Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 247

تهيئة المسرح [1]

تهيئة المسرح [1]

1111111111

الفصل 247: تهيئة المسرح [1]

لكن…

في اللحظة التي أدركت فيها أنني متأخر، قفزت من مكاني.

التقط أحد العملاء إشارة ضعيفة قادمة من مكان ما في [المنطقة 2]، فأسرع بتمريرها إلى الأعلى.

أخرجت هاتفي وسوّيت ثيابي على عجل قبل أن أمسك بأغراضي وأتجه نحو الباب.

“لا، أنتم مخطئون.”

لكن قبل أن أغادر، توقفت وألقيت نظرة أخيرة على قائدة الفريق.

“الأمور ستتحسن.”

كانت تغط في نوم عميق، لا تبالي بشيء في هذا العالم…

لم أكترث لرؤية ردة فعلها، إذ اندفعت خارج الغرفة بسرعة بعد ذلك. وبالطبع، ما إن خرجت حتى كانت شتائمها تعلو بما يكفي لتصل إلى مسامعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’هذه الحقيرة!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!

ركلتها.

الآخرون أظهروا تعابير مشابهة. حاولوا جاهدين إخفاءها، لكنني التقطت ملامحهم رغم ذلك، وارتجفت شَفَتيّ من الانزعاج.

“آيك!”

وبدا المشهد الداخلي لمسرح الأوبرا.

أطلقت صرخة قصيرة وهي تفزع من نومها.

ميا وأوهامها. هززت رأسي معتقدًا أن الآخرين سيجدون منطقها عبثيًا، لكن ما إن رفعت بصري إليهم حتى رأيت النظرة ذاتها في عيونهم جميعًا. وكأنهم جميعًا يفكرون، ’آه، هذا يفسر كل شيء.’

لم أكترث لرؤية ردة فعلها، إذ اندفعت خارج الغرفة بسرعة بعد ذلك. وبالطبع، ما إن خرجت حتى كانت شتائمها تعلو بما يكفي لتصل إلى مسامعي.

“هم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيه! عد إلى هنا—!”

لقد كانت كارثة هائلة!

جعلني ذلك أشعر ببعض الراحة.

مهمتهم رصد أي بوابة محتملة أو شذوذ يتكوّن في المدينة، وتمرير المعلومات إلى النقابات.

في النهاية، لم أنجح في معرفة شيء واحد منها.

اقترب أحد الضباط المشرفين وسأل العميل.

كل ما فعلته هو أنني تناولت مشروبًا تلو الآخر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ كايل بتفهم وهو يضع يده على كتفي. نظر إليّ بنظرة حملت شيئًا من الشفقة.

رأسي كان يؤلمني بجنون، ورائحتي تفوح بالكحول. ليس هذا فقط، بل إنني فوتُّ تماريني الصباحية.

كان هذا هو الإجراء المعتاد في مركز المراقبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

’تبًا، سأقوم بها عندما أعود من العمل!’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا سخيف.

ولحسن الحظ، لم يكن مكان وجودنا بعيدًا عن النقابة، فاندفعت مسرعًا نحو المصعد وضغطت على الطابق الأدنى. كنت بحاجة إلى المرور بسرعة على مكتبي لأخذ بعض الملابس الاحتياطية.

ميا وأوهامها. هززت رأسي معتقدًا أن الآخرين سيجدون منطقها عبثيًا، لكن ما إن رفعت بصري إليهم حتى رأيت النظرة ذاتها في عيونهم جميعًا. وكأنهم جميعًا يفكرون، ’آه، هذا يفسر كل شيء.’

لم أستطع أن أظهر بهذا المظهر.

حتى حين حاول التواصل مع العميل الميداني.

ثيابي كانت كلها مجعّدة، ورائحة الكحول القوية تنبعث من جسدي.

“سيث…؟”

كنت أريد أخذ حمام، لكن لم يكن هناك وقت لذلك.

صوت خطوات العميل الميداني وهو يدوس الأرض المتغضنة تردّد في المكان. أما الضابط فبقي يحدق في البث المباشر بلا تعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دينغ!

“الأمور ستتحسن.”

ما إن فُتحت الأبواب حتى اندفعت إلى الساحة الرئيسية. لكن، حين استدرت وأبعدت نظري عن المرآة، فوجئت بوجه مألوف يرحب بي.

لقد كانت كارثة هائلة!

“سيث…؟”

في اللحظة التي أدركت فيها أنني متأخر، قفزت من مكاني.

كان كايل يحدّق بي مرتبكًا.

لم ينبس المشرف بكلمة، يراقب فحسب بينما خطا العميل ببطء إلى داخل مسرح الأوبرا المهجور.

وكانت زوي وعدد من الآخرين واقفين بجانبه، جميعهم يرمقونني بنظرات غريبة.

وبدا المشهد الداخلي لمسرح الأوبرا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا شك أنهم جميعًا كانوا يشمون رائحة الكحول.

“ماذا… لماذا تفوح منك رائحة الكحول؟ لا، لماذا أنت— آه، لحظة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟ لكـ—” تجمّدت احتجاجاته في حلقه، إذ أشار المشرف فجأة نحو قراءات الطاقة. وجهه الهادئ انكسر، وعيناه اتسعتا في ذهول.

اتسعت عينا كايل بدهشة وهو ينظر إليّ.

مهمتهم رصد أي بوابة محتملة أو شذوذ يتكوّن في المدينة، وتمرير المعلومات إلى النقابات.

“صحيح، صحيح. لقد كنت تتناول العشاء مع قائدة الفريق، أليس كذلك؟”

الفصل 247: تهيئة المسرح [1]

“أنا…”

صوت خطوات العميل الميداني وهو يدوس الأرض المتغضنة تردّد في المكان. أما الضابط فبقي يحدق في البث المباشر بلا تعبير.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ كايل بتفهم وهو يضع يده على كتفي. نظر إليّ بنظرة حملت شيئًا من الشفقة.

“لا، أنتم مخطئون.”

“أفهمك.”

’رئيس القسم. عليّ أن أتحدث معه لاحقًا.’

ولم يكن الوحيد الذي نظر إليّ هكذا.

التفتُّ لأنظر إلى الآخرين.

الآخرون فعلوا الشيء نفسه.

ولحسن الحظ، لم يكن مكان وجودنا بعيدًا عن النقابة، فاندفعت مسرعًا نحو المصعد وضغطت على الطابق الأدنى. كنت بحاجة إلى المرور بسرعة على مكتبي لأخذ بعض الملابس الاحتياطية.

حتى زوي أومأت لي بإيماءة صغيرة تحمل التشجيع.

جزيرة مالوفيا كانت ذات حجم كبير نسبيًا مقارنة بالجزر الأصغر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ماذا…

حتى زوي أومأت لي بإيماءة صغيرة تحمل التشجيع.

“الأمور ستتحسن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حاول العميل المسؤول عن التشغيل إصلاح العطل، لكن عبثًا. الإشارة لم تعد.

كانت تلك آخر جملة نطق بها كايل قبل أن يدخل إلى المصعد مع الآخرين. ومع انغلاق الأبواب، بقيت في مكاني مذهولًا.

أومأ الضابط المشرف.

ألستُ الضحية الوحيدة…؟

لكن…

كلانك—!

“آيك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمجرد أن فتحت باب الغرفة [507]، توقّف الجميع عن الحركة ووجّهوا أنظارهم إليّ. لم أظهر أي تعبير بينما سرت بخطى هادئة نحو مكتبي وألقيت ملفًا فوقه.

داخل مبنى بعينه، شاشات ضخمة ملأت القاعة، بينما رجال بثياب سوداء يتحركون بين الأجهزة، يراقبون كل شاشة عن كثب.

’لقد بدّلت ملابسي ورششت الكثير من العطر. لا أحد ينبغي أن يلاحظ شيئًا.’

تمامًا حين همّ المشرف بالمغادرة، اسودّت الشاشة.

التفتُّ لأنظر إلى الآخرين.

جزيرة مالوفيا كانت ذات حجم كبير نسبيًا مقارنة بالجزر الأصغر.

غير أن ميا سبقتني قبل أن أنطق بكلمة.

ما إن فُتحت الأبواب حتى اندفعت إلى الساحة الرئيسية. لكن، حين استدرت وأبعدت نظري عن المرآة، فوجئت بوجه مألوف يرحب بي.

“ننن؟! ما هذه الرائحة بحق الجحيم…؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ بحزن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تقلص وجهها وهي تحدق بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شك أنهم جميعًا كانوا يشمون رائحة الكحول.

الآخرون أظهروا تعابير مشابهة. حاولوا جاهدين إخفاءها، لكنني التقطت ملامحهم رغم ذلك، وارتجفت شَفَتيّ من الانزعاج.

“هم؟”

قاطعتني ميا قبل أن أرد.

لم أستطع أن أظهر بهذا المظهر.

“هل سكبتَ زجاجة عطر كاملة على نفسك؟”

“سيث…؟”

“هذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، استسلمت وجلست إلى مكتبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستطع إنكار ذلك. نوعًا ما فعلت.

“…نعم.” أجاب العميل مشيرًا إلى الشاشة أمامه. “لاحظت إشارة غريبة قادمة من مسرح أوبرا مهجور. الإشارة ليست قوية أصلًا. تبدو صغيرة نسبيًا، لذا أرسلت أحد العملاء ليتحقق من المكان.”

لكن كان لديّ سبب وجيه لذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’هذه الحقيرة!’

حاولت أن أبرر نفسي، لكن ميا لم تتركني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!

“هل ذهبتَ في موعد وانتهى الأمر بأن تُركت؟”

ركلتها.

“ماذا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف وذراعاه متشابكتان، قبل أن يمد يده ويضغط زرًا معينًا. فورًا ظهر مشهد غير ثابت لمسرح الأوبرا على الشاشة، حيث وصل العميل الميداني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا سخيف.

“…نعم.” أجاب العميل مشيرًا إلى الشاشة أمامه. “لاحظت إشارة غريبة قادمة من مسرح أوبرا مهجور. الإشارة ليست قوية أصلًا. تبدو صغيرة نسبيًا، لذا أرسلت أحد العملاء ليتحقق من المكان.”

ميا وأوهامها. هززت رأسي معتقدًا أن الآخرين سيجدون منطقها عبثيًا، لكن ما إن رفعت بصري إليهم حتى رأيت النظرة ذاتها في عيونهم جميعًا. وكأنهم جميعًا يفكرون، ’آه، هذا يفسر كل شيء.’

“آيك!”

“لا، أنتم مخطئون.”

كل شيء بدا يسير على نحو طبيعي.

حاولت أن أصحّح أفكارهم، لكن بدا أنهم جميعًا قد عقدوا العزم.

لكن قبل أن أغادر، توقفت وألقيت نظرة أخيرة على قائدة الفريق.

“كما قلت، لا. أنا الضحية هنا.”

جزيرة مالوفيا كانت ذات حجم كبير نسبيًا مقارنة بالجزر الأصغر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…آه، أجل.”

كانت تلك آخر جملة نطق بها كايل قبل أن يدخل إلى المصعد مع الآخرين. ومع انغلاق الأبواب، بقيت في مكاني مذهولًا.

قالت جوانا وهي تهز رأسها.

كل ما فعلته هو أنني تناولت مشروبًا تلو الآخر.

سارة أومأت بصمت، وتبعها مين مباشرة.

“هل ذهبتَ في موعد وانتهى الأمر بأن تُركت؟”

أما نورا فاكتفت بهز رأسها، بينما رفع نيل نظارته.

“عمل جيد.”

“لقد مررت بذلك من قبل. أفهمك.”

“….”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

“….”

لكن كان لديّ سبب وجيه لذلك.

ما هذا بحق السماء؟

’رئيس القسم. عليّ أن أتحدث معه لاحقًا.’

نظرت إلى فريقي ونظرات الشفقة تعلو وجوههم.

لا شيء يوحي بالغرابة.

“انتظروا، أنتم أيضًا قد تم التخلّي عنكم؟”

المقاعد المخملية القديمة ممزقة بالية، وبعضها مقلوب. ملصقات باهتة لا تزال ملتصقة بالجدران، وقد أنهكها الزمن.

التفتت ميا نحو نيل.

المقاعد المخملية القديمة ممزقة بالية، وبعضها مقلوب. ملصقات باهتة لا تزال ملتصقة بالجدران، وقد أنهكها الزمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأ بحزن.

أخرجت هاتفي وسوّيت ثيابي على عجل قبل أن أمسك بأغراضي وأتجه نحو الباب.

“اختلاف في الشخصيات وما إلى ذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دينغ!

“هذا… أراهن أن قائد الفرقة قد مرّ بنفس الشيء.”

كنت أريد زيادة في المرتب بشدة.

ازداد الحزن في وجوههم.

كان هذا هو الإجراء المعتاد في مركز المراقبة.

“….”

“آيك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، استسلمت وجلست إلى مكتبي.

“توقف.”

“عاد تقرير الأداء. ألقوا نظرة عليه. افعلوا ما تشاؤون اليوم. ليست لدينا أعمال كثيرة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء بدا بخير تحت شمس لافحة.

دفعت المقعد إلى الخلف واتكأت.

ولحسن الحظ، لم يكن مكان وجودنا بعيدًا عن النقابة، فاندفعت مسرعًا نحو المصعد وضغطت على الطابق الأدنى. كنت بحاجة إلى المرور بسرعة على مكتبي لأخذ بعض الملابس الاحتياطية.

’رئيس القسم. عليّ أن أتحدث معه لاحقًا.’

رأسي كان يؤلمني بجنون، ورائحتي تفوح بالكحول. ليس هذا فقط، بل إنني فوتُّ تماريني الصباحية.

كنت أريد زيادة في المرتب بشدة.

لم أستطع أن أظهر بهذا المظهر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

***

الآخرون فعلوا الشيء نفسه.

جزيرة مالوفيا كانت ذات حجم كبير نسبيًا مقارنة بالجزر الأصغر.

ظلام كثيف استقبله لحظة دخوله، لا يبدده إلا شعاع مصباحه اليدوي، كاشفًا غبارًا دوّارًا في الهواء.

وعلى خلاف معظم الجزر، كانت جزيرة مالوفيا تتألف من مدينة واحدة فقط، يعيش فيها ما يقارب خمسة ملايين نسمة. كانت المدينة مقسّمة إلى تسع مناطق، من المنطقة 2 حتى المنطقة 9 ممتدة شعاعيًا من المركز المعروف بالمنطقة 1.

كلانك—!

[المنطقة 1] عُدّت الأهم، إذ كانت تضم جميع النقابات الكبرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ بحزن.

ناطحات السحاب اصطفت في المنطقة المركزية، حيث السيارات تجوب الشوارع العريضة، والناس يتجولون بلا همّ ظاهر.

سارة أومأت بصمت، وتبعها مين مباشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كل شيء بدا بخير تحت شمس لافحة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شك أنهم جميعًا كانوا يشمون رائحة الكحول.

داخل مبنى بعينه، شاشات ضخمة ملأت القاعة، بينما رجال بثياب سوداء يتحركون بين الأجهزة، يراقبون كل شاشة عن كثب.

الآخرون أظهروا تعابير مشابهة. حاولوا جاهدين إخفاءها، لكنني التقطت ملامحهم رغم ذلك، وارتجفت شَفَتيّ من الانزعاج.

كان هذا مركز مراقبة تابعًا لـ BAU.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “….”

مهمتهم رصد أي بوابة محتملة أو شذوذ يتكوّن في المدينة، وتمرير المعلومات إلى النقابات.

كلانك—!

كل شيء بدا يجري بسلاسة.

لكن قبل أن أغادر، توقفت وألقيت نظرة أخيرة على قائدة الفريق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن، طرأ تغيير مفاجئ.

لم أكترث لرؤية ردة فعلها، إذ اندفعت خارج الغرفة بسرعة بعد ذلك. وبالطبع، ما إن خرجت حتى كانت شتائمها تعلو بما يكفي لتصل إلى مسامعي.

“هم؟”

أما نورا فاكتفت بهز رأسها، بينما رفع نيل نظارته.

التقط أحد العملاء إشارة ضعيفة قادمة من مكان ما في [المنطقة 2]، فأسرع بتمريرها إلى الأعلى.

“عاد تقرير الأداء. ألقوا نظرة عليه. افعلوا ما تشاؤون اليوم. ليست لدينا أعمال كثيرة.”

ولم يطل الوقت حتى أُرسل عميل لاستطلاع الموقع.

وكانت زوي وعدد من الآخرين واقفين بجانبه، جميعهم يرمقونني بنظرات غريبة.

كان هذا هو الإجراء المعتاد في مركز المراقبة.

كان كايل يحدّق بي مرتبكًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل وجدت شيئًا؟”

كانت تغط في نوم عميق، لا تبالي بشيء في هذا العالم…

اقترب أحد الضباط المشرفين وسأل العميل.

انبثق من العدم.

“…نعم.” أجاب العميل مشيرًا إلى الشاشة أمامه. “لاحظت إشارة غريبة قادمة من مسرح أوبرا مهجور. الإشارة ليست قوية أصلًا. تبدو صغيرة نسبيًا، لذا أرسلت أحد العملاء ليتحقق من المكان.”

في هذه اللحظة…

“عمل جيد.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شك أنهم جميعًا كانوا يشمون رائحة الكحول.

أومأ الضابط المشرف.

لقد كانت كارثة هائلة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وقف وذراعاه متشابكتان، قبل أن يمد يده ويضغط زرًا معينًا. فورًا ظهر مشهد غير ثابت لمسرح الأوبرا على الشاشة، حيث وصل العميل الميداني.

داخل مبنى بعينه، شاشات ضخمة ملأت القاعة، بينما رجال بثياب سوداء يتحركون بين الأجهزة، يراقبون كل شاشة عن كثب.

لم ينبس المشرف بكلمة، يراقب فحسب بينما خطا العميل ببطء إلى داخل مسرح الأوبرا المهجور.

“أفهمك.”

ظلام كثيف استقبله لحظة دخوله، لا يبدده إلا شعاع مصباحه اليدوي، كاشفًا غبارًا دوّارًا في الهواء.

قالت جوانا وهي تهز رأسها.

وبدا المشهد الداخلي لمسرح الأوبرا.

“ماذا… لماذا تفوح منك رائحة الكحول؟ لا، لماذا أنت— آه، لحظة.”

المقاعد المخملية القديمة ممزقة بالية، وبعضها مقلوب. ملصقات باهتة لا تزال ملتصقة بالجدران، وقد أنهكها الزمن.

“اختلاف في الشخصيات وما إلى ذلك…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فوق الرؤوس، ثريا تصدر صريرًا طفيفًا، تتأرجح كأنها تتحرك بريح غير مرئية.

“الأمور ستتحسن.”

صوت خطوات العميل الميداني وهو يدوس الأرض المتغضنة تردّد في المكان. أما الضابط فبقي يحدق في البث المباشر بلا تعبير.

كانت تلك آخر جملة نطق بها كايل قبل أن يدخل إلى المصعد مع الآخرين. ومع انغلاق الأبواب، بقيت في مكاني مذهولًا.

كل شيء بدا يسير على نحو طبيعي.

الآخرون فعلوا الشيء نفسه.

لا شيء يوحي بالغرابة.

جزيرة مالوفيا كانت ذات حجم كبير نسبيًا مقارنة بالجزر الأصغر.

لكن…

التفتُّ لأنظر إلى الآخرين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يدم ذلك طويلًا.

“مرحبًا؟ مرحبًا…؟ هل تسمعني؟ هل تسـ—”

فجأة – فليك!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبتلع تقريبًا كامل المنطقة 2.

انبثق من العدم.

كانت تلك آخر جملة نطق بها كايل قبل أن يدخل إلى المصعد مع الآخرين. ومع انغلاق الأبواب، بقيت في مكاني مذهولًا.

تمامًا حين همّ المشرف بالمغادرة، اسودّت الشاشة.

أطلقت صرخة قصيرة وهي تفزع من نومها.

“هاه؟ ما الذي يحدث…؟ هل فقدنا الإشارة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يبتلع تقريبًا كامل المنطقة 2.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حاول العميل المسؤول عن التشغيل إصلاح العطل، لكن عبثًا. الإشارة لم تعد.

ظلام كثيف استقبله لحظة دخوله، لا يبدده إلا شعاع مصباحه اليدوي، كاشفًا غبارًا دوّارًا في الهواء.

حتى حين حاول التواصل مع العميل الميداني.

كل شيء بدا يجري بسلاسة.

“مرحبًا؟ مرحبًا…؟ هل تسمعني؟ هل تسـ—”

التفتت ميا نحو نيل.

“توقف.”

“آيك!”

قاطع المشرف كلماته.

مهمتهم رصد أي بوابة محتملة أو شذوذ يتكوّن في المدينة، وتمرير المعلومات إلى النقابات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا؟ لكـ—” تجمّدت احتجاجاته في حلقه، إذ أشار المشرف فجأة نحو قراءات الطاقة. وجهه الهادئ انكسر، وعيناه اتسعتا في ذهول.

كل ما فعلته هو أنني تناولت مشروبًا تلو الآخر.

“يا إلهي…” تمتم، وصوته يرتجف.

“توقف.”

العميل حذا حذوه، ينهض ببطء، أنفاسه تتسارع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ كايل بتفهم وهو يضع يده على كتفي. نظر إليّ بنظرة حملت شيئًا من الشفقة.

في هذه اللحظة…

التفتت ميا نحو نيل.

مستوى الطاقة…

في النهاية، لم أنجح في معرفة شيء واحد منها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يبتلع تقريبًا كامل المنطقة 2.

لم أكترث لرؤية ردة فعلها، إذ اندفعت خارج الغرفة بسرعة بعد ذلك. وبالطبع، ما إن خرجت حتى كانت شتائمها تعلو بما يكفي لتصل إلى مسامعي.

لقد كانت كارثة هائلة!

وعلى خلاف معظم الجزر، كانت جزيرة مالوفيا تتألف من مدينة واحدة فقط، يعيش فيها ما يقارب خمسة ملايين نسمة. كانت المدينة مقسّمة إلى تسع مناطق، من المنطقة 2 حتى المنطقة 9 ممتدة شعاعيًا من المركز المعروف بالمنطقة 1.

 

لكن…

لم أستطع أن أظهر بهذا المظهر.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط