Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 314

المزيد من الأدلة [2]

المزيد من الأدلة [2]

1111111111

الفصل 314: المزيد من الأدلة [2]

كان هذا المكان أكثر ازدحامًا حتى من المنطقة الرئيسية.

أصبح الجو داخل القسم أكثر توتراً مع مرور الأيام.

“حسنًا.”

وبات ذلك واضحاً على نحوٍ متزايد، إذ خيّم الصمت شيئاً فشيئاً على القسم، مع مغادرة المزيد من الفرق عبر البوابات. حتى أنا، على الرغم من قضائي معظم الوقت في مكتبي أو مع الفريق، تمكنت من ملاحظة ذلك.

مدّ الرجل ذو المعطف الأبيض يده نحو الباب، ووضع شارة هويته على اللوحة المجاورة له.

“ما الذي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!

“الفرق تستعد على الأرجح لتجارب القسم القادمة”، أجابت جوانا بعد أن لاحظت ارتباكي. كان وجهها شاحباً قليلاً، وعيناها محمرتين بعض الشيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لديّ موعد. أيمكنك التحقق منه من فضلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

على الأرجح لأنها خرجت للتوّ من الكبسولة الافتراضية.

دوّى صوتٌ معدنيٌّ عالٍ بينما انفتح الباب صريرًا، يجرّ صوته على السكون ببطءٍ مؤلم. أصبح الهواء باردًا كالثلج، يلسع جلدي، واقشعرّ جسدي بأكمله.

بصراحة، لم أكن أرغب في دخول بوابة أخرى، على الأقل ليس بعد. وكان ذلك لسببين رئيسيين: الأول أنني كنت مرهقاً، والثاني لأنني كنت أعلم أن الرتبة سترتفع فور دخولي.

ترددت صدى خطواتي حادًّا عبر الممر، الذي كانت تصطف على جانبيه أبوابٌ معدنية بيضاء شاهقة، تحمل كلٌّ منها علاماتٍ مثل [الدنيء – 794] و [الدنيء – 805] وهكذا دواليك… بدت الأرقام وكأنها لا تنتهي.

كنت متيقناً تقريباً من ذلك.

حقًا…

ولهذا السبب قررت أن ألتزم الهدوء مؤقتاً.

ولهذا السبب قررت أن ألتزم الهدوء مؤقتاً.

’لكن من ناحيةٍ أخرى، ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع الدخول مجدداً.’

’لكن من ناحيةٍ أخرى، ليس الأمر كما لو أنني لا أستطيع الدخول مجدداً.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في الواقع، جعل التوأم الزائف الأمور أسهل عليّ إلى حدٍّ ما. لم يساعدني فقط على استكمال الحصة الشهرية، بل ساعدني أيضاً على تبديد أي شكوك محتملة.

كان موظف الاستقبال رجلًا طويل القامة نسبيًّا، يرتدي بذلة سوداء أنيقة. بدا جادًّا، وبعد أن أجرى بضع فحوصات، أومأ برأسه مشيرًا نحو الممر خلفه.

نظرة واحدة إلى السجلات كانت كافية لأرى أن البوابات التي دخلها ظلّت على الرتبة نفسها.

من غير وعي، بدأ قلبي يخفق بسرعة بينما واجهتُ الباب. تذكّرتُ الرجل الملتوي ولقائي السابق به، فشعرت ببعض الاضطراب.

’هذا جيد وكل شيء، لكن لا يمكن قول الشيء ذاته عني.’

كنت لا أزال متأكداً أن البوابات ترتفع رتبتها بمجرد أن أدخلها. لهذا كان عليّ أن أكون أكثر حذراً عند الدخول.

كنت لا أزال متأكداً أن البوابات ترتفع رتبتها بمجرد أن أدخلها. لهذا كان عليّ أن أكون أكثر حذراً عند الدخول.

“يبدو أن هذا هو المكان.”

“بالمناسبة، قائد الفرقة…” قالت جوانا بصوت متردد وهي تحكّ جانب وجهها، في حين كانت عيناها تتهربان من النظر إليّ. أملت رأسي متسائلاً.

لم يكن هناك تدريب أفضل لهم من هذا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا تحاول قوله؟

نظرة واحدة إلى السجلات كانت كافية لأرى أن البوابات التي دخلها ظلّت على الرتبة نفسها.

“حسناً…” حكّت وجهها مرة أخرى، ثم تنهدت في النهاية وهي تنظر إليّ.

وأخيرًا، انفتح الباب بالكامل، فوجدت نفسي وجهًا لوجهٍ مع معرفةٍ قديمة.

“هل تظن أنه من الجيد أن نُمضي وقتنا نفعل هذا؟ مع اقتراب التجارب، ألن يكون من الأفضل أن نقضي الوقت في التدريب داخل البوابات؟”

“…نعم.”

“هل ترغبين في دخول البوابات؟”

بدوا كعصافير خائفة، ولبرهةٍ كدت أضحك.

“آه…”

بصراحة، لم أكن أرغب في دخول بوابة أخرى، على الأقل ليس بعد. وكان ذلك لسببين رئيسيين: الأول أنني كنت مرهقاً، والثاني لأنني كنت أعلم أن الرتبة سترتفع فور دخولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تلعثمت جوانا للحظة، لكنها لم تلبث أن تماسكت، وارتسم الحزم على وجهها.

انفتحت أبواب المصعد، وخرجتُ منه.

“أكثر من رغبتي في دخول البوابات، أريد فقط أن أُبلي بلاءً حسناً في التجارب. سمعت أن الذين سيُبلون حسناً سيُسمح لهم بحضور المؤتمر العالمي. أرغب في الوصول إلى هناك. هذا هدف أسعى إليه منذ زمن.”

“….!”

صمتّ لوهلة بعد سماع كلماتها. ثم التفتّ فرأيت الآخرين جميعاً ينظرون نحونا، قبل أن تتغير تعابيرهم على الفور حين التقت أعيننا، فسارعوا إلى صرف أنظارهم.

“يبدو أن هذا هو المكان.”

بدوا كعصافير خائفة، ولبرهةٍ كدت أضحك.

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، توقفت لبرهة أتأمل ما حولي.

لكنني حافظت على ملامحي.

بصراحة، لم أكن أرغب في دخول بوابة أخرى، على الأقل ليس بعد. وكان ذلك لسببين رئيسيين: الأول أنني كنت مرهقاً، والثاني لأنني كنت أعلم أن الرتبة سترتفع فور دخولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…أفهم ما تحاولين قوله.”

نظرة واحدة إلى السجلات كانت كافية لأرى أن البوابات التي دخلها ظلّت على الرتبة نفسها.

“إذن…!؟”

كان أشخاص يرتدون معاطف مخبرية بيضاء، وأعضاء يرتدون زيًّا أمنيًّا أسود، ينتشرون في كل مكان.

أضاءت عينا جوانا بالأمل، غير أنني هززت رأسي بعد لحظة.

“ما الذي…”

“كلا، سنستمر فيما نقوم به.”

كان أشخاص يرتدون معاطف مخبرية بيضاء، وأعضاء يرتدون زيًّا أمنيًّا أسود، ينتشرون في كل مكان.

“….!”

شكرته، وسرت وفق توجيهاته نحو الممر خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“قائد الفرقة!”

بصراحة، لم أكن أرغب في دخول بوابة أخرى، على الأقل ليس بعد. وكان ذلك لسببين رئيسيين: الأول أنني كنت مرهقاً، والثاني لأنني كنت أعلم أن الرتبة سترتفع فور دخولي.

“…..!؟”

وفي النهاية، بينما واصلت السير، توقفت أمام بابٍ معين.

استطعت أن أرى التغيّر الفوري على وجوه الجميع حين رفضت طلبهم. غير أن السبب لم يكن لعدم تفهّمي لهم، ولا لعدم رغبتي في دخول البوابات، بل لأن هذا التدريب بحد ذاته هو الأفضل.

بصراحة، لم أكن أرغب في دخول بوابة أخرى، على الأقل ليس بعد. وكان ذلك لسببين رئيسيين: الأول أنني كنت مرهقاً، والثاني لأنني كنت أعلم أن الرتبة سترتفع فور دخولي.

“لا حاجة لفريقنا لدخول البوابات. تجارب القسم على الأبواب، وأفضل تدريب يمكنكم الحصول عليه هو أن تواصلوا ما تفعلونه الآن بالضبط.”

وفي النهاية، بينما واصلت السير، توقفت أمام بابٍ معين.

توقفت للحظة، ناظراً إلى الجميع، ثم أخرجت هاتفي. وبعد أن قرأت الرسالة الظاهرة عليه، أدرت ظهري لهم وغادرت نحو الباب.

أصبح الهواء أبرد، واختفى الضجيج الذي كان يعمّ المكان منذ لحظات، ليحلّ محله سكونٌ باردٌ مثيرٌ للقشعريرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…ما جدوى دخول بوّابة إن كنت لا تستطيع كبح نفسك عن الصراخ في لعبة؟”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ’إذًا، هذا هو قسم الاحتواء الحقيقي؟’

عندها، خيّم الصمت على الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماذا تحاول قوله؟

حقًا…

وأخيرًا، انفتح الباب بالكامل، فوجدت نفسي وجهًا لوجهٍ مع معرفةٍ قديمة.

لم يكن هناك تدريب أفضل لهم من هذا.

بصراحة، لم أكن أرغب في دخول بوابة أخرى، على الأقل ليس بعد. وكان ذلك لسببين رئيسيين: الأول أنني كنت مرهقاً، والثاني لأنني كنت أعلم أن الرتبة سترتفع فور دخولي.

*

“أكثر من رغبتي في دخول البوابات، أريد فقط أن أُبلي بلاءً حسناً في التجارب. سمعت أن الذين سيُبلون حسناً سيُسمح لهم بحضور المؤتمر العالمي. أرغب في الوصول إلى هناك. هذا هدف أسعى إليه منذ زمن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دينغ!

في نهاية الممر الخارج من المصعد، انفتحت ردهة فسيحة من الرخام، تصطف المقاعد على جوانبها، وتتقاطع معها ممرات تمتد في الاتجاهات الأربع.

انفتحت أبواب المصعد، وخرجتُ منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرجح لأنها خرجت للتوّ من الكبسولة الافتراضية.

في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، توقفت لبرهة أتأمل ما حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفضل من ذلك الاتجاه. لقد أخطرتُ الأمن في الداخل. يمكنك الدخول متى شئت.”

222222222

’إذًا، هذا هو قسم الاحتواء الحقيقي؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تفضل من ذلك الاتجاه. لقد أخطرتُ الأمن في الداخل. يمكنك الدخول متى شئت.”

[-3]

“هل ترغبين في دخول البوابات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت هذه أول مرة أطأ فيها هذا الطابق. وكان أيضًا واحدًا من أهم الطوابق في القسم، إذ تُحتجز فيه جميع الشذوذات التي تم احتواؤها.

كنت متيقناً تقريباً من ذلك.

في نهاية الممر الخارج من المصعد، انفتحت ردهة فسيحة من الرخام، تصطف المقاعد على جوانبها، وتتقاطع معها ممرات تمتد في الاتجاهات الأربع.

“…..!؟”

كان أشخاص يرتدون معاطف مخبرية بيضاء، وأعضاء يرتدون زيًّا أمنيًّا أسود، ينتشرون في كل مكان.

“حسناً…” حكّت وجهها مرة أخرى، ثم تنهدت في النهاية وهي تنظر إليّ.

كان هذا المكان أكثر ازدحامًا حتى من المنطقة الرئيسية.

صمتّ لوهلة بعد سماع كلماتها. ثم التفتّ فرأيت الآخرين جميعاً ينظرون نحونا، قبل أن تتغير تعابيرهم على الفور حين التقت أعيننا، فسارعوا إلى صرف أنظارهم.

توقفت عند مكتب الاستقبال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [الدنيء – 819]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لديّ موعد. أيمكنك التحقق منه من فضلك؟”

صمتّ لوهلة بعد سماع كلماتها. ثم التفتّ فرأيت الآخرين جميعاً ينظرون نحونا، قبل أن تتغير تعابيرهم على الفور حين التقت أعيننا، فسارعوا إلى صرف أنظارهم.

“نعم، لا مشكلة. ما اسمك؟”

“لا حاجة لفريقنا لدخول البوابات. تجارب القسم على الأبواب، وأفضل تدريب يمكنكم الحصول عليه هو أن تواصلوا ما تفعلونه الآن بالضبط.”

“سيث ثورن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما جدوى دخول بوّابة إن كنت لا تستطيع كبح نفسك عن الصراخ في لعبة؟”

“أرى. دعني أتحقق من قاعدة البيانات.”

عندها، خيّم الصمت على الجميع.

كان موظف الاستقبال رجلًا طويل القامة نسبيًّا، يرتدي بذلة سوداء أنيقة. بدا جادًّا، وبعد أن أجرى بضع فحوصات، أومأ برأسه مشيرًا نحو الممر خلفه.

عندها، خيّم الصمت على الجميع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تفضل من ذلك الاتجاه. لقد أخطرتُ الأمن في الداخل. يمكنك الدخول متى شئت.”

“ما الذي…”

“…شكرًا لك.”

“إذن…!؟”

شكرته، وسرت وفق توجيهاته نحو الممر خلفه.

“هل ترغبين في دخول البوابات؟”

ما إن خطوتُ داخله، حتى تغيّر الجو بأكمله كما لو أنني عبرتُ إلى عالم آخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…ما جدوى دخول بوّابة إن كنت لا تستطيع كبح نفسك عن الصراخ في لعبة؟”

أصبح الهواء أبرد، واختفى الضجيج الذي كان يعمّ المكان منذ لحظات، ليحلّ محله سكونٌ باردٌ مثيرٌ للقشعريرة.

’كم من الشذوذات مُحتجزةٌ هنا؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

خطوة

“…نعم.”

ترددت صدى خطواتي حادًّا عبر الممر، الذي كانت تصطف على جانبيه أبوابٌ معدنية بيضاء شاهقة، تحمل كلٌّ منها علاماتٍ مثل [الدنيء – 794] و [الدنيء – 805] وهكذا دواليك… بدت الأرقام وكأنها لا تنتهي.

وبعد تفحصٍ سريع، أعادها إليّ قبل أن يوجز لي القواعد.

’كم من الشذوذات مُحتجزةٌ هنا؟’

“حسناً…” حكّت وجهها مرة أخرى، ثم تنهدت في النهاية وهي تنظر إليّ.

وفوق ذلك، كان يقف حارس أمنٍ أمام كل زوجٍ من الأبواب. جعلني ذلك أتساءل كم يبلغ عدد العاملين في النقابة، وأدركت عندها مقدار النفقات الهائلة التي تتحملها.

’هذا جيد وكل شيء، لكن لا يمكن قول الشيء ذاته عني.’

وفي النهاية، بينما واصلت السير، توقفت أمام بابٍ معين.

ولهذا السبب قررت أن ألتزم الهدوء مؤقتاً.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[الدنيء – 819]

وفوق ذلك، كان يقف حارس أمنٍ أمام كل زوجٍ من الأبواب. جعلني ذلك أتساءل كم يبلغ عدد العاملين في النقابة، وأدركت عندها مقدار النفقات الهائلة التي تتحملها.

“يبدو أن هذا هو المكان.”

في نهاية الممر الخارج من المصعد، انفتحت ردهة فسيحة من الرخام، تصطف المقاعد على جوانبها، وتتقاطع معها ممرات تمتد في الاتجاهات الأربع.

حدّقت في الباب، وابتلعت ريقي بتوتر.

وبات ذلك واضحاً على نحوٍ متزايد، إذ خيّم الصمت شيئاً فشيئاً على القسم، مع مغادرة المزيد من الفرق عبر البوابات. حتى أنا، على الرغم من قضائي معظم الوقت في مكتبي أو مع الفريق، تمكنت من ملاحظة ذلك.

من غير وعي، بدأ قلبي يخفق بسرعة بينما واجهتُ الباب. تذكّرتُ الرجل الملتوي ولقائي السابق به، فشعرت ببعض الاضطراب.

صمتّ لوهلة بعد سماع كلماتها. ثم التفتّ فرأيت الآخرين جميعاً ينظرون نحونا، قبل أن تتغير تعابيرهم على الفور حين التقت أعيننا، فسارعوا إلى صرف أنظارهم.

لكنني سرعان ما طردت ذلك الإحساس حين اقترب مني رجلٌ يرتدي معطفًا مخبريًّا بعد لحظات قليلة.

كان موظف الاستقبال رجلًا طويل القامة نسبيًّا، يرتدي بذلة سوداء أنيقة. بدا جادًّا، وبعد أن أجرى بضع فحوصات، أومأ برأسه مشيرًا نحو الممر خلفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لابد أنك الشخص الذي طلب رؤية 819، أليس كذلك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرجح لأنها خرجت للتوّ من الكبسولة الافتراضية.

“…نعم.”

مدّ الرجل ذو المعطف الأبيض يده نحو الباب، ووضع شارة هويته على اللوحة المجاورة له.

ناولته بطاقة النقابة خاصتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطوة

وبعد تفحصٍ سريع، أعادها إليّ قبل أن يوجز لي القواعد.

“آه…”

“يُحظر عليك التفاعل مباشرةً مع الشذوذ. توجد كاميراتٌ مثبتة، وسنراقب كل حركة تقوم بها. إن حاولتَ فعل أي شيء معه، فسيتم القضاء عليك في الحال. هل تفهم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه أول مرة أطأ فيها هذا الطابق. وكان أيضًا واحدًا من أهم الطوابق في القسم، إذ تُحتجز فيه جميع الشذوذات التي تم احتواؤها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أفهم.” أجبت، وشفتي ترتجف قليلاً. قاسٍ للغاية…

دوّى صوتٌ معدنيٌّ عالٍ بينما انفتح الباب صريرًا، يجرّ صوته على السكون ببطءٍ مؤلم. أصبح الهواء باردًا كالثلج، يلسع جلدي، واقشعرّ جسدي بأكمله.

“حسنًا.”

مدّ الرجل ذو المعطف الأبيض يده نحو الباب، ووضع شارة هويته على اللوحة المجاورة له.

نظرة واحدة إلى السجلات كانت كافية لأرى أن البوابات التي دخلها ظلّت على الرتبة نفسها.

دوّى صوتٌ معدنيٌّ عالٍ بينما انفتح الباب صريرًا، يجرّ صوته على السكون ببطءٍ مؤلم. أصبح الهواء باردًا كالثلج، يلسع جلدي، واقشعرّ جسدي بأكمله.

’كم من الشذوذات مُحتجزةٌ هنا؟’

ومن الفتحة التي اتسعت شيئًا فشيئًا، خرجت هيئة طويلة هزيلة، ترتدي قبعةً طويلة ومعطفًا رسميًّا، وكان حضورها يمدّ الظلال حتى بدت كأنها تزحف نحوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الأرجح لأنها خرجت للتوّ من الكبسولة الافتراضية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

طَنين!

لكنني حافظت على ملامحي.

وأخيرًا، انفتح الباب بالكامل، فوجدت نفسي وجهًا لوجهٍ مع معرفةٍ قديمة.

“يُحظر عليك التفاعل مباشرةً مع الشذوذ. توجد كاميراتٌ مثبتة، وسنراقب كل حركة تقوم بها. إن حاولتَ فعل أي شيء معه، فسيتم القضاء عليك في الحال. هل تفهم؟”

الرجل الملتوي.

أصبح الجو داخل القسم أكثر توتراً مع مرور الأيام.

 

وفي النهاية، بينما واصلت السير، توقفت أمام بابٍ معين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لابد أنك الشخص الذي طلب رؤية 819، أليس كذلك؟”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط