You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 385

النداء الأخير [2]

النداء الأخير [2]

1111111111

الفصل 385: النداء الأخير [2]

فلكل سؤالٍ ثمنه، ولم أكن متيقّنًا أنني مستعدٌّ لدفعه.

لم أحرّك رأسي إطلاقًا.

شعرتُ بالاختناق التام.

لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.

فبعد كل شيء…

شعرتُ بالنَّفَس الدافئ على عنقي، كأنني أُسحب إلى أعماق المحيط السحيقة، رئتاي تضيقان، والهواء يتسلّل بعيدًا، وكل صوت يُبتلع بفعل الضغط المحيط بي.

نعم، بوسعي ذلك.

شعرتُ بالاختناق التام.

رغم ذلك، ظلّ بصري مُثبتًا إلى الأمام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’مـ… مَن؟ مَن يقف خلفي؟’

“هاه… هاه… هاهه…”

مهما كان، فقد استطعتُ الإحساس بطاقةٍ خبيثةٍ تنبعث منه.

بل ازداد اضطرابه.

كانت أشدَّ خُبثًا من أيّ شيء واجهتُه من قبل، وكل ثانيةٍ تمرّ بدت وكأنها تمتدّ إلى ساعات.

لم أدرِ ما الذي يحدث، بالكاد استطعتُ استيعاب أفكاري؛ فكل ما شغل عقلي هو ذلك الألم الطاغي الذي اجتاحني بغتةً.

وقبل أن أدرك، كانت ملابسي قد ابتلّت تمامًا بعرقي.

هل يُعقل أنّ ذكرياتي عن تلك الحادثة قد مُسحت؟

ولمزيدٍ من السوء، بالكاد كنتُ أشعر باستدعاءاتي. ميريل، السيد جينجلز، السائر بين العوالم، وحتى المايسترو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’مـ… مَن؟ مَن يقف خلفي؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستطع الإحساس بأيٍّ منهم.

مددتُ يدي إلى الدرج، وبدأتُ أبحث وسط الفوضى حتى أخرجتُ علبة أقراصٍ معيّنة. وضعتُ محتواها في فمي، وشعرتُ بالتحسّن تدريجيًا وأنا أتكئ على الكرسيّ، مستشعرًا الطاقة تتسرّب من جسدي.

’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تتشعّب خطّاطيف صغيرة من الحافة السفلى، تلتفّ نحو الداخل كأنها تحاول الإمساك بشيءٍ ما. وبالقرب من الأعلى، يتقاطع قوسان رفيعان، يكادان يُشكّلان عينين، لكن ليس تمامًا.

كنتُ في حالة صدمةٍ تامّة.

لم أحرّك رأسي إطلاقًا.

اجتاحني إحساسٌ بالعجز لم أشعر به قطّ، بينما داعب النَّفَس الدافئ مؤخرة عنقي مرةً أخرى، فأصابني بالجمود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلستُ شارِدًا، أحدّق في السقف.

لكنّ—

لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

نعم، بوسعي ذلك.

وكأن شيئًا لم يكن أصلًا، اختفى النَّفَس، وتلاشى التوتّر الثقيل الذي خيّم على الغرفة تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يلاحظ أحد؟

رغم ذلك، ظلّ بصري مُثبتًا إلى الأمام.

[71، اسم، يبدأ بـ دا…]

لم أتجرأ على تحريك رأسي.

“ألا يوجد حقًا أيّ شيء؟”

تيك توك—!

كان من الصعب وصفه، لكنّ لحظة رؤيتي للختم، بدا وكأنّ شيئًا ما في عقلي انفتح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمرّ صوت عقرب الساعة في الارتداد عبر الغرفة، كل ’تيك’ يطابق إيقاع قلبي وأنا أحاول تهدئته.

رغم الصداع النابض في رأسي، أجبرتُ نفسي على الوصول إلى هاتفي وكتابة كل ما أعرفه في محرّك البحث.

غير أنّ قلبي لم يهدأ رغم مرور وقتٍ طويل.

“آآآرغغغ!!”

بل ازداد اضطرابه.

’مـ… ماذا… كـ… كيف؟’

ارتجف صدري، وكذلك شفتاي.

شيءٌ… بداخلي بدأ يغلي.

غير أنّي بدأتُ أخيرًا أشعر بعودة اتصالي بالآخرين، وحينها فقط جمعتُ شجاعتي لأتلفّت، أدير رأسي ببطءٍ شديدٍ وأحسّ بثقلٍ في كل حركة.

دا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!”

حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.

انقلبت معدتي حين التفتُّ ورأيت ما كان على الجدار الخالي خلفي.

لم أستطع إيجاد أيّ نتيجة.

بطلاءٍ ’أحمر’ طازج، رُسم ختم.

رغم ذلك، ظلّ بصري مُثبتًا إلى الأمام.

ختمٌ كنتُ قد رأيتُه من قبل، أو على الأقل أجزاءً منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’مـ… مَن؟ مَن يقف خلفي؟’

دائرةٌ تُحيط به كلّه، خشنةٌ وغير متناسقة، يقطعها خطّان؛ أحدهما عمودي، والآخر مائلٌ قليلًا نحو اليسار.

“هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تتشعّب خطّاطيف صغيرة من الحافة السفلى، تلتفّ نحو الداخل كأنها تحاول الإمساك بشيءٍ ما. وبالقرب من الأعلى، يتقاطع قوسان رفيعان، يكادان يُشكّلان عينين، لكن ليس تمامًا.

دا…

كان من الصعب وصفه، لكنّ لحظة رؤيتي للختم، بدا وكأنّ شيئًا ما في عقلي انفتح.

لكن…

شيءٌ… بداخلي بدأ يغلي.

وكل ما رأيتُه كان البياض.

“…..!؟”

“…..”

شعرتُ بنبضةٍ مفاجئةٍ في رأسي.

تيك توك—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آآآغ!”

خاطرتني فكرةٌ معيّنة.

ألمٌ لم أختبر مثله من قبل اجتاح كل زاويةٍ من ذهني، حتى بيضّت رؤيتي لبرهةٍ وجيزة.

لم أتجرأ على تحريك رأسي.

“آآآرغغغ!!”

شعرتُ بالاختناق التام.

رغم محاولاتي لكتم صرختي، وجدتُ نفسي عاجزًا عن ذلك.

كنتُ في حالة صدمةٍ تامّة.

كان الألم رهيبًا.

وقلمٌ يخطّ على الكتاب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

… اجتاح كل ركنٍ من عقلي، وترك أنفاسي منقطعة.

==

كلانك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألم يلاحظ أحد؟

بدأتُ أُسقِط الأشياء عن الطاولة، ويداي تمسكان برأسي.

لم أحرّك رأسي إطلاقًا.

’يؤلمني… يؤلمني… يؤلمني…!’

دا…

لم أدرِ ما الذي يحدث، بالكاد استطعتُ استيعاب أفكاري؛ فكل ما شغل عقلي هو ذلك الألم الطاغي الذي اجتاحني بغتةً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’يؤلم…! يؤلم!’

كنتُ أعرف الجواب في قلبي.

كل ما شعرتُ به كان الألم.

جرّبتُ عشرات المرات، حتى استخدمتُ قاعدة بيانات النقابة، لكن رغم كل ما بذلتُه، لم أجد شيئًا البتة.

وكل ما رأيتُه كان البياض.

ألمٌ لم أختبر مثله من قبل اجتاح كل زاويةٍ من ذهني، حتى بيضّت رؤيتي لبرهةٍ وجيزة.

لم أعد أستطيع استيعاب ما حولي، بينما أُسقط كل ما يحيطني، وحين بلغت شدّة الألم حدًّا لم أعد أحتمله، ومضت صورةٌ في ذهني.

انقلبت معدتي حين التفتُّ ورأيت ما كان على الجدار الخالي خلفي.

صورة.

كنتُ… شبه متيقّن أنني سبّبتُ ضجيجًا هائلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خربشة~ خربشة~

فلكل سؤالٍ ثمنه، ولم أكن متيقّنًا أنني مستعدٌّ لدفعه.

كتاب.

صرخةٌ مزّقت رئتيّ، وتلاشى كل شيءٍ دفعةً واحدة.

وقلمٌ يخطّ على الكتاب.

إنّه…

من دائرةٍ إلى أنماطٍ غريبة.

وقبل أن أدرك، كانت ملابسي قد ابتلّت تمامًا بعرقي.

’….!’

شعرتُ بالاختناق التام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رغم الألم، استطعتُ تمييز الأنماط فورًا.

ذلك… بدا كأنه جزءٌ من ماضٍ بعيد. وكان الصوت صوتي أيضًا، لكن… لماذا؟ لِمَ لا أستطيع تذكّر شيءٍ واحدٍ منها؟

إنّه…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآغ!”

222222222

’أرجوك ساعدني. ساعدني، أرجوك.’

لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.

صوتٌ همس في الهواء.

دائرةٌ تُحيط به كلّه، خشنةٌ وغير متناسقة، يقطعها خطّان؛ أحدهما عمودي، والآخر مائلٌ قليلًا نحو اليسار.

صوتٌ مألوفٌ جدًا.

ذلك… بدا كأنه جزءٌ من ماضٍ بعيد. وكان الصوت صوتي أيضًا، لكن… لماذا؟ لِمَ لا أستطيع تذكّر شيءٍ واحدٍ منها؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

صوتي… أنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”

’لا أستطيع… أن أعيش هكذا بعد الآن. أستحلفك، يا دا■■■■■■■! ساعدني!’

لكن—

“هاااااااااااااا—!”

كان الألم رهيبًا.

صرخةٌ مزّقت رئتيّ، وتلاشى كل شيءٍ دفعةً واحدة.

“هاه… هاه… هاهه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوتي… أنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين استعدتُ وعيي، وجدتُ نفسي في مكتبي، المكان بأكمله فوضى، وأنا جالسٌ وحدي، والعرق يتصبّب من جبيني.

[71، اسم، يبدأ بـ دا…]

“مـ… ماذا…”

ساورون: وبهذا نكون قد وصلنا لآخر فصل مجاني متوفر من الرواية، الرواية تتوفر على 405 فصل لكن 385 فصل مجاني فقط، أما جدول نشر الفصول ذلك يعتمد على توفرها، قد يتوفر فصل واحد أو فصلين يوميًا فقط.

نظرتُ إلى الخلف، فلم يكن هناك أيّ ختم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com … اجتاح كل ركنٍ من عقلي، وترك أنفاسي منقطعة.

كأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وحين نظرتُ نحو الباب، لم أرَ أحدًا يتّجه نحوه.

وكل ما رأيتُه كان البياض.

كنتُ… شبه متيقّن أنني سبّبتُ ضجيجًا هائلًا.

لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألم يلاحظ أحد؟

رغم محاولاتي لكتم صرختي، وجدتُ نفسي عاجزًا عن ذلك.

“لا… هاه… ليس… هاه… هذا المهم.”

لكنني كنتُ أدرك أيضًا أنّ السؤال لن يكون بلا ثمن.

مددتُ يدي إلى الدرج، وبدأتُ أبحث وسط الفوضى حتى أخرجتُ علبة أقراصٍ معيّنة. وضعتُ محتواها في فمي، وشعرتُ بالتحسّن تدريجيًا وأنا أتكئ على الكرسيّ، مستشعرًا الطاقة تتسرّب من جسدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

لأول مرةٍ منذ فترة، عمّ الصمت المكان.

“مـ… ماذا…”

“…..”

كان من الصعب وصفه، لكنّ لحظة رؤيتي للختم، بدا وكأنّ شيئًا ما في عقلي انفتح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جلستُ شارِدًا، أحدّق في السقف.

“…..”

رغم أنّ الجدار أسود، فقد رأيتُ الختم على الجدار الفارغ. وكأنّ عقلي يعيد بناء الصورة، ليضمن ألا أنساها.

شعرتُ بالنَّفَس الدافئ على عنقي، كأنني أُسحب إلى أعماق المحيط السحيقة، رئتاي تضيقان، والهواء يتسلّل بعيدًا، وكل صوت يُبتلع بفعل الضغط المحيط بي.

’ما… كان ذلك؟’

“آآآرغغغ!!”

تذكّرتُ الختم والرؤيا التي مررتُ بها للتوّ.

كتاب.

ذلك… بدا كأنه جزءٌ من ماضٍ بعيد. وكان الصوت صوتي أيضًا، لكن… لماذا؟ لِمَ لا أستطيع تذكّر شيءٍ واحدٍ منها؟

كأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وحين نظرتُ نحو الباب، لم أرَ أحدًا يتّجه نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’أعلم أنّه صوتي، لكن لا أذكر أنني فعلتُ شيئًا كهذا قطّ. هناك شيءٌ لا يتّسق.’

[71، اسم، يبدأ بـ دا…]

هل يُعقل أنّ ذكرياتي عن تلك الحادثة قد مُسحت؟

“هاه… هاه… هاهه…”

وما كانت الجملة الأخيرة؟

شعرتُ بالاختناق التام.

كانت مطموسةً بالسواد، لكني استطعتُ بوضوحٍ تامٍّ تمييز الحرفين الأولين.

ختمٌ كنتُ قد رأيتُه من قبل، أو على الأقل أجزاءً منه.

دا…

كأنه لم يكن موجودًا أصلًا، وحين نظرتُ نحو الباب، لم أرَ أحدًا يتّجه نحوه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اسمٌ من نوعٍ ما؟

صورة.

رغم الصداع النابض في رأسي، أجبرتُ نفسي على الوصول إلى هاتفي وكتابة كل ما أعرفه في محرّك البحث.

لكنني كنتُ أدرك أيضًا أنّ السؤال لن يكون بلا ثمن.

[71، اسم، يبدأ بـ دا…]

بل ازداد اضطرابه.

حاولتُ إدخال كل ما أعرفه وكل ما اكتشفتُه. بل رسمتُ الختم بيدي واستخدمتُ خاصية البحث العكسيّ بالصور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صوتي… أنا.

لكن—

نعم، بوسعي ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا شيء.”

بطلاءٍ ’أحمر’ طازج، رُسم ختم.

لم أستطع إيجاد أيّ نتيجة.

وقلمٌ يخطّ على الكتاب.

“ألا يوجد حقًا أيّ شيء؟”

ارتجف صدري، وكذلك شفتاي.

حاولتُ مجددًا، لكن النتيجة كانت ذاتها. لم أجد شيئًا واحدًا على الويب له أدنى علاقة بما كنتُ أبحث عنه.

تيك توك—!

جرّبتُ عشرات المرات، حتى استخدمتُ قاعدة بيانات النقابة، لكن رغم كل ما بذلتُه، لم أجد شيئًا البتة.

الفصل 385: النداء الأخير [2]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جالسًا بلا حراكٍ في مقعدي، نظرتُ إلى هاتفي.

[71، اسم، يبدأ بـ دا…]

خاطرتني فكرةٌ معيّنة.

فبعد كل شيء…

“هل… عليّ أن أسأل سيّد النقابة؟”

كنتُ في حالة صدمةٍ تامّة.

لم أكن على تواصلٍ كبيرٍ مع سيّد النقابة منذ أن ساعدني على تطوير ’السائر في الأحلام’ إلى ’السائر بين العوالم’. بدا أنّه تفهّم موقفي الحاليّ مع اللعبة وتركَني وشأني.

كل ما شعرتُ به كان الألم.

لكن…

ألمٌ لم أختبر مثله من قبل اجتاح كل زاويةٍ من ذهني، حتى بيضّت رؤيتي لبرهةٍ وجيزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’هل بوسعي أن أسأله؟’

نظرتُ إلى الخلف، فلم يكن هناك أيّ ختم.

كنتُ أعرف الجواب في قلبي.

’ما… كان ذلك؟’

نعم، بوسعي ذلك.

“…..!؟”

لكنني كنتُ أدرك أيضًا أنّ السؤال لن يكون بلا ثمن.

ولمزيدٍ من السوء، بالكاد كنتُ أشعر باستدعاءاتي. ميريل، السيد جينجلز، السائر بين العوالم، وحتى المايسترو.

فلكل سؤالٍ ثمنه، ولم أكن متيقّنًا أنني مستعدٌّ لدفعه.

شعرتُ بالاختناق التام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، مجددًا، كنتُ يائسًا إلى هذا الحدّ.

شعرتُ بالاختناق التام.

فبعد كل شيء…

شيءٌ… بداخلي بدأ يغلي.

يبدو أنّ هذا أعظم خيطٍ نِلته حتى الآن لكشف سبب التحوّل المفاجئ في العالم، وحقيقة كل شيء.

حاولتُ إدخال كل ما أعرفه وكل ما اكتشفتُه. بل رسمتُ الختم بيدي واستخدمتُ خاصية البحث العكسيّ بالصور.

“هاه.”

انقلبت معدتي حين التفتُّ ورأيت ما كان على الجدار الخالي خلفي.

زفرتُ طويلًا، مغطيًا وجهي بكلتا يديّ.

زفرتُ طويلًا، مغطيًا وجهي بكلتا يديّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا عليّ أن أفعل؟”

“هاه… هاه… هاهه…”

==

رغم الصداع النابض في رأسي، أجبرتُ نفسي على الوصول إلى هاتفي وكتابة كل ما أعرفه في محرّك البحث.

ساورون: وبهذا نكون قد وصلنا لآخر فصل مجاني متوفر من الرواية، الرواية تتوفر على 405 فصل لكن 385 فصل مجاني فقط، أما جدول نشر الفصول ذلك يعتمد على توفرها، قد يتوفر فصل واحد أو فصلين يوميًا فقط.

لم… أستطع تحريك رأسي إطلاقًا.

كنتُ… شبه متيقّن أنني سبّبتُ ضجيجًا هائلًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Yochef:

    شكر علي ترجم ساورون 🫶

اترك رداً على Yochef إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط