اللعب الجماعي [6]
الفصل 221: اللعب الجماعي [6]
ابتسامته الملتوية.
كان لا بد من التنويه إلى أنّ خبرة جوانا لم تذهب سدى.
ولم يكن غريبًا أن رئيس القسم أراد منهم خوضها.
فبفهمها الواضح لجوهر الموقف، استطاعت أن تمنع مجموعتها من السقوط في الفخ الأول.
“ابتعد! ابتعد—!”
—….
“…ومع ذلك، بالنسبة للمحاولة الأولى، لم يكن الأداء سيئًا. على الأقل، لا أظنّه كان سيئًا.”
—….
الفصل 221: اللعب الجماعي [6]
ظلّ مين وميا ساكنين.
لقد خسرت أمام لعبة.
لم يُقدِم أيّ منهما على حركة واحدة.
ابتلعت ريقها وأبقت بصرها منخفضًا وهي تجيب.
“مرحبًا؟ هل ثمة خطب ما…؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكان يبكي؟
عاد صوت العجوز يهمس من جديد.
لقد خسرت أمام لعبة.
—ابقوا مركزين. إنه كله خداع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كلماته باعثة على التشجيع، بعيدة كل البعد عن خطبته في يوم التوجيه الأول.
أخذت جوانا أنفاسًا قصيرة متقطعة، وقبضتها على الفأرة مشدودة، فيما تجمّعت حبات العرق على جبينها.
دوّى صوت ارتطام صاخب، وانتُصبت هيئة واقفة، خطواتها متعثّرة إلى الخلف، فأفزعت جوانا التي ارتجفت ونظرت صوب مصدر الضجيج.
’ركّزي. ابقي مركزة.’
توقف صوت ميا فجأة.
بدأت تحرّك الفأرة ببطء.
ظنّت هي الأخرى أنّ النقابة غريبة وسخيفة بعبثها.
تردّد صدى أنفاس ثقيلة خلفها.
’هل سيطردونني؟ لكنني للتو—’
استطاعت أن تشعر بنَفَسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد… فشلت.
لقد كان يكاد…
ولسبب ما، استداروا جميعًا دون وعي نحو سيث.
يدغدغ أذنيها.
خفضت جوانا رأسها خزيًا.
ولبرهة قصيرة، خُيّل إليها أنها تكاد تحسّ بالإحساس ذاته.
—انظري للأعلى.
لا…
وحينها وقعت عيناها عليه.
لقد أحسّت به حقًا.
انحدر صوت سيث، فشعرت جوانا وكأن جسدها بأسره قد غاص في أعماق المحيط.
وخز عنقها، فالتفتت على عجل خلفها.
’أنا…’
لكن…
حاولت أن تستحضر كل تجاربها السابقة.
لم يكن هناك شيء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) انقضّ عليها.
ارتجف جسدها، غير أنها تماسكت.
بل بدا جسده يرتعش.
’لابد أنّه خيال. أنا… لا، لا يمكن أن أتصرف هكذا.’
’لا، حافظي على تركيزك.’
—أظن أنّني وجدته! لقد وجدت الخيط التالي!
—….
حينها جاء صوت ميا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أظن أنّني وجدته! لقد وجدت الخيط التالي!
أضاءت عينا جوانا، وكانت على وشك أن تستدير نحو ميا، حين—
“لقد أُقصي مين. تابعوا اللعب.”
بانغ!
لم تُدرك جوانا ما جرى إلا حين دوّى صوت سيث، عندها فقط أفاقت لتستوعب الحقيقة.
دوّى صوت ارتطام صاخب، وانتُصبت هيئة واقفة، خطواتها متعثّرة إلى الخلف، فأفزعت جوانا التي ارتجفت ونظرت صوب مصدر الضجيج.
أضاءت عينا جوانا، وكانت على وشك أن تستدير نحو ميا، حين—
وهناك رأت مين.
وبمجرد أن لامسهم نظره، ارتعد الجميع.
لم ترَ إلا وجهه، لكنها رأت شحوبه الشديد.
توقفت كلماتها إذ أحسّت بيدٍ تُطبق على كتفها، ولحقها صوت.
ثم—
ومع ذلك…
“لقد أُقصي مين. تابعوا اللعب.”
الهيئة القائمة في زاوية الجدار، تحدّق إليها بجسدها الطويل النحيل.
انحدر صوت سيث، فشعرت جوانا وكأن جسدها بأسره قد غاص في أعماق المحيط.
“مرحبًا؟ هل ثمة خطب ما…؟”
أضحى تنفسها أكثر صعوبة، وبدأ وعيها يتشوّش.
توقفت كلماتها إذ أحسّت بيدٍ تُطبق على كتفها، ولحقها صوت.
’لا، حافظي على تركيزك.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهناك رأت مين.
حاولت أن تستحضر كل تجاربها السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
فليست هذه المرة الأولى التي تشعر فيها بهذا العجز الكاسر.
لم تكن لعبة عادية.
هناك كان…
وبمجرد أن لامسهم نظره، ارتعد الجميع.
—ذ… ذلك لم يكن صوتي. أنا… لقد تم إسكاتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذت جوانا أنفاسًا قصيرة متقطعة، وقبضتها على الفأرة مشدودة، فيما تجمّعت حبات العرق على جبينها.
قطع صوت ميا شرود جوانا.
وقع المشهد ذاته في الجهة المقابلة حيث تمركز الفريق الآخر، فتغيّر وجه جوانا إلى الكآبة وهي تحدّق بالحاسوب أمامها.
ابتلعت ريقها وأبقت بصرها منخفضًا وهي تجيب.
ابتلعت ريقها وأبقت بصرها منخفضًا وهي تجيب.
—أعلم. أدركت ذلك. يبدو أنّ الشذوذ قادر على تقليد أصواتنا. سيفعل المستحيل ليخدعنا فننظر إليه. مهما حدث، لا تنظري إليه.
كان رقيقًا، لكنه في الوقت ذاته بارد.
لقد سبق أن قالت هذا، لكنها اضطرت لتكراره.
“هم، آه!”
لكن… هل سيكون الأمر حقًا بهذه السهولة؟
عاد صوت العجوز يهمس من جديد.
ما إن تردّد صدى كلماتها، حتى بدا وكأن شيئًا في الغرفة قد تغيّر.
لكن…
فالإضاءة الخافتة ازدادت خفوتًا، والأنفاس غدت أثقل.
“حسنًا، أظنّ أن هذا كل شيء لليوم. أردنا فقط أن نجعلكم تجرّبون وسيلة التدريب الجديدة لدينا. إنها ما تزال حديثة نسبيًا، لذا…”
“هاه… هاه… هاه…”
وبمجرد أن لامسهم نظره، ارتعد الجميع.
دغدغت أذنيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد شعرت حقًا بوجوده.
لقد شعرت حقًا بوجوده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —أظن أنّني وجدته! لقد وجدت الخيط التالي!
وقف شعر ذراع جوانا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تردّد صوت ميا.
شيء ما على وشك الحدوث.
هذه النقابة.
—لا يعجبني هذا. لا يعجبني. لا يـ—
كان وجهها شاحبًا تمامًا وهي تحدّق خلفها.
توقف صوت ميا فجأة.
قفزت جوانا غريزيًا على قدميها، تتعثر إلى الوراء، وصدرها يعلو ويهبط باضطراب. ومن دون تفكير، اتخذت وضعية القتال.
صمت.
تبادل المتدرّبون النظرات فيما بينهم.
غرق المكان في سكون ثقيل.
“حسنًا، أظنّ أن هذا كل شيء لليوم. أردنا فقط أن نجعلكم تجرّبون وسيلة التدريب الجديدة لدينا. إنها ما تزال حديثة نسبيًا، لذا…”
تشرّبت جوانا ذلك الصمت، توتر أعصابها يشتدّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدا مخيفًا للغاية.
ثم—
الفصل 221: اللعب الجماعي [6]
—انظري للأعلى.
فإن كانت قد شعرت من قبل بالأسى تجاه من انسحبوا، فهي الآن لا تشعر إلا بالشفقة عليهم.
تردّد صوت ميا.
أهذه النقابة طبيعية حقًا؟
كان رقيقًا، لكنه في الوقت ذاته بارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد بدا مخيفًا للغاية.
أدركت جوانا حالًا أنه صوت زائف.
لم تستطع أن تصدّق.
ومع ذلك…
غرق المكان في سكون ثقيل.
تحرّكت يدها من تلقاء نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع صوتُ ميا ذلك مباشرة.
كما لو أنّ خيطًا قد شدّ يدها، أخذت فأرتها تنزلق ببطء نحو السقف.
غير أنّ إنكار الحقيقة كان ضربًا من العبث.
’لا، لا، لا…! لماذا أنا—’
“نعم، نعم. ليس سيئًا بالنسبة للمحاولة الأولى. كما ذكرنا سابقًا، هذا مجرد تدريب. ستكون هناك جلسات أكثر كهذه في المستقبل. ستواجهون شذوذًا غير متوقّع، سواء داخل البوابات أو في العالم الواقعي، وهذه هي الطريقة المثلى لتأهيلكم على الاستجابة بفعالية. وبالطبع، ما دام الأمر عبر الألعاب، فإن حياتكم ليست على المحك حقًا.”
وحينها وقعت عيناها عليه.
“نعم، نعم. ليس سيئًا بالنسبة للمحاولة الأولى. كما ذكرنا سابقًا، هذا مجرد تدريب. ستكون هناك جلسات أكثر كهذه في المستقبل. ستواجهون شذوذًا غير متوقّع، سواء داخل البوابات أو في العالم الواقعي، وهذه هي الطريقة المثلى لتأهيلكم على الاستجابة بفعالية. وبالطبع، ما دام الأمر عبر الألعاب، فإن حياتكم ليست على المحك حقًا.”
الهيئة القائمة في زاوية الجدار، تحدّق إليها بجسدها الطويل النحيل.
كان رقيقًا، لكنه في الوقت ذاته بارد.
بذلة سوداء. وجه شاحب. قبعة عالية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت.
… والأهم من كل شيء.
ثم—
ابتسامته الملتوية.
كان لا بد من التنويه إلى أنّ خبرة جوانا لم تذهب سدى.
كان يحدّق بها مباشرة.
تحرّكت يدها من تلقاء نفسها.
حتى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن… هل سيكون الأمر حقًا بهذه السهولة؟
انقضّ عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’قد يكون هذا بالفعل أفضل قرار اتخذته في حياتي.’
بانغ!
ولسبب ما، استداروا جميعًا دون وعي نحو سيث.
“…..!?”
ورغم وعيها بجوهر ما حدث، فقد أبى عقلها أن يتقبّل الأمر.
قفزت جوانا غريزيًا على قدميها، تتعثر إلى الوراء، وصدرها يعلو ويهبط باضطراب. ومن دون تفكير، اتخذت وضعية القتال.
وقد شعرت جوانا من قبل بما شعروا به.
“ابتعد! ابتعد—!”
—أعلم. أدركت ذلك. يبدو أنّ الشذوذ قادر على تقليد أصواتنا. سيفعل المستحيل ليخدعنا فننظر إليه. مهما حدث، لا تنظري إليه.
توقفت كلماتها إذ أحسّت بيدٍ تُطبق على كتفها، ولحقها صوت.
لم تكن لعبة عادية.
“لقد أُقصيت جوانا.”
هذه النقابة.
لم تُدرك جوانا ما جرى إلا حين دوّى صوت سيث، عندها فقط أفاقت لتستوعب الحقيقة.
توقف صوت ميا فجأة.
في الحال هوت روحها، وارتجفت شفتاها.
“هاه… هاه… هاه…”
’أنا…’
بل بدا جسده يرتعش.
لم تستطع أن تصدّق.
هذه اللعبة…
لقد… فشلت.
هناك كان…
لقد خسرت أمام لعبة.
توقفت كلماتها إذ أحسّت بيدٍ تُطبق على كتفها، ولحقها صوت.
ورغم وعيها بجوهر ما حدث، فقد أبى عقلها أن يتقبّل الأمر.
الألعاب…
غير أنّ إنكار الحقيقة كان ضربًا من العبث.
أهذه النقابة طبيعية حقًا؟
—هييييك!!
تحرّكت يدها من تلقاء نفسها.
تبع صوتُ ميا ذلك مباشرة.
حاولت أن تستحضر كل تجاربها السابقة.
هي الأخرى أُقصيت بعد لحظة، إذ سقطت من كرسيها.
“ابتعد! ابتعد—!”
لكن حالتها بدت مختلفة.
تحرّكت يدها من تلقاء نفسها.
كان وجهها شاحبًا تمامًا وهي تحدّق خلفها.
عمّ تتحدث؟
“أقسم… أقسم أنّه كان خلفي. لم أتوهّم. كان خلفي!”
ارتجف جسدها، غير أنها تماسكت.
رمقتها جوانا في حيرة.
عمّ تتحدث؟
عمّ تتحدث؟
—هييييك!!
بانغ!
وكأنّه انتُزع من شروده، أفاق رئيس القسم بعد أن ناداه سيث.
وقع المشهد ذاته في الجهة المقابلة حيث تمركز الفريق الآخر، فتغيّر وجه جوانا إلى الكآبة وهي تحدّق بالحاسوب أمامها.
فإن كانت قد شعرت من قبل بالأسى تجاه من انسحبوا، فهي الآن لا تشعر إلا بالشفقة عليهم.
تسمّرت عيناها على عبارة [انتهت اللعبة] الهائلة، المصبوغة بالأحمر كالدم، تخفق دقّات قلبها في أذنيها.
لكن…
لقد بات الأمر جليًا لها الآن.
وكأنّه انتُزع من شروده، أفاق رئيس القسم بعد أن ناداه سيث.
هذه اللعبة…
قفزت جوانا غريزيًا على قدميها، تتعثر إلى الوراء، وصدرها يعلو ويهبط باضطراب. ومن دون تفكير، اتخذت وضعية القتال.
لم تكن لعبة عادية.
استطاعت أن تشعر بنَفَسه.
ولم يكن غريبًا أن رئيس القسم أراد منهم خوضها.
لقد أحسّت به حقًا.
لقد كانت، إن لم تكن أفظع، فأفظع من البوابات الحقيقية.
الفصل 221: اللعب الجماعي [6]
وفيما حاولت جهدها أن تُهدّئ أنفاسها، أعادها صوت سيث إلى الواقع وهو يعود إلى مقعده.
“نعم، نعم. ليس سيئًا بالنسبة للمحاولة الأولى. كما ذكرنا سابقًا، هذا مجرد تدريب. ستكون هناك جلسات أكثر كهذه في المستقبل. ستواجهون شذوذًا غير متوقّع، سواء داخل البوابات أو في العالم الواقعي، وهذه هي الطريقة المثلى لتأهيلكم على الاستجابة بفعالية. وبالطبع، ما دام الأمر عبر الألعاب، فإن حياتكم ليست على المحك حقًا.”
“يبدو أنّ أحدًا منكم لم يتمكن من اجتياز اللعبة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان يكاد…
خفضت جوانا رأسها خزيًا.
الألعاب…
’هل سيطردونني؟ لكنني للتو—’
ارتجف جسدها، غير أنها تماسكت.
“…ومع ذلك، بالنسبة للمحاولة الأولى، لم يكن الأداء سيئًا. على الأقل، لا أظنّه كان سيئًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
حوّل سيث بصره إلى رئيس القسم وهو يغطي فمه بيده. ولسبب ما، ظلّ يفعل ذلك منذ بداية الجلسة كلها.
يدغدغ أذنيها.
“هم، آه!”
“…..!?”
وكأنّه انتُزع من شروده، أفاق رئيس القسم بعد أن ناداه سيث.
الألعاب…
نظر إلى المتدرّبين وأومأ.
“اهدأوا. لسنا هنا لنؤذيكم. كل ما نريده هو أن توقّعوا هذه الأوراق. إنها مجرد اتفاقية عدم إفشاء صغيرة بشأن الألعاب. هذا كل شيء.”
“نعم، نعم. ليس سيئًا بالنسبة للمحاولة الأولى. كما ذكرنا سابقًا، هذا مجرد تدريب. ستكون هناك جلسات أكثر كهذه في المستقبل. ستواجهون شذوذًا غير متوقّع، سواء داخل البوابات أو في العالم الواقعي، وهذه هي الطريقة المثلى لتأهيلكم على الاستجابة بفعالية. وبالطبع، ما دام الأمر عبر الألعاب، فإن حياتكم ليست على المحك حقًا.”
لقد أحسّت به حقًا.
كانت كلماته باعثة على التشجيع، بعيدة كل البعد عن خطبته في يوم التوجيه الأول.
“أقسم… أقسم أنّه كان خلفي. لم أتوهّم. كان خلفي!”
تلك الخطبة، إضافةً إلى مشاهد اللعبة، كانت على الأرجح ما دفع بعضهم إلى ترك النقابة.
فالإضاءة الخافتة ازدادت خفوتًا، والأنفاس غدت أثقل.
وقد شعرت جوانا من قبل بما شعروا به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
ظنّت هي الأخرى أنّ النقابة غريبة وسخيفة بعبثها.
هناك كان…
لكن…
بذلة سوداء. وجه شاحب. قبعة عالية.
’قد يكون هذا بالفعل أفضل قرار اتخذته في حياتي.’
لكن حالتها بدت مختلفة.
الألعاب…
توقف صوت ميا فجأة.
لم تكن مخيفة فحسب، بل وفّرت أيضًا بيئة مثالية للتدريب، دون أن تضطر إلى المخاطرة بحياتها أو حياة فريقها.
“هم، آه!”
فإن كانت قد شعرت من قبل بالأسى تجاه من انسحبوا، فهي الآن لا تشعر إلا بالشفقة عليهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهناك رأت مين.
هذه النقابة.
بانغ!
لا، هذا القسم.
لم تكن لعبة عادية.
سيزلزل بلا شكّ أركان النقابات العظمى التي تحكم أندورا والجزر الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
“حسنًا، أظنّ أن هذا كل شيء لليوم. أردنا فقط أن نجعلكم تجرّبون وسيلة التدريب الجديدة لدينا. إنها ما تزال حديثة نسبيًا، لذا…”
الفصل 221: اللعب الجماعي [6]
تقدّم رئيس القسم فجأة إلى الأمام، مرسومًا على محيّاه ابتسامٌ مهنيّ وهو يرمق المتدرّبين الستة.
أدركت جوانا حالًا أنه صوت زائف.
وبمجرد أن لامسهم نظره، ارتعد الجميع.
نظر إلى المتدرّبين وأومأ.
لقد بدا مخيفًا للغاية.
—….
ولسبب ما، استداروا جميعًا دون وعي نحو سيث.
وقع المشهد ذاته في الجهة المقابلة حيث تمركز الفريق الآخر، فتغيّر وجه جوانا إلى الكآبة وهي تحدّق بالحاسوب أمامها.
لكن…
ثم—
وبينما كان فمه محجوبًا، لم يكن حتى ينظر إليهم.
أدركت جوانا حالًا أنه صوت زائف.
بل بدا جسده يرتعش.
—انظري للأعلى.
أكان يبكي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما لو أنّ خيطًا قد شدّ يدها، أخذت فأرتها تنزلق ببطء نحو السقف.
’كوك… هويت.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلّ مين وميا ساكنين.
أيّ نوع من الأصوات كان ذاك؟
ارتجف جسدها، غير أنها تماسكت.
وما إن بدأ القلق يزحف إلى الحاضرين، حتى تقدّم الرجل الواقف خلف رئيس القسم وأخرج عدة أوراق.
حتى…
“اهدأوا. لسنا هنا لنؤذيكم. كل ما نريده هو أن توقّعوا هذه الأوراق. إنها مجرد اتفاقية عدم إفشاء صغيرة بشأن الألعاب. هذا كل شيء.”
وبينما كان فمه محجوبًا، لم يكن حتى ينظر إليهم.
ابتسم هو الآخر. ابتسامة بدت ودودة.
تبادل المتدرّبون النظرات فيما بينهم.
لكن لسبب ما، كانت ابتسامته أكثر رعبًا من ابتسامة رئيس القسم.
بل بدا جسده يرتعش.
هذا…
“ابتعد! ابتعد—!”
تبادل المتدرّبون النظرات فيما بينهم.
فبفهمها الواضح لجوهر الموقف، استطاعت أن تمنع مجموعتها من السقوط في الفخ الأول.
أهذه النقابة طبيعية حقًا؟
تبادل المتدرّبون النظرات فيما بينهم.
’لابد أنّه خيال. أنا… لا، لا يمكن أن أتصرف هكذا.’
يدغدغ أذنيها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات