You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 251

الدنيء - 2013 [المهرج]

الدنيء - 2013 [المهرج]

1111111111

الفصل 251: الدنيء – 2013 [المهرج]

بوابات كانت في غاية الصعوبة على الفتح.

قبل لحظات.

كان حق الفتح الأول يعني الدخول عبر البوابة أولًا. وغالبًا ما كان مكلفًا للغاية، وله حسناته وسيئاته.

“…هذا كل ما عندي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السكون مطبقًا.

تراجعت كلارا إلى الخلف، تاركة لرئيس القسم أن يتولى زمام الأمر وهو يصرف الحاضرين في الغرفة، وقد شبكت ذراعيها وهي تحدّق بأعضاء النقابة المنسحبين.

أدرت رأسي في الظلام، ومددت يدي نحو مفتاح الإنارة، فأشعلت الأنوار.

كانوا أكثر عددًا بكثير مما توقعت.

اتّسعت عيناها من الدهشة حين أدركت أنّه ليس سوى إنسان عادي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فقد كانت، كواحدة من أوائل المجنّدين في النقابة، تتذكّر زمناً لم يكن فيه عدد أعضاء النقابة يتجاوز المئة.

ببساطة، كان فرق الحجم الشاسع بين الجزيرتين يمنح القادمين من الجزيرة الرئيسية أفضلية واضحة.

أما الآن…

ثم غادر رئيس القسم بعد ذلك.

فقد بدا وكأن عددهم زاد عشرة أضعاف ذلك على الأقل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مزّقت الشريط وفتحت الطرد، ثم توقفت.

’من الجيد أن أرى النقابة مزدهرة.’

 

كادت أن تبتسم للحظة. غير أنّ تلك الابتسامة لم تدم سوى ثوانٍ قليلة، إذ التفت رئيس القسم نحوها من جديد.

أغلق الباب على الفور بعد ذلك، تاركًا كلارا واقفة أمامه مذهولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أعتذر لاستدعائك إلى هنا مرة أخرى. لكن الوضع جعل من المستحيل ألا أفعل.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحديد موعد؟”

“أتفهم ذلك.”

 

أومأت كلارا بتفهّم.

ربما كان من الأفضل أن تلتقيني وأنا على هذه الحال.

فمنذ وقت قصير، كانت تستعد لدخول بوابة شاذّة من الدرجة <B>. الاستعداد لمثل تلك البوابات عادةً ما يستغرق من أسابيع إلى شهور؛ من تحليل تقارير الكشّافة إلى التأكد من جلب العتاد المناسب، وما إلى ذلك.

“…لقد دخل الكثير من المجندين إلى النقابة مؤخرًا. فلا عجب إن لم تتعرفي عليّ.”

بوابات كانت في غاية الصعوبة على الفتح.

ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولمزيد من السوء، كانت نادرة أيضًا.

ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.

فمالوفيا لم تكن كبيرة المساحة. ومعدل ظهور البوابات من رتبة <C> وما فوق كان منخفضًا للغاية. ولهذا السبب بالتحديد اضطرت للذهاب إلى جزيرة أخرى لتطهير تلك البوابة.

ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.

“أنا متأكد أنك تدركين الأمر، لكنني ما زلت مرتبكًا…”

أمام عيني كانت هناك لوحة مفاتيح.

تنهد رئيس القسم وهو يحك جانب وجهه.

قبل لحظات.

“لقد اشترينا حق الفتح الأول لتلك البوابة. إن لم يُحل هذا الموقف سريعًا، فلن يكون أمامنا خيار سوى التنازل عن ذلك الحق.”

[سيث ثورن – مستشار الصدمات]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بدا الألم واضحًا على وجه رئيس القسم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلو رأتني وأنا أتعامل بطريقة أخرى، لربما كشفت أمري.

حدّقت كلارا فيه بعجز.

لقد أثار الشكوك بلا ريب. بل كان من المدهش أنّها لاحظت أنّ شيئًا ما ليس على ما يرام معي. ولحسن الحظ، تخلّصت منها مؤقتًا؛ لكنني كنت أعلم أنّ ذلك لن يكون اللقاء الأخير بيننا.

كان حق الفتح الأول يعني الدخول عبر البوابة أولًا. وغالبًا ما كان مكلفًا للغاية، وله حسناته وسيئاته.

‘طرد؟’

الحسنة أنّهم إن تمكنوا من تطهير البوابة، أصبحت ملكًا لهم. أما السيئة، فهي قلّة المعلومات المتاحة عن البوابة لكونهم الأوائل.

ظلت كلارا في مكانها، تتنهد مع نفسها.

ومع ذلك، لم يكن أمامهم خيار آخر.

“لا بأس. ما مضى قد مضى. افعلي ما ترينه مناسبًا. كوني على أهبة الاستعداد. إن حدث شيء، سأحرص على استدعائك. فأنت من القلائل الذين يمكن الاعتماد عليهم في النقابة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هذا هو السبيل الوحيد لمجاراة النقابات في الجزر الرئيسية، حيث تكثر البوابات عالية الرتبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا آسفة… لم أرك هنا من قبل.”

ببساطة، كان فرق الحجم الشاسع بين الجزيرتين يمنح القادمين من الجزيرة الرئيسية أفضلية واضحة.

بوابات كانت في غاية الصعوبة على الفتح.

“…آمل أن نتمكّن من حل هذه المعضلة سريعًا. السبيل الوحيد الذي أراه لمصلحتنا أن ترتقي البوابة هنا بدرجة، حتى يترك الجميع ما في أيديهم ويأتون إلى هنا، لكنني لست واثقًا إن كان ذلك أمرًا حسنًا.”

“…..”

ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.

“أنت…”

“لا بأس. ما مضى قد مضى. افعلي ما ترينه مناسبًا. كوني على أهبة الاستعداد. إن حدث شيء، سأحرص على استدعائك. فأنت من القلائل الذين يمكن الاعتماد عليهم في النقابة.”

كان حق الفتح الأول يعني الدخول عبر البوابة أولًا. وغالبًا ما كان مكلفًا للغاية، وله حسناته وسيئاته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مفهوم.”

ثم غادر رئيس القسم بعد ذلك.

ثم غادر رئيس القسم بعد ذلك.

شَرررررررخ!

ظلت كلارا في مكانها، تتنهد مع نفسها.

لقد أثار الشكوك بلا ريب. بل كان من المدهش أنّها لاحظت أنّ شيئًا ما ليس على ما يرام معي. ولحسن الحظ، تخلّصت منها مؤقتًا؛ لكنني كنت أعلم أنّ ذلك لن يكون اللقاء الأخير بيننا.

’يا للخسارة.’

ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.

رفعت رأسها وكانت على وشك الانصراف، حين وقعت عيناها على هيئة شاحبة بعينها. كان قد نهض لتوه من مقعده وهمّ بمغادرة القاعة. غير أنّ رؤيته أثارت في نفس كلارا شعورًا غريبًا تجاه ظهره.

“…آمل أن نتمكّن من حل هذه المعضلة سريعًا. السبيل الوحيد الذي أراه لمصلحتنا أن ترتقي البوابة هنا بدرجة، حتى يترك الجميع ما في أيديهم ويأتون إلى هنا، لكنني لست واثقًا إن كان ذلك أمرًا حسنًا.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد شعرت… بأن صورته تتداخل مع ’شيء ما’، فتحركت ساقاها من تلقاء نفسيهما.

 

بعد أن اقتحمت آلاف البوابات في حياتها، صارت غريزة كلارا حادّة كالشفرة. كانت تدرك متى يكون هناك أمر غير مألوف.

تنهد رئيس القسم وهو يحك جانب وجهه.

…وبحكم خبرتها الطويلة، علمت أن جميع الغرائز تستحق الثقة، حتى لو كانت مخطئة.

أمام عيني كانت هناك لوحة مفاتيح.

تبعته من الخلف، فرأته يتوقف أمام باب بعينه وقد مد يده ليفتحه.

ومع ذلك، بدا المجند أمامها غير مبالٍ إطلاقًا.

وقبيل أن يدفع الباب، أسرعت هي بخطواتها ومدّت يدها لتوقفه عن الدخول.

حدّقت كلارا فيه بعجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر لحظة.”

كنت أعلم أنّ هذا كله ليس سوى أثر جانبي كنت أعانيه بعد الانكسارات التي مررت بها مؤخرًا.

تجمّد الرجل، وانخفض رأسه ببطء ليواجهها.

وقبيل أن يدفع الباب، أسرعت هي بخطواتها ومدّت يدها لتوقفه عن الدخول.

“أنت…”

ثم غادر رئيس القسم بعد ذلك.

انخفض صوت كلارا وهي تحدّق فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحديد موعد؟”

“…هل التقينا من قبل؟”

ومع ذلك…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

والتقت نظراتها بعينيه. وفي اللحظة التي حدث ذلك فيها، حاد بصرها وتبدّد من عينيها ضغط غير مرئي امتد كالهالة.

ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.

ومع ذلك—

في تلك اللحظة، شعرت كلارا أنّ ثمّة خطبًا ما به.

“التقينا من قبل؟”

“…..”

خرج صوت سيث خافتًا، كأنّه منفصل عن ذاته.

سرت نحوه بخطوات بطيئة، ومددت إصبعي لأمزّق الشريط اللاصق، فظهر غشاء أسود.

في تلك اللحظة، شعرت كلارا أنّ ثمّة خطبًا ما به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرته…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقد كانت، كواحدة من أوائل المجنّدين في النقابة، تتذكّر زمناً لم يكن فيه عدد أعضاء النقابة يتجاوز المئة.

الطريقة التي كان يرمقها بها.

قبل لحظات.

…كأنّه لم يكن ينظر إليها أصلًا.

’من الجيد أن أرى النقابة مزدهرة.’

عيناه بدتا ميّتتين، وتعبير وجهه لم يُظهر أي أثر لتأثير نظرتها عليه.

“…..”

‘هل يعقل هذا؟’

فمالوفيا لم تكن كبيرة المساحة. ومعدل ظهور البوابات من رتبة <C> وما فوق كان منخفضًا للغاية. ولهذا السبب بالتحديد اضطرت للذهاب إلى جزيرة أخرى لتطهير تلك البوابة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فنظرتها لم تكن أمرًا عاديًا. إنّما كانت مجرّد ‘ضغط’ يتسرّب من عينيها نتيجة تعرّضها المستمر ‘للضباب’ و’البوابات’. فكلّما ارتقى المرء، ورأى المزيد، ازدادت قوة ‘النظرة’.

أما الآن…

المجندون العاديون لم يكونوا قادرين على النظر في عينيها لذلك السبب بالذات.

لكن، بجانبها كانت هناك ورقة صغيرة.

ومع ذلك، بدا المجند أمامها غير مبالٍ إطلاقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حوّلت بصرها نحو الباب حيث كانت تتدلّى لافتة.

222222222

بل إنّ نظرته بدت أكثر خواءً.

ارتعشت شفتا كلارا وهي تحدّق في الرجل الواقف أمامها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعرت… بأن صورته تتداخل مع ’شيء ما’، فتحركت ساقاها من تلقاء نفسيهما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تأملت ملامحه وكلّ شيء فيه؛ غير أنّها لم تستطع تذكّره أبدًا. ومن دون أن تنتظر ردّه، مدّت يدها محاولةً أن تتحسّس ما إذا كان لديه عقد.

ربما كان من الأفضل أن تلتقيني وأنا على هذه الحال.

لكن…

كانوا أكثر عددًا بكثير مما توقعت.

‘لا شيء؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحديد موعد؟”

اتّسعت عيناها من الدهشة حين أدركت أنّه ليس سوى إنسان عادي.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بل إنّ نظرته بدت أكثر خواءً.

وبينما تحدّق به، رأت تعبيرًا غريبًا يرتسم على وجهه وهو يحدّق بها، فتركت كلارا يده.

’يا للخسارة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا آسفة… لم أرك هنا من قبل.”

ارتعشت شفتا كلارا وهي تحدّق في الرجل الواقف أمامها.

“…لقد دخل الكثير من المجندين إلى النقابة مؤخرًا. فلا عجب إن لم تتعرفي عليّ.”

تنهد رئيس القسم وهو يحك جانب وجهه.

أجاب بصوت متزن.

تنهد رئيس القسم وهو يحك جانب وجهه.

ابتسمت كلارا.

ظلت كلارا في مكانها، تتنهد مع نفسها.

“بالفعل، لقد كان كذلك.”

“مستشار صدمات؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم حوّلت بصرها نحو الباب حيث كانت تتدلّى لافتة.

أخذت نفسًا عميقًا، شاعِرًا بالعواطف تعود إليّ ببطء.

[سيث ثورن – مستشار الصدمات]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كُتب عليها…

“مستشار صدمات؟”

لكن…

“نعم.”

‘دورك الآن.’

أجاب سيث وهو يدخل مكتبه، والظلام الكامن خلفه يبتلعه شيئًا فشيئًا.

أجاب سيث وهو يدخل مكتبه، والظلام الكامن خلفه يبتلعه شيئًا فشيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…لا تترددي في تحديد موعد مسبق إن رغبتِ في استشارة.”

‘لا شيء؟’

طَق—!

طَق—!

أغلق الباب على الفور بعد ذلك، تاركًا كلارا واقفة أمامه مذهولة.

ظلت كلارا في مكانها، تتنهد مع نفسها.

“…..”

أمام عيني كانت هناك لوحة مفاتيح.

وقفت هكذا لدقائق عدّة قبل أن تستدير.

لكن، بجانبها كانت هناك ورقة صغيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تحديد موعد؟”

رفعت رأسها وكانت على وشك الانصراف، حين وقعت عيناها على هيئة شاحبة بعينها. كان قد نهض لتوه من مقعده وهمّ بمغادرة القاعة. غير أنّ رؤيته أثارت في نفس كلارا شعورًا غريبًا تجاه ظهره.

وهي تلتفت نحو اللافتة على الباب، عضّت على شفتيها.

“نعم.”

ربما أفعل…

تجمّد الرجل، وانخفض رأسه ببطء ليواجهها.

***

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم حوّلت بصرها نحو الباب حيث كانت تتدلّى لافتة.

بمجرّد أن انغلق الباب، غمرني الظلام.

ربما أفعل…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان السكون مطبقًا.

المجندون العاديون لم يكونوا قادرين على النظر في عينيها لذلك السبب بالذات.

لم أرَ شيئًا.

كادت أن تبتسم للحظة. غير أنّ تلك الابتسامة لم تدم سوى ثوانٍ قليلة، إذ التفت رئيس القسم نحوها من جديد.

ومع ذلك…

قبل لحظات.

لم أشعر بشيء البتّة وأنا أقف في العتمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كُتب عليها…

كنت أعلم أنّ هذا كله ليس سوى أثر جانبي كنت أعانيه بعد الانكسارات التي مررت بها مؤخرًا.

ضحك رئيس القسم وهو يلوّح بيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إنّه أمر مزعج بالفعل.’

‘دورك الآن.’

استرجعت في ذهني الحوار الذي دار للتو خارج المكتب.

موقفي…

موقفي…

[سيث ثورن – مستشار الصدمات]

لقد أثار الشكوك بلا ريب. بل كان من المدهش أنّها لاحظت أنّ شيئًا ما ليس على ما يرام معي. ولحسن الحظ، تخلّصت منها مؤقتًا؛ لكنني كنت أعلم أنّ ذلك لن يكون اللقاء الأخير بيننا.

لم أرَ شيئًا.

ربما كان من الأفضل أن تلتقيني وأنا على هذه الحال.

وبينما تحدّق به، رأت تعبيرًا غريبًا يرتسم على وجهه وهو يحدّق بها، فتركت كلارا يده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فلو رأتني وأنا أتعامل بطريقة أخرى، لربما كشفت أمري.

’يا للخسارة.’

أخذت نفسًا عميقًا، شاعِرًا بالعواطف تعود إليّ ببطء.

“لقد اشترينا حق الفتح الأول لتلك البوابة. إن لم يُحل هذا الموقف سريعًا، فلن يكون أمامنا خيار سوى التنازل عن ذلك الحق.”

أدرت رأسي في الظلام، ومددت يدي نحو مفتاح الإنارة، فأشعلت الأنوار.

ومع ذلك—

طَق!

الحسنة أنّهم إن تمكنوا من تطهير البوابة، أصبحت ملكًا لهم. أما السيئة، فهي قلّة المعلومات المتاحة عن البوابة لكونهم الأوائل.

انغمرتُ فجأة بوهج من الأعلى، فأغمضت عيني للحظة قبل أن أتوجه إلى مكتبي.

تراجعت كلارا إلى الخلف، تاركة لرئيس القسم أن يتولى زمام الأمر وهو يصرف الحاضرين في الغرفة، وقد شبكت ذراعيها وهي تحدّق بأعضاء النقابة المنسحبين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، في اللحظة التي هممت فيها بالحركة، أبصرت شيئًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تأملت ملامحه وكلّ شيء فيه؛ غير أنّها لم تستطع تذكّره أبدًا. ومن دون أن تنتظر ردّه، مدّت يدها محاولةً أن تتحسّس ما إذا كان لديه عقد.

‘طرد؟’

المجندون العاديون لم يكونوا قادرين على النظر في عينيها لذلك السبب بالذات.

كان طويلًا موضوعًا في زاوية الغرفة.

موقفي…

سرت نحوه بخطوات بطيئة، ومددت إصبعي لأمزّق الشريط اللاصق، فظهر غشاء أسود.

حدّقت كلارا فيه بعجز.

شَرررررررخ!

بعد أن اقتحمت آلاف البوابات في حياتها، صارت غريزة كلارا حادّة كالشفرة. كانت تدرك متى يكون هناك أمر غير مألوف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مزّقت الشريط وفتحت الطرد، ثم توقفت.

أدرت رأسي في الظلام، ومددت يدي نحو مفتاح الإنارة، فأشعلت الأنوار.

“…..”

…وبحكم خبرتها الطويلة، علمت أن جميع الغرائز تستحق الثقة، حتى لو كانت مخطئة.

أمام عيني كانت هناك لوحة مفاتيح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرته…

تلك التي طلبتها.

’من الجيد أن أرى النقابة مزدهرة.’

لكن، بجانبها كانت هناك ورقة صغيرة.

ربما كان من الأفضل أن تلتقيني وأنا على هذه الحال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كُتب عليها…

أغلق الباب على الفور بعد ذلك، تاركًا كلارا واقفة أمامه مذهولة.

‘لقد أُعدّ المسرح.’

سرت نحوه بخطوات بطيئة، ومددت إصبعي لأمزّق الشريط اللاصق، فظهر غشاء أسود.

‘دورك الآن.’

“بالفعل، لقد كان كذلك.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلو رأتني وأنا أتعامل بطريقة أخرى، لربما كشفت أمري.

لكن، بجانبها كانت هناك ورقة صغيرة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    ولك هذا المجنون ، بدي اعرف كيف حينجوا ، فعلا الان الأمر فوق السيطرة

    1. يقول Impersonal:

      تسليگ..!

اترك رداً على Nsr إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط