الصِّراع [1]
الفصل 336: الصِّراع [1]
“….!؟”
“أسرِعوا!”
كانت النار تلتهم كلّ شيء.
كانت النار تلتهم كلّ شيء.
‘لماذا يتحدّثون عن بثٍّ آخر؟’
لم أعد أشعر بيديّ، فقد خَدِرَتا من شدّة الألم.
وكذلك روان، وكل من استطاع أن يرى شاشة هاتف زوي.
لقد كان يؤلمني…
خمسة…
لكن، رغم الألم، ظلّ ذهني صافياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، رغم الألم، ظلّ ذهني صافياً.
بانغ!
تغيرت ملامح زوي جذريًا قبل أن تكمل الجملة.
لكمتُ الجدار مرّة أخرى، موسّعًا الفتحة خلف اللوحة.
ارتجف صدري.
قابلني الظلام بنظرةٍ جامدة.
“هل تلقيتِ أي رد من رئيس القسم؟”
“تعالوا إلى هنا! لم يبقَ الكثير من الوقت.”
—نظارات شمسية؟ أي مجنون يرتدي نظارات شمسية؟
تحقّقتُ من الوقت.
“…..”
عشر ثوانٍ متبقية. كان قلبي يخفق بعنف داخل صدري وأنا أنظر إلى ألسنة اللهب المشتعلة خلفي. لقد غطّى الدخان المكان بأسره، ولم أعد أرى شيئًا وسط النيران. كانت الأصوات تهمس في أذنيّ بينما تلوح الظلال الخافتة لأشخاصٍ داخل النار.
قاطعهم صوت فجأة، فأوقف كايل حديثه. كان روان قد تقدم بينهما، وعيناه تضيقان وهو يحدق في هاتف زوي.
كانوا يقتربون أكثر فأكثر.
وكان هذا حسنًا إلى حدٍّ ما، كما فكّر كايل وهو ينظر إلى زوي.
‘هيا… هيا… هيا…’
“إنه مع سيث.” ظهر إطارٌ يقف فيه الاثنان متقابلين. تبادلا النظرات للحظة قصيرة، وتحدثا بهدوء.
كان القلق يقتلني ببطء. أردتُ أن أذهب وأساعدهم، لكنني علمت أنني سأكون عبئًا عليهم. الشيء الوحيد الذي استطعتُ فعله هو أن أركّز على توسيع الفتحة في الجدار بجانبي.
وما إن وقعت عيناه على البث حتى تغيرت ملامحه.
بانغ، بانغ—!
بانغ—!
لكمتُ عدّة مرات أخرى، موسّعًا الفتحة أكثر، بينما كنتُ ألهث بصعوبة.
وكانت تلك اللحظة التي اهتزّ فيها شيءٌ في داخلي.
“كُح! كُح…!”
على أي حال، كان من الواضح أن ما يحدث في طابق سيث قد استحوذ على انتباه الجميع.
بدأ الدخان يخنقني، وعيوني تحترق من شدّته.
على أي حال، كان من الواضح أن ما يحدث في طابق سيث قد استحوذ على انتباه الجميع.
“هـ—!”
“…..”
سوش!
“قوة خارجية…؟”
بدأت ظلالٌ تظهر في الدخان بجانبي، تمامًا حينما بدأ قلبي يغوص في صدري.
كانت الأصوات تهمس من حولي. في كلّ مكان. ازداد الألم في رأسي حدّ التمزّق.
“….!؟”
بهدوءٍ لم تلتقطه عدسة البث.
تجاوزوني راكضين واحدًا تلو الآخر نحو الفتحة.
واحد، اثنان، ثلاثة…
قابلني الظلام بنظرةٍ جامدة.
بدأت أعدّهم ببطء.
خَدِرت أطرافي.
أربعة، خمسة.
بانغ!
“…..”
بدأت ظلالٌ تظهر في الدخان بجانبي، تمامًا حينما بدأ قلبي يغوص في صدري.
“…..”
وقف كايل فوق الجسد، يحدّق حوله في ارتباك. كان وسط قاعةٍ ضخمة مليئة بأجسادٍ مماثلة، يتولّى فريقه العناية بها.
خمسة…
“أين سارة؟ أحدٌ ما…”
شخصٌ واحد مفقود.
“تعالوا إلى هنا! لم يبقَ الكثير من الوقت.”
توقّف الزمن فجأةً في تلك اللحظة، وأصبح تنفّسي متقطّعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعل؟”
كان الفريق يتكوّن من ستة أفراد، وباحتسابي يصبح العدد سبعة. فكيف مرّ خمسة فقط؟
وما إن وقعت عيناه على البث حتى تغيرت ملامحه.
“أوه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يطل الوقت حتى أدركت ما يحدث لي. لقد كنتُ أختبر الأثر الجانبيّ لكسري.
ارتجف صدري.
خمسة…
ثم—
“آه…”
بوووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
انفجارٌ مروّع دوّى في المكان، والنيران تمدّدت لتبتلع كلّ شيء حولي. كانت الحرارة شديدةً لدرجةٍ دفعتني إلى القفز داخل الفتحة، راكضًا إلى الأمام فيما كانت النار تحرق ظهري.
خَدِرت أطرافي.
كان الألم لا يُحتمل، وكاد ينتزع مني صرخةً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يطل الوقت حتى أدركت ما يحدث لي. لقد كنتُ أختبر الأثر الجانبيّ لكسري.
غير أنّ—
“كايل…”
كلّ شيء توقّف فجأة حين تجاوزت الفتحة. كأنّ النار لم تستطع الدخول، وكأنّ الأصوات انتُزِعت من العالم. ما إن عبرتُ الفتحة حتى سقطتُ أرضًا بـخبطٍ خافت، وقد عمّ الصمتُ كلّ شيءٍ من حولي.
وما إن وقعت عيناه على البث حتى تغيرت ملامحه.
وكانت تلك اللحظة التي اهتزّ فيها شيءٌ في داخلي.
بهدوءٍ لم تلتقطه عدسة البث.
“سـ… سارة؟ هل رأى أحد سارة؟”
“آه…”
“أين سارة؟ أحدٌ ما…”
على أي حال، كان من الواضح أن ما يحدث في طابق سيث قد استحوذ على انتباه الجميع.
“إنها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعلم كيف وصل إلى هناك، لكنه بخير. إن كان ذلك—أه!؟”
أصابني صداعٌ حاد، وتلاشى إحساسي بكلّ شيء.
خمسة…
“يا… إلهي.”
سقط جسدٌ يرتدي ثوبًا أبيض على الأرض.
كانت الأصوات تهمس من حولي. في كلّ مكان. ازداد الألم في رأسي حدّ التمزّق.
كلّ شيءٍ سار على غير ما خُطِّط له. لو كانت تغييراتٍ طفيفة، لَتفهّم الأمر، لكن إلى هذا الحدّ؟
“سـ… سارة…”
“كُح! كُح…!”
خَدِرت أطرافي.
خمسة…
ولم يطل الوقت حتى أدركت ما يحدث لي. لقد كنتُ أختبر الأثر الجانبيّ لكسري.
‘هيا… هيا… هيا…’
“آه…”
تجاوزوني راكضين واحدًا تلو الآخر نحو الفتحة.
***
قاطعهم صوت فجأة، فأوقف كايل حديثه. كان روان قد تقدم بينهما، وعيناه تضيقان وهو يحدق في هاتف زوي.
بانغ—!
جعلته كلمات زوي يتوقف. فتح عينيه لينظر إليها، فأدارت هاتفها لتُريه بثًّا معينًا.
سقط جسدٌ يرتدي ثوبًا أبيض على الأرض.
“سـ… سارة؟ هل رأى أحد سارة؟”
“ما الذي يحدث بحقّ الجحيم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحقّقتُ من الوقت.
وقف كايل فوق الجسد، يحدّق حوله في ارتباك. كان وسط قاعةٍ ضخمة مليئة بأجسادٍ مماثلة، يتولّى فريقه العناية بها.
“لا شك في ذلك.”
ما إن استشعر خللًا في رائحة الهواء، حتى فعّل عقده وأوقف الزمن. وما تبقّى كان سهلًا عليه وعلى فريقه.
أومأت زوي إيماءة وجيزة وهي تمرر بإصبعها على شاشة الهاتف.
لكنّ المشكلة كانت في أنهم عالقون في نفس الطابق منذ فترةٍ طويلة.
عشر ثوانٍ متبقية. كان قلبي يخفق بعنف داخل صدري وأنا أنظر إلى ألسنة اللهب المشتعلة خلفي. لقد غطّى الدخان المكان بأسره، ولم أعد أرى شيئًا وسط النيران. كانت الأصوات تهمس في أذنيّ بينما تلوح الظلال الخافتة لأشخاصٍ داخل النار.
كلّ شيءٍ سار على غير ما خُطِّط له. لو كانت تغييراتٍ طفيفة، لَتفهّم الأمر، لكن إلى هذا الحدّ؟
كان الفريق يتكوّن من ستة أفراد، وباحتسابي يصبح العدد سبعة. فكيف مرّ خمسة فقط؟
‘…من الواضح أنّ هناك أمرًا اختلّ تمامًا.’
ما…؟
تحدّدت نظرات كايل وهو يتفحّص المكان، قبل أن تثبت على هاتفه، حيث قرأ المحادثة.
وقف كايل فوق الجسد، يحدّق حوله في ارتباك. كان وسط قاعةٍ ضخمة مليئة بأجسادٍ مماثلة، يتولّى فريقه العناية بها.
البثّ الحي — [471,482]
’…ما الذي يحدث بحق الجحيم في البث الآخر حتى يتجاهله الجميع هكذا؟ ولمن يعود ذلك البث؟’
— ما الذي يحدث بحقّ السماء؟
تدخله المفاجئ جعل زوي تتوقف، وعيناها تضيقان بالمثل وهي تنظر إليه. ومع التفكير في ماضيه، ظنّت للحظة أنه قاطع عمداً، لكن بعدها—
— هل هذا تمثيل؟ أم أنهم يتعرّضون لهجوم؟
وكذلك كايل وكل من شاهد البث. فجأة ظهر سيث أمام مايلز، أمسكه من ياقة قميصه، ثم طرحه أرضًا، وهوت قبضته قبل أن يتمكن مايلز حتى من الرد. حدث كل شيء بسرعة خاطفة لم تترك مجالًا لأي رد فعل.
— تبًّا!
وكانت تلك اللحظة التي اهتزّ فيها شيءٌ في داخلي.
— انتظروا، عليكم أن تشاهدوا البثّ الآخر، الأمور هناك جنونية!
غير أنّ—
— أيّ بثّ؟
—اللعنة المقدّسة! هناك رجل يرتدي نظارات شمسية وسط حريق!
قرأ التعليقات، وقد أثار شيءٌ محدّد فضوله.
جعلته كلمات زوي يتوقف. فتح عينيه لينظر إليها، فأدارت هاتفها لتُريه بثًّا معينًا.
‘لماذا يتحدّثون عن بثٍّ آخر؟’
على أي حال، كان من الواضح أن ما يحدث في طابق سيث قد استحوذ على انتباه الجميع.
يبدو أنّ الجميع منشغلون بالحديث عنه، وكان يرى أعداد المشاهدين في بثّه تتناقص تدريجيًا.
تحول وجه كايل إلى الجدية الشديدة. كان مايلز من أفراد فريقه، وبالتالي فهو مسؤوليته. ولم يكن مجرد عضوٍ عادي، بل موهوب للغاية. لم يستطع السماح بوقوع مكروه لموهبة كهذه.
’…ما الذي يحدث بحق الجحيم في البث الآخر حتى يتجاهله الجميع هكذا؟ ولمن يعود ذلك البث؟’
وكذلك كايل وكل من شاهد البث. فجأة ظهر سيث أمام مايلز، أمسكه من ياقة قميصه، ثم طرحه أرضًا، وهوت قبضته قبل أن يتمكن مايلز حتى من الرد. حدث كل شيء بسرعة خاطفة لم تترك مجالًا لأي رد فعل.
لم يطل الوقت حتى وصله الجواب.
“هل تلقيتِ أي رد من رئيس القسم؟”
—اللعنة المقدّسة! هناك رجل يرتدي نظارات شمسية وسط حريق!
قابلني الظلام بنظرةٍ جامدة.
—نظارات شمسية؟ أي مجنون يرتدي نظارات شمسية؟
“لا شك في ذلك.”
—لا تقل لي إنها أداة خاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلت أتحدث معه.” أجابت زوي، وعلى وجهها شيء من الكآبة. لم يكن من الصعب التواصل مع رئيس القسم بما أن الاتصالات لم تنقطع. “المشكلة أنه لا يستطيع دخول البوابة. يعتقد أن قوة خارجية ما قد اخترقتها وتحاول قتلنا جميعًا.”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت أعدّهم ببطء.
ارتجفت شفتا كايل. وما إن سمع كلمة ’النظارات الشمسية’ حتى أدرك فورًا ما الذي يحدث.
“سـ… سارة؟ هل رأى أحد سارة؟”
ولم يكن الوحيد الذي أدرك ذلك.
كان القلق يقتلني ببطء. أردتُ أن أذهب وأساعدهم، لكنني علمت أنني سأكون عبئًا عليهم. الشيء الوحيد الذي استطعتُ فعله هو أن أركّز على توسيع الفتحة في الجدار بجانبي.
“كايل…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل يجب عليّ. إنه من فريقي. أنا—”
رفع رأسه فرأى زوي تتابع البث ذاته. نظرت إليه، ثم أشارت إلى هاتفها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحقّقتُ من الوقت.
“إنهم يتحدثون عنه ’هو’، أليس كذلك؟”
“تحققت من الوضع. عشرة قتلى، وعدة مصابين، وبعض المفقودين. ومن بين المفقودين مايلز.”
“لا شك في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم. إن كان الأمر هكذا—”
وبـ’هو’، كانوا يتحدثون بوضوح عن سيث.
— أيّ بثّ؟
من غيره سيكون مجنونًا إلى هذا الحد ليرتدي نظارات شمسية وسط ألسنة النار؟
توقّف الزمن فجأةً في تلك اللحظة، وأصبح تنفّسي متقطّعًا.
’أنا واثق أيضًا من أن تلك النظارات ليست أداة خاصة. على الأرجح هي فقط لحجب رؤيته حتى لا يتقيأ إذا شاهد شيئًا دمويا.’
“سمعت أن شيئًا حدث لسيث. هل هو بخير؟”
…أو على الأقل، هذا ما كان يظنه سابقًا. لكنه لم يعد واثقًا الآن.
على أي حال، كان من الواضح أن ما يحدث في طابق سيث قد استحوذ على انتباه الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بل يجب عليّ. إنه من فريقي. أنا—”
وكان هذا حسنًا إلى حدٍّ ما، كما فكّر كايل وهو ينظر إلى زوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أنا واثق أيضًا من أن تلك النظارات ليست أداة خاصة. على الأرجح هي فقط لحجب رؤيته حتى لا يتقيأ إذا شاهد شيئًا دمويا.’
“هل تلقيتِ أي رد من رئيس القسم؟”
“….!!”
“ما زلت أتحدث معه.” أجابت زوي، وعلى وجهها شيء من الكآبة. لم يكن من الصعب التواصل مع رئيس القسم بما أن الاتصالات لم تنقطع. “المشكلة أنه لا يستطيع دخول البوابة. يعتقد أن قوة خارجية ما قد اخترقتها وتحاول قتلنا جميعًا.”
وما إن وقعت عيناه على البث حتى تغيرت ملامحه.
“قوة خارجية…؟”
***
“نعم.”
“نعم.”
أومأت زوي إيماءة وجيزة وهي تمرر بإصبعها على شاشة الهاتف.
“لا تفعل ذلك.”
“يبدو أن لها صلة بتلك الطائفة الغريبة التي كانت تنشط مؤخرًا، لكن لا يمكنني الجزم. رئيس القسم يظن أن من المحتمل أن تكون هي، لكنه ليس متأكدًا بعد، ما زال يحقق بالأمر.”
— ما الذي يحدث بحقّ السماء؟
“أفهم. إن كان الأمر هكذا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ، بانغ—!
“ماذا ينبغي أن نفعل؟”
أومأت زوي.
قاطعهم صوت فجأة، فأوقف كايل حديثه. كان روان قد تقدم بينهما، وعيناه تضيقان وهو يحدق في هاتف زوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أفهم. إن كان الأمر هكذا—”
تدخله المفاجئ جعل زوي تتوقف، وعيناها تضيقان بالمثل وهي تنظر إليه. ومع التفكير في ماضيه، ظنّت للحظة أنه قاطع عمداً، لكن بعدها—
لكنّ المشكلة كانت في أنهم عالقون في نفس الطابق منذ فترةٍ طويلة.
“سمعت أن شيئًا حدث لسيث. هل هو بخير؟”
وكذلك كايل وكل من شاهد البث. فجأة ظهر سيث أمام مايلز، أمسكه من ياقة قميصه، ثم طرحه أرضًا، وهوت قبضته قبل أن يتمكن مايلز حتى من الرد. حدث كل شيء بسرعة خاطفة لم تترك مجالًا لأي رد فعل.
“…..”
صحيح…
“سـ… سارة؟ هل رأى أحد سارة؟”
“إنه بخير.”
ارتجف صدري.
أعادت زوي انتباهها إلى رسائلها مع رئيس القسم.
كانت النار تلتهم كلّ شيء.
“تحققت من الوضع. عشرة قتلى، وعدة مصابين، وبعض المفقودين. ومن بين المفقودين مايلز.”
“لا تفعل ذلك.”
“انتظري، مايلز؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’أنا واثق أيضًا من أن تلك النظارات ليست أداة خاصة. على الأرجح هي فقط لحجب رؤيته حتى لا يتقيأ إذا شاهد شيئًا دمويا.’
“نعم.”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سوش!
تحول وجه كايل إلى الجدية الشديدة. كان مايلز من أفراد فريقه، وبالتالي فهو مسؤوليته. ولم يكن مجرد عضوٍ عادي، بل موهوب للغاية. لم يستطع السماح بوقوع مكروه لموهبة كهذه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قرأ التعليقات، وقد أثار شيءٌ محدّد فضوله.
استدار فورًا.
نادته زوي فجأة وقد لاحظت التغير الغريب في حركته.
“ماذا تفعل؟”
— انتظروا، عليكم أن تشاهدوا البثّ الآخر، الأمور هناك جنونية!
نادته زوي فجأة وقد لاحظت التغير الغريب في حركته.
“….!!”
“سأذهب للبحث عن مايلز. لا يمكنني السماح له بالموت هنا.”
‘لماذا يتحدّثون عن بثٍّ آخر؟’
لم ينظر إليها كايل وهو يتحدث. أغمض عينيه استعدادًا لتفعيل إحدى عقده. كان عليه أن يتحرك بسرعة، فكل ثانية ثمينة.
“إنه بخير.”
“لا تفعل ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
“بل يجب عليّ. إنه من فريقي. أنا—”
“يبدو أن لها صلة بتلك الطائفة الغريبة التي كانت تنشط مؤخرًا، لكن لا يمكنني الجزم. رئيس القسم يظن أن من المحتمل أن تكون هي، لكنه ليس متأكدًا بعد، ما زال يحقق بالأمر.”
“ليس هذا ما أعنيه. انظر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم—
جعلته كلمات زوي يتوقف. فتح عينيه لينظر إليها، فأدارت هاتفها لتُريه بثًّا معينًا.
أربعة، خمسة.
وما إن وقعت عيناه على البث حتى تغيرت ملامحه.
الفصل 336: الصِّراع [1]
وكذلك روان، وكل من استطاع أن يرى شاشة هاتف زوي.
“إنه مع سيث.” ظهر إطارٌ يقف فيه الاثنان متقابلين. تبادلا النظرات للحظة قصيرة، وتحدثا بهدوء.
“هذا…”
بانغ—!
“نعم.”
انفجارٌ مروّع دوّى في المكان، والنيران تمدّدت لتبتلع كلّ شيء حولي. كانت الحرارة شديدةً لدرجةٍ دفعتني إلى القفز داخل الفتحة، راكضًا إلى الأمام فيما كانت النار تحرق ظهري.
أومأت زوي.
لم أعد أشعر بيديّ، فقد خَدِرَتا من شدّة الألم.
“إنه مع سيث.” ظهر إطارٌ يقف فيه الاثنان متقابلين. تبادلا النظرات للحظة قصيرة، وتحدثا بهدوء.
—اللعنة المقدّسة! هناك رجل يرتدي نظارات شمسية وسط حريق!
بهدوءٍ لم تلتقطه عدسة البث.
قاطعهم صوت فجأة، فأوقف كايل حديثه. كان روان قد تقدم بينهما، وعيناه تضيقان وهو يحدق في هاتف زوي.
“لا أعلم كيف وصل إلى هناك، لكنه بخير. إن كان ذلك—أه!؟”
أومأت زوي.
تغيرت ملامح زوي جذريًا قبل أن تكمل الجملة.
“…..”
“….!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —لا تقل لي إنها أداة خاصة.
“….!!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما زلت أتحدث معه.” أجابت زوي، وعلى وجهها شيء من الكآبة. لم يكن من الصعب التواصل مع رئيس القسم بما أن الاتصالات لم تنقطع. “المشكلة أنه لا يستطيع دخول البوابة. يعتقد أن قوة خارجية ما قد اخترقتها وتحاول قتلنا جميعًا.”
وكذلك كايل وكل من شاهد البث. فجأة ظهر سيث أمام مايلز، أمسكه من ياقة قميصه، ثم طرحه أرضًا، وهوت قبضته قبل أن يتمكن مايلز حتى من الرد. حدث كل شيء بسرعة خاطفة لم تترك مجالًا لأي رد فعل.
— ما الذي يحدث بحقّ السماء؟
لكن حين أدركوا ما جرى، خيّم الصمت على البث، وأفواه كثيرة انفتحت في آنٍ واحد.
تحول وجه كايل إلى الجدية الشديدة. كان مايلز من أفراد فريقه، وبالتالي فهو مسؤوليته. ولم يكن مجرد عضوٍ عادي، بل موهوب للغاية. لم يستطع السماح بوقوع مكروه لموهبة كهذه.
ما…؟
لكمتُ الجدار مرّة أخرى، موسّعًا الفتحة خلف اللوحة.
ما الذي حدث بحق الجحيم؟
الفصل 336: الصِّراع [1]
‘هيا… هيا… هيا…’
توقّف الزمن فجأةً في تلك اللحظة، وأصبح تنفّسي متقطّعًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هممممم