لستُ معالِجًا نفسيًا [1]
الفصل 304: لستُ معالِجًا نفسيًا [1]
مُبرمجون يُدفعون إلى ما وراء حدود طاقتهم، فتتكدّس الأخطاء في الشيفرة، وتُهدر الساعات في تتبّعها وإصلاحها.
“…شكرًا لكم جميعًا على قدومكم.”
وخاصةً بعد إطلاق خاصية اللعب الجماعي، إذ بلغت اللعبة ذروة شهرتها، حتى صار المراهقون وأعضاء النقابات الأخرى يلعبونها معًا.
نظرتُ إلى الأشكال الثلاثة الواقفة أمامي. كان كلٌّ منهم يرتدي بزة رسمية، لكن من التجاعيد التي تكسوها، ومن كون إحداها فضفاضة أكثر مما ينبغي، والأخرى ضيّقة أكثر مما يلزم، أدركتُ أنهم على الأرجح جاؤوا مرتدين بزّاتهم القديمة.
وقد حرصتُ على توضيح هذا الأمر في العقد.
لم يكن ذلك ليعني لي الكثير.
وبينما كنتُ أراجع الفكرة في ذهني، قطع صوتٌ متردّد خيوط أفكاري.
فلستُ من النوع الذي يهتم بمثل هذه الأمور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين فكّرتُ في الاستوديو، شعرتُ بالحماسة تتصاعد داخلي. كانت هناك أمور كثيرة أرغب في تنفيذها فيه: من القسم المخصّص للموسيقى إلى المنطقة الرئيسة للتطوير. كدتُ أرى في مخيّلتي كيف سيتحوّل الاستوديو إلى آلةٍ لصناعة الألعاب.
“اجلسوا الآن. وإن شئتم تناول شرابٍ فافعلوا. لكن أنصحكم ألا تختاروا المشروب الخاص بكايل. أنا هنا فقط لأتحدث معكم بشأن شروط العقود التي أودّ عرضها عليكم، وما أنتظره منكم.”
فاللعبة التي عملوا عليها لم تصدر إلا حديثًا، ومع ذلك، ظلّت تتصدر قوائم الشعبية على الجزيرة طَوال شهرٍ كامل.
نوح، ورايان، وجوزيف.
رؤيةُ صمتهم ذاك جعلني أعبس.
تلك كانت أسماء الموظفين الثلاثة الذين خططتُ لتوظيفهم.
بل النتيجة وحدها.
وبعد بعض المفاوضات ذهابًا وإيابًا، أقنعتهم بلقائي لمناقشة إمكانية العمل بدوامٍ كاملٍ تحت إدارتي. وبالنظر إلى أدائهم المميّز في السابق، شعرتُ أنهم الأنسب للوظيفة.
وبفضل ثلاث نجاحاتٍ متتالية، بدأ يجذب جمهورًا مخلصًا يتابع أعماله بشغف.
“أهم…”
“…..”
تنحنحتُ قليلًا، ثم سحبتُ رزمة من الأوراق ووضعتها على الطاولة الخشبية.
“هذا حقيقي، أليس كذلك؟”
“سأُبقي الأمر موجزًا. لقد راجعتُ سيركم الذاتية جميعًا، وأؤمن أنكم الثلاثة الأنسب، خصوصًا بعد أن رأيت مدى انسجامكم في اللعبة السابقة. وبناءً على ذلك، أقدّم لكلٍّ منكم راتبًا ابتدائيًا ثابتًا قدره 10,000 دولار شهريًا، بالإضافة إلى مكافأة تتناسب مع مبيعات اللعبة التي سنطوّرها.”
وخاصةً بعد إطلاق خاصية اللعب الجماعي، إذ بلغت اللعبة ذروة شهرتها، حتى صار المراهقون وأعضاء النقابات الأخرى يلعبونها معًا.
بوصفـي عبدًا سابقًا في شركةٍ كبرى، كنتُ أعلم تمامًا مدى صعوبة هذه الصناعة.
بوصفـي عبدًا سابقًا في شركةٍ كبرى، كنتُ أعلم تمامًا مدى صعوبة هذه الصناعة.
كما كنتُ أعلم أن متوسط الرواتب في هذا المجال لا يتجاوز 2000 دولار.
“آمل أن أتلقى جوابًا إيجابيًا منكم جميعًا.”
أما الآن، فأنا أعرض عليهم خمسة أضعاف ذلك.
ومع ذلك—
‘كلما ازداد رضاهم، كان أداؤهم أفضل.’
حتى لو كانوا يتكاسلون طَوال الوقت، أو خرجوا في عطلةٍ تمتدّ لأشهرٍ عدّة، فطالما أنجزوا المهمة المطلوبة، فلن أبالي بما يفعلونه.
كانت تلك الزيادة البسيطة في الحافز وسيلةً إضافية لجعلهم يعملون بأقصى طاقاتهم.
بوصفـي عبدًا سابقًا في شركةٍ كبرى، كنتُ أعلم تمامًا مدى صعوبة هذه الصناعة.
“…..”
تلك كانت أسماء الموظفين الثلاثة الذين خططتُ لتوظيفهم.
“…..”
فلستُ من النوع الذي يهتم بمثل هذه الأمور.
“…..”
بعد مغادرة سيث، خيّم الصمت على المقهى. لم ينطق أحد من الثلاثة بكلمةٍ واحدة، وقد تجمّدت وجوههم وهم يحدّقون في العقود الموضوعة أمامهم بدهشةٍ لا توصف.
عقب كلماتي، عمّ الصمت الغريب المكان، ولم يُكسره سوى صفير آلة القهوة وهمهمة الأحاديث الخافتة في الخلفية.
الفصل 304: لستُ معالِجًا نفسيًا [1]
رؤيةُ صمتهم ذاك جعلني أعبس.
في الوقت الحاضر، كنتُ بحاجةٍ إلى موظفين.
هل كان عرضي ضئيلاً؟ أم أن أحدًا سبقني واستقطبهم بعرضٍ أكبر؟
مُبرمجون يُدفعون إلى ما وراء حدود طاقتهم، فتتكدّس الأخطاء في الشيفرة، وتُهدر الساعات في تتبّعها وإصلاحها.
‘الآن بعد أن فكّرتُ بالأمر، ومع النجاح الذي حققته في لعبتي السابقة، فمن المرجّح أنهم تلقّوا عروضًا من شركات ألعاب كبرى. فهل ينبغي لي أن أرفع العرض؟’
“في الوقت الحالي، ستكونون أنتم الثلاثة موظّفيّ الوحيدين. لن يُطلب منكم الكثير، ويمكنكم العمل عن بُعد إن شئتم. كما أنني أعددتُ جميع المعدات اللازمة، وهناك استوديو قيد التجهيز. أنا مرنٌ في هذه الأمور، فأخبروني فقط كيف تودّون أن تسير الأمور، وسأتولّى ترتيبها.”
وبينما كنتُ أراجع الفكرة في ذهني، قطع صوتٌ متردّد خيوط أفكاري.
فلستُ من النوع الذي يهتم بمثل هذه الأمور.
“هـ… هل هذا جادّ فعلًا؟”
كانت تلك الزيادة البسيطة في الحافز وسيلةً إضافية لجعلهم يعملون بأقصى طاقاتهم.
التفتُّ نحو المتحدث. كان ذا شعرٍ نحاسيٍّ ونمشٍ متناثرٍ على وجهه. خفّض نوح العقد من يده، وحدّق بي بعينين متّسعتين من الدهشة.
وكانت ملامح الصدمة ذاتها مرتسمةً على وجهي الاثنين الآخرين.
وكانت ملامح الصدمة ذاتها مرتسمةً على وجهي الاثنين الآخرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘كلما ازداد رضاهم، كان أداؤهم أفضل.’
تأملتُهم للحظة، وفهمت.
بعيدًا عن عنصر الرعب الذي اشتهرت به اللعبة، كان هناك عاملٌ آخر يجذب الزبائن إليها…
‘لا، لا يبدو أنهم تلقّوا عرضًا أفضل. بل العكس… إنهم مذهولون من عرضي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
وكان عرضًا يستحق الذهول حقًا.
وخاصةً لأنهم يعلمون جيّدًا مَن الذي قدّم لهم هذا العرض.
“نعم، هذا عرضٌ جادّ. وإن لم تصدّقوني، يمكنكم الاستعانة بمحامٍ للتأكد. أنا حاليًا أتلقى دعمًا من نقابة النجم المبتور، فإن كانت لديكم أي شكوكٍ تجاهي، يمكنكم التواصل معهم مباشرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان عرضًا يستحق الذهول حقًا.
الميزة في حصولي على دعم النقابة، أن ذلك جعل عَرضي أكثر مصداقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فعلى الرغم من أنه لم يَبلغ بعدُ شهرةً واسعة في الساحة، فإن سيث ثورن كان قد بدأ يشقّ طريقه ببطءٍ وثباتٍ في عالم صناعة الألعاب.
وقد حرصتُ على توضيح هذا الأمر في العقد.
بل لا، هذه الفرصة…
“في الوقت الحالي، ستكونون أنتم الثلاثة موظّفيّ الوحيدين. لن يُطلب منكم الكثير، ويمكنكم العمل عن بُعد إن شئتم. كما أنني أعددتُ جميع المعدات اللازمة، وهناك استوديو قيد التجهيز. أنا مرنٌ في هذه الأمور، فأخبروني فقط كيف تودّون أن تسير الأمور، وسأتولّى ترتيبها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأفعل المثل.”
فبالنسبة إليّ، لم يكن مقدار الجهد هو المهم…
“أهم…”
بل النتيجة وحدها.
وقد جَنَى الثلاثة مكاسبَ كثيرة بفضلها.
حتى لو كانوا يتكاسلون طَوال الوقت، أو خرجوا في عطلةٍ تمتدّ لأشهرٍ عدّة، فطالما أنجزوا المهمة المطلوبة، فلن أبالي بما يفعلونه.
“نعم، هذا عرضٌ جادّ. وإن لم تصدّقوني، يمكنكم الاستعانة بمحامٍ للتأكد. أنا حاليًا أتلقى دعمًا من نقابة النجم المبتور، فإن كانت لديكم أي شكوكٍ تجاهي، يمكنكم التواصل معهم مباشرة.”
لقد شهدتُ ذلك مرارًا وتكرارًا…
“…..”
مُبرمجون يُدفعون إلى ما وراء حدود طاقتهم، فتتكدّس الأخطاء في الشيفرة، وتُهدر الساعات في تتبّعها وإصلاحها.
فاللعبة التي عملوا عليها لم تصدر إلا حديثًا، ومع ذلك، ظلّت تتصدر قوائم الشعبية على الجزيرة طَوال شهرٍ كامل.
لم أرغب في تكرار الأخطاء ذاتها وإضاعة الوقت عبثًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنحتُ قليلًا، ثم سحبتُ رزمة من الأوراق ووضعتها على الطاولة الخشبية.
“سأكرر هذا مجددًا. ما دمتم تحققون النتائج المطلوبة، فافعلوا ما شئتم. ترغبون في تطوير لعبتكم الخاصة؟ استخدموا أيّ معدّاتٍ في الاستوديو كما تشاؤون. الرياضة؟ أفضل وأفضل. فقط افعلوا ما يحلو لكم. ما أريده هو النتائج فحسب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ… هل هذا جادّ فعلًا؟”
وضعتُ يدي على الطاولة ونهضتُ ببطء.
“إن لم يكن هناك خطأ، فلنوقّع إذًا.”
كنتُ قد قلتُ كلَّ ما أردتُ قوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هـ… هل هذا جادّ فعلًا؟”
“راجعوا العقد بعناية ثم عودوا إليّ. سأريكم الاستوديو في وقتٍ لاحق. ما زال في مرحلة التطوير حاليًا.”
وبفضل ثلاث نجاحاتٍ متتالية، بدأ يجذب جمهورًا مخلصًا يتابع أعماله بشغف.
وحين فكّرتُ في الاستوديو، شعرتُ بالحماسة تتصاعد داخلي. كانت هناك أمور كثيرة أرغب في تنفيذها فيه: من القسم المخصّص للموسيقى إلى المنطقة الرئيسة للتطوير. كدتُ أرى في مخيّلتي كيف سيتحوّل الاستوديو إلى آلةٍ لصناعة الألعاب.
لم يكن ذلك ليعني لي الكثير.
لكنّ ذلك كان لا يزال بعيدًا في المستقبل.
ومجرّد التفكير في ماهية لعبته القادمة جعل قلوب المطوّرين الثلاثة تخفق بالحماس.
في الوقت الحاضر، كنتُ بحاجةٍ إلى موظفين.
وخاصةً بعد إطلاق خاصية اللعب الجماعي، إذ بلغت اللعبة ذروة شهرتها، حتى صار المراهقون وأعضاء النقابات الأخرى يلعبونها معًا.
“آمل أن أتلقى جوابًا إيجابيًا منكم جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقب كلماتي، عمّ الصمت الغريب المكان، ولم يُكسره سوى صفير آلة القهوة وهمهمة الأحاديث الخافتة في الخلفية.
ثم غادرتُ بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان عرضًا يستحق الذهول حقًا.
***
ثم غادرتُ بعد ذلك.
بعد مغادرة سيث، خيّم الصمت على المقهى. لم ينطق أحد من الثلاثة بكلمةٍ واحدة، وقد تجمّدت وجوههم وهم يحدّقون في العقود الموضوعة أمامهم بدهشةٍ لا توصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقب كلماتي، عمّ الصمت الغريب المكان، ولم يُكسره سوى صفير آلة القهوة وهمهمة الأحاديث الخافتة في الخلفية.
استغرق الأمر وقتًا حتى استعادوا وعيهم، حين مدّ نوح يده يربّت على ساقَي رايان وجوزيف.
وبعد بعض المفاوضات ذهابًا وإيابًا، أقنعتهم بلقائي لمناقشة إمكانية العمل بدوامٍ كاملٍ تحت إدارتي. وبالنظر إلى أدائهم المميّز في السابق، شعرتُ أنهم الأنسب للوظيفة.
“…!؟”
بعيدًا عن عنصر الرعب الذي اشتهرت به اللعبة، كان هناك عاملٌ آخر يجذب الزبائن إليها…
“…هاه!”
“هذا حقيقي، أليس كذلك؟”
لم يُفيق الاثنان إلا حينذاك، وقد حدّقا في الوثائق أمامهما.
‘لا، لا يبدو أنهم تلقّوا عرضًا أفضل. بل العكس… إنهم مذهولون من عرضي.’
ابتلع رايان ريقه بصمتٍ وعدّل شعره الفوضوي بينما جالت عيناه مجددًا على بنود العقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأفعل المثل.”
“هذا حقيقي، أليس كذلك؟”
وقفوا على عجل، وبدأوا بالاتصال بمحاميهم.
“…أظن ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أجاب جوزيف، محاولًا بلع جفاف حلقه.
هل كان عرضي ضئيلاً؟ أم أن أحدًا سبقني واستقطبهم بعرضٍ أكبر؟
كان كلّ ذلك أشبه بالحلم بالنسبة إليه. لا، بل بالنسبة إلى الثلاثة جميعًا.
“أهم…”
فاللعبة التي عملوا عليها لم تصدر إلا حديثًا، ومع ذلك، ظلّت تتصدر قوائم الشعبية على الجزيرة طَوال شهرٍ كامل.
كانت فرصة العمر!
وخاصةً بعد إطلاق خاصية اللعب الجماعي، إذ بلغت اللعبة ذروة شهرتها، حتى صار المراهقون وأعضاء النقابات الأخرى يلعبونها معًا.
“إن لم يكن هناك خطأ، فلنوقّع إذًا.”
بعيدًا عن عنصر الرعب الذي اشتهرت به اللعبة، كان هناك عاملٌ آخر يجذب الزبائن إليها…
“نعم، هذا عرضٌ جادّ. وإن لم تصدّقوني، يمكنكم الاستعانة بمحامٍ للتأكد. أنا حاليًا أتلقى دعمًا من نقابة النجم المبتور، فإن كانت لديكم أي شكوكٍ تجاهي، يمكنكم التواصل معهم مباشرة.”
…كانت مضحكة.
ومجرّد التفكير في ماهية لعبته القادمة جعل قلوب المطوّرين الثلاثة تخفق بالحماس.
فمشاهد اللاعبين وهم يقفزون في الهواء أثناء اللعب ولّدت مقاطع مضحكة لا تُحصى، مما زاد من انتشارها وشعبيتها.
وبفضل ثلاث نجاحاتٍ متتالية، بدأ يجذب جمهورًا مخلصًا يتابع أعماله بشغف.
وقد جَنَى الثلاثة مكاسبَ كثيرة بفضلها.
“…..”
تلقّوا جميعًا عروضًا مغرية من استوديوهاتٍ شهيرة. أبرزها “نايت مِير فُورج ستوديوز” أحد أقوى وأشهر الاستوديوهات في الجزيرة.
استغرق الأمر وقتًا حتى استعادوا وعيهم، حين مدّ نوح يده يربّت على ساقَي رايان وجوزيف.
ومع ذلك—
وقفوا على عجل، وبدأوا بالاتصال بمحاميهم.
فإن عروض تلك الشركات تلاشت بريقًا أمام العرض الموضوع أمامهم الآن.
وكانت ملامح الصدمة ذاتها مرتسمةً على وجهي الاثنين الآخرين.
فلم يكن الراتب أفضل فحسب، بل الحرية التي مُنحت لهم كانت شيئًا لا تُقدّمه أي شركةٍ أخرى.
“دعوني أرسل هذا إلى المحامي الخاص بي.”
هذا العقد…
“…أظن ذلك.”
بل لا، هذه الفرصة…
فاللعبة التي عملوا عليها لم تصدر إلا حديثًا، ومع ذلك، ظلّت تتصدر قوائم الشعبية على الجزيرة طَوال شهرٍ كامل.
كانت فرصة العمر!
وخاصةً لأنهم يعلمون جيّدًا مَن الذي قدّم لهم هذا العرض.
بل لا، هذه الفرصة…
فعلى الرغم من أنه لم يَبلغ بعدُ شهرةً واسعة في الساحة، فإن سيث ثورن كان قد بدأ يشقّ طريقه ببطءٍ وثباتٍ في عالم صناعة الألعاب.
كانت فرصة العمر!
وبفضل ثلاث نجاحاتٍ متتالية، بدأ يجذب جمهورًا مخلصًا يتابع أعماله بشغف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كلّ ذلك أشبه بالحلم بالنسبة إليه. لا، بل بالنسبة إلى الثلاثة جميعًا.
لم يكن يبدو مدركًا لذلك، لكن سمعته كانت تتسع يومًا بعد يوم.
بل لا، هذه الفرصة…
ومجرّد التفكير في ماهية لعبته القادمة جعل قلوب المطوّرين الثلاثة تخفق بالحماس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنحنحتُ قليلًا، ثم سحبتُ رزمة من الأوراق ووضعتها على الطاولة الخشبية.
“دعوني أرسل هذا إلى المحامي الخاص بي.”
لم يكن يبدو مدركًا لذلك، لكن سمعته كانت تتسع يومًا بعد يوم.
“سأفعل المثل.”
رؤيةُ صمتهم ذاك جعلني أعبس.
“إن لم يكن هناك خطأ، فلنوقّع إذًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فمشاهد اللاعبين وهم يقفزون في الهواء أثناء اللعب ولّدت مقاطع مضحكة لا تُحصى، مما زاد من انتشارها وشعبيتها.
شرع الثلاثة في العمل فورًا.
مُبرمجون يُدفعون إلى ما وراء حدود طاقتهم، فتتكدّس الأخطاء في الشيفرة، وتُهدر الساعات في تتبّعها وإصلاحها.
وقفوا على عجل، وبدأوا بالاتصال بمحاميهم.
“سأكرر هذا مجددًا. ما دمتم تحققون النتائج المطلوبة، فافعلوا ما شئتم. ترغبون في تطوير لعبتكم الخاصة؟ استخدموا أيّ معدّاتٍ في الاستوديو كما تشاؤون. الرياضة؟ أفضل وأفضل. فقط افعلوا ما يحلو لكم. ما أريده هو النتائج فحسب.”
وضعتُ يدي على الطاولة ونهضتُ ببطء.
‘لا، لا يبدو أنهم تلقّوا عرضًا أفضل. بل العكس… إنهم مذهولون من عرضي.’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات