العيون [3]
الفصل 335: العيون [3]
كان الجميع يحدق بي، ووجوههم ترتعش بالخوف.
‖—[10%]—————‖
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا بكم في فندق كلير!”
“مرحبًا بك في فندق كلير!”
حشرت أسناني، وأمسكت بالإطار المعدني للوحة.
رحبت به موظفة الاستقبال بابتسامة مشرقة.
ارتدت الحرارة على وجهي، كادت أن تجعلني أتراجع إلى الوراء. أردت الهرب، لكنني كنت أعلم أن الوقت قد نفد. ربما لم يتبقَّ سوى أقل من عشرين ثانية.
“أتمنى لك إقامة سعيدة معنا! إذا كان لديك أي استفسارات، فلا تتردد في السؤال.”
ارتعاش. ارتعاش.
“شكرًا لك.”
“مرحبًا بك في فندق كلير!”
أعاد الإيماءة، وأخذ المفاتيح منها بينما كانت عيناه تتجول في المكان. كانت الردهة فسيحة، تعج بالناس يتحركون في كل اتجاه.
الفصل 335: العيون [3]
شيء ما على الجدار البعيد جذب انتباهه. لوحة كبيرة مزخرفة.
همم…؟
من على بُعد الغرفة، بدا وكأنها تصور تجمعًا من الناس، رغم أن وجوههم كانت مشوشة، ولم يظهر أي وجه حقيقي. وما لفت انتباهه أكثر، هو أنه رغم عدم وجود وجوه، كان لكل منهم عيون، و…
“مين، احمِ ميا!”
كأن كل عين كانت تحدّق فيه مباشرة.
“…ارقصوا! لا تتوقفوا!”
“مرة أخرى، مرحبًا بك في فندق كلير. سعيدة بخدمتك.”
سششوووش!
قطعت ابتسامة موظفة الاستقبال أفكاره. كانت مشدودة بشكل مثالي بعض الشيء، وكانت عيناها تلتفت نحوه لفترة أطول من اللازم. ولسبب ما، بدت ابتسامتها أكثر مما كانت من قبل.
“مكان رائع!”
توقف للحظة، شاعرًا بوخز خفيف في مؤخرة رقبته، قبل أن يجبر نفسه على الابتسام.
“سارة، حاولي أن تتحققي مما إذا كنتِ تستطيعين—”
“شكرًا لك.”
لم يستطع أن يتذكر جيدًا.
“تفضل معي. سأوصلُك إلى غرفتك.”
“أتمنى لكم إقامة سعيدة معنا! إذا كان لديكم أي استفسارات، فلا تترددوا في السؤال.”
بعد فترة قصيرة، استقبله مرافق وقاده حتى غرفته.
أعلى صوتًا.
“هذه ستكون غرفتك. قريبًا، ستُقام فعالية مع جميع الحاضرين، ويمكنك الانضمام إذا رغبت.”
ضغط قلبي على صدري بشدة. كان هناك الكثير مما يجب عليّ معالجته، خاصة فيما يتعلق بشخصية معينة ظهرت في الرؤية، شخص أعرفه جيدًا.
“مكان رائع!”
“المصعد لا يفتح! ماذا علينا أن نفعل؟”
غادر المرافق بعد قليل، تاركًا الرجل وحده في الغرفة الفسيحة. ارتجفت بداخله موجة من الحماس وهو يتفقد المكان، متأملاً كل شيء، من اللوحات والأثاث إلى التلفاز الأنيق.
كانت الرائحة مسكرة، وكلما استنشقها أكثر، بدا وكأنه يذوب تحت تأثيرها، غارقًا في الإحساس.
ومع ذلك، ظلت تلك اللوحة العميقة في ذهنه. بدا شيء ما فيها… حيًا. لم تكن مجرد لوحة فنية. كلما فكر بها، شعر وكأن شيئًا ما يراقبه.
…أم لم يكن؟
لكنه سرعان ما رفض هذه الأفكار.
“سارة، حاولي أن تتحققي مما إذا كنتِ تستطيعين—”
“ربما أنا متعب.”
لحظة تحركي، شعرت وكأن درجة الحرارة من حولي قد هبطت فجأة، وبدأت حرارة النار التي كانت تحرقني تخفت. لكنها كانت مجرد وهم؛ كنت أعلم أن النار ما زالت مشتعلة.
‖———[60%]———‖
في الواقع، من هو؟
“أهلًا بكم جميعًا!”
اهتزّت عيناه بعد لحظة بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
رحبت امرأة مسنّة، مرتدية الأبيض النقي، بالحاضرين بابتسامة دافئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الألم لا يُطاق، كاد أن يخرج مني صراخ، لكنني قاومت، سحبت يدي وألقيت بها جانبًا.
“سأكون المرافقة لكم جميعًا، وسأدير فعاليات اليوم.”
“أتمنى لكم إقامة سعيدة معنا! إذا كان لديكم أي استفسارات، فلا تترددوا في السؤال.”
بدت ودودة للغاية، وارتفعت أصوات الضحك في الأروقة. بدأ الجميع يتفاعل، بما فيهم الرجل. رقص مع عدة سيدات فاتنات، مستمتعًا ببهجة الاحتفالات، وغارقًا ببطء في متعة اللحظة.
“مرة أخرى، مرحبًا بكم في فندق كلير. سعيد بخدمـ—”
أثناء ضحكه ورقصه، لم يستطع إلا أن يلحظ شيئًا غريبًا في الجو.
دقيقة واحدة فقط متبقية.
على وجه الخصوص، رائحة الحمضيات العطرة التي ملأت المكان.
همم…؟
كانت الرائحة مسكرة، وكلما استنشقها أكثر، بدا وكأنه يذوب تحت تأثيرها، غارقًا في الإحساس.
وصلت أمام اللوحة، ورأيت النيران تلتهمها.
ولكن مع ذلك، لم يسعه إلا أن تقع عيناه على لوحة معينة. كانت في الطرف البعيد من الغرفة، إطارها مزخرف وغامق، وكأن زواياها ابتلعها الظل.
كانت متعة حقيقية. متعة فائقة.
في داخلها، ظهرت صورة رجل جالس على كرسي، ويداه على حضنه. بدت اللوحة طبيعية، ومع ذلك، لسبب ما، منحته نفس الشعور بالقلق الذي منحته بقية اللوحات.
“مرحبًا بك في فندق كلير!”
كأنها…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقفوا عن سؤال قائد الفرقة! لا يستطيع أن يجيب على كل شيء! الآن، ميا، استخدمي قواك الجهورية لإبعاد النيران!”
كانت تحدّق فيه مباشرة، تراقب كل تحركاته.
وكأنه مصنوع من الورق المقوى، تحطّم الجدار.
ولكن—
كان بالفعل جنة.
“استمتعوا جميعًا!”
ماذا كان يفعل؟ صحيح، كان في الفندق. كان يرقص. كان يستمتع مع الكثير من السيدات الجميلات.
“…ارقصوا! لا تتوقفوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون المرافقة لكم جميعًا، وسأدير فعاليات اليوم.”
“استمتعوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما ظهرت لوحة أمامه بعد قليل.
سرعان ما نسي كل ذلك.
على وجه الخصوص، رائحة الحمضيات العطرة التي ملأت المكان.
كانت متعة حقيقية. متعة فائقة.
سرعان ما نسي كل ذلك.
هذا المكان…
من على بُعد الغرفة، بدا وكأنها تصور تجمعًا من الناس، رغم أن وجوههم كانت مشوشة، ولم يظهر أي وجه حقيقي. وما لفت انتباهه أكثر، هو أنه رغم عدم وجود وجوه، كان لكل منهم عيون، و…
كان بالفعل جنة.
استمرت الأصوات بالهمس في عقلي أثناء تحركي، وعيناي تتسعان وتضيقان بينما تثبتان نظرتهما عليّ. تجاهلتهم، مركزًا بدلًا من ذلك على النيران التي كانت تعلو حولي، وحرارتها تحرق جلدي.
‖—————[90%]—‖
أصوات مذعورة.
همم…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقفوا عن سؤال قائد الفرقة! لا يستطيع أن يجيب على كل شيء! الآن، ميا، استخدمي قواك الجهورية لإبعاد النيران!”
كان الظلام حالكًا.
سرعان ما نسي كل ذلك.
ما الذي يحدث؟ أين أنا…؟
اهتزّت عيناه بعد لحظة بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
لم يستطع أن يتذكر جيدًا.
“أتمنى لكم إقامة سعيدة معنا! إذا كان لديكم أي استفسارات، فلا تترددوا في السؤال.”
ماذا كان يفعل؟ صحيح، كان في الفندق. كان يرقص. كان يستمتع مع الكثير من السيدات الجميلات.
ولكن—
كان كذلك، أليس كذلك؟
وقفت ونظرت حولي، واستقرت عيناي في نهاية المطاف على لوحة معينة. كانت محترقة بالكامل، بالكاد يمكن تمييز تفاصيلها. ومع ذلك، رغم الضرر، كنت أعرف بالضبط ما كان مصورًا فيها.
…أم لم يكن؟
رحبت به موظفة الاستقبال بابتسامة مشرقة.
همم.
“قائد الفرقة! قائد الفرقة!”
في الواقع، من هو؟
ومع ذلك، ظلت تلك اللوحة العميقة في ذهنه. بدا شيء ما فيها… حيًا. لم تكن مجرد لوحة فنية. كلما فكر بها، شعر وكأن شيئًا ما يراقبه.
من—
ولكن لماذا كانوا يحدقون فيه؟
عاد الضوء إلى بصره، كاشفًا عن امرأة ورجل واقفين أمامه. وبينهما، ممسكة بيديهما، فتاة صغيرة ذات عيون داكنة ووجه يشبه الخزف. لم يرَ في حياته طفلة بهذا الجمال الباهر.
قطعت ابتسامة موظفة الاستقبال أفكاره. كانت مشدودة بشكل مثالي بعض الشيء، وكانت عيناها تلتفت نحوه لفترة أطول من اللازم. ولسبب ما، بدت ابتسامتها أكثر مما كانت من قبل.
ولكن لماذا كانوا يحدقون فيه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [13:02]
لماذا—
“استمتعوا!”
ارتعاش. ارتعاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إلى فريقي، وصرخت:
شعر بشفتيه ترتعشان فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة قصيرة، استقبله مرافق وقاده حتى غرفته.
اهتزّت عيناه بعد لحظة بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
“…ارقصوا! لا تتوقفوا!”
ثم—
لحظة تحركي، شعرت وكأن درجة الحرارة من حولي قد هبطت فجأة، وبدأت حرارة النار التي كانت تحرقني تخفت. لكنها كانت مجرد وهم؛ كنت أعلم أن النار ما زالت مشتعلة.
“مرحبًا بكم في فندق كلير!”
ماذا كان يفعل؟ صحيح، كان في الفندق. كان يرقص. كان يستمتع مع الكثير من السيدات الجميلات.
خرجت الكلمات من فمه من تلقاء نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com همم.
تجمد للحظة، غير قادر على فهم الوضع، ومع ذلك، رغم أن عقله أراد شيئًا آخر، رفض جسده الاستماع بينما كان يسلم مجموعة المفاتيح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه سرعان ما رفض هذه الأفكار.
“أتمنى لكم إقامة سعيدة معنا! إذا كان لديكم أي استفسارات، فلا تترددوا في السؤال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “شكرًا لك.”
انطلقت الكلمات بحرية من فمه. ومن الغريب أنها لم تبدُ غريبة في مكانها، كأنها شيئٌ مُقدّر أن يفعله.
حشرت أسناني، وأمسكت بالإطار المعدني للوحة.
سرعان ما ظهرت لوحة أمامه بعد قليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقفوا عن سؤال قائد الفرقة! لا يستطيع أن يجيب على كل شيء! الآن، ميا، استخدمي قواك الجهورية لإبعاد النيران!”
كانت مشهدًا يتذكره من الماضي. لكن هذه المرة، لم تعد الشخصيات الموجودة فيها تراقبه. بل، كانت نظراتها ثابتة تمامًا على الشخصيات التي سلّم لها المفاتيح.
شيء ما على الجدار البعيد جذب انتباهه. لوحة كبيرة مزخرفة.
جعل هذا التفكير ابتسامته تتسع.
ولكن لماذا كانوا يحدقون فيه؟
“مرة أخرى، مرحبًا بكم في فندق كلير. سعيد بخدمـ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت إلى فريقي، وصرخت:
سششوووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع ذلك، لم يسعه إلا أن تقع عيناه على لوحة معينة. كانت في الطرف البعيد من الغرفة، إطارها مزخرف وغامق، وكأن زواياها ابتلعها الظل.
احترقت بشرتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احترقت بشرتي.
“قائد الفرقة! قائد الفرقة!”
كان الجميع يحدق بي، ووجوههم ترتعش بالخوف.
أصوات مذعورة.
كانت متعة حقيقية. متعة فائقة.
“قائد الفرقة!”
جعل هذا التفكير ابتسامته تتسع.
أعلى صوتًا.
بينما كانت جوانا مشغولة بإصدار الأوامر، اندفعت باتجاه اللوحة.
رفعت رأسي لأتأمل حولي. اندلع حريق.
كان الجميع يحدق بي، ووجوههم ترتعش بالخوف.
كأن كل عين كانت تحدّق فيه مباشرة.
“المصعد لا يفتح! ماذا علينا أن نفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقفوا عن سؤال قائد الفرقة! لا يستطيع أن يجيب على كل شيء! الآن، ميا، استخدمي قواك الجهورية لإبعاد النيران!”
بدأ الدخان يتصاعد في الجو. وأصبح التنفس أكثر صعوبة.
ارتدت الحرارة على وجهي، كادت أن تجعلني أتراجع إلى الوراء. أردت الهرب، لكنني كنت أعلم أن الوقت قد نفد. ربما لم يتبقَّ سوى أقل من عشرين ثانية.
تحققت من الوقت.
رحبت به موظفة الاستقبال بابتسامة مشرقة.
[13:02]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن مع ذلك، لم يسعه إلا أن تقع عيناه على لوحة معينة. كانت في الطرف البعيد من الغرفة، إطارها مزخرف وغامق، وكأن زواياها ابتلعها الظل.
دقيقة واحدة فقط متبقية.
كان بالفعل جنة.
ضغط قلبي على صدري بشدة. كان هناك الكثير مما يجب عليّ معالجته، خاصة فيما يتعلق بشخصية معينة ظهرت في الرؤية، شخص أعرفه جيدًا.
ثم—
لكن—
تحت نظرات الدهشة من الجميع، ضربت العين مباشرة.
“قائد الفرقة! ماذا نفعل؟ بهذا المعدل، سنحترق جميعًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الألم لا يُطاق، كاد أن يخرج مني صراخ، لكنني قاومت، سحبت يدي وألقيت بها جانبًا.
“توقفوا عن سؤال قائد الفرقة! لا يستطيع أن يجيب على كل شيء! الآن، ميا، استخدمي قواك الجهورية لإبعاد النيران!”
“مين، احمِ ميا!”
“مرة أخرى، مرحبًا بكم في فندق كلير. سعيد بخدمـ—”
“سارة، حاولي أن تتحققي مما إذا كنتِ تستطيعين—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بارد جدًا.
كانت جوانا قد تولّت السيطرة على الوضع بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأكون المرافقة لكم جميعًا، وسأدير فعاليات اليوم.”
وقفت ونظرت حولي، واستقرت عيناي في نهاية المطاف على لوحة معينة. كانت محترقة بالكامل، بالكاد يمكن تمييز تفاصيلها. ومع ذلك، رغم الضرر، كنت أعرف بالضبط ما كان مصورًا فيها.
مع ذلك، كان ذلك كافيًا.
لم يكن هناك وقت للشك.
رغم الألم، كان محيطي باردًا.
بينما كانت جوانا مشغولة بإصدار الأوامر، اندفعت باتجاه اللوحة.
“المصعد لا يفتح! ماذا علينا أن نفعل؟”
“قائد الفرقة!”
بانغ!
استمرت الأصوات بالهمس في عقلي أثناء تحركي، وعيناي تتسعان وتضيقان بينما تثبتان نظرتهما عليّ. تجاهلتهم، مركزًا بدلًا من ذلك على النيران التي كانت تعلو حولي، وحرارتها تحرق جلدي.
وقفت ونظرت حولي، واستقرت عيناي في نهاية المطاف على لوحة معينة. كانت محترقة بالكامل، بالكاد يمكن تمييز تفاصيلها. ومع ذلك، رغم الضرر، كنت أعرف بالضبط ما كان مصورًا فيها.
رغم الألم، كان محيطي باردًا.
‖—[10%]—————‖
بارد جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرحبًا بكم في فندق كلير!”
وصلت أمام اللوحة، ورأيت النيران تلتهمها.
لحظة تحركي، شعرت وكأن درجة الحرارة من حولي قد هبطت فجأة، وبدأت حرارة النار التي كانت تحرقني تخفت. لكنها كانت مجرد وهم؛ كنت أعلم أن النار ما زالت مشتعلة.
سششوووش!
حشرت أسناني، وأمسكت بالإطار المعدني للوحة.
ارتدت الحرارة على وجهي، كادت أن تجعلني أتراجع إلى الوراء. أردت الهرب، لكنني كنت أعلم أن الوقت قد نفد. ربما لم يتبقَّ سوى أقل من عشرين ثانية.
جعل هذا التفكير ابتسامته تتسع.
حشرت أسناني، وأمسكت بالإطار المعدني للوحة.
كان الألم لا يُطاق، كاد أن يخرج مني صراخ، لكنني قاومت، سحبت يدي وألقيت بها جانبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مرة أخرى، مرحبًا بك في فندق كلير. سعيدة بخدمتك.”
بانغ!
اهتزّت عيناه بعد لحظة بينما ارتسمت على شفتيه ابتسامة.
اشتعل ما تبقى من اللوحة وأنا أنظر إلى ما خلفها.
من—
لحظة تحركي، شعرت وكأن درجة الحرارة من حولي قد هبطت فجأة، وبدأت حرارة النار التي كانت تحرقني تخفت. لكنها كانت مجرد وهم؛ كنت أعلم أن النار ما زالت مشتعلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع ذلك، كان ذلك كافيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا المكان…
التفت إلى فريقي، وصرخت:
بينما كانت جوانا مشغولة بإصدار الأوامر، اندفعت باتجاه اللوحة.
“هنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “استمتعوا جميعًا!”
تحت نظرات الدهشة من الجميع، ضربت العين مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بارد جدًا.
بانغ!
كانت متعة حقيقية. متعة فائقة.
وكأنه مصنوع من الورق المقوى، تحطّم الجدار.
كانت مشهدًا يتذكره من الماضي. لكن هذه المرة، لم تعد الشخصيات الموجودة فيها تراقبه. بل، كانت نظراتها ثابتة تمامًا على الشخصيات التي سلّم لها المفاتيح.
الفصل 335: العيون [3]
سششوووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “توقفوا عن سؤال قائد الفرقة! لا يستطيع أن يجيب على كل شيء! الآن، ميا، استخدمي قواك الجهورية لإبعاد النيران!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات