الزعيم [2]
الفصل 447: الزعيم [2]
اختفى كل صوت.
في تلك اللحظة، انصرفت جميع الأنظار عن سيث.
وكانت صدمته ورعبه بالغين حين اكتشف أن الرسالة التي أرسلها كانت مختلفة تمامًا عمّا كان ينوي إرساله.
لم يعد محور اهتمام أيٍّ من الحاضرين. لقد طواه النسيان منذ زمن، إذ تحوّلت كل العيون نحو الباب غير اللافت للنظر القابع في نهاية الممر.
ورغم الموقف، بقي قائد الفرع هادئًا نسبيًا.
[مكتب المدير]
كانت الرسالة واضحة.
كان مجرد بابٍ عادي.
ورغم الموقف، بقي قائد الفرع هادئًا نسبيًا.
ومع ذلك—
“أرجو من الجميع الهدوء. أنا أفهم ما تشعرون به، لكن في الوقت الحالي، لا يمكننا إرسال المزيد من الأشخاص إلى البوابة. لا يزال هناك هامش زمني منذ دخول الفريق الأخير. أفضل ما يمكننا فعله الآن هو إبلاغهم بالانتظار.”
ما إن وقعت عليه الأنظار… حتى بدا وكأن الهواء نفسه قد سُحِب من المكان.
“لماذا يريدون منّا دخول الغرفة؟ نحن لا نعرف شيئًا عنها. أليس الأفضل أن ننتظر وصول المزيد من الأشخاص؟”
با… خَفْق!
“ماذا تفعل!؟”
خَفَقَت القلوب في انسجام، ولم يجرؤ أحد على إصدار أي صوت.
فرع BUA مالوفيا.
الطائرات بدون طيار التي كانت تحلّق في الأعلى التقطت المشهد بأكمله، عارضةً صورة الباب لكل من كان يشاهد.
يراقبهم.
*
“ننتظر.”
فرع BUA مالوفيا.
“في الوقت الراهن، سأرسل رسالة تطلب منهم الثبات في مواقعهم. لقد حدّدنا بالفعل موقع الغرفة. يمكننا التحرك متى شئنا. أفضل مسارٍ للتصرّف هو جمع مزيد من المعلومات حول البوابة.”
“هذا هو…”
“هذا هو…”
“إنها غرفة الزعيم.”
فرع BUA مالوفيا.
“…لقد وجدنا أخيرًا الغرفة الأخيرة.”
“هذا الأمر لا معنى له إطلاقًا. إنه متخبّط أكثر من اللازم. أرفض تصديق أن BUA قد تصدر رسالة كهذه. حتى لو كانوا ينوون جمع معلومات إضافية، فإن إجراءاتهم القياسية تتضمّن عدة مراحل تحقق قبل إصدار أمرٍ كهذا. هذا يبدو ملفّقًا. إمّا أننا عالقون داخل وهم، أو أن أجهزتنا قد تمّ العبث بها. المسار الأكثر أمانًا هو انتظار التعزيزات، وتركهم يؤكّدون الموقف بأنفسهم.”
ارتفع التوتر داخل القاعة، واشتدّت ملامح الوجوه، بينما تثبّتت عشرات الأعين على الباب غير اللافت. لم يكن مزخرفًا، ولا يحمل أي علامات تدل على أهميته. في الواقع، كانت بساطته هي ما أثار القلق في النفوس. شيءٌ عادي إلى هذا الحد لا ينبغي أن يكون بهذا القدر من الإيحاء المشؤوم… ومع ذلك، كان الجو من حوله خانقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك ما يمكن قوله.
بعد قليل، وقف جميع سادة النقابات.
بدأت رنّات تتردّد عبر البث، مع انتشار الرسالة بين جميع الأعضاء.
ثِقَلُ الموقف الجسيم خيّم على العقول، ولم يجد قائد الفرع بدًّا من أن يتكلّم.
لكن كل من كان حاضرًا كان يعلم…
“أرجو من الجميع الهدوء. أنا أفهم ما تشعرون به، لكن في الوقت الحالي، لا يمكننا إرسال المزيد من الأشخاص إلى البوابة. لا يزال هناك هامش زمني منذ دخول الفريق الأخير. أفضل ما يمكننا فعله الآن هو إبلاغهم بالانتظار.”
“…سأرسل الرسالة الآن.”
لم يكن الهامش الزمني طويلًا.
“تـ-تبًّا…”
كان مجرد بضع ساعات. فبعد إدخال 100 شخص، يمكن إدخال 100 آخرين بعد مرور بضع ساعات.
—ما الذي يحدث؟
تلك هي القواعد العامة لهذه البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أنه لم يلاحظهم أصلًا.
“في الوقت الراهن، سأرسل رسالة تطلب منهم الثبات في مواقعهم. لقد حدّدنا بالفعل موقع الغرفة. يمكننا التحرك متى شئنا. أفضل مسارٍ للتصرّف هو جمع مزيد من المعلومات حول البوابة.”
ظلّ بعض الشك في الأجواء.
ورغم الموقف، بقي قائد الفرع هادئًا نسبيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الظلام، وميض ضوءٍ خافت. كان صغيرًا، شاحبًا، وثابتًا على نحوٍ غريب. صدر من شاشةٍ وحيدة، شقّ توهّجها خطًا رفيعًا في الفراغ.
وكان سادة النقابات الكبرى على الحال نفسه. كانوا من القلة الذين ظلّوا جالسين، أيديهم متشابكة، يحدّقون في الباب ببرود. لم يشعروا بما شعر به الآخرون.
“لأنهم لا يشعرون بما نشعر به!”
لم يكن ذلك الباب العادي يثير فيهم القدر نفسه من الرهبة.
كِررر! كِررر—
“…سأرسل الرسالة الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل الظلام، وميض ضوءٍ خافت. كان صغيرًا، شاحبًا، وثابتًا على نحوٍ غريب. صدر من شاشةٍ وحيدة، شقّ توهّجها خطًا رفيعًا في الفراغ.
أخرج قائد الفرع هاتفًا صغيرًا قابلًا للطي من جيبه، وأرسل رسالةً بسرعة، “اثبتوا في مواقعكم حاليًا. لا تقتربوا من الباب. أكرّر، لا تقتربوا من الباب. اثبتوا في مواقعكم.”
كان هناك تأخير طفيف بين البث والأحداث المباشرة.
كانت الرسالة واضحة.
’——!’
ولتجنّب أي سوء فهم، كرّرها بضع مرات.
أخرج قائد الفرع هاتفًا صغيرًا قابلًا للطي من جيبه، وأرسل رسالةً بسرعة، “اثبتوا في مواقعكم حاليًا. لا تقتربوا من الباب. أكرّر، لا تقتربوا من الباب. اثبتوا في مواقعكم.”
دينغ! دينغ! دينغ! دينغ!
بعد قليل، وقف جميع سادة النقابات.
بدأت رنّات تتردّد عبر البث، مع انتشار الرسالة بين جميع الأعضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلبت كلماته قدرًا من الطمأنينة إلى المجموعة.
وما إن أخرجوا هواتفهم—
“لا تنخدعوا بالرسائل.”
—إيه؟
تردّد صوت نقرٍ متتالٍ.
—ماذا…؟
كان هناك تأخير طفيف بين البث والأحداث المباشرة.
—سندخل؟
كان مجرد بابٍ عادي.
—لماذا يطلبون منّا الدخول؟ هذا لا معنى له. نحن لا نعرف شيئًا عن هذه الغرفة.
طَق! طَق! طَق!
—ما الذي يحدث؟
قال سيّد النقابة بصوتٍ منخفض.
كان هناك تأخير طفيف بين البث والأحداث المباشرة.
قال سيّد النقابة بصوتٍ منخفض.
لكنه لم يكن طويلًا.
لم يقل قائد الفرع شيئًا عند هذا المشهد.
ومع ذلك، ما إن سمع الحاضرون في القاعة كلمات الأعضاء داخل البوابة، حتى تبدّلت ملامحهم. غير أنّ أحدًا لم يتفاعل بحدّة مثل قائد الفرع. شحب وجهه في اللحظة التي سمع فيها كلماتهم، واشتدّ التوتّر في فكه بوضوح، بينما استقرّ ثِقَل الموقف عليه كالصخرة.
الأصوات. الأنفاس. حتى الطنين الخافت للأضواء.
“مستحيل!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلبت كلماته قدرًا من الطمأنينة إلى المجموعة.
حدّق في هاتفه مرةً أخرى.
لكن بعد ذلك—
’——!’
لم يقل قائد الفرع شيئًا عند هذا المشهد.
وكانت صدمته ورعبه بالغين حين اكتشف أن الرسالة التي أرسلها كانت مختلفة تمامًا عمّا كان ينوي إرساله.
“هذا هو…”
كيف…
لكن بالطبع، كيف يمكن للأمور أن تسير بسلاسة؟
كِررر! كِررر—
الشخص الأكثر أهلية.
دوّى صوت احتكاكٍ عالٍ في أرجاء القاعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فاجأت الرسائل الجميع تمامًا. خيّم صمتٌ ثقيل على المكان، بينما كان الثقل الكامن خلف الباب يضغط عليهم أكثر فأكثر. ومع كل ثانيةٍ تمرّ، كان الضغط يشتدّ، يلتفّ حول صدورهم وأكتافهم كملزمةٍ غير مرئية.
وعندما رفع قائد الفرع رأسه، رأى جميع سادة النقابات يقفون ويتّجهون نحو مخرج القاعة.
ولتجنّب أي سوء فهم، كرّرها بضع مرات.
لم يقل قائد الفرع شيئًا عند هذا المشهد.
لم يكن الهامش الزمني طويلًا.
لم يكن هناك ما يمكن قوله.
في هذه اللحظة، كان جميع سادة النقابات يستعدّون.
في هذه اللحظة، كان جميع سادة النقابات يستعدّون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلبت كلماته قدرًا من الطمأنينة إلى المجموعة.
كانوا جميعًا يدركون أن دورهم سيأتي قريبًا.
“…لقد وصلتم.”
كان هناك شيءٌ شديد الشرّ يتلاعب بالأمور.
كانت الرسالة واضحة.
***
في هذه اللحظة، كان جميع سادة النقابات يستعدّون.
“هذا لا معنى له إطلاقًا…”
وكان سادة النقابات الكبرى على الحال نفسه. كانوا من القلة الذين ظلّوا جالسين، أيديهم متشابكة، يحدّقون في الباب ببرود. لم يشعروا بما شعر به الآخرون.
“لماذا يريدون منّا دخول الغرفة؟ نحن لا نعرف شيئًا عنها. أليس الأفضل أن ننتظر وصول المزيد من الأشخاص؟”
وخلفها، وقد ابتلعتها الظلال جزئيًا، جلس شكلٌ بشري، بالكاد يُرى ظِلّه خلف الشاشة.
“تـ-تبًّا…”
قبل أن يدرك أحد ما يحدث، كان شخصٌ ما قد توجّه بالفعل نحو الباب. كان لاتشر أول من استجاب، لكن الأوان كان قد فات، إذ مدّ سيث يده إلى مقبض الباب وسحبه مفتوحًا.
“لأنهم لا يشعرون بما نشعر به!”
“تبًّا!”
“إنهم يحاولون إرسالنا إلى موتنا ليحصلوا على مزيد من المعلومات!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
فاجأت الرسائل الجميع تمامًا. خيّم صمتٌ ثقيل على المكان، بينما كان الثقل الكامن خلف الباب يضغط عليهم أكثر فأكثر. ومع كل ثانيةٍ تمرّ، كان الضغط يشتدّ، يلتفّ حول صدورهم وأكتافهم كملزمةٍ غير مرئية.
—لماذا يطلبون منّا الدخول؟ هذا لا معنى له. نحن لا نعرف شيئًا عن هذه الغرفة.
كان الشعور وكأن مجرد الوقوف هناك كافٍ لسحقهم.
ظلّ بعض الشك في الأجواء.
“ماذا نفعل؟ هل لا خيار لنا سوى الطاعة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ما إن سمع الحاضرون في القاعة كلمات الأعضاء داخل البوابة، حتى تبدّلت ملامحهم. غير أنّ أحدًا لم يتفاعل بحدّة مثل قائد الفرع. شحب وجهه في اللحظة التي سمع فيها كلماتهم، واشتدّ التوتّر في فكه بوضوح، بينما استقرّ ثِقَل الموقف عليه كالصخرة.
“تبًّا!”
وأعقبه صمتٌ مشحون.
“سيّد النقابة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك الباب العادي يثير فيهم القدر نفسه من الرهبة.
في النهاية، توجّهت كل الأنظار نحو شخصٍ واحد.
فرع BUA مالوفيا.
الشخص الأكثر أهلية.
لم يقل قائد الفرع شيئًا عند هذا المشهد.
سيّد نقابة الغرفة الملكية. وعلى خلاف البقية، ومع قلةٍ أخرى، ظلّ هادئًا نسبيًا، وملامحه مثبتة على الهاتف في يده. وحين شعر بنظرات الجميع، رفع رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن ذلك الباب العادي يثير فيهم القدر نفسه من الرهبة.
ثم وضع هاتفه جانبًا.
كرييييييك!
“ننتظر.”
طَق! طَق!
“هاه؟”
طَق! طَق!
“ماذا…؟! لكن—!”
لم يقل قائد الفرع شيئًا عند هذا المشهد.
“لا تنخدعوا بالرسائل.”
—ماذا…؟
قال سيّد النقابة بصوتٍ منخفض.
أنه كان واعيًا.
“هذا الأمر لا معنى له إطلاقًا. إنه متخبّط أكثر من اللازم. أرفض تصديق أن BUA قد تصدر رسالة كهذه. حتى لو كانوا ينوون جمع معلومات إضافية، فإن إجراءاتهم القياسية تتضمّن عدة مراحل تحقق قبل إصدار أمرٍ كهذا. هذا يبدو ملفّقًا. إمّا أننا عالقون داخل وهم، أو أن أجهزتنا قد تمّ العبث بها. المسار الأكثر أمانًا هو انتظار التعزيزات، وتركهم يؤكّدون الموقف بأنفسهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
جلبت كلماته قدرًا من الطمأنينة إلى المجموعة.
—لماذا يطلبون منّا الدخول؟ هذا لا معنى له. نحن لا نعرف شيئًا عن هذه الغرفة.
وعند التفكير فيها، بدت كلماته منطقية.
—ما الذي يحدث؟
وكان كاي، الذي وقف غير بعيدٍ عنه، يشاركه الرأي، “لقد واجهت مواقف مشابهة من قبل. ورغم أنه لا ينبغي أن يكون من الممكن العبث بأجهزتنا، فإن هذه ليست بوابة عادية. من الأفضل توخّي الحذر.”
—لماذا يطلبون منّا الدخول؟ هذا لا معنى له. نحن لا نعرف شيئًا عن هذه الغرفة.
ظلّ بعض الشك في الأجواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مجرد بضع ساعات. فبعد إدخال 100 شخص، يمكن إدخال 100 آخرين بعد مرور بضع ساعات.
لكن مع حديث أكثر شخصين أهلية، بدأ الجميع يهدأ. إذا كان الأمر كذلك، فإن—
كانت الرسالة واضحة.
“هاه؟”
الطائرات بدون طيار التي كانت تحلّق في الأعلى التقطت المشهد بأكمله، عارضةً صورة الباب لكل من كان يشاهد.
“ماذا تفعل!؟”
وكانت صدمته ورعبه بالغين حين اكتشف أن الرسالة التي أرسلها كانت مختلفة تمامًا عمّا كان ينوي إرساله.
لكن بالطبع، كيف يمكن للأمور أن تسير بسلاسة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتٌ كسره صوتٌ واحد.
قبل أن يدرك أحد ما يحدث، كان شخصٌ ما قد توجّه بالفعل نحو الباب. كان لاتشر أول من استجاب، لكن الأوان كان قد فات، إذ مدّ سيث يده إلى مقبض الباب وسحبه مفتوحًا.
وأعقبه صمتٌ مشحون.
“لا!”
كان الشعور وكأن مجرد الوقوف هناك كافٍ لسحقهم.
“أنت—!”
بعد قليل، وقف جميع سادة النقابات.
كرييييييك!
وأعقبه صمتٌ مشحون.
في اللحظة التي انفتح فيها الباب، اندفعت ظلمة خانقة من الداخل. بدا وكأن الهواء ينهار إلى الداخل، يُسحَب بعنف نحو العتبة، كما لو أن الظلام نفسه يلتهمه.
“مستحيل!”
اختفى كل صوت.
الطائرات بدون طيار التي كانت تحلّق في الأعلى التقطت المشهد بأكمله، عارضةً صورة الباب لكل من كان يشاهد.
الأصوات. الأنفاس. حتى الطنين الخافت للأضواء.
تلك هي القواعد العامة لهذه البوابة.
ابتلعها الظلام كلّها، تاركًا المكان في سكونٍ تامّ، مروّع.
“أرجو من الجميع الهدوء. أنا أفهم ما تشعرون به، لكن في الوقت الحالي، لا يمكننا إرسال المزيد من الأشخاص إلى البوابة. لا يزال هناك هامش زمني منذ دخول الفريق الأخير. أفضل ما يمكننا فعله الآن هو إبلاغهم بالانتظار.”
لكن بعد ذلك—
وكانت صدمته ورعبه بالغين حين اكتشف أن الرسالة التي أرسلها كانت مختلفة تمامًا عمّا كان ينوي إرساله.
طَق! طَق! طَق!
با… خَفْق!
تردّد صوت نقرٍ متتالٍ.
“لا!”
لا هو سريع، ولا بطيء.
كان مجرد بابٍ عادي.
داخل الظلام، وميض ضوءٍ خافت. كان صغيرًا، شاحبًا، وثابتًا على نحوٍ غريب. صدر من شاشةٍ وحيدة، شقّ توهّجها خطًا رفيعًا في الفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتٌ كسره صوتٌ واحد.
وخلفها، وقد ابتلعتها الظلال جزئيًا، جلس شكلٌ بشري، بالكاد يُرى ظِلّه خلف الشاشة.
طَق! طَق!
طَق! طَق!
كان الشعور وكأن مجرد الوقوف هناك كافٍ لسحقهم.
واصلت أصابعه التحرّك بهدوء على لوحة المفاتيح.
تلك هي القواعد العامة لهذه البوابة.
طَق!
كان هناك شيءٌ شديد الشرّ يتلاعب بالأمور.
كان الأمر كما لو أنه لم يلاحظهم أصلًا.
طَق!
طَق! طَق!
“ماذا نفعل؟ هل لا خيار لنا سوى الطاعة؟”
لكن كل من كان حاضرًا كان يعلم…
الأصوات. الأنفاس. حتى الطنين الخافت للأضواء.
طَق!
كان الشعور وكأن مجرد الوقوف هناك كافٍ لسحقهم.
أنه كان واعيًا.
“تبًّا!”
طَق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
يراقبهم.
“أرجو من الجميع الهدوء. أنا أفهم ما تشعرون به، لكن في الوقت الحالي، لا يمكننا إرسال المزيد من الأشخاص إلى البوابة. لا يزال هناك هامش زمني منذ دخول الفريق الأخير. أفضل ما يمكننا فعله الآن هو إبلاغهم بالانتظار.”
طَق!
لكن بعد ذلك—
يقيّمهم.
ورغم الموقف، بقي قائد الفرع هادئًا نسبيًا.
طَق! طَق!
طَق! طَق!
يحكم عليهم.
“هذا الأمر لا معنى له إطلاقًا. إنه متخبّط أكثر من اللازم. أرفض تصديق أن BUA قد تصدر رسالة كهذه. حتى لو كانوا ينوون جمع معلومات إضافية، فإن إجراءاتهم القياسية تتضمّن عدة مراحل تحقق قبل إصدار أمرٍ كهذا. هذا يبدو ملفّقًا. إمّا أننا عالقون داخل وهم، أو أن أجهزتنا قد تمّ العبث بها. المسار الأكثر أمانًا هو انتظار التعزيزات، وتركهم يؤكّدون الموقف بأنفسهم.”
لكن بعد ذلك—
“إنها غرفة الزعيم.”
طَق!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، ما إن سمع الحاضرون في القاعة كلمات الأعضاء داخل البوابة، حتى تبدّلت ملامحهم. غير أنّ أحدًا لم يتفاعل بحدّة مثل قائد الفرع. شحب وجهه في اللحظة التي سمع فيها كلماتهم، واشتدّ التوتّر في فكه بوضوح، بينما استقرّ ثِقَل الموقف عليه كالصخرة.
دوّى آخر مفتاح.
بعد قليل، وقف جميع سادة النقابات.
وأعقبه صمتٌ مشحون.
ظلّ بعض الشك في الأجواء.
صمتٌ كسره صوتٌ واحد.
“ماذا…؟! لكن—!”
صوتٌ…
ثم وضع هاتفه جانبًا.
أرسل قشعريرةً في العمود الفقري للجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمتٌ كسره صوتٌ واحد.
“…لقد وصلتم.”
ورغم الموقف، بقي قائد الفرع هادئًا نسبيًا.
ولتجنّب أي سوء فهم، كرّرها بضع مرات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات