الأصل [4]
الفصل 196: الأصل [4]
أمسكت زوي بكايل قبل أن يهمّ بالمغادرة.
“لا، انتظر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنها توقفت في اللحظة التي أدخلت فيها بحثها.
أمسكت زوي بكايل قبل أن يهمّ بالمغادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’إنهم يقتربون.’
“ماذا؟ لماذا تمنعينني؟”
[…لـقـد كـان كـل هـذا مـن أجـل ابـنـي.]
“اهدأ لحظة، أيمكنك ذلك؟ هذا اللعين…” عضّت زوي على أسنانها وهي تحدّق بكايل. رؤية هدوئه المعتاد يتلاشى في ذعر أربكها بشدّة. كان واضحًا أنّ سيث والميتم هما أضعف نقاطه.
لقد كان الجرذ.
في مثل هذه اللحظات كان يتحوّل من أحد نجوم القسم إلى عبء ثقيل.
“همم، ما هذا؟”
“عليك أن تهدأ. أفهم لماذا تظن أنّ هناك صلة ما، لكننا لا نعرف القصة كاملة بعد. دعنا نبحث عن المزيد من الأدلة قبل أن نحكم. مهما كان الأمر، النقابة في طريقها بالفعل. وبحلول الوقت الذي نصل فيه، سيكونون قد بلغوا الميتم.”
[لـقـد سـرقـت لأنـنـي أردت مـسـاعـدة ابـنـي.]
فقط بعد أن سمع كايل كلمات زوي تمكّن من تهدئة نفسه. أخذ نفسًا عميقًا تلو آخر، واستعاد بصره سكينته المعهودة.
النور أو الظلام، لم يكن ليفرق عندي، إذ اندفعت مسرعًا نحو درج الطابق الثاني.
“أنتِ محقّة. أنتِ محقّة…”
طق. طق. طق.
حتى هو بدأ يشعر أنّ تصرّفاته لم تكن لائقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأ كايل، وبدأ الاثنان ينظران حولهما من جديد.
لكن هذا لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن جسدي أخيرًا بدأ يستجيب لي، استدرت وغادرت المكان. لم أرغب في شيء أكثر من أن أبحث عن كريس، لكن في الظلام لم أر شيئًا على الإطلاق.
كانت هذه عائلته. عائلته الوحيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنذهب بسرعة.”
هو… لم يكن ليسمح بحدوث أي مكروه لهم.
هذا هو المخطط منذ البداية.
“حسنًا، يبدو أنّك هدأت قليلًا. دعنا نبحث أكثر لنفهم تمامًا ما الذي جرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّت نغمة مألوفة في الأجواء، والجرذ رفع بصره إليّ ببطء، هاتفه في يده يعلو قليلًا لأبصر على شاشته المهرج.
“…حسنًا.”
لم أستطع أن أرى شيئًا.
أومأ كايل، وبدأ الاثنان ينظران حولهما من جديد.
عندها أبصرت حافة قماش أصفر، ملقى بوضوح على السرير، واتسعت عيناي ذهولًا.
“التسرّع لن يجدي نفعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجميع.”
وأثناء تفحّصها المكان، بدأت زوي بالكلام:
“التسرّع لن يجدي نفعًا.”
“لم نعثر بعد على أي دليل حقيقي يثبت أنّ هذا الشخص متورّط في الوضع. صحيح أنّه رسّام رسوم متحركة وأن ابنه في الميتم، لكن هذا لا يفسّر الكثير. مثل…”
انتهزت الفرصة وركضت.
توقفت زوي حين لامست أصابعها إطارًا محدّدًا. رفعته، وحدّقت باللوحة المعلّقة داخله — جائزة بعنوان [جائزة الرسوم المتحركة للعام].
أعقبها صوت صرير حاد.
تأمّلتها لحظة قصيرة، ثم أعادتها إلى مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن جسدي أخيرًا بدأ يستجيب لي، استدرت وغادرت المكان. لم أرغب في شيء أكثر من أن أبحث عن كريس، لكن في الظلام لم أر شيئًا على الإطلاق.
“…مثل كيف وُجد السيد جينجلز.”
لم أُجب الجرذ، بل واصلت تفقد المكان بعيني.
توقفت حركة كايل في تلك اللحظة.
حتى أنني فكرت في تشغيل مصباح هاتفي، لكن الأوان كان قد فات.
أغمض عينيه، ثم أومأ.
وقد عشت هنا معظم طفولتي، كنت أعرف مكان كل شيء.
“أنتِ محقّة.”
“عليك أن تهدأ. أفهم لماذا تظن أنّ هناك صلة ما، لكننا لا نعرف القصة كاملة بعد. دعنا نبحث عن المزيد من الأدلة قبل أن نحكم. مهما كان الأمر، النقابة في طريقها بالفعل. وبحلول الوقت الذي نصل فيه، سيكونون قد بلغوا الميتم.”
لم يكن هناك سبب حقيقي يدفعه للارتباك الشديد عند اكتشاف ذلك. فالشذوذات لم تكن مجرّد تجلّيات طائشة للحقد. ورغم أنّ أصولها غالبًا ما تتجذّر في الأحقاد والرغبات العالقة، إلا أنّ هذا الوضع، عند التدقيق فيه، كان يفتقر لأي ضغينة حقيقية في جوهره.
أغمض عينيه، ثم أومأ.
“لماذا تسعى رسوم متحركة لإرهاب أهل هذه البلدة؟ لماذا تحاول جذبهم إلى داخل الرسوم؟ لأي غاية؟ لماذا…؟”
“ماذا؟ لماذا تمنعينني؟”
أسئلة، أسئلة، وأسئلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدمت نحو النافذة وفتحتها وأنا أتملى المكان.
إن كان هناك شيء واحد تعلّمه الاثنان عبر سنوات خبرتهما، فهو أن يواصلا طرح الأسئلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكأن جسدي أخيرًا بدأ يستجيب لي، استدرت وغادرت المكان. لم أرغب في شيء أكثر من أن أبحث عن كريس، لكن في الظلام لم أر شيئًا على الإطلاق.
فالشذوذات أشبه بالألغاز.
وبعد لحظات، سمعت وقع أقدامه خلفي، مكتومًا لكنه ثابت. معًا أسرعنا نحو أقصى الطابق الثاني، توقفنا أمام باب، ودخلنا.
إلى جانب قواعدها، لا بدّ من فهم جذورها للحصول على فكرة أوضح عن كيفية احتوائها.
“هذا…”
وفي النهاية، ما إن يُحدّد السبب الجذري لشذوذٍ ما، يصبح التعامل معه أكثر سهولة بكثير.
“عليك أن تهدأ. أفهم لماذا تظن أنّ هناك صلة ما، لكننا لا نعرف القصة كاملة بعد. دعنا نبحث عن المزيد من الأدلة قبل أن نحكم. مهما كان الأمر، النقابة في طريقها بالفعل. وبحلول الوقت الذي نصل فيه، سيكونون قد بلغوا الميتم.”
“همم، ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما كنت لأجيء إلى هنا لو لم يكن لدي خطة.”
حين التقطت إطارًا آخر، لمحَت زوي الرجل المعني يقف مع رجل آخر. كلاهما كان يبتسم للكاميرا، غير أنّ التباين بينهما كان صارخًا. فعلى عكس جيمس، بدا الرجل الآخر مرحًا وأنيقًا، يزيده شعره البني المصقول بعناية هيئة متألّقة.
إن كان هناك شيء واحد تعلّمه الاثنان عبر سنوات خبرتهما، فهو أن يواصلا طرح الأسئلة.
التقطت زوي صورة للإطار، مستخدمة النقابة علّها تحصل على أي معلومات عن الرجل الآخر.
زحفت قشعريرة فوق جلدي، وظهر أمامي طيف غامض.
لكنها توقفت في اللحظة التي أدخلت فيها بحثها.
“عليك أن تهدأ. أفهم لماذا تظن أنّ هناك صلة ما، لكننا لا نعرف القصة كاملة بعد. دعنا نبحث عن المزيد من الأدلة قبل أن نحكم. مهما كان الأمر، النقابة في طريقها بالفعل. وبحلول الوقت الذي نصل فيه، سيكونون قد بلغوا الميتم.”
“زوي…”
توقفت زوي حين لامست أصابعها إطارًا محدّدًا. رفعته، وحدّقت باللوحة المعلّقة داخله — جائزة بعنوان [جائزة الرسوم المتحركة للعام].
كان صوت كايل خافتًا، لكن فيه نبرة إنذار جعلتها ترفع رأسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّت نغمة مألوفة في الأجواء، والجرذ رفع بصره إليّ ببطء، هاتفه في يده يعلو قليلًا لأبصر على شاشته المهرج.
هناك رأته ممسكًا بمذكّرة جلدية معيّنة.
“…حسنًا.”
وبينما يقرأ محتواها، ازدادت ملامحه جديّة إلى أقصى حد.
“نعم، وصلت.”
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا؟”
رؤيته هكذا جعل الفضول يتملّك زوي، فتقدّمت لتلقي نظرة على المذكّرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رنّت نغمة مألوفة في الأجواء، والجرذ رفع بصره إليّ ببطء، هاتفه في يده يعلو قليلًا لأبصر على شاشته المهرج.
وما إن فعلت، حتى توقّف تنفّسها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) شُللت من الخوف.
“هذا…”
“…..”
“أعرف.”
النور أو الظلام، لم يكن ليفرق عندي، إذ اندفعت مسرعًا نحو درج الطابق الثاني.
كايل تمتم، شفتاه مطبقتان بإحكام.
كانت هذه عائلته. عائلته الوحيدة.
“…لقد صار هذا أكثر تعقيدًا بكثير.”
أغمض عينيه، ثم أومأ.
[لـم يـكـن لـدي خـيـار.]
هو… لم يكن ليسمح بحدوث أي مكروه لهم.
[…لـقـد كـان كـل هـذا مـن أجـل ابـنـي.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وعلى الرغم من أنني لم أستطع أن أرى ما يفعله السائر في الأحلام، فقد أدركت أنه غير راضٍ عني. ومع ذلك، في النهاية قرر أن يتقدم أمامي ليصدّ أي أحد عن الاقتراب مني.
[لـقـد سـرقـت لأنـنـي أردت مـسـاعـدة ابـنـي.]
تاتاتاتا~
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما كنت لأجيء إلى هنا لو لم يكن لدي خطة.”
طق. طق. طق.
لم أُجب الجرذ، بل واصلت تفقد المكان بعيني.
كان المطر يطرق على زجاج النافذة، وإيقاعه السريع يتردد كنبض قلبي، فيما كان الظلام يكتنف المكان.
لم أستطع أن أرى شيئًا.
لم أستطع أن أرى شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما كنت لأجيء إلى هنا لو لم يكن لدي خطة.”
غير أنه في لحظة خاطفة، حين أضاء البرق السماء، أبصرت وجوه الجميع.
وفي النهاية، ما إن يُحدّد السبب الجذري لشذوذٍ ما، يصبح التعامل معه أكثر سهولة بكثير.
كانوا جميعًا يبتسمون.
حين التقطت إطارًا آخر، لمحَت زوي الرجل المعني يقف مع رجل آخر. كلاهما كان يبتسم للكاميرا، غير أنّ التباين بينهما كان صارخًا. فعلى عكس جيمس، بدا الرجل الآخر مرحًا وأنيقًا، يزيده شعره البني المصقول بعناية هيئة متألّقة.
’أ-أوه، تبًّا…’
أفلَتُّ ياقة الجرذ، وأسرعت صاعدًا الدرج بخطوات أسرع.
ارتجفت ساقاي، وغدا جسدي كله ثقيلًا بشكل رهيب.
“…..”
شُللت من الخوف.
“لا يوجد وقت. إنهم قادمون.”
’لا، يجب أن أرحل… يجب أن أفر.’
زحفت قشعريرة فوق جلدي، وظهر أمامي طيف غامض.
وكأن جسدي أخيرًا بدأ يستجيب لي، استدرت وغادرت المكان. لم أرغب في شيء أكثر من أن أبحث عن كريس، لكن في الظلام لم أر شيئًا على الإطلاق.
“لا، لست أفعل.”
حتى أنني فكرت في تشغيل مصباح هاتفي، لكن الأوان كان قد فات.
“لا، انتظر!”
شعرت بحركات من حولي.
“———!”
زحفت قشعريرة فوق جلدي، وظهر أمامي طيف غامض.
“أنت لم تخبرني بعد بما يجري؟ لِمَ نحن هنا؟ ما الذي—”
“ساعدني على الخروج من هنا.”
وقد عشت هنا معظم طفولتي، كنت أعرف مكان كل شيء.
وعلى الرغم من أنني لم أستطع أن أرى ما يفعله السائر في الأحلام، فقد أدركت أنه غير راضٍ عني. ومع ذلك، في النهاية قرر أن يتقدم أمامي ليصدّ أي أحد عن الاقتراب مني.
’لا، يجب أن أرحل… يجب أن أفر.’
انتهزت الفرصة وركضت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما كنت لأجيء إلى هنا لو لم يكن لدي خطة.”
وقد عشت هنا معظم طفولتي، كنت أعرف مكان كل شيء.
توقفت زوي حين لامست أصابعها إطارًا محدّدًا. رفعته، وحدّقت باللوحة المعلّقة داخله — جائزة بعنوان [جائزة الرسوم المتحركة للعام].
النور أو الظلام، لم يكن ليفرق عندي، إذ اندفعت مسرعًا نحو درج الطابق الثاني.
شعرت بحركات من حولي.
وما إن بلغت الدرج حتى اصطدمت بشخص.
’لا، يجب أن أرحل… يجب أن أفر.’
“أوكاه—آه، إنه أنت! وصلت في الوقت المناسب!”
صمت.
“نعم، وصلت.”
ألقيت نظرة حولي وحاولت تشغيل الأضواء، لكن سرعان ما تذكرت أن الكهرباء كلها مقطوعة. في النهاية، أخرجت مصباحًا صغيرًا من أحد الأدراج وأشعته في أرجاء الغرفة. لم تكن الغرفة كبيرة، تعادل نصف حجم غرفتي وغرفة كايل. كانت الزينة بسيطة، لكن حين مسحت المكان بعيني، استقر بصري على النافذة.
لقد كان الجرذ.
كان صوت كايل خافتًا، لكن فيه نبرة إنذار جعلتها ترفع رأسها.
هذا هو المخطط منذ البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه كذبة.
فبمجرد أن تنطفئ الأضواء، سنلتقي عند درج الطابق الثاني.
[لـقـد سـرقـت لأنـنـي أردت مـسـاعـدة ابـنـي.]
“لنذهب بسرعة.”
هو… لم يكن ليسمح بحدوث أي مكروه لهم.
أمسكت الجرذ من ياقة قميصه، وجررته صاعدًا السلم.
“أعرف.”
“هاه؟ ماذا تفعل—”
“مايلز…؟”
“لا يوجد وقت. إنهم قادمون.”
“أهـلًا أهـلًا! إلـى أيـن تـظـن نـفـسـك ذاهـبًـا…؟”
“قادمون؟ من…؟”
انتهزت الفرصة وركضت.
“الجميع.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوكاه—آه، إنه أنت! وصلت في الوقت المناسب!”
أفلَتُّ ياقة الجرذ، وأسرعت صاعدًا الدرج بخطوات أسرع.
’لا، يجب أن أرحل… يجب أن أفر.’
وبعد لحظات، سمعت وقع أقدامه خلفي، مكتومًا لكنه ثابت. معًا أسرعنا نحو أقصى الطابق الثاني، توقفنا أمام باب، ودخلنا.
كان صوت كايل خافتًا، لكن فيه نبرة إنذار جعلتها ترفع رأسها.
“أنت لم تخبرني بعد بما يجري؟ لِمَ نحن هنا؟ ما الذي—”
“أهـلًا أهـلًا! إلـى أيـن تـظـن نـفـسـك ذاهـبًـا…؟”
“لقد كنا محقين. السيد جينجلز قد سيطر بالفعل على كل من في المنزل. إنهم الآن يطاردوننا. لا أعرف ما هي قوتهم بالضبط، لكن أشك أنني قادر على فعل شيء ضدهم. ربما أنت تستطيع، لكنني لست واثقًا تمامًا.”
هو… لم يكن ليسمح بحدوث أي مكروه لهم.
كانت هذه كذبة.
حتى هو بدأ يشعر أنّ تصرّفاته لم تكن لائقة.
إذ كنت قد أدركت أن السائر في الأحلام قد غُلب على أمره من قِبَل الناس. ولم يكن أمامي خيار سوى استدعائه قبل فوات الأوان.
“هذا…”
“…..”
وقد عشت هنا معظم طفولتي، كنت أعرف مكان كل شيء.
توقفت حركة الجرذ، وهو يهضم كل ما سمعه، قبل أن يغدو وجهه المعتاد الهادئ جادًا.
“أنتِ محقّة. أنتِ محقّة…”
“في هذه الحالة، لماذا نحن هنا؟ ألسنا في زاوية ميتة؟ إذا جاءوا إلينا فـ…”
“هاه؟ ماذا تفعل—”
“ما كنت لأجيء إلى هنا لو لم يكن لدي خطة.”
“لا، لست أفعل.”
ألقيت نظرة حولي وحاولت تشغيل الأضواء، لكن سرعان ما تذكرت أن الكهرباء كلها مقطوعة. في النهاية، أخرجت مصباحًا صغيرًا من أحد الأدراج وأشعته في أرجاء الغرفة. لم تكن الغرفة كبيرة، تعادل نصف حجم غرفتي وغرفة كايل. كانت الزينة بسيطة، لكن حين مسحت المكان بعيني، استقر بصري على النافذة.
[…لـقـد كـان كـل هـذا مـن أجـل ابـنـي.]
وكأنّ الجرذ قد لمح ملامح وجهي، فتبدّلت قسماته في لمحة خاطفة.
أمسكت الجرذ من ياقة قميصه، وجررته صاعدًا السلم.
“لا تقل لي أنك تفكر في القفز.”
أفلَتُّ ياقة الجرذ، وأسرعت صاعدًا الدرج بخطوات أسرع.
“لا، لست أفعل.”
“زوي…”
تقدمت نحو النافذة وفتحتها وأنا أتملى المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن هذا لم يكن شيئًا يستطيع السيطرة عليه.
“إذًا ما الذي تنوي فعله؟”
“أنتِ محقّة.”
“…..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك سبب حقيقي يدفعه للارتباك الشديد عند اكتشاف ذلك. فالشذوذات لم تكن مجرّد تجلّيات طائشة للحقد. ورغم أنّ أصولها غالبًا ما تتجذّر في الأحقاد والرغبات العالقة، إلا أنّ هذا الوضع، عند التدقيق فيه، كان يفتقر لأي ضغينة حقيقية في جوهره.
لم أُجب الجرذ، بل واصلت تفقد المكان بعيني.
فالشذوذات أشبه بالألغاز.
سمعت وقع خطوات مكتومة قادمة من الباب الخارجي.
“أعرف.”
’إنهم يقتربون.’
“همم، ما هذا؟”
وثبت بصري على بقعة معينة، وأضاءت عيناي وأنا أستدير نحو الجرذ. لكن في اللحظة التي فعلت فيها ذلك، رأيته متجمّدًا في مكانه، عيناه مسمّرتان على السرير.
“أنتِ محقّة. أنتِ محقّة…”
“مايلز…؟”
“———!”
صمت.
“لا، انتظر!”
“مايلز؟”
’أ-أوه، تبًّا…’
ناديت اسمه مجددًا، فلم يأتِني سوى الصمت، وإحساس ثقيل غاص في صدري فيما أدرت رأسي ببطء نحو ما كان يحدق به.
تاتاتاتا~
عندها أبصرت حافة قماش أصفر، ملقى بوضوح على السرير، واتسعت عيناي ذهولًا.
أمسكت زوي بكايل قبل أن يهمّ بالمغادرة.
“———!”
أعقبها صوت صرير حاد.
…اللعنة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أوكاه—آه، إنه أنت! وصلت في الوقت المناسب!”
تاتاتاتا~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الجميع.”
رنّت نغمة مألوفة في الأجواء، والجرذ رفع بصره إليّ ببطء، هاتفه في يده يعلو قليلًا لأبصر على شاشته المهرج.
“أعرف.”
ابتسامة مشرقة حيّتني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه كذبة.
أعقبها صوت صرير حاد.
“…مثل كيف وُجد السيد جينجلز.”
“أهـلًا أهـلًا! إلـى أيـن تـظـن نـفـسـك ذاهـبًـا…؟”
لقد كان الجرذ.
“لقد كنا محقين. السيد جينجلز قد سيطر بالفعل على كل من في المنزل. إنهم الآن يطاردوننا. لا أعرف ما هي قوتهم بالضبط، لكن أشك أنني قادر على فعل شيء ضدهم. ربما أنت تستطيع، لكنني لست واثقًا تمامًا.”
وما إن بلغت الدرج حتى اصطدمت بشخص.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات