حلقة [2]
الفصل 260: حلقة [2]
‘بهذا، سأتمكن من العثور على المخرج.’
“….”
وفي النهاية، بلغت بابًا ودفعته لأفتحه. في الداخل كانت غرفة هائلة. سيور ناقلة ملتوية معلقة من الأعلى، سلاسل متدلية كأنها أنياب حادة. الأرضية متصدعة، والظلال تتحرك في الزوايا. واصلت السير، مستعينًا بوميض هاتفي الباهت، وإلى جانبه البوصلة.
حدقت بالرجل المغمى عليه أمامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘في الجولتين السابقتين، كان القاتل المتسلسل يعثر عليّ في كل مرة بسبب المصباح. تركه هذه المرة قد يمنحني فرصة أفضل في أن أبقى متخفيًا.’
لم أجد أيّ كلمات. قبل أن تسنح لي فرصة الحديث معه، سقط فاقدًا للوعي أمام عيني.
صرخة مزّقت البعد، صداها يتردد على الجدران ويملأ المصنع بأسره بزئير يقشعر له البدن.
‘هل أنا حقًا مرعب إلى هذا الحد…؟’
قاتل متسلسل واحد كان مزعجًا بما يكفي للتعامل معه. لكن الآن لم يعد هناك واحد فقط…؟
ممسكًا بالمصباح وهو يتأرجح أمامي، فكرت بالقناع الذي يغطي وجهي. سرعان ما انبثق الإدراك في داخلي.
رفعت المصباح.
‘لو عدتُ بذاكرتي، لربما كنتُ سأتصرف بالطريقة نفسها.’
كنت قد تجنبت استخدام البوصلة من قبل، أملًا في أن أكتسب إحساسًا أفضل بالسيناريو. لكن بعد أن فهمت، حان وقت الاستعانة بها.
ومع ذلك، دفعتُ المصباح إلى الأمام محاولًا التفرس فيه أكثر.
وقف شعر جسدي كله حين التقت نظراتنا.
تحت ضوء المصباح الأزرق الخافت، برز وجهه الشاحب أمامي. شعر أسود قصير، أنف نحيل، شفتان متقشرتان يابستان… غير أنّ ما أسرني حقًا كانت علامات الأظافر المحفورة في جلده. بدت طازجة، كأنها قد غُرست في جسده بيأس. هل فعل ذلك بنفسه… أم أن شيئًا آخر قد فعله به؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإذ فعلت، وقعت عيناي على غرض بعينه.
تفحصته بدقة، ثم حولت نظري إلى ثيابه. كان يرتدي بذلة سوداء أنيقة، حتى أنها جعلت بذلاتي تبدو مثيرة للشفقة. أملت جسده قليلًا، متتبعًا خطوط القماش حتى استقرت عيناي على جيب صدره، حيث لمع رمز ذهبي تحت الضوء الباهت.
“…ماذا لو لم يكن القاتل وحده من يستطيع أن يُميت؟”
كان يُصوّر مسلة، وما إن وقعتُ عليه حتى أدركتُ فورًا من أين أتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…إن كان موت شخص واحد يعيد المتكرر، فلا بد أن خروج شخص واحد يحرر السيناريو بأسره، أليس كذلك؟’
‘إنه من المكتب.’
حدقت بالرجل المغمى عليه أمامي.
سحبت المصباح للخلف وأنا أحدّق به. إن كان من المكتب، فالأرجح أنه واحد من الكشافة الذين أُرسلوا مسبقًا لجمع المعلومات عن البوابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘في الجولتين السابقتين، كان القاتل المتسلسل يعثر عليّ في كل مرة بسبب المصباح. تركه هذه المرة قد يمنحني فرصة أفضل في أن أبقى متخفيًا.’
تبدلت ملامحي بخفاء عند هذا الإدراك.
وبينما أستعيد وعيي، وجدت نفسي عائدًا إلى المكتب.
فبينما وُجد كشافون محترفون، كانت الحقيقة أيضًا أنّ كثيرًا من الكشافة الذين يُرسَلون ما هم إلا سجناء محكومون بالإعدام.
‘لو عدتُ بذاكرتي، لربما كنتُ سأتصرف بالطريقة نفسها.’
في هذه الحالة…
لكن عندها—
في هذا الوضع…
لقد كان—
‘هل يُحتمل أن لا يكون هناك قاتل متسلسل واحد فقط هنا، أليس كذلك…؟’
وسط الصمت من حولي، بدا صدى الخطوات أعلى من أي وقت مضى بينما كان قلبي يخفق بعنف في عقلي.
ارتعش المصباح في يدي وأنا أرفعه، ضوؤه الخافت يزحف عبر الظلال من حولي. حرّكته ببطء، لكن دقات صاخبة دوّت داخل عقلي، تخنق الصمت وتبث موجة من التوتر اجتاحت جسدي بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شعرت بجوّ المكان يتبدل في تلك اللحظة وأنا أواصل التحديق من حولي.
وهناك أدركت.
بدا أن الحرارة تهبط، وقد أحسستُ بنظرة ما موجهة إليّ.
وهناك أدركت.
توتر جسدي بينما أتابع تحريك المصباح، باحثًا عن أي أثر لحركة. لم أر سوى آلات شاهقة متعرجة، حوافها تتوهج خافتة في الضوء الباهت، تلقي ظلالًا ملتوية عملاقة تتلوى على الجدران كأنها كائنات حيّة.
خطوت إلى الأمام.
تسارعت أنفاسي، وبينما كنت أتحسس المكان بناظري، استقر بصري على آثار أقدام على الأرض.
‘هناك أكثر من قاتل.’
تتبعتها بعيني حتى وقفت عند خطوة بعينها.
لقد كان أمامي مباشرة.
كانت حديثة. أحدث بكثير من سواها.
سرت في طريق لم أسلكه من قبل.
وبدافع غريزي، وجدت نفسي أستدير ببطء.
“انتظر.”
رفعت المصباح.
ممسكًا بالبوصلة بيد والسكين باليد الأخرى، عقدت العزم على الخروج. وبسبب طبيعة المصباح وكيف كان يجذب القاتل المتسلسل، قررت ألّا أستخدمه في هذه الجولة.
شخص ما يقف أمامي، قناع أبيض فارغ يحجب وجهه، نصف جسده غارق في وهج المصباح الخافت.
فبينما وُجد كشافون محترفون، كانت الحقيقة أيضًا أنّ كثيرًا من الكشافة الذين يُرسَلون ما هم إلا سجناء محكومون بالإعدام.
وقف شعر جسدي كله حين التقت نظراتنا.
حتى رائحة الصدأ ضربت أنفي بقوة أكبر وأنا أستدير ببطء.
لكن عندها—
اشتدت قبضتي على السكين إذ ظهر ظل طويل شامخ بجانبي.
“هااااا—!”
اشتدت قبضتي على السكين إذ ظهر ظل طويل شامخ بجانبي.
صرخة مزّقت البعد، صداها يتردد على الجدران ويملأ المصنع بأسره بزئير يقشعر له البدن.
رفعت المصباح.
قبل أن أستوعب الموقف، تبدل العالم من حولي.
‘بهذا، سأتمكن من العثور على المخرج.’
ضباب بصري، والظلام ابتلع كل ما حولي. وما إن استعدت اتزاني حتى وجدت نفسي عائدًا إلى مكتبي.
ضباب بصري، والظلام ابتلع كل ما حولي. وما إن استعدت اتزاني حتى وجدت نفسي عائدًا إلى مكتبي.
“ماذا—!؟”
“انتظر.”
تدفقت قطرات العرق على وجهي وأنا أنتزع القناع وأمسح بعيني المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما دام شخص واحد يموت، تُعاد الحلقة المتكررة بأسرها. و… هناك سجين محكوم بالإعدام بدأ بقتل الكشافة الآخرين.’
“ما الذي يحدث؟ لماذا عدتُ إلى هنا؟”
“انتظر.”
لم يكن لهذا أي معنى. كيف يمكن أن يُعاد المتكرر من جديد؟ القاتل كان أمامي للتو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أن الحرارة تهبط، وقد أحسستُ بنظرة ما موجهة إليّ.
لقد كان—
وجسدي أخذ يتصلب شيئًا فشيئًا.
“انتظر.”
ضباب بصري، والظلام ابتلع كل ما حولي. وما إن استعدت اتزاني حتى وجدت نفسي عائدًا إلى مكتبي.
توقفت فجأة، فكرة ما اجتاحت عقلي بينما غطيت فمي وجلست ببطء على مقعدي.
ألم يكن من المفترض أن يُعدّل السيناريو وفقًا لقوتي؟
“…ماذا لو لم يكن القاتل وحده من يستطيع أن يُميت؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطو.
ابتلعت ريقي بعصبية.
‘لستُ الوحيد العالق في هذه الحلقة المتكررة. بل، مما شهدته حتى الآن، هناك آخرون أيضًا، وليسوا جميعًا جزءًا من السيناريو. في هذه الحالة، هل يُعاد المتكرر كلما مات أحدهم؟’
‘لستُ الوحيد العالق في هذه الحلقة المتكررة. بل، مما شهدته حتى الآن، هناك آخرون أيضًا، وليسوا جميعًا جزءًا من السيناريو. في هذه الحالة، هل يُعاد المتكرر كلما مات أحدهم؟’
تحت ضوء المصباح الأزرق الخافت، برز وجهه الشاحب أمامي. شعر أسود قصير، أنف نحيل، شفتان متقشرتان يابستان… غير أنّ ما أسرني حقًا كانت علامات الأظافر المحفورة في جلده. بدت طازجة، كأنها قد غُرست في جسده بيأس. هل فعل ذلك بنفسه… أم أن شيئًا آخر قد فعله به؟
إن كان كذلك…؟
أما الظلام، فلم يكن عائقًا بما أن هاتفي كان معي. كان كافيًا ليضيء البوصلة وأنا أتبع السهم. ووفقًا لوصف البوصلة، فهي ستقودني إلى الوجهة التي أبتغيها.
ذكريات تلك الصرخة المفجعة، تتردد في أرجاء المصنع، ارتطمت بي بعنف، فغطيت فمي بقوة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش، سووش—!
‘هناك أكثر من قاتل.’
أنا…
و…
كلانك—!
القاتل لم يكن أحد شخصيات السيناريو. بل كان على الأرجح واحدًا من السجناء المحكوم عليهم بالإعدام.
فبينما وُجد كشافون محترفون، كانت الحقيقة أيضًا أنّ كثيرًا من الكشافة الذين يُرسَلون ما هم إلا سجناء محكومون بالإعدام.
“هـ-هاها.”
“…ماذا لو لم يكن القاتل وحده من يستطيع أن يُميت؟”
هوى قلبي عند هذه الفكرة.
ارتعش المصباح في يدي وأنا أرفعه، ضوؤه الخافت يزحف عبر الظلال من حولي. حرّكته ببطء، لكن دقات صاخبة دوّت داخل عقلي، تخنق الصمت وتبث موجة من التوتر اجتاحت جسدي بأكمله.
ألم يكن من المفترض أن يُعدّل السيناريو وفقًا لقوتي؟
وبينما أستعيد وعيي، وجدت نفسي عائدًا إلى المكتب.
لماذا بدا وكأنه صار أصعب مما ينبغي أن يكون؟
توتر جسدي بينما أتابع تحريك المصباح، باحثًا عن أي أثر لحركة. لم أر سوى آلات شاهقة متعرجة، حوافها تتوهج خافتة في الضوء الباهت، تلقي ظلالًا ملتوية عملاقة تتلوى على الجدران كأنها كائنات حيّة.
قاضمًا أظافري، بقيت جالسًا في مقعدي وأنا أفرز مجريات الموقف بأسره.
في هذا الوضع…
غاية السيناريو كانت يسيرة. أن أعثر على المخرج وأغادر. كان هناك قاتل متسلسل، ومهمته أن يطاردني أو يطارد أيًّا ممن هم داخل السيناريو ويقتلهم قبل أن نبلغ المخرج. وفي اللحظة التي يموت فيها أحد، يُعاد تشغيل السيناريو من جديد.
“….”
‘ما دام شخص واحد يموت، تُعاد الحلقة المتكررة بأسرها. و… هناك سجين محكوم بالإعدام بدأ بقتل الكشافة الآخرين.’
عضضتُ شفتي.
عضضتُ شفتي.
وبينما أستعيد وعيي، وجدت نفسي عائدًا إلى المكتب.
هذا السيناريو برمته فاسد.
تجمدت عيناي على السلاسل المعلقة من الأعلى. بضع منها تحركت من تلقاء نفسها، تتمايل وأنا أراقبها، وكأن ريحًا خفية قد مستها.
قاتل متسلسل واحد كان مزعجًا بما يكفي للتعامل معه. لكن الآن لم يعد هناك واحد فقط…؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يُصوّر مسلة، وما إن وقعتُ عليه حتى أدركتُ فورًا من أين أتى.
مغطيًا وجهي، أخرجت كل الأدوات من حقيبتي وألقيت نظرة عليها.
عضضتُ شفتي.
وإذ فعلت، وقعت عيناي على غرض بعينه.
لم أضع لحظة، وهويت بسكيني.
“…استخدام هذا لا يحتاج إلى تفكير.”
‘إنه من المكتب.’
التقطت البوصلة وأملتها قليلًا. ارتجف السهم الشمالي، ثم أخذ يتأرجح ببطء نحو الباب، كأنه يرشدني.
“…استخدام هذا لا يحتاج إلى تفكير.”
‘بهذا، سأتمكن من العثور على المخرج.’
ضباب بصري، والظلام ابتلع كل ما حولي. وما إن استعدت اتزاني حتى وجدت نفسي عائدًا إلى مكتبي.
كنت قد تجنبت استخدام البوصلة من قبل، أملًا في أن أكتسب إحساسًا أفضل بالسيناريو. لكن بعد أن فهمت، حان وقت الاستعانة بها.
وسط الصمت من حولي، بدا صدى الخطوات أعلى من أي وقت مضى بينما كان قلبي يخفق بعنف في عقلي.
‘…إن كان موت شخص واحد يعيد المتكرر، فلا بد أن خروج شخص واحد يحرر السيناريو بأسره، أليس كذلك؟’
توك توك—
نهضت من مقعدي.
حاولت جاهدًا أن أتجاهل ضربات قلبي المتسارعة وأنا أشق طريقي في متاهة المصنع.
توك توك—
لقد كان أمامي مباشرة.
وكما لو أنه بإشارة، جاء طرق على الباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوى قلبي عند هذه الفكرة.
ممسكًا بالبوصلة بيد والسكين باليد الأخرى، عقدت العزم على الخروج. وبسبب طبيعة المصباح وكيف كان يجذب القاتل المتسلسل، قررت ألّا أستخدمه في هذه الجولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااااا—!”
‘في الجولتين السابقتين، كان القاتل المتسلسل يعثر عليّ في كل مرة بسبب المصباح. تركه هذه المرة قد يمنحني فرصة أفضل في أن أبقى متخفيًا.’
لكن قبل أن يهاجمني، اندفع ظل آخر أمامه والتصق بجسده.
أما الظلام، فلم يكن عائقًا بما أن هاتفي كان معي. كان كافيًا ليضيء البوصلة وأنا أتبع السهم. ووفقًا لوصف البوصلة، فهي ستقودني إلى الوجهة التي أبتغيها.
نهضت من مقعدي.
وفي هذه الحالة، كان المخرج.
لماذا بدا وكأنه صار أصعب مما ينبغي أن يكون؟
سرت في طريق لم أسلكه من قبل.
سحبت المصباح للخلف وأنا أحدّق به. إن كان من المكتب، فالأرجح أنه واحد من الكشافة الذين أُرسلوا مسبقًا لجمع المعلومات عن البوابة.
خطو.
خطو.
خطو.
‘لو عدتُ بذاكرتي، لربما كنتُ سأتصرف بالطريقة نفسها.’
وسط الصمت من حولي، بدا صدى الخطوات أعلى من أي وقت مضى بينما كان قلبي يخفق بعنف في عقلي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مغطيًا وجهي، أخرجت كل الأدوات من حقيبتي وألقيت نظرة عليها.
حاولت جاهدًا أن أتجاهل ضربات قلبي المتسارعة وأنا أشق طريقي في متاهة المصنع.
تسارعت أنفاسي، وبينما كنت أتحسس المكان بناظري، استقر بصري على آثار أقدام على الأرض.
وفي النهاية، بلغت بابًا ودفعته لأفتحه. في الداخل كانت غرفة هائلة. سيور ناقلة ملتوية معلقة من الأعلى، سلاسل متدلية كأنها أنياب حادة. الأرضية متصدعة، والظلال تتحرك في الزوايا. واصلت السير، مستعينًا بوميض هاتفي الباهت، وإلى جانبه البوصلة.
تتبعتها بعيني حتى وقفت عند خطوة بعينها.
‘يُفترض أنني أسير في الاتجاه الصحيح…’
كلانك—!
واصلت السير في الصمت، كل صوت يتضخم في عقلي. صرير خافت لآلات عتيقة، تقطر الماء من الهواء الرطب، وحتى وقع خطواتي يرن عاليًا من حولي.
تتجه نحوي.
حتى رائحة الصدأ ضربت أنفي بقوة أكبر وأنا أستدير ببطء.
توك توك—
كلانك—!
لماذا بدا وكأنه صار أصعب مما ينبغي أن يكون؟
“…..!؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطو.
أجفل بصري عن البوصلة نحو مصدر الصوت. التفت برأسي نحوه، كل عصب في جسدي متأهب.
اشتدت قبضتي على السكين إذ ظهر ظل طويل شامخ بجانبي.
سووش، سووش—!
أجفل بصري عن البوصلة نحو مصدر الصوت. التفت برأسي نحوه، كل عصب في جسدي متأهب.
تجمدت عيناي على السلاسل المعلقة من الأعلى. بضع منها تحركت من تلقاء نفسها، تتمايل وأنا أراقبها، وكأن ريحًا خفية قد مستها.
تفحصته بدقة، ثم حولت نظري إلى ثيابه. كان يرتدي بذلة سوداء أنيقة، حتى أنها جعلت بذلاتي تبدو مثيرة للشفقة. أملت جسده قليلًا، متتبعًا خطوط القماش حتى استقرت عيناي على جيب صدره، حيث لمع رمز ذهبي تحت الضوء الباهت.
تسرب برد ما إلى داخلي وأنا أُبقي بصري مصوبًا نحو السلاسل المتأرجحة.
أما الظلام، فلم يكن عائقًا بما أن هاتفي كان معي. كان كافيًا ليضيء البوصلة وأنا أتبع السهم. ووفقًا لوصف البوصلة، فهي ستقودني إلى الوجهة التي أبتغيها.
وجسدي أخذ يتصلب شيئًا فشيئًا.
حتى رائحة الصدأ ضربت أنفي بقوة أكبر وأنا أستدير ببطء.
‘هناك أحد هنا…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘في الجولتين السابقتين، كان القاتل المتسلسل يعثر عليّ في كل مرة بسبب المصباح. تركه هذه المرة قد يمنحني فرصة أفضل في أن أبقى متخفيًا.’
شعرت بذلك. أعصابي كلها كانت تصرخ في وجهي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سووش!
اشتدت قبضتي على السكين إذ ظهر ظل طويل شامخ بجانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هااااا—!”
متمسكًا بالسكين، رمقت البوصلة مرة أخرى.
حاولت جاهدًا أن أتجاهل ضربات قلبي المتسارعة وأنا أشق طريقي في متاهة المصنع.
خطوة
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفقت قطرات العرق على وجهي وأنا أنتزع القناع وأمسح بعيني المكان.
خطوت إلى الأمام.
ممسكًا بالبوصلة بيد والسكين باليد الأخرى، عقدت العزم على الخروج. وبسبب طبيعة المصباح وكيف كان يجذب القاتل المتسلسل، قررت ألّا أستخدمه في هذه الجولة.
سووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ما دام شخص واحد يموت، تُعاد الحلقة المتكررة بأسرها. و… هناك سجين محكوم بالإعدام بدأ بقتل الكشافة الآخرين.’
ما إن فعلت حتى تمايلت السلاسل فوقي بقوة أشد.
حاولت جاهدًا أن أتجاهل ضربات قلبي المتسارعة وأنا أشق طريقي في متاهة المصنع.
خطو، خطو، خطو—!
‘لستُ الوحيد العالق في هذه الحلقة المتكررة. بل، مما شهدته حتى الآن، هناك آخرون أيضًا، وليسوا جميعًا جزءًا من السيناريو. في هذه الحالة، هل يُعاد المتكرر كلما مات أحدهم؟’
وقع خطوات سريعة.
توتر جسدي بينما أتابع تحريك المصباح، باحثًا عن أي أثر لحركة. لم أر سوى آلات شاهقة متعرجة، حوافها تتوهج خافتة في الضوء الباهت، تلقي ظلالًا ملتوية عملاقة تتلوى على الجدران كأنها كائنات حيّة.
تتجه نحوي.
فبينما وُجد كشافون محترفون، كانت الحقيقة أيضًا أنّ كثيرًا من الكشافة الذين يُرسَلون ما هم إلا سجناء محكومون بالإعدام.
بسرعة!
صرخة مزّقت البعد، صداها يتردد على الجدران ويملأ المصنع بأسره بزئير يقشعر له البدن.
انفجر ظل من العتمة خلفي، يتحرك بسرعة غير معقولة. ارتطم قلبي بأضلعي وأنا أستدير، وإذا بشخص يتضح أمامي.
‘لستُ الوحيد العالق في هذه الحلقة المتكررة. بل، مما شهدته حتى الآن، هناك آخرون أيضًا، وليسوا جميعًا جزءًا من السيناريو. في هذه الحالة، هل يُعاد المتكرر كلما مات أحدهم؟’
لقد كان أمامي مباشرة.
‘لو عدتُ بذاكرتي، لربما كنتُ سأتصرف بالطريقة نفسها.’
لم يكن لدي وقت كافٍ لأتفاعل إذ أحسست به يصل إليّ.
‘هناك أحد هنا…’
لكن قبل أن يهاجمني، اندفع ظل آخر أمامه والتصق بجسده.
“ماذا—!؟”
‘الآن!’
انفجر ظل من العتمة خلفي، يتحرك بسرعة غير معقولة. ارتطم قلبي بأضلعي وأنا أستدير، وإذا بشخص يتضح أمامي.
لم أضع لحظة، وهويت بسكيني.
“ما الذي يحدث؟ لماذا عدتُ إلى هنا؟”
بخ!
تبدلت ملامحي بخفاء عند هذا الإدراك.
اندفع الدم ليرشني في تلك اللحظة وأنا أتجمد.
وفي النهاية، بلغت بابًا ودفعته لأفتحه. في الداخل كانت غرفة هائلة. سيور ناقلة ملتوية معلقة من الأعلى، سلاسل متدلية كأنها أنياب حادة. الأرضية متصدعة، والظلال تتحرك في الزوايا. واصلت السير، مستعينًا بوميض هاتفي الباهت، وإلى جانبه البوصلة.
ثم—
اندفع الدم ليرشني في تلك اللحظة وأنا أتجمد.
غشي بصري الظلام.
‘لو عدتُ بذاكرتي، لربما كنتُ سأتصرف بالطريقة نفسها.’
وبينما أستعيد وعيي، وجدت نفسي عائدًا إلى المكتب.
وقف شعر جسدي كله حين التقت نظراتنا.
وهناك أدركت.
‘هناك أكثر من قاتل.’
أنا…
وبينما أستعيد وعيي، وجدت نفسي عائدًا إلى المكتب.
لقد قتلتُ أحدهم للتو.
تتجه نحوي.
انفجر ظل من العتمة خلفي، يتحرك بسرعة غير معقولة. ارتطم قلبي بأضلعي وأنا أستدير، وإذا بشخص يتضح أمامي.
وكما لو أنه بإشارة، جاء طرق على الباب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هذا فعلا جنون