Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 438

اختيارا الجوانب [2]

اختيارا الجوانب [2]

1111111111

الفصل 438: اختيار الجوانب [2]

جال رئيس القسم بنظره في أرجاء المكان، وصار صوته أكثر إلحاحًا.

سووش!

لم تكن كثيرة، ولم يستطع فهمها كلّها، لكن ومع ومضها في عقله، تذكّر فجأةً ما كان يفعله.

ضوءٌ مُبهر.

“لعبة. كنا نلعب لعبة!”

“أوخ…!”

كانوا جميعًا يحملون ذات ملامح الضياع والارتباك التي كان عليها رئيس القسم.

وما تلاه كان ألمًا نافذًا.

سووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألمًا جعل التفكير السليم صعبًا.

وللحظة، لم يجرؤ أحد على إصدار صوت.

نقر! نقر! نقر!

“هل يمكنك أن تخبرنا بما حدث عند البوّابة؟ كيف تمكّنت من الهروب؟”

تبع ذلك النقرُ المتكرّر مباشرةً.

كما بدا أنّ عددها يزداد، وحين فتح رئيس القسم عينيه أخيرًا، استقبلته ومضاتٌ كثيرة.

“مـ-ما هذا… ما هذا…؟”

“وبالنظر إلى تذبذبات دماغه، يبدو أنه يقول الحقيقة. أعتقد أن هذه قد تكون الطريقة لاجتياز البوابة.”

تمتمت أصواتٌ في الخلفيّة.

نقر! نقر! نقر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع رئيس القسم تمييزها على نحوٍ واضح، وقد عقد حاجبيه بإحكام بينما أبقى عينيه مغمضتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نقر! نقر! نقر!

“هل يمكنك أن توضح أكثر؟”

لكن، في نهاية المطاف، بدأت الأصوات تتّضح.

“آه…”

“خر…ج…!”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أعاد رئيس القسم كلامه، فتجهمت حواجب جميع الحاضرين في حيرة. وما أعقب ذلك كان موجةً من الهمسات.

“شخـ…ص ما… خرج!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“بسرعة! بسـ…!”

عند هذه النقطة، كان ذهن رئيس القسم في أقصى درجات الوضوح، فرفع رأسه لينظر إلى عملاء BUA.

بدت الأصوات مذعورة.

“…علينا أن نقتلهم.”

كما بدا أنّ عددها يزداد، وحين فتح رئيس القسم عينيه أخيرًا، استقبلته ومضاتٌ كثيرة.

القضاء على جميع أولئك الذين كانوا يعملون داخل المقصورات.

نقر! نقر!

ففي النهاية، ماذا لو كان هذا فخًا؟ وبما أنهم لا يعرفون كيف تمكن من الهروب، لم يستطيعوا الوثوق بالموقف على نحوٍ أعمى، حتى مع تأكيد المعالج على أنه يقول الحقيقة.

“هل يمكنك أن تخبرنا بما حدث عند البوّابة؟ كيف تمكّنت من الهروب؟”

كان ذلك كل التأكيد الذي احتاجته القيادات العليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل فتحتَ دليلًا ما حول كيفية اجتياز البوّابة؟”

جال رئيس القسم بنظره في أرجاء المكان، وصار صوته أكثر إلحاحًا.

“كيف نجوت؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع رئيس القسم سوى أن يرسم ابتسامةً مُرّة.

“كيف تمكّنت من الخروج؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، ولحسن الحظّ، تدخّل بعد لحظاتٍ عدّة أشخاصٍ يرتدون بدلاتٍ داكنة.

دُفعت نحوه عشرات الهواتف والميكروفونات. نظر رئيس القسم إلى كلّ ذلك بذهول، وعقله يكافح لاستيعاب الموقف.

فرغم أن كلماته كانت مقنعة، لم يتمكنوا من الوثوق بها بالكامل.

كان مُنهكًا تمامًا ممّا يراه.

الفصل 438: اختيار الجوانب [2]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، ولحسن الحظّ، تدخّل بعد لحظاتٍ عدّة أشخاصٍ يرتدون بدلاتٍ داكنة.

خمدت جميع الأصوات في تلك اللحظة.

“تنحّوا جانبًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع رئيس القسم تمييزها على نحوٍ واضح، وقد عقد حاجبيه بإحكام بينما أبقى عينيه مغمضتين.

“ابتعدوا!”

أخذ نفسين عميقين، ونظر من حوله محاولًا فهم الوضع الذي هو فيه. لم يكن لا يزال واثقًا ممّا يجري.

“أيّ شخص لا يبتعد فورًا سيُعتقل حالًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع رئيس القسم تمييزها على نحوٍ واضح، وقد عقد حاجبيه بإحكام بينما أبقى عينيه مغمضتين.

ومع شارات BUA، توقّف جميع المراسلين، وانفرجوا مفسحين الطريق للرجال ذوي البدلات الداكنة للاقتراب من رئيس القسم. كانوا جميعًا يرتدون نظّاراتٍ شمسيّة، لكن رغم ذلك، استطاع رئيس القسم رؤية الحذر في تعابير وجوههم وهم ينظرون إليه.

“لا، لا! علينا أن نفعل هذا الآن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، تقدّم أحدهم خطوةً إلى الأمام.

بدت الأصوات مذعورة.

“أنتَ أحد الأشخاص الذين أُرسلوا عبر البوّابة، صحيح؟ رئيس قسم نقابة النجوم المبتورة؟”

سووش!

خمدت جميع الأصوات في تلك اللحظة.

“هل يمكنك أن تخبرنا بما حدث عند البوّابة؟ كيف تمكّنت من الهروب؟”

تركّز انتباه الجميع على التفاعل بين رئيس القسم والعملاء.

تبع ذلك النقرُ المتكرّر مباشرةً.

ورغم ارتباكه، أومأ رئيس القسم وهو يلاحظ ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعره أيٌّ من العملاء اهتمامًا يُذكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا… صحيح.”

تمتمت أصواتٌ في الخلفيّة.

“همم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابوا جميعًا بالطريقة نفسها.

استدار العميل إلى يمينه.

فرغم أن كلماته كانت مقنعة، لم يتمكنوا من الوثوق بها بالكامل.

فورًا، تقدّم رجلٌ يرتدي معطفًا أبيض. كانت عيناه مترهّلتين، ويبدو أنّ شعره آخذٌ في التراجع، وقد تثاءب وهو يقترب من رئيس القسم.

“خر…ج…!”

وقبل أن يتمكّن رئيس القسم من قول أيّ شيء، تكلّم العميل.

“تنحّوا جانبًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنّه معالج مُعيَّن من BUA. هو هنا ليفحص حالتك.”

أخذ نفسين عميقين، ونظر من حوله محاولًا فهم الوضع الذي هو فيه. لم يكن لا يزال واثقًا ممّا يجري.

“…آه.”

سووووش! سووش!

عندها فقط، استرخى رئيس القسم.

في الحقيقة، لم يستطع تذكّر ما حدث تمامًا.

أخذ نفسين عميقين، ونظر من حوله محاولًا فهم الوضع الذي هو فيه. لم يكن لا يزال واثقًا ممّا يجري.

وما تلاه كان ألمًا نافذًا.

في الحقيقة، لم يستطع تذكّر ما حدث تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، تقدّم أحدهم خطوةً إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لماذا خرج؟ ماذا حدث…؟

لا، انتظر…

“إمم.”

كان مُنهكًا تمامًا ممّا يراه.

نقّى العميل حلقه لجذب انتباه رئيس القسم، ثم توقّف لحظةً قبل أن يتكلّم.

هو نفسه لم يكن يتذكّر بوضوح.

“أفهم أنّك على الأرجح لست في أفضل حالةٍ للكلام، لكن نظرًا لإلحاح الوضع، لا بدّ أن أسأل. ماذا حدث بالضبط عند البوّابة؟”

دُفعت نحوه عشرات الهواتف والميكروفونات. نظر رئيس القسم إلى كلّ ذلك بذهول، وعقله يكافح لاستيعاب الموقف.

“آه…”

عبس رئيس القسم، وظهرت في ذهنه عدّة صور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يستطع رئيس القسم سوى أن يرسم ابتسامةً مُرّة.

“انظروا إلى هناك…!”

هو نفسه لم يكن يتذكّر بوضوح.

ومع شارات BUA، توقّف جميع المراسلين، وانفرجوا مفسحين الطريق للرجال ذوي البدلات الداكنة للاقتراب من رئيس القسم. كانوا جميعًا يرتدون نظّاراتٍ شمسيّة، لكن رغم ذلك، استطاع رئيس القسم رؤية الحذر في تعابير وجوههم وهم ينظرون إليه.

لا، انتظر…

كما بدا أنّ عددها يزداد، وحين فتح رئيس القسم عينيه أخيرًا، استقبلته ومضاتٌ كثيرة.

عبس رئيس القسم، وظهرت في ذهنه عدّة صور.

“لا، لا! علينا أن نفعل هذا الآن!”

لم تكن كثيرة، ولم يستطع فهمها كلّها، لكن ومع ومضها في عقله، تذكّر فجأةً ما كان يفعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فتحتَ دليلًا ما حول كيفية اجتياز البوّابة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لعبة.”

نقّى العميل حلقه لجذب انتباه رئيس القسم، ثم توقّف لحظةً قبل أن يتكلّم.

“هاه…؟ لعبة؟ ماذا تقصد بذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعره أيٌّ من العملاء اهتمامًا يُذكر.

“كنتُ… ألعب لعبة.”

“هل يمكنك أن تخبرنا بما حدث عند البوّابة؟ كيف تمكّنت من الهروب؟”

222222222

أعاد رئيس القسم كلامه، فتجهمت حواجب جميع الحاضرين في حيرة. وما أعقب ذلك كان موجةً من الهمسات.

وما تلاه كان ألمًا نافذًا.

’كان يلعب لعبة؟ ما معنى ذلك أصلًا؟’

“أنت ما زلت في طور التعافي. لا داعي للانفعال. سنتكفّل بالأمر. فقط اهدأ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’…لا أظنه لا يزال هناك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّه معالج مُعيَّن من BUA. هو هنا ليفحص حالتك.”

’لا، ربما يقول الحقيقة. لا أحد يعرف ما الذي قد تفعله البوابات الشاذة.’

الفصل 438: اختيار الجوانب [2]

“هل يمكنك أن توضح أكثر؟”

نقّى العميل حلقه لجذب انتباه رئيس القسم، ثم توقّف لحظةً قبل أن يتكلّم.

“نعم، أستطيع… ذلك.”

“هل يمكنك أن توضح أكثر؟”

تحدث رئيس القسم ببطء شديد، بينما كان عقله يستوعب جميع الصور والمعلومات التي كانت تطرأ في ذهنه تباعًا.

“وبالنظر إلى تذبذبات دماغه، يبدو أنه يقول الحقيقة. أعتقد أن هذه قد تكون الطريقة لاجتياز البوابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كانت… لعبة دفاع عن الأبراج. نعم، لعبة دفاع عن الأبراج.”

خمدت جميع الأصوات في تلك اللحظة.

رفع يده، وأمسك بزجاجة ماء ناوله إياها أحدهم. أخذ رشفة، ورطّب شفتيه، ثم تابع قائلًا، “كان الأمر كذلك، أليس كذلك؟”

“هل يمكنك أن توضح أكثر؟”

تسللت بعض الشكوك إلى ذهنه، لكنه بعد لحظة أومأ برأسه.

الفصل 438: اختيار الجوانب [2]

“نعم، كانت لعبة دفاع عن الأبراج. الهدف كان منع نقطة حمراء… من العبور إلى مناطق معيّنة.”

نقر! نقر! نقر!

كلما واصل رئيس القسم الحديث، ازداد ذهنه صفاءً.

ألحّ رئيس القسم، وازداد صوته ارتفاعًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أعرف تمامًا ما هي تلك النقطة الحمراء، لكن مما استطعت فهمه، فإن البوابة تحاول إيقاف النقطة الحمراء ومنعها من الوصول إلى المناطق الداخلية. أعتقد أن هدفها هو الوصول إلى [المنطقة 1].”

أخذ نفسين عميقين، ونظر من حوله محاولًا فهم الوضع الذي هو فيه. لم يكن لا يزال واثقًا ممّا يجري.

وبينما كان الجميع ينصتون، قدّم رئيس القسم شرحًا مفصلًا عن اللعبة. ولم يجرؤ أحد على إصدار أي صوت، في حين كان المراسلون يسجلون الحوار بأكمله.

“لعبة. كنا نلعب لعبة!”

“…لكن ما تمكنت من استنتاجه هو أن الأمر فخ. المخطط بأكمله فخ. الشخص الذي ينبغي لنا مساعدته هو النقطة الحمراء!”

وقبل أن يتمكّن رئيس القسم من قول أيّ شيء، تكلّم العميل.

عند هذه النقطة، كان ذهن رئيس القسم في أقصى درجات الوضوح، فرفع رأسه لينظر إلى عملاء BUA.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلًا! اهدأ! تمهّل!”

“هذا صحيح!”

ورغم ارتباكه، أومأ رئيس القسم وهو يلاحظ ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفع صوته قليلًا، وأصبح أكثر استعجالًا.

وعلى الرغم من كلمات المعالج، لم يتخذ العملاء قرارًا متهورًا. بل تواصلوا سريعًا مع القيادات العليا، ونقلوا إليهم كل ما سمعوه. استغرقت هذه العملية عدة دقائق، وخلال ذلك، ازداد تنفّس رئيس القسم ثِقلًا، وهو يتمتم، ’لم يتبقَّ الكثير من الوقت.. عليكم الإسراع قبل فوات الأوان. هذه هي الطريقة لاجتياز البوابة. يجب أن تصدقوني.’

“الطريقة لاجتياز البوابة هي مساعدة النقطة الحمراء على دخول [المنطقة 1]! كل شيء داخل البوابة مُصمَّم لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة الأولى، وبعد تجربتي، أنا متأكد من ذلك! هذه هي أفضل طريقة لاجتياز البوابة!”

كما بدا أنّ عددها يزداد، وحين فتح رئيس القسم عينيه أخيرًا، استقبلته ومضاتٌ كثيرة.

جال رئيس القسم بنظره في أرجاء المكان، وصار صوته أكثر إلحاحًا.

كلما واصل رئيس القسم الحديث، ازداد ذهنه صفاءً.

“نحتاج إلى إرسال المزيد من الأشخاص! أرسلوا أكبر عدد ممكن! دعوهم يشغلون المقصورات ويجدوا طرقًا لمساعدة النقطة الحمراء على الوصول إلى المنطقة الرئيسية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضغط بكفه على الأرض محاولًا الوقوف.

خمدت جميع الأصوات في تلك اللحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مهلًا! اهدأ! تمهّل!”

سارع العملاء إلى إعادته إلى الأرض.

سارع العملاء إلى إعادته إلى الأرض.

تبع ذلك النقرُ المتكرّر مباشرةً.

“أنت ما زلت في طور التعافي. لا داعي للانفعال. سنتكفّل بالأمر. فقط اهدأ!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لماذا خرج؟ ماذا حدث…؟

“لا، لا! علينا أن نفعل هذا الآن!”

لم تكن كثيرة، ولم يستطع فهمها كلّها، لكن ومع ومضها في عقله، تذكّر فجأةً ما كان يفعله.

ألحّ رئيس القسم، وازداد صوته ارتفاعًا!

فورًا، تقدّم رجلٌ يرتدي معطفًا أبيض. كانت عيناه مترهّلتين، ويبدو أنّ شعره آخذٌ في التراجع، وقد تثاءب وهو يقترب من رئيس القسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هناك أشخاص في الداخل يعملون مع البوابة لمنع النقطة الحمراء من الوصول إلى المنطقة الأولى! يجب أن نصل بسرعة قبل فوات الأوان! لا…”

نقّى العميل حلقه لجذب انتباه رئيس القسم، ثم توقّف لحظةً قبل أن يتكلّم.

توقف رئيس القسم، واظلمت ملامحه.

“خر…ج…!”

“…علينا أن نقتلهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… صحيح.”

سقط الصمت على المكان عقب كلماته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لعبة.”

وللحظة، لم يجرؤ أحد على إصدار صوت.

“كيف تمكّنت من الخروج؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن ذلك استمر حتى—

نقّى العميل حلقه لجذب انتباه رئيس القسم، ثم توقّف لحظةً قبل أن يتكلّم.

“لا يبدو أنه يكذب.”

“ابتعدوا!”

تحدث المعالج خلفه، ويده مضغوطة على ظهر رئيس القسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجابوا جميعًا بالطريقة نفسها.

“وبالنظر إلى تذبذبات دماغه، يبدو أنه يقول الحقيقة. أعتقد أن هذه قد تكون الطريقة لاجتياز البوابة.”

ومع شارات BUA، توقّف جميع المراسلين، وانفرجوا مفسحين الطريق للرجال ذوي البدلات الداكنة للاقتراب من رئيس القسم. كانوا جميعًا يرتدون نظّاراتٍ شمسيّة، لكن رغم ذلك، استطاع رئيس القسم رؤية الحذر في تعابير وجوههم وهم ينظرون إليه.

وعلى الرغم من كلمات المعالج، لم يتخذ العملاء قرارًا متهورًا. بل تواصلوا سريعًا مع القيادات العليا، ونقلوا إليهم كل ما سمعوه. استغرقت هذه العملية عدة دقائق، وخلال ذلك، ازداد تنفّس رئيس القسم ثِقلًا، وهو يتمتم، ’لم يتبقَّ الكثير من الوقت.. عليكم الإسراع قبل فوات الأوان. هذه هي الطريقة لاجتياز البوابة. يجب أن تصدقوني.’

“…علينا أن نقتلهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يعره أيٌّ من العملاء اهتمامًا يُذكر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فتحتَ دليلًا ما حول كيفية اجتياز البوّابة؟”

فرغم أن كلماته كانت مقنعة، لم يتمكنوا من الوثوق بها بالكامل.

ففي النهاية، ماذا لو كان هذا فخًا؟ وبما أنهم لا يعرفون كيف تمكن من الهروب، لم يستطيعوا الوثوق بالموقف على نحوٍ أعمى، حتى مع تأكيد المعالج على أنه يقول الحقيقة.

ففي النهاية، ماذا لو كان هذا فخًا؟ وبما أنهم لا يعرفون كيف تمكن من الهروب، لم يستطيعوا الوثوق بالموقف على نحوٍ أعمى، حتى مع تأكيد المعالج على أنه يقول الحقيقة.

“أنت ما زلت في طور التعافي. لا داعي للانفعال. سنتكفّل بالأمر. فقط اهدأ!”

لكن عندها—

بدت الأصوات مذعورة.

سووووش! سووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألمًا جعل التفكير السليم صعبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهر عدة أشخاص الواحد تلو الآخر.

وبينما كان الجميع ينصتون، قدّم رئيس القسم شرحًا مفصلًا عن اللعبة. ولم يجرؤ أحد على إصدار أي صوت، في حين كان المراسلون يسجلون الحوار بأكمله.

“هناك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل فتحتَ دليلًا ما حول كيفية اجتياز البوّابة؟”

“انظروا إلى هناك…!”

سووش!

كانوا جميعًا يحملون ذات ملامح الضياع والارتباك التي كان عليها رئيس القسم.

“تنحّوا جانبًا!”

وعندما سُئلوا عمّا يجري…

كلما واصل رئيس القسم الحديث، ازداد ذهنه صفاءً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أجابوا جميعًا بالطريقة نفسها.

“كنتُ… ألعب لعبة.”

“لعبة. كنا نلعب لعبة!”

ضوءٌ مُبهر.

“…علينا أن نساعد النقطة الحمراء! هذا هو مفتاح اجتياز البوابة!”

وبينما كان الجميع ينصتون، قدّم رئيس القسم شرحًا مفصلًا عن اللعبة. ولم يجرؤ أحد على إصدار أي صوت، في حين كان المراسلون يسجلون الحوار بأكمله.

وفي الوقت نفسه، تمكنوا من تقديم تفاصيل أكثر عن البوابة، بما في ذلك لقطات تُظهر كيف تمكنوا من مغادرتها.

“خر…ج…!”

كان ذلك كل التأكيد الذي احتاجته القيادات العليا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، تقدّم أحدهم خطوةً إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبعد وقتٍ قصير، أُرسلت وحدة جديدة.

نقر! نقر! نقر!

بمجموع 100 شخصٍ ونُظراء، دخلوا جميعًا إلى البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنّه معالج مُعيَّن من BUA. هو هنا ليفحص حالتك.”

وكان هدفهم…؟

وما تلاه كان ألمًا نافذًا.

القضاء على جميع أولئك الذين كانوا يعملون داخل المقصورات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر عدة أشخاص الواحد تلو الآخر.

 

“نحتاج إلى إرسال المزيد من الأشخاص! أرسلوا أكبر عدد ممكن! دعوهم يشغلون المقصورات ويجدوا طرقًا لمساعدة النقطة الحمراء على الوصول إلى المنطقة الرئيسية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انظروا إلى هناك…!”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nawaf:

    ساقها عليهم؟

  2. يقول Alocard:

    شكرا علي الترجمه

اترك رداً على Nawaf إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط