التحقيق [2]
الفصل 403: التحقيق [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن التحقّق من كشف الحساب أمرًا صعبًا، وبعد أن طلبا من مساعدتهما التثبّت، عادت بعد قليل وهزّت رأسها مؤكدةً.
توتر الجوّ في الغرفة حين وجّه المحقّقان أنظارهما إلى الرجل الجالس أمامهما.
بل دفع ببطاقةٍ صغيرةٍ إلى الأمام.
منذ البداية، كان في حضوره شيء يثير قلقهما معًا.
—أعلم أنّك دفعتَ المال، لكن لديّ طرقًا كثيرةً لجعل حياتك أكثر بؤسًا. لا تظنّ ولو لثانيةٍ أنك تمسك بزمام الأمور. لديّ علاقاتٌ في أماكن كثيرة… حتى في النقابات!! إن لم تسلّم البرامج، فسأتّصل بهم وأجعلهم يلفّقون لك تهمةً ما!
أهو في عينيه؟ أم في شحوب وجهه؟ أم في هدوئه الغامض الذي لا يُقرأ؟
ومع مرور الثواني، بدأ الصوت يزداد صفاءً.
لم يستطع أيٌّ منهما تحديد السبب، لكنّ الشعور بعدم الارتياح ازداد كلّما طال نظرهما إليه… وكأنّ شيئًا فيه كان معوجًّا على نحوٍ لا يمكن إنكاره.
ظلّ المحقّقان صامتَين، يتركان له المجال ليقول كلّ ما يريد قوله.
“المحقّقان؟”
“أنا هو.”
لم يستفيقا من شرودهما إلا حين تكلّم سيث من جديد، فتبادلا نظرةً متوترة قبل أن يجلسا ببطء على الأريكتين المقابلتين له.
غيّرت هذه المعلومة المفاجئة مجرى التحقيق تمامًا.
“صحيح، أعتذر عن ذلك.”
سكن الهواء في الغرفة، والمحقّقان يقلبان العقد للمرّة ’المليون’ تقريبًا.
“…نعم.”
غيّرت هذه المعلومة المفاجئة مجرى التحقيق تمامًا.
أخرج لوك دفتر ملاحظاته مجددًا، وألقى بنظره نحو سيث.
أخرج لوك دفتر ملاحظاته مجددًا، وألقى بنظره نحو سيث.
“لا بدّ أنّك سيث ثورن، أليس كذلك؟”
بند سيّئٌ يتلوه بندٌ أسوأ.
“أنا هو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أسرق شيئًا منهما قط. تلك البرامج من تطويري أنا، غير أنّ…”
لم يبدُ على سيث أيّ اندهاشٍ لكونهما يعرفان اسمه، فقد ذكره بنفسه للمساعد، غير أنّ هذا لم يكن السبب الرئيسي.
لم يستفيقا من شرودهما إلا حين تكلّم سيث من جديد، فتبادلا نظرةً متوترة قبل أن يجلسا ببطء على الأريكتين المقابلتين له.
“أنا متأكد أنّهما تحدّثا عني، أليس كذلك؟”
بدا سيث متردّدًا قليلًا، لكنه في النهاية حسم أمره وأخرج ورقةً أخرى، دفعها على الطاولة، وما إن ألقيا نظرةً عليها حتى أدركا ما هي.
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البند (1.1.7): أيّ عملٍ أو ابتكارٍ أو ملكيةٍ فكريةٍ يطوّرها الموظّف خلال ستة أشهرٍ بعد إنهاء هذا العقد، إن كانت على صلةٍ بأعمال أو منتجات أو خدمات استوديوهات ‘فورج نايت مير’، تُعدّ ملكًا خالصًا للاستوديوهات.
“…..”
لم يستفيقا من شرودهما إلا حين تكلّم سيث من جديد، فتبادلا نظرةً متوترة قبل أن يجلسا ببطء على الأريكتين المقابلتين له.
لم ينبس المحقّقان بكلمة.
مدّ يده إلى جيبه وسلّم ورقةً بعينها.
ظلّا صامتَين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكتفِ بذلك.
لكنّ ذلك لم يُربك سيث على الإطلاق، إذ تابع حديثه بنبرةٍ هادئةٍ ثابتة. “في الواقع، يمكنكما القول إنّ علاقتي بهما ليست على ما يرام. وأنا واثق أنّكما اطّلعتما على الأمر، وتعلَمان أنّهما اتّهماَني بسرقة برامجهما.”
“هذه بطاقة هويتي النقابية. ستجدان فيها كلّ تعاملاتي مع النقابة، ويمكنكما رؤية ما إذا أخذتُ شيئًا منها أم لا. أؤكد لكما أنّكما لن تجدا شيئًا يُذكر. لقد بدأت عملي هناك منذ نصف عامٍ فقط.”
ظلّ المحقّقان صامتَين، يتركان له المجال ليقول كلّ ما يريد قوله.
“صحيح أنّي أشعر ببعض التعاطف تجاهك بالنظر إلى نوع الشركة التي عملتَ فيها، لكن هذا لا يغيّر حقيقة أنّ هناك شذوذًا استُخدم في اللعبة. هل من الممكن أنّك أنت مَن زوّدهم بذلك الشيء؟ ربما انتقامًا؟ أو متنكّرًا في هيئة برنامج؟”
“لم أسرق شيئًا منهما قط. تلك البرامج من تطويري أنا، غير أنّ…”
“أنا أيضًا بلا حولٍ ولا قوة. يمكنكما فحصي إن أردتما، ليس لديّ حتى عُقدة. أحاول إنشاء واحدة، لكني لم أنجح بعد. في الوقت الحالي، لستُ سوى مواطنٍ عادي.”
مدّ يده إلى جيبه وسلّم ورقةً بعينها.
صدر صوت تشويشٍ منه.
تبادل المحقّقان النظرات، قبل أن يمدّ لوك يده ليلتقط الورقة ويطالعها سريعًا، وما لبثت ملامحه أن تغيّرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتفاقية عدم إفشاء (NDA).
“هذا…”
لم يستفيقا من شرودهما إلا حين تكلّم سيث من جديد، فتبادلا نظرةً متوترة قبل أن يجلسا ببطء على الأريكتين المقابلتين له.
“ما الأمر؟”
“لقد وقّعت عليها، ومن الناحية القانونية قد أُعرّض نفسي لمشكلةٍ خطيرةٍ بإظهارها. لكني أعتقد أنّهم يحاولون استخدامي ككبش فداء، ولهذا شعرت أنّ عليّ المجيء إلى هنا. والسبب في أنني أريتُكما كلّ هذا أولًا… هو كي تفهما طبيعة هؤلاء الناس.”
أخذ أدريان، المحقّق الآخر، العقد وتصفّحه بنفسه، وما إن قرأه حتى اتّسعت عيناه قليلًا، ورفع بصره نحو سيث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المحقّقان؟”
“لقد عملت في هذه الشركة لسنوات. وهذا نوع العقد الذي وقّعته معهم. ما رأيكما؟”
“أنا متأكد أنّهما تحدّثا عني، أليس كذلك؟”
ساد الصمت الغرفة مجددًا، لكنّ هذه المرّة لم يكن تَحفّظًا، بل عجزًا عن الكلام.
“…نعم.”
تجمّد الاثنان في مقعديهما، مذهولين تمامًا من الشروط الموضوعة أمامهما.
“هذا ما قصَدوه بقولهم إنّي ’سرقتُ’ منهم.”
هذا…
تبدّل الموقف مرّة أخرى.
أيّ نوعٍ من العقود الافتراسية هذا؟!
’يُدفَع ‘المكافأة’ فقط بعد أن تخصم الشركة جميع التكاليف الممكنة: التسويق، الإنتاج، الإعلانات، التوزيع، رسوم المنصات… وجميعها تُحدَّد بقرارٍ من الشركة نفسها. ما يعني أنّ العائد قد يساوي الصفر. بل إنهم لا يحصلون على أيّ أجرٍ ما لم يتجاوز المجموع مئة دولار.’
كلّما تابعا القراءة ازداد ذهولهما أكثر.
أخرج قلمًا من جيبه ووضعه على الطاولة. في الظاهر كان قلمًا عاديًا لا يثير الانتباه، لكن ما إن ضغط على رأسه، تغيّر كلّ شيء.
’يُدفَع ‘المكافأة’ فقط بعد أن تخصم الشركة جميع التكاليف الممكنة: التسويق، الإنتاج، الإعلانات، التوزيع، رسوم المنصات… وجميعها تُحدَّد بقرارٍ من الشركة نفسها. ما يعني أنّ العائد قد يساوي الصفر. بل إنهم لا يحصلون على أيّ أجرٍ ما لم يتجاوز المجموع مئة دولار.’
كانا مذهولَين من أنّ عقدًا بهذه الوحشية يمكن أن يوجد أصلًا، وبدآ يشعران بالتعاطف مع سيث، غير أنّهما في الوقت نفسه…
بند سيّئٌ يتلوه بندٌ أسوأ.
“أنا هو.”
لكنّ الطعنة الأخيرة كانت في البند الأخير الذي قرآه:
“كما ذكرتُ سابقًا، لم أقدّم لهم البرامج أبدًا. سجّلتُ هذا رغم توقيعي على اتفاقية عدم الإفشاء لحماية نفسي. وبالنظر إلى ما آل إليه الوضع، أؤمن أنهم يحاولون الإيقاع بي.”
البند (1.1.7): أيّ عملٍ أو ابتكارٍ أو ملكيةٍ فكريةٍ يطوّرها الموظّف خلال ستة أشهرٍ بعد إنهاء هذا العقد، إن كانت على صلةٍ بأعمال أو منتجات أو خدمات استوديوهات ‘فورج نايت مير’، تُعدّ ملكًا خالصًا للاستوديوهات.
منذ البداية، كان في حضوره شيء يثير قلقهما معًا.
“هذا ما قصَدوه بقولهم إنّي ’سرقتُ’ منهم.”
لكنّ الطعنة الأخيرة كانت في البند الأخير الذي قرآه:
سكن الهواء في الغرفة، والمحقّقان يقلبان العقد للمرّة ’المليون’ تقريبًا.
“ما الأمر؟”
كانا مذهولَين من أنّ عقدًا بهذه الوحشية يمكن أن يوجد أصلًا، وبدآ يشعران بالتعاطف مع سيث، غير أنّهما في الوقت نفسه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ بضع ثوانٍ، قبل أن يتردّد في الغرفة صوتٌ خافت.
“هذا لا يفسّر ما حدث بعد ذلك.”
أهو في عينيه؟ أم في شحوب وجهه؟ أم في هدوئه الغامض الذي لا يُقرأ؟
قال لوك وهو يزفر طويلًا ويضع العقد على الطاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكتفِ بذلك.
“صحيح أنّي أشعر ببعض التعاطف تجاهك بالنظر إلى نوع الشركة التي عملتَ فيها، لكن هذا لا يغيّر حقيقة أنّ هناك شذوذًا استُخدم في اللعبة. هل من الممكن أنّك أنت مَن زوّدهم بذلك الشيء؟ ربما انتقامًا؟ أو متنكّرًا في هيئة برنامج؟”
لكنّ ذلك لم يُربك سيث على الإطلاق، إذ تابع حديثه بنبرةٍ هادئةٍ ثابتة. “في الواقع، يمكنكما القول إنّ علاقتي بهما ليست على ما يرام. وأنا واثق أنّكما اطّلعتما على الأمر، وتعلَمان أنّهما اتّهماَني بسرقة برامجهما.”
توتر الجوّ من جديد، وضاقت نظرات المحقّقَين.
“هذه كشف حسابٍ بنكي لدفعةٍ ماليةٍ قدّمتُها لهم. المبلغ الإجمالي مليون وأربعمئة ألف دولار، وهو كلّ ما جنيتُه من الألعاب. فعلتُ ذلك كي لا أضطرّ لإعطائهم برامجي.”
غير أنّ ملامح سيث لم تتبدّل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المحقّقان؟”
“في الواقع، لم أقدّم لهم أيّ برنامج.”
أهو في عينيه؟ أم في شحوب وجهه؟ أم في هدوئه الغامض الذي لا يُقرأ؟
“هممم؟”
لكنّ الطعنة الأخيرة كانت في البند الأخير الذي قرآه:
“ماذا…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لوك وهو يزفر طويلًا ويضع العقد على الطاولة.
ناولهم سيث ورقةً أخرى.
“هذا ما قصَدوه بقولهم إنّي ’سرقتُ’ منهم.”
“هذه كشف حسابٍ بنكي لدفعةٍ ماليةٍ قدّمتُها لهم. المبلغ الإجمالي مليون وأربعمئة ألف دولار، وهو كلّ ما جنيتُه من الألعاب. فعلتُ ذلك كي لا أضطرّ لإعطائهم برامجي.”
توتر الجوّ في الغرفة حين وجّه المحقّقان أنظارهما إلى الرجل الجالس أمامهما.
غيّرت هذه المعلومة المفاجئة مجرى التحقيق تمامًا.
كانا مذهولَين من أنّ عقدًا بهذه الوحشية يمكن أن يوجد أصلًا، وبدآ يشعران بالتعاطف مع سيث، غير أنّهما في الوقت نفسه…
لم يكن التحقّق من كشف الحساب أمرًا صعبًا، وبعد أن طلبا من مساعدتهما التثبّت، عادت بعد قليل وهزّت رأسها مؤكدةً.
مدّ يده إلى جيبه وسلّم ورقةً بعينها.
تبدّل الموقف مرّة أخرى.
“صحيح أنّي أشعر ببعض التعاطف تجاهك بالنظر إلى نوع الشركة التي عملتَ فيها، لكن هذا لا يغيّر حقيقة أنّ هناك شذوذًا استُخدم في اللعبة. هل من الممكن أنّك أنت مَن زوّدهم بذلك الشيء؟ ربما انتقامًا؟ أو متنكّرًا في هيئة برنامج؟”
لكن الأمر لم ينتهِ بعد.
توتر الجوّ في الغرفة حين وجّه المحقّقان أنظارهما إلى الرجل الجالس أمامهما.
“في الواقع، ثمة أمرٌ آخر أردتُ مشاركتكما به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال لوك وهو يزفر طويلًا ويضع العقد على الطاولة.
بدا سيث متردّدًا قليلًا، لكنه في النهاية حسم أمره وأخرج ورقةً أخرى، دفعها على الطاولة، وما إن ألقيا نظرةً عليها حتى أدركا ما هي.
كلّما تابعا القراءة ازداد ذهولهما أكثر.
اتفاقية عدم إفشاء (NDA).
بل دفع ببطاقةٍ صغيرةٍ إلى الأمام.
“لقد وقّعت عليها، ومن الناحية القانونية قد أُعرّض نفسي لمشكلةٍ خطيرةٍ بإظهارها. لكني أعتقد أنّهم يحاولون استخدامي ككبش فداء، ولهذا شعرت أنّ عليّ المجيء إلى هنا. والسبب في أنني أريتُكما كلّ هذا أولًا… هو كي تفهما طبيعة هؤلاء الناس.”
“لقد عملت في هذه الشركة لسنوات. وهذا نوع العقد الذي وقّعته معهم. ما رأيكما؟”
أخرج قلمًا من جيبه ووضعه على الطاولة.
في الظاهر كان قلمًا عاديًا لا يثير الانتباه، لكن ما إن ضغط على رأسه، تغيّر كلّ شيء.
—أعلم أنّك دفعتَ المال، لكن لديّ طرقًا كثيرةً لجعل حياتك أكثر بؤسًا. لا تظنّ ولو لثانيةٍ أنك تمسك بزمام الأمور. لديّ علاقاتٌ في أماكن كثيرة… حتى في النقابات!! إن لم تسلّم البرامج، فسأتّصل بهم وأجعلهم يلفّقون لك تهمةً ما!
—كَررر…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البند (1.1.7): أيّ عملٍ أو ابتكارٍ أو ملكيةٍ فكريةٍ يطوّرها الموظّف خلال ستة أشهرٍ بعد إنهاء هذا العقد، إن كانت على صلةٍ بأعمال أو منتجات أو خدمات استوديوهات ‘فورج نايت مير’، تُعدّ ملكًا خالصًا للاستوديوهات.
صدر صوت تشويشٍ منه.
ومع مرور الثواني، بدأ الصوت يزداد صفاءً.
استمرّ بضع ثوانٍ، قبل أن يتردّد في الغرفة صوتٌ خافت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكتفِ بذلك.
—…سلّم… البرامج.
تجمّد الاثنان في مقعديهما، مذهولين تمامًا من الشروط الموضوعة أمامهما.
ومع مرور الثواني، بدأ الصوت يزداد صفاءً.
ظلّا صامتَين.
—أعلم أنّك دفعتَ المال، لكن لديّ طرقًا كثيرةً لجعل حياتك أكثر بؤسًا. لا تظنّ ولو لثانيةٍ أنك تمسك بزمام الأمور. لديّ علاقاتٌ في أماكن كثيرة… حتى في النقابات!! إن لم تسلّم البرامج، فسأتّصل بهم وأجعلهم يلفّقون لك تهمةً ما!
“في الواقع، لم أقدّم لهم أيّ برنامج.”
—كن… مطيعًا وسلّمها.
لم ينبس المحقّقان بكلمة.
توقّف التسجيل عند هذا الحدّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أسرق شيئًا منهما قط. تلك البرامج من تطويري أنا، غير أنّ…”
ساد الصمت، وعجز المحقّقان تمامًا عن الكلام.
لم يبدُ على سيث أيّ اندهاشٍ لكونهما يعرفان اسمه، فقد ذكره بنفسه للمساعد، غير أنّ هذا لم يكن السبب الرئيسي.
“كما ذكرتُ سابقًا، لم أقدّم لهم البرامج أبدًا. سجّلتُ هذا رغم توقيعي على اتفاقية عدم الإفشاء لحماية نفسي. وبالنظر إلى ما آل إليه الوضع، أؤمن أنهم يحاولون الإيقاع بي.”
“صحيح، أعتذر عن ذلك.”
ناولهما سيث القلم.
“كما ذكرتُ سابقًا، لم أقدّم لهم البرامج أبدًا. سجّلتُ هذا رغم توقيعي على اتفاقية عدم الإفشاء لحماية نفسي. وبالنظر إلى ما آل إليه الوضع، أؤمن أنهم يحاولون الإيقاع بي.”
“يمكنكما التحقّق من صدق التسجيل. لا توجد أيّ تعديلاتٍ عليه. هذا بالفعل صوت المدير التنفيذي وهو يهدّدني.”
توتر الجوّ في الغرفة حين وجّه المحقّقان أنظارهما إلى الرجل الجالس أمامهما.
ولم يكتفِ بذلك.
تجمّد الاثنان في مقعديهما، مذهولين تمامًا من الشروط الموضوعة أمامهما.
بل دفع ببطاقةٍ صغيرةٍ إلى الأمام.
“أنا متأكد أنّهما تحدّثا عني، أليس كذلك؟”
“هذه بطاقة هويتي النقابية. ستجدان فيها كلّ تعاملاتي مع النقابة، ويمكنكما رؤية ما إذا أخذتُ شيئًا منها أم لا. أؤكد لكما أنّكما لن تجدا شيئًا يُذكر. لقد بدأت عملي هناك منذ نصف عامٍ فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اتفاقية عدم إفشاء (NDA).
ولإكمال الصورة، مدّ ذراعه قليلًا إلى الأمام.
كانا مذهولَين من أنّ عقدًا بهذه الوحشية يمكن أن يوجد أصلًا، وبدآ يشعران بالتعاطف مع سيث، غير أنّهما في الوقت نفسه…
“أنا أيضًا بلا حولٍ ولا قوة. يمكنكما فحصي إن أردتما، ليس لديّ حتى عُقدة. أحاول إنشاء واحدة، لكني لم أنجح بعد. في الوقت الحالي، لستُ سوى مواطنٍ عادي.”
“أظنّ أنّ هذا يكفي لإثبات براءتي، أليس كذلك؟”
نظر إلى المحقّقين، وابتسم.
مدّ يده إلى جيبه وسلّم ورقةً بعينها.
“أظنّ أنّ هذا يكفي لإثبات براءتي، أليس كذلك؟”
“هذه بطاقة هويتي النقابية. ستجدان فيها كلّ تعاملاتي مع النقابة، ويمكنكما رؤية ما إذا أخذتُ شيئًا منها أم لا. أؤكد لكما أنّكما لن تجدا شيئًا يُذكر. لقد بدأت عملي هناك منذ نصف عامٍ فقط.”
“أنا هو.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
يكفي يا كينج