المتابعة [2]
الفصل 418: المتابعة [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليب!
[تم تفعيل مهمة المتابعة]
ثم—
الصعوبة: N/A
خطوة—
المكافأة: شظية التجلي
رنّ في الصمت.
الهدف: من الذي يعبدونه!
حدث الأمر فجأة.
الموقع: N/A
كأنّ جسدي تحرّك من تلقاء نفسه.
الوصف: لقد تسلّلتَ إلى الطائفة، لكن وجودك لم يمرّ دون أن يُلاحظ. همساتهم تتبعك عبر القاعات المضاءة بالشموع والغرف المغمورة بالدخان. اكشف الأسرار المدفونة داخل هذا الفرع، طقوسه الخفية، نصوصه المحرّمة، ودوافعه المستترة، وتعرّف على الهوية الحقيقية للكيان الذي يعبدونه.
’هل أتخيّل أشياء…؟’
الحدّ الزمني: N/A
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فليب!
حدّقتُ في المهمة، وشعرتُ بثِقَلٍ يجثم على قلبي.
لولا هذه المهارة، لكنتُ خائفًا من أن أتعرض لهجومٍ مفاجئ من أتباع الطائفة من كلّ الجهات. ومع ذلك، حين خطوتُ نحو الممرّ، ظلّ توتّر خافت عالقًا في صدري، كما لو أنّ الهواء نفسه يحبس أنفاسه.
خصوصًا عندما رأيتُ ’N/A’ في خانة الصعوبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع كلّ خطوةٍ أخطوها، شعرتُ بتوتّرٍ متزايد. لم أكن أعلم ما الذي ينتظرني، ولا إن كان هناك أحدٌ يترصّدني. كنتُ أعلم أنّني لستُ في العالم الحقيقي تمامًا، بل في عالمٍ مقابل، وكنتُ أفهم أيضًا أنّ الطائفة تملك العديد من الشذوذات تحت سيطرتها.
’ماذا يعني هذا؟ لماذا لا يوجد وصف للصعوبة؟’
رنّ في الصمت.
تسلّل إحساس خافت بالرهبة صعودًا على طول عمودي الفقري وأنا أفكّر في الأمر، لكن ذلك الشعور تلاشى بعد لحظة حين وقعت عيناي على المكافأة.
’أنقذني من هذا العذاب!’
’شظية التجلي؟’
لم أكن أعلم كم من الوقت استغرق الهبوط، لكنني كنت أعلم أنّه كان طويلًا.
ما هذا بحقّ الجحيم؟
’هل أتخيّل أشياء…؟’
ضغطتُ عليها، لكن لم يظهر أي وصف.
“…..!”
ذهبتُ حتى إلى المتجر لأتحقّق، لكن لم يكن هناك أي وصف عنها أيضًا. هاتفي…؟
تكلّمتُ.
لم تكن هناك إشارة.
لم تكن هناك إشارة.
’ما هذه الشظية اللعينة التجلي؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ماذا يعني هذا؟ لماذا لا يوجد وصف للصعوبة؟’
انجرفت أفكاري إلى حالتي. أردتُ أن أصدّق أنّ هذا قد يكون العلاج الذي انتظرته، لكن من دون وصف، لم يكن ذلك الأمل سوى كلّ ما أملكه.
“…مرحبًا؟”
كلانكا! كلانكا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“…..!”
لم أكن أعلم كم من الوقت استغرق الهبوط، لكنني كنت أعلم أنّه كان طويلًا.
تردّدت أصوات غريبة من المصعد أثناء هبوطه، مزيج من احتكاك المعدن وصرير بعيد. اشتدّ تعبير وجهي، وألصقتُ ظهري بالإطار المعدني البارد، مصغيًا بعناية بينما كانت الأصوات تزداد ارتفاعًا.
انقسم الممرّ الضيّق في النهاية إلى طريقين. كان الاتجاهان متطابقين؛ نفس الأنابيب الصدئة، نفس الجدران المغطّاة بالسخام، نفس رائحة الزيت المحترق، لكن الممرّ الأيمن كان يحمل ضوءًا خافتًا في نهايته.
’إلى أي عمقٍ أهبط؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…ربما هذا أمرٌ جيّد.’
لم أكن أعلم كم من الوقت استغرق الهبوط، لكنني كنت أعلم أنّه كان طويلًا.
فتحته، فظهر رقم واحد فقط.
عندما التفتّ لأرى انعكاسي، نظرتُ إلى وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهبتُ حتى إلى المتجر لأتحقّق، لكن لم يكن هناك أي وصف عنها أيضًا. هاتفي…؟
كان مشدودًا.
عبستُ، شاعراً بنبضٍ لطيف في ذهني.
“هوو. هوو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّصل الخطّ.
اضطررتُ إلى أخذ عدّة أنفاس عميقة لأهدّئ نفسي، بينما ركّزتُ انتباهي على وصف المهمة.
تردّدت أصوات غريبة من المصعد أثناء هبوطه، مزيج من احتكاك المعدن وصرير بعيد. اشتدّ تعبير وجهي، وألصقتُ ظهري بالإطار المعدني البارد، مصغيًا بعناية بينما كانت الأصوات تزداد ارتفاعًا.
’اكشف أسرار الطائفة؟ اعرف من الذي يعبدونه؟’
حدث تحوّل من حولي، وكأنّني سُحبتُ إلى الظلام تحت قدميّ.
وأنا أقرأ الوصف، أدركتُ أنّني مقبل على معاناة هائلة. وما زاد الأمر سوءًا أنّ الطائرة بدون طيار لم تعد تسجّل، وكانت الدردشة قد خمدت منذ زمن. وهذا لم يكن يعني سوى شيء واحد. لقد انتهى البث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّما تعمّقتُ أكثر، ازداد الهواء ثِقَلًا.
’…ربما هذا أمرٌ جيّد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموقع: N/A
ابتلعتُ ريقي بصمت، مركّزًا انتباهي على باب المصعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان مشدودًا.
’لا أعلم لماذا لم تُحدَّد الصعوبة، لكن لا يهمّ. لديّ شعور بأنّ عليّ إتمام هذه المهمة من أجل نفسي. ليس من أجل المكافأة فقط، بل من أجل كلّ المعلومات التي سأحصل عليها معها.’
كليك!
كلانكا! كلانكا!
[نقل السِّمَة].
اهتزّ المصعد وتوقّف مع أنينٍ معدني تردّد صداه لما بدا كأنّه دقائق. الضوء الوحيد فوقي وميض مرّتين، ثم استقرّ، قبل أن يومض مجدّدًا بينما كنتُ أحدّق في الأبواب حيث بدأ شقّ صغير يتشكّل.
[نقل السِّمَة].
كانت الأبواب تُفتح.
ثم—
من دون تفكيرٍ ثانٍ، فعّلتُ العقدة الثانية.
هاتف.
[نقل السِّمَة].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا هو الطريق الوحيد أمامي.
حدث تحوّل من حولي، وكأنّني سُحبتُ إلى الظلام تحت قدميّ.
’اكشف أسرار الطائفة؟ اعرف من الذي يعبدونه؟’
انزلقت الأبواب مفتوحة مع أنينٍ أجوف، كاشفةً عن لا شيء سوى ممرّ طويل وضيّق يمتدّ في الظلمة.
خصوصًا عندما رأيتُ ’N/A’ في خانة الصعوبة.
’لحسن الحظّ أنّ لديّ مهارة كهذه.’
لم أكن متأكّدًا، لكنني واصلتُ التقدّم.
لولا هذه المهارة، لكنتُ خائفًا من أن أتعرض لهجومٍ مفاجئ من أتباع الطائفة من كلّ الجهات. ومع ذلك، حين خطوتُ نحو الممرّ، ظلّ توتّر خافت عالقًا في صدري، كما لو أنّ الهواء نفسه يحبس أنفاسه.
’لا أعلم لماذا لم تُحدَّد الصعوبة، لكن لا يهمّ. لديّ شعور بأنّ عليّ إتمام هذه المهمة من أجل نفسي. ليس من أجل المكافأة فقط، بل من أجل كلّ المعلومات التي سأحصل عليها معها.’
كان الظلام كثيفًا، وداخل هذا الظلام، شعرتُ بتحوّلٍ مفاجئ في المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
كان الإحساس خانقًا، ومجرّد الوقوف بلا حراك جعلني أشعر وكأنّ آلاف العيون المختلفة تحدّق بي.
كان الظلام كثيفًا، وداخل هذا الظلام، شعرتُ بتحوّلٍ مفاجئ في المحيط.
رغم هذا الشعور، كنتُ أعلم أنّ عليّ الاستمرار في التقدّم.
الهدف: من الذي يعبدونه!
كان هذا هو الطريق الوحيد أمامي.
’ما هذه الشظية اللعينة التجلي؟’
خطوة—
وفورًا، أُخرجتُ من العالم الآخر، ووجدتُ نفسي فجأة واقفًا داخل غرفة مختلفة. لا، كانت الغرفة نفسها، لكن المكان كان مختلفًا. كانت هناك طاولات ومعدّات غريبة من حولي.
تردّد صدى خطوتي عاليًا في أرجاء المكان. كانت أنابيب رفيعة تتلوّى على السقف، تقطر أحيانًا، بينما تحمل الجدران المتّسخة بالسخام رموزًا محفورة بعمق في الخرسانة. لوهلةٍ عابرة، بدا أنّ كلّ علامة منها تتحرّك، لكن ما إن ركّزتُ نظري عليها حتّى عادت إلى طبيعتها.
وأنا أقرأ الوصف، أدركتُ أنّني مقبل على معاناة هائلة. وما زاد الأمر سوءًا أنّ الطائرة بدون طيار لم تعد تسجّل، وكانت الدردشة قد خمدت منذ زمن. وهذا لم يكن يعني سوى شيء واحد. لقد انتهى البث.
’هل أتخيّل أشياء…؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهبتُ حتى إلى المتجر لأتحقّق، لكن لم يكن هناك أي وصف عنها أيضًا. هاتفي…؟
لم أكن متأكّدًا، لكنني واصلتُ التقدّم.
وأنا أقرأ الصفحات، شعرتُ بأنّ أنفاسي توقّفت تمامًا. لم أفهم ما تعنيه الكلمات، لكن مع كلّ سطرٍ أقرأه، كان الصداع يشتدّ. وسرعان ما بلغ حدًّا اضطررتُ معه إلى التوقّف، وأنّةٌ تفلت من شفتيّ بينما أمسك برأسي بكلتا يديّ.
كلّما تعمّقتُ أكثر، ازداد الهواء ثِقَلًا.
الحدّ الزمني: N/A
كلّ نَفَسٍ كان يبدو مرهقًا، ورائحة الحديد تزداد شدّةً مع كلّ خطوة. الطنين الخافت الذي كان يلاحق المستويات العليا اختفى الآن، وحلّ محلّه إيقاع أبطأ وأعمق، يكاد يشبه نبض قلب شيءٍ مدفون تحت المصنع نفسه.
انقسم الممرّ الضيّق في النهاية إلى طريقين. كان الاتجاهان متطابقين؛ نفس الأنابيب الصدئة، نفس الجدران المغطّاة بالسخام، نفس رائحة الزيت المحترق، لكن الممرّ الأيمن كان يحمل ضوءًا خافتًا في نهايته.
انقسم الممرّ الضيّق في النهاية إلى طريقين. كان الاتجاهان متطابقين؛ نفس الأنابيب الصدئة، نفس الجدران المغطّاة بالسخام، نفس رائحة الزيت المحترق، لكن الممرّ الأيمن كان يحمل ضوءًا خافتًا في نهايته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رمشتُ بعينيّ، أنظر حولي بارتباك.
تردّدتُ.
لا شيء.
وفي النهاية، تحرّكتُ نحو الضوء.
’أنقذني من هذا العذاب!’
مع كلّ خطوةٍ أخطوها، شعرتُ بتوتّرٍ متزايد. لم أكن أعلم ما الذي ينتظرني، ولا إن كان هناك أحدٌ يترصّدني. كنتُ أعلم أنّني لستُ في العالم الحقيقي تمامًا، بل في عالمٍ مقابل، وكنتُ أفهم أيضًا أنّ الطائفة تملك العديد من الشذوذات تحت سيطرتها.
الهدف: من الذي يعبدونه!
ومع ذلك، كنتُ أعلم أنّه لا خيار لديّ سوى الاستمرار إلى الأمام.
لم يكن هناك شيء من حولي.
وفي النهاية، اقتربتُ بما يكفي لأرى ما كان ينتظرني.
لم يكن هناك شيء من حولي.
كانت غرفة صغيرة، مضاءة بخفوت بواسطة شموعٍ وامضة وُضعت بشكل غير منتظم على طول الجدران. ضوؤها المتمايل ألقى بظلالٍ طويلة ومتغيّرة على الأرض. في الوسط وقف منبر ضيّق، وفوقه استقرّ كتاب قديم مهترئ، غلافه متشقّق، وصفحاته مصفرّة بفعل الزمن.
عبستُ، شاعراً بنبضٍ لطيف في ذهني.
انحبس نَفَسي.
تردّد صدى خطوتي عاليًا في أرجاء المكان. كانت أنابيب رفيعة تتلوّى على السقف، تقطر أحيانًا، بينما تحمل الجدران المتّسخة بالسخام رموزًا محفورة بعمق في الخرسانة. لوهلةٍ عابرة، بدا أنّ كلّ علامة منها تتحرّك، لكن ما إن ركّزتُ نظري عليها حتّى عادت إلى طبيعتها.
كان في الكتاب شيء أربكني، ومع ذلك، وقبل أن أدرك، وجدتُ نفسي أسير نحوه.
زفرتُ ببطء، وكان الصوت مرتجفًا في الهدوء.
كأنّ جسدي تحرّك من تلقاء نفسه.
زفرتُ ببطء، وكان الصوت مرتجفًا في الهدوء.
فليب!
ضغطتُ عليها، لكن لم يظهر أي وصف.
في اللحظة التي فتحتُ فيها الكتاب، انبعث فحيحٌ خافت من داخله. كانت الصفحات هشّة، ملتصقة ببعضها تحت طبقة رقيقة من السخام.
وكان الهواء أبرد أيضًا.
وبينما أزيحها بحذر، توقّفت يدي في منتصف الحركة.
كانت غرفة صغيرة، مضاءة بخفوت بواسطة شموعٍ وامضة وُضعت بشكل غير منتظم على طول الجدران. ضوؤها المتمايل ألقى بظلالٍ طويلة ومتغيّرة على الأرض. في الوسط وقف منبر ضيّق، وفوقه استقرّ كتاب قديم مهترئ، غلافه متشقّق، وصفحاته مصفرّة بفعل الزمن.
رمز مألوف حدّق بي من الصفحة الأولى مباشرة، منقوشًا بحبرٍ أسود كثيف. وتحتَه، كان رقم كبير [71] مكتوبًا بخطّ غير متساوٍ، والأرقام ملطّخة قليلًا.
ثم—
حين انحنيتُ أقرب، أدرس خطوط العلامة، مرّت همسة خافتة بجانب أذني.
لم يكن هناك شيء من حولي.
“…..!”
كليك!
استنفرتُ فورًا، وأدرتُ رأسي أنظر حولي.
تردّد الصوت في السكون، وكلّ رنّة تمتدّ أطول من سابقتها. وقبل أن أبدأ بالاعتقاد أنّ أحدًا لن يجيب—
لكن—
عبستُ، شاعراً بنبضٍ لطيف في ذهني.
صمت.
رغم هذا الشعور، كنتُ أعلم أنّ عليّ الاستمرار في التقدّم.
لا شيء.
لم تكن هناك إشارة.
لم يكن هناك شيء من حولي.
فتحته، فظهر رقم واحد فقط.
عبستُ، شاعراً بنبضٍ لطيف في ذهني.
“هوو. هوو.”
وفي النهاية، أعدتُ انتباهي إلى الكتاب وأنا أقلب الصفحة التالية.
خطوة—
فليب!
اضطررتُ إلى أخذ عدّة أنفاس عميقة لأهدّئ نفسي، بينما ركّزتُ انتباهي على وصف المهمة.
هذه المرّة، كانت هناك كلمات، مكتوبة بخطٍّ متّصلٍ متدفّق كاد أن يبهت بفعل القِدَم. اضطررتُ إلى تضييق عينيّ والانحناء أقرب، متتبّعًا كلّ حرف بعناية لأفهم ما كُتب.
الوصف: لقد تسلّلتَ إلى الطائفة، لكن وجودك لم يمرّ دون أن يُلاحظ. همساتهم تتبعك عبر القاعات المضاءة بالشموع والغرف المغمورة بالدخان. اكشف الأسرار المدفونة داخل هذا الفرع، طقوسه الخفية، نصوصه المحرّمة، ودوافعه المستترة، وتعرّف على الهوية الحقيقية للكيان الذي يعبدونه.
[لم يكن سوى أمين مكتبة بسيط. حارسًا من نوعٍ ما.]
[وحين رفض الإله حكمته، فقدت السماء حكمتها معه.]
[انقلب العالم ضدّه، فسقط من النعمة.]
[تم تفعيل مهمة المتابعة]
[وحين رفض الإله حكمته، فقدت السماء حكمتها معه.]
كلّ نَفَسٍ كان يبدو مرهقًا، ورائحة الحديد تزداد شدّةً مع كلّ خطوة. الطنين الخافت الذي كان يلاحق المستويات العليا اختفى الآن، وحلّ محلّه إيقاع أبطأ وأعمق، يكاد يشبه نبض قلب شيءٍ مدفون تحت المصنع نفسه.
[إنّه ليس سوى خزنةٍ لوجوهٍ مستعارة، وجهه الحقيقي مخفيّ تحت الأكاذيب.]
وفي النهاية، اقتربتُ بما يكفي لأرى ما كان ينتظرني.
وأنا أقرأ الصفحات، شعرتُ بأنّ أنفاسي توقّفت تمامًا. لم أفهم ما تعنيه الكلمات، لكن مع كلّ سطرٍ أقرأه، كان الصداع يشتدّ. وسرعان ما بلغ حدًّا اضطررتُ معه إلى التوقّف، وأنّةٌ تفلت من شفتيّ بينما أمسك برأسي بكلتا يديّ.
خصوصًا عندما رأيتُ ’N/A’ في خانة الصعوبة.
’أنقذني من هذا العذاب!’
’اكشف أسرار الطائفة؟ اعرف من الذي يعبدونه؟’
’…امنحني طريقًا للهداية!’
بدت كلّ الأفكار وكأنّها توقّفت.
’الضباب كأنّه—’
ومع ذلك، كنتُ أعلم أنّه لا خيار لديّ سوى الاستمرار إلى الأمام.
سوووش!
فتحته، فظهر رقم واحد فقط.
حدث الأمر فجأة.
المكافأة: شظية التجلي
تغيّر العالم، وتوقّفت العقدة الثانية عن العمل.
الصعوبة: N/A
وفورًا، أُخرجتُ من العالم الآخر، ووجدتُ نفسي فجأة واقفًا داخل غرفة مختلفة. لا، كانت الغرفة نفسها، لكن المكان كان مختلفًا. كانت هناك طاولات ومعدّات غريبة من حولي.
“مـ… ماذا؟”
وكان الهواء أبرد أيضًا.
كان ذهني فارغًا.
رمشتُ بعينيّ، أنظر حولي بارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتّصل الخطّ.
“ما… أين هذا المكان؟”
فتحته، فظهر رقم واحد فقط.
كان ذهني فارغًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الموقع: N/A
بدت كلّ الأفكار وكأنّها توقّفت.
اشتدّ الصداع، ينبض خلف عينيّ حتّى شعرتُ وكأنّ جمجمتي على وشك الانقسام. انجرف بصري إلى الحقيبة المعلّقة على كتفي. من دون تفكير، أنزلتها وبدأت أفتّش داخلها.
“…أين أنا؟”
[لم يكن سوى أمين مكتبة بسيط. حارسًا من نوعٍ ما.]
ومضت شذرات من الصور عبر ذهني.
عبستُ، شاعراً بنبضٍ لطيف في ذهني.
طائفة؟ مهمة؟
عبستُ، شاعراً بنبضٍ لطيف في ذهني.
لم يكن أيّ من ذلك منطقيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…ربما هذا أمرٌ جيّد.’
أملتُ رأسي جانبًا، وفركتُ رأسي.
وأنا أقرأ الوصف، أدركتُ أنّني مقبل على معاناة هائلة. وما زاد الأمر سوءًا أنّ الطائرة بدون طيار لم تعد تسجّل، وكانت الدردشة قد خمدت منذ زمن. وهذا لم يكن يعني سوى شيء واحد. لقد انتهى البث.
اشتدّ الصداع، ينبض خلف عينيّ حتّى شعرتُ وكأنّ جمجمتي على وشك الانقسام. انجرف بصري إلى الحقيبة المعلّقة على كتفي. من دون تفكير، أنزلتها وبدأت أفتّش داخلها.
انقسم الممرّ الضيّق في النهاية إلى طريقين. كان الاتجاهان متطابقين؛ نفس الأنابيب الصدئة، نفس الجدران المغطّاة بالسخام، نفس رائحة الزيت المحترق، لكن الممرّ الأيمن كان يحمل ضوءًا خافتًا في نهايته.
في اللحظة التي لامست فيها أصابعي ما بداخلها، اجتاح ذهني سيلٌ من الصور المشوّهة، شظايا ذكريات، أصوات، وأشياء أخرى. وعندما عدتُ إلى وعيي، أدركتُ أنّني أقبض بإحكام على شيءٍ ما في يدي.
وكان الهواء أبرد أيضًا.
هاتف.
حدّقتُ في المهمة، وشعرتُ بثِقَلٍ يجثم على قلبي.
هاتف قابل للطيّ.
وأنا أقرأ الصفحات، شعرتُ بأنّ أنفاسي توقّفت تمامًا. لم أفهم ما تعنيه الكلمات، لكن مع كلّ سطرٍ أقرأه، كان الصداع يشتدّ. وسرعان ما بلغ حدًّا اضطررتُ معه إلى التوقّف، وأنّةٌ تفلت من شفتيّ بينما أمسك برأسي بكلتا يديّ.
“مـ… ماذا؟”
ضغطتُ عليها، لكن لم يظهر أي وصف.
فتحته، فظهر رقم واحد فقط.
انقسم الممرّ الضيّق في النهاية إلى طريقين. كان الاتجاهان متطابقين؛ نفس الأنابيب الصدئة، نفس الجدران المغطّاة بالسخام، نفس رائحة الزيت المحترق، لكن الممرّ الأيمن كان يحمل ضوءًا خافتًا في نهايته.
وبعد لحظة تفكير، ولسببٍ ما، قمتُ بطلب الرقم.
لم تكن هناك إشارة.
دو! دو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّما تعمّقتُ أكثر، ازداد الهواء ثِقَلًا.
رنّ في الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’…ربما هذا أمرٌ جيّد.’
تردّد الصوت في السكون، وكلّ رنّة تمتدّ أطول من سابقتها. وقبل أن أبدأ بالاعتقاد أنّ أحدًا لن يجيب—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومضت شذرات من الصور عبر ذهني.
كليك!
’ما هذه الشظية اللعينة التجلي؟’
اتّصل الخطّ.
تردّد الصوت في السكون، وكلّ رنّة تمتدّ أطول من سابقتها. وقبل أن أبدأ بالاعتقاد أنّ أحدًا لن يجيب—
زفرتُ ببطء، وكان الصوت مرتجفًا في الهدوء.
كان الظلام كثيفًا، وداخل هذا الظلام، شعرتُ بتحوّلٍ مفاجئ في المحيط.
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوووش!
“…مرحبًا؟”
“…أين أنا؟”
تكلّمتُ.
تردّد صدى خطوتي عاليًا في أرجاء المكان. كانت أنابيب رفيعة تتلوّى على السقف، تقطر أحيانًا، بينما تحمل الجدران المتّسخة بالسخام رموزًا محفورة بعمق في الخرسانة. لوهلةٍ عابرة، بدا أنّ كلّ علامة منها تتحرّك، لكن ما إن ركّزتُ نظري عليها حتّى عادت إلى طبيعتها.
لم يكن أيّ من ذلك منطقيًا.
[لم يكن سوى أمين مكتبة بسيط. حارسًا من نوعٍ ما.]
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اوووووووه والله ربط مجنون