التحقيق [2]
الفصل 403: التحقيق [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
توتر الجوّ في الغرفة حين وجّه المحقّقان أنظارهما إلى الرجل الجالس أمامهما.
“هذه بطاقة هويتي النقابية. ستجدان فيها كلّ تعاملاتي مع النقابة، ويمكنكما رؤية ما إذا أخذتُ شيئًا منها أم لا. أؤكد لكما أنّكما لن تجدا شيئًا يُذكر. لقد بدأت عملي هناك منذ نصف عامٍ فقط.”
منذ البداية، كان في حضوره شيء يثير قلقهما معًا.
“في الواقع، لم أقدّم لهم أيّ برنامج.”
أهو في عينيه؟ أم في شحوب وجهه؟ أم في هدوئه الغامض الذي لا يُقرأ؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هممم؟”
لم يستطع أيٌّ منهما تحديد السبب، لكنّ الشعور بعدم الارتياح ازداد كلّما طال نظرهما إليه… وكأنّ شيئًا فيه كان معوجًّا على نحوٍ لا يمكن إنكاره.
تبدّل الموقف مرّة أخرى.
“المحقّقان؟”
“أنا متأكد أنّهما تحدّثا عني، أليس كذلك؟”
لم يستفيقا من شرودهما إلا حين تكلّم سيث من جديد، فتبادلا نظرةً متوترة قبل أن يجلسا ببطء على الأريكتين المقابلتين له.
“أنا متأكد أنّهما تحدّثا عني، أليس كذلك؟”
“صحيح، أعتذر عن ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ بضع ثوانٍ، قبل أن يتردّد في الغرفة صوتٌ خافت.
“…نعم.”
“هذه كشف حسابٍ بنكي لدفعةٍ ماليةٍ قدّمتُها لهم. المبلغ الإجمالي مليون وأربعمئة ألف دولار، وهو كلّ ما جنيتُه من الألعاب. فعلتُ ذلك كي لا أضطرّ لإعطائهم برامجي.”
أخرج لوك دفتر ملاحظاته مجددًا، وألقى بنظره نحو سيث.
ساد الصمت الغرفة مجددًا، لكنّ هذه المرّة لم يكن تَحفّظًا، بل عجزًا عن الكلام.
“لا بدّ أنّك سيث ثورن، أليس كذلك؟”
بل دفع ببطاقةٍ صغيرةٍ إلى الأمام.
“أنا هو.”
“أنا أيضًا بلا حولٍ ولا قوة. يمكنكما فحصي إن أردتما، ليس لديّ حتى عُقدة. أحاول إنشاء واحدة، لكني لم أنجح بعد. في الوقت الحالي، لستُ سوى مواطنٍ عادي.”
لم يبدُ على سيث أيّ اندهاشٍ لكونهما يعرفان اسمه، فقد ذكره بنفسه للمساعد، غير أنّ هذا لم يكن السبب الرئيسي.
ظلّ المحقّقان صامتَين، يتركان له المجال ليقول كلّ ما يريد قوله.
“أنا متأكد أنّهما تحدّثا عني، أليس كذلك؟”
“أنا متأكد أنّهما تحدّثا عني، أليس كذلك؟”
“…..”
لكنّ ذلك لم يُربك سيث على الإطلاق، إذ تابع حديثه بنبرةٍ هادئةٍ ثابتة. “في الواقع، يمكنكما القول إنّ علاقتي بهما ليست على ما يرام. وأنا واثق أنّكما اطّلعتما على الأمر، وتعلَمان أنّهما اتّهماَني بسرقة برامجهما.”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لوك وهو يزفر طويلًا ويضع العقد على الطاولة.
لم ينبس المحقّقان بكلمة.
كانا مذهولَين من أنّ عقدًا بهذه الوحشية يمكن أن يوجد أصلًا، وبدآ يشعران بالتعاطف مع سيث، غير أنّهما في الوقت نفسه…
ظلّا صامتَين.
“في الواقع، ثمة أمرٌ آخر أردتُ مشاركتكما به.”
لكنّ ذلك لم يُربك سيث على الإطلاق، إذ تابع حديثه بنبرةٍ هادئةٍ ثابتة. “في الواقع، يمكنكما القول إنّ علاقتي بهما ليست على ما يرام. وأنا واثق أنّكما اطّلعتما على الأمر، وتعلَمان أنّهما اتّهماَني بسرقة برامجهما.”
لكنّ الطعنة الأخيرة كانت في البند الأخير الذي قرآه:
ظلّ المحقّقان صامتَين، يتركان له المجال ليقول كلّ ما يريد قوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتفاقية عدم إفشاء (NDA).
“لم أسرق شيئًا منهما قط. تلك البرامج من تطويري أنا، غير أنّ…”
“…..”
مدّ يده إلى جيبه وسلّم ورقةً بعينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لوك وهو يزفر طويلًا ويضع العقد على الطاولة.
تبادل المحقّقان النظرات، قبل أن يمدّ لوك يده ليلتقط الورقة ويطالعها سريعًا، وما لبثت ملامحه أن تغيّرت.
لم يستفيقا من شرودهما إلا حين تكلّم سيث من جديد، فتبادلا نظرةً متوترة قبل أن يجلسا ببطء على الأريكتين المقابلتين له.
“هذا…”
“ما الأمر؟”
“ما الأمر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى المحقّقين، وابتسم.
أخذ أدريان، المحقّق الآخر، العقد وتصفّحه بنفسه، وما إن قرأه حتى اتّسعت عيناه قليلًا، ورفع بصره نحو سيث.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هذا لا يفسّر ما حدث بعد ذلك.”
“لقد عملت في هذه الشركة لسنوات. وهذا نوع العقد الذي وقّعته معهم. ما رأيكما؟”
“لقد عملت في هذه الشركة لسنوات. وهذا نوع العقد الذي وقّعته معهم. ما رأيكما؟”
ساد الصمت الغرفة مجددًا، لكنّ هذه المرّة لم يكن تَحفّظًا، بل عجزًا عن الكلام.
ومع مرور الثواني، بدأ الصوت يزداد صفاءً.
تجمّد الاثنان في مقعديهما، مذهولين تمامًا من الشروط الموضوعة أمامهما.
لم يستفيقا من شرودهما إلا حين تكلّم سيث من جديد، فتبادلا نظرةً متوترة قبل أن يجلسا ببطء على الأريكتين المقابلتين له.
هذا…
لم يستفيقا من شرودهما إلا حين تكلّم سيث من جديد، فتبادلا نظرةً متوترة قبل أن يجلسا ببطء على الأريكتين المقابلتين له.
أيّ نوعٍ من العقود الافتراسية هذا؟!
“يمكنكما التحقّق من صدق التسجيل. لا توجد أيّ تعديلاتٍ عليه. هذا بالفعل صوت المدير التنفيذي وهو يهدّدني.”
كلّما تابعا القراءة ازداد ذهولهما أكثر.
أخرج قلمًا من جيبه ووضعه على الطاولة. في الظاهر كان قلمًا عاديًا لا يثير الانتباه، لكن ما إن ضغط على رأسه، تغيّر كلّ شيء.
’يُدفَع ‘المكافأة’ فقط بعد أن تخصم الشركة جميع التكاليف الممكنة: التسويق، الإنتاج، الإعلانات، التوزيع، رسوم المنصات… وجميعها تُحدَّد بقرارٍ من الشركة نفسها. ما يعني أنّ العائد قد يساوي الصفر. بل إنهم لا يحصلون على أيّ أجرٍ ما لم يتجاوز المجموع مئة دولار.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
بند سيّئٌ يتلوه بندٌ أسوأ.
بدا سيث متردّدًا قليلًا، لكنه في النهاية حسم أمره وأخرج ورقةً أخرى، دفعها على الطاولة، وما إن ألقيا نظرةً عليها حتى أدركا ما هي.
لكنّ الطعنة الأخيرة كانت في البند الأخير الذي قرآه:
تبادل المحقّقان النظرات، قبل أن يمدّ لوك يده ليلتقط الورقة ويطالعها سريعًا، وما لبثت ملامحه أن تغيّرت.
البند (1.1.7): أيّ عملٍ أو ابتكارٍ أو ملكيةٍ فكريةٍ يطوّرها الموظّف خلال ستة أشهرٍ بعد إنهاء هذا العقد، إن كانت على صلةٍ بأعمال أو منتجات أو خدمات استوديوهات ‘فورج نايت مير’، تُعدّ ملكًا خالصًا للاستوديوهات.
“أنا هو.”
“هذا ما قصَدوه بقولهم إنّي ’سرقتُ’ منهم.”
—كَررر…
سكن الهواء في الغرفة، والمحقّقان يقلبان العقد للمرّة ’المليون’ تقريبًا.
ظلّ المحقّقان صامتَين، يتركان له المجال ليقول كلّ ما يريد قوله.
كانا مذهولَين من أنّ عقدًا بهذه الوحشية يمكن أن يوجد أصلًا، وبدآ يشعران بالتعاطف مع سيث، غير أنّهما في الوقت نفسه…
“…..”
“هذا لا يفسّر ما حدث بعد ذلك.”
—…سلّم… البرامج.
قال لوك وهو يزفر طويلًا ويضع العقد على الطاولة.
لم يستفيقا من شرودهما إلا حين تكلّم سيث من جديد، فتبادلا نظرةً متوترة قبل أن يجلسا ببطء على الأريكتين المقابلتين له.
“صحيح أنّي أشعر ببعض التعاطف تجاهك بالنظر إلى نوع الشركة التي عملتَ فيها، لكن هذا لا يغيّر حقيقة أنّ هناك شذوذًا استُخدم في اللعبة. هل من الممكن أنّك أنت مَن زوّدهم بذلك الشيء؟ ربما انتقامًا؟ أو متنكّرًا في هيئة برنامج؟”
لكنّ الطعنة الأخيرة كانت في البند الأخير الذي قرآه:
توتر الجوّ من جديد، وضاقت نظرات المحقّقَين.
توتر الجوّ من جديد، وضاقت نظرات المحقّقَين.
غير أنّ ملامح سيث لم تتبدّل.
تجمّد الاثنان في مقعديهما، مذهولين تمامًا من الشروط الموضوعة أمامهما.
“في الواقع، لم أقدّم لهم أيّ برنامج.”
تجمّد الاثنان في مقعديهما، مذهولين تمامًا من الشروط الموضوعة أمامهما.
“هممم؟”
لم ينبس المحقّقان بكلمة.
“ماذا…؟”
تبدّل الموقف مرّة أخرى.
ناولهم سيث ورقةً أخرى.
“أنا أيضًا بلا حولٍ ولا قوة. يمكنكما فحصي إن أردتما، ليس لديّ حتى عُقدة. أحاول إنشاء واحدة، لكني لم أنجح بعد. في الوقت الحالي، لستُ سوى مواطنٍ عادي.”
“هذه كشف حسابٍ بنكي لدفعةٍ ماليةٍ قدّمتُها لهم. المبلغ الإجمالي مليون وأربعمئة ألف دولار، وهو كلّ ما جنيتُه من الألعاب. فعلتُ ذلك كي لا أضطرّ لإعطائهم برامجي.”
“هذا…”
غيّرت هذه المعلومة المفاجئة مجرى التحقيق تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ أدريان، المحقّق الآخر، العقد وتصفّحه بنفسه، وما إن قرأه حتى اتّسعت عيناه قليلًا، ورفع بصره نحو سيث.
لم يكن التحقّق من كشف الحساب أمرًا صعبًا، وبعد أن طلبا من مساعدتهما التثبّت، عادت بعد قليل وهزّت رأسها مؤكدةً.
“ماذا…؟”
تبدّل الموقف مرّة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن التحقّق من كشف الحساب أمرًا صعبًا، وبعد أن طلبا من مساعدتهما التثبّت، عادت بعد قليل وهزّت رأسها مؤكدةً.
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر إلى المحقّقين، وابتسم.
“في الواقع، ثمة أمرٌ آخر أردتُ مشاركتكما به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكتفِ بذلك.
بدا سيث متردّدًا قليلًا، لكنه في النهاية حسم أمره وأخرج ورقةً أخرى، دفعها على الطاولة، وما إن ألقيا نظرةً عليها حتى أدركا ما هي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البند (1.1.7): أيّ عملٍ أو ابتكارٍ أو ملكيةٍ فكريةٍ يطوّرها الموظّف خلال ستة أشهرٍ بعد إنهاء هذا العقد، إن كانت على صلةٍ بأعمال أو منتجات أو خدمات استوديوهات ‘فورج نايت مير’، تُعدّ ملكًا خالصًا للاستوديوهات.
اتفاقية عدم إفشاء (NDA).
—أعلم أنّك دفعتَ المال، لكن لديّ طرقًا كثيرةً لجعل حياتك أكثر بؤسًا. لا تظنّ ولو لثانيةٍ أنك تمسك بزمام الأمور. لديّ علاقاتٌ في أماكن كثيرة… حتى في النقابات!! إن لم تسلّم البرامج، فسأتّصل بهم وأجعلهم يلفّقون لك تهمةً ما!
“لقد وقّعت عليها، ومن الناحية القانونية قد أُعرّض نفسي لمشكلةٍ خطيرةٍ بإظهارها. لكني أعتقد أنّهم يحاولون استخدامي ككبش فداء، ولهذا شعرت أنّ عليّ المجيء إلى هنا. والسبب في أنني أريتُكما كلّ هذا أولًا… هو كي تفهما طبيعة هؤلاء الناس.”
بدا سيث متردّدًا قليلًا، لكنه في النهاية حسم أمره وأخرج ورقةً أخرى، دفعها على الطاولة، وما إن ألقيا نظرةً عليها حتى أدركا ما هي.
أخرج قلمًا من جيبه ووضعه على الطاولة.
في الظاهر كان قلمًا عاديًا لا يثير الانتباه، لكن ما إن ضغط على رأسه، تغيّر كلّ شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
—كَررر…
مدّ يده إلى جيبه وسلّم ورقةً بعينها.
صدر صوت تشويشٍ منه.
“هذه بطاقة هويتي النقابية. ستجدان فيها كلّ تعاملاتي مع النقابة، ويمكنكما رؤية ما إذا أخذتُ شيئًا منها أم لا. أؤكد لكما أنّكما لن تجدا شيئًا يُذكر. لقد بدأت عملي هناك منذ نصف عامٍ فقط.”
استمرّ بضع ثوانٍ، قبل أن يتردّد في الغرفة صوتٌ خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكتفِ بذلك.
—…سلّم… البرامج.
ومع مرور الثواني، بدأ الصوت يزداد صفاءً.
ومع مرور الثواني، بدأ الصوت يزداد صفاءً.
—كن… مطيعًا وسلّمها.
—أعلم أنّك دفعتَ المال، لكن لديّ طرقًا كثيرةً لجعل حياتك أكثر بؤسًا. لا تظنّ ولو لثانيةٍ أنك تمسك بزمام الأمور. لديّ علاقاتٌ في أماكن كثيرة… حتى في النقابات!! إن لم تسلّم البرامج، فسأتّصل بهم وأجعلهم يلفّقون لك تهمةً ما!
“ماذا…؟”
—كن… مطيعًا وسلّمها.
منذ البداية، كان في حضوره شيء يثير قلقهما معًا.
توقّف التسجيل عند هذا الحدّ.
أخرج لوك دفتر ملاحظاته مجددًا، وألقى بنظره نحو سيث.
ساد الصمت، وعجز المحقّقان تمامًا عن الكلام.
كانا مذهولَين من أنّ عقدًا بهذه الوحشية يمكن أن يوجد أصلًا، وبدآ يشعران بالتعاطف مع سيث، غير أنّهما في الوقت نفسه…
“كما ذكرتُ سابقًا، لم أقدّم لهم البرامج أبدًا. سجّلتُ هذا رغم توقيعي على اتفاقية عدم الإفشاء لحماية نفسي. وبالنظر إلى ما آل إليه الوضع، أؤمن أنهم يحاولون الإيقاع بي.”
لكنّ ذلك لم يُربك سيث على الإطلاق، إذ تابع حديثه بنبرةٍ هادئةٍ ثابتة. “في الواقع، يمكنكما القول إنّ علاقتي بهما ليست على ما يرام. وأنا واثق أنّكما اطّلعتما على الأمر، وتعلَمان أنّهما اتّهماَني بسرقة برامجهما.”
ناولهما سيث القلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكتفِ بذلك.
“يمكنكما التحقّق من صدق التسجيل. لا توجد أيّ تعديلاتٍ عليه. هذا بالفعل صوت المدير التنفيذي وهو يهدّدني.”
أهو في عينيه؟ أم في شحوب وجهه؟ أم في هدوئه الغامض الذي لا يُقرأ؟
ولم يكتفِ بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتفاقية عدم إفشاء (NDA).
بل دفع ببطاقةٍ صغيرةٍ إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن التحقّق من كشف الحساب أمرًا صعبًا، وبعد أن طلبا من مساعدتهما التثبّت، عادت بعد قليل وهزّت رأسها مؤكدةً.
“هذه بطاقة هويتي النقابية. ستجدان فيها كلّ تعاملاتي مع النقابة، ويمكنكما رؤية ما إذا أخذتُ شيئًا منها أم لا. أؤكد لكما أنّكما لن تجدا شيئًا يُذكر. لقد بدأت عملي هناك منذ نصف عامٍ فقط.”
بند سيّئٌ يتلوه بندٌ أسوأ.
ولإكمال الصورة، مدّ ذراعه قليلًا إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لوك وهو يزفر طويلًا ويضع العقد على الطاولة.
“أنا أيضًا بلا حولٍ ولا قوة. يمكنكما فحصي إن أردتما، ليس لديّ حتى عُقدة. أحاول إنشاء واحدة، لكني لم أنجح بعد. في الوقت الحالي، لستُ سوى مواطنٍ عادي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البند (1.1.7): أيّ عملٍ أو ابتكارٍ أو ملكيةٍ فكريةٍ يطوّرها الموظّف خلال ستة أشهرٍ بعد إنهاء هذا العقد، إن كانت على صلةٍ بأعمال أو منتجات أو خدمات استوديوهات ‘فورج نايت مير’، تُعدّ ملكًا خالصًا للاستوديوهات.
نظر إلى المحقّقين، وابتسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ بضع ثوانٍ، قبل أن يتردّد في الغرفة صوتٌ خافت.
“أظنّ أنّ هذا يكفي لإثبات براءتي، أليس كذلك؟”
—كَررر…
بند سيّئٌ يتلوه بندٌ أسوأ.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
يكفي يا كينج