Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 330

القوة الخارجية [1]

القوة الخارجية [1]

1111111111

الفصل 330: القوة الخارجيّة [1]

بدأت أتفحّص القاعة خفيةً، أبحث عن أيّ شيءٍ قد يمنحني خيطًا واحدًا من الحقيقة.

“ما الذي يحدث؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!

صدى صوتٍ متفاجئٍ دوّى داخل منطقة المراقبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن تلقّى المكالمة، حتى أجاب فورًا.

ومع انطلاق الاختبارات على قدمٍ وساق، كان من الطبيعي أن تُنشئ النقابة فريق مراقبةٍ مخصّصًا يتولّى متابعة جميع الأعضاء. ففي حال أطلق أحدهم الإنذار، يكونون مستعدّين لتنبيه العملاء المتمركزين بالداخل.

الفصل 330: القوة الخارجيّة [1]

لكن—

انتظر—!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إشارة العميل! لا أستطيع التقاطها إطلاقًا. لقد اختفت!”

انقدحت شرارةٌ في ذهن رئيس القسم وهو يحدّق نحو الفندق، تعاود صورُ البثّ المباشر الظهور في عقله، ووجهه يزداد شحوبًا.

نهضت امرأةٌ قصيرة القامة، وعلى وجهها علامات الارتباك الشديد. كانت المديرة المسؤولة عن تشغيل غرفة المراقبة، وما إن لاحظت وجود خللٍ ما حتى نهضت فورًا من مقعدها واتّصلت بعدّة أرقام.

“لقد فقدتُ كلّ اتصالٍ مع الأعضاء المتمركزين.”

“مرحبًا؟ مرحبًا…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

أوّل من اتّصلت به كان رئيس القسم.

بدا الناتج غير متوقّع، فأصاب رئيس القسم الذهول. كان يقسم أنه شعر بطاقةٍ شرّيرةٍ رهيبةٍ في الداخل، بشيءٍ جعل قلبه يخفق بشدّة.

كان في غرفةٍ أخرى على أهبة الاستعداد، يتولّى التعامل مع عددٍ من الرعاة لهذا الحدث.

أنهى رئيس القسم المكالمة، وبينما فعل ذلك، انصرفت أنظار المديرة نحو الشاشات. كانت كلّ طبقةٍ مختلفةً عن الأخرى، والأعضاء منتشرون في كلّ غرفة، وحين وقعت عيناها على غرفةٍ بعينها، شحب وجهها فجأة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وما إن تلقّى المكالمة، حتى أجاب فورًا.

“بسرعة! أعطني جهاز القياس!” التفت برأسه نحو أقرب قائدِ فريق، فناولَه الأخير جهازًا صغيرًا سرعان ما فعّله رئيس القسم لقياس طاقة البوّابة.

—ما الذي يجري؟

—ما الذي قلتِه للتوّ؟

“سيدي!”

أنهى رئيس القسم المكالمة، وبينما فعل ذلك، انصرفت أنظار المديرة نحو الشاشات. كانت كلّ طبقةٍ مختلفةً عن الأخرى، والأعضاء منتشرون في كلّ غرفة، وحين وقعت عيناها على غرفةٍ بعينها، شحب وجهها فجأة.

ارتفع صوت المرأة، وقد بدا عليه الاضطراب الشديد وهي تحدّق بالشاشات أمامها.

زيييي~

حيث كان من المفترض أن تكون هناك نقاطٌ حمراء عدّة، تُشير كلّ واحدةٍ منها إلى عميلٍ متمركزٍ لدعم الأعضاء، لم يبقَ سوى فراغاتٍ مكانها.

كان هذا الوضع أبعد ما يكون عن المنطق بالنسبة إليه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لقد… لقد فقدتُ الاتصال بالأعضاء المكلّفين بمراقبة الوضع!”

في اللحظة التي فعل فيها ذلك، تغيّر تعبير وجهه جذريًّا. انتصب شعر جسده كلّه، وسرت قشعريرةٌ في ظهره بأكمله.

—ماذا؟

ارتفع صوت المرأة، وقد بدا عليه الاضطراب الشديد وهي تحدّق بالشاشات أمامها.

انخفض صوت رئيس القسم، وقد خيّم عليه نبرات الجديّة النادرة.

كأنّني أنا المستهدَف.

—ما الذي قلتِه للتوّ؟

“ما الذي يحدث؟”

“لقد فقدتُ كلّ اتصالٍ مع الأعضاء المتمركزين.”

زيييي~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—انتظري قليلًا.

ومضةُ إدراكٍ اجتاحتني فجأةً وأنا أحدّق في الشموع.

دو… دو…

أجابه رئيس القسم، متقدّمًا نحو مدخل الفندق وهو يضع هاتفه في جيبه. كان الصحفيّون والمعجبون ما يزالون متجمّعين في الخارج، يلتقطون المشهد بعدساتهم بينما تردّد صدى نقرات الكاميرات بصوتٍ مرتفع، وبعض الصحفيين يحاولون دفع أنفسهم للأمام ليقتربوا أكثر.

أنهى رئيس القسم المكالمة، وبينما فعل ذلك، انصرفت أنظار المديرة نحو الشاشات. كانت كلّ طبقةٍ مختلفةً عن الأخرى، والأعضاء منتشرون في كلّ غرفة، وحين وقعت عيناها على غرفةٍ بعينها، شحب وجهها فجأة.

رغم كلّ جهوده، لم يتلقَّ أيّ ردّ. وكأنّ جميع وسائل الاتصال قد قُطعت.

وخاصةً عندما رأت المطرقة تهوي، والدم يتفجّر في الهواء. ارتجف جسدها من هول المشهد.

عضّ على أسنانه بشدّة، وأخرج هاتفه ليُجري مكالمةً عاجلة.

“يا… إلهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف…؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلاك!

“اللعنة!”

انفتح الباب، ودخل رئيس القسم بعد لحظاتٍ قليلة. كان يرتدي بدلةً أنيقة ناصعة، وشعره مصفّف بعناية. بدا مختلفًا تمامًا عن هيئته المعتادة، وما إن ولج الغرفة، كان أول ما فعله أن نظر إلى الشاشات.

“…اللعنة.”

“…اللعنة.”

دو… دو…

انفلتت منه شتيمةٌ وهو يتقدّم نحو الشاشات، يضغط بضعة أزرارٍ محاولًا إعادة الاتصال بأيٍّ منهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم.”

كليك! كليك! كليك!

“يا… إلهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل يسمعني أحد؟ مرحبًا؟”

أنهى رئيس القسم المكالمة، وبينما فعل ذلك، انصرفت أنظار المديرة نحو الشاشات. كانت كلّ طبقةٍ مختلفةً عن الأخرى، والأعضاء منتشرون في كلّ غرفة، وحين وقعت عيناها على غرفةٍ بعينها، شحب وجهها فجأة.

ومع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد… لقد فقدتُ الاتصال بالأعضاء المكلّفين بمراقبة الوضع!”

رغم كلّ جهوده، لم يتلقَّ أيّ ردّ. وكأنّ جميع وسائل الاتصال قد قُطعت.

انفلتت منه شتيمةٌ وهو يتقدّم نحو الشاشات، يضغط بضعة أزرارٍ محاولًا إعادة الاتصال بأيٍّ منهم.

لكن… أكان الأمر كذلك حقًّا؟

لكن—

حين نظر إلى البثّ المباشر ورأى الدردشات، اتّضح أنّ الاتصال ما زال يعمل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاك!

كان هذا الوضع أبعد ما يكون عن المنطق بالنسبة إليه.

“كان ينبغي أن أعرف…” قال بصوتٍ مبحوحٍ ووجهه يتلوّى. “لقد استُولِيَ على البوّابة من قِبَلِ قوّةٍ خارجيّة.”

كليك! كليك!

“ما الذي يحدث؟”

واصل الضغط على الأزرار، يحاول جاهدًا إصلاح الموقف، لكن بعد لحظاتٍ معدودة أدرك استحالة ذلك. عليه أن يتولّى العمليّة بنفسه.

“هل حدث شيء؟”

‘كان ينبغي أن أدرك أنّ ثمّة خطبًا ما منذ اللحظة التي بدت فيها البوّابة مختلفةً عمّا كان متوقّعًا’.

“يا… إلهي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، لقد كان على علمٍ بذلك بالفعل.

رغم كلّ جهوده، لم يتلقَّ أيّ ردّ. وكأنّ جميع وسائل الاتصال قد قُطعت.

لقد أرسل رسالةً خاصّة إلى العملاء وقادة الفرق ليبقوا على استعدادٍ تامٍّ لأيّ طارئ بينما يتولّى هو أمر الرعاة. وكان ذلك، بلا شكّ، خطأً فادحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد… لقد فقدتُ الاتصال بالأعضاء المكلّفين بمراقبة الوضع!”

“ابقَي هنا، سأتفقّد الوضع عن كثب.”

ضاقَت عيناه تدريجيًّا، ثمّ مدّ يده إلى الأمام ووضع كفّه على الأبواب.

ألقى نظرةً أخيرة على شاشة المراقبة، فرأى ما يجري داخل البوّابة، ثمّ اندفع خارج الغرفة مسرعًا، يركض مبتعدًا عن المنطقة التي كان فيها. ولحسن الحظّ، كانت غرفة المراقبة قد أُقيمت داخل مقطورةٍ كبيرةٍ متوقّفةٍ أمام البوّابة مباشرةً.

بدا الناتج غير متوقّع، فأصاب رئيس القسم الذهول. كان يقسم أنه شعر بطاقةٍ شرّيرةٍ رهيبةٍ في الداخل، بشيءٍ جعل قلبه يخفق بشدّة.

لم يستغرق الأمر أكثر من بضع دقائق حتى وصل إلى الفندق، وهناك لاحظ أوّل ما لاحظه علامات الارتباك على وجوه بعض قادة الفرق وهم ينظرون إليه.

رغم كلّ جهوده، لم يتلقَّ أيّ ردّ. وكأنّ جميع وسائل الاتصال قد قُطعت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“رئيس القسم!” صاح قائد الفريق مايكلز، وهو رجلٌ قصيرٌ ممتلئ البنية، ما إن وقعت عيناه على رئيس القسم حتى بدا على وجهه قلقٌ بالغ وهو يشير نحو البوّابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

“لقد حاولتُ الوصول إليك، لكن الخطّ كان مشغولًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلاك!

“مشغولًا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —انتظري قليلًا.

نظر رئيس القسم إلى هاتفه. حتى وإن كان الخطّ مشغولًا، كان عليه أن يرى الرسالة. ولعدم رؤيته لها…

اندفع نحو الباب محاولًا تحطيمه، لكن—

“حدث شيءٌ ما للبوّابة، لا أستطيع—”

زيييي~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعلم.”

تحرّكت المجموعة باتّجاهٍ عقارب الساعة حول جثة الرجل العجوز، وصوت الأوتار يزداد نحولًا مع كلّ ثانية، ناشرًا رهبةً جعلت كلّ شعرةٍ في جسدي تنتصب.

أجابه رئيس القسم، متقدّمًا نحو مدخل الفندق وهو يضع هاتفه في جيبه. كان الصحفيّون والمعجبون ما يزالون متجمّعين في الخارج، يلتقطون المشهد بعدساتهم بينما تردّد صدى نقرات الكاميرات بصوتٍ مرتفع، وبعض الصحفيين يحاولون دفع أنفسهم للأمام ليقتربوا أكثر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد… لقد فقدتُ الاتصال بالأعضاء المكلّفين بمراقبة الوضع!”

“هل حدث شيء؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتفع المؤشّر فور تشغيله، قبل أن يبطئ تدريجيًّا حتى توقّف أخيرًا عند… [C].

“ما الذي يجري مع البثّ؟ هذا مختلف تمامًا عن المعتاد. هل وقع خطبٌ ما؟”

عضّ على أسنانه بشدّة، وأخرج هاتفه ليُجري مكالمةً عاجلة.

222222222

“هل يمكنني أن أحصل على لحظةٍ من وقتك؟”

كانت تتراقص بوهجٍ خافتٍ في الهواء، ضوؤها ضعيفٌ تحت أنوار المكان الساطعة، تنبعث منها رائحةٌ حمضيّةٌ قويّة، وفجأةً شعرت بشيءٍ يتحرّك في داخلي. ما إن استنشقتُ الرائحة حتى أحسست بوخزةٍ غريبةٍ في مؤخرة أنفي، وضبابٍ يسري في بصري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا ككلاب الصيد، يتلمّسون أيّ فتاتٍ من المعلومات حول الموقف. تجاهلهم رئيس القسم تمامًا، وتوقّف قبل بوّابات الفندق مباشرةً. وما إن فعل، حتى تجمّد للحظة وهو يحدّق في أبواب الفندق.

“واصلوا الرقص! واصلوا الرقص!”

ضاقَت عيناه تدريجيًّا، ثمّ مدّ يده إلى الأمام ووضع كفّه على الأبواب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّما رقصتُ أكثر، عاد ذلك الإحساس السابق، الإحساس الغائم الذي يُشبه غسيل الدماغ.

“….!؟”

اتّصل الخطّ بعد لحظاتٍ قصيرة.

في اللحظة التي فعل فيها ذلك، تغيّر تعبير وجهه جذريًّا. انتصب شعر جسده كلّه، وسرت قشعريرةٌ في ظهره بأكمله.

“…آه.”

“بسرعة! أعطني جهاز القياس!” التفت برأسه نحو أقرب قائدِ فريق، فناولَه الأخير جهازًا صغيرًا سرعان ما فعّله رئيس القسم لقياس طاقة البوّابة.

ارتفع صوت المرأة، وقد بدا عليه الاضطراب الشديد وهي تحدّق بالشاشات أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتفع المؤشّر فور تشغيله، قبل أن يبطئ تدريجيًّا حتى توقّف أخيرًا عند… [C].

انفتح الباب، ودخل رئيس القسم بعد لحظاتٍ قليلة. كان يرتدي بدلةً أنيقة ناصعة، وشعره مصفّف بعناية. بدا مختلفًا تمامًا عن هيئته المعتادة، وما إن ولج الغرفة، كان أول ما فعله أن نظر إلى الشاشات.

“هاه…؟”

ضاقَت عيناه تدريجيًّا، ثمّ مدّ يده إلى الأمام ووضع كفّه على الأبواب.

بدا الناتج غير متوقّع، فأصاب رئيس القسم الذهول. كان يقسم أنه شعر بطاقةٍ شرّيرةٍ رهيبةٍ في الداخل، بشيءٍ جعل قلبه يخفق بشدّة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل يمكنني أن أحصل على لحظةٍ من وقتك؟”

ومع ذلك…

“ما الذي يحدث؟”

كانت قراءة جهاز طاقة البوّابة هي ذاتها؟ كيف يُعقل هذا؟

—ماذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف…؟

—ما الذي يجري؟

“…آه.”

‘لا، ليس الآن وقت التفكير في ذلك. يجب أن أجد وسيلةً لإيقاظ الجميع من هذه الحالة الضبابيّة.’

انقدحت شرارةٌ في ذهن رئيس القسم وهو يحدّق نحو الفندق، تعاود صورُ البثّ المباشر الظهور في عقله، ووجهه يزداد شحوبًا.

‘هل يُعقل…!؟’

“اللعنة!”

انفلتت منه شتيمةٌ وهو يتقدّم نحو الشاشات، يضغط بضعة أزرارٍ محاولًا إعادة الاتصال بأيٍّ منهم.

اندفع نحو الباب محاولًا تحطيمه، لكن—

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تا! تا! تا! تا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بانغ!

“ما الذي يجري مع البثّ؟ هذا مختلف تمامًا عن المعتاد. هل وقع خطبٌ ما؟”

ظهر حاجزٌ ضخمٌ بعد لحظاتٍ معدودة، حاجزٌ صدّه بقوّة ودفعه إلى الوراء. ترنّح إلى الخلف، وحدّق أمامه بعينين مذعورتين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرتُ إلى محيطي، أحاول أن أفهم كيف أمكن أن نصل إلى هذا الحال.

“كان ينبغي أن أعرف…” قال بصوتٍ مبحوحٍ ووجهه يتلوّى. “لقد استُولِيَ على البوّابة من قِبَلِ قوّةٍ خارجيّة.”

بدأت أتفحّص القاعة خفيةً، أبحث عن أيّ شيءٍ قد يمنحني خيطًا واحدًا من الحقيقة.

عضّ على أسنانه بشدّة، وأخرج هاتفه ليُجري مكالمةً عاجلة.

انخفض صوت رئيس القسم، وقد خيّم عليه نبرات الجديّة النادرة.

اتّصل الخطّ بعد لحظاتٍ قصيرة.

دو… دو…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“سيد النقابة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا ككلاب الصيد، يتلمّسون أيّ فتاتٍ من المعلومات حول الموقف. تجاهلهم رئيس القسم تمامًا، وتوقّف قبل بوّابات الفندق مباشرةً. وما إن فعل، حتى تجمّد للحظة وهو يحدّق في أبواب الفندق.

***

انتظر—!

تا! تا! تا! تا!

تا! تا! تا! تا!

استمرّ الرقص، وصوت الكمان العذب ونغمته يملآن الجوّ بينما واصلت الرقص بكلّ ما أوتيت، محاولًا تجاهل الدم الذي لطّخ الأرض والجسد الممدّد بجانبه.

تا! تا! تا! تا!

تابعت الرقص مع المجموعة، وشعرت بحركاتي تنسجم أكثر فأكثر مع إيقاع الموسيقى.

لقد أرسل رسالةً خاصّة إلى العملاء وقادة الفرق ليبقوا على استعدادٍ تامٍّ لأيّ طارئ بينما يتولّى هو أمر الرعاة. وكان ذلك، بلا شكّ، خطأً فادحًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلّما رقصتُ أكثر، عاد ذلك الإحساس السابق، الإحساس الغائم الذي يُشبه غسيل الدماغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “رئيس القسم!” صاح قائد الفريق مايكلز، وهو رجلٌ قصيرٌ ممتلئ البنية، ما إن وقعت عيناه على رئيس القسم حتى بدا على وجهه قلقٌ بالغ وهو يشير نحو البوّابة.

وفي الوقت ذاته، ومضت في ذهني صورُ الرأسَين الجافَّين. التصقت تلك الصور بأفكاري، مما جعل التركيز أمرًا شبه مستحيل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الذي يحدث بحق الجحيم؟”

‘اللعنة! ما هذا السيناريو بحقّ الجحيم…!؟’

‘كان ينبغي أن أدرك أنّ ثمّة خطبًا ما منذ اللحظة التي بدت فيها البوّابة مختلفةً عمّا كان متوقّعًا’.

كان واضحًا تمامًا الآن أنّ السيناريو خاطئ. كنت أعلم ذلك بالفعل من الإشعار الذي تلقيته. ومع ذلك، لسببٍ ما، كان هناك ما يثير اضطرابي. لقد كانت التغييرات التي تحدث للبوّابة مفرطةً للغاية.

“….!؟”

كأنّ قوّةً أخرى تتدخّل في كلّ هذا.

انخفض صوت رئيس القسم، وقد خيّم عليه نبرات الجديّة النادرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بل بالأحرى…

‘إمّا ذلك، أو أنني مميّز.’

كأنّني أنا المستهدَف.

‘هل يُعقل…!؟’

‘إمّا ذلك، أو أنني مميّز.’

وخاصةً عندما رأت المطرقة تهوي، والدم يتفجّر في الهواء. ارتجف جسدها من هول المشهد.

كيف لي أن أكون الوحيد القادر على رؤية ذلك الكائن الغريب في الأعلى؟

انفلتت منه شتيمةٌ وهو يتقدّم نحو الشاشات، يضغط بضعة أزرارٍ محاولًا إعادة الاتصال بأيٍّ منهم.

‘لا، ليس الآن وقت التفكير في ذلك. يجب أن أجد وسيلةً لإيقاظ الجميع من هذه الحالة الضبابيّة.’

صدى صوتٍ متفاجئٍ دوّى داخل منطقة المراقبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تا! تا! تا! تا!

‘هل يُعقل…!؟’

“واصلوا الرقص! واصلوا الرقص!”

كانت تتراقص بوهجٍ خافتٍ في الهواء، ضوؤها ضعيفٌ تحت أنوار المكان الساطعة، تنبعث منها رائحةٌ حمضيّةٌ قويّة، وفجأةً شعرت بشيءٍ يتحرّك في داخلي. ما إن استنشقتُ الرائحة حتى أحسست بوخزةٍ غريبةٍ في مؤخرة أنفي، وضبابٍ يسري في بصري.

قاد صوتٌ جديد المجموعة.

‘هل يُعقل…!؟’

تحرّكت المجموعة باتّجاهٍ عقارب الساعة حول جثة الرجل العجوز، وصوت الأوتار يزداد نحولًا مع كلّ ثانية، ناشرًا رهبةً جعلت كلّ شعرةٍ في جسدي تنتصب.

لكن—

زيييي~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وما إن تلقّى المكالمة، حتى أجاب فورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرتُ إلى محيطي، أحاول أن أفهم كيف أمكن أن نصل إلى هذا الحال.

حين نظر إلى البثّ المباشر ورأى الدردشات، اتّضح أنّ الاتصال ما زال يعمل.

لم يأكل أحدٌ منّا الطعام.

الفصل 330: القوة الخارجيّة [1]

فكيف تمكّنوا من غسل أدمغة معظم الحاضرين بعشاءٍ بسيط؟ هل هناك شيءٌ خفيّ داخل القاعة تسبّب بهذا، أم أنّ وراء الأمر أكثر ممّا أظنّ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّما رقصتُ أكثر، عاد ذلك الإحساس السابق، الإحساس الغائم الذي يُشبه غسيل الدماغ.

بدأت أتفحّص القاعة خفيةً، أبحث عن أيّ شيءٍ قد يمنحني خيطًا واحدًا من الحقيقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلّما رقصتُ أكثر، عاد ذلك الإحساس السابق، الإحساس الغائم الذي يُشبه غسيل الدماغ.

‘لم نأكل الطعام، لذا لا يمكن أن يكون هو السبب. ولم ألاحظ أيّ حركاتٍ غريبةٍ أو رموزًا بالأيدي. لا أظنّهم استخدموا التنويم المغناطيسي. في هذه الحالة…’

‘إمّا ذلك، أو أنني مميّز.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انجرف بصري نحو المائدة—في البداية نحو الطعام، ثمّ… نحو الشموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا ككلاب الصيد، يتلمّسون أيّ فتاتٍ من المعلومات حول الموقف. تجاهلهم رئيس القسم تمامًا، وتوقّف قبل بوّابات الفندق مباشرةً. وما إن فعل، حتى تجمّد للحظة وهو يحدّق في أبواب الفندق.

كانت تتراقص بوهجٍ خافتٍ في الهواء، ضوؤها ضعيفٌ تحت أنوار المكان الساطعة، تنبعث منها رائحةٌ حمضيّةٌ قويّة، وفجأةً شعرت بشيءٍ يتحرّك في داخلي. ما إن استنشقتُ الرائحة حتى أحسست بوخزةٍ غريبةٍ في مؤخرة أنفي، وضبابٍ يسري في بصري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تا! تا! تا! تا!

انتظر—!

كأنّني أنا المستهدَف.

ومضةُ إدراكٍ اجتاحتني فجأةً وأنا أحدّق في الشموع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد… لقد فقدتُ الاتصال بالأعضاء المكلّفين بمراقبة الوضع!”

‘هل يُعقل…!؟’

نهضت امرأةٌ قصيرة القامة، وعلى وجهها علامات الارتباك الشديد. كانت المديرة المسؤولة عن تشغيل غرفة المراقبة، وما إن لاحظت وجود خللٍ ما حتى نهضت فورًا من مقعدها واتّصلت بعدّة أرقام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

تا! تا! تا! تا!

“كان ينبغي أن أعرف…” قال بصوتٍ مبحوحٍ ووجهه يتلوّى. “لقد استُولِيَ على البوّابة من قِبَلِ قوّةٍ خارجيّة.”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط