تحديث النظام [1]
الفصل 301: تحديث النِّظام [1]
“لا أعلم.”
أخذت بضعة أيّام من الرّاحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
كان هناك الكثير ممّا أحتاج إلى فعله، لكنّي قررت أن أنسى كلّ شيء وأسترخي ولو لمرة واحدة. كنتُ في حاجة ماسّة إلى الرّاحة.
تحاول جاهدًة أن تتمالك نفسها، أمسكت زوي ببطنها وهي تعضّ شفتيها بعنف.
كنتُ أرهق نفسي بالعمل منذ اللحظة التي وصلتُ فيها إلى هذا العالم الغريب.
“هذا… المكان. إنّه بوّابة، أليس كذلك؟”
وبالنظر إلى ما سبق أن قلته لنفسي، قررت أن أستريح.
“ماذا تفعل؟”
“لا بأس في العمل كثيرًا، لكن يجب عليّ أن أرتاح أحيانًا.”
عندما وصلت إلى المقهى، كان هناك صفّ صغير من النّاس ينتظرون في الخارج. من الشّارع بدا المكان جذّابًا؛ نوافذ واسعة صافية ترتفع عاليًا وتلتفّ حول المحلّ، كاشفة عن لمحة من الدّاخل الدافئ.
خرجتُ من المهاجع.
اللعنة…
كانت الشّمس تتلألأ في الخارج، فأجبرتني على إغماض عينيّ قليلًا وأنا أحدّق في الطّريق أمامي. عدد السيّارات على الشّارع قد تناقص بشكل كبير مقارنة بما كان عليه قبل بضعة أيّام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن كنتَ من النقابة، يمكنك أن تتجاوز الطابور مباشرة، أتعلم؟ هذا المكان مملوك للنقابة، وبالتالي لدينا أولوية طبيعية على الجميع. هيا.”
’…يبدو أنّ النّقابات قد بدأت أخيرًا بمغادرة الجزيرة.’
“اختر شيئًا من هناك واطلبه.”
كنت أتوقّع رحيلهم في وقت أبكر، لكنّهم بقوا أكثر ممّا توقّعت. كان ذلك على الأرجح بسبب الفوضى التي تلت البوابة. كثير من النقابات ظلّت خلفًا لتفهم أكثر عن المهرّج والمايسترو.
“اختر شيئًا من هناك واطلبه.”
يبدو أنّ هناك ضجّة أخرى قد اندلعت من البوابة.
بادلتُها النظرات بجدية.
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
تردّدت بين النظر إلى زوي ثم إلى الموظفين. وفي النهاية، أشرتُ إلى اللوح.
’إن كان عليّ أن أخمّن، فالأرجح أنّ الأمر بسبب وصول البوابة إلى الرّتبة التالية، لكن لست متأكدًا. أيا يكن، عليّ أن أحصل على بعض القهوة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تدرّجت ملامحها في ألوان شتى قبل أن تنكس رأسها.
لم يكن بعيدًا عن المهاجع، كان هناك مقهى يرتاده معظم أفراد النقابة حين تتاح لهم فسحة من الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كدتُ أن يغمى عليّ. أيّ سطوٍ هذا!؟
وإلا فإنّهم عادةً يكتفون بالمسحوق الفوريّ السريع.
لكن وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
ولم أكن مختلفًا كثيرًا عنهم.
’…وليس كما لو أنّني بعيد عن النقابة. فما زلت قريبًا جدًّا، لذا ما زال الوضع آمنًا نسبيًّا.’
“على الأقل أريد أن أجرب هذا المكان لمرة واحدة.”
لكن وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
كنت ما أزال في إجازة، لذا فكّرت فقط بتجربة أشياء لا أفعلها عادةً. وكان من الجميل أن أخطو خارج أسوار النقابة لبعض الوقت.
“أظن أنّني فهمت.”
’…وليس كما لو أنّني بعيد عن النقابة. فما زلت قريبًا جدًّا، لذا ما زال الوضع آمنًا نسبيًّا.’
“….”
عندما وصلت إلى المقهى، كان هناك صفّ صغير من النّاس ينتظرون في الخارج. من الشّارع بدا المكان جذّابًا؛ نوافذ واسعة صافية ترتفع عاليًا وتلتفّ حول المحلّ، كاشفة عن لمحة من الدّاخل الدافئ.
تحرّكتُ نحو آخر الصّف. غير أنّه، وما إن خطوت خطوةً واحدةً إلى الخلف، حتى قبضت يدٌ على ذراعي، وجذبتني إلى الوراء.
كانت الأرضيّة من خشب داكن، والطاولات متناسقة معها، إلى جانب المنضدة التي عرضت أنواعًا شتّى من السّلع.
“حسنًا، بالتّأكيد.”
كانت تبدو شهيّة.
“شكرًا على شرائكما.”
لكن…
“إنّها إجازة. لذا… فكّرتُ بتجربة شيء جديد.”
“لا أعلم.”
توقّفت زوي عن السّؤال عند هذا الحد. أشارت بيدها نحو المتجر.
حككتُ مؤخّرة رأسي وأنا أحدّق في الصفّ. بدا الأمر وكأنّه عناء كبير من أجل بعض القهوة.
’حسنًا، أظنّ أنّني ما زلتُ مدينًا لها باعتذار عمّا فعلته في الماضي. يمكنها أن تعتبر هذا—’
“ربما عليّ أن أفعـ—”
“آه، وأيضًا أضف كريمة الخفق فقط على النصف الأيسر من الكوب، مع رذاذ كراميل خفيف بخطوط متعرجة فوقه، ثم حرّك الشراب سبع مرات بالضبط باستخدام قصبة خيزران قابلة لإعادة الاستخدام؟”
“سيث…؟”
مرتديةً بنطالًا أبيض فضفاضًا، وقميصًا أخضر يصل إلى خصرها، كانت زوي تنظر إليّ بوجه يملؤه الارتباك.
صوت مألوف تردّد خلفي، فأوقفني. استدرتُ، وإذا بي أراها، خصلة من شعرٍ ذهبيّ وعينان خضراوان تحدّقان بي مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إليّ زوي وكأنّني غريب الأطوار.
مرتديةً بنطالًا أبيض فضفاضًا، وقميصًا أخضر يصل إلى خصرها، كانت زوي تنظر إليّ بوجه يملؤه الارتباك.
وما إن أنهت طلبها، حتى ابتسمت زوي.
“أأنت… تذهب إلى أماكن مثل هذه؟”
“سيث…؟”
كانت تبدو شديدة الارتباك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا بحقّ الجحيم!؟
ارتجفت شفتاي حين حدّقت بها. كانت ترتدي ثيابًا عاديّة على ما يبدو، لكنّي أدركت من نظرة واحدة أنّها غالبًا من علامات مصمّمين لا أعرفها. حقيبتها السوداء وحدها بدت أغلى من أيّ شيء أملكه.
بادلتُها النظرات بجدية.
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
“هل يمكنك أن تجعله ساخنًا جدًا لكن دون أن يكون حارقًا، حرّكه عكس عقارب الساعة ثلاث مرات، وزيّنه برشّة خفيفة من جوزة الطيب والقرفة، ورشة صغيرة من مسحوق الكاكاو؟”
ما أزعجني حقًّا هو تلك النّظرات العديدة الموجّهة إلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الموظف.
“حسنًا.”
لكن وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
أجبرت نفسي على الابتسام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ستدخل؟”
ربما لم يكن أدائي جيّدًا بما يكفي، إذ إنّ حاجب زوي ارتفع، وفي الوقت ذاته تمتمت قائلة: ’ماذا؟ هل تحاول الشّجار معي؟’
“لستُ مخطئًا، أليس كذلك؟ اثنا عشر من أجل قهوة؟ لا بدّ أن الشذوذ قاسٍ إلى هذا الحد.”
سعلتُ ونظرتُ مرّة أخرى نحو المتجر.
سعلتُ ونظرتُ مرّة أخرى نحو المتجر.
“إنّها إجازة. لذا… فكّرتُ بتجربة شيء جديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم الموظف.
“إجازة…؟”
“لا، الأمر فقط، لم أعلم أنّك تأخذ استراحة.”
نظرت إليّ زوي وكأنّني غريب الأطوار.
“إه؟”
“ماذا؟”
“أأنت… تذهب إلى أماكن مثل هذه؟”
“جادّ…؟”
“تـ-توقف.”
“وما المانع أن آخذ إجازة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…؟”
“لا، الأمر فقط، لم أعلم أنّك تأخذ استراحة.”
“أظن أنّني فهمت.”
“….”
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
لقد أصابتني هناك. لم أكن أعرف كيف أردّ. لم أكن أعلم أنا نفسي أنّني آخذ استراحة.
“أظن أنّني فهمت.”
“كنت فقط متعبًا. احتجت لبعض الوقت لنفسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متأكّد أنّ رتبته عالية. على الأقل رتبة <B>. لم أرَ شذوذًا خطيرًا وقاسيًا إلى هذا الحد من قبل—”
“حسنًا، بالتّأكيد.”
واقفًا وفي يدي مشروبي، لم أجد في نفسي القدرة على إيقافها، إذ كانت تلك أول مرة أراها فيها تبتسم أو تضحك.
توقّفت زوي عن السّؤال عند هذا الحد. أشارت بيدها نحو المتجر.
زممتُ شفتيّ قبل أن أحدّق فيها.
“هل ستدخل؟”
اثنا عشر!؟
“لمَ لا.”
“ماذا تفعل؟”
تحرّكتُ نحو آخر الصّف. غير أنّه، وما إن خطوت خطوةً واحدةً إلى الخلف، حتى قبضت يدٌ على ذراعي، وجذبتني إلى الوراء.
“أودّ طلب ‘الخاص بكايل’ من فضلك.”
“هاه؟ ما الـــ—”
“إنّها إجازة. لذا… فكّرتُ بتجربة شيء جديد.”
“ماذا تفعل؟”
“لمَ لا.”
زوي نظرت إليّ كما لو كنتُ أبلهًا.
“أظن أنّني فهمت.”
اللعنة…
كما توقّعت، شرابها سيّئ.
“إنني أنتظر في الطابور، كما يفعل الناس العاديون.”
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
“أنتَ…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تبدو شديدة الارتباك.
غطّت زوي جبينها بكفّها، وأطلقت تنهيدة لم تحاول حتى إخفاءها، ثم أشارت نحو المقهى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زوي نظرت إليّ كما لو كنتُ أبلهًا.
“إن كنتَ من النقابة، يمكنك أن تتجاوز الطابور مباشرة، أتعلم؟ هذا المكان مملوك للنقابة، وبالتالي لدينا أولوية طبيعية على الجميع. هيا.”
أخذت بضعة أيّام من الرّاحة.
وأفلتت ذراعي لتقودني إلى داخل المقهى.
سعلتُ ونظرتُ مرّة أخرى نحو المتجر.
ما زلتُ غير معتاد على تلك النظرات التي تُرمى نحونا، لكنني حاولتُ جاهدًا أن أتجاهلها بينما زوي تشير إلى اللوح الأسود الكبير خلف المنضدة.
“هيوه…! هاها! لا أستطيع التنفّس…!”
“اختر شيئًا من هناك واطلبه.”
بادلتُها النظرات بجدية.
“….”
“هاه؟ ما الـــ—”
“ما الأمر الآن؟”
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
زممتُ شفتيّ قبل أن أحدّق فيها.
ما أزعجني حقًّا هو تلك النّظرات العديدة الموجّهة إلينا.
“ماذا يعني هذا؟”
“لا، انتظر. ماذا قلتَ للتو؟”
أشرتُ إلى بند معيّن، فتجمّد وجه زوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيّ نوعٍ من—
“…..”
“هل يمكنك أن تجعله ساخنًا جدًا لكن دون أن يكون حارقًا، حرّكه عكس عقارب الساعة ثلاث مرات، وزيّنه برشّة خفيفة من جوزة الطيب والقرفة، ورشة صغيرة من مسحوق الكاكاو؟”
تدرّجت ملامحها في ألوان شتى قبل أن تنكس رأسها.
كنت ما أزال في إجازة، لذا فكّرت فقط بتجربة أشياء لا أفعلها عادةً. وكان من الجميل أن أخطو خارج أسوار النقابة لبعض الوقت.
“لا نتحدث عن ذلك.”
اثنا عشر!؟
“لكنني فضولي.”
“إنه—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كل شيء. سأدفع عنّا نحن الاثنين.”
“مرحبًا؟ هل يمكنني أخذ طلبكما؟”
“كُكهه…! إكهه!”
“آه، نعم.”
ما زلتُ غير معتاد على تلك النظرات التي تُرمى نحونا، لكنني حاولتُ جاهدًا أن أتجاهلها بينما زوي تشير إلى اللوح الأسود الكبير خلف المنضدة.
تقدّمت زوي بابتسامة.
“إجازة…؟”
ثم شرعت في الطلب.
“اختر شيئًا من هناك واطلبه.”
“مرحبًا، أودّ لاتيه كبيرًا بنصف قهوة، ثلاث لقطات ريستريتو، بحليب الشوفان، مع مضختين من موكا بيضاء محمّصة، ومضخة واحدة من دولشي قرفة خالية من السكر، ونصف مضخة من الشراب الكلاسيكي.”
تقدّمت زوي بابتسامة.
هاه؟
وما إن أنهت طلبها، حتى ابتسمت زوي.
أيّ نوعٍ من—
“جادّ…؟”
“هل يمكنك أن تجعله ساخنًا جدًا لكن دون أن يكون حارقًا، حرّكه عكس عقارب الساعة ثلاث مرات، وزيّنه برشّة خفيفة من جوزة الطيب والقرفة، ورشة صغيرة من مسحوق الكاكاو؟”
“كُوِكه…!”
“….؟”
توقّفت زوي عن السّؤال عند هذا الحد. أشارت بيدها نحو المتجر.
“آه، وأيضًا أضف كريمة الخفق فقط على النصف الأيسر من الكوب، مع رذاذ كراميل خفيف بخطوط متعرجة فوقه، ثم حرّك الشراب سبع مرات بالضبط باستخدام قصبة خيزران قابلة لإعادة الاستخدام؟”
“اختر شيئًا من هناك واطلبه.”
وما إن أنهت طلبها، حتى ابتسمت زوي.
تراجعتُ بضع خطوات إلى الوراء.
“هذا كل شيء.”
كانت تبدو شهيّة.
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم أكن مختلفًا كثيرًا عنهم.
تراجعتُ بضع خطوات إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما هذا بحقّ الجحيم!؟
أيّ نوع من الطلب هذا؟
تردّدت بين النظر إلى زوي ثم إلى الموظفين. وفي النهاية، أشرتُ إلى اللوح.
حدّقتُ في الموظفين، لكن على عكس توقّعاتي، بدوا مرتاحين تمامًا، وسجّلوا كل شيء بابتسامة. وفي النهاية، وجّهوا نظرهم نحوي.
ارتشفتْ من شرابها حين حدّقتُ فيها.
“وأنت؟ ماذا تودّ أن تطلب؟”
“كُكهه…! إكهه!”
“هذا…”
ثم شرعت في الطلب.
تردّدت بين النظر إلى زوي ثم إلى الموظفين. وفي النهاية، أشرتُ إلى اللوح.
’…وليس كما لو أنّني بعيد عن النقابة. فما زلت قريبًا جدًّا، لذا ما زال الوضع آمنًا نسبيًّا.’
“أودّ طلب ‘الخاص بكايل’ من فضلك.”
“بفتتت!!!”
“…الخاص بكايل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيّ نوعٍ من—
ابتسم الموظف.
“حسنًا.”
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
فجأة بصقتُ على الأرض، ممسكًا بعنقي بينما أحدّق في المشروب بين يدي.
“إه؟”
أخذت بضعة أيّام من الرّاحة.
“أي شيء آخر؟”
ارتجفت شفتاي حين حدّقت بها. كانت ترتدي ثيابًا عاديّة على ما يبدو، لكنّي أدركت من نظرة واحدة أنّها غالبًا من علامات مصمّمين لا أعرفها. حقيبتها السوداء وحدها بدت أغلى من أيّ شيء أملكه.
“لا، انتظر. ماذا قلتَ للتو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي النهاية، تركتُها وشأنها.
“هذا كل شيء. سأدفع عنّا نحن الاثنين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا متأكّد أنّ رتبته عالية. على الأقل رتبة <B>. لم أرَ شذوذًا خطيرًا وقاسيًا إلى هذا الحد من قبل—”
قاطعت زوي، وهي تمدّ بطاقتها.
“ماذا تفعل؟”
“لا، هذا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما الأمر الآن؟”
“سيكون المجموع اثني عشر.”
“أواااكخ—!”
اثنا عشر!؟
فجأة بصقتُ على الأرض، ممسكًا بعنقي بينما أحدّق في المشروب بين يدي.
كدتُ أن يغمى عليّ. أيّ سطوٍ هذا!؟
“لا أعلم.”
“شكرًا على شرائكما.”
“على الأقل أريد أن أجرب هذا المكان لمرة واحدة.”
يبدو أنني فقدتُ الوعي من تلك اللحظة. وحين أفقت، وجدت نفسي واقفًا خارج المقهى، بجانب زوي وهي تحرّك مشروبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أيّ نوعٍ من—
ارتشفتْ من شرابها حين حدّقتُ فيها.
“حسنًا، بالتّأكيد.”
“أظن أنّني فهمت.”
ثم شرعت في الطلب.
“…؟”
“سيث…؟”
حدّقت زوي بي.
“أظن أنّني فهمت.”
بادلتُها النظرات بجدية.
“لمَ لا.”
“هذا… المكان. إنّه بوّابة، أليس كذلك؟”
الفصل 301: تحديث النِّظام [1]
“تـ-توقف.”
’حسنًا، أظنّ أنّني ما زلتُ مدينًا لها باعتذار عمّا فعلته في الماضي. يمكنها أن تعتبر هذا—’
ارتعش صوت زوي لسبب ما.
“بفتتت!!!”
“لستُ مخطئًا، أليس كذلك؟ اثنا عشر من أجل قهوة؟ لا بدّ أن الشذوذ قاسٍ إلى هذا الحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأرضيّة من خشب داكن، والطاولات متناسقة معها، إلى جانب المنضدة التي عرضت أنواعًا شتّى من السّلع.
“كُوِكه…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….”
صدر صوت غريب من فم زوي.
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
كما توقّعت، شرابها سيّئ.
“سيكون المجموع اثني عشر.”
“أنا متأكّد أنّ رتبته عالية. على الأقل رتبة <B>. لم أرَ شذوذًا خطيرًا وقاسيًا إلى هذا الحد من قبل—”
خرجتُ من المهاجع.
“بفتتت!!!”
“وما المانع أن آخذ إجازة؟”
تطاير شيء رطب على وجهي. سقط مباشرة على عيني وانزلق إلى أسفل. تجمّدتُ في مكاني.
“حسنًا، بالتّأكيد.”
لكن وكأن ذلك لم يكن كافيًا…
لكن…
“هاهاهاها.”
ارتجفت شفتاي حين حدّقت بها. كانت ترتدي ثيابًا عاديّة على ما يبدو، لكنّي أدركت من نظرة واحدة أنّها غالبًا من علامات مصمّمين لا أعرفها. حقيبتها السوداء وحدها بدت أغلى من أيّ شيء أملكه.
تبع البصقَ ضحكة عالية.
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
ضحكة جذبت انتباه جميع الحاضرين.
لكنّها لم تكن شيئًا أعرفه جيّدًا.
تحاول جاهدًة أن تتمالك نفسها، أمسكت زوي ببطنها وهي تعضّ شفتيها بعنف.
“خمس عشرة جرعة إسبرسو. تم تسجيل الطلب.”
“كُكهه…! إكهه!”
“أودّ طلب ‘الخاص بكايل’ من فضلك.”
واقفًا وفي يدي مشروبي، لم أجد في نفسي القدرة على إيقافها، إذ كانت تلك أول مرة أراها فيها تبتسم أو تضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا كل شيء. سأدفع عنّا نحن الاثنين.”
وفي النهاية، تركتُها وشأنها.
ارتجفت شفتاي حين حدّقت بها. كانت ترتدي ثيابًا عاديّة على ما يبدو، لكنّي أدركت من نظرة واحدة أنّها غالبًا من علامات مصمّمين لا أعرفها. حقيبتها السوداء وحدها بدت أغلى من أيّ شيء أملكه.
رافعًا مشروبي إلى فمي، ارتشفتُ رشفة.
لكن ذلك لم يكن يزعجني كثيرًا.
’حسنًا، أظنّ أنّني ما زلتُ مدينًا لها باعتذار عمّا فعلته في الماضي. يمكنها أن تعتبر هذا—’
“هذا…”
“أواااكخ—!”
“…الخاص بكايل؟”
فجأة بصقتُ على الأرض، ممسكًا بعنقي بينما أحدّق في المشروب بين يدي.
تراجعتُ بضع خطوات إلى الوراء.
ما هذا بحقّ الجحيم!؟
هاه؟
“هيوه…! هاها! لا أستطيع التنفّس…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زوي نظرت إليّ كما لو كنتُ أبلهًا.
“هذا… المكان. إنّه بوّابة، أليس كذلك؟”
كنتُ أرهق نفسي بالعمل منذ اللحظة التي وصلتُ فيها إلى هذا العالم الغريب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات