الترتيب العالمي [1]
الفصل 397: الترتيب العالمي [1]
“ألم تناموا الليلة الماضية، أليس كذلك؟”
حل اليوم التالي بسرعة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خرجت الكلمات من فم نواه ببطء، شبه غير مصدّق، لكنها ثقيلة بما يكفي لملء الغرفة بأكملها.
بعد أن ذهبت إلى النادي وغسلت نفسي، توجّهت إلى الاستوديو.
كانا مركزين جدًا في عملهما حتى أنّهما لم ينظروا إليّ، مسرعين نحو الاستوديو للعمل على التعديلات.
لم أكن قد تحقّقت بعد من إحصائيات اللعبة.
أغلق الاثنان فمهما.
في الواقع، لم أكن قد دخلت على الإنترنت حتى. لم أكن أعلم كيف هي الأوضاع هناك.
سرعان ما كسرت ثلاثة أصوات الصمت بينما أدرت رأسي لأرى نواه، جوزيف، وريان يتوجّهون نحوي.
عند وصولي إلى النقابة، سلكت الطريق المألوف عبر الممرات وتوجّهت نحو مكتبي. كان المبنى هادئًا بشكل غير معتاد، وكان الصمت ينكسر فقط بصوت صرير خافت للأرضية تحت خطواتي. كان الوقت مبكرًا قليلًا، وكانت هناك فراغة معيّنة في الجو، لكنني لم أعِر ذلك اهتمامًا وتابعْت الطريق نحو مكتبي.
لم أرغب أن يثيروا الفوضى هنا.
“الرئيس!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق. دعونا نهدأ مثل الرئيس. لا داعي للتوتر بعد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي علينا القيام به.”
“…لقد أتيت، أيها الرئيس!”
’لا داعي للعجلة.’
“كنت متلهفًا لانتظارك!”
“ماذا قلت للتو!؟”
سرعان ما كسرت ثلاثة أصوات الصمت بينما أدرت رأسي لأرى نواه، جوزيف، وريان يتوجّهون نحوي.
نعم!!!
رؤيتهم جعلتني أتوقف.
بدا ’هدوئي المزيف‘ معديًا لهم، فهدأوا بسرعة.
الثلاثة منهم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح ريان وجوزيف بأعلى أصواتهم، وعيونهما واسعة ووجوههما مليئة بالدهشة. كنت مثلهم تمامًا، لكن الكلمات رفضت الخروج بينما كنت أحاول استيعاب المعلومات.
كيف أصف الحالة التي كانوا فيها؟ كانوا لا يزالون يرتدون نفس ملابس البارحة، وشعرهم مبعثر، ودوائر داكنة تحيط بعيونهم المتعبة، مما منحهم مظهرًا خاويًا ومرهقًا من قلة النوم.
في الواقع، كان هذا أكثر بكثير من أي لعبة أخرى صنعتها من قبل.
صُدت عن الكلام.
انتظرت في الصمت الثقيل، وكل ثانية تمرّ كانت تطول أكثر، تضغط على صدري. ومع بدء الشعور بالضغط يقترب من حدّ لا يُطاق، أخيرًا خفّض نواه هاتفه.
“ألم تناموا الليلة الماضية، أليس كذلك؟”
انتظرت في الصمت الثقيل، وكل ثانية تمرّ كانت تطول أكثر، تضغط على صدري. ومع بدء الشعور بالضغط يقترب من حدّ لا يُطاق، أخيرًا خفّض نواه هاتفه.
في الواقع، كان بإمكاني شم رائحة بعض الكحول.
أسرع ريان وأخرج هاتفه وتلقّى التقرير. لم يضيع ثانية بعد ذلك، وانطلق مسرعًا في الاستوديو.
هؤلاء الأشخاص…
“هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا! هل أنت متأكد أنّه حقيقي!!؟”
“ههه، كنا متوترين بعض الشيء من النتائج. جميعنا أردنا التحقق، لكننا كبحنا أنفسنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!!”
“نعم، نعم. وعدنا بالتحقق صباحًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بعد.”
“أتلهف لمعرفة! هل يمكننا الاطلاع!”
“ألم تناموا الليلة الماضية، أليس كذلك؟”
“ليس بعد.”
كنت أعلم أنّها ستنجح. هذه هي درجة ثقتي في اللعبة.
أوقفتهم قبل أن يتمكنوا من أي خطوة أخرى. وعندما نظرت حولي، أشرت إلى مكتبي.
رغم أنّني قلت كل ذلك، كنت داخليًا أقوم بكل أنواع الحركات البهلوانية في عقلي. قفزة خلفية، قفزة أمامية، أصابع الوسطى… كل تلك التفاهات.
“لنقم بذلك داخله، ليس هنا.”
انتظرت في الصمت الثقيل، وكل ثانية تمرّ كانت تطول أكثر، تضغط على صدري. ومع بدء الشعور بالضغط يقترب من حدّ لا يُطاق، أخيرًا خفّض نواه هاتفه.
لم أرغب أن يثيروا الفوضى هنا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) خرجت الكلمات من فم نواه ببطء، شبه غير مصدّق، لكنها ثقيلة بما يكفي لملء الغرفة بأكملها.
يبدو أن الثلاثة قد فهموا ذلك أيضًا، فخفضوا أصواتهم بسرعة وتحركوا نحو المكتب.
“مفهوم.”
كلانك—!
“…..”
سقط الصمت على المكتب تقريبًا فورًا، دون أن يكسر الهواء أي صوت، بينما تحوّلت كل الأعين نحوي. شعرت بتوقّعهم، وثقل نظراتهم يضغط عليّ، لكنني لم أستعجل. بدلاً من ذلك، وضعت أشيائي بهدوء، وسحبت كرسيًّا، وجلست.
سقط الصمت على المكتب تقريبًا فورًا، دون أن يكسر الهواء أي صوت، بينما تحوّلت كل الأعين نحوي. شعرت بتوقّعهم، وثقل نظراتهم يضغط عليّ، لكنني لم أستعجل. بدلاً من ذلك، وضعت أشيائي بهدوء، وسحبت كرسيًّا، وجلست.
هل كنت متوترًا؟
“الرئيس! الرئيس! هذا جنون! الرئيس!!”
كنت كذلك.
حل اليوم التالي بسرعة.
في الواقع، كنت متلهفًا لمعرفة النتائج أيضًا.
’لا داعي للعجلة.’
ومع ذلك، كنت واثقًا من لعبتي. لم يكن هناك داعٍ للقلق.
تقدّم نواه سريعًا لتولي القيادة.
كنت أعلم أنّها ستنجح. هذه هي درجة ثقتي في اللعبة.
“في الواقع، أريد سماعها.”
ومع ذلك، لم تكن هناك ضمانات، وكانت بذرة ’الشك‘ الصغيرة تكبر مع كل ثانية تمرّ بينما حوّلت انتباهي في النهاية إلى نواه.
“ألم تناموا الليلة الماضية، أليس كذلك؟”
محاولًا أن أبقى متزنًا، ابتسمت.
هذا كل ما أحتاجه.
“حسنًا.”
بعد أن ذهبت إلى النادي وغسلت نفسي، توجّهت إلى الاستوديو.
“….!!”
“…أعلم، هدأوا.”
“…..!”
“حسنًا.”
“…..!”
“حسنًا!”
قفز الثلاثة فورًا، أخرج نواه هاتفه وسجّل الدخول بسرعة على دوك. حدّق ريان وجوزيف في هاتف نواه بتوقّع، لكنهما توقفا بعد لحظة، وانسحبا وأغمضا أعينهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بعد.”
“في الواقع، أريد سماعها.”
—أعتقد أنّه ممكن.
“وأنا كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق. دعونا نهدأ مثل الرئيس. لا داعي للتوتر بعد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي علينا القيام به.”
أغلق الاثنان فمهما.
كيف أصف الحالة التي كانوا فيها؟ كانوا لا يزالون يرتدون نفس ملابس البارحة، وشعرهم مبعثر، ودوائر داكنة تحيط بعيونهم المتعبة، مما منحهم مظهرًا خاويًا ومرهقًا من قلة النوم.
تحوّلت الغرفة إلى صمت دامٍ.
انتظرت في الصمت الثقيل، وكل ثانية تمرّ كانت تطول أكثر، تضغط على صدري. ومع بدء الشعور بالضغط يقترب من حدّ لا يُطاق، أخيرًا خفّض نواه هاتفه.
“…..”
صاح ريان مجددًا، وهو يقفز وينظر إليّ.
جلست صامتًا، أحاول قدر الإمكان البقاء متماسكًا؛ ومع ذلك، كانت قبضتا يديّ مشدودتين تحت المكتب.
“يا للهول!!!!”
’50,000 بيع. هذا كل ما أحتاجه للنجاح. فلتكن 50,000.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ريان، أنت أفضل مني في هذه الأمور. سأحمّل التقرير وأرسله إليك. تأكد من التعامل معه. أريد إصلاحها في أسرع وقت ممكن لتحسين تجربة المستخدم.”
ستزيد المبيعات بعد ذلك.
سقط الصمت على المكتب تقريبًا فورًا، دون أن يكسر الهواء أي صوت، بينما تحوّلت كل الأعين نحوي. شعرت بتوقّعهم، وثقل نظراتهم يضغط عليّ، لكنني لم أستعجل. بدلاً من ذلك، وضعت أشيائي بهدوء، وسحبت كرسيًّا، وجلست.
يُشير يوم افتتاح بـ50,000 إلى افتتاح جيد. وبما أنّ سعر اللعبة 10$، فهذا يعني أنّني سأحقق ما يقارب نصف مليون، باستثناء رسوم دوك.
كنت أريد المزيد.
هذا كل ما أحتاجه.
رغم أنّني قلت كل ذلك، كنت داخليًا أقوم بكل أنواع الحركات البهلوانية في عقلي. قفزة خلفية، قفزة أمامية، أصابع الوسطى… كل تلك التفاهات.
“…..”
كنت أعلم أنّها ستنجح. هذه هي درجة ثقتي في اللعبة.
استمرّ الصمت، وعكست عيون نواه توهج شاشة هاتفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا كذلك.”
انتظرت في الصمت الثقيل، وكل ثانية تمرّ كانت تطول أكثر، تضغط على صدري. ومع بدء الشعور بالضغط يقترب من حدّ لا يُطاق، أخيرًا خفّض نواه هاتفه.
توقفت.
نظر حوله، دون أن يصدر أي صوت.
“جوزيف، تعمل معي. نظرًا لعدد اللاعبين، علينا توسيع حجم الخادم عندما يتم إطلاق ميزة اللعب الجماعي.”
ثم—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!!”
“وا-واحد…”
“جوزيف، تعمل معي. نظرًا لعدد اللاعبين، علينا توسيع حجم الخادم عندما يتم إطلاق ميزة اللعب الجماعي.”
ارتجفت شفتاه.
كنت أعلم أنّها ستنجح. هذه هي درجة ثقتي في اللعبة.
“مئة وعشرون ألف.”
خرجت الكلمات من فم نواه ببطء، شبه غير مصدّق، لكنها ثقيلة بما يكفي لملء الغرفة بأكملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق. دعونا نهدأ مثل الرئيس. لا داعي للتوتر بعد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي علينا القيام به.”
لبرهة، لم أعرِف كيف أتصرف.
قفز الثلاثة فورًا، أخرج نواه هاتفه وسجّل الدخول بسرعة على دوك. حدّق ريان وجوزيف في هاتف نواه بتوقّع، لكنهما توقفا بعد لحظة، وانسحبا وأغمضا أعينهما.
وكان الحال نفسه بالنسبة للآخرين وهم يحدّقون في نواه بدهشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس بعد.”
ولكن بعد ذلك—
تحوّلوا جميعًا إلى وضع العمل بعد لحظات.
“يا للهول!!!!”
“أتلهف لمعرفة! هل يمكننا الاطلاع!”
“ماذا قلت للتو!؟”
هذا كل ما أحتاجه.
“هل قلت للتو 110,000 بيع!!! ماذا بحق الجحيم!!!”
“…..!”
“هذا لا يمكن أن يكون حقيقيًا! هل أنت متأكد أنّه حقيقي!!؟”
—أعتقد أنّه ممكن.
صاح ريان وجوزيف بأعلى أصواتهم، وعيونهما واسعة ووجوههما مليئة بالدهشة. كنت مثلهم تمامًا، لكن الكلمات رفضت الخروج بينما كنت أحاول استيعاب المعلومات.
“الرئيس! الرئيس! هذا جنون! الرئيس!!”
110,000 بيع؟
بتصميم ريان، بحث نواه مرة أخرى، لكن كانت النتيجة نفسها.
’هذا أكثر من ضعف ما كنت أريد.’
كانت قيمة المبيعات في اليوم الأول فعلاً هكذا.
في الواقع، كان هذا أكثر بكثير من أي لعبة أخرى صنعتها من قبل.
في الواقع، كنت متلهفًا لمعرفة النتائج أيضًا.
هذه الأرقام…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!!”
بدت شبه غير حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا للهول!!”
“تحقق مرة أخرى! تحقق مرة أخرى! يجب أن يكون هذا حلمًا! لا بد أن يكون حلمًا! هذه أرقام غير واقعية لهذه اللعبة الصغيرة!”
بدا ’هدوئي المزيف‘ معديًا لهم، فهدأوا بسرعة.
بتصميم ريان، بحث نواه مرة أخرى، لكن كانت النتيجة نفسها.
في الواقع، كان هذا أكثر بكثير من أي لعبة أخرى صنعتها من قبل.
صفحة دوك لم تكذب.
هؤلاء الأشخاص…
كانت قيمة المبيعات في اليوم الأول فعلاً هكذا.
“واو، لا أستطيع تصديق هدوئك هكذا، أيها الرئيس.”
“يا للهول!!”
يُشير يوم افتتاح بـ50,000 إلى افتتاح جيد. وبما أنّ سعر اللعبة 10$، فهذا يعني أنّني سأحقق ما يقارب نصف مليون، باستثناء رسوم دوك.
صاح ريان مجددًا، وهو يقفز وينظر إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق. دعونا نهدأ مثل الرئيس. لا داعي للتوتر بعد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي علينا القيام به.”
“الرئيس! الرئيس! هذا جنون! الرئيس!!”
“نعم، نعم. وعدنا بالتحقق صباحًا.”
“…أعلم، هدأوا.”
الفصل 397: الترتيب العالمي [1]
ابتسمت للثلاثة، متظاهرًا بالهدوء.
محاولًا أن أبقى متزنًا، ابتسمت.
“هذا فقط اليوم الأول. قد يكون كل ذلك نتيجة الزخم الذي جمعناه بعد البثّ. كان هناك فعلاً الكثير من الناس يشاهدون. لننتظر لنرى كيف ستتطور الأمور في المستقبل.”
يُشير يوم افتتاح بـ50,000 إلى افتتاح جيد. وبما أنّ سعر اللعبة 10$، فهذا يعني أنّني سأحقق ما يقارب نصف مليون، باستثناء رسوم دوك.
رغم أنّني قلت كل ذلك، كنت داخليًا أقوم بكل أنواع الحركات البهلوانية في عقلي. قفزة خلفية، قفزة أمامية، أصابع الوسطى… كل تلك التفاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استمرّ الصمت، وعكست عيون نواه توهج شاشة هاتفه.
نعم!!!
ستزيد المبيعات بعد ذلك.
“واو، لا أستطيع تصديق هدوئك هكذا، أيها الرئيس.”
كنت كذلك.
“أظن أنّك صدّقت اللعبة كثيرًا.”
كنا نريد أيضًا معرفة العدد الإجمالي للاعبين الذين سيلعبون اللعبة.
“أنت محق. دعونا نهدأ مثل الرئيس. لا داعي للتوتر بعد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي علينا القيام به.”
“واو، لا أستطيع تصديق هدوئك هكذا، أيها الرئيس.”
بدا ’هدوئي المزيف‘ معديًا لهم، فهدأوا بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت محق. دعونا نهدأ مثل الرئيس. لا داعي للتوتر بعد. لا يزال هناك الكثير من العمل الذي علينا القيام به.”
تحوّلوا جميعًا إلى وضع العمل بعد لحظات.
“وا-واحد…”
“هناك عدة تقارير عن الأخطاء والثغرات. دعونا نتعامل مع تلك أولًا.”
بتصميم ريان، بحث نواه مرة أخرى، لكن كانت النتيجة نفسها.
تقدّم نواه سريعًا لتولي القيادة.
لم أرغب أن يثيروا الفوضى هنا.
“ريان، أنت أفضل مني في هذه الأمور. سأحمّل التقرير وأرسله إليك. تأكد من التعامل معه. أريد إصلاحها في أسرع وقت ممكن لتحسين تجربة المستخدم.”
’لا داعي للعجلة.’
“حسنًا!”
انتظرت في الصمت الثقيل، وكل ثانية تمرّ كانت تطول أكثر، تضغط على صدري. ومع بدء الشعور بالضغط يقترب من حدّ لا يُطاق، أخيرًا خفّض نواه هاتفه.
أسرع ريان وأخرج هاتفه وتلقّى التقرير. لم يضيع ثانية بعد ذلك، وانطلق مسرعًا في الاستوديو.
“حسنًا!”
“جوزيف، تعمل معي. نظرًا لعدد اللاعبين، علينا توسيع حجم الخادم عندما يتم إطلاق ميزة اللعب الجماعي.”
“حسنًا!”
“مفهوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند وصولي إلى النقابة، سلكت الطريق المألوف عبر الممرات وتوجّهت نحو مكتبي. كان المبنى هادئًا بشكل غير معتاد، وكان الصمت ينكسر فقط بصوت صرير خافت للأرضية تحت خطواتي. كان الوقت مبكرًا قليلًا، وكانت هناك فراغة معيّنة في الجو، لكنني لم أعِر ذلك اهتمامًا وتابعْت الطريق نحو مكتبي.
كانت هناك خطط لإضافة ميزة اللعب الجماعي. ومع ذلك، نظرًا لضيق الوقت وصعوبة الإضافة، اخترنا تأجيلها.
نظر حوله، دون أن يصدر أي صوت.
كنا نريد أيضًا معرفة العدد الإجمالي للاعبين الذين سيلعبون اللعبة.
“الرئيس! الرئيس! هذا جنون! الرئيس!!”
الآن بعد أن عرفنا، شرع نواه وجوزيف في العمل.
في الواقع، كان هذا أكثر بكثير من أي لعبة أخرى صنعتها من قبل.
كانا مركزين جدًا في عملهما حتى أنّهما لم ينظروا إليّ، مسرعين نحو الاستوديو للعمل على التعديلات.
لبرهة، لم أعرِف كيف أتصرف.
ابتسمت وأنا أراقبهما.
كنا نريد أيضًا معرفة العدد الإجمالي للاعبين الذين سيلعبون اللعبة.
’لم أرتكب خطأ بتوظيفهما.’
الآن بعد أن عرفنا، شرع نواه وجوزيف في العمل.
كنت أعلم أنّهما يهتمان باللعبة حقًا، وليس ذلك فحسب، بل كانا أيضًا قادرين جدًا. أين أجد المزيد من هؤلاء الأشخاص؟
“هل قلت للتو 110,000 بيع!!! ماذا بحق الجحيم!!!”
كانت هذه مجرد البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، كنت واثقًا من لعبتي. لم يكن هناك داعٍ للقلق.
كنت أريد المزيد.
“…..!”
كنت أريد ألعابًا تصل إلى جميع أنحاء العالم، ولتحقيق ذلك، كنت بحاجة إلى فريق أكبر.
’هذا أكثر من ضعف ما كنت أريد.’
ومع ذلك، كان هذا كافيًا الآن.
—هل تعتقدون… أنّ هذه اللعبة قد تصل إلى الترتيب العالمي؟
’لا داعي للعجلة.’
كنت أعلم أنّها ستنجح. هذه هي درجة ثقتي في اللعبة.
أخرجت هاتفي وبدأت أطلع على التعليقات. وعندما رأيتها، ابتسمت. كان هناك الكثير من التعليقات الإيجابية.
“حسنًا!”
ومع ذلك، كان هناك تعليق واحد جعلني أتوقف.
“الرئيس!”
—هل تعتقدون… أنّ هذه اللعبة قد تصل إلى الترتيب العالمي؟
وكان الحال نفسه بالنسبة للآخرين وهم يحدّقون في نواه بدهشة.
الترتيب العالمي؟
أخرجت هاتفي وبدأت أطلع على التعليقات. وعندما رأيتها، ابتسمت. كان هناك الكثير من التعليقات الإيجابية.
توقفت.
أخرجت هاتفي وبدأت أطلع على التعليقات. وعندما رأيتها، ابتسمت. كان هناك الكثير من التعليقات الإيجابية.
—أعتقد أنّه ممكن.
“…..!”
كنت كذلك.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات