البوابة المستحيلة [3]
الفصل 432: البوابة المستحيلة [3]
“نعم.”
“هااا! هااا—!”
“أعتقد أنّ مفتاح هذا السيناريو هو معرفة طبيعة العمل الذي كانوا يؤدّونه وإكماله. ‘الرئيس’ هو على الأرجح الشذوذ الذي يجب أن نُحاذره. أخشى أنّ الكلمات المكتوبة هنا تدلّ على أنّه لم يتبقَّ لدينا الكثير من الوقت لمعرفة طبيعة هذا العمل.”
واصلت الصرخة تمزيق الأرجاء.
كان الضرر قد وقع بالفعل.
كانت مفجعة، وما إن دوّت حتى تحرّك الجميع بسرعة، متجهين نحو العضو الذي لمس الدبّاسة، وانتزعوها من قبضته على الفور.
الفصل 432: البوابة المستحيلة [3]
“بسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أبعدوها عن سامويل!”
قطعت زوي أفكاره بصوتها.
“اترك الدبّاسة!”
“…الرئيس صارم. لم يتبقَّ الكثير من الوقت.”
لكن—
“دعوني أمرّ.”
“هاااا!”
الفصل 432: البوابة المستحيلة [3]
كان الضرر قد وقع بالفعل.
خطوةٌ آتية من جهةٍ لم يستطع أحد تحديدها.
“هـ-هاااا!”
استدار الجميع برؤوسهم، ليشاهدوا شابًا أسود الشعر يشقّ طريقه إلى داخل المقصورة، عارضًا مشهدًا مألوفًا.
امتلأ المكان بالصراخ، بينما كان الدم يتدفّق من جسد العضو، وقد غطّت الدبابيس يده بالكامل.
ربّت على وجه المصاب بضع مرّات، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة رفيعة.
لحسن الحظ، كان هناك معالج حاضر.
على الفور، سقطت جميع الأنظار على الورقة.
“دعوني أمرّ.”
انفرج فمه، مستعدًا للكلام، لكن وتحت أنظار الجميع، سحب سيث الكرسي وجلس.
“تولَّ الأمر.”
“نعم.”
تقدّم لورنس إلى الأمام، بشعرٍ بنيّ قصير، وعينين غائرتين، وجسدٍ نحيل. كان أيضًا عضوًا في نقابة المذنب، وبملامح باردة اقترب من الرجل المصاب وانحنى قليلًا.
“هاااا!!”
“مـ-مساعدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصمتوا ودعوه يقوم بعمله!!”
كان لا يزال يتلوّى على الأرض، ممسكًا بيده بينما كان الدم يتسرّب منها من كل اتجاه.
ردّد الكلمات نفسها المكتوبة على الورقة.
لم يقل لورنس شيئًا، واكتفى بتفحّص الجرح.
طَقّ!
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أفعالُه صدمت كلّ من كان حاضرًا.
“مايكل.”
“نعم.”
“…نعم.”
وقف الجميع مذهولين، عاجزين عن فهم ما يفعله.
لم تمضِ لحظة واحدة بعد نطق المعالج حتى تقدّم رجل أصلع إلى جانب المصاب. وبحركة واحدة سريعة من يده، اندفع الدم في كل اتجاه، وسقطت يد مبتورة على الأرض بصوتٍ مكتومٍ رطب.
كان كايل، الذي يراقب كل ذلك من الجانب، لا يزال يحدّق في الدبّاسة.
ثَدْ!
“انسِ الأمر.”
تجمّد الجميع في أماكنهم، باستثناء أفراد نقابة المذنب، غير قادرين على ردّ فعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على وشك نقل ما توصّل إليه، حين تكلّم صوتٌ فجأة.
لكن سرعان ما—
“هؤلاء الأوغاد يعشقون الشفاء بأكثر الطرق التواءً.”
“هاااا!!”
ولسببٍ ما، ما إن نطق، حتى بدا وكأن الهواء قد تغيّر، واشتدّ التوتّر في المكان على نحوٍ خانق.
“ماذا تفعل!؟”
“لكن—!”
“أنت…!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…هم؟”
تحوّل المكان في لحظة إلى فوضى، إذ انفجر أعضاء نقابة الوردة السوداء غضبًا وراحوا يصرخون في وجه المعالج. لكنه، وكأن الأمر لا يعنيه، انحنى ببساطة نحو اليد على الأرض، التقطها، وراح يقذفها في كفّه بضع مرّات.
“هؤلاء الأوغاد يعشقون الشفاء بأكثر الطرق التواءً.”
“…ليس سيئًا.”
وبعد أن قذفها في يده مرّتين، توجّه نحو عضو الوردة السوداء، ووضع اليد في موضع القطع، ثم استخدم عقدته مرة أخرى.
كان المشهد كفيلًا بإثارة الغثيان في بطون بعضهم، بينما ازداد غضب أعضاء الوردة السوداء، يصرخون بشتى الشتائم.
“هذا شذوذ كانت نقابتنا تحتجزه. وبالنظر إلى ما حدث مؤخرًا…” رفع رأسه ونظر إلى رئيس القسم راسموس، “هناك احتمالٌ كبير أن تكون جميع الشذوذات التي اختفت من الجزيرة موجودة داخل هذه البوابة.”
وحده رئيس القسم بقي هادئًا، فاستدار إليهم وأشار إليهم بالتراجع.
امتلأ المكان بالصراخ، بينما كان الدم يتدفّق من جسد العضو، وقد غطّت الدبابيس يده بالكامل.
“كفّوا عن إثارة الضجيج.”
وعندما استدار، رأى رئيس قسم نقابة النجوم المبتورة منحنِيًا يتفحّص الدبّاسة الملقاة على الأرض.
“لكن—!”
“انسِ الأمر.”
“اصمتوا ودعوه يقوم بعمله!!”
ثم—
كان صوته عاليًا بما يكفي ليسمعه الجميع.
“سترافقونني.”
كان كايل، الذي يراقب كل ذلك من الجانب، لا يزال يحدّق في الدبّاسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرأيت؟ انتهى الأمر.”
‘أنا متأكد. هذا هو… الدنيء-042. كيف وصل إلى هنا…؟’
“لن أستبعد ادّعاءاتك، لكن لا يوجد دليل على ذلك. في الوقت الحالي، هذا ما وجدته.”
قطعت زوي أفكاره بصوتها.
تكلّم، وصوته منخفض.
“إنه واحد من أولئك المجانين.”
“ماذا تفعل!؟”
“هؤلاء الأوغاد يعشقون الشفاء بأكثر الطرق التواءً.”
وقف الجميع مذهولين، عاجزين عن فهم ما يفعله.
وبالفعل، ومع تذمّرٍ خافت من رئيس القسم راسموس، وكأنه يحثّه على الإسراع، أغمض المعالج عينيه، فأحاط بجسده وهجٌ أصفر ناعم. وبعد لحظة، بدأت الدبابيس ترتخي وتسقط من اليد المبتورة، طَقًّا تلو الآخر، بينما أخذ اللحم يلتئم ببطء، عائدًا إلى شكله الطبيعي.
تجمّد الجميع في أماكنهم، باستثناء أفراد نقابة المذنب، غير قادرين على ردّ فعل.
وبعد أن قذفها في يده مرّتين، توجّه نحو عضو الوردة السوداء، ووضع اليد في موضع القطع، ثم استخدم عقدته مرة أخرى.
وأظهر الورقة للجميع.
في غضون أنفاس قليلة، تعافت اليد بالكامل.
وفجأة، توقّف صوت النقر المتكرّر الآتي من كلّ صوب، وغرقت الأرجاء في صمتٍ عميقٍ مُقلق.
“أرأيت؟ انتهى الأمر.”
ولسببٍ ما، ما إن نطق، حتى بدا وكأن الهواء قد تغيّر، واشتدّ التوتّر في المكان على نحوٍ خانق.
ربّت على وجه المصاب بضع مرّات، وقد ارتسمت على شفتيه ابتسامة رفيعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نحن نفتقر إلى العمّال.]
“لم يكن هناك داعٍ لكل هذا الصراخ.”
“هؤلاء الأوغاد يعشقون الشفاء بأكثر الطرق التواءً.”
ثم عاد إلى حيث يقف رئيس القسم. ورغم أن أعضاء نقابة الوردة السوداء كانوا لا يزالون يغلي في صدورهم الغضب، فقد خفّت حدّته قليلًا بعدما رأوا أن يد رفيقهم قد شُفيت حقًا.
“أنت…!!”
“لا يجب أن نُضِع المزيد من الوقت.”
[إنه صارم جدًا.]
تحدّث رئيس القسم راسموس مجددًا، موجّهًا نظره نحو الدبّاسة وهو يقطّب حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقّ! طَقّ!
“كونوا حذرين عند لمس أي شيء من الآن فصاعدًا. هناك احتمال أن تكون شذوذات. لكن…” عبس رئيس القسم وهو يلتفت نحو الفتاة قصيرة الشعر بجانبه. من مرسوم الحارس، كان ينبغي لكاساندرا أن تلتقط شيئًا كهذا. وأن لا تفعل…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ فيليب، وقد غدا تعبيره قاتمًا.
“أ-أ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مايكل.”
“انسِ الأمر.”
لم يقل لورنس شيئًا، واكتفى بتفحّص الجرح.
حين رأى الذهول على وجهها، أدرك رئيس القسم أن الوضع معقّد.
في تلك اللحظة فهموا.
‘لم أتوقّع أقلّ من هذا من بوابة بهذا المستوى.’
ثم عاد إلى حيث يقف رئيس القسم. ورغم أن أعضاء نقابة الوردة السوداء كانوا لا يزالون يغلي في صدورهم الغضب، فقد خفّت حدّته قليلًا بعدما رأوا أن يد رفيقهم قد شُفيت حقًا.
تقدّم مجددًا نحو المكتب، وبدأ بفرز الملفات. هذه المرّة، لم يلمس أيًّا منها، بل اكتفى بالتلويح بيده.
“كفّوا عن إثارة الضجيج.”
وأثناء ذلك، وقعت عيناه على ورقة معيّنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدّث رئيس القسم راسموس مجددًا، موجّهًا نظره نحو الدبّاسة وهو يقطّب حاجبيه.
[الرئيس يحتاج إلى إنجاز العمل قريبًا.]
“لننقسم إلى فرق مختلفة. بما أنّنا ثماني فرق، فلنعمل على شكل أزواج. أربعة فرق بالمجموع.”
[إنه صارم جدًا.]
في تلك اللحظة فهموا.
[نحن نفتقر إلى العمّال.]
تكلّم، وصوته منخفض.
[لم يتبقَّ لدينا وقتٌ كافٍ.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على وشك نقل ما توصّل إليه، حين تكلّم صوتٌ فجأة.
[عليّ أن أُسرع.]
تفرّق الجميع فورًا من المقصورة، محوّلين انتباههم إلى المقصورات القريبة.
‘الرئيس…؟’
ثَدْ!
تلألأت عينا رئيس القسم. بدا وكأنه عثر أخيرًا على خيطٍ ما يتعلّق بالسيناريو.
“اترك الدبّاسة!”
كان على وشك نقل ما توصّل إليه، حين تكلّم صوتٌ فجأة.
أعقب ذلك صوت خطوة واحدة.
“الدنيء-042، الدبّاسة العمياء.”
لم تمضِ لحظة واحدة بعد نطق المعالج حتى تقدّم رجل أصلع إلى جانب المصاب. وبحركة واحدة سريعة من يده، اندفع الدم في كل اتجاه، وسقطت يد مبتورة على الأرض بصوتٍ مكتومٍ رطب.
وعندما استدار، رأى رئيس قسم نقابة النجوم المبتورة منحنِيًا يتفحّص الدبّاسة الملقاة على الأرض.
“سيث!؟”
“هذا شذوذ كانت نقابتنا تحتجزه. وبالنظر إلى ما حدث مؤخرًا…” رفع رأسه ونظر إلى رئيس القسم راسموس، “هناك احتمالٌ كبير أن تكون جميع الشذوذات التي اختفت من الجزيرة موجودة داخل هذه البوابة.”
في تلك اللحظة، خفَتَت الأضواء في الأعلى.
“…..”
تكلّم، وصوته منخفض.
“…..”
لكن عندها—
ساد الصمت فجأة في المكان.
وقف الجميع مذهولين، عاجزين عن فهم ما يفعله.
توجّهت كلّ الأنظار إلى رئيس قسم النجوم المبتورة وهو يواصل تحليل الدبّاسة على الأرض. لكن قبل أن يتمكّن من إضافة المزيد من الكلام، تكلّم رئيس القسم راسموس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان على وشك نقل ما توصّل إليه، حين تكلّم صوتٌ فجأة.
“لن أستبعد ادّعاءاتك، لكن لا يوجد دليل على ذلك. في الوقت الحالي، هذا ما وجدته.”
كان الضرر قد وقع بالفعل.
وأظهر الورقة للجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أنّني عثرت على دليلٍ يتعلّق بالبوابة.”
“أعتقد أنّني عثرت على دليلٍ يتعلّق بالبوابة.”
“هذا…”
على الفور، سقطت جميع الأنظار على الورقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاه؟”
“هذا…”
تفرّق الجميع فورًا من المقصورة، محوّلين انتباههم إلى المقصورات القريبة.
“هل يمكن أن يكون…؟”
وعندما استدار، رأى رئيس قسم نقابة النجوم المبتورة منحنِيًا يتفحّص الدبّاسة الملقاة على الأرض.
“نعم.”
وفجأة، توقّف صوت النقر المتكرّر الآتي من كلّ صوب، وغرقت الأرجاء في صمتٍ عميقٍ مُقلق.
أومأ فيليب، وقد غدا تعبيره قاتمًا.
كان كايل، الذي يراقب كل ذلك من الجانب، لا يزال يحدّق في الدبّاسة.
“أعتقد أنّ مفتاح هذا السيناريو هو معرفة طبيعة العمل الذي كانوا يؤدّونه وإكماله. ‘الرئيس’ هو على الأرجح الشذوذ الذي يجب أن نُحاذره. أخشى أنّ الكلمات المكتوبة هنا تدلّ على أنّه لم يتبقَّ لدينا الكثير من الوقت لمعرفة طبيعة هذا العمل.”
عاد النقر، أعلى وأسرع من ذي قبل.
من مجرّد ورقة واحدة، تمكّن رئيس القسم من استنتاج السيناريو بأكمله.
حين رأى الذهول على وجهها، أدرك رئيس القسم أن الوضع معقّد.
كان ذلك ثمرة خبرة. فبعد أن اجتاز العديد من البوابات، أصبح يعرف قواعدها العامّة، ولذلك كان واثقًا جدًا من تخمينه.
انفرج فمه، مستعدًا للكلام، لكن وتحت أنظار الجميع، سحب سيث الكرسي وجلس.
وينطبق الأمر نفسه على بقية رؤساء الأقسام.
ولسببٍ ما، ما إن نطق، حتى بدا وكأن الهواء قد تغيّر، واشتدّ التوتّر في المكان على نحوٍ خانق.
“فلنُسارع إذن ولا نُضيّع الوقت. لنفتّش المقصورات الأخرى ونرَ ما الذي يعملون عليه. وبمجرّد أن نفهم الأمر، نبدأ التنفيذ.”
“سيث!؟”
تفرّق الجميع فورًا من المقصورة، محوّلين انتباههم إلى المقصورات القريبة.
“ماذا تفعل…!”
“لننقسم إلى فرق مختلفة. بما أنّنا ثماني فرق، فلنعمل على شكل أزواج. أربعة فرق بالمجموع.”
في تلك اللحظة، خفَتَت الأضواء في الأعلى.
وبينما كان يتفحّص من حوله، استقرّ نظر رئيس القسم على المجموعة القادمة من جزيرة مالوفيا.
ردّد الكلمات نفسها المكتوبة على الورقة.
“سترافقونني.”
ولسببٍ ما، ما إن نطق، حتى بدا وكأن الهواء قد تغيّر، واشتدّ التوتّر في المكان على نحوٍ خانق.
“…هم؟”
على الفور، سقطت جميع الأنظار على الورقة.
أثار هذا الأمر شيئًا من الدهشة لدى كايل وزوي وغيرهما. لكن لم يكن أمامهم خيار، إذ بدأت الفرق الأخرى تتشكّل على هيئة ثنائيات. وفي النهاية، تفرّق الجميع نحو المقصورات الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نحن نفتقر إلى العمّال.]
“سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. كلّ ما عليكم فعله هو اتّباع ما أقوله، وستكونون بخير. إذا استطعتم اتّباع ما—”
ولسببٍ ما، ما إن نطق، حتى بدا وكأن الهواء قد تغيّر، واشتدّ التوتّر في المكان على نحوٍ خانق.
طَقّ!
“لم يكن هناك داعٍ لكل هذا الصراخ.”
فجأة، دوّى صوت انزلاق أحد الأبواب وهو يُفتح، ليرتدّ صداه في المكان ويجعل الجميع ينتبهون في آنٍ واحد.
وحده رئيس القسم بقي هادئًا، فاستدار إليهم وأشار إليهم بالتراجع.
“هاه؟”
ثم عاد إلى حيث يقف رئيس القسم. ورغم أن أعضاء نقابة الوردة السوداء كانوا لا يزالون يغلي في صدورهم الغضب، فقد خفّت حدّته قليلًا بعدما رأوا أن يد رفيقهم قد شُفيت حقًا.
“ما…!؟”
[عليّ أن أُسرع.]
استدار الجميع برؤوسهم، ليشاهدوا شابًا أسود الشعر يشقّ طريقه إلى داخل المقصورة، عارضًا مشهدًا مألوفًا.
“ما…!؟”
“سيث!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ!
“ماذا تفعل…!”
كان ذلك ثمرة خبرة. فبعد أن اجتاز العديد من البوابات، أصبح يعرف قواعدها العامّة، ولذلك كان واثقًا جدًا من تخمينه.
أفعالُه صدمت كلّ من كان حاضرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ فيليب، وقد غدا تعبيره قاتمًا.
وعلى وجه الخصوص، أحد أعضاء نقابة المذنب.
“هاااا!!”
“إنه هو مجددًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ليس سيئًا.”
“وغدٌ متهوّر بحقّ.”
“دعوني أمرّ.”
تقطّبت حواجب رئيس القسم راسموس بشدّة عند هذا المنظر، وقد انطبعت صورة سيث في ذهنه. لم تكن هذه المرّة الأولى التي يفعل فيها ذلك. وها هو يعيدها مجددًا…
[عليّ أن أُسرع.]
‘…إنه عبء. عليّ أن أجد وقتًا للتخلّص منه. بهذا المعدّل، سيُربك عمليّتنا.’
ثم شغّل الحاسوب، واضعًا يديه على لوحة المفاتيح.
انفرج فمه، مستعدًا للكلام، لكن وتحت أنظار الجميع، سحب سيث الكرسي وجلس.
وعلى وجه الخصوص، أحد أعضاء نقابة المذنب.
ثم شغّل الحاسوب، واضعًا يديه على لوحة المفاتيح.
تجمّد الجميع في أماكنهم، باستثناء أفراد نقابة المذنب، غير قادرين على ردّ فعل.
وقف الجميع مذهولين، عاجزين عن فهم ما يفعله.
“هؤلاء الأوغاد يعشقون الشفاء بأكثر الطرق التواءً.”
لكن عندها—
وعندما استدار، رأى رئيس قسم نقابة النجوم المبتورة منحنِيًا يتفحّص الدبّاسة الملقاة على الأرض.
“عليكم أن تُسرعوا.”
وعندما استدار، رأى رئيس قسم نقابة النجوم المبتورة منحنِيًا يتفحّص الدبّاسة الملقاة على الأرض.
تكلّم، وصوته منخفض.
“…..”
ولسببٍ ما، ما إن نطق، حتى بدا وكأن الهواء قد تغيّر، واشتدّ التوتّر في المكان على نحوٍ خانق.
“وغدٌ متهوّر بحقّ.”
“…الرئيس صارم. لم يتبقَّ الكثير من الوقت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فلنُسارع إذن ولا نُضيّع الوقت. لنفتّش المقصورات الأخرى ونرَ ما الذي يعملون عليه. وبمجرّد أن نفهم الأمر، نبدأ التنفيذ.”
ردّد الكلمات نفسها المكتوبة على الورقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدّث رئيس القسم راسموس مجددًا، موجّهًا نظره نحو الدبّاسة وهو يقطّب حاجبيه.
طَقّ! طَقّ!
“كفّوا عن إثارة الضجيج.”
في تلك اللحظة، خفَتَت الأضواء في الأعلى.
[لم يتبقَّ لدينا وقتٌ كافٍ.]
وفجأة، توقّف صوت النقر المتكرّر الآتي من كلّ صوب، وغرقت الأرجاء في صمتٍ عميقٍ مُقلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدّث رئيس القسم راسموس مجددًا، موجّهًا نظره نحو الدبّاسة وهو يقطّب حاجبيه.
بدا وكأن الهواء قد سُحِب من المكان كلّه.
عاد النقر، أعلى وأسرع من ذي قبل.
ثم—
“هذا شذوذ كانت نقابتنا تحتجزه. وبالنظر إلى ما حدث مؤخرًا…” رفع رأسه ونظر إلى رئيس القسم راسموس، “هناك احتمالٌ كبير أن تكون جميع الشذوذات التي اختفت من الجزيرة موجودة داخل هذه البوابة.”
طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ!
تقدّم مجددًا نحو المكتب، وبدأ بفرز الملفات. هذه المرّة، لم يلمس أيًّا منها، بل اكتفى بالتلويح بيده.
عاد النقر، أعلى وأسرع من ذي قبل.
“ماذا تفعل!؟”
خُطوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مايكل.”
أعقب ذلك صوت خطوة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ! طَقّ!
خطوةٌ آتية من جهةٍ لم يستطع أحد تحديدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [نحن نفتقر إلى العمّال.]
لكن ما إن دوّت، حتى أمسك الجميع بصدورهم، والعرق ينهمر على وجوههم، وهم يشعرون بالخفقان الإيقاعي العميق داخل صدورهم.
وحده رئيس القسم بقي هادئًا، فاستدار إليهم وأشار إليهم بالتراجع.
با… خفق! با… خفق!
“لننقسم إلى فرق مختلفة. بما أنّنا ثماني فرق، فلنعمل على شكل أزواج. أربعة فرق بالمجموع.”
في تلك اللحظة فهموا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عليكم أن تُسرعوا.”
الرئيس…
لكن—
كان قادمًا.
“سأدخل في صلب الموضوع مباشرة. كلّ ما عليكم فعله هو اتّباع ما أقوله، وستكونون بخير. إذا استطعتم اتّباع ما—”
بدا وكأن الهواء قد سُحِب من المكان كلّه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شكرا علي الترجمه