You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 349

"أنت المهرج" [1]

"أنت المهرج" [1]

1111111111

الفصل 349: “أنت المهرج” [1]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرقعة! فرقعة!

أصبحت الأيام القليلة التالية مزدحمة للغاية.

“سمعت بما حدث مع عضو فريقك. أردت فقط… أمم، حسنًا، أردت فقط أن أقول: تشجّع. شاهدت المقطع، وأعتقد أنك أديت جيدًا. لذا… نعم.” أومأت زوي، مسلّمة إياي المشروب. “تشجّع.”

بحلول الآن، كانت أخبار الحادث قد أحدثت ضجة في أرجاء الجزيرة بأكملها. تدافعت الصحافة أمام النقابة كما لو كانت زمرة من الضباع، والمقالات الإخبارية تتوالى واحدة تلو الأخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الجرذ وسحب الكرسي، جالسًا بهدوء قبل أن يتفحص الغرفة ويحول انتباهه نحو اللوحة خلفي.

أصبح الوضع صعبًا بشكل خاص بالنسبة لي، إذ كنت أحد الأهداف الرئيسية للصحفيين.

حافظت على نظرها إليّ طوال الوقت، وجسدها الصغير متوتر، مستعدة للدفاع عن غنيمتها بأي ثمن.

في النهاية، كان السبيل الوحيد لدخولي إلى المبنى هو التسلل عبر موقف السيارات ثم الدخول إلى المبنى الرئيسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لهذا السبب لا أريد أن أكون مشهورًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لهذا السبب لا أريد أن أكون مشهورًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”

مستندًا إلى مرآة المصعد، مسحتُ جبيني المتصبب عرقًا. ارتجفت لمجرد التفكير في أعين الصحفيين وهي تتفحصني.

’هل كان ذلك الماضي الذي رأيته هو اللحظة التي وقعت فيها الطائفة وأجبرتهم على ما فعلوه مع ميريل؟’

كانت الأيام القليلة الماضية صعبة جدًا عليّ.

لم تعجب أحدهم فكرة الحجاب.

صعبة حقًا…

“هل لديك شيء لتقوله لي؟ أنا متأكد أنك لم تأت هنا عبثًا.”

وخاصة عندما بدأت مقاطع الفيديو التي تُظهر ركلتي لأرييل تنتشر على الإنترنت. لم أكن من هواة وسائل التواصل الاجتماعي، لكن كان بإمكاني أن أرى وجهي مُطبعًا في كل مكان تقريبًا.

فرقعة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’لقد أصبحت نوعًا من الميمات.’

بحلول الآن، كانت أخبار الحادث قد أحدثت ضجة في أرجاء الجزيرة بأكملها. تدافعت الصحافة أمام النقابة كما لو كانت زمرة من الضباع، والمقالات الإخبارية تتوالى واحدة تلو الأخرى.

المجنون ذو النظّارات الشمسية. المعتوه ذو النظّارات الشمسية…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

تأوّهت لمجرد التفكير بكل هذه الألقاب المتداولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

’سيمر الأمر. نعم، إنها مجرد مرحلة.’

تدهور مزاجي فور دخول الجرذ، متفقدًا الغرفة بهدوء قبل أن يُغلق الباب خلفه. كان يرتدي سترة سوداء تحت معطف رمادي، مع بنطال بني يكمل المظهر.

ورغم أنني كررت ذلك على نفسي مرارًا، كان بطني ينقلب. لقد كان أكثر مما توقعت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’يبدو أنّه وصل للتو إلى النقابة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دينغ—!

تنفست الصعداء فقط عندما دخلت، شاعرًا بثقل هائل يسقط عن كتفيّ.

لكن الأمور لم تكن سيئة في الخارج فقط.

بحلول الآن، كانت أخبار الحادث قد أحدثت ضجة في أرجاء الجزيرة بأكملها. تدافعت الصحافة أمام النقابة كما لو كانت زمرة من الضباع، والمقالات الإخبارية تتوالى واحدة تلو الأخرى.

بل كانت سيئة جدًا في الداخل أيضًا.

بحلول الآن، كانت أخبار الحادث قد أحدثت ضجة في أرجاء الجزيرة بأكملها. تدافعت الصحافة أمام النقابة كما لو كانت زمرة من الضباع، والمقالات الإخبارية تتوالى واحدة تلو الأخرى.

في اللحظة التي خرجت فيها من المصعد ونظر إليّ أعضاء النقابة الآخرون، توقفوا، وبدأت الهمسات تملأ المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

“…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’يبدو أنّه وصل للتو إلى النقابة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أتمكن سوى من استقبال المشهد بوجه جامد، محاولًا التقدّم نحو مكتبي دون أن يُعيقني أحد.

حافظت على نظرها إليّ طوال الوقت، وجسدها الصغير متوتر، مستعدة للدفاع عن غنيمتها بأي ثمن.

’دعوني وشأني. لا أريد التحدث مع أي أحد. أرجوكم لا تقتربوا مني.’

“جيد.”

كان هذا مجرد جانب من انطوائيتي.

للحظة، شعرت بشيء في نظرته يلمع.

كنت أكره البشر. وبشكل أكثر تحديدًا، أولئك الذين لا أعرفهم.

“تفضل.”

’أرجوكم دعوني. أرجوكم—’

“هاه…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيث.”

“سمعت بما حدث مع عضو فريقك. أردت فقط… أمم، حسنًا، أردت فقط أن أقول: تشجّع. شاهدت المقطع، وأعتقد أنك أديت جيدًا. لذا… نعم.” أومأت زوي، مسلّمة إياي المشروب. “تشجّع.”

“اللعنة.”

“لكن من المؤكد أن—”

“هاه…؟”

’سيمر الأمر. نعم، إنها مجرد مرحلة.’

“إيه؟”

لحسن الحظ، كنت أضع عادة حجابًا عليها لإبقائها مخفية.

رمشت بعيني ببطء، ملتفتًا لأرى زوجًا من العيون الخضراء. كانت تحدق بي بفم مفتوح، مشيرة بإصبعها نحو نفسها، “هل أنت—”

كانت فرقعات كثيرة… ها، انتظر. ماذا قالت للتو؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، لم يكن موجّهًا إليك.”

كما لو أنّ نظرتي أزعجتها، ضاقت عينا ميريل. تحوّلت نظرتها بين الرقائق وبيني قبل أن تحركها خلفها، متخذة وضعًا حذرًا.

“لكن من المؤكد أن—”

كانت الأيام القليلة الماضية صعبة جدًا عليّ.

“لا.”

أصبح الوضع صعبًا بشكل خاص بالنسبة لي، إذ كنت أحد الأهداف الرئيسية للصحفيين.

قطعت كلام زوي قبل أن تواصل.

جعلني ذلك أبدأ في التساؤل عن كامل الوضع.

“لقد عضضت لساني.”

“آه، انتظر. أعتقد أن هناك شيئًا آخر.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“….”

كانت تشجّعني؟ زوي التي بالكاد تستطيع البقاء في نفس الغرفة معي أكثر من خمس دقائق…؟ ضاقت عيناي، محدّقًا في المشروب بقلق عميق.

كتمتُ شفتاي وغيّرت مجرى الحديث.

لكن الأمور لم تكن سيئة في الخارج فقط.

“ما الأمر؟” وفي الوقت ذاته نظرت حولي. كنت واقفًا في منتصف القسم، ومع وجودي بجانب زوي، زادت النظرات الموجهة إليّ عن ذي قبل.

“ما كان مرة أخرى؟ أمم. لديّ ذلك على طرف لساني…”

’أرجو أن أُقتل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

“لا، ليس هناك شيء مهم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسحت زوي شعرها الأشقر خلف أذنها، كاشفة عن مؤخرة عنقها. لوهلة وجدت نفسي أحدّق فيها، لكن سرعان ما أبعدت بصري عندما سلّمتني مشروبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مسحت زوي شعرها الأشقر خلف أذنها، كاشفة عن مؤخرة عنقها. لوهلة وجدت نفسي أحدّق فيها، لكن سرعان ما أبعدت بصري عندما سلّمتني مشروبًا.

نظرت إلى المشروب بارتباك. بدا كالقهوة. كانت… قهوة؟

“تفضل.”

تأوّهت لمجرد التفكير بكل هذه الألقاب المتداولة.

“هذا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سشوووش!

نظرت إلى المشروب بارتباك. بدا كالقهوة. كانت… قهوة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسحت زوي شعرها الأشقر خلف أذنها، كاشفة عن مؤخرة عنقها. لوهلة وجدت نفسي أحدّق فيها، لكن سرعان ما أبعدت بصري عندما سلّمتني مشروبًا.

“سمعت بما حدث مع عضو فريقك. أردت فقط… أمم، حسنًا، أردت فقط أن أقول: تشجّع. شاهدت المقطع، وأعتقد أنك أديت جيدًا. لذا… نعم.” أومأت زوي، مسلّمة إياي المشروب. “تشجّع.”

“سمعت بما حدث مع عضو فريقك. أردت فقط… أمم، حسنًا، أردت فقط أن أقول: تشجّع. شاهدت المقطع، وأعتقد أنك أديت جيدًا. لذا… نعم.” أومأت زوي، مسلّمة إياي المشروب. “تشجّع.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

كانت تشجّعني؟ زوي التي بالكاد تستطيع البقاء في نفس الغرفة معي أكثر من خمس دقائق…؟ ضاقت عيناي، محدّقًا في المشروب بقلق عميق.

مذهولًا، أمسكت بالمشروب.

“لقد عضضت لساني.”

هذا…

“لا.”

كانت تشجّعني؟ زوي التي بالكاد تستطيع البقاء في نفس الغرفة معي أكثر من خمس دقائق…؟ ضاقت عيناي، محدّقًا في المشروب بقلق عميق.

“صحيح… مايلز! إنه يبحث عنك.”

’لا يمكن أن تكون قد—’

’لا يمكن أن تكون قد—’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”

تردد صوت زوي من الخلف. عندما التفت، رأيتها تصفق بأصابعها عدة مرات.

“ما الأمر؟” وفي الوقت ذاته نظرت حولي. كنت واقفًا في منتصف القسم، ومع وجودي بجانب زوي، زادت النظرات الموجهة إليّ عن ذي قبل.

“آه، انتظر. أعتقد أن هناك شيئًا آخر.”

’سيمر الأمر. نعم، إنها مجرد مرحلة.’

فرقعة!

تدهور مزاجي فور دخول الجرذ، متفقدًا الغرفة بهدوء قبل أن يُغلق الباب خلفه. كان يرتدي سترة سوداء تحت معطف رمادي، مع بنطال بني يكمل المظهر.

“إمم… ما كان مرة أخرى؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فرقعة! فرقعة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مسحت زوي شعرها الأشقر خلف أذنها، كاشفة عن مؤخرة عنقها. لوهلة وجدت نفسي أحدّق فيها، لكن سرعان ما أبعدت بصري عندما سلّمتني مشروبًا.

“هذا هو…”

“أنا على حق، أليس كذلك؟”

فرقعة! فرقعة—!

ضيّقت عيناي وأنا أحدّق فيه، لكنني تمكنت من الاحتفاظ بهدوئي بينما أشار إلى المقعد المقابل لي.

“ما كان مرة أخرى؟ أمم. لديّ ذلك على طرف لساني…”

’…إنه لأمر مزعج حقًا.’

222222222

فرقعة! فرقعة! فرقعة!

لكن الأمور لم تكن سيئة في الخارج فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السبب الذي جعلني أحدّق فيها هو حادث البوابة السابق والرؤية التي رأيتها. الرؤية التي رأيتها فيها مع عائلتها. حاولت سؤلها عن ذلك، لكنها اكتفت بالقول: ’لا أذكر. لست متأكدة.’

فرقعة!

’أرجو أن أُقتل.’

“صحيح… مايلز! إنه يبحث عنك.”

أعادني صوت طرق مفاجئ عن أفكاري.

كانت فرقعات كثيرة… ها، انتظر. ماذا قالت للتو؟

“إيه؟”

“هل قلت أن مايلز يبحث عني…. آه.” عندما أدركت ما قالته، كانت قد اختفت بالفعل. لم أستطع سوى الوقوف في مكاني، ممسكًا بالمشروب. حدّقت فيه لحظة قبل أن أهز رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سشوووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’مهما يكن.’

المجنون ذو النظّارات الشمسية. المعتوه ذو النظّارات الشمسية…

كنت فضوليًا لمعرفة ما يريده هذا الجرذ مني، لكن قبل ذلك، كان عليّ الوصول إلى مكتبي. كانت النظرات تبدأ في النفاذ إليّ.

“…..”

كلانك—!

طرق!

“هاه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتمكن سوى من استقبال المشهد بوجه جامد، محاولًا التقدّم نحو مكتبي دون أن يُعيقني أحد.

تنفست الصعداء فقط عندما دخلت، شاعرًا بثقل هائل يسقط عن كتفيّ.

“لا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا أحد الأماكن القليلة التي شعرت فيها بالأمان.

“إمم… ما كان مرة أخرى؟”

وضعت حقيبتي على الطاولة، ووجهت انتباهي نحو اللوحة المقابلة لي. كنت أرغب حقًا في إبعادها، لكن لأي سبب، كلما حاولت، كانت تعود دائمًا إلى مكانها.

قطعت كلام زوي قبل أن تواصل.

’…إنه لأمر مزعج حقًا.’

قرقشة!

لحسن الحظ، كنت أضع عادة حجابًا عليها لإبقائها مخفية.

سعدت ميريل وبدأت في تناول رقائقها بينما واصلت التحديق بها.

لكن—

كتمتُ شفتاي وغيّرت مجرى الحديث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سشوووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لم يكن موجّهًا إليك.”

لم تعجب أحدهم فكرة الحجاب.

مذهولًا، أمسكت بالمشروب.

ظهر رأس صغير بعد ذلك مباشرة. لم أنتظر أن تقول شيئًا، وفتحت الدرج بجانبي قبل أن أرمي عبوة رقائق باتجاهها.

أعادني صوت طرق مفاجئ عن أفكاري.

“جيد.”

كانت فرقعات كثيرة… ها، انتظر. ماذا قالت للتو؟

سعدت ميريل وبدأت في تناول رقائقها بينما واصلت التحديق بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا…؟”

وضعت حقيبتي على الطاولة، ووجهت انتباهي نحو اللوحة المقابلة لي. كنت أرغب حقًا في إبعادها، لكن لأي سبب، كلما حاولت، كانت تعود دائمًا إلى مكانها.

كما لو أنّ نظرتي أزعجتها، ضاقت عينا ميريل. تحوّلت نظرتها بين الرقائق وبيني قبل أن تحركها خلفها، متخذة وضعًا حذرًا.

“لا.”

“لا أريد رقائقك.”

كنت أعلم أن والديها متورطان مع الطائفة، لكن هل كان الفندق سبب انضمامهم إليها؟

“حقًا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—

ضاقت عينا ميريل أكثر، ومدّت يدها بعناية داخل عبوة الرقائق قبل أن تدفع حفنة إلى فمها.

وخاصة عندما بدأت مقاطع الفيديو التي تُظهر ركلتي لأرييل تنتشر على الإنترنت. لم أكن من هواة وسائل التواصل الاجتماعي، لكن كان بإمكاني أن أرى وجهي مُطبعًا في كل مكان تقريبًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قرقشة. قرقشة. قرقشة.

ظهرت غمازتان.

حافظت على نظرها إليّ طوال الوقت، وجسدها الصغير متوتر، مستعدة للدفاع عن غنيمتها بأي ثمن.

“هل قلت أن مايلز يبحث عني…. آه.” عندما أدركت ما قالته، كانت قد اختفت بالفعل. لم أستطع سوى الوقوف في مكاني، ممسكًا بالمشروب. حدّقت فيه لحظة قبل أن أهز رأسي.

قرقشة!

بحلول الآن، كانت أخبار الحادث قد أحدثت ضجة في أرجاء الجزيرة بأكملها. تدافعت الصحافة أمام النقابة كما لو كانت زمرة من الضباع، والمقالات الإخبارية تتوالى واحدة تلو الأخرى.

هذه الفتاة…

سعدت ميريل وبدأت في تناول رقائقها بينما واصلت التحديق بها.

هززت رأسي وأبعدت انتباهي عنها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’لقد أصبحت نوعًا من الميمات.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان السبب الذي جعلني أحدّق فيها هو حادث البوابة السابق والرؤية التي رأيتها. الرؤية التي رأيتها فيها مع عائلتها. حاولت سؤلها عن ذلك، لكنها اكتفت بالقول: ’لا أذكر. لست متأكدة.’

تدهور مزاجي فور دخول الجرذ، متفقدًا الغرفة بهدوء قبل أن يُغلق الباب خلفه. كان يرتدي سترة سوداء تحت معطف رمادي، مع بنطال بني يكمل المظهر.

جعلني ذلك أبدأ في التساؤل عن كامل الوضع.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) فرقعة! فرقعة! فرقعة!

كنت أعلم أن والديها متورطان مع الطائفة، لكن هل كان الفندق سبب انضمامهم إليها؟

لحسن الحظ، كنت أضع عادة حجابًا عليها لإبقائها مخفية.

في هذه الحالة…

ضاقت عينا ميريل أكثر، ومدّت يدها بعناية داخل عبوة الرقائق قبل أن تدفع حفنة إلى فمها.

’هل كان ذلك الماضي الذي رأيته هو اللحظة التي وقعت فيها الطائفة وأجبرتهم على ما فعلوه مع ميريل؟’

كتمتُ شفتاي وغيّرت مجرى الحديث.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت أرغب بشدة في استخدام عقدتي الثالثة عليها، لكن تمكنت بالكاد من كبح نفسي. كان عليّ أن أطلب إذنها قبل القيام بذلك. كنت أستطيع فقط أن أتخيل—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

طرق!

بدأ شعورٌ رهيب يتسلل إليّ.

أعادني صوت طرق مفاجئ عن أفكاري.

كلانك—!

التفت نحو الباب، ورأيته يُفتح أمام عينيّ بينما دخلت قَصّة شعر مألوفة جدًا في مجال رؤيتي.

للحظة، شعرت بشيء في نظرته يلمع.

تدهور مزاجي فور دخول الجرذ، متفقدًا الغرفة بهدوء قبل أن يُغلق الباب خلفه. كان يرتدي سترة سوداء تحت معطف رمادي، مع بنطال بني يكمل المظهر.

سعدت ميريل وبدأت في تناول رقائقها بينما واصلت التحديق بها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’يبدو أنّه وصل للتو إلى النقابة.’

أعادني صوت طرق مفاجئ عن أفكاري.

ضيّقت عيناي وأنا أحدّق فيه، لكنني تمكنت من الاحتفاظ بهدوئي بينما أشار إلى المقعد المقابل لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الجرذ وسحب الكرسي، جالسًا بهدوء قبل أن يتفحص الغرفة ويحول انتباهه نحو اللوحة خلفي.

“هل يمكنني الجلوس؟”

“هل لديك شيء لتقوله لي؟ أنا متأكد أنك لم تأت هنا عبثًا.”

لا، اخرج.

هززت رأسي وأبعدت انتباهي عنها.

“…افعل كما تشاء.”

هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم الجرذ وسحب الكرسي، جالسًا بهدوء قبل أن يتفحص الغرفة ويحول انتباهه نحو اللوحة خلفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السبب الذي جعلني أحدّق فيها هو حادث البوابة السابق والرؤية التي رأيتها. الرؤية التي رأيتها فيها مع عائلتها. حاولت سؤلها عن ذلك، لكنها اكتفت بالقول: ’لا أذكر. لست متأكدة.’

للحظة، شعرت بشيء في نظرته يلمع.

“هل قلت أن مايلز يبحث عني…. آه.” عندما أدركت ما قالته، كانت قد اختفت بالفعل. لم أستطع سوى الوقوف في مكاني، ممسكًا بالمشروب. حدّقت فيه لحظة قبل أن أهز رأسي.

بدأ شعورٌ رهيب يتسلل إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

“هل لديك شيء لتقوله لي؟ أنا متأكد أنك لم تأت هنا عبثًا.”

نظرت إلى المشروب بارتباك. بدا كالقهوة. كانت… قهوة؟

حوّلت انتباهه إليّ بسرعة. لحسن الحظ، بدا أنّ ذلك نجح حينما التفت ليواجهني. ومع ذلك، ازداد شعوري بالغرق الداخلي.

“هاه…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم—

“حقًا…؟”

“أنت المهرج.”

لحسن الحظ، كنت أضع عادة حجابًا عليها لإبقائها مخفية.

هبطت درجة الحرارة فجأة.

كان هذا مجرد جانب من انطوائيتي.

ظهرت غمازتان.

“هذا هو…”

“أنا على حق، أليس كذلك؟”

في اللحظة التي خرجت فيها من المصعد ونظر إليّ أعضاء النقابة الآخرون، توقفوا، وبدأت الهمسات تملأ المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

“إمم… ما كان مرة أخرى؟”

جعلني ذلك أبدأ في التساؤل عن كامل الوضع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    هههههههههه

  2. يقول Yochef:

    شكر علي الفصل ساورون

اترك رداً على Nsr إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط