العشاء [3]
الفصل 329: العشاء [3]
وفور ذلك، أصبحت الموسيقى في الخلفية أكثر شدّة، وبدأ الجميع بالتحرّك، يمسكون الأيدي ويتمايلون من جانبٍ إلى آخر.
“هيهي… هي.”
’عليّ أن أستفيق!’
لم يكن شيئًا أستطيع التحكم فيه.
“ارقصوا!”
الضحكة.
كان ذلك كافيًا لجعل أنفاسي تتثاقل، ومع بلوغ التوتّر ذروته، تمتم الرجل العجوز قائلًا: “الحارس.”
“ها… هاها.”
تحوّلت عيناه إلى فراغٍ أجوف، وارتسمت على وجهه ملامح ملتوية.
تردّد صداها عاليًا في القاعة، منّي ومن الناس حولي. لم يستطع أحدٌ منا التوقف عنها. كأنّ شيئًا ما قد تلبّسنا، فبدأنا جميعًا بالضحك.
نبوءة عن الضحية التالية.
بدأ العالم يتمدّد، وسمعت أنفاسي تتردد داخل رأسي.
وفي اللحظة التي التفتُّ فيها نحو الفرقة الموسيقية، انقبض قلبي. بين أفرادها، كان يقف كائن بثيابٍ بيضاء وقبعةٍ بيضاء، في يده كمان. رفع رأسه ببطءٍ، كاشفًا عن وجهٍ أعرفه جيدًا… عيناه مخيطتان، وفمه مخيّط.
لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولا ما الذي يجري؛ ومع ذلك، في لحظاتٍ وجيزةٍ من الصفاء، استطعت أن ألاحظ ارتجاف أعين الآخرين، وأدركت أنّ الأمر كان تمامًا كما حدث مع الخدم.
لم أكن أعلم ما الذي يحدث، لكنّ دقات قلبي كانت تهدر في صدري بعنف.
بانغ—!
زييي~ زييي~
ضُرِبَت المِطرَقة، وارتدّ الصوت المبتلّ في القاعة عاليًا بينما اندفع الدم في كلّ اتجاه.
“ارقصوا!”
تغيّرت النغمة في الخلفية، وصارت أسرع.
’ما الذي يجري بحق الجحيم؟!’
أكثر حيوية.
حينها فقط أدركت ما الذي حدث، بينما المايسترو خفَض رأسه من جديد، موجّهًا العصا برفق.
تحرّك أولئك الذين يرتدون الأبيض مع إيقاع الموسيقى، حركاتهم لا تزال منسقة كما كانت، لكن أسرع.
الضحكة.
بانغ! بانغ—!
بدأتُ أتّبعهم من جديد، فيما عاد الضباب الغريب الذي غيّب بصري من قبل.
استمرّ العالم في التمدّد من حولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ بالصراخ.
شعرت كأنني تحت تأثير المخدرات، والمشهد بأسره جعل عقلي يطنّ. كل شيء بدا ضبابيًا، ولبرهة، شعرت بالخَدَر.
زييي~ زييي~
لكن—
زيييي~
’عليّ أن أستفيق!’
خمد الضحك في الحال.
زييييي~
آه…
وسط الموسيقى التي كانت تُعزف، شُدَّ أحد الأوتار بقوةٍ زائدة، فاختلّ الإيقاع لجزءٍ من الثانية. كان ذلك كافيًا لأستعيد وعيي، إذ تبدّدت الغشاوة التي حجبت بصري تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، بل كان الأمر أشبه بـ…
“….!؟”
“في تقاليدنا، نحبّ أن نرقص لا لنعرض النقاء فحسب، بل لنبعد أيضًا جميع الأرواح الشريرة. وبالأخص…”
لكن يبدو أنّني الوحيد الذي استعاد وعيه.
زيييين~
“هي… هيهي.”
كان مفتوحًا… مشدودًا إلى حدٍّ لا يُعرَف، كما لو أنّ أحدهم قد انتزعَه عنوة.
“هاهاها.”
خطر لي خاطر فجأة، وكأنّ جميع الأصوات تلاشت من رأسي، والزمن تباطأ في اللحظة نفسها. لم أعلم متى، لكنّ رأسي ارتفع ببطءٍ، لا إراديًّا، نحو السقف.
استمرّت الضحكات تتردّد من حولي، وعيون الجميع تهتزّ ارتعاشًا. وبينما لم أكن أعلم بعدُ ما الذي يجري، كنت أعلم أنّ عليّ التظاهر، فضحكت معهم كما لو كنت مثلهم تمامًا.
باردة…
“هيهي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد صداها عاليًا في القاعة، منّي ومن الناس حولي. لم يستطع أحدٌ منا التوقف عنها. كأنّ شيئًا ما قد تلبّسنا، فبدأنا جميعًا بالضحك.
وفي اللحظة التي التفتُّ فيها نحو الفرقة الموسيقية، انقبض قلبي. بين أفرادها، كان يقف كائن بثيابٍ بيضاء وقبعةٍ بيضاء، في يده كمان. رفع رأسه ببطءٍ، كاشفًا عن وجهٍ أعرفه جيدًا… عيناه مخيطتان، وفمه مخيّط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت كأنني تحت تأثير المخدرات، والمشهد بأسره جعل عقلي يطنّ. كل شيء بدا ضبابيًا، ولبرهة، شعرت بالخَدَر.
آه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
حينها فقط أدركت ما الذي حدث، بينما المايسترو خفَض رأسه من جديد، موجّهًا العصا برفق.
وفور ذلك، أصبحت الموسيقى في الخلفية أكثر شدّة، وبدأ الجميع بالتحرّك، يمسكون الأيدي ويتمايلون من جانبٍ إلى آخر.
زيييي~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارقصوا!!!”
“آه.”
تردّد صوت الرجل العجوز، ممتزجًا باليأس.
وبعد أن انتهى من الضرب بالمطرقة، أخرج الرجل العجوز منشفةً ومسح يديه الملطختين بالدم.
سقط وجهه نحو الأرض، والدم يتدفّق من حول جسده.
وأثناء ذلك، وجّه نظره إلينا مجددًا.
’ما الذي عليّ فعله؟ هل أجعل المايسترو يوقظهم من هذه الحالة؟ هل سيساعد ذلك؟’
“كان لا بدّ من تقديم أول تضحية. لكي تُقبَلوا بيننا، يجب أن تكونوا أنقياء. لا ينبغي أن يتلوث الجسد بأشياء خارجية، كتلك الخواتم الغريبة. كما يجب أن تكون البشرة نقيّة تمامًا، خالية من أي شوائب.”
آه.
سلّم المنشفة الملطخة بالدماء بعيدًا، ثم وجّه بصره نحو الراقصين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارقصوا!!!”
“…وفي هذه الحالة، بما أن الرقص في أوجه، فلنبدأ جميعًا بالرقص؟”
الضحكة.
خمد الضحك في الحال.
كنت أشعر بوجود شيءٍ ما هناك، لكنّي لم أستطع تحديد مكانه. كان يراقبنا.
ومع ذلك، وكأنّ أجسادهم لم تعد لهم، تقبّل الجميع الأمر، موجّهين أنظارهم نحو الموسيقى والرقص. واحدًا تلو الآخر، بدأ الجميع ينهض.
آه…
ونهضتُ أنا أيضًا.
كان ذلك كافيًا لجعل أنفاسي تتثاقل، ومع بلوغ التوتّر ذروته، تمتم الرجل العجوز قائلًا: “الحارس.”
’ما الذي عليّ فعله؟ هل أجعل المايسترو يوقظهم من هذه الحالة؟ هل سيساعد ذلك؟’
تبعت الرقصة، مرتبكًا ومشوشًا من الموقف كله. لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولكن إن كان هناك شيء واحد أدركته، فهو أنّ عليّ أن أرقص مع الآخرين.
بدا لي هذا الحلّ الأكثر وضوحًا. ومع ذلك، عندما التفتُّ نحو الفرقة مجددًا، كان المايسترو الذي كان موجودًا قبل لحظات قد اختفى. وفي الوقت نفسه، همس صوتٌ في أذني.
“في تقاليدنا، نحبّ أن نرقص لا لنعرض النقاء فحسب، بل لنبعد أيضًا جميع الأرواح الشريرة. وبالأخص…”
’…بما أنّ قوتي محدودة، لا يمكنني سوى مساعدتك.’
بدأ العالم يتمدّد، وسمعت أنفاسي تتردد داخل رأسي.
آه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!؟”
غاص قلبي في صدري.
اندفع الدم فجأة من فم الشيخ بينما انفتح فكه على مصراعيه، وخرج من حلقه أصوات غرغرة غريبة. تجمّد الجوّ في القاعة على وقع المشهد المفاجئ، حتى…
زييي~ زييي~
“ا… ارقصوا…!” خرج صوت الرجل العجوز حادًا مرتجفًا، وجهه شاحب، وفمه يتّسع إلى حدٍّ غير طبيعي.
وفي الوقت نفسه، صار صوت الكمان أكثر حدّة. بدأتُ أتحرك مع الآخرين، متّجهًا نحو الأشخاص الذين يرتدون الأبيض، وانضممت إليهم في دائرة.
سلّم المنشفة الملطخة بالدماء بعيدًا، ثم وجّه بصره نحو الراقصين.
“من فضلكم، أمسكوا بأيدي من بجانبكم.”
سقط وجهه نحو الأرض، والدم يتدفّق من حول جسده.
مددت يديّ نحو ميا وجوانا.
نحو الجدارية.
وفي اللحظة التي لمستُ فيها أيديهما، كاد وجهي يتجمّد.
وجهٌ متيبّس جافّ. تمامًا كالوجه الذي رأيتُه سابقًا، لكن هذه المرة كان مختلفًا. اختفى الحَلَق الأنفيّ، وحلّ مكانه شعرٌ أبيض فوضويّ وعينان غائرتان. لحيةٌ بيضاء كثيفة تُحيط بملامحٍ هزيلةٍ متحلّلة، تُكسبه هيئةً ملتويةً غير طبيعية.
باردة…
تا! تا! تا!
باردة للغاية.
“هيهي… هي.”
ومع ذلك، تمسّكتُ بهما بينما الرجل العجوز يقف في وسط الدائرة.
ضُرِبَت المِطرَقة، وارتدّ الصوت المبتلّ في القاعة عاليًا بينما اندفع الدم في كلّ اتجاه.
“في تقاليدنا، نحبّ أن نرقص لا لنعرض النقاء فحسب، بل لنبعد أيضًا جميع الأرواح الشريرة. وبالأخص…”
“ارقصوا!”
توقّف الرجل العجوز لحظة، رافعًا رأسه نحو الجدارية المعلّقة أعلاه. وفجأة، انخفضت درجة الحرارة في القاعة، وملأ الجوّ توترٌ خانقٌ غريب. سرت قشعريرة في عمودي الفقري، كأنّ كيانًا خبيثًا قد تجسّد بيننا بصمت.
“ارقصوا! ارقصوا…!”
كان ذلك كافيًا لجعل أنفاسي تتثاقل، ومع بلوغ التوتّر ذروته، تمتم الرجل العجوز قائلًا: “الحارس.”
بانغ! بانغ!
تحوّلت عيناه إلى فراغٍ أجوف، وارتسمت على وجهه ملامح ملتوية.
فجأة، أُغلقت أبواب القاعة بصوتٍ كالرعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ارقصوا!”
“….!؟”
تلك لم تكن هلوسة.
تضخّم الحضور الشرير الذي كان يخيم في الغرفة، واشتدّ البرد الساري فيها، بينما بدأ وجه الشيخ يلتوي، وعيناه تتسعان على نحوٍ مرعب.
آه.
“ارقصوا! ارقصوا…!”
بدأ بالصراخ.
“في تقاليدنا، نحبّ أن نرقص لا لنعرض النقاء فحسب، بل لنبعد أيضًا جميع الأرواح الشريرة. وبالأخص…”
وفور ذلك، أصبحت الموسيقى في الخلفية أكثر شدّة، وبدأ الجميع بالتحرّك، يمسكون الأيدي ويتمايلون من جانبٍ إلى آخر.
تلك لم تكن هلوسة.
’ما الذي يجري بحق الجحيم؟!’
سقط وجهه نحو الأرض، والدم يتدفّق من حول جسده.
تبعت الرقصة، مرتبكًا ومشوشًا من الموقف كله. لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولكن إن كان هناك شيء واحد أدركته، فهو أنّ عليّ أن أرقص مع الآخرين.
تا! تا! تا! تا!
كان الشعور بالحضور الشرير واضحًا أكثر من اللازم، وعرق بارد تساقط على ظهري، ملتصقًا بي كوزرٍ ثقيلٍ من الجليد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت كأنني تحت تأثير المخدرات، والمشهد بأسره جعل عقلي يطنّ. كل شيء بدا ضبابيًا، ولبرهة، شعرت بالخَدَر.
تا! تا! تا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتطام!
في البداية، كانت الخطوات والإيقاع غير متناسقين. لم يتمكّن الجميع من التماشي مع الآخرين، مما جعل الهواء يزداد برودة.
مددت يديّ نحو ميا وجوانا.
“ا… ارقصوا…!” خرج صوت الرجل العجوز حادًا مرتجفًا، وجهه شاحب، وفمه يتّسع إلى حدٍّ غير طبيعي.
’عليّ أن أستفيق!’
لم أكن أعلم ما الذي يحدث، لكنّ دقات قلبي كانت تهدر في صدري بعنف.
“كان لا بدّ من تقديم أول تضحية. لكي تُقبَلوا بيننا، يجب أن تكونوا أنقياء. لا ينبغي أن يتلوث الجسد بأشياء خارجية، كتلك الخواتم الغريبة. كما يجب أن تكون البشرة نقيّة تمامًا، خالية من أي شوائب.”
كانت ترنّ داخل رأسي بوضوح، واتبعت التعليمات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا لي هذا الحلّ الأكثر وضوحًا. ومع ذلك، عندما التفتُّ نحو الفرقة مجددًا، كان المايسترو الذي كان موجودًا قبل لحظات قد اختفى. وفي الوقت نفسه، همس صوتٌ في أذني.
لا، بل كان الأمر أشبه بـ…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنّ أكثر ما بثّ الرعب في نفسي كان فكه.
بدأتُ أتّبعهم من جديد، فيما عاد الضباب الغريب الذي غيّب بصري من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل كانت نبوءة.
’مـ… ما الذي…؟’
لم أكن أعلم ما الذي يحدث، لكنّ دقات قلبي كانت تهدر في صدري بعنف.
تا! تا! تا! تا!
على الرغم من موته المفاجئ، لم يتوقّف أحد.
“ارقصوا! ا… ارقصوا…!”
بانغ! بانغ—!
ازدادت ملامح الرجل العجوز يأسًا مع كلّ ثانية تمرّ، فكه يتّسع أكثر فأكثر، والحضور داخل الغرفة يزداد قوّة. شددت قبضتي على يدي جوانا وميا، بينما جالت عيناي في المكان، أحاول تحديد مصدر كلّ هذا.
“ها… هاها.”
أين كان؟
تبعت الرقصة، مرتبكًا ومشوشًا من الموقف كله. لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولكن إن كان هناك شيء واحد أدركته، فهو أنّ عليّ أن أرقص مع الآخرين.
نظرت يمينًا ويسارًا، محافظًا على رأسي مستقيمًا وأنا أتحرك مع الآخرين.
باردة…
كنت أشعر بوجود شيءٍ ما هناك، لكنّي لم أستطع تحديد مكانه. كان يراقبنا.
“ا… ارقصوا…!” خرج صوت الرجل العجوز حادًا مرتجفًا، وجهه شاحب، وفمه يتّسع إلى حدٍّ غير طبيعي.
كان هو—
توقّف الرجل العجوز لحظة، رافعًا رأسه نحو الجدارية المعلّقة أعلاه. وفجأة، انخفضت درجة الحرارة في القاعة، وملأ الجوّ توترٌ خانقٌ غريب. سرت قشعريرة في عمودي الفقري، كأنّ كيانًا خبيثًا قد تجسّد بيننا بصمت.
“…..”
وفي اللحظة التي لمستُ فيها أيديهما، كاد وجهي يتجمّد.
خطر لي خاطر فجأة، وكأنّ جميع الأصوات تلاشت من رأسي، والزمن تباطأ في اللحظة نفسها. لم أعلم متى، لكنّ رأسي ارتفع ببطءٍ، لا إراديًّا، نحو السقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتطام!
نحو الجدارية.
“من فضلكم، أمسكوا بأيدي من بجانبكم.”
وهناك رأيتُه.
كان ذلك كافيًا لجعل أنفاسي تتثاقل، ومع بلوغ التوتّر ذروته، تمتم الرجل العجوز قائلًا: “الحارس.”
وجهٌ متيبّس جافّ. تمامًا كالوجه الذي رأيتُه سابقًا، لكن هذه المرة كان مختلفًا. اختفى الحَلَق الأنفيّ، وحلّ مكانه شعرٌ أبيض فوضويّ وعينان غائرتان. لحيةٌ بيضاء كثيفة تُحيط بملامحٍ هزيلةٍ متحلّلة، تُكسبه هيئةً ملتويةً غير طبيعية.
’ما الذي يجري بحق الجحيم؟!’
لكنّ أكثر ما بثّ الرعب في نفسي كان فكه.
الضحكة.
كان مفتوحًا… مشدودًا إلى حدٍّ لا يُعرَف، كما لو أنّ أحدهم قد انتزعَه عنوة.
فجأة، أدركت.
بوم… دق! بوم… دق! بوم… دق!
“ا… ارقصوا…!” خرج صوت الرجل العجوز حادًا مرتجفًا، وجهه شاحب، وفمه يتّسع إلى حدٍّ غير طبيعي.
الإيقاع المنخفض المنتظم لنبض قلبي تردّد عاليًا في ذهني، متسارعًا مع مرور كل ثانية، حتى بدأ الزمن يتحرّك من جديد.
بوم… دق! بوم… دق! بوم… دق!
لا، بل بدأ يتسارع.
اندفاع!
“ارقصوا!”
تردّد صوت الرجل العجوز، ممتزجًا باليأس.
نظرت يمينًا ويسارًا، محافظًا على رأسي مستقيمًا وأنا أتحرك مع الآخرين.
تا! تا! تا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ازدادت ملامح الرجل العجوز يأسًا مع كلّ ثانية تمرّ، فكه يتّسع أكثر فأكثر، والحضور داخل الغرفة يزداد قوّة. شددت قبضتي على يدي جوانا وميا، بينما جالت عيناي في المكان، أحاول تحديد مصدر كلّ هذا.
“ارقصوا!”
زيييي~
صرخ، صوته حادٌّ متوتر، كأنه يفرّ من شيءٍ يطارده.
لم أكن أعلم ما الذي يحدث، ولا ما الذي يجري؛ ومع ذلك، في لحظاتٍ وجيزةٍ من الصفاء، استطعت أن ألاحظ ارتجاف أعين الآخرين، وأدركت أنّ الأمر كان تمامًا كما حدث مع الخدم.
“ارقصوا!!!”
تا! تا! تا!
تحوّلت عيناه إلى فراغٍ أجوف، وارتسمت على وجهه ملامح ملتوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، بل كان الأمر أشبه بـ…
“ا… ارقـ—خخ!”
أين كان؟
اندفاع!
وهناك رأيتُه.
اندفع الدم فجأة من فم الشيخ بينما انفتح فكه على مصراعيه، وخرج من حلقه أصوات غرغرة غريبة. تجمّد الجوّ في القاعة على وقع المشهد المفاجئ، حتى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
ارتطام!
بدأ العالم يتمدّد، وسمعت أنفاسي تتردد داخل رأسي.
سقط وجهه نحو الأرض، والدم يتدفّق من حول جسده.
“ارقصوا! ا… ارقصوا…!”
ومع ذلك—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”
زيييين~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بل كانت نبوءة.
على الرغم من موته المفاجئ، لم يتوقّف أحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا لي هذا الحلّ الأكثر وضوحًا. ومع ذلك، عندما التفتُّ نحو الفرقة مجددًا، كان المايسترو الذي كان موجودًا قبل لحظات قد اختفى. وفي الوقت نفسه، همس صوتٌ في أذني.
واصلنا جميعًا الرقص. واستمرّت الموسيقى بالعزف.
كنت أشعر بوجود شيءٍ ما هناك، لكنّي لم أستطع تحديد مكانه. كان يراقبنا.
تا! تا! تا!
بانغ—!
وفي تلك اللحظة، وأنا أحدّق في الرجل العجوز وأستعيد الرؤية التي رأيتها من قبل، انقبض قلبي بقوة.
نظرت يمينًا ويسارًا، محافظًا على رأسي مستقيمًا وأنا أتحرك مع الآخرين.
فجأة، أدركت.
ومع ذلك، وكأنّ أجسادهم لم تعد لهم، تقبّل الجميع الأمر، موجّهين أنظارهم نحو الموسيقى والرقص. واحدًا تلو الآخر، بدأ الجميع ينهض.
تلك لم تكن هلوسة.
بانغ—!
بل كانت نبوءة.
’…بما أنّ قوتي محدودة، لا يمكنني سوى مساعدتك.’
نبوءة عن الضحية التالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ! بانغ!
تا! تا! تا! تا! تا! تا!
كان ذلك كافيًا لجعل أنفاسي تتثاقل، ومع بلوغ التوتّر ذروته، تمتم الرجل العجوز قائلًا: “الحارس.”
فجأة، أُغلقت أبواب القاعة بصوتٍ كالرعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا لي هذا الحلّ الأكثر وضوحًا. ومع ذلك، عندما التفتُّ نحو الفرقة مجددًا، كان المايسترو الذي كان موجودًا قبل لحظات قد اختفى. وفي الوقت نفسه، همس صوتٌ في أذني.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات