You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 453

ضحكة تُرعِب [3]

ضحكة تُرعِب [3]

1111111111

الفصل 453: ضحكة تُرعِب [3]

فالآن، أُلقيت جميع القيود جانبًا. ازدادت الضحكة اختلالًا وجنونًا، بينما انحنى جسد المهرّج أكثر فأكثر، والقناع الذي يغطي وجهه يرتعش بجنونٍ محسوسٍ إلى حدٍّ جعل العالم من حوله يبدو كأنه توقّف.

“ها…! هاهِ!”

كان الجواب واضحًا.

كانت الضحكة مختلفة عمّا كانت عليه من قبل.

في تلك اللحظة، انصبّ كل التركيز على المهرّج الضاحك.

إن كانت سابقًا تبدو مكبوحة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم تكن تحوّلات المهرّج هي ما جعل الجميع ينظرون إليه برعب.

فالآن، أُلقيت جميع القيود جانبًا. ازدادت الضحكة اختلالًا وجنونًا، بينما انحنى جسد المهرّج أكثر فأكثر، والقناع الذي يغطي وجهه يرتعش بجنونٍ محسوسٍ إلى حدٍّ جعل العالم من حوله يبدو كأنه توقّف.

تجمّد كل شيء في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم تكن تحوّلات المهرّج هي ما جعل الجميع ينظرون إليه برعب.

لكن رغم ذهولهم وارتباكهم، تحرّك النخبويون بسرعة، منطلقين بأجسادهم مبتعدين عن ’الشذوذ’. وبدلًا من ذلك، ركّزوا انتباههم فورًا على المهرّج وبدأوا يتواصلون فيما بينهم.

بل ما جلبته الضحكة هو ما أوقف النخبويون في أماكنهم.

 

تصدّع! تشقّق!

فالآن، أُلقيت جميع القيود جانبًا. ازدادت الضحكة اختلالًا وجنونًا، بينما انحنى جسد المهرّج أكثر فأكثر، والقناع الذي يغطي وجهه يرتعش بجنونٍ محسوسٍ إلى حدٍّ جعل العالم من حوله يبدو كأنه توقّف.

ارتعش جسد أحد النخبويون، وبرزت عظامه صعودًا وهبوطًا تحت جلده بينما بدأ هيكله بأكمله يتغيّر.

وخلال لحظات، لم يعد ظله يشبه الشخص الذي كانه.

كانت الحركات طفيفة في البداية، بالكاد تُلحظ، لكنها سرعان ما أصبحت أشد حدّة، وانسلّت أصوات احتكاك العظام ببعضها عبر الهواء.

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انكمش جلده، ثم تمدّد، ثم انكمش مجددًا، عاجزًا عن مواكبة الشكل المتحوّل تحته. حاول النخبوي أن يتكلم، لكن لم يخرج من حلقه سوى نفسٍ متقطّع، انقطع حين انغلقت فكّاه على زاويةٍ جديدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلبت كلماته لحظة صمت، فيما استمر صدى الضحك في الخلفية.

وخلال لحظات، لم يعد ظله يشبه الشخص الذي كانه.

كانت أعلى.

استطالت ذراعاه بشكل غير متساوٍ، التحمت أصابعه، ثم انشقّت، ثم انثنت إلى الخلف بطرائق لا يحتملها مفصل بشري. تقوّس عموده الفقري، دافعًا جذعه إلى هيئةٍ منحنيةٍ غير طبيعية، بينما مال رأسه إلى أحد الجانبين، ليستقرّ في وضعيةٍ بدت مقصودة على نحوٍ مقلق.

رنّة~ رنّة~

وبحلول اللحظة التي انقشع فيها الضباب، اختفى النخبوي تمامًا.

“هاها! ها! هيهيهي—ها!”

وفي مكانه… كان مخلوقٌ مختلف كليًا.

“ساندي! احجب كل الضوضاء! وتأكد من ألّا—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مخلوقٌ كان ضغطه كافيًا لإثارة فزع النخبويون الآخرين وهم يحدّق بعضهم في بعض، ووجوههم تعجز عن إخفاء صدمتهم.

كانت أعلى.

طوال السنوات العديدة التي قضوها في أداء هذه المهمة…

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

كانت هذه أول مرة يشهدون فيها مشهدًا كهذا.

“هِهَه! هِهِه!”

مشهدًا يتحوّل فيه شذوذٌ إلى سببٍ في تحويل شخصٍ آخر إلى شذوذٍ جديد.

“ها…! هاهِ!”

كان ذلك كافيًا لإرسال قشعريرةٍ على امتداد عمودهم الفقري.

تردّدوا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“يا إلهي…”

تردّدوا.

لكن رغم ذهولهم وارتباكهم، تحرّك النخبويون بسرعة، منطلقين بأجسادهم مبتعدين عن ’الشذوذ’. وبدلًا من ذلك، ركّزوا انتباههم فورًا على المهرّج وبدأوا يتواصلون فيما بينهم.

رتبة B…

“برأيك ماذا حدث؟ ما سبب هذا التغيّر المفاجئ؟”

وحلّ محلّها رعبٌ حقيقي.

“لست متأكدًا.”

لكن رغم ذهولهم وارتباكهم، تحرّك النخبويون بسرعة، منطلقين بأجسادهم مبتعدين عن ’الشذوذ’. وبدلًا من ذلك، ركّزوا انتباههم فورًا على المهرّج وبدأوا يتواصلون فيما بينهم.

أجاب راميريز، وعُقَده تدور، فيما أحاط توهّجٌ أبيض بالشذوذ الجديد، مغلّفًا جسده بالكامل ومانعًا إياه من الحركة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ينظر إلى جهةٍ أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أستطيع تحديد درجته، لكن في الوقت الراهن، أستطيع احتواءه. لكن هذه ليست المشكلة.”

لم يفهم أحدٌ ما الذي كان ينظر إليه، لكن تلك اللحظة القصيرة من الصمت كانت كافية لزرع القلق في القلوب. بدأت أجساد النخبويون تتحرّك تباعًا، وعُقَدهم تدور باعتدالٍ وهم يحاولون الهجوم، لكن في اللحظة ذاتها التي فعلوا فيها ذلك، استدار رأس المهرّج.

اسودّ صوت راميريز وهو ينظر إلى المهرّج.

كان من السهل تجاهله في البداية، لكن كلما استخدموا عُقَدهم أكثر، ازداد الإحساس وضوحًا، ومع تبادل النظرات، أدركوا الأمر.

“ها… هاهِ! هه!”

تقاسموا الفكرة ذاتها.

ومع سماعه الضحكة المشوّهة التي استمر صداها من جسد المهرّج، هبط تعبير وجهه.

ترددت سلسلة من أصوات ’التصدّع’ من داخل رأس راميريز، واحمرّت عيناه بالكامل، وانفجرت الأوعية الدموية فيهما دفعةً واحدة.

“…لا أعلم كيف تمكّن من فعل ذلك، وهذا ما يقلقني. أنا لا أخشى ما أعرفه. إنما أخشى ما أجهله.”

وحلّ محلّها رعبٌ حقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلبت كلماته لحظة صمت، فيما استمر صدى الضحك في الخلفية.

تجمّد كل شيء في تلك اللحظة.

ورغم أن أحدًا منهم لم يشعر بتغيّرات جسيمة في جسده، فقد شعروا بوخزٍ خفيف في عُقَدهم.

إن كانت سابقًا تبدو مكبوحة…

كان من السهل تجاهله في البداية، لكن كلما استخدموا عُقَدهم أكثر، ازداد الإحساس وضوحًا، ومع تبادل النظرات، أدركوا الأمر.

وحلّ محلّها رعبٌ حقيقي.

“لا تُفرِطوا في استخدام عُقَدكم! كلما دفعتم عُقَدتكم أبعد، زادت احتمالية أن تستولي عليكم! أبقوا السيطرة ضمن حدٍّ يمكن ضبطه!”

لا… رتبة A!

“ساندي! احجب كل الضوضاء! وتأكد من ألّا—”

ظهرت علامات استفهام على وجوه قلة؛ عقولهم تعجز عن استيعاب ما يحدث، لكن في اللحظة التالية، تلاشت جميع الأسئلة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

توقّفت كلمات صامويل فجأة.

وعندها…

قبل أن يتمكّن من إكمال أوامره، ارتجف جسد المهرّج أكثر. وفي الوقت ذاته، تبدّل تعبير راميريز بشكل حاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت الضحكة في الخلفية وضوحًا وحدةً، وتجمّد راميريز في مكانه، وعيناه متّسعتان وهو ينظر إلى الآخرين، شاحب الوجه، وشفته تتمتم، “أوه.”

“تبًا! تبًا—!”

هناك شهدوا الغشاء الأبيض الذي يغطي جسده يبدأ بالترقّق. تصرّف راميريز بغريزته، ودارت عُقَده بعنفٍ أشد محاولًا تعزيز الختم، لكن في اللحظة نفسها تغيّر تعبير صامويل فجأة.

التفتت كل الأنظار نحو النخبوي الذي تحوّل إلى شذوذ.

تقاسموا الفكرة ذاتها.

هناك شهدوا الغشاء الأبيض الذي يغطي جسده يبدأ بالترقّق. تصرّف راميريز بغريزته، ودارت عُقَده بعنفٍ أشد محاولًا تعزيز الختم، لكن في اللحظة نفسها تغيّر تعبير صامويل فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يضحك مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تبًا! لا تفعل—!”

 

كان الأوان قد فات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يضحك مجددًا.

بحلول اللحظة التي نطق فيها صامويل، كانت عُقَد راميريز قد تسارعت بالفعل.

التفتت كل الأنظار نحو النخبوي الذي تحوّل إلى شذوذ.

وفي تلك اللحظة تحديدًا تغيّر تعبيره.

بدا وكأن زمنًا طويلًا قد مرّ.

“ها! ها! هه…!!”

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ازدادت الضحكة في الخلفية وضوحًا وحدةً، وتجمّد راميريز في مكانه، وعيناه متّسعتان وهو ينظر إلى الآخرين، شاحب الوجه، وشفته تتمتم، “أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يضحك مجددًا.

حين أدرك خطأه، كان الوقت قد انقضى.

لم يكن هناك رجوع.

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

“لست متأكدًا.”

ترددت سلسلة من أصوات ’التصدّع’ من داخل رأس راميريز، واحمرّت عيناه بالكامل، وانفجرت الأوعية الدموية فيهما دفعةً واحدة.

رتبة B…

بدا وكأن زمنًا طويلًا قد مرّ.

بدأ جسده يتغيّر بعد لحظة، يتضخّم، وتتشكّل قطعٌ حجرية على جلده، تنتشر سريعًا حتى غطّت كلتا يديه بطبقاتٍ تشبه القفازات المدرّعة. انبعث منه ضغطٌ ثقيلٌ مرعب بينما استمر التحوّل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم تمرّ حتى لحظة، فيما بدا العالم من حولهم وكأنه تجمّد.

تصدّع!

تصدّع!

بحلول اللحظة التي نطق فيها صامويل، كانت عُقَد راميريز قد تسارعت بالفعل.

بدأ جسده يتغيّر بعد لحظة، يتضخّم، وتتشكّل قطعٌ حجرية على جلده، تنتشر سريعًا حتى غطّت كلتا يديه بطبقاتٍ تشبه القفازات المدرّعة. انبعث منه ضغطٌ ثقيلٌ مرعب بينما استمر التحوّل.

لم يتحرّك أحد.

رتبة B…

تردّدوا.

لا… رتبة A!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصلّبت وجوه النخبويون.

“ها—ها—ها! هيهيهي! ها!”

تردّدوا.

بل ما جلبته الضحكة هو ما أوقف النخبويون في أماكنهم.

222222222

ليس بسبب القوة التي أظهرها الشذوذ، بل بسبب المهرّج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مخلوقٌ كان ضغطه كافيًا لإثارة فزع النخبويون الآخرين وهم يحدّق بعضهم في بعض، ووجوههم تعجز عن إخفاء صدمتهم.

في تلك اللحظة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com توقّفت كلمات صامويل فجأة.

تقاسموا الفكرة ذاتها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصدّع! تشقّق! تصدّع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’إن استخدمتُ عُقَدتي، هل سأتغيّر أنا أيضًا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكمش جلده، ثم تمدّد، ثم انكمش مجددًا، عاجزًا عن مواكبة الشكل المتحوّل تحته. حاول النخبوي أن يتكلم، لكن لم يخرج من حلقه سوى نفسٍ متقطّع، انقطع حين انغلقت فكّاه على زاويةٍ جديدة.

رغم كونهم أفضل النخب المطلقة في العالم، كانت هذه أول مرة يشهدون فيها أمرًا كهذا. لم يفهم أحدهم ما يحدث، سوى أن الشذوذ يتغذّى على الإفراط المفاجئ في استخدام عُقَدهم.

عليهم أن يُبقوا استخدام عُقَدهم عند الحد الأدنى. لكن ما هو الحد الأدنى؟ ليس هذا فحسب، بل إن عجزهم عن استخدام عُقَدهم بأقصى طاقتها يعادل إضعافهم بشدة.

كان الجواب واضحًا.

هناك شهدوا الغشاء الأبيض الذي يغطي جسده يبدأ بالترقّق. تصرّف راميريز بغريزته، ودارت عُقَده بعنفٍ أشد محاولًا تعزيز الختم، لكن في اللحظة نفسها تغيّر تعبير صامويل فجأة.

عليهم أن يُبقوا استخدام عُقَدهم عند الحد الأدنى. لكن ما هو الحد الأدنى؟ ليس هذا فحسب، بل إن عجزهم عن استخدام عُقَدهم بأقصى طاقتها يعادل إضعافهم بشدة.

“ها…! هاهِ!”

“هِهَه! هِهِه!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هبط شعورٌ ثقيلٌ بالرعب على المجموعة في تلك اللحظة، وشحبَت وجوههم قليلًا وهم ينظر بعضهم إلى بعض.

إن كانت سابقًا تبدو مكبوحة…

لكن لحظة التردّد لم تدم سوى ثانية قصيرة.

لا…

لم يكن هناك رجوع.

بحلول اللحظة التي نطق فيها صامويل، كانت عُقَد راميريز قد تسارعت بالفعل.

لم يستطيعوا الرجوع.

“ها…! هاهِ!”

ولهذا، ركّزوا انتباههم سريعًا على المهرّج.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد تواصلتُ بالفعل مع الآخرين في الخارج. سيصلون قريبًا. لقد أخمدوا معظم الشذوذات في الخارج. وأبلغتُهم أيضًا بما يجري هنا. فقط لا تُفرِطوا في سحب عُقَدكم. ما دمتم لا تُفرِطون في السحب، إذًا…”

في تلك اللحظة…

لم تمضِ حتى بضع ثوانٍ على بدء صامويل بالكلام، حتى توقّف المهرّج فجأةً عن الضحك، جالبًا صمتًا ساكنًا إلى الأرجاء القريبة.

“هاها! ها! هيهيهي—ها!”

لم يتحرّك أحد.

ولهذا، ركّزوا انتباههم سريعًا على المهرّج.

لا أحد سوى المهرّج، إذ أنزل يده عن وجهه والتفت لينظر في اتجاههم.

رغم كونهم أفضل النخب المطلقة في العالم، كانت هذه أول مرة يشهدون فيها أمرًا كهذا. لم يفهم أحدهم ما يحدث، سوى أن الشذوذ يتغذّى على الإفراط المفاجئ في استخدام عُقَدهم.

لا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء الشذوذات، أو النخبويون، أو عملاء BUA، أو سادة النقابات، أو حتى المشاهدين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان ينظر إلى جهةٍ أخرى.

تصدّع!

نحو اتجاهٍ مختلف.

لكن لحظة التردّد لم تدم سوى ثانية قصيرة.

لم يفهم أحدٌ ما الذي كان ينظر إليه، لكن تلك اللحظة القصيرة من الصمت كانت كافية لزرع القلق في القلوب. بدأت أجساد النخبويون تتحرّك تباعًا، وعُقَدهم تدور باعتدالٍ وهم يحاولون الهجوم، لكن في اللحظة ذاتها التي فعلوا فيها ذلك، استدار رأس المهرّج.

طوال السنوات العديدة التي قضوها في أداء هذه المهمة…

رنّة~ رنّة~

“هاها! ها! هيهيهي—ها!”

رَنّت الأجراس أعلى رأسه، وانسحبت شفتاه إلى ابتسامةٍ أشدّ إحكامًا.

إن كانت سابقًا تبدو مكبوحة…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد لحظات—

كان الجواب واضحًا.

“ها! ها! ها! هيهيهي! ها!”

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

“ها! ها! ها! هيهيهي! ها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تواصلتُ بالفعل مع الآخرين في الخارج. سيصلون قريبًا. لقد أخمدوا معظم الشذوذات في الخارج. وأبلغتُهم أيضًا بما يجري هنا. فقط لا تُفرِطوا في سحب عُقَدكم. ما دمتم لا تُفرِطون في السحب، إذًا…”

“هاها! ها! هيهيهي—ها!”

“…لا أعلم كيف تمكّن من فعل ذلك، وهذا ما يقلقني. أنا لا أخشى ما أعرفه. إنما أخشى ما أجهله.”

“ها—ها—ها! هيهيهي! ها!”

تصدّع! تشقّق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدأ يضحك مجددًا.

“تبًا! تبًا—!”

لكن هذه المرة، كانت ضحكته مختلفة قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلبت كلماته لحظة صمت، فيما استمر صدى الضحك في الخلفية.

كانت أخشن. أشد اختلالًا، والأهم من ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سواء الشذوذات، أو النخبويون، أو عملاء BUA، أو سادة النقابات، أو حتى المشاهدين.

“هــاهــاهــا!”

وخلال لحظات، لم يعد ظله يشبه الشخص الذي كانه.

كانت أعلى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت الضحكة في الخلفية وضوحًا وحدةً، وتجمّد راميريز في مكانه، وعيناه متّسعتان وهو ينظر إلى الآخرين، شاحب الوجه، وشفته تتمتم، “أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عالِيَةً بما يكفي ليسمعها كل من في الجوار.

بدأ جسده يتغيّر بعد لحظة، يتضخّم، وتتشكّل قطعٌ حجرية على جلده، تنتشر سريعًا حتى غطّت كلتا يديه بطبقاتٍ تشبه القفازات المدرّعة. انبعث منه ضغطٌ ثقيلٌ مرعب بينما استمر التحوّل.

وعندها…

بحلول اللحظة التي نطق فيها صامويل، كانت عُقَد راميريز قد تسارعت بالفعل.

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ يضحك مجددًا.

تصدّع! تشقّق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا! لا تفعل—!”

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

“لا تُفرِطوا في استخدام عُقَدكم! كلما دفعتم عُقَدتكم أبعد، زادت احتمالية أن تستولي عليكم! أبقوا السيطرة ضمن حدٍّ يمكن ضبطه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصلّبت وجوه النخبويون.

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

كان ذلك كافيًا لإرسال قشعريرةٍ على امتداد عمودهم الفقري.

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت الضحكة في الخلفية وضوحًا وحدةً، وتجمّد راميريز في مكانه، وعيناه متّسعتان وهو ينظر إلى الآخرين، شاحب الوجه، وشفته تتمتم، “أوه.”

تصدّع! تشقّق!

بحلول اللحظة التي نطق فيها صامويل، كانت عُقَد راميريز قد تسارعت بالفعل.

تصدّع!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد تواصلتُ بالفعل مع الآخرين في الخارج. سيصلون قريبًا. لقد أخمدوا معظم الشذوذات في الخارج. وأبلغتُهم أيضًا بما يجري هنا. فقط لا تُفرِطوا في سحب عُقَدكم. ما دمتم لا تُفرِطون في السحب، إذًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصدّع! تشقّق! تصدّع!

استطالت ذراعاه بشكل غير متساوٍ، التحمت أصابعه، ثم انشقّت، ثم انثنت إلى الخلف بطرائق لا يحتملها مفصل بشري. تقوّس عموده الفقري، دافعًا جذعه إلى هيئةٍ منحنيةٍ غير طبيعية، بينما مال رأسه إلى أحد الجانبين، ليستقرّ في وضعيةٍ بدت مقصودة على نحوٍ مقلق.

تصدّع! تشقّق! تصدّع! تشقّق!

وبحلول اللحظة التي انقشع فيها الضباب، اختفى النخبوي تمامًا.

تصدّع! تشقّق!

لم تمضِ حتى بضع ثوانٍ على بدء صامويل بالكلام، حتى توقّف المهرّج فجأةً عن الضحك، جالبًا صمتًا ساكنًا إلى الأرجاء القريبة.

بدأت سلسلة من أصوات التصدّع تتردّد في الأرجاء.

فالآن، أُلقيت جميع القيود جانبًا. ازدادت الضحكة اختلالًا وجنونًا، بينما انحنى جسد المهرّج أكثر فأكثر، والقناع الذي يغطي وجهه يرتعش بجنونٍ محسوسٍ إلى حدٍّ جعل العالم من حوله يبدو كأنه توقّف.

تجمّد كل شيء في تلك اللحظة.

رنّة~ رنّة~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سواء الشذوذات، أو النخبويون، أو عملاء BUA، أو سادة النقابات، أو حتى المشاهدين.

تصدّع! تشقّق!

في تلك اللحظة، انصبّ كل التركيز على المهرّج الضاحك.

استطالت ذراعاه بشكل غير متساوٍ، التحمت أصابعه، ثم انشقّت، ثم انثنت إلى الخلف بطرائق لا يحتملها مفصل بشري. تقوّس عموده الفقري، دافعًا جذعه إلى هيئةٍ منحنيةٍ غير طبيعية، بينما مال رأسه إلى أحد الجانبين، ليستقرّ في وضعيةٍ بدت مقصودة على نحوٍ مقلق.

ظهرت علامات استفهام على وجوه قلة؛ عقولهم تعجز عن استيعاب ما يحدث، لكن في اللحظة التالية، تلاشت جميع الأسئلة.

تردّدوا.

وحلّ محلّها رعبٌ حقيقي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مخلوقٌ كان ضغطه كافيًا لإثارة فزع النخبويون الآخرين وهم يحدّق بعضهم في بعض، ووجوههم تعجز عن إخفاء صدمتهم.

لأن…

تصدّع! تشقّق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مزيدًا من الشذوذات بدأت بالظهور.

“ها…! هاهِ!”

 

تصدّع! تشقّق!

تصدّع! تشقّق!

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط