البوابة المستحيلة [2]
الفصل 431: البوابة المستحيلة [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحد الشذوذات المحتجزة داخل نقابتهم.
“ما الذي يفعله هذا الرجل بحق الجحيم؟ من أين أتى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتّبعوا أوامرهم من الآن فصاعدًا.”
“يبدو أنه من المجموعة القادمة من مالوفيا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بسرعة!”
“اللعنة! إنهم يورّطوننا! الآن بعد أن تحرّك، لم يعد أمامنا خيار سوى التحرك.”
“همم. يبدو هذا سجلًّا محاسبيًا لمبيعات لعبة؟”
استدارت جميع الفرق الأخرى الحاضرة لتحدّق في اتجاه سيث بحدّة. عادةً، داخل البوابة، كان المكان الأكثر أمانًا دائمًا هو نقطة البداية. هناك تمكث معظم الفرق وقتًا كافيًا لتقييم محيطها، وتأكيد موقعها، وتحديد أهدافها قبل التوغّل أعمق داخل البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على غير المتوقع، كانت المقصورة فارغة.
في اللحظة التي يتحرّك فيها أحدهم، تبدأ البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي لمس فيها الشخص الدبّاسة، اندفع الدم في كل اتجاه، وملأ صراخٌ مُفجِع الأرجاء.
ورغم أن هذا لا ينطبق على جميع البوابات، فإن عددًا كبيرًا منها يعمل على هذا النحو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين التفتت الأنظار إلى مصدر الصراخ، تغيّرت وجوه الجميع تغيّرًا حادًا وهم يشاهدون المشهد أمامهم.
وكان من الطبيعي أن يثير سلوك سيث غضب بقية أعضاء ‘الفرقة الانتحارية’.
ثم نظر إلى سيث.
“…أفترض أن هذه هي المعايير الموضوعة للنقابات التي لا تنتمي إلى الجزيرة المركزية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا علينا أن نفعل؟ هل نتولى القيادة؟ أم نتركهم يفعلون ما يشاؤون؟”
من بين جميع النقابات الحاضرة، لم يكن سوى أعضاء نقابة المذنب من الجزيرة المركزية. كما أنهم كانوا نقابة على حافة رتبة الملك مثل نقابة النجوم المبتورة، غير أن الفارق بين الجزيرتين جعل نقابة من رتبة الملكة في الجزيرة المركزية تعادل عمليًا نقابة من رتبة الملك في جزيرة أخرى.
من بين جميع النقابات الحاضرة، لم يكن سوى أعضاء نقابة المذنب من الجزيرة المركزية. كما أنهم كانوا نقابة على حافة رتبة الملك مثل نقابة النجوم المبتورة، غير أن الفارق بين الجزيرتين جعل نقابة من رتبة الملكة في الجزيرة المركزية تعادل عمليًا نقابة من رتبة الملك في جزيرة أخرى.
“ماذا علينا أن نفعل؟ هل نتولى القيادة؟ أم نتركهم يفعلون ما يشاؤون؟”
كلما حدّق في الدبّاسة، ازداد إحساس الألفة داخله.
وبطبيعة الحال، وباعتبارهم أقوى نقابة، أرادوا تولّي قيادة العملية. كانوا يؤمنون بأن لديهم الخبرة الأكبر، وأنهم أصحاب الفرصة الأعلى، ولو الضئيلة، لتجاوز هذه البوابة.
حبس الجميع أنفاسهم في تلك اللحظة، وتشنّجت أجسادهم وهم يستعدّون لما قد يكون بانتظارهم في الجهة الأخرى.
ورغم أن هذه المهمة عُدّت ‘مهمة انتحارية’، فقد ظل هناك بصيص أمل في إمكانية اجتياز البوابة بنجاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أحد الشذوذات المحتجزة داخل نقابتهم.
ولو حدث ذلك…
لكن النتيجة لم تكن مختلفة كثيرًا.
“مايكل، أوقفه.”
“ما الذي يفعله هذا الرجل بحق الجحيم؟ من أين أتى؟”
أصدر فيليب راسموس، رئيس القسم في قسم الشذوذ بنقابة المذنب، أمرًا مقتضبًا.
نظر كايل وزوي إلى بعضهما بعضًا بعجز واضح. وغنيّ عن القول إن كليهما كان يدرك تمامًا ما الذي سيحدث.
“مفهوم.”
“هاه…؟”
لم تمضِ لحظة حتى اختفى شاب حليق الرأس، حادّ الملامح، من مكانه، ليظهر مباشرة أمام سيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اتّبعوا أوامرهم من الآن فصاعدًا.”
“انتظر لحظة.”
“همم. يبدو هذا سجلًّا محاسبيًا لمبيعات لعبة؟”
مدّ يده إلى الأمام، وأوقف سيث في مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، هل نُجري تصويتًا؟ لنرَ أي الاقتراحين أكثر قبولًا.”
“ما الأمر؟”
“هناك شيء غير طبيعي…” وبينما كان هذا يحدث، دخل كايل المقصورة. وبسبب حجمها، لم يكن بوسع عدد كبير الدخول. شقّ طريقه بصعوبة، وبينما كان يتفحّص المكان، استقرّ بصره في النهاية على الدبّاسة الحمراء فوق المكتب.
نظر كايل وزوي إلى بعضهما بعضًا بعجز واضح. وغنيّ عن القول إن كليهما كان يدرك تمامًا ما الذي سيحدث.
التفت إلى فتاة قصيرة الشعر بجانبه، فأغمضت عينيها، ثم فتحتهما بعد لحظة وهزّت رأسها.
“أيها الجميع، أنصتوا إليّ لحظة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي يتحرّك فيها أحدهم، تبدأ البوابة.
وقبل أن يتمكن سيث من التحرّك أو قول أي شيء، تقدّم رئيس القسم راسموس إلى الأمام، مستقطبًا انتباه الجميع.
“هاااه! هاااه!”
“سأدخل في صلب الموضوع مباشرة، بما أننا لم نُتح لنا الفرصة من قبل. أريد لفريقنا أن يتولى موقع القيادة في هذه البوابة. أنتم جميعًا على دراية بنقابتنا وخبرتنا. نحن الأنسب لقيادة هذه البوابة، خصوصًا إذا كنا نريد النجاة من هذه المحنة بأكملها.”
ثم نظر إلى سيث.
أثارت كلمات رئيس القسم عبوسًا على وجوه الفرق الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك أحد أعضاء نقابة المذنب بالورقة، وعبس وهو ينظر إليها. ثم حكّ رأسه والتقط ورقة أخرى.
لكن عند التفكير مليًا، بدت كلماته منطقية. لقد كان بالفعل الشخص الأكثر تأهيلًا. فهو ليس فقط من نقابة تنتمي إلى الجزيرة المركزية، بل كان أيضًا شخصية معروفة إلى حدٍّ ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على غير المتوقع، كانت المقصورة فارغة.
صحيح أنه لم يصل بعد إلى التصنيفات العالمية، لكنه ظل اسمًا مألوفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر فيليب راسموس، رئيس القسم في قسم الشذوذ بنقابة المذنب، أمرًا مقتضبًا.
“إن لم تكن هناك اعتراضات، فسأواصل العملية—”
طَقّ! طَقّ!
“هل أنت متأكد أنك الأنسب فعلًا لهذا الدور؟”
“مايكل، أوقفه.”
قطع صوتٌ مفاجئ حديث رئيس القسم.
أظلم وجه فيليب.
وعندما أدار رأسه، رأى رجلًا يبدو في عمره تقريبًا، أشعث المظهر، وقد حفرت الهالات السوداء أخاديد تحت عينيه المتعبتين. كان يغطي فمه ويتثاءب، وهو رئيس القسم في نقابة النجوم المبتورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عدد المقصورات بالآلاف، ومع تحذير راسموس، تقدّم أحد أعضاء نقابته نحو أقرب مقصورة، وأزاح بابها إلى الجانب.
“إيه… ليس أنني أشكك في قدراتك أو شيء من هذا القبيل. أعلم أنك تريد فعل هذا بدافع تسجيل الفضل وكل هذا الهراء، لكنني أرى أننا لا نملك حقًا وقتًا للتفكير في مثل هذه التفاهات.”
“ماذا!؟”
حكّ رئيس القسم جانب وجهه.
“…..”
“…لماذا نُعقّد الأمور؟ لنعمل معًا كفريق واحد. بلا قائد. لماذا نحتاج إلى قائد أصلًا؟ وإن كنتَ مصرًّا على وجود قائد، فمن المفترض أن نكون نحن الأنسب، بما أن هذه البوابة خرجت من جزيرتنا. قد نكون أدرى بما يحدث.”
نظر كايل وزوي إلى بعضهما بعضًا بعجز واضح. وغنيّ عن القول إن كليهما كان يدرك تمامًا ما الذي سيحدث.
“أوه؟”
نقابة النجوم المبتورة – صوت واحد.
أظلم وجه فيليب.
لكن—
هذا رئيس القسم… لم يكن يُمسك لسانه على الإطلاق. محاولة قيادة من أجل حصد الفضل؟ والأكثر أهلية لأنهم من هذه الجزيرة؟
“…..”
كاد يضحك، لكنه تمالك نفسه.
وعندما أدار رأسه، رأى رجلًا يبدو في عمره تقريبًا، أشعث المظهر، وقد حفرت الهالات السوداء أخاديد تحت عينيه المتعبتين. كان يغطي فمه ويتثاءب، وهو رئيس القسم في نقابة النجوم المبتورة.
وبدلًا من ذلك، نظر إلى الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وباستثناء نقابة المذنب ونقابة النجوم المبتورة، كان هناك ست فرق أخرى.
“في هذه الحالة، هل نُجري تصويتًا؟ لنرَ أي الاقتراحين أكثر قبولًا.”
جميع البوابات لها بُنية وقواعد. وبما أن الكشّافين لم يجرؤوا على التوغّل عميقًا داخل البوابة، فلم تكن هناك معلومات كثيرة عن الهدف الرئيسي لهذا المكان.
تبادل رؤساء الأقسام الآخرون النظرات. وفي النهاية، جرى التصويت.
“ماذا؟”
والنتيجة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي يتحرّك فيها أحدهم، تبدأ البوابة.
نقابة المذنب – 5 أصوات.
لكن—
نقابة النجوم المبتورة – صوت واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في هذه الحالة، هل نُجري تصويتًا؟ لنرَ أي الاقتراحين أكثر قبولًا.”
وباستثناء نقابة المذنب ونقابة النجوم المبتورة، كان هناك ست فرق أخرى.
“انتظر لحظة.”
وفي النهاية، كان الفوز كاسحًا لصالح نقابة المذنب.
“مفهوم.”
كانت معظم النقابات الحاضرة على دراية بسمعتهم، ورأت أنهم الأكثر موثوقية. كانت هذه بوابة تتعلّق بحياتهم، ولهذا قرروا وضع ثقتهم في النقابة ذات السمعة الأرفع.
لكن عند التفكير مليًا، بدت كلماته منطقية. لقد كان بالفعل الشخص الأكثر تأهيلًا. فهو ليس فقط من نقابة تنتمي إلى الجزيرة المركزية، بل كان أيضًا شخصية معروفة إلى حدٍّ ما.
“حسنًا… عادل، على ما أظن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك أحد أعضاء نقابة المذنب بالورقة، وعبس وهو ينظر إليها. ثم حكّ رأسه والتقط ورقة أخرى.
رئيس القسم لم يبدُ منزعجًا كثيرًا، فهزّ كتفيه قبل أن ينظر إلى فريقه.
في اللحظة التي وقعت عيناه عليها، تغيّر تعبيره تغيّرًا طفيفًا.
“اتّبعوا أوامرهم من الآن فصاعدًا.”
“انتظر لحظة.”
ثم نظر إلى سيث.
لم تمضِ لحظة حتى اختفى شاب حليق الرأس، حادّ الملامح، من مكانه، ليظهر مباشرة أمام سيث.
“وخاصةً أنت.”
“إن لم تكن هناك اعتراضات، فسأواصل العملية—”
“…..”
رئيس القسم لم يبدُ منزعجًا كثيرًا، فهزّ كتفيه قبل أن ينظر إلى فريقه.
لكن سيث ظلّ صامتًا، يحدّق في محيطه بنظرةٍ داكنة.
من بين جميع النقابات الحاضرة، لم يكن سوى أعضاء نقابة المذنب من الجزيرة المركزية. كما أنهم كانوا نقابة على حافة رتبة الملك مثل نقابة النجوم المبتورة، غير أن الفارق بين الجزيرتين جعل نقابة من رتبة الملكة في الجزيرة المركزية تعادل عمليًا نقابة من رتبة الملك في جزيرة أخرى.
“جيد.”
“…أفترض أن هذه هي المعايير الموضوعة للنقابات التي لا تنتمي إلى الجزيرة المركزية.”
صفّق راسموس بيديه بارتياح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صفّق راسموس بيديه بارتياح.
“بما أن الجميع قرر وضع ثقتهم بنا، فمن الأفضل أن نُسارع إلى تنفيذ هدفنا. نحن لا نعرف حاليًا الوضع داخل البوابة. الشيء الوحيد الذي نعرفه هو أن السيناريو عبارة عن ‘مساحة مكتب’. ما هدف البوابة؟ ما الذي يُفترض بنا فعله؟ فلنبحث في المكان عن دلائل تتعلق بالهدف الرئيسي.”
ومع امتلاء المكان بالصراخ، انصبّت كل العيون على يد الرجل، التي غطّتها الدبابيس. كانت الدبابيس قد اخترقت جلده، عشراتٌ منها، بارزة بزوايا ملتوية بينما كان الدم يتسرّب في كل اتجاه.
كان الأمر واضحًا ومباشرًا.
أومأ راسموس ودخل المقصورة.
جميع البوابات لها بُنية وقواعد. وبما أن الكشّافين لم يجرؤوا على التوغّل عميقًا داخل البوابة، فلم تكن هناك معلومات كثيرة عن الهدف الرئيسي لهذا المكان.
“ماذا؟”
ومع ذلك، لم يكن من الصعب جدًا استنتاج مثل هذه الأمور.
وفي النهاية، كان الفوز كاسحًا لصالح نقابة المذنب.
فعادةً ما تكشف البوابة عن هدفها بسرعة.
“لا، انتظر—!”
“لنتفقد المقصورات القريبة. قد نعثر هناك على بعض الدلائل. لكن توخّوا الحذر. لا يمكنكم أبدًا معرفة ما قد يحدث.”
الفصل 431: البوابة المستحيلة [2]
طَقّ! طَقّ! طَقّ!
وعندما أدار رأسه، رأى رجلًا يبدو في عمره تقريبًا، أشعث المظهر، وقد حفرت الهالات السوداء أخاديد تحت عينيه المتعبتين. كان يغطي فمه ويتثاءب، وهو رئيس القسم في نقابة النجوم المبتورة.
حتى الآن، كانت كل مقصورة تُصدر عددًا لا يُحصى من أصوات النقر.
ساد الصمت بين الجميع، وهم يحدّقون في لوحة المفاتيح للحظة.
كان عدد المقصورات بالآلاف، ومع تحذير راسموس، تقدّم أحد أعضاء نقابته نحو أقرب مقصورة، وأزاح بابها إلى الجانب.
“هناك شيء غير طبيعي…” وبينما كان هذا يحدث، دخل كايل المقصورة. وبسبب حجمها، لم يكن بوسع عدد كبير الدخول. شقّ طريقه بصعوبة، وبينما كان يتفحّص المكان، استقرّ بصره في النهاية على الدبّاسة الحمراء فوق المكتب.
حبس الجميع أنفاسهم في تلك اللحظة، وتشنّجت أجسادهم وهم يستعدّون لما قد يكون بانتظارهم في الجهة الأخرى.
لكن عند التفكير مليًا، بدت كلماته منطقية. لقد كان بالفعل الشخص الأكثر تأهيلًا. فهو ليس فقط من نقابة تنتمي إلى الجزيرة المركزية، بل كان أيضًا شخصية معروفة إلى حدٍّ ما.
لكن—
طَقّ! طَقّ!
“هاه…؟”
وقبل أن يتمكن سيث من التحرّك أو قول أي شيء، تقدّم رئيس القسم راسموس إلى الأمام، مستقطبًا انتباه الجميع.
“ماذا؟”
حكّ رئيس القسم جانب وجهه.
على غير المتوقع، كانت المقصورة فارغة.
“أوقفوه! أبعدوا الدبّاسة عنه!”
كان الترتيب بسيطًا بما فيه الكفاية. طاولة طويلة مثبتة بجدران المقصورة، تمتد على أحد الجوانب ثم تنعطف بزاوية حادة نحو الركن وتواصل على الجانب الآخر. كرسي واحد مطويّ تحتها. وعلى المكتب استقرّ حاسوب قديم ضخم، بشاشة سميكة، ومفاتيح صفراء باهتة، تحيط به أوراق مبعثرة، ودبّاسة، وبعض اللوازم المكتبية المنسية.
كانت المفاتيح تتحرّك من تلقاء نفسها، وكأن شيئًا غير مرئي يضغط عليها.
لكن أكثر ما كان مُدهشًا—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن من الصعب جدًا استنتاج مثل هذه الأمور.
طَقّ! طَقّ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا علينا أن نفعل؟ هل نتولى القيادة؟ أم نتركهم يفعلون ما يشاؤون؟”
كانت المفاتيح تتحرّك من تلقاء نفسها، وكأن شيئًا غير مرئي يضغط عليها.
“هناك شيء غير طبيعي…” وبينما كان هذا يحدث، دخل كايل المقصورة. وبسبب حجمها، لم يكن بوسع عدد كبير الدخول. شقّ طريقه بصعوبة، وبينما كان يتفحّص المكان، استقرّ بصره في النهاية على الدبّاسة الحمراء فوق المكتب.
“….”
لكن—
ساد الصمت بين الجميع، وهم يحدّقون في لوحة المفاتيح للحظة.
“لا، انتظر—!”
ثم تحوّلت جميع الأنظار نحو راسموس.
طَقّ! طَقّ!
التفت إلى فتاة قصيرة الشعر بجانبه، فأغمضت عينيها، ثم فتحتهما بعد لحظة وهزّت رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثارت كلمات رئيس القسم عبوسًا على وجوه الفرق الأخرى.
“لا.”
“…حسنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصدر فيليب راسموس، رئيس القسم في قسم الشذوذ بنقابة المذنب، أمرًا مقتضبًا.
أومأ راسموس ودخل المقصورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه؟”
“لا يبدو أن هناك أحدًا جالسًا على الكرسي. ويبدو أن لوحة المفاتيح نفسها شذوذ. احذروا ذلك. وفي الوقت نفسه، راجعوا المستندات وانظروا إن كنتم ستجدون شيئًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صفّق راسموس بيديه بارتياح.
كان الأمر بسيطًا، فتقدّم عدة أشخاص إلى داخل المقصورة لمراجعة الأوراق.
كاد يضحك، لكنه تمالك نفسه.
“همم. يبدو هذا سجلًّا محاسبيًا لمبيعات لعبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي لمس فيها الشخص الدبّاسة، اندفع الدم في كل اتجاه، وملأ صراخٌ مُفجِع الأرجاء.
أمسك أحد أعضاء نقابة المذنب بالورقة، وعبس وهو ينظر إليها. ثم حكّ رأسه والتقط ورقة أخرى.
“لا يبدو أن هناك أحدًا جالسًا على الكرسي. ويبدو أن لوحة المفاتيح نفسها شذوذ. احذروا ذلك. وفي الوقت نفسه، راجعوا المستندات وانظروا إن كنتم ستجدون شيئًا.”
لكن النتيجة لم تكن مختلفة كثيرًا.
“…أفترض أن هذه هي المعايير الموضوعة للنقابات التي لا تنتمي إلى الجزيرة المركزية.”
كانت ورقة محاسبية أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
“هناك شيء غير طبيعي…” وبينما كان هذا يحدث، دخل كايل المقصورة. وبسبب حجمها، لم يكن بوسع عدد كبير الدخول. شقّ طريقه بصعوبة، وبينما كان يتفحّص المكان، استقرّ بصره في النهاية على الدبّاسة الحمراء فوق المكتب.
“لا يبدو أن هناك أحدًا جالسًا على الكرسي. ويبدو أن لوحة المفاتيح نفسها شذوذ. احذروا ذلك. وفي الوقت نفسه، راجعوا المستندات وانظروا إن كنتم ستجدون شيئًا.”
في اللحظة التي وقعت عيناه عليها، تغيّر تعبيره تغيّرًا طفيفًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
‘لماذا أشعر أنها مألوفة؟’
من بين جميع النقابات الحاضرة، لم يكن سوى أعضاء نقابة المذنب من الجزيرة المركزية. كما أنهم كانوا نقابة على حافة رتبة الملك مثل نقابة النجوم المبتورة، غير أن الفارق بين الجزيرتين جعل نقابة من رتبة الملكة في الجزيرة المركزية تعادل عمليًا نقابة من رتبة الملك في جزيرة أخرى.
كلما حدّق في الدبّاسة، ازداد إحساس الألفة داخله.
لكن عند التفكير مليًا، بدت كلماته منطقية. لقد كان بالفعل الشخص الأكثر تأهيلًا. فهو ليس فقط من نقابة تنتمي إلى الجزيرة المركزية، بل كان أيضًا شخصية معروفة إلى حدٍّ ما.
هبط قلبه بعد لحظة، وقبل أن يتحرّك نحوها، سبقَه شخصٌ آخر إليها.
كان الترتيب بسيطًا بما فيه الكفاية. طاولة طويلة مثبتة بجدران المقصورة، تمتد على أحد الجوانب ثم تنعطف بزاوية حادة نحو الركن وتواصل على الجانب الآخر. كرسي واحد مطويّ تحتها. وعلى المكتب استقرّ حاسوب قديم ضخم، بشاشة سميكة، ومفاتيح صفراء باهتة، تحيط به أوراق مبعثرة، ودبّاسة، وبعض اللوازم المكتبية المنسية.
“لا، انتظر—!”
“أيها الجميع، أنصتوا إليّ لحظة.”
لكن الأوان كان قد فات.
“ما الذي يفعله هذا الرجل بحق الجحيم؟ من أين أتى؟”
في اللحظة التي لمس فيها الشخص الدبّاسة، اندفع الدم في كل اتجاه، وملأ صراخٌ مُفجِع الأرجاء.
هذا رئيس القسم… لم يكن يُمسك لسانه على الإطلاق. محاولة قيادة من أجل حصد الفضل؟ والأكثر أهلية لأنهم من هذه الجزيرة؟
“آآآآآآه!”
ورغم أن هذا لا ينطبق على جميع البوابات، فإن عددًا كبيرًا منها يعمل على هذا النحو.
“….!”
لكن النتيجة لم تكن مختلفة كثيرًا.
“ماذا!؟”
من بين جميع النقابات الحاضرة، لم يكن سوى أعضاء نقابة المذنب من الجزيرة المركزية. كما أنهم كانوا نقابة على حافة رتبة الملك مثل نقابة النجوم المبتورة، غير أن الفارق بين الجزيرتين جعل نقابة من رتبة الملكة في الجزيرة المركزية تعادل عمليًا نقابة من رتبة الملك في جزيرة أخرى.
“احذروا!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر؟”
وحين التفتت الأنظار إلى مصدر الصراخ، تغيّرت وجوه الجميع تغيّرًا حادًا وهم يشاهدون المشهد أمامهم.
كانت تلك…
“هاااه! هاااه!”
“أوقفوه! أبعدوا الدبّاسة عنه!”
ومع امتلاء المكان بالصراخ، انصبّت كل العيون على يد الرجل، التي غطّتها الدبابيس. كانت الدبابيس قد اخترقت جلده، عشراتٌ منها، بارزة بزوايا ملتوية بينما كان الدم يتسرّب في كل اتجاه.
وفي النهاية، كان الفوز كاسحًا لصالح نقابة المذنب.
لكن ذلك لم يكن كل شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عدد المقصورات بالآلاف، ومع تحذير راسموس، تقدّم أحد أعضاء نقابته نحو أقرب مقصورة، وأزاح بابها إلى الجانب.
فمع كل ثانيةٍ كان يُمسك فيها بالدبّاسة، كانت تظهر المزيد والمزيد من الدبابيس على يد الرجل، وتصعد تدريجيًا على ذراعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عدد المقصورات بالآلاف، ومع تحذير راسموس، تقدّم أحد أعضاء نقابته نحو أقرب مقصورة، وأزاح بابها إلى الجانب.
“بسرعة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين التفتت الأنظار إلى مصدر الصراخ، تغيّرت وجوه الجميع تغيّرًا حادًا وهم يشاهدون المشهد أمامهم.
“أوقفوه! أبعدوا الدبّاسة عنه!”
“لنتفقد المقصورات القريبة. قد نعثر هناك على بعض الدلائل. لكن توخّوا الحذر. لا يمكنكم أبدًا معرفة ما قد يحدث.”
وفي تلك اللحظة بالذات، تغيّر تعبير كايل، إذ تذكّر فجأة سبب شعوره بتلك الألفة.
“آآآآآآه!”
“أنا متأكد… هذا هو…” تمتم كايل، بينما كان قلبه يهبط أكثر في صدره. “فئة إلسيد ، الدنيء – 042، الدبّاسة العمياء.”
“آآآآآآه!”
كانت تلك…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) صفّق راسموس بيديه بارتياح.
أحد الشذوذات المحتجزة داخل نقابتهم.
كانت معظم النقابات الحاضرة على دراية بسمعتهم، ورأت أنهم الأكثر موثوقية. كانت هذه بوابة تتعلّق بحياتهم، ولهذا قرروا وضع ثقتهم في النقابة ذات السمعة الأرفع.
وفي تلك اللحظة بالذات، تغيّر تعبير كايل، إذ تذكّر فجأة سبب شعوره بتلك الألفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات