You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 150

العودة [2]

العودة [2]

1111111111

الفصل 150: العودة [2]

“…هاه؟”

لم يدم شعور الارتياح الذي شعرت به طويلًا. وأنا أحدق في العجوز أمامي، كنت أعلم أن الوقت قد حان للتخلص منها.

اهتزّت الأرجاء نتيجة لذلك، وبدأت أشكال تظهر من الظلال، وهيمنة وجودها اجتاحت المكان بأسره حتى خنقت أنفاسي.

لكن في الوقت نفسه، فإن التخلص منها يعني السماح للرجل الملتوي بالتجول دون سيطرتها.

…أو على الأقل، كان هذا ما خططت لفعله. لكن في اللحظة التي توقفنا فيها واستعددنا لما لا مفر منه، دوّى ضحك خافت من خلفي.

‘لحسن الحظ، لقد طلبت من رئيس القسم أن يأتي. ربما يكون قادرًا على التعامل مع الوضع.’

‘ما الأمر؟ هل اكتشفت شيئًا؟ لا، لا يهم إن كانت قد اكتشفت شيئًا. ما يقلقني أكثر هو إن كانت تملك خطة ما. إن كان الأمر كذلك، ماذا أفعل؟’

المشكلة الوحيدة كانت فيما إذا كان سيأتي أم لا. كانت آمالي كبيرة، لكن لم تكن هناك أي ضمانات.

“من قال إنني غير مهتم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘كل ما يمكنني فعله هو أن آمل في صمت أنه رأى رسالتي.’

عقدت حاجبيها قليلًا وهزّت رأسها. “لا، هذا لا يبدو… منطقيًا. إذًا لماذا؟ لو كان أيّ أحدٍ آخر، لكان مبتهجًا. راغبًا في الانضمام إلينا…؟ لماذا تختلف أنت؟ لماذا أنت..؟” توقّفت العجوز، كما لو أن إدراكًا مفاجئًا قد ضربها.

كان كل شيء سيصبح أسهل بكثير بالنسبة لي إن وصل. لكن لا يزال عليّ أن أفعل شيئًا بشأن العجوز. كانت تعرف الكثير ببساطة.

“أنت… ترتدي نفس النظرة التي كنت أملكها يومًا ما. أنت تفكر في التخلص مني… أليس كذلك؟”

من السائر في الأحلام إلى ميريل… لقد رأت كليهما، ولم يكن بوسعي السماح لها بكشف أي شيء عنهما. وخصوصًا السائر في الأحلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّر تعبيرها بشدة ما إن حدث ذلك، وقد باغتها الموقف تمامًا.

ففي ذلك الوقت، كان لا يزال السائر الليلي، ولم يكن هناك فرق كبير في مظهره عن سيناريو الحفل التنكري. كانت زوي والقلة الآخرون الذين حضروا على دراية تامة بـ’المهرج’ وكل ما حدث.

بدت جافة، ووقف شعر جسدي كله. بدا الهواء أكثر برودة، وبينما رفعت رأسي ببطء، رأيت العجوز تبتسم لي بفمها الخالي من الأسنان.

ولهذا السبب لم يكن بوسعي المخاطرة.

من بذلاتهم النظيفة، إلى القبعات العالية التي كانوا يرتدونها… عرفتهم فورًا، وتجهم وجهي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الإبقاء عليها حية كان بمثابة حكمي بالموت.

ثم جاء دور ساقها، فانثنت إلى الخلف كأن لا مفصل فيها. تحوّل لون بشرتها إلى شحوبٍ شبحِي، وبدأت العروق تنبض تحتها، وامتلأت عيناها بالدم، وتحولتا إلى قرمزٍ عميق، وهي تلهث، وشفاهها ترتعش، لكن لم يخرج منها سوى غَرغرة.

‘يجب أن ترحل.’

أخذت أفكاري تسبح في كل اتجاه بينما أحاول استيعاب الوضع. لكن حين بدأت التفكير، كان الأوان قد فات بالفعل، إذ فتحت العجوز فمها لتتحدث من جديد.

…أو على الأقل، كان هذا ما خططت لفعله. لكن في اللحظة التي توقفنا فيها واستعددنا لما لا مفر منه، دوّى ضحك خافت من خلفي.

…أو على الأقل، كان هذا ما خططت لفعله. لكن في اللحظة التي توقفنا فيها واستعددنا لما لا مفر منه، دوّى ضحك خافت من خلفي.

“كه…”

حتى عندما سمعت فرقعةً أخرى، لم ألتفت خلفي قبل أن أدخل البوابة أخيرًا وأشعر بوعيي يتلاشى.

بدت جافة، ووقف شعر جسدي كله. بدا الهواء أكثر برودة، وبينما رفعت رأسي ببطء، رأيت العجوز تبتسم لي بفمها الخالي من الأسنان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ضحكة مفاجئة، ازداد عمق تجاعيد العجوز بينما اتسع فمها أكثر. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي كله في اللحظة التي تصرفت فيها بهذا الشكل، لكنني في الوقت نفسه حاولت الحفاظ على هدوئي قدر المستطاع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لسبب ما، بدت غير مكترثة تمامًا بالوضع الحالي، بل وكأنها تجد فيه قدرًا من التسلية.

طَق!

وهذا جعل أفكاري تتبعثر.

“لقد… ظننت في البداية أنه أمرٌ مبالغ فيه، لكنني مهتم. إن قلت نعم، هل ستقبلين بي؟”

‘ما الأمر؟ هل اكتشفت شيئًا؟ لا، لا يهم إن كانت قد اكتشفت شيئًا. ما يقلقني أكثر هو إن كانت تملك خطة ما. إن كان الأمر كذلك، ماذا أفعل؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بفرقعةٍ أخرى، انثنت ذراعها الأخرى وتكسّرت، ليكتمل مشهد بالغ البشاعة وجسدها يبدأ بالجفاف.

أخذت أفكاري تسبح في كل اتجاه بينما أحاول استيعاب الوضع. لكن حين بدأت التفكير، كان الأوان قد فات بالفعل، إذ فتحت العجوز فمها لتتحدث من جديد.

لم يدم شعور الارتياح الذي شعرت به طويلًا. وأنا أحدق في العجوز أمامي، كنت أعلم أن الوقت قد حان للتخلص منها.

“أنت… ترتدي نفس النظرة التي كنت أملكها يومًا ما. أنت تفكر في التخلص مني… أليس كذلك؟”

عقدت حاجبيها قليلًا وهزّت رأسها. “لا، هذا لا يبدو… منطقيًا. إذًا لماذا؟ لو كان أيّ أحدٍ آخر، لكان مبتهجًا. راغبًا في الانضمام إلينا…؟ لماذا تختلف أنت؟ لماذا أنت..؟” توقّفت العجوز، كما لو أن إدراكًا مفاجئًا قد ضربها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع ضحكة مفاجئة، ازداد عمق تجاعيد العجوز بينما اتسع فمها أكثر. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي كله في اللحظة التي تصرفت فيها بهذا الشكل، لكنني في الوقت نفسه حاولت الحفاظ على هدوئي قدر المستطاع.

لم يدم شعور الارتياح الذي شعرت به طويلًا. وأنا أحدق في العجوز أمامي، كنت أعلم أن الوقت قد حان للتخلص منها.

‘الـذعـر لـن يـجـلـب خـيـرًا. لابـدّ أن أظـل هـادئًـا.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكما ظننت تمامًا، تحرّك الرجل الملتوي خلف السائر في الأحلام ووقف أمام العجوز، واتّسعت عيناها من الصدمة. حاولت قول شيءٍ ما، لكن السائر في الأحلام منع أي صوتٍ من الخروج من فمها، وبدأت تتلوّى في محاولةٍ يائسة للهروب.

لقد مررت مسبقًا بما يكفي من المواقف المشابهة. كنت خائفًا، لكنني أصبحت أكثر خبرة في التعامل مع هذه الأمور.

طَق!

كل ما بوسعي فعله هو تقييم ما يحدث بهدوء أو ما تخطط له العجوز، ثم التعامل معه. أما الغثيان والخوف، فلهما وقتهما لاحقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انكسرت يدها بفرقعة مقزّزة، وانثنت عظامها في الاتجاه الخاطئ بينما دوّى صوت طحنٍ رطب في الأرجاء. اتسعت عيناها، ليس من الألم فقط، بل من الذهول المطلق، وهي ترتجف وتحاول الصراخ.

“لنقل… إنني كذلك. هل أنتِ—”

‘يجب أن ترحل.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا مندهشة قليلًا.” قاطعتني العجوز قبل أن أكمل كلامي، وعيناها الجوفاوان تضيقان قليلًا وهي تنظر إليّ. “أنا مندهشة لأنك لا تهتم على الإطلاق بالشظية الإدراكية التي في جسدك. ألا تعني لك شيئًا؟…”

‘الـذعـر لـن يـجـلـب خـيـرًا. لابـدّ أن أظـل هـادئًـا.’

عقدت حاجبيها قليلًا وهزّت رأسها.
“لا، هذا لا يبدو… منطقيًا. إذًا لماذا؟ لو كان أيّ أحدٍ آخر، لكان مبتهجًا. راغبًا في الانضمام إلينا…؟ لماذا تختلف أنت؟ لماذا أنت..؟”
توقّفت العجوز، كما لو أن إدراكًا مفاجئًا قد ضربها.

السائر في الأحلام لن يتركها.

“أفهم الأمر الآن.” ضحكت بخبث.
“…لا بد أنك تملك وسيلةً ما لمنع الشظية الإدراكية من الاستحواذ الكامل على جسدك. لقد رأيت من فقدوا إرادة الحياة. أنت لست منهم. أنت بالتأكيد تبحث عن العلاج، وبما أنك غير مهتم بعلاجي، فلا بد أن—”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ضحكة مفاجئة، ازداد عمق تجاعيد العجوز بينما اتسع فمها أكثر. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي كله في اللحظة التي تصرفت فيها بهذا الشكل، لكنني في الوقت نفسه حاولت الحفاظ على هدوئي قدر المستطاع.

“من قال إنني غير مهتم؟”

لقد مررت مسبقًا بما يكفي من المواقف المشابهة. كنت خائفًا، لكنني أصبحت أكثر خبرة في التعامل مع هذه الأمور.

“…هاه؟”

‘لحسن الحظ، لقد طلبت من رئيس القسم أن يأتي. ربما يكون قادرًا على التعامل مع الوضع.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

احتاجت العجوز إلى لحظةٍ لتستوعب كلماتي.

بالفعل، بدت الأمور قاتمة للغاية بالنسبة لي. كنت أعلم أنه لم يتبق سوى بضع ثوانٍ قبل أن أموت.

تابعت.

ثم جاء دور ساقها، فانثنت إلى الخلف كأن لا مفصل فيها. تحوّل لون بشرتها إلى شحوبٍ شبحِي، وبدأت العروق تنبض تحتها، وامتلأت عيناها بالدم، وتحولتا إلى قرمزٍ عميق، وهي تلهث، وشفاهها ترتعش، لكن لم يخرج منها سوى غَرغرة.

“لقد… ظننت في البداية أنه أمرٌ مبالغ فيه، لكنني مهتم. إن قلت نعم، هل ستقبلين بي؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا مندهشة قليلًا.” قاطعتني العجوز قبل أن أكمل كلامي، وعيناها الجوفاوان تضيقان قليلًا وهي تنظر إليّ. “أنا مندهشة لأنك لا تهتم على الإطلاق بالشظية الإدراكية التي في جسدك. ألا تعني لك شيئًا؟…”

“…..”

“…..”

222222222

لم تتحدث العجوز. بدا وكأنها فقدت اتّزانها تمامًا. ولم ألومها. لو كنت مكانها لكنت مشوشًا أيضًا. هذا يناقض تمامًا ما قلته سابقًا.
لكنني لم أنطق بتلك الكلمات عبثًا. كنت بالفعل مهتمًا بعض الشيء بتلك الطائفة، أيا كانت.

“كه…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فهمت أن هذه المهمة ستكون على الأرجح طويلة للغاية. وفي تلك الحالة، ألم يكن من الأفضل أن أذهب مباشرة إلى هناك؟

“…..”

لو أصبحت أحد أفراد تلك الطائفة، ربما أستطيع حل الكثير من المهمات المزعجة دون عناء. المشكلة الوحيدة هي احتمال إجبارهم لي على القيام بأمور لا أرغب بها.
أمور غير قانونية أيضًا.

“من قال إنني غير مهتم؟”

ولم أكن حقًا مهتمًا بفعل ذلك.

’الرجال الملتوون…’

…وفوق كل ذلك، لم يكن يهمني الأمر كثيرًا في الأساس.
فقد قلت ذلك فقط لأكسب الوقت، وأربك تفكيرها بما يكفي ليتمكن السائر في الأحلام من وضع يده على فمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم، بفرقعةٍ أخرى، انثنت ذراعها الأخرى وتكسّرت، ليكتمل مشهد بالغ البشاعة وجسدها يبدأ بالجفاف.

“…..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الإبقاء عليها حية كان بمثابة حكمي بالموت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغيّر تعبيرها بشدة ما إن حدث ذلك، وقد باغتها الموقف تمامًا.

‘يجب أن ترحل.’

دوّي! دوّي!

’الرجال الملتوون…’

اهتزّت الأرجاء نتيجة لذلك، وبدأت أشكال تظهر من الظلال، وهيمنة وجودها اجتاحت المكان بأسره حتى خنقت أنفاسي.

“أنت… ترتدي نفس النظرة التي كنت أملكها يومًا ما. أنت تفكر في التخلص مني… أليس كذلك؟”

من بذلاتهم النظيفة، إلى القبعات العالية التي كانوا يرتدونها…
عرفتهم فورًا، وتجهم وجهي.

كل ما بوسعي فعله هو تقييم ما يحدث بهدوء أو ما تخطط له العجوز، ثم التعامل معه. أما الغثيان والخوف، فلهما وقتهما لاحقًا.

’الرجال الملتوون…’

“من قال إنني غير مهتم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كما توقعت، لم يكونوا اثنين فقط.

“أنت… ترتدي نفس النظرة التي كنت أملكها يومًا ما. أنت تفكر في التخلص مني… أليس كذلك؟”

نظرت حولي، وتمكنت من عدّ ستةٍ منهم، وبدأت ساقاي ترتجفان كأنها قد تحوّلت إلى هلام.
تغيّرت عينا العجوز في اللحظة التي ظهروا فيها، وارتسم على وجهها تعبير الانتصار وهي تنظر إليّ.

“…..”

بالفعل، بدت الأمور قاتمة للغاية بالنسبة لي.
كنت أعلم أنه لم يتبق سوى بضع ثوانٍ قبل أن أموت.

لقد مررت مسبقًا بما يكفي من المواقف المشابهة. كنت خائفًا، لكنني أصبحت أكثر خبرة في التعامل مع هذه الأمور.

لكن…

لم أتمالك نفسي من مشاهدة المنظر لبضع لحظات، ثم استدرت متجهًا نحو مخرج المكان.

’لقد راقبت بما فيه الكفاية لأعرف أن ذلك لن يحدث.’

من السائر في الأحلام إلى ميريل… لقد رأت كليهما، ولم يكن بوسعي السماح لها بكشف أي شيء عنهما. وخصوصًا السائر في الأحلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكما ظننت تمامًا، تحرّك الرجل الملتوي خلف السائر في الأحلام ووقف أمام العجوز، واتّسعت عيناها من الصدمة.
حاولت قول شيءٍ ما، لكن السائر في الأحلام منع أي صوتٍ من الخروج من فمها، وبدأت تتلوّى في محاولةٍ يائسة للهروب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، بدت غير مكترثة تمامًا بالوضع الحالي، بل وكأنها تجد فيه قدرًا من التسلية.

لكن دون جدوى.

حتى عندما سمعت فرقعةً أخرى، لم ألتفت خلفي قبل أن أدخل البوابة أخيرًا وأشعر بوعيي يتلاشى.

السائر في الأحلام لن يتركها.

اهتزّت الأرجاء نتيجة لذلك، وبدأت أشكال تظهر من الظلال، وهيمنة وجودها اجتاحت المكان بأسره حتى خنقت أنفاسي.

ثم…

بالفعل، بدت الأمور قاتمة للغاية بالنسبة لي. كنت أعلم أنه لم يتبق سوى بضع ثوانٍ قبل أن أموت.

طَق!

بدت جافة، ووقف شعر جسدي كله. بدا الهواء أكثر برودة، وبينما رفعت رأسي ببطء، رأيت العجوز تبتسم لي بفمها الخالي من الأسنان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انكسرت يدها بفرقعة مقزّزة، وانثنت عظامها في الاتجاه الخاطئ بينما دوّى صوت طحنٍ رطب في الأرجاء.
اتسعت عيناها، ليس من الألم فقط، بل من الذهول المطلق، وهي ترتجف وتحاول الصراخ.

“…..!”

“هممم—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لسبب ما، بدت غير مكترثة تمامًا بالوضع الحالي، بل وكأنها تجد فيه قدرًا من التسلية.

طَق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ضحكة مفاجئة، ازداد عمق تجاعيد العجوز بينما اتسع فمها أكثر. شعرت بقشعريرة تسري في جسدي كله في اللحظة التي تصرفت فيها بهذا الشكل، لكنني في الوقت نفسه حاولت الحفاظ على هدوئي قدر المستطاع.

ثم جاء دور ساقها، فانثنت إلى الخلف كأن لا مفصل فيها.
تحوّل لون بشرتها إلى شحوبٍ شبحِي، وبدأت العروق تنبض تحتها، وامتلأت عيناها بالدم، وتحولتا إلى قرمزٍ عميق، وهي تلهث، وشفاهها ترتعش، لكن لم يخرج منها سوى غَرغرة.

كان كل شيء سيصبح أسهل بكثير بالنسبة لي إن وصل. لكن لا يزال عليّ أن أفعل شيئًا بشأن العجوز. كانت تعرف الكثير ببساطة.

لم يتركها السائر في الأحلام. ظلّ يضع يده على فمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما توقعت، لم يكونوا اثنين فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم، بفرقعةٍ أخرى، انثنت ذراعها الأخرى وتكسّرت، ليكتمل مشهد بالغ البشاعة وجسدها يبدأ بالجفاف.

ولهذا السبب لم يكن بوسعي المخاطرة.

لم أتمالك نفسي من مشاهدة المنظر لبضع لحظات، ثم استدرت متجهًا نحو مخرج المكان.

“…هاه؟”

طَق!

أخذت أفكاري تسبح في كل اتجاه بينما أحاول استيعاب الوضع. لكن حين بدأت التفكير، كان الأوان قد فات بالفعل، إذ فتحت العجوز فمها لتتحدث من جديد.

حتى عندما سمعت فرقعةً أخرى، لم ألتفت خلفي قبل أن أدخل البوابة أخيرًا وأشعر بوعيي يتلاشى.

لم أتمالك نفسي من مشاهدة المنظر لبضع لحظات، ثم استدرت متجهًا نحو مخرج المكان.

’…في النهاية، كل المنتجات المصنّعة تحمل عيوبها. حتى الشذوذات.’

كان كل شيء سيصبح أسهل بكثير بالنسبة لي إن وصل. لكن لا يزال عليّ أن أفعل شيئًا بشأن العجوز. كانت تعرف الكثير ببساطة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغيّر تعبيرها بشدة ما إن حدث ذلك، وقد باغتها الموقف تمامًا.

لم يتركها السائر في الأحلام. ظلّ يضع يده على فمها.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    ٦ ، يا للجنون ، معقول البطل ياخذهم لانه انتقم لهم ، أو راح يكونوا عبارة عن مجزرة

اترك رداً على Nsr إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط