داخل الرسوم المتحركة [3]
الفصل 201: داخل الرسوم المتحركة [3]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحدي، أحدّق في الهاتف أمامي، ورأيت كل ما كان يحدث.
السبب الرئيسي وراء قرار كايل بدخول الرسوم المتحركة كان بسيطًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت زوي، بصفتها متحكمة بعنصر الضوء، ليست قوية جدًا في القتال المباشر. تستطيع أن تتعامل مع الشذوذات الصغيرة بما يكفي، لكن حين تواجه خصومًا من رتبة مماثلة، كانت غالبًا تُغلب. ولم يكن السبب ضعفًا في قوتها، بل لأن قوتها تكمن في الدعم لا في الهجوم.
’أحتاج أن أكسب ما يكفي من الوقت قبل أن تصل التعزيزات.’
توتر جسدي كله. نسيت كيف أتنفس.
ورغم أن كايل لم يكن مدركًا تمامًا لقوة الشذوذ، فإنه كان واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على كسب ما يكفي من الوقت حتى تصل النقابة قبل فوات الأوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما عيناه…
كانت زوي تتبعه من خلفه مباشرة.
لكن ثمة ما كان… غريبًا.
“…لا أصدق أنني أتبعك إلى الداخل فعلًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انحنى رأسه قليلًا إلى جانب واحد، وشعره الأحمر المجعد ملتصق بوجه شاحب يكاد يشبه الشمع. كان واقفًا بلا حراك، أشبه بدمية ماريونيت تنتظر شدّ خيوطها.
حلَّ شعور غريب من الاختناق المتسلل فوقهما وهما يخطوان داخل عالم الرسوم المتحركة. السماء أعلاه كانت برتقالية زاهية، شديدة السطوع، تنزف لونًا سقيمًا على المشهد. بدا العالم بسيطًا من النظرة الأولى.
لكنني لم أجزع. قابلت نظراتها، وأطبقت أسناني، ثم—
طريق طويل خالٍ تصطف على جانبيه بيوت متطابقة، لكل منها حديقة مقصوصة بعناية ومرأب صغير.
ثم—
لكن ثمة ما كان… غريبًا.
’أوسمها. يجب أن أوسمها بطريقة ما.’
كان الصمت مطبقًا حد الموت.
“….!؟”
الشخصيات المرحة المعتادة التي كانت تلوّح من الشرفات اختفت.
صفق كفيه معًا، فتجمّدت الأجواء من حوله.
الهواء ساكن.
وانتفض بصرها فجأة نحوي.
سكون ميت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’ربما هذا سينجح.’
“أين الجميع…؟ ظننت—”
دوي!
“شـه.”
كان الصمت مطبقًا حد الموت.
وضع كايل إصبعه على شفتيه وهو يتلفت حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما عيناه…
كان جسده كله مشدودًا، والإحساس الغريب بالاختناق الذي شعر به من قبل صار أوضح وأشد.
هوووش!
وكأن…
انبثق شُعاع أسود من ذراعي، يزحف متلوّيًا على الأرض متجهًا نحوها.
أحدًا يراقبهما.
كان هناك شكل آخر عند شجرة، بالكاد يُرى تحت الضوء البرتقالي. كان يحمل بالونًا أحمر.
’لا، بل نحن مراقَبون.’
وانتفض بصرها فجأة نحوي.
أدار نظره في كل اتجاه، يحاول أن يلمح العيون المتربصة. غير أنه، مهما حاول، لم يرَ شيئًا واحدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتردد.
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
فالغاية أن يكسب الوقت.
“….!؟”
إلا أنّ فراغ المكان جعله يدرك أن المهمة أصعب بكثير مما توقع.
“دعني أتحقق.”
’أين هو؟ لا… أين الجميع؟’
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
انعقد حاجبا كايل بشدة.
ثم—
لكن عندها—
لم يغب عن ناظري شيء.
“دعني أتحقق.”
ثم—
تقدمت زوي، وضربت الأرض بقدمها.
’انتظر.’
على الفور، ومضة ضوء ساطعة انطلقت من باطن قدمها، متسعة بسرعة في كل اتجاه.
لم يتبقَ سوى أمتار قليلة.
كانت زوي، بصفتها متحكمة بعنصر الضوء، ليست قوية جدًا في القتال المباشر. تستطيع أن تتعامل مع الشذوذات الصغيرة بما يكفي، لكن حين تواجه خصومًا من رتبة مماثلة، كانت غالبًا تُغلب. ولم يكن السبب ضعفًا في قوتها، بل لأن قوتها تكمن في الدعم لا في الهجوم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “….؟!”
من التتبع، إلى وسم الأهداف، إلى إنارة أحلك الزوايا… قدرات زوي شملت طيفًا واسعًا من المهارات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ أن أكون حذرًا.
وما إن سحبت قدمها للخلف، حتى ثبت بصرها على نقطة معينة في البعيد.
ورغم أن كايل لم يكن مدركًا تمامًا لقوة الشذوذ، فإنه كان واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على كسب ما يكفي من الوقت حتى تصل النقابة قبل فوات الأوان.
“أشعر بشيء هناك. فلنسرع.”
حبست أنفاسي.
“…حسنًا.”
لكنني لم أجزع. قابلت نظراتها، وأطبقت أسناني، ثم—
انطلق كايل وزوي يعدوان في الطريق، والبيوت المتطابقة تتلاشى على جانبيهما كظلال.
رفع رأسه على عجل، فتعلّقت عيناه مباشرة بشخصية المهرّج الواقفة أمامه، وابتسامتها مقلوبة على نحو مروّع. كان الجلد حول فمه متشقّقًا، وكأنّ انقلاب الابتسامة المفاجئ قد شقّ ابتسامةً متحجّرة منذ زمن بعيد.
لم يبتعدا كثيرًا حتى—
منتصف الطريق.
صرير! صرير!
أخذ كايل عدة أنفاس عميقة، يعدّ الخطوات القادمة نحوه.
ارتد صوت صرير غريب في الأجواء، فأوقفهما في موضعهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف أوسمها؟
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
لم يبتعدا كثيرًا حتى—
عند نافذة أحد البيوت وقف شكل بشري، قابضًا على بوق بكلتا يديه. وجهه شاحب، مشدود بابتسامة غير طبيعية متسعة لا تتحرك. كان يحدق بهما مباشرة، بلا رمشة.
ومع ذلك، سرعان ما تلاشت تلك الأفكار حين رأيت عيني كايل تختفيان. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، إذ سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة مريبة.
ثم—
طريق طويل خالٍ تصطف على جانبيه بيوت متطابقة، لكل منها حديقة مقصوصة بعناية ومرأب صغير.
“….!؟”
لكن عندها—
كان هناك شكل آخر عند شجرة، بالكاد يُرى تحت الضوء البرتقالي. كان يحمل بالونًا أحمر.
“يبدو أن لدينا ضيوفًا هنا.”
يتأرجح قليلًا… رغم غياب أي نسمة ريح.
بقي القليل فقط…
غُرست في نفسي كايل وزوي إحساس غريب. شيء ما في البالون كان يشدّهما بقوة.
فالغاية أن يكسب الوقت.
شيء—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أتردد.
صرير!
شفاهه الممدودة بعرضٍ غير طبيعي، و…
اندفع أحد الأبواب فجأة، كاشفًا عن رجل شاحب الشفتين بابتسامة، يعتمر باروكة حمراء مجعدة.
طق!
بتمعّن النظر، بدا أنّ كل شخص يحمل غرضًا مميزًا يخص المهرّج، وفهم كايل وزوي على الفور ما الذي يجري.
فكّر، فكّر!
“لا تنظر! لا بد أنّ هذا هو الوتد الذي يرسخ التنويم!”
كيف أخرج من هذا المأزق؟
وبفضل خبرتهما، تمكّنا من استيعاب ما يحدث.
كل صوت في الغرفة تلاشى، إلا طَرقات المطر على الزجاج، وقد غدت مدوّية وسط السكون.
لكن لسوء الحظ—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أقرب…
“يبدو أن لدينا ضيوفًا هنا.”
بأسنان مطبقة، تحرك جسدي، وضغطت كفي على رأسها.
كان ظهور الأشخاص المبتسمين مجرد بداية.
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
تلا ذلك صوت ناعم حادّ، صرير مرتفع على نحو غير طبيعي، يثير الضيق، فيما هبط التوتر فجأة على المكان، مغلّفًا الأجواء.
ثم—
طق!
أطبقت أسناني بإحكام، أبحث في ذهني عن شتى السبل.
سمعا صوت خطوة ناعمة قادمة من أمامهما، فانشدّت أجسادهما على الفور.
إلا أنّ فراغ المكان جعله يدرك أن المهمة أصعب بكثير مما توقع.
أخذ كايل عدة أنفاس عميقة، يعدّ الخطوات القادمة نحوه.
وفي النهاية، لم يكن أمامه إلا المضي قدمًا.
’واحد، اثنان، ثلاثة…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تملكه فجأة شعور بالرهبة وهو يحدّق بالمهرّج، وما إن بدأ نفسه يضيق صدره، حتى رآه يتحرك.
رغم الموقف، لم يتوقف عقله عن الغليان بالأفكار.
ثم—
ثم—
“يبدو أن لدينا ضيوفًا هنا.”
“تجمّد!”
***
صفق كفيه معًا، فتجمّدت الأجواء من حوله.
لم يغب عن ناظري شيء.
رفع رأسه على عجل، فتعلّقت عيناه مباشرة بشخصية المهرّج الواقفة أمامه، وابتسامتها مقلوبة على نحو مروّع. كان الجلد حول فمه متشقّقًا، وكأنّ انقلاب الابتسامة المفاجئ قد شقّ ابتسامةً متحجّرة منذ زمن بعيد.
“….!؟”
انحنى رأسه قليلًا إلى جانب واحد، وشعره الأحمر المجعد ملتصق بوجه شاحب يكاد يشبه الشمع. كان واقفًا بلا حراك، أشبه بدمية ماريونيت تنتظر شدّ خيوطها.
ثم—
في تلك اللحظة بالذات، وهو يحدق بالمهرّج، شعر كايل بقلبه يتوقف عن الخفقان لوهلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الشذوذ يده ليُظهر مرآة. مرآة انعكس فيها وجه كايل، وهناك، لمح ما لم يتوقعه.
وذلك لأن…
بتمعّن النظر، بدا أنّ كل شخص يحمل غرضًا مميزًا يخص المهرّج، وفهم كايل وزوي على الفور ما الذي يجري.
’عيناه. أين عيناه؟’
طق!
…كل ما رآه كان حفرتين مكان العينين المفترضتين.
الهواء ساكن.
تملكه فجأة شعور بالرهبة وهو يحدّق بالمهرّج، وما إن بدأ نفسه يضيق صدره، حتى رآه يتحرك.
وقبل أن تستوعب الأمر، جذبها نحوي مباشرة.
“….؟!”
“أين الجميع…؟ ظننت—”
كانت يده فقط، لكن ذلك وحده كفيل بجعل رأس كايل يدور.
لكن، ما بدا أنّه محاولة يائسة إذ اكتشفت أنني متجمّد في مكاني.
كان الشذوذ ينبغي أن يُجمَّد كليًا بمهارته. ومع ذلك، مجرد أن يستطيع تحريك يد واحدة، كان كافيًا ليُخبر كايل بكل ما يحتاج معرفته عن قدراته.
كانت زوي تتبعه من خلفه مباشرة.
ثم—
أدركت أن الوقت أخذ ينفد شيئًا فشيئًا. كانت نهاية المهمة وشيكة، وعلمت أنه إن لم أفعل شيئًا قريبًا، سنقع جميعًا في ورطة.
رفع الشذوذ يده ليُظهر مرآة. مرآة انعكس فيها وجه كايل، وهناك، لمح ما لم يتوقعه.
الشعاع يتقدّم ببطء.
شفاهه الممدودة بعرضٍ غير طبيعي، و…
على الفور، ومضة ضوء ساطعة انطلقت من باطن قدمها، متسعة بسرعة في كل اتجاه.
عيناه الغائبتان.
وما إن سحبت قدمها للخلف، حتى ثبت بصرها على نقطة معينة في البعيد.
***
’عيناه. أين عيناه؟’
لم يغب عن ناظري شيء.
صفق كفيه معًا، فتجمّدت الأجواء من حوله.
وحدي، أحدّق في الهاتف أمامي، ورأيت كل ما كان يحدث.
صفق كفيه معًا، فتجمّدت الأجواء من حوله.
’كيف بحق السماء دخلا إلى الداخل؟ لا… لماذا هما في الداخل؟ أليس من المفترض أن يحققا في الوضع؟ هل دخلا بسبب ذلك؟’
قليل فقط—
شتى الأفكار والأسئلة تدفقت في ذهني في تلك اللحظة.
“…حسنًا.”
ومع ذلك، سرعان ما تلاشت تلك الأفكار حين رأيت عيني كايل تختفيان. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، إذ سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة مريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الشذوذ يده ليُظهر مرآة. مرآة انعكس فيها وجه كايل، وهناك، لمح ما لم يتوقعه.
“….!”
“يبدو أن لدينا ضيوفًا هنا.”
عندها أدركت أنّ الوضع على وشك أن ينقلب إلى الأسوأ.
كان جسده كله مشدودًا، والإحساس الغريب بالاختناق الذي شعر به من قبل صار أوضح وأشد.
لكن فجأة…
كان ظهور الأشخاص المبتسمين مجرد بداية.
طعـق!
شتى الأفكار والأسئلة تدفقت في ذهني في تلك اللحظة.
تفاعلت زوي، وتمكّن كايل من الإفاقة جزئيًا.
لم تلاحظ شيئًا.
ابتسامته تضاءلت قليلًا، لكنها ما زالت مرتسمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليّ أن أكون حذرًا.
أما عيناه…
حلَّ شعور غريب من الاختناق المتسلل فوقهما وهما يخطوان داخل عالم الرسوم المتحركة. السماء أعلاه كانت برتقالية زاهية، شديدة السطوع، تنزف لونًا سقيمًا على المشهد. بدا العالم بسيطًا من النظرة الأولى.
فقد ظلّتا مفقودتين.
أطبقت أسناني بإحكام، أبحث في ذهني عن شتى السبل.
رأيت كايل يرفع يده ليلمس وجهه باحثًا عن عينيه، وعندها علمت أنني لا أستطيع البقاء ساكنًا. أدرْتُ رأسي ببطء نحو الفتاة الصغيرة أمامي، وحاولت تحريك جسدي.
لكنني لم أجزع. قابلت نظراتها، وأطبقت أسناني، ثم—
لكن، ما بدا أنّه محاولة يائسة إذ اكتشفت أنني متجمّد في مكاني.
لكن عندها—
بخلاف ما سبق، صرت قادرًا على تحريك يدي وجسدي قليلًا، لكنني كنت أعلم أنّ أي حركة ضئيلة ستنبه الفتاة.
طعـق!
كان عليّ أن أكون حذرًا.
كان هناك شكل آخر عند شجرة، بالكاد يُرى تحت الضوء البرتقالي. كان يحمل بالونًا أحمر.
’أوسمها. يجب أن أوسمها بطريقة ما.’
“….!”
أدركت أن الوقت أخذ ينفد شيئًا فشيئًا. كانت نهاية المهمة وشيكة، وعلمت أنه إن لم أفعل شيئًا قريبًا، سنقع جميعًا في ورطة.
“…وسم.”
فكّر، فكّر!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انعقد حاجبا كايل بشدة.
كيف أخرج من هذا المأزق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشخصيات المرحة المعتادة التي كانت تلوّح من الشرفات اختفت.
كيف أوسمها؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لا أصدق أنني أتبعك إلى الداخل فعلًا.”
أطبقت أسناني بإحكام، أبحث في ذهني عن شتى السبل.
“…وسم.”
ثم—
“…وسم.”
’انتظر.’
ورغم أن كايل لم يكن مدركًا تمامًا لقوة الشذوذ، فإنه كان واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على كسب ما يكفي من الوقت حتى تصل النقابة قبل فوات الأوان.
خطر لي فجأة خاطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع الشذوذ يده ليُظهر مرآة. مرآة انعكس فيها وجه كايل، وهناك، لمح ما لم يتوقعه.
مشتّتة.
بقي القليل فقط…
الفتاة الصغيرة… لقد كانت مشتّتة في تلك اللحظة، على الأرجح لانشغالها بالتعامل مع كايل وزوي.
ارتعاش.
وفي هذه الحال…
لكن لسوء الحظ—
ثبتُّ نظري على الفتاة أمامي، وهدأت نفسي مركّزًا على داخلي. ورغم أنني لم أكن قادرًا على الحركة إطلاقًا، ما زلت أستطيع استخدام مهاراتي. فكرت في استدعاء السائر في الأحلام أو ميريل، لكنني علمت أنّ ذلك سيجذب انتباه السيد جينجلز مجددًا.
الفصل 201: داخل الرسوم المتحركة [3]
ثم—
ارتد صوت صرير غريب في الأجواء، فأوقفهما في موضعهما.
’ربما هذا سينجح.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق كايل وزوي يعدوان في الطريق، والبيوت المتطابقة تتلاشى على جانبيهما كظلال.
انبثق شُعاع أسود من ذراعي، يزحف متلوّيًا على الأرض متجهًا نحوها.
هوووش!
حبست أنفاسي.
“أشعر بشيء هناك. فلنسرع.”
كل صوت في الغرفة تلاشى، إلا طَرقات المطر على الزجاج، وقد غدت مدوّية وسط السكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف أوسمها؟
لم تلاحظ شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشتّتة.
لكن صدري أخذ يضيق. أنفاسي صارت أقصر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تنظر! لا بد أنّ هذا هو الوتد الذي يرسخ التنويم!”
الشعاع يتقدّم ببطء.
فالغاية أن يكسب الوقت.
منتصف الطريق.
صفق كفيه معًا، فتجمّدت الأجواء من حوله.
بقي القليل فقط…
كان هناك شكل آخر عند شجرة، بالكاد يُرى تحت الضوء البرتقالي. كان يحمل بالونًا أحمر.
توتر جسدي كله. نسيت كيف أتنفس.
ومع ذلك، سرعان ما تلاشت تلك الأفكار حين رأيت عيني كايل تختفيان. وكأن ذلك لم يكن كافيًا، إذ سرعان ما ارتسمت على شفتيه ابتسامة مريبة.
أقرب…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الموقف، لم يتوقف عقله عن الغليان بالأفكار.
اجتاحني القلق كهزيمة كهربائية.
لم يبتعدا كثيرًا حتى—
لم يتبقَ سوى أمتار قليلة.
وذلك لأن…
قليل فقط—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تملكه فجأة شعور بالرهبة وهو يحدّق بالمهرّج، وما إن بدأ نفسه يضيق صدره، حتى رآه يتحرك.
ارتعاش.
’أحتاج أن أكسب ما يكفي من الوقت قبل أن تصل التعزيزات.’
ارتعشت هي.
صفق كفيه معًا، فتجمّدت الأجواء من حوله.
وانتفض بصرها فجأة نحوي.
ببطء، استدار رأسيهما نحو مكان معين، فتصلبت ملامحهما.
جليد بارد سال في عمودي الفقري.
كانت زوي تتبعه من خلفه مباشرة.
لكنني لم أجزع. قابلت نظراتها، وأطبقت أسناني، ثم—
ارتعاش.
هوووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند نافذة أحد البيوت وقف شكل بشري، قابضًا على بوق بكلتا يديه. وجهه شاحب، مشدود بابتسامة غير طبيعية متسعة لا تتحرك. كان يحدق بهما مباشرة، بلا رمشة.
اندفع الشعاع، ملتفًا حول ساقها.
كانت يده فقط، لكن ذلك وحده كفيل بجعل رأس كايل يدور.
“….!؟”
دوي!
وقبل أن تستوعب الأمر، جذبها نحوي مباشرة.
بخلاف ما سبق، صرت قادرًا على تحريك يدي وجسدي قليلًا، لكنني كنت أعلم أنّ أي حركة ضئيلة ستنبه الفتاة.
دوي!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعشت هي.
ارتطمت بالأرض أمامي.
طعـق!
لم أتردد.
كان ظهور الأشخاص المبتسمين مجرد بداية.
بأسنان مطبقة، تحرك جسدي، وضغطت كفي على رأسها.
“يبدو أن لدينا ضيوفًا هنا.”
“…وسم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع الشعاع، ملتفًا حول ساقها.
[وعاء الاحتواء]
ثم—
لكن ثمة ما كان… غريبًا.
ورغم أن كايل لم يكن مدركًا تمامًا لقوة الشذوذ، فإنه كان واثقًا إلى حدٍّ ما من قدرته على كسب ما يكفي من الوقت حتى تصل النقابة قبل فوات الأوان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
ناااار ، اذا وحش جديد على الأبواب 🔥
السؤال الحقيقي أين مايلز( الجرذ) من كل هذا ، مالذي يفعله