تحديث النظام [1]
الفصل 301: تحديث النِّظام [1]
“أأنت… تذهب إلى أماكن مثل هذه؟”
أخذت بضعة أيّام من الرّاحة.
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
كان هناك الكثير ممّا أحتاج إلى فعله، لكنّي قررت أن أنسى كلّ شيء وأسترخي ولو لمرة واحدة. كنتُ في حاجة ماسّة إلى الرّاحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
كنتُ أرهق نفسي بالعمل منذ اللحظة التي وصلتُ فيها إلى هذا العالم الغريب.
“أي شيء آخر؟”
وبالنظر إلى ما سبق أن قلته لنفسي، قررت أن أستريح.
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
“لا بأس في العمل كثيرًا، لكن يجب عليّ أن أرتاح أحيانًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليّ زوي وكأنّني غريب الأطوار.
خرجتُ من المهاجع.
“هذا…”
كانت الشّمس تتلألأ في الخارج، فأجبرتني على إغماض عينيّ قليلًا وأنا أحدّق في الطّريق أمامي. عدد السيّارات على الشّارع قد تناقص بشكل كبير مقارنة بما كان عليه قبل بضعة أيّام.
لقد أصابتني هناك. لم أكن أعرف كيف أردّ. لم أكن أعلم أنا نفسي أنّني آخذ استراحة.
’…يبدو أنّ النّقابات قد بدأت أخيرًا بمغادرة الجزيرة.’
لكن…
كنت أتوقّع رحيلهم في وقت أبكر، لكنّهم بقوا أكثر ممّا توقّعت. كان ذلك على الأرجح بسبب الفوضى التي تلت البوابة. كثير من النقابات ظلّت خلفًا لتفهم أكثر عن المهرّج والمايسترو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم أكن مختلفًا كثيرًا عنهم.
يبدو أنّ هناك ضجّة أخرى قد اندلعت من البوابة.
“بفتتت!!!”
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
وما إن أنهت طلبها، حتى ابتسمت زوي.
’إن كان عليّ أن أخمّن، فالأرجح أنّ الأمر بسبب وصول البوابة إلى الرّتبة التالية، لكن لست متأكدًا. أيا يكن، عليّ أن أحصل على بعض القهوة.’
لكن…
لم يكن بعيدًا عن المهاجع، كان هناك مقهى يرتاده معظم أفراد النقابة حين تتاح لهم فسحة من الوقت.
صدر صوت غريب من فم زوي.
وإلا فإنّهم عادةً يكتفون بالمسحوق الفوريّ السريع.
“كُكهه…! إكهه!”
ولم أكن مختلفًا كثيرًا عنهم.
كانت تبدو شهيّة.
“على الأقل أريد أن أجرب هذا المكان لمرة واحدة.”
عندما وصلت إلى المقهى، كان هناك صفّ صغير من النّاس ينتظرون في الخارج. من الشّارع بدا المكان جذّابًا؛ نوافذ واسعة صافية ترتفع عاليًا وتلتفّ حول المحلّ، كاشفة عن لمحة من الدّاخل الدافئ.
كنت ما أزال في إجازة، لذا فكّرت فقط بتجربة أشياء لا أفعلها عادةً. وكان من الجميل أن أخطو خارج أسوار النقابة لبعض الوقت.
لم يكن بعيدًا عن المهاجع، كان هناك مقهى يرتاده معظم أفراد النقابة حين تتاح لهم فسحة من الوقت.
’…وليس كما لو أنّني بعيد عن النقابة. فما زلت قريبًا جدًّا، لذا ما زال الوضع آمنًا نسبيًّا.’
“لا، هذا—”
عندما وصلت إلى المقهى، كان هناك صفّ صغير من النّاس ينتظرون في الخارج. من الشّارع بدا المكان جذّابًا؛ نوافذ واسعة صافية ترتفع عاليًا وتلتفّ حول المحلّ، كاشفة عن لمحة من الدّاخل الدافئ.
“كُوِكه…!”
كانت الأرضيّة من خشب داكن، والطاولات متناسقة معها، إلى جانب المنضدة التي عرضت أنواعًا شتّى من السّلع.
وبالنظر إلى ما سبق أن قلته لنفسي، قررت أن أستريح.
كانت تبدو شهيّة.
وأفلتت ذراعي لتقودني إلى داخل المقهى.
لكن…
هاه؟
“لا أعلم.”
“أي شيء آخر؟”
حككتُ مؤخّرة رأسي وأنا أحدّق في الصفّ. بدا الأمر وكأنّه عناء كبير من أجل بعض القهوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأرضيّة من خشب داكن، والطاولات متناسقة معها، إلى جانب المنضدة التي عرضت أنواعًا شتّى من السّلع.
“ربما عليّ أن أفعـ—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
“سيث…؟”
“لا، هذا—”
صوت مألوف تردّد خلفي، فأوقفني. استدرتُ، وإذا بي أراها، خصلة من شعرٍ ذهبيّ وعينان خضراوان تحدّقان بي مباشرة.
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
مرتديةً بنطالًا أبيض فضفاضًا، وقميصًا أخضر يصل إلى خصرها، كانت زوي تنظر إليّ بوجه يملؤه الارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبرت نفسي على الابتسام.
“أأنت… تذهب إلى أماكن مثل هذه؟”
زممتُ شفتيّ قبل أن أحدّق فيها.
كانت تبدو شديدة الارتباك.
كانت الشّمس تتلألأ في الخارج، فأجبرتني على إغماض عينيّ قليلًا وأنا أحدّق في الطّريق أمامي. عدد السيّارات على الشّارع قد تناقص بشكل كبير مقارنة بما كان عليه قبل بضعة أيّام.
ارتجفت شفتاي حين حدّقت بها. كانت ترتدي ثيابًا عاديّة على ما يبدو، لكنّي أدركت من نظرة واحدة أنّها غالبًا من علامات مصمّمين لا أعرفها. حقيبتها السوداء وحدها بدت أغلى من أيّ شيء أملكه.
تحاول جاهدًة أن تتمالك نفسها، أمسكت زوي ببطنها وهي تعضّ شفتيها بعنف.
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع البصقَ ضحكة عالية.
ما أزعجني حقًّا هو تلك النّظرات العديدة الموجّهة إلينا.
تراجعتُ بضع خطوات إلى الوراء.
“حسنًا.”
“بفتتت!!!”
أجبرت نفسي على الابتسام.
’إن كان عليّ أن أخمّن، فالأرجح أنّ الأمر بسبب وصول البوابة إلى الرّتبة التالية، لكن لست متأكدًا. أيا يكن، عليّ أن أحصل على بعض القهوة.’
ربما لم يكن أدائي جيّدًا بما يكفي، إذ إنّ حاجب زوي ارتفع، وفي الوقت ذاته تمتمت قائلة: ’ماذا؟ هل تحاول الشّجار معي؟’
صوت مألوف تردّد خلفي، فأوقفني. استدرتُ، وإذا بي أراها، خصلة من شعرٍ ذهبيّ وعينان خضراوان تحدّقان بي مباشرة.
سعلتُ ونظرتُ مرّة أخرى نحو المتجر.
“إنّها إجازة. لذا… فكّرتُ بتجربة شيء جديد.”
“إنّها إجازة. لذا… فكّرتُ بتجربة شيء جديد.”
“أواااكخ—!”
“إجازة…؟”
“أظن أنّني فهمت.”
نظرت إليّ زوي وكأنّني غريب الأطوار.
أخذت بضعة أيّام من الرّاحة.
“ماذا؟”
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
“جادّ…؟”
“إنّها إجازة. لذا… فكّرتُ بتجربة شيء جديد.”
“وما المانع أن آخذ إجازة؟”
وبالنظر إلى ما سبق أن قلته لنفسي، قررت أن أستريح.
“لا، الأمر فقط، لم أعلم أنّك تأخذ استراحة.”
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
“….”
“هاهاهاها.”
لقد أصابتني هناك. لم أكن أعرف كيف أردّ. لم أكن أعلم أنا نفسي أنّني آخذ استراحة.
“بفتتت!!!”
“كنت فقط متعبًا. احتجت لبعض الوقت لنفسي.”
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
“حسنًا، بالتّأكيد.”
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
توقّفت زوي عن السّؤال عند هذا الحد. أشارت بيدها نحو المتجر.
“هيوه…! هاها! لا أستطيع التنفّس…!”
“هل ستدخل؟”
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
“لمَ لا.”
“بفتتت!!!”
تحرّكتُ نحو آخر الصّف. غير أنّه، وما إن خطوت خطوةً واحدةً إلى الخلف، حتى قبضت يدٌ على ذراعي، وجذبتني إلى الوراء.
“هيوه…! هاها! لا أستطيع التنفّس…!”
“هاه؟ ما الـــ—”
توقّفت زوي عن السّؤال عند هذا الحد. أشارت بيدها نحو المتجر.
“ماذا تفعل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كل شيء. سأدفع عنّا نحن الاثنين.”
زوي نظرت إليّ كما لو كنتُ أبلهًا.
وأفلتت ذراعي لتقودني إلى داخل المقهى.
اللعنة…
“إنني أنتظر في الطابور، كما يفعل الناس العاديون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنتَ من النقابة، يمكنك أن تتجاوز الطابور مباشرة، أتعلم؟ هذا المكان مملوك للنقابة، وبالتالي لدينا أولوية طبيعية على الجميع. هيا.”
“أنتَ…”
وأفلتت ذراعي لتقودني إلى داخل المقهى.
غطّت زوي جبينها بكفّها، وأطلقت تنهيدة لم تحاول حتى إخفاءها، ثم أشارت نحو المقهى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع البصقَ ضحكة عالية.
“إن كنتَ من النقابة، يمكنك أن تتجاوز الطابور مباشرة، أتعلم؟ هذا المكان مملوك للنقابة، وبالتالي لدينا أولوية طبيعية على الجميع. هيا.”
“لكنني فضولي.”
وأفلتت ذراعي لتقودني إلى داخل المقهى.
“….”
ما زلتُ غير معتاد على تلك النظرات التي تُرمى نحونا، لكنني حاولتُ جاهدًا أن أتجاهلها بينما زوي تشير إلى اللوح الأسود الكبير خلف المنضدة.
“إه؟”
“اختر شيئًا من هناك واطلبه.”
أخذت بضعة أيّام من الرّاحة.
“….”
صدر صوت غريب من فم زوي.
“ما الأمر الآن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، نعم.”
زممتُ شفتيّ قبل أن أحدّق فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس في العمل كثيرًا، لكن يجب عليّ أن أرتاح أحيانًا.”
“ماذا يعني هذا؟”
فجأة بصقتُ على الأرض، ممسكًا بعنقي بينما أحدّق في المشروب بين يدي.
أشرتُ إلى بند معيّن، فتجمّد وجه زوي.
فجأة بصقتُ على الأرض، ممسكًا بعنقي بينما أحدّق في المشروب بين يدي.
“…..”
ثم شرعت في الطلب.
تدرّجت ملامحها في ألوان شتى قبل أن تنكس رأسها.
“كُوِكه…!”
“لا نتحدث عن ذلك.”
“لا، انتظر. ماذا قلتَ للتو؟”
“لكنني فضولي.”
صدر صوت غريب من فم زوي.
“إنه—”
وبالنظر إلى ما سبق أن قلته لنفسي، قررت أن أستريح.
“مرحبًا؟ هل يمكنني أخذ طلبكما؟”
“لا، هذا—”
“آه، نعم.”
كما توقّعت، شرابها سيّئ.
تقدّمت زوي بابتسامة.
“…الخاص بكايل؟”
ثم شرعت في الطلب.
لكن…
“مرحبًا، أودّ لاتيه كبيرًا بنصف قهوة، ثلاث لقطات ريستريتو، بحليب الشوفان، مع مضختين من موكا بيضاء محمّصة، ومضخة واحدة من دولشي قرفة خالية من السكر، ونصف مضخة من الشراب الكلاسيكي.”
ارتجفت شفتاي حين حدّقت بها. كانت ترتدي ثيابًا عاديّة على ما يبدو، لكنّي أدركت من نظرة واحدة أنّها غالبًا من علامات مصمّمين لا أعرفها. حقيبتها السوداء وحدها بدت أغلى من أيّ شيء أملكه.
هاه؟
“اختر شيئًا من هناك واطلبه.”
أيّ نوعٍ من—
“هاهاهاها.”
“هل يمكنك أن تجعله ساخنًا جدًا لكن دون أن يكون حارقًا، حرّكه عكس عقارب الساعة ثلاث مرات، وزيّنه برشّة خفيفة من جوزة الطيب والقرفة، ورشة صغيرة من مسحوق الكاكاو؟”
تردّدت بين النظر إلى زوي ثم إلى الموظفين. وفي النهاية، أشرتُ إلى اللوح.
“….؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كل شيء. سأدفع عنّا نحن الاثنين.”
“آه، وأيضًا أضف كريمة الخفق فقط على النصف الأيسر من الكوب، مع رذاذ كراميل خفيف بخطوط متعرجة فوقه، ثم حرّك الشراب سبع مرات بالضبط باستخدام قصبة خيزران قابلة لإعادة الاستخدام؟”
“ماذا؟”
وما إن أنهت طلبها، حتى ابتسمت زوي.
كنتُ أرهق نفسي بالعمل منذ اللحظة التي وصلتُ فيها إلى هذا العالم الغريب.
“هذا كل شيء.”
أيّ نوع من الطلب هذا؟
“….”
كما توقّعت، شرابها سيّئ.
تراجعتُ بضع خطوات إلى الوراء.
وإلا فإنّهم عادةً يكتفون بالمسحوق الفوريّ السريع.
أيّ نوع من الطلب هذا؟
“إنه—”
حدّقتُ في الموظفين، لكن على عكس توقّعاتي، بدوا مرتاحين تمامًا، وسجّلوا كل شيء بابتسامة. وفي النهاية، وجّهوا نظرهم نحوي.
تقدّمت زوي بابتسامة.
“وأنت؟ ماذا تودّ أن تطلب؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بأس في العمل كثيرًا، لكن يجب عليّ أن أرتاح أحيانًا.”
“هذا…”
حدّقتُ في الموظفين، لكن على عكس توقّعاتي، بدوا مرتاحين تمامًا، وسجّلوا كل شيء بابتسامة. وفي النهاية، وجّهوا نظرهم نحوي.
تردّدت بين النظر إلى زوي ثم إلى الموظفين. وفي النهاية، أشرتُ إلى اللوح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنتَ من النقابة، يمكنك أن تتجاوز الطابور مباشرة، أتعلم؟ هذا المكان مملوك للنقابة، وبالتالي لدينا أولوية طبيعية على الجميع. هيا.”
“أودّ طلب ‘الخاص بكايل’ من فضلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع البصقَ ضحكة عالية.
“…الخاص بكايل؟”
“إجازة…؟”
ابتسم الموظف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنت؟ ماذا تودّ أن تطلب؟”
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
“….؟”
“إه؟”
“ماذا يعني هذا؟”
“أي شيء آخر؟”
“حسنًا.”
“لا، انتظر. ماذا قلتَ للتو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا بحقّ الجحيم!؟
“هذا كل شيء. سأدفع عنّا نحن الاثنين.”
“حسنًا.”
قاطعت زوي، وهي تمدّ بطاقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زوي نظرت إليّ كما لو كنتُ أبلهًا.
“لا، هذا—”
تراجعتُ بضع خطوات إلى الوراء.
“سيكون المجموع اثني عشر.”
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
اثنا عشر!؟
وأفلتت ذراعي لتقودني إلى داخل المقهى.
كدتُ أن يغمى عليّ. أيّ سطوٍ هذا!؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
“شكرًا على شرائكما.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيّ نوعٍ من—
يبدو أنني فقدتُ الوعي من تلك اللحظة. وحين أفقت، وجدت نفسي واقفًا خارج المقهى، بجانب زوي وهي تحرّك مشروبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
ارتشفتْ من شرابها حين حدّقتُ فيها.
كنت ما أزال في إجازة، لذا فكّرت فقط بتجربة أشياء لا أفعلها عادةً. وكان من الجميل أن أخطو خارج أسوار النقابة لبعض الوقت.
“أظن أنّني فهمت.”
فجأة بصقتُ على الأرض، ممسكًا بعنقي بينما أحدّق في المشروب بين يدي.
“…؟”
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
حدّقت زوي بي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنتَ من النقابة، يمكنك أن تتجاوز الطابور مباشرة، أتعلم؟ هذا المكان مملوك للنقابة، وبالتالي لدينا أولوية طبيعية على الجميع. هيا.”
بادلتُها النظرات بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبرت نفسي على الابتسام.
“هذا… المكان. إنّه بوّابة، أليس كذلك؟”
“لا، الأمر فقط، لم أعلم أنّك تأخذ استراحة.”
“تـ-توقف.”
عندما وصلت إلى المقهى، كان هناك صفّ صغير من النّاس ينتظرون في الخارج. من الشّارع بدا المكان جذّابًا؛ نوافذ واسعة صافية ترتفع عاليًا وتلتفّ حول المحلّ، كاشفة عن لمحة من الدّاخل الدافئ.
ارتعش صوت زوي لسبب ما.
عندما وصلت إلى المقهى، كان هناك صفّ صغير من النّاس ينتظرون في الخارج. من الشّارع بدا المكان جذّابًا؛ نوافذ واسعة صافية ترتفع عاليًا وتلتفّ حول المحلّ، كاشفة عن لمحة من الدّاخل الدافئ.
“لستُ مخطئًا، أليس كذلك؟ اثنا عشر من أجل قهوة؟ لا بدّ أن الشذوذ قاسٍ إلى هذا الحد.”
“إنّها إجازة. لذا… فكّرتُ بتجربة شيء جديد.”
“كُوِكه…!”
لم يكن بعيدًا عن المهاجع، كان هناك مقهى يرتاده معظم أفراد النقابة حين تتاح لهم فسحة من الوقت.
صدر صوت غريب من فم زوي.
“وما المانع أن آخذ إجازة؟”
كما توقّعت، شرابها سيّئ.
غطّت زوي جبينها بكفّها، وأطلقت تنهيدة لم تحاول حتى إخفاءها، ثم أشارت نحو المقهى.
“أنا متأكّد أنّ رتبته عالية. على الأقل رتبة <B>. لم أرَ شذوذًا خطيرًا وقاسيًا إلى هذا الحد من قبل—”
“هل يمكنك أن تجعله ساخنًا جدًا لكن دون أن يكون حارقًا، حرّكه عكس عقارب الساعة ثلاث مرات، وزيّنه برشّة خفيفة من جوزة الطيب والقرفة، ورشة صغيرة من مسحوق الكاكاو؟”
“بفتتت!!!”
“لا أعلم.”
تطاير شيء رطب على وجهي. سقط مباشرة على عيني وانزلق إلى أسفل. تجمّدتُ في مكاني.
عندما وصلت إلى المقهى، كان هناك صفّ صغير من النّاس ينتظرون في الخارج. من الشّارع بدا المكان جذّابًا؛ نوافذ واسعة صافية ترتفع عاليًا وتلتفّ حول المحلّ، كاشفة عن لمحة من الدّاخل الدافئ.
لكن وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
بادلتُها النظرات بجدية.
“هاهاهاها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، نعم.”
تبع البصقَ ضحكة عالية.
“ماذا تفعل؟”
ضحكة جذبت انتباه جميع الحاضرين.
كما توقّعت، شرابها سيّئ.
تحاول جاهدًة أن تتمالك نفسها، أمسكت زوي ببطنها وهي تعضّ شفتيها بعنف.
أخذت بضعة أيّام من الرّاحة.
“كُكهه…! إكهه!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، تركتُها وشأنها.
واقفًا وفي يدي مشروبي، لم أجد في نفسي القدرة على إيقافها، إذ كانت تلك أول مرة أراها فيها تبتسم أو تضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، نعم.”
وفي النهاية، تركتُها وشأنها.
“جادّ…؟”
رافعًا مشروبي إلى فمي، ارتشفتُ رشفة.
“لا، انتظر. ماذا قلتَ للتو؟”
’حسنًا، أظنّ أنّني ما زلتُ مدينًا لها باعتذار عمّا فعلته في الماضي. يمكنها أن تعتبر هذا—’
كان هناك الكثير ممّا أحتاج إلى فعله، لكنّي قررت أن أنسى كلّ شيء وأسترخي ولو لمرة واحدة. كنتُ في حاجة ماسّة إلى الرّاحة.
“أواااكخ—!”
ما زلتُ غير معتاد على تلك النظرات التي تُرمى نحونا، لكنني حاولتُ جاهدًا أن أتجاهلها بينما زوي تشير إلى اللوح الأسود الكبير خلف المنضدة.
فجأة بصقتُ على الأرض، ممسكًا بعنقي بينما أحدّق في المشروب بين يدي.
لكن…
ما هذا بحقّ الجحيم!؟
“هيوه…! هاها! لا أستطيع التنفّس…!”
خرجتُ من المهاجع.
“…الخاص بكايل؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
موت سيث بسبب طلب كايل 😂