"أنت المهرج" [3]
الفصل 351: “أنت المهرج” [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النسخة الخاصة من كايل.
“فكّر جيدًا في حديثنا. أظن أنّ الأفضل لك ولِي أن تنتقل إلى نقابةٍ أخرى. وأنا أقول هذا لأنني لطيف معك. أنا متأكد أنك تفهم مدى الإزعاج الذي قد يحدث عندما يبدأون فعليًا بالاشتباه في هويتك بوصفك الـ ’المهرج‘. بطريقة ما، يمكنك القول إنني أساعدك.”
“متوسّطة.”
أشار الجرذ إلى الأوراق الموضوعة أمامي قبل أن ينهض.
ولم يكن يحبّ الرعب.
“على أيّ حال، آمل أن تأخذ بعض الوقت للتفكير مليًّا في الموقف. أنا… لا أريد حقًا أن أفعل هذا، كما تعلم؟ فأنا في الواقع أُعجب بك.”
كتب تعليقًا ساخرًا على الإنترنت، ثم توجّه نحو حاسوبه وشغّله، ومدّ يده تحت قميصه ليحكّ بطنه.
هكذا قال…
وبينما كنتُ أنقر بأصابعي على الطاولة، أخرجتُ بوصلةً معينة.
غير أنّه كان واضحًا لي أنه يمقتني.
راتب سنوي قدره 500,000 دولار، مع سيارةٍ تابعةٍ للشركة وبعض المزايا الأخرى. لم يكن العرض سيئًا بحدّ ذاته، لكنه كان أدنى بكثير من قيمتي الحالية، كما لم يتضمّن أيّ بندٍ عن رعايتي في الألعاب.
فهو لم يكن ليفعل شيئًا كهذا مع شخصٍ يُعجَب به. كنت أعلم هذا أكثر من معظم الناس.
“آمل أن أجد شيئًا…”
“سأنتظر حوالي ثلاثة أيام لأسمع جوابك. آمل أن يكون إيجابيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر بخيبة أملٍ فورية. في الماضي، كانت شركةً ممتازة، لكن منذ أن استحوذت عليها شركةٌ أخرى، انحدرت جودة ألعابها بشدّة، وأصبحت تُصدر فشلًا تلو الآخر.
تابع الجرذ طريقه خارج الغرفة بعد ذلك مباشرة.
“أظن أنني سأتجاوز هذه—”
كلانك—!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم مرور عدّة أيام منذ نهاية الاختبارات، ظلّت الأخبار والبرامج تتحدث عنها في الجزيرة. كان هذا كلّ ما يشغل الناس.
حتى بعد أن أُغلِق الباب وساد الصمت في الغرفة، بقيتُ جالسًا على مقعدي، أحدّق تارة في الباب وتارة في الورقة أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذه أيضًا متوسّطة.”
وفي النهاية—
تلك اللحظة كانت بداية سلسلةٍ من التفاعلات.
“كيك…”
لم تكن لدي أيّ نيةٍ للمغادرة.
انفلتت ضحكة من بين شفتيّ، وأصابعي بالكاد تمنع ابتسامتي من الظهور بينما غطّيت وجهي بيدي.
“سأنتظر حوالي ثلاثة أيام لأسمع جوابك. آمل أن يكون إيجابيًا.”
“…كيك!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تلك اللعينة!
كتمتُ ضحكتي بصعوبة وأنا أُعيد الحوار في ذهني. كلّما فكّرتُ فيه أكثر، ازداد الأمر طرافة، حتى كدتُ أُطلق ضحكةً عالية.
كتب تعليقًا ساخرًا على الإنترنت، ثم توجّه نحو حاسوبه وشغّله، ومدّ يده تحت قميصه ليحكّ بطنه.
’لكي يصل إلى هذا الحد… كم من انعدام الأمان سبّبتُ له يا تُرى؟‘
“لنرَ.”
شخصية الجرذ في اللعبة كانت واضحة تمامًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تلك اللعينة!
شديدة الكفاءة، لكن شديدة انعدام الأمان، حسابية، قاسية. كان من النوع الذي يفعل أيّ شيءٍ ليبلغ هدفه، حتى لو اضطرّ إلى خيانة أقرب الناس إليه.
’من خلال الشروط المطروحة، يبدو أيضًا أنه راضٍ عن أدائي في الاختبارات.‘
’من الواضح أنّ أفعالي بدأت تجعله يشعر بانعدام الأمان بشدّة.‘
كان عليّ أن أفكر بسرعة في طريقةٍ لتفادي هذه المعضلة.
لكن ذلك لم يكن ما أضحكني.
وفي الوقت ذاته، راودتني بعض المخاوف. من هي الجهة التي تقف وراء هذه الفوضى؟ وما هدفها النهائي؟
ما أضحكني حقًا هو أنه أصبح متوتّرًا رغم أنني حاولتُ جاهدًا أن أبقى بعيدًا وأتصرّف كمن لا شأن له بشيء.
’أوه.‘
حينها أدركتُ شيئًا…
“أظن أنني سأتجاوز هذه—”
“كم سيشعر بانعدام الأمان لو أنّني حاولتُ حقًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير أنّه كان واضحًا لي أنه يمقتني.
كيك!
لكن الأمل خاب. في اللحظة التي فعّلت فيها عُقدتي وحاولتُ تشغيل البوصلة، بدأت تدور بعنفٍ في جميع الاتجاهات. حتى بعد مرور عدّة دقائق، لم تتوقف. ظلّت تدور، وهناك أدركتُ أنّها لم تجد حلًا.
راودتني رغبةٌ جديدة في الضحك، واهتزّ صدري وكتفاَي من الكتمان. لسوء حظّه، كنت قد بدأتُ فعلاً في وضع خططٍ للظهور أكثر. كان هذا أمرًا رضيتُ به حين كشفتُ لجوانا والآخرين أنني أملك عُقدةً.
“أظن أنني سأتجاوز هذه—”
“…وحتى لو كشف الجرذ ما وجده، فلن يكون قادرًا على إثباته.”
أغمضتُ عينيّ، وشعرتُ بذهني يخلو تمامًا.
ومع ذلك، كان مُحقًا في كون الأمر سيُسبّب لي مزيدًا من المتاعب. كنتُ أعلم أن الجميع في النقابة أذكياء للغاية، ولن يحتاج الأمر إلى عبقريٍّ ليربط الخيوط معًا.
ورغم وصوله إلى هذا الاستنتاج، وجد نفسه يُحمّل اللعبة على أيّ حال. غلبه الفضول، وما إن شغّل اللعبة وحدّق في الشاشة حتى فرقع أصابعه.
كان عليّ أن أفكر بسرعة في طريقةٍ لتفادي هذه المعضلة.
الفصل 351: “أنت المهرج” [3]
لكن كيف…؟
“سئمت من سماع هذه الأخبار. لا يتحدثون إلا عن هذا الهراء اللعين.”
كيف سأفعل ذلك؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أتمنى أن يتوقفوا عن هذا الهراء. لقد أصبح مزعجًا بحق.
“همم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذه أيضًا متوسّطة.”
ضيّقتُ عينيّ، أُجهد ذهني في التفكير، لكن مهما حاولتُ، لم أصل إلى حل.
أغمضتُ عينيّ، وشعرتُ بذهني يخلو تمامًا.
وبينما كنتُ أنقر بأصابعي على الطاولة، أخرجتُ بوصلةً معينة.
لكن—
“ربما يمكن لهذه أن تساعد.”
كلانك—!
كان الوصف يقول إنها ستقودني إلى الشيء الذي أرغبه أكثر. وبما أن أكثر ما أرغبه الآن هو إيجاد طريقةٍ للتعامل مع الوضع الحالي، فقد جرّبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’صحيح، أمامي حوالي ثلاثة أيام. هذا يجب أن يكون كافيًا لكي—‘
“آمل أن أجد شيئًا…”
ما إن اشتغل الحاسوب المحمول حتى فتح تطبيق دوك وبدأ يتصفّح الألعاب.
لكن الأمل خاب. في اللحظة التي فعّلت فيها عُقدتي وحاولتُ تشغيل البوصلة، بدأت تدور بعنفٍ في جميع الاتجاهات. حتى بعد مرور عدّة دقائق، لم تتوقف. ظلّت تدور، وهناك أدركتُ أنّها لم تجد حلًا.
ضيّقتُ عينيّ، أُجهد ذهني في التفكير، لكن مهما حاولتُ، لم أصل إلى حل.
“مُزعج.”
“هل هذه اللعبة… جيدة؟” للحظةٍ وجيزة، اعتقد الرجل ذلك.
وأنا أُخفي خيبتي، وجّهتُ نظري إلى العرض الموضوع على الطاولة أمامي.
ثم إنها كانت لعبة رعب.
“آه، فهمت. إذًا لقد ذهب خلف ظهري وتحدّث مع ذلك الرجل…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تلك اللعينة!
كان العرض من النقابة نفسها التي جاء منها هيرميس. يبدو أنهما أبرما صفقة خلف الكواليس.
انفلتت ضحكة من بين شفتيّ، وأصابعي بالكاد تمنع ابتسامتي من الظهور بينما غطّيت وجهي بيدي.
’من خلال الشروط المطروحة، يبدو أيضًا أنه راضٍ عن أدائي في الاختبارات.‘
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تلك اللعينة!
لكن للأسف، كان العرض منخفضًا جدًا بالنسبة لي.
وأنا أُخفي خيبتي، وجّهتُ نظري إلى العرض الموضوع على الطاولة أمامي.
راتب سنوي قدره 500,000 دولار، مع سيارةٍ تابعةٍ للشركة وبعض المزايا الأخرى. لم يكن العرض سيئًا بحدّ ذاته، لكنه كان أدنى بكثير من قيمتي الحالية، كما لم يتضمّن أيّ بندٍ عن رعايتي في الألعاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com النسخة الخاصة من كايل.
لم أفكر طويلًا قبل أن أُكوّر العرض وأرميه جانبًا.
“متوسّطة.”
“مغري، لكنه بعيدٌ عن أن يكون كافيًا.”
“يجب أن تكون سهلة.”
لم تكن لدي أيّ نيةٍ للمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذه أيضًا متوسّطة.”
“ثلاثة أيام…”
الفصل 351: “أنت المهرج” [3]
نقرتُ بأصابعي على المكتب، وعيناي تضيقان بينما أتأمل المهلة التي منحني إياها الجرذ. تناولتُ الشراب بجانبي، أخذتُ رشفةً هادئة، وعدتُ أُركّز على البوصلة.
ما إن اشتغل الحاسوب المحمول حتى فتح تطبيق دوك وبدأ يتصفّح الألعاب.
’صحيح، أمامي حوالي ثلاثة أيام. هذا يجب أن يكون كافيًا لكي—‘
فقد كانت تلك حيلة شائعة تلجأ إليها الشركات الكبرى.
توقفت أفكاري فجأة حين وجّهتُ نظري نحو الشراب. كان هذا هو الشراب الذي أعطتني إياه زوي. أدرته في يدي ونظرت إلى العلامة التجارية.
كلانك—!
’أوه.‘
حلّ الإدراك بسرعةٍ في ذهني.
تصفّح جميع التوصيات بنظراتٍ متثائبة، وقبل أن يملّ تمامًا، توقّف فجأة.
إنه…
“أراهن أنها مجرد حساباتٍ آلية.”
النسخة الخاصة من كايل.
“يجب أن تكون سهلة.”
أغمضتُ عينيّ، وشعرتُ بذهني يخلو تمامًا.
“…كيك!”
“بفتتتت—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كتمتُ ضحكتي بصعوبة وأنا أُعيد الحوار في ذهني. كلّما فكّرتُ فيه أكثر، ازداد الأمر طرافة، حتى كدتُ أُطلق ضحكةً عالية.
تلك اللعينة!
“لا يوجد بيان رسمي بعد، لكن المصادر تُرجّح أن الأمر من فعل مجموعةٍ صغيرةٍ مستقلة. لا يمكننا التأكيد حاليًا، لكننا ننصح سكان الجزيرة بالحذر بينما يواصل المكتب تحقيقاته حول الوضـ—”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، لا بد أنها كذلك.”
رغم مرور عدّة أيام منذ نهاية الاختبارات، ظلّت الأخبار والبرامج تتحدث عنها في الجزيرة. كان هذا كلّ ما يشغل الناس.
“لا يوجد بيان رسمي بعد، لكن المصادر تُرجّح أن الأمر من فعل مجموعةٍ صغيرةٍ مستقلة. لا يمكننا التأكيد حاليًا، لكننا ننصح سكان الجزيرة بالحذر بينما يواصل المكتب تحقيقاته حول الوضـ—”
فنادراً ما تقع حوادث ضخمة كهذه في الجزيرة.
لكن—
وفي الوقت ذاته، راودتني بعض المخاوف. من هي الجهة التي تقف وراء هذه الفوضى؟ وما هدفها النهائي؟
“على أيّ حال، آمل أن تأخذ بعض الوقت للتفكير مليًّا في الموقف. أنا… لا أريد حقًا أن أفعل هذا، كما تعلم؟ فأنا في الواقع أُعجب بك.”
“لا يوجد بيان رسمي بعد، لكن المصادر تُرجّح أن الأمر من فعل مجموعةٍ صغيرةٍ مستقلة. لا يمكننا التأكيد حاليًا، لكننا ننصح سكان الجزيرة بالحذر بينما يواصل المكتب تحقيقاته حول الوضـ—”
أغمضتُ عينيّ، وشعرتُ بذهني يخلو تمامًا.
كليك!
“مغري، لكنه بعيدٌ عن أن يكون كافيًا.”
“باه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى بعد أن أُغلِق الباب وساد الصمت في الغرفة، بقيتُ جالسًا على مقعدي، أحدّق تارة في الباب وتارة في الورقة أمامي.
رجلٌ في منتصف العمر ببطنٍ بارز وشعرٍ آخذٍ في الانحسار ألقى بجهاز التحكّم جانبًا وهو ينقر بلسانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أتمنى أن يتوقفوا عن هذا الهراء. لقد أصبح مزعجًا بحق.
“سئمت من سماع هذه الأخبار. لا يتحدثون إلا عن هذا الهراء اللعين.”
تصفّح جميع التوصيات بنظراتٍ متثائبة، وقبل أن يملّ تمامًا، توقّف فجأة.
كان الغضب واضحًا في صوته.
أشار الجرذ إلى الأوراق الموضوعة أمامي قبل أن ينهض.
مع ساعات عملٍ تمتد إلى اثنتي عشرة ساعة في اليوم، كانت لحظات فراغه القليلة مقدّسة بالنسبة له. لكن مع تكرار نشرات الأخبار لنفس التقارير مرارًا وتكرارًا، بدأ الضيق يتسلل إلى صدره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم مرور عدّة أيام منذ نهاية الاختبارات، ظلّت الأخبار والبرامج تتحدث عنها في الجزيرة. كان هذا كلّ ما يشغل الناس.
—أتمنى أن يتوقفوا عن هذا الهراء. لقد أصبح مزعجًا بحق.
لم تمضِ سوى بضع دقائق حتى اختفت الابتسامة تمامًا من وجهه.
كتب تعليقًا ساخرًا على الإنترنت، ثم توجّه نحو حاسوبه وشغّله، ومدّ يده تحت قميصه ليحكّ بطنه.
وفي الوقت ذاته، راودتني بعض المخاوف. من هي الجهة التي تقف وراء هذه الفوضى؟ وما هدفها النهائي؟
“لنرَ.”
أغمضتُ عينيّ، وشعرتُ بذهني يخلو تمامًا.
ما إن اشتغل الحاسوب المحمول حتى فتح تطبيق دوك وبدأ يتصفّح الألعاب.
لقد جرّب الرجل جميع ألعابهم، وكان يعرف تمامًا نوع الرداءة التي يُنتجونها.
“لقد لعبتُ هذه. متوسّطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com راودتني رغبةٌ جديدة في الضحك، واهتزّ صدري وكتفاَي من الكتمان. لسوء حظّه، كنت قد بدأتُ فعلاً في وضع خططٍ للظهور أكثر. كان هذا أمرًا رضيتُ به حين كشفتُ لجوانا والآخرين أنني أملك عُقدةً.
“وهذه أيضًا متوسّطة.”
“سأنتظر حوالي ثلاثة أيام لأسمع جوابك. آمل أن يكون إيجابيًا.”
“متوسّطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أفكر طويلًا قبل أن أُكوّر العرض وأرميه جانبًا.
تصفّح جميع التوصيات بنظراتٍ متثائبة، وقبل أن يملّ تمامًا، توقّف فجأة.
“…وحتى لو كشف الجرذ ما وجده، فلن يكون قادرًا على إثباته.”
إحدى الألعاب لفتت انتباهه.
حينها أدركتُ شيئًا…
“أوه، اللعنة.”
بعد خمس دقائق…
كانت اللعبة رائجة أيضًا.
“هل هذه اللعبة… جيدة؟” للحظةٍ وجيزة، اعتقد الرجل ذلك.
“…لحظة.”
ارتفع حاجباه حين رأى التقييم، وازداد ذهوله حين لاحظ أن عدد التقييمات تجاوز الألف.
توقّف حين رأى اسم الاستوديو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وهذه أيضًا متوسّطة.”
استوديوهات فورج نايت مير
“هـااااااااا!”
“آه، إنهم هؤلاء.”
الفصل 351: “أنت المهرج” [3]
شعر بخيبة أملٍ فورية. في الماضي، كانت شركةً ممتازة، لكن منذ أن استحوذت عليها شركةٌ أخرى، انحدرت جودة ألعابها بشدّة، وأصبحت تُصدر فشلًا تلو الآخر.
“همم.”
لقد جرّب الرجل جميع ألعابهم، وكان يعرف تمامًا نوع الرداءة التي يُنتجونها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قهقه وهو يبدأ اللعب.
ثم إنها كانت لعبة رعب.
أشار الجرذ إلى الأوراق الموضوعة أمامي قبل أن ينهض.
ولم يكن يحبّ الرعب.
ورغم وصوله إلى هذا الاستنتاج، وجد نفسه يُحمّل اللعبة على أيّ حال. غلبه الفضول، وما إن شغّل اللعبة وحدّق في الشاشة حتى فرقع أصابعه.
“أظن أنني سأتجاوز هذه—”
تلك اللحظة كانت بداية سلسلةٍ من التفاعلات.
لكن حين همّ بتجاوزها، وقعت عيناه على قسم التقييمات.
لكن للأسف، كان العرض منخفضًا جدًا بالنسبة لي.
[إيجابية بشكلٍ ساحق]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “باه.”
“هم؟”
ابتسم، وشغّل الكاميرا ليلتقط ردّة فعله.
ارتفع حاجباه حين رأى التقييم، وازداد ذهوله حين لاحظ أن عدد التقييمات تجاوز الألف.
تابع الجرذ طريقه خارج الغرفة بعد ذلك مباشرة.
“هل هذه اللعبة… جيدة؟” للحظةٍ وجيزة، اعتقد الرجل ذلك.
كان عليّ أن أفكر بسرعة في طريقةٍ لتفادي هذه المعضلة.
لكن سرعان ما—
فنادراً ما تقع حوادث ضخمة كهذه في الجزيرة.
“لا، أستبعد ذلك.”
“متوسّطة.”
هزّ رأسه سريعًا.
“بفتتتت—!”
“أراهن أنها مجرد حساباتٍ آلية.”
“مُزعج.”
فقد كانت تلك حيلة شائعة تلجأ إليها الشركات الكبرى.
“…كيك!”
“نعم، لا بد أنها كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوصف يقول إنها ستقودني إلى الشيء الذي أرغبه أكثر. وبما أن أكثر ما أرغبه الآن هو إيجاد طريقةٍ للتعامل مع الوضع الحالي، فقد جرّبتها.
ورغم وصوله إلى هذا الاستنتاج، وجد نفسه يُحمّل اللعبة على أيّ حال. غلبه الفضول، وما إن شغّل اللعبة وحدّق في الشاشة حتى فرقع أصابعه.
“مغري، لكنه بعيدٌ عن أن يكون كافيًا.”
“يجب أن تكون سهلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف سأفعل ذلك؟
ابتسم، وشغّل الكاميرا ليلتقط ردّة فعله.
كان عليّ أن أفكر بسرعة في طريقةٍ لتفادي هذه المعضلة.
“…سأتجاوزها بسرعة وأُفضح تلك الحسابات.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سرعان ما—
قهقه وهو يبدأ اللعب.
راتب سنوي قدره 500,000 دولار، مع سيارةٍ تابعةٍ للشركة وبعض المزايا الأخرى. لم يكن العرض سيئًا بحدّ ذاته، لكنه كان أدنى بكثير من قيمتي الحالية، كما لم يتضمّن أيّ بندٍ عن رعايتي في الألعاب.
لكن—
ولم يكن يحبّ الرعب.
لم تمضِ سوى بضع دقائق حتى اختفت الابتسامة تمامًا من وجهه.
نقرتُ بأصابعي على المكتب، وعيناي تضيقان بينما أتأمل المهلة التي منحني إياها الجرذ. تناولتُ الشراب بجانبي، أخذتُ رشفةً هادئة، وعدتُ أُركّز على البوصلة.
بعد خمس دقائق…
“مُزعج.”
“هـااااااااا!”
ثم إنها كانت لعبة رعب.
انطلقت صرخةٌ من أعماق حلقه.
وبينما كنتُ أنقر بأصابعي على الطاولة، أخرجتُ بوصلةً معينة.
تلك اللحظة كانت بداية سلسلةٍ من التفاعلات.
حلّ الإدراك بسرعةٍ في ذهني.
في ذلك اليوم، بدأت لعبة رعبٍ جديدةٍ تتصدّر الترند.
“…كيك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن سرعان ما—
أشار الجرذ إلى الأوراق الموضوعة أمامي قبل أن ينهض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات