ما، بدا على وجه سيد النقابة تعبيرٌ غريب وهو ينظر نحو المهرّج البعيد.
“سيد النقابة.”
رمشت سوران بعينيها، تنظر إلى سيد النقابة بحيرةٍ كاملة، ثم أعادت نظرها نحو المهرّج، حيث بدأ المزيد والمزيد من الناس يتحوّلون ببطء بينما تتردّد ضحكته السادية، شبه القاسية، في كل اتجاه.
تحدّثت قائدة الفريق سوران، تعبيرها خطير وهي تنظر نحو سيد النقابة الذي كان يقف أمام المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر كايل بصداعٍ يبدأ في التكوّن.
لسببٍ ما، بدا على وجه سيد النقابة تعبيرٌ غريب وهو ينظر نحو المهرّج البعيد.
“كيف يكون هذا ممكنًا؟! هذا لا معنى له إطلاقًا!”
كأنه…
’حسنًا، ما دام يقول ذلك.’
استمتاع؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كاد الجميع يكونون على الحال نفسه، يحدّقون في سيث بنظرة حذر.
’لا، هذا لا معنى له. لماذا قد يستمتع؟’
“نعم؟”
رمشت مرةً، فتلاشت الابتسامة الرقيقة التي ظنّت أنها رأتها على وجه سيد النقابة حين حوّل نظره في اتجاهها.
لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
“نعم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر كايل بصداعٍ يبدأ في التكوّن.
عادت سوران تركّز بصرها على المهرّج، وعلى الفوضى البعيدة، ثم قالت على عجل، “يبدو أن الوضع في فوضى، وحسب المعطيات، فإن ذلك… الشيء قادرٌ على تحويل الناس إلى شذوذات. فكّرتُ في عدة مقاربات، وأظن أن—”
“من الذي يختبئ؟”
“لا حاجة لذلك.”
لم يكن هو الوحيد الذي تفاعل هكذا.
رفع سيد النقابة يده، قاطعًا قائدة الفريق. ثم بدأ يتحدّث، صوته هادئ وكأنه غير مكترث إطلاقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما هذا بحق اللعنة!؟”
“…الوضع فوضوي بعض الشيء فعلًا، لكنه لم يخرج تمامًا عن السيطرة.”
في الواقع، في اللحظة التي خرج فيها من البوابة، بدا وكأنه شعر بالخيانة من سيث، لكن كايل أدرك منذ البداية أن هناك خطأ ما. لم يثق بذكرياته ولو لثانية واحدة.
لم يخرج تمامًا عن السيطرة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهرت علامات استفهام فوق رؤوس الحاضرين، لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من استيعاب كلماته بالكامل، صفق سيد النقابة بيده، وابتسامته ما زالت باقية.
رمشت سوران بعينيها، تنظر إلى سيد النقابة بحيرةٍ كاملة، ثم أعادت نظرها نحو المهرّج، حيث بدأ المزيد والمزيد من الناس يتحوّلون ببطء بينما تتردّد ضحكته السادية، شبه القاسية، في كل اتجاه.
لكن الأوان كان قد فات بالفعل.
أرادت أن تقول المزيد، لكنها في النهاية هزّت كتفيها.
اسودّت رؤيته.
’حسنًا، ما دام يقول ذلك.’
لكن…
كان منطق سوران بسيطًا. بما أنه يدفع راتبها، فهو على حق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هو؟”
لكن هذا كان رأيها وحدها.
رفع سيد النقابة يده، قاطعًا قائدة الفريق. ثم بدأ يتحدّث، صوته هادئ وكأنه غير مكترث إطلاقًا.
عند سماع كلمات سيد النقابة، نظر قادة الفرق الآخرون الحاضرون، وحتى رئيس القسم، إليه بارتباك.
ضحكةٌ واحدة.
لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من التفوّه بكلمة، أدار سيد النقابة رأسه لينظر إلى شخصٍ معيّن.
طوال الوقت، بدا انتباهه مُثبّتًا على شيءٍ آخر، ودون كلمةٍ إضافية، انفصل في النهاية عن المجموعة، تاركًا الجميع في ذهول.
انحنت شفتاه أكثر في ابتسامة.
“اهجموا الآن قبل أن تسوء الأمور! لا تدعوا عواطفكم تُعمي أحكامكم!”
“الأمر قابل للإدارة، أليس كذلك؟”
غير أنّه في اللحظة التالية، انكشفت أمامهم مشاهدُ زلزلت عقول كلّ من كان يشاهد، أعقبها ضحكٌ مختلّ، يكاد يكون ساديًا، تردّد عبر الأرجاء كقشعريرةٍ تحملها الريح.
تجمّدت المجموعة. ثم، ببطء، استدارت كل الرؤوس نحو الجهة التي كان سيد النقابة يحدّق فيها، وهناك لمح الجميع زوجًا من العيون الداكنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحدّثت قائدة الفريق سوران، تعبيرها خطير وهي تنظر نحو سيد النقابة الذي كان يقف أمام المجموعة.
“هاه؟”
لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من التفوّه بكلمة، أدار سيد النقابة رأسه لينظر إلى شخصٍ معيّن.
“…سيث؟”
“هاهِهَه—!”
“سيث؟ قلت سيث؟ ما…!؟ لماذا أنت هنا؟ لا، انتظر…!”
’لا، هذا لا معنى له. لماذا قد يستمتع؟’
رفع كايل رأسه بسرعةٍ في فزع، وعيناه تمسحان الأرجاء. كان يعلم كل شيء عن ’وضع’ سيث، وما عُرض في الأخبار.
“جيسون! جيسون!”
في الواقع، في اللحظة التي خرج فيها من البوابة، بدا وكأنه شعر بالخيانة من سيث، لكن كايل أدرك منذ البداية أن هناك خطأ ما. لم يثق بذكرياته ولو لثانية واحدة.
“عُقَدتي…”
ومع ذلك…
كأنه…
’لقد بدت حقيقية بشكلٍ مخيف.’
“لا، اقتلوهم الآن وهم يتحوّلو—هؤك!”
لم يكن هو الوحيد الذي تفاعل هكذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأمر قابل للإدارة، أليس كذلك؟”
كاد الجميع يكونون على الحال نفسه، يحدّقون في سيث بنظرة حذر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دَوِيّ! دَوِيّ!
لكن سرعان ما تحوّلت كل الأنظار نحو سيد النقابة المبتسم.
“لا حاجة لذلك.”
’…هل يعرف شيئًا؟’
ومع ذلك…
خفق قلب كايل للحظة. توقّفت أفكاره عند ما شهده سابقًا داخل البوابة، ولم يستطع إلا أن يصبح تعبيره جادًا.
لكنّ ذلك الإدراك هو ما هزّهم حتى أعماقهم.
’الآن وقد فكّرت في الأمر… بدا وكأنه كان يعلم الكثير داخل البوابة أيضًا. رغم أنه ’خانـ’ـنا في النهاية، لا أظن أن كل ذكرياتي مزيفة. لكن ما الصحيح وما الزائف؟’
لم يخرج تمامًا عن السيطرة؟
شعر كايل بصداعٍ يبدأ في التكوّن.
اختار بعضهم التراجع، ما زالوا غير واثقين مما يجري، وغير مستعدين لضرب أناسٍ كانوا يقاتلون إلى جانبهم قبل لحظات. لكن، بالطبع، كان هناك آخرون أكثر قسوةً وبرودًا، وقد شرعوا بالفعل في الاستعداد لقطع كل ما يقف أمامهم دون تردّد.
“إذًا؟ هل لديك فكرة عمّا يجري؟”
“…نعم.”
ضحكةٌ واحدة.
أجاب سيث بعد أن تحدّث سيد النقابة. لم يمنح الآخرين وقتًا لاستيعاب المعلومة قبل أن يستدير لينظر إلى جهةٍ أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كلّ ما استغرقه الأمر ليتجمّد كثيرٌ ممن اختاروا التحرّك.
“إنه يختبئ… في مكانٍ ما داخل الحشد. إن استطعتم العثور عليه والقضاء عليه، فسينتهي كل هذا.”
وخزٌ متشابه في عُقَدهم.
“هو؟”
“إنه يختبئ… في مكانٍ ما داخل الحشد. إن استطعتم العثور عليه والقضاء عليه، فسينتهي كل هذا.”
“من الذي يختبئ؟”
“…نعم.”
بينما طرح الآخرون الأسئلة، لم يُجب سيث. بل استدار وبدأ يتّجه نحو اتجاهٍ معيّن.
“سيث؟ قلت سيث؟ ما…!؟ لماذا أنت هنا؟ لا، انتظر…!”
“لا يوجد وقتٌ أفضل للهجوم من الآن. قوته في أضعف حالاتها بعد أن خُتِمَت كل هذه المدة الطويلة. إن لم تستغلّوا هذا الظرف، فسيسقط كل شيء. لن يكون العثور عليه سهلًا، لكنه في الأساس الكائن غير البشري الوحيد بين العدد المتناقص من البشر الموجودين.”
بدأت الأجساد المتجمّدة تتحرّك، عظامُها تتصدّع، وأطرافُها تلتوي على نحوٍ غير طبيعي، وأشكالُها تتبدّل ببطءٍ وبشاعة.
طوال الوقت، بدا انتباهه مُثبّتًا على شيءٍ آخر، ودون كلمةٍ إضافية، انفصل في النهاية عن المجموعة، تاركًا الجميع في ذهول.
“مـ-ماذا…”
ظهرت علامات استفهام فوق رؤوس الحاضرين، لكن قبل أن يتمكّن أيٌّ منهم من استيعاب كلماته بالكامل، صفق سيد النقابة بيده، وابتسامته ما زالت باقية.
في الوقت نفسه.
“لــقــد ســمــعــتــمــوه. حــان وقــت الــبــدء فــي الــبــحــث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا كلّ ما استغرقه الأمر ليتجمّد كثيرٌ ممن اختاروا التحرّك.
“إذًا؟ هل لديك فكرة عمّا يجري؟”
“مـ-ماذا…”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات