الأخبار [1]
الفصل 377: الأخبار [1]
“ماذا؟ تتصرّفين بغرابة. هل هناك ما يقلقك؟”
“لقد عرفت سيث منذ الطفولة، إنه ليس من النوع الذي يهتم بهذه الأمور. على الأرجح لا يُعير ما حدث أي اهتمام. هو متساهل أكثر مما ينبغي في مثل هذه الأمور.”
نظر كايل إلى زوي بنظرة مستغربة، كانت تتصرّف تصرّفًا غريبًا فعلًا. تسأل فجأة عن مرض سيث. في الواقع…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدلّت كتفا زوي في استسلام.
“كيف عرفتِ أصلًا بمرض سيث؟ هو عادة لا يشارك أحدًا بذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هل ما زلت منشغلة بما حدث مع سيث؟’
“….!؟”
نظر كايل إلى زوي بنظرة مستغربة، كانت تتصرّف تصرّفًا غريبًا فعلًا. تسأل فجأة عن مرض سيث. في الواقع…
كادت زوي أن ترتجف عند سماع سؤال كايل.
“اهدئي، أنتِ تقلقين بلا سبب.”
ولما رأت عينيه تضيقان ببطء، فكّرت سريعًا في عذرٍ ما.
لا شيء.
“في الحقيقة، لقد سمعتُه يتحدّث عنه بالصدفة.”
“أه، نعم.”
ولم يكن هذا كذبًا.
الفصل 377: الأخبار [1]
فقد سمعته فعلًا يتحدث عنه من قبل.
“اهدئي، أنتِ تقلقين بلا سبب.”
“أوه…؟”
“لن يهتم بما قلتِ، هو لا يكترث لمثل هذه الأمور. المرة الوحيدة التي رأيته فيها غاضبًا كانت عندما أخفته على سبيل المزاح. ارتعب وبدأ يطاردني في أرجاء الميتم.”
رفع كايل حاجبه، وقد استبدّت به رغبة الفضول لما سمعته زوي.
ربّتت زوي بخفة على حافة مكتب كايل قبل أن تستدير لتغادر، لكن عينيها وقعتا على ورقة بعينها بدت مختلفة عن البقية.
“حسنًا، إذًا…”
“لقد عرفت سيث منذ الطفولة، إنه ليس من النوع الذي يهتم بهذه الأمور. على الأرجح لا يُعير ما حدث أي اهتمام. هو متساهل أكثر مما ينبغي في مثل هذه الأمور.”
“هل كنتِ تفكرين بما حدث في الماضي بخصوص ما قاله عن والديك؟”
لا شيء.
“أه، نعم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهذا لم يكن كسرًا بسيطًا.
تدلّت كتفا زوي في استسلام.
“الآن بعد أن أتذكره، أجل، كان طريفًا… لكنه كان مؤلمًا أكثر مما كان مضحكًا بالنسبة لي.”
“هذا بالضبط ما حدث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هذا ما قلته أنا أيضًا…’ تمتمت زوي بخفوت، وهي تتذكّر ردة فعله عندما قالت له ذلك. ورغم أن ملامحه بقيت هادئة، إلا أن تغيّر نبرته وسلوكه أوضح لها أنه لم يكن مسرورًا أبدًا.
ولم يكن هذا خطأ تمامًا، إذ كان هذا فعلًا ما حدث، لكن الفرق الوحيد هو أن ما سمعته زوي وما يتحدث عنه كايل أمران مختلفان.
كما التزمت الصمت بشأن مرض سيث، خشية أن يكون كايل لم يعلم به بعد.
’من الممكن أن كايل يتعمّد إخفاء الأمر.’
تأخروا سبع دقائق.
كانت تلك فرضية لم تطرحها زوي من ذهنها. فهي تعرف كايل منذ زمن، وتعرف أنه من النوع الذي يجيد كتمان الأسرار. الشيء الوحيد الذي أقلقها هو التعبير الذي ارتسم على وجهه حين سألته عن المرض. بدا فعلًا وكأنه لا يملك أدنى فكرة عنه.
“وهل وجدتَ شيئًا؟”
’هل يتظاهر، أم أنه فعلاً لا يعلم؟’
كان معقدًا للغاية، بخطوطٍ متشابكة وصلبانٍ متقاطعة.
عضّت زوي شفتها بتردّد، غير متأكدة مما إذا كان عليها الحديث أم لا.
ولم يكن هذا خطأ تمامًا، إذ كان هذا فعلًا ما حدث، لكن الفرق الوحيد هو أن ما سمعته زوي وما يتحدث عنه كايل أمران مختلفان.
“لا داعي لأن تلومي نفسك كثيرًا بشأنه.”
“الآن بعد أن أتذكره، أجل، كان طريفًا… لكنه كان مؤلمًا أكثر مما كان مضحكًا بالنسبة لي.”
ضحك كايل بخفة، ووجد الموقف مسليًا.
لم أتوقع منهم أن يتأخروا في أول يوم لهم. وبينما خرجت من الصف لأتفقد هاتفي بحثًا عن أي رسالة فائتة، سمعت فجأة باب مكتبي يصرّ وهو يُفتح أمامي.
“لقد عرفت سيث منذ الطفولة، إنه ليس من النوع الذي يهتم بهذه الأمور. على الأرجح لا يُعير ما حدث أي اهتمام. هو متساهل أكثر مما ينبغي في مثل هذه الأمور.”
ولم يكن هذا خطأ تمامًا، إذ كان هذا فعلًا ما حدث، لكن الفرق الوحيد هو أن ما سمعته زوي وما يتحدث عنه كايل أمران مختلفان.
’هذا ما قلته أنا أيضًا…’ تمتمت زوي بخفوت، وهي تتذكّر ردة فعله عندما قالت له ذلك. ورغم أن ملامحه بقيت هادئة، إلا أن تغيّر نبرته وسلوكه أوضح لها أنه لم يكن مسرورًا أبدًا.
“نعم، نعم. كان غاضبًا بشدة، لكن ليس بقدر الأم. لقد أيقظ صراخه كل الأطفال، ونال بعدها علقة محترمة.”
شعرت بالذنب يثقل صدرها أكثر.
“وهل وجدتَ شيئًا؟”
“اهدئي، أنتِ تقلقين بلا سبب.”
“….هذا مزعج حقًا. بهذا المعدل، لا أعلم إن كنت سأجد شيئًا أصلًا.”
لوّح كايل بيده عندما رأى القلق على وجهها.
كنت أنوي الشروع في تطوير لعبتي الجديدة فورًا.
“لن يهتم بما قلتِ، هو لا يكترث لمثل هذه الأمور. المرة الوحيدة التي رأيته فيها غاضبًا كانت عندما أخفته على سبيل المزاح. ارتعب وبدأ يطاردني في أرجاء الميتم.”
كما توقعت…
“بفتت.”
71…
انفجرت زوي بضحكة مكتومة، وقد باغتها الموقف غير المتوقع.
كلانك!
“حقًا فعل ذلك؟”
“لن يهتم بما قلتِ، هو لا يكترث لمثل هذه الأمور. المرة الوحيدة التي رأيته فيها غاضبًا كانت عندما أخفته على سبيل المزاح. ارتعب وبدأ يطاردني في أرجاء الميتم.”
“نعم، نعم. كان غاضبًا بشدة، لكن ليس بقدر الأم. لقد أيقظ صراخه كل الأطفال، ونال بعدها علقة محترمة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرّغ شعره بإحباط، ثم مال إلى الأمام يتفحّص الرموز بعينيه وكأنه يأمل أن تتجلّى له فجأة.
“بفتتتت—!”
“اهدئي، أنتِ تقلقين بلا سبب.”
قهقهت زوي أكثر هذه المرة، ولما تخيلت المشهد، كادت تفقد السيطرة على ضحكتها.
في النهاية، لقد تحرّكوا.
“هذا مضحك فعلًا.”
“كيف عرفتِ أصلًا بمرض سيث؟ هو عادة لا يشارك أحدًا بذلك.”
“الآن بعد أن أتذكره، أجل، كان طريفًا… لكنه كان مؤلمًا أكثر مما كان مضحكًا بالنسبة لي.”
“الآن بعد أن أتذكره، أجل، كان طريفًا… لكنه كان مؤلمًا أكثر مما كان مضحكًا بالنسبة لي.”
“…ربما.”
“وهل وجدتَ شيئًا؟”
حافظت زوي على ابتسامتها لكنها لزمت الصمت، وخمد ضحكها. رفع كايل حاجبه دون أن يقول شيئًا، قبل أن يعود تركيزه إلى عمله بسرعة.
كان معقدًا للغاية، بخطوطٍ متشابكة وصلبانٍ متقاطعة.
“على أي حال، لا تقلقي كثيرًا. سيث بخير. وإن كنتِ تشعرين بالذنب، فامنحيه بعض الوقت. سيعود لاحقًا ويتصرّف وكأن شيئًا لم يكن. الأمر ليس بهذه الضخامة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كادت زوي أن ترتجف عند سماع سؤال كايل.
“أوه، حسنًا.”
كليك! كليك! كليك!
ضغطت زوي شفتيها معًا وهزّت رأسها موافقة، وقررت الأخذ بنصيحة كايل. لم تذكر ما حدث بينها وبين سيث قبل لحظات، ولم تتطرّق إلى أنها سدّدت الدَّين عنه.
ولم يكن هذا خطأ تمامًا، إذ كان هذا فعلًا ما حدث، لكن الفرق الوحيد هو أن ما سمعته زوي وما يتحدث عنه كايل أمران مختلفان.
كما التزمت الصمت بشأن مرض سيث، خشية أن يكون كايل لم يعلم به بعد.
تراجعت خطوة للوراء وأنعمت النظر في الإعدادات أمامي. جدار من الشاشات أضاء الغرفة أمامي، متصلة بآلات ضخمة تهمس بهديرٍ خافت خلفها. امتلأ الجو بأزيز مراوح التبريد، بينما ترقرق الضوء الباهت المنبعث من الشاشات على الجدران.
’لكن أشعر أنه من المهم أن يعرف.’
كلانك!
فهذا لم يكن كسرًا بسيطًا.
دفع كايل الأوراق قليلًا.
بل كان خطيرًا للغاية. والاحتمال بأن كايل لا يعرف أمرًا غريبًا بحد ذاته.
“لدينا… مشكلة.”
لكنها أدركت أيضًا أنه ليس من حقها إفشاء ‘السر’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في هاتفه، ولما قرأت العنوان أمامي، أغمضت عيني وقبضت قبضتي محاولًا كبح غضبي.
’على أي حال، طالما أنه كشفه لمجموعته، فهناك احتمال أن يعلم كايل به لاحقًا.’
كلانك!
في الوقت الحالي، لم يكن بوسعها إلا أن تترك الأمور تمضي كما قال كايل.
لكن ومع ذلك…
“هذا بالضبط ما حدث.”
“ماذا تفعل؟”
كما التزمت الصمت بشأن مرض سيث، خشية أن يكون كايل لم يعلم به بعد.
حوّلت زوي نظرها إلى الأوراق التي كان يعمل عليها كايل. بدت كأنها أوراق بحثية مبعثرة فوق المكتب، مليئة بالرموز والملاحظات الغريبة. لفت انتباهها رمز واحد منها تحديدًا.
“لدينا… مشكلة.”
كان معقدًا للغاية، بخطوطٍ متشابكة وصلبانٍ متقاطعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت زوي بشيء من التعاطف. فعمل الميدانيين لا يقتصر على محاربة الوحوش، بل عليهم أيضًا قضاء ساعات طويلة في الأبحاث لصالح النقابة. لا شك أنه العمل الأكثر إنهاكًا بينهم.
“مهلًا، أليس هذا هو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدلّت كتفا زوي في استسلام.
“نعم.”
لوّح كايل بيده عندما رأى القلق على وجهها.
دفع كايل الأوراق قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتساءل ما الذي يؤخرهم.”
“مجرد مجموعة رموز أحاول تحليلها”، شرح كايل مشيرًا إلى الأوراق. “وهذا الرمز هنا هو نفسه الذي وجدناه في الفندق. أحاول معرفة معناه.”
“نعم، نعم. كان غاضبًا بشدة، لكن ليس بقدر الأم. لقد أيقظ صراخه كل الأطفال، ونال بعدها علقة محترمة.”
“وهل وجدتَ شيئًا؟”
“نعم، نعم. كان غاضبًا بشدة، لكن ليس بقدر الأم. لقد أيقظ صراخه كل الأطفال، ونال بعدها علقة محترمة.”
“كلا.” هزّ كايل رأسه، وتصلّبت ملامحه بشيء من المرارة. “فتشت في كل مكان، لكن لم أجد أي معلومة عن هذا الرمز. حتى أنني طلبت من رئيس القسم إذنًا لرفع درجة الوصول، لكن لم أظفر بشيء.”
“لن يهتم بما قلتِ، هو لا يكترث لمثل هذه الأمور. المرة الوحيدة التي رأيته فيها غاضبًا كانت عندما أخفته على سبيل المزاح. ارتعب وبدأ يطاردني في أرجاء الميتم.”
مرّغ شعره بإحباط، ثم مال إلى الأمام يتفحّص الرموز بعينيه وكأنه يأمل أن تتجلّى له فجأة.
“….هذا مزعج حقًا. بهذا المعدل، لا أعلم إن كنت سأجد شيئًا أصلًا.”
لكن…
بل كان خطيرًا للغاية. والاحتمال بأن كايل لا يعرف أمرًا غريبًا بحد ذاته.
لا شيء.
كما التزمت الصمت بشأن مرض سيث، خشية أن يكون كايل لم يعلم به بعد.
“….هذا مزعج حقًا. بهذا المعدل، لا أعلم إن كنت سأجد شيئًا أصلًا.”
“وهل وجدتَ شيئًا؟”
“لابد أن ذلك مرهق.”
شعرت زوي بشيء من التعاطف. فعمل الميدانيين لا يقتصر على محاربة الوحوش، بل عليهم أيضًا قضاء ساعات طويلة في الأبحاث لصالح النقابة. لا شك أنه العمل الأكثر إنهاكًا بينهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتساءل ما الذي يؤخرهم.”
“أظن أنه من الأفضل ألا أزعجك أكثر.”
نظر كايل إلى زوي بنظرة مستغربة، كانت تتصرّف تصرّفًا غريبًا فعلًا. تسأل فجأة عن مرض سيث. في الواقع…
ربّتت زوي بخفة على حافة مكتب كايل قبل أن تستدير لتغادر، لكن عينيها وقعتا على ورقة بعينها بدت مختلفة عن البقية.
“ماذا تفعل؟”
71…
كانت تلك فرضية لم تطرحها زوي من ذهنها. فهي تعرف كايل منذ زمن، وتعرف أنه من النوع الذي يجيد كتمان الأسرار. الشيء الوحيد الذي أقلقها هو التعبير الذي ارتسم على وجهه حين سألته عن المرض. بدا فعلًا وكأنه لا يملك أدنى فكرة عنه.
هذا كل ما رأته قبل أن تتابع طريقها نحو الخارج. لكن الرقم ظل يطنّ في ذهنها، وأحست بانقباض غريب يتسلّل إلى صدرها.
في النهاية، لقد تحرّكوا.
’هل ما زلت منشغلة بما حدث مع سيث؟’
لوّح كايل بيده عندما رأى القلق على وجهها.
***
ربّتت زوي بخفة على حافة مكتب كايل قبل أن تستدير لتغادر، لكن عينيها وقعتا على ورقة بعينها بدت مختلفة عن البقية.
كليك! كليك! كليك!
هذا كل ما رأته قبل أن تتابع طريقها نحو الخارج. لكن الرقم ظل يطنّ في ذهنها، وأحست بانقباض غريب يتسلّل إلى صدرها.
“حسنًا، تم إعداد كل شيء.”
“هذا مضحك فعلًا.”
تراجعت خطوة للوراء وأنعمت النظر في الإعدادات أمامي. جدار من الشاشات أضاء الغرفة أمامي، متصلة بآلات ضخمة تهمس بهديرٍ خافت خلفها. امتلأ الجو بأزيز مراوح التبريد، بينما ترقرق الضوء الباهت المنبعث من الشاشات على الجدران.
فقد سمعته فعلًا يتحدث عنه من قبل.
أدرت معصمي ونظرت إلى الوقت.
بل كان خطيرًا للغاية. والاحتمال بأن كايل لا يعرف أمرًا غريبًا بحد ذاته.
“من المفترض أن يصلوا قريبًا. الآن بعد أن أصبح كل شيء جاهزًا، لن تكون هناك مشكلة في البدء مباشرة.”
حافظت زوي على ابتسامتها لكنها لزمت الصمت، وخمد ضحكها. رفع كايل حاجبه دون أن يقول شيئًا، قبل أن يعود تركيزه إلى عمله بسرعة.
كنت في أمسّ الحاجة إلى المال، ولهذا لم يكن في وسعي تضييع لحظة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فهذا لم يكن كسرًا بسيطًا.
كنت أنوي الشروع في تطوير لعبتي الجديدة فورًا.
“أظن أنه من الأفضل ألا أزعجك أكثر.”
لكن قبل ذلك، كان علي انتظار أعضاء فريقي الجدد.
ولم يكن هذا كذبًا.
“أتساءل ما الذي يؤخرهم.”
“حسنًا، تم إعداد كل شيء.”
كنا قد اتفقنا على اللقاء في حوالي الساعة 15:30، لكنها الآن 15:37.
حافظت زوي على ابتسامتها لكنها لزمت الصمت، وخمد ضحكها. رفع كايل حاجبه دون أن يقول شيئًا، قبل أن يعود تركيزه إلى عمله بسرعة.
تأخروا سبع دقائق.
ضغطت زوي شفتيها معًا وهزّت رأسها موافقة، وقررت الأخذ بنصيحة كايل. لم تذكر ما حدث بينها وبين سيث قبل لحظات، ولم تتطرّق إلى أنها سدّدت الدَّين عنه.
لم أتوقع منهم أن يتأخروا في أول يوم لهم. وبينما خرجت من الصف لأتفقد هاتفي بحثًا عن أي رسالة فائتة، سمعت فجأة باب مكتبي يصرّ وهو يُفتح أمامي.
فقد سمعته فعلًا يتحدث عنه من قبل.
كلانك!
بل كان خطيرًا للغاية. والاحتمال بأن كايل لا يعرف أمرًا غريبًا بحد ذاته.
دخل ثلاثة أشخاص على الفور، ووجوههم شاحبة بعض الشيء.
نظر كايل إلى زوي بنظرة مستغربة، كانت تتصرّف تصرّفًا غريبًا فعلًا. تسأل فجأة عن مرض سيث. في الواقع…
ولما رأيتهم هكذا، أدركت على الفور أن هناك أمرًا خاطئًا، وقبل أن أنطق بكلمة، رفع أحدهم هاتفه نحوي.
عضّت زوي شفتها بتردّد، غير متأكدة مما إذا كان عليها الحديث أم لا.
“رئيس…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّقت في هاتفه، ولما قرأت العنوان أمامي، أغمضت عيني وقبضت قبضتي محاولًا كبح غضبي.
كان صوته متعبًا، واضح أنه كان يركض قبل لحظات.
حافظت زوي على ابتسامتها لكنها لزمت الصمت، وخمد ضحكها. رفع كايل حاجبه دون أن يقول شيئًا، قبل أن يعود تركيزه إلى عمله بسرعة.
“لدينا… مشكلة.”
“مهلًا، أليس هذا هو…”
حدّقت في هاتفه، ولما قرأت العنوان أمامي، أغمضت عيني وقبضت قبضتي محاولًا كبح غضبي.
“من المفترض أن يصلوا قريبًا. الآن بعد أن أصبح كل شيء جاهزًا، لن تكون هناك مشكلة في البدء مباشرة.”
كما توقعت…
كنت في أمسّ الحاجة إلى المال، ولهذا لم يكن في وسعي تضييع لحظة واحدة.
في النهاية، لقد تحرّكوا.
كما توقعت…
’اللعنة على هؤلاء الأوغاد!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدرت معصمي ونظرت إلى الوقت.
ولم يكن هذا خطأ تمامًا، إذ كان هذا فعلًا ما حدث، لكن الفرق الوحيد هو أن ما سمعته زوي وما يتحدث عنه كايل أمران مختلفان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات