المزيد من الأدلة [3]
الفصل 315: مزيد من الأدلة [3]
وقفت امرأةٌ أمامه، تنسدلُ خُصَلُ شعرِها برفقٍ فوق كتفيها، تؤطرُ وجهها البيضاويّ وملامحها الرقيقة. كان في حضورها سحرٌ لا يُقاوَم، رقةٌ هادئةٌ تأسرُ لبَّه تمامًا.
لقد نَمَوتُ كثيرًا منذ آخر مرة التقيتُ فيها بالرجل الملتوي.
شعرتُ بهما تشتدّان، وأنفاسي تخبو تمامًا، ولم أرَ سوى ابتسامته الملتوية، يحدّق بي من أعلى.
ومع ذلك، رغم نموي، ظلَّ حضوره طاغيًا… يكاد يخنق أنفاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —الدنيء مُحتوى حاليًا. يُرجى عدم الاقتراب منه. ابقَ في مكانك، ولا تتجاوز الخط الأصفر. في اللحظة التي تتجاوز فيها الخط الأصفر، لن نكون مسؤولين عن حياتك.
“هووو.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلُّنا هنا نكدحُ ليلَ نهار، وأنتَ تلهو مع صديقتك الثرية الجميلة! أيُّ نوعٍ من الحظّ هذا؟ لستَ وسيمًا، ولا تملكُ مالًا، ولا حتى خلفيةً تعليمية. كيف بحقّ السماء تمكّنتَ من جذبها إليك؟”
اضطررتُ إلى أخذ نفسٍ عميقٍ لأُهَدِّئ نفسي.
تَهادى اللحنُ في الأجواء، ناعمًا لكنْ يبعثُ القشعريرة، يتسرّبُ إلى كلِّ زاويةٍ من الغرفة. ومع استمرار أنغامه الغريبة، بدأ الرجلُ الملتوي ببطءٍ يدير رأسَه، مُثبّتًا نظراتِه عليّ. في لحظةٍ واحدةٍ، غدا الهواءُ أكثرَ برودة، وبدأتِ الحرارةُ تهبطُ حتى شعرتُ بها تَخْدُشُ جلدي.
وأنا أحدّق في الدنيء، سحبتُ يدي إلى الوراء، محاولًا إخفاء الارتجاف. لا يزال الخوفُ يلوحُ في داخلي، لكنني قطعتُ شوطًا طويلًا عمّا كنتُ عليه. أنا القديم كان لينهارَ بالفعل، وربما يتقيّأ على الأرض.
أغمضتُ عيني وضغطتُ القلمَ على الورق. كانت عقدتي تدور داخلي، وفورًا، سمعتُ اهتزازًا خافتًا قادمًا من نظام الكاميرات.
مجردُ أنني لم أصل إلى تلك الحالة بعدُ يُعَدّ تقدُّمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن التقطتُ الصوت، حتى أخرجتُ هاتفي وحدّقتُ فيه.
’لا زلتُ أشعر أنني قد أتقيّأ لاحقًا، لكنّ تأخُّر ذلك الإحساس هو الجانب الجيّد. ربما في المستقبل سيأتي يومٌ لا أشعر فيه برغبة في التقيّؤ.’
خطوة
لم أكن متأكدًا حقًا إن كان ذلك أمرًا جيّدًا أم سيئًا… فالتوقفُ عن التقيّؤ يعني التوقف عن الشعور بالخوف.
خطوة
هل كان ذلك حقًا أمرًا حسنًا؟…
‖—[10%]—————‖
—الدنيء مُحتوى حاليًا. يُرجى عدم الاقتراب منه. ابقَ في مكانك، ولا تتجاوز الخط الأصفر. في اللحظة التي تتجاوز فيها الخط الأصفر، لن نكون مسؤولين عن حياتك.
باشرَ العملاءُ عملهم، وأحاطوا بالرجل الملتوي من كلِّ جانب، فيما ظلَّت عيناه شاخصتين نحوي. وبينما كنتُ أحدّقُ به، فعّلتُ عقدتي الثالثة.
انبعث الصوت من مكبرات الصوت.
تجاوزَ الخطَّ الأصفر.
التفتُّ نحوها وأومأت بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسرعوا! أسرعوا—!”
“أفهم.”
التفتُّ نحوها وأومأت بخفة.
ثم وجّهتُ بصري من جديد نحو الرجل الملتوي. كان واقفًا قبالة الجدار، حيث نُقِشَت عبارة مألوفة بشكلٍ مزعج على السطح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ياااااه… أنا حقًّا أحسدك، أيُّ نوعٍ من الحظّ القذر تمتلك لتجد صديقةً جميلةً إلى هذا الحدّ؟”
كانت تلك هي الرسالة التي كتبتُها في الماضي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمَ لها.
طريقةُ احتواءِ الرجل الملتوي كانت القصيدةَ نفسها. بعد أن خسر اللعبة، أصبح عالقًا يُحدّق في القصيدة. اللحظةُ التي يرفعُ فيها نظرَه عنها، هي اللحظة التي يتحرر فيها الرجل الملتوي مجددًا.
“همم. لعبة.”
’هل عليَّ أن أستعد…؟’
ازدادَ التواءُ ابتسامته كلّما اقتربَ أكثر.
نظرتُ حولي، فوجدتُ نفسي داخل غرفةٍ بيضاء واسعة. الحاجزُ الوحيد بيني وبين الرجل الملتوي كان خطًا أصفر يمتدُّ على الأرض. لا زجاج، ولا جدران، لا شيء آخر يفصل بيننا.
أخرجتُ دفتري وبدأتُ أدوّن بعض الملاحظات.
أغمضتُ عيني وضغطتُ القلمَ على الورق. كانت عقدتي تدور داخلي، وفورًا، سمعتُ اهتزازًا خافتًا قادمًا من نظام الكاميرات.
بدأتُ أكتبُ عن شكلِ الرجل الملتوي — من طوله، إلى ثيابه، وكلّ ما استطعتُ رؤيتَه.
“من الأفضل أن تفعل!”
واصلتُ ذلك لما يقارب عشرين دقيقة.
كنتُ قد استعددتُ مسبقًا لمثل هذا الاحتمال.
وحين انتهيتُ من تدوين كل شيء، أومأت بخفة.
كانت كلماتهُ مبتذلةً، لكنَّ الصدقَ لمعَ في عينيه. وكلّما نظرَ إلى المرأة، ازداد انجذابًا إليها.
’حسنًا، يمكنني البدء الآن.’
لم يكن السيد جينجلز مفيدًا للتنويم المغناطيسي فحسب، بل كان يستطيع التسلّل إلى أنظمة الكاميرات والأنظمة الكهربائية وتعطيلها لبضع ثوانٍ. كنتُ قد اختبرتُ ذلك في ألعابي الافتراضية، لذا كنتُ أعلم يقينًا أنه قادر على ذلك.
أغمضتُ عيني وضغطتُ القلمَ على الورق. كانت عقدتي تدور داخلي، وفورًا، سمعتُ اهتزازًا خافتًا قادمًا من نظام الكاميرات.
صفعَ رجلٌ ضخمُ البنية رجلًا آخر نحيلَ القوام، تعلو وجهَه ملامحُ ارتباك.
ما إن التقطتُ الصوت، حتى أخرجتُ هاتفي وحدّقتُ فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأتُ أكتبُ عن شكلِ الرجل الملتوي — من طوله، إلى ثيابه، وكلّ ما استطعتُ رؤيتَه.
فليك!
باشرَ العملاءُ عملهم، وأحاطوا بالرجل الملتوي من كلِّ جانب، فيما ظلَّت عيناه شاخصتين نحوي. وبينما كنتُ أحدّقُ به، فعّلتُ عقدتي الثالثة.
ظهر مهرّجٌ معيّن بعد لحظات قليلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـ-ترعُّد!
“…حسنًا.”
كانوا سريعين في ردّ فعلهم، ولم تمضِ سوى بضع ثوانٍ حتى انفتح البابُ بعنف.
لم يكن السيد جينجلز مفيدًا للتنويم المغناطيسي فحسب، بل كان يستطيع التسلّل إلى أنظمة الكاميرات والأنظمة الكهربائية وتعطيلها لبضع ثوانٍ. كنتُ قد اختبرتُ ذلك في ألعابي الافتراضية، لذا كنتُ أعلم يقينًا أنه قادر على ذلك.
أجابَ الرجلُ النحيلُ بارتباكٍ ظاهر. لم يكن غافلًا عن واقعه، بل كانَ مدركًا تمامًا له، وكان يشعرُ بالنقص كلَّ يوم.
لكن بالطبع…
“…حسنًا.”
نظام النقابة لم يكن نظامًا بسيطًا.
’لا زلتُ أشعر أنني قد أتقيّأ لاحقًا، لكنّ تأخُّر ذلك الإحساس هو الجانب الجيّد. ربما في المستقبل سيأتي يومٌ لا أشعر فيه برغبة في التقيّؤ.’
لو كان من الممكن اختراقه بواسطة شذوذٍ بسيط، لكان بالفعل نظامًا عديم الفائدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد صوتُ المشغّل من مكبّرات الصوت. غير أنّي تظاهرتُ بأني لم أسمعه، وأنا أحدّقُ بالرجل الملتوي مسحورًا.
كنتُ قد استعددتُ مسبقًا لمثل هذا الاحتمال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلُّنا هنا نكدحُ ليلَ نهار، وأنتَ تلهو مع صديقتك الثرية الجميلة! أيُّ نوعٍ من الحظّ هذا؟ لستَ وسيمًا، ولا تملكُ مالًا، ولا حتى خلفيةً تعليمية. كيف بحقّ السماء تمكّنتَ من جذبها إليك؟”
بدلًا من تعطيل نظام الكاميرات، اخترتُ شيئًا آخر.
“…حسنًا.”
نظامَ الصوت.
وكأنّه أدركَني، انفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ ملتوية.
’فلنوفّر الوقت.’
خطوة
مرّرتُ إصبعي عبر شاشة الهاتف واخترتُ تسجيلًا معيّنًا.
وفورًا، بدأ لحنٌ هادئٌ ينساب في الهواء. كان لحنًا ناعمًا شجيًّا يملأ المكانَ بسكونٍ غريب. شعرتُ بتغيّرٍ خفيفٍ في الأجواء.
دااا~
وقفت امرأةٌ أمامه، تنسدلُ خُصَلُ شعرِها برفقٍ فوق كتفيها، تؤطرُ وجهها البيضاويّ وملامحها الرقيقة. كان في حضورها سحرٌ لا يُقاوَم، رقةٌ هادئةٌ تأسرُ لبَّه تمامًا.
وفورًا، بدأ لحنٌ هادئٌ ينساب في الهواء. كان لحنًا ناعمًا شجيًّا يملأ المكانَ بسكونٍ غريب. شعرتُ بتغيّرٍ خفيفٍ في الأجواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأتُ أكتبُ عن شكلِ الرجل الملتوي — من طوله، إلى ثيابه، وكلّ ما استطعتُ رؤيتَه.
تـ-ترعُّد!
خطوة
ارتعش الرجل الملتوي.
“حقًّا.”
دااا داا~
أخرجتُ دفتري وبدأتُ أدوّن بعض الملاحظات.
تَهادى اللحنُ في الأجواء، ناعمًا لكنْ يبعثُ القشعريرة، يتسرّبُ إلى كلِّ زاويةٍ من الغرفة. ومع استمرار أنغامه الغريبة، بدأ الرجلُ الملتوي ببطءٍ يدير رأسَه، مُثبّتًا نظراتِه عليّ. في لحظةٍ واحدةٍ، غدا الهواءُ أكثرَ برودة، وبدأتِ الحرارةُ تهبطُ حتى شعرتُ بها تَخْدُشُ جلدي.
تجاوزَ الخطَّ الأصفر.
—ما الذي يحدث؟ أيها العميل! هل يجري شيء؟ اخرجْ من هناك بسرعة!
ظهر مهرّجٌ معيّن بعد لحظات قليلة.
تردّد صوتُ المشغّل من مكبّرات الصوت. غير أنّي تظاهرتُ بأني لم أسمعه، وأنا أحدّقُ بالرجل الملتوي مسحورًا.
فليك!
وكأنّه أدركَني، انفرجت شفتاه عن ابتسامةٍ ملتوية.
التفتُّ نحوها وأومأت بخفة.
خطوة
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبقيتُ في مكاني، أحدّقُ فيه.
تقدّم خطوةً نحوي.
وحين انتهيتُ من تدوين كل شيء، أومأت بخفة.
وبقيتُ في مكاني، أحدّقُ فيه.
انبعث الصوت من مكبرات الصوت.
خطوة
واصلتُ ذلك لما يقارب عشرين دقيقة.
ازدادَ التواءُ ابتسامته كلّما اقتربَ أكثر.
“ما الذي تجدُه جذّابًا فيَّ؟”
خطوة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دوّى صوتُ المتحدث عبر السماعات وقد ملأه الارتباك، وسمعتُ وقعَ أقدامٍ مسرعةٍ من الخارج.
تجاوزَ الخطَّ الأصفر.
“أحقًّا؟…”
—هيه! هيه…! هل تسمعني؟ ما الذي يحدث؟ اخرج بسرعة! آه، اللعنة! أيها العملاء!
تَهادى اللحنُ في الأجواء، ناعمًا لكنْ يبعثُ القشعريرة، يتسرّبُ إلى كلِّ زاويةٍ من الغرفة. ومع استمرار أنغامه الغريبة، بدأ الرجلُ الملتوي ببطءٍ يدير رأسَه، مُثبّتًا نظراتِه عليّ. في لحظةٍ واحدةٍ، غدا الهواءُ أكثرَ برودة، وبدأتِ الحرارةُ تهبطُ حتى شعرتُ بها تَخْدُشُ جلدي.
دوّى صوتُ المتحدث عبر السماعات وقد ملأه الارتباك، وسمعتُ وقعَ أقدامٍ مسرعةٍ من الخارج.
“هووو.”
كانوا سريعين في ردّ فعلهم، ولم تمضِ سوى بضع ثوانٍ حتى انفتح البابُ بعنف.
طريقةُ احتواءِ الرجل الملتوي كانت القصيدةَ نفسها. بعد أن خسر اللعبة، أصبح عالقًا يُحدّق في القصيدة. اللحظةُ التي يرفعُ فيها نظرَه عنها، هي اللحظة التي يتحرر فيها الرجل الملتوي مجددًا.
لكن حينها، كان الأوانُ قد فات.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وبقيتُ في مكاني، أحدّقُ فيه.
كانت يدا الرجل الملتوي تَطوِقان عنقي.
ارتعش الرجل الملتوي.
شعرتُ بهما تشتدّان، وأنفاسي تخبو تمامًا، ولم أرَ سوى ابتسامته الملتوية، يحدّق بي من أعلى.
مرّرتُ إصبعي عبر شاشة الهاتف واخترتُ تسجيلًا معيّنًا.
“أسرعوا! أسرعوا—!”
“هووو.”
باشرَ العملاءُ عملهم، وأحاطوا بالرجل الملتوي من كلِّ جانب، فيما ظلَّت عيناه شاخصتين نحوي. وبينما كنتُ أحدّقُ به، فعّلتُ عقدتي الثالثة.
شعرتُ بهما تشتدّان، وأنفاسي تخبو تمامًا، ولم أرَ سوى ابتسامته الملتوية، يحدّق بي من أعلى.
[العقدة المتوسطة: استعادة الذاكرة]
وفي لحظةٍ واحدة، تغيّرَ عالَمي.
وفي لحظةٍ واحدة، تغيّرَ عالَمي.
التفتُّ نحوها وأومأت بخفة.
‖—[10%]—————‖
بدلًا من تعطيل نظام الكاميرات، اخترتُ شيئًا آخر.
“ياااااه… أنا حقًّا أحسدك، أيُّ نوعٍ من الحظّ القذر تمتلك لتجد صديقةً جميلةً إلى هذا الحدّ؟”
—هيه! هيه…! هل تسمعني؟ ما الذي يحدث؟ اخرج بسرعة! آه، اللعنة! أيها العملاء!
صفعَ رجلٌ ضخمُ البنية رجلًا آخر نحيلَ القوام، تعلو وجهَه ملامحُ ارتباك.
“من الأفضل أن تفعل!”
“حسنًا…” حكَّ طرفَ أنفه. “أظنّ أنّي كنتُ محظوظًا. لا أعلم… أحيانًا أتساءلُ لِمَ اختارت شخصًا مثلي. أنوي أن أستغلَّ هذه الفرصة لأقصاها.”
“همم. لعبة.”
“من الأفضل أن تفعل!”
“من الأفضل أن تفعل!”
قال الرجلُ الآخر، وهو يضحك ويصفعُه مجددًا.
“…لعبةٌ ممتعةٌ للغاية.”
“كلُّنا هنا نكدحُ ليلَ نهار، وأنتَ تلهو مع صديقتك الثرية الجميلة! أيُّ نوعٍ من الحظّ هذا؟ لستَ وسيمًا، ولا تملكُ مالًا، ولا حتى خلفيةً تعليمية. كيف بحقّ السماء تمكّنتَ من جذبها إليك؟”
“حقًّا.”
“…أتساءلُ أنا أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسرعوا! أسرعوا—!”
أجابَ الرجلُ النحيلُ بارتباكٍ ظاهر. لم يكن غافلًا عن واقعه، بل كانَ مدركًا تمامًا له، وكان يشعرُ بالنقص كلَّ يوم.
باشرَ العملاءُ عملهم، وأحاطوا بالرجل الملتوي من كلِّ جانب، فيما ظلَّت عيناه شاخصتين نحوي. وبينما كنتُ أحدّقُ به، فعّلتُ عقدتي الثالثة.
لكنّ هذا أيضًا كان جزءًا من حظّه.
“لعبة؟”
كانت صديقتُه مثاليةً في كلِّ شيء تقريبًا. لم يستطع أن يجدَ فيها عيبًا واحدًا.
نظام النقابة لم يكن نظامًا بسيطًا.
لقد كانت…
دااا~
كاملةً تمامًا.
—هيه! هيه…! هل تسمعني؟ ما الذي يحدث؟ اخرج بسرعة! آه، اللعنة! أيها العملاء!
‖——[30%]————‖
شعرتُ بهما تشتدّان، وأنفاسي تخبو تمامًا، ولم أرَ سوى ابتسامته الملتوية، يحدّق بي من أعلى.
“ما الذي تجدُه جذّابًا فيَّ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن التقطتُ الصوت، حتى أخرجتُ هاتفي وحدّقتُ فيه.
وقفت امرأةٌ أمامه، تنسدلُ خُصَلُ شعرِها برفقٍ فوق كتفيها، تؤطرُ وجهها البيضاويّ وملامحها الرقيقة. كان في حضورها سحرٌ لا يُقاوَم، رقةٌ هادئةٌ تأسرُ لبَّه تمامًا.
“…لعبةٌ ممتعةٌ للغاية.”
ابتسمَ لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما إن التقطتُ الصوت، حتى أخرجتُ هاتفي وحدّقتُ فيه.
“عيناكِ، وجهكِ، صوتكِ الناعم… أحبُّ كلَّ شيءٍ فيكِ.”
لم أكن متأكدًا حقًا إن كان ذلك أمرًا جيّدًا أم سيئًا… فالتوقفُ عن التقيّؤ يعني التوقف عن الشعور بالخوف.
كانت كلماتهُ مبتذلةً، لكنَّ الصدقَ لمعَ في عينيه. وكلّما نظرَ إلى المرأة، ازداد انجذابًا إليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —الدنيء مُحتوى حاليًا. يُرجى عدم الاقتراب منه. ابقَ في مكانك، ولا تتجاوز الخط الأصفر. في اللحظة التي تتجاوز فيها الخط الأصفر، لن نكون مسؤولين عن حياتك.
“أحقًّا؟…”
ضحكت المرأةُ برقة، ثمّ لمست ذقنَه ورفعَته قليلًا.
ضحكت المرأةُ برقة، ثمّ لمست ذقنَه ورفعَته قليلًا.
“عيناكِ، وجهكِ، صوتكِ الناعم… أحبُّ كلَّ شيءٍ فيكِ.”
“في هذه الحال، هل ستكونُ على استعدادٍ لفعل أيِّ شيءٍ من أجلي؟”
طريقةُ احتواءِ الرجل الملتوي كانت القصيدةَ نفسها. بعد أن خسر اللعبة، أصبح عالقًا يُحدّق في القصيدة. اللحظةُ التي يرفعُ فيها نظرَه عنها، هي اللحظة التي يتحرر فيها الرجل الملتوي مجددًا.
“بالطبع.”
“أفهم.”
“حقًّا؟…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأتُ أكتبُ عن شكلِ الرجل الملتوي — من طوله، إلى ثيابه، وكلّ ما استطعتُ رؤيتَه.
“حقًّا.”
‖—[10%]—————‖
ابتسمت المرأةُ برفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمَ لها.
“إذًا…”
[العقدة المتوسطة: استعادة الذاكرة]
خَفَتَ صوتُها.
ظهر مهرّجٌ معيّن بعد لحظات قليلة.
“لْنَلعبْ لعبةً.”
“همم. لعبة.”
“لعبة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تـ-ترعُّد!
“همم. لعبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أسرعوا! أسرعوا—!”
أجابت بابتسامةٍ تزدادُ لطفًا.
كانت صديقتُه مثاليةً في كلِّ شيء تقريبًا. لم يستطع أن يجدَ فيها عيبًا واحدًا.
“…لعبةٌ ممتعةٌ للغاية.”
’فلنوفّر الوقت.’
كانوا سريعين في ردّ فعلهم، ولم تمضِ سوى بضع ثوانٍ حتى انفتح البابُ بعنف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات