You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 143

الجانب الآخر [2]

الجانب الآخر [2]

1111111111

الفصل 143: الجانب الآخر [2]

‘صحيح، هذا عالم مختلف… مكان آخر. العجوز لا ينبغي أن تكون هنا. ربما البوصلة تعيدني إلى هنا لأنني فوت شيئًا آنذاك؟’

كان صدى خطواتي الناعمة يتبعني كظل، وكل خطوة بدت أعلى مما ينبغي في هذا الصمت المطبق. كان الهواء يزداد ثِقلاً مع كل خطوة أخطوها، يضغط عليّ من كل الجهات بينما كنت أتبع البوصلة.

تحركت بحذر نحو المنزل، أمشط محيطي بنظري. وبمجرد أن وصلت إلى الباب، توقفت ووضعت يدي على مقبضه، شاعراً ببرودته المعدنية تلامس جلدي.

توقفت لوهلة، ونظرت حولي.

فجأة، استُدعيت في ذاكرتي صورُ اللحظةِ التي كنتُ فيها تحت الأريكة ولاحظتُ ذلك الرمز. بسبب تراكم الملابس والنفايات حينها، لم أتمكن من رؤية الشكلِ كاملًا، لكن الآن وقد بات كل شيء واضحًا، صار الرمزُ جَلِيًّا أمامي.

لقد عدت مرة أخرى إلى قلب المدينة. الفارق الوحيد هو أنه لم يكن هناك أحد حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

كانت الشوارع مهجورة تمامًا. لا روح تظهر في الأفق، والطريق المرصوف بالحجارة بدا خاليًا تحت مصابيح معدنية طويلة تومض بضعف. الضوء الخافت والمتفاوت ألقى بظلال مزعجة، مما ملأ الأجواء بإحساس غريب بالاختناق.

فتحْتُ البابَ قليلًا، وأحبستُ أنفاسي مُترقّبًا أن يفاجئني النتنُ الحتميّ في أنفي، لكن…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘…..هذا يشعرني فعلاً بالقشعريرة.’

‘لا، الأمرُ أشبهُ بما لو أنه اصطدمَ بجدارٍ ما…’

الفكرة الوحيدة التي كانت تدور في رأسي في تلك اللحظة هي ألا أُحدث أي صوت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…..هذا يشعرني فعلاً بالقشعريرة.’

إذا كان هذا حقًا شبيهًا بسيناريو الرجل الملتوي، فإن آخر ما أحتاج إليه هو التحدث. لا يمكنني السماح له بسماع صوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘ومع ذلك، بالنظر إلى البوصلة، يبدو أنني أسير في طريق مألوف.’

طوال الوقت، كان ينظرُ إلى ذاك الشخص.

بينما كنت أنظر إلى الشوارع والمتاجر المألوفة، بدأ شعور بعدم الارتياح يتنامى بداخلي. كنت أسير في درب قد سلكته من قبل. ومع كل خطوة أتخذها باتباع البوصلة، ازداد ذلك الإحساس قوة حتى…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دخلت طريقًا ضيقًا مألوفًا، وتوقفت خطواتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما سلطت الضوء فوق رأسي، لم يظهر شيء في ظلي.

إن لم أكن واثقًا من الأمر سابقًا، فأنا الآن شبه متيقن. كنت… أُقاد نحو منزل العجوز مجددًا.

لقد عدت مرة أخرى إلى قلب المدينة. الفارق الوحيد هو أنه لم يكن هناك أحد حولي.

‘يا إلهي…’

ربما هناك المزيد لاكتشافه؟

نظرت إلى الطريق أمامي، فرأيت الكتابات المشوهة تغطي الجدران، إلى جانب التشققات التي انتشرت على الطريق المرصوف، وعرفت أن الشيء البارز الوحيد في الأمام كان منزل العجوز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهدتُ المشهدَ بعينين متّسعتين بينما المشاهدُ استمرت لبضع دقائقٍ أخرى.

وهناك كانت البوصلة تقودني، فشدّدت شفتيّ بصمت.

ثم، ودون سابق إنذار، ارتدّ رأسه إلى الوراء بصدمةٍ مقزّزة، وتبعتها ذراعه وطيّاتُ ثيابه وهي تلتفّ في اتجاهاتٍ غير طبيعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبينما كنت أتنفس بهدوء، تشبثت بالبوصلة وأنا أفكر في وصفها. كان هناك جزء صغير منها يقول إنها ستقودني إلى مكان غير متوقع. كنت قد هيّأت نفسي جزئيًا لذلك، ولكن من كان يظن أنها ستقودني كل هذا الطريق عائدًا إلى منزل العجوز؟

توقفت لوهلة، ونظرت حولي.

مجرد تذكري للمكان جعل معدتي تنقلب.

وبمجرد لف معصمي، صدر صوت طقطقة خفيف، ودار الباب.

لم أكن أرغب حقًا في العودة إلى ذلك المكان المليء بالقمامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

لكن…

لقد عدت مرة أخرى إلى قلب المدينة. الفارق الوحيد هو أنه لم يكن هناك أحد حولي.

متى كانت آخر مرة اتبعت فيها جبني؟

تنفست الصعداء عندما لاحظت ذلك، لكنني لم أُخفض حذري. كان الرجل الملتوي شذوذًا ماكرًا. قد يكون هذا كله جزءًا من خطته إن كان هنا فعلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘رغم أنني أقول إنني أكره شيئًا ولا أريد الذهاب إليه، إلا أنني أذهب. حقًا، أنا أحب أن أضع نفسي في هذا الموقف.’

إن لم أكن واثقًا من الأمر سابقًا، فأنا الآن شبه متيقن. كنت… أُقاد نحو منزل العجوز مجددًا.

هززت رأسي، وتابعت السير قُدُمًا، حتى لمحت في النهاية شقة مألوفة. كانت الأضواء مطفأة، والمكان بدا مهجورًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن بحاجةٍ لأن يتحرّك.

وقد منحني هذا شعورًا بالراحة.

وهناك كانت البوصلة تقودني، فشدّدت شفتيّ بصمت.

‘صحيح، هذا عالم مختلف… مكان آخر. العجوز لا ينبغي أن تكون هنا. ربما البوصلة تعيدني إلى هنا لأنني فوت شيئًا آنذاك؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…..هذا يشعرني فعلاً بالقشعريرة.’

لم أكن قد قمت بعمل جيد جدًا في تفتيش المكان حينها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما سلطت الضوء فوق رأسي، لم يظهر شيء في ظلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وبالتفكير بالأمر، فإن الشيء الوحيد الذي تمكنت من الحصول عليه كان الصور التي أظهرت زوجيها الاثنين في نفس السيناريو، واقفين إلى جانب نفس القطار.

بل أبعد من ذلك.

ربما هناك المزيد لاكتشافه؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

تحركت بحذر نحو المنزل، أمشط محيطي بنظري. وبمجرد أن وصلت إلى الباب، توقفت ووضعت يدي على مقبضه، شاعراً ببرودته المعدنية تلامس جلدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما…

وبمجرد لف معصمي، صدر صوت طقطقة خفيف، ودار الباب.

ورغم أن الصوت كان خافتًا، إلا أنه كان كافيًا لجذب انتباه الرجل الملتوي. وإن كان الرجل الملتوي حاضرًا هنا فعلاً، لكنت قد رأيت دليلاً ما على وجوده.

صرير!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘رغم أنني أقول إنني أكره شيئًا ولا أريد الذهاب إليه، إلا أنني أذهب. حقًا، أنا أحب أن أضع نفسي في هذا الموقف.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..”

لم أكن قد قمت بعمل جيد جدًا في تفتيش المكان حينها.

ظللت واقفًا في مكاني، أنظر إلى الأسفل من حولي.

لم يتحرّك.

ورغم أن الصوت كان خافتًا، إلا أنه كان كافيًا لجذب انتباه الرجل الملتوي. وإن كان الرجل الملتوي حاضرًا هنا فعلاً، لكنت قد رأيت دليلاً ما على وجوده.

بينما كنت أنظر إلى الشوارع والمتاجر المألوفة، بدأ شعور بعدم الارتياح يتنامى بداخلي. كنت أسير في درب قد سلكته من قبل. ومع كل خطوة أتخذها باتباع البوصلة، ازداد ذلك الإحساس قوة حتى…

لكن…

ربما هناك المزيد لاكتشافه؟

لا شيء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حتى عندما سلطت الضوء فوق رأسي، لم يظهر شيء في ظلي.

‘هــذا هــو…’

لم يكن للرجل الملتوي أي أثر.

 

تنفست الصعداء عندما لاحظت ذلك، لكنني لم أُخفض حذري. كان الرجل الملتوي شذوذًا ماكرًا. قد يكون هذا كله جزءًا من خطته إن كان هنا فعلًا.

 

فتحْتُ البابَ قليلًا، وأحبستُ أنفاسي مُترقّبًا أن يفاجئني النتنُ الحتميّ في أنفي، لكن…

لم أقدر سوى أن أحدّق، جامدًا، بينما عيناي معلّقتان على التسجيلِ المتقطع.

‘هــاه؟’

كان رجلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حين دخلتُ الشقّة، لم أجد المشهدَ الذي كنتُ أتوقّعه.

“…..!”

ذاك المكانُ الذي كان يومًا ما قذرًا للغاية، تغمره النفاياتُ والحطام، بدا مختلفًا تمامًا الآن. الأرضية كانت نظيفةً نظافةً غيرَ طبيعية، كما لو أنّ الفوضى لم توجد قطّ من الأساس. ومع أنّ ورق الجدران كان لا يزال يتقشّر عند الحواف ويُضفي لونًا أصفر مريضًا على المكان، إلا أنّ الغرفة بدت أكثر عنايةً بكثير مما كانت عليه من قبل، مما زعزعني تمامًا.

‘الرجل الملتوي…’

ما الذي حدث بحقّ الجحيم لهذا المكان؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى عندما سلطت الضوء فوق رأسي، لم يظهر شيء في ظلي.

222222222

‘لماذا هو محفوظٌ بهذه الطريقة؟’

الفصل 143: الجانب الآخر [2]

لقد بدا كأنه مكانٌ مختلفٌ تمامًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…..هذا يشعرني فعلاً بالقشعريرة.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن لم يكن ذلك هو الأمر الوحيد الذي جذب انتباهي. فعيناي وقعتا مباشرةً على الدائرةِ الهائلة المنقوشة بعمقٍ على الأرض، حين نظرتُ بعيدًا نحو غرفة المعيشة التي صارت الآن نظيفة، حيثُ كان يوجد التلفاز.

لم يتحرّك.

‘هــذا هــو…’

‘يا إلهي…’

فجأة، استُدعيت في ذاكرتي صورُ اللحظةِ التي كنتُ فيها تحت الأريكة ولاحظتُ ذلك الرمز. بسبب تراكم الملابس والنفايات حينها، لم أتمكن من رؤية الشكلِ كاملًا، لكن الآن وقد بات كل شيء واضحًا، صار الرمزُ جَلِيًّا أمامي.

توقف.

كانت دائرةً حمراءَ ضخمة، مرسومة على الأرض، وتتوسطها رموزٌ عدّة لم أستطع تمييزها.

وحين أحدقتُ بها، جرت قشعريرةٌ على جلدي. كان ثمة شيء خاطئٌ بعمق، وضغطٌ كريهٌ بدأ يزحفُ على بشرتي.

وحين أحدقتُ بها، جرت قشعريرةٌ على جلدي. كان ثمة شيء خاطئٌ بعمق، وضغطٌ كريهٌ بدأ يزحفُ على بشرتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن ذلك هو الأمر الوحيد الذي جذب انتباهي. فعيناي وقعتا مباشرةً على الدائرةِ الهائلة المنقوشة بعمقٍ على الأرض، حين نظرتُ بعيدًا نحو غرفة المعيشة التي صارت الآن نظيفة، حيثُ كان يوجد التلفاز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلما أطلتُ التحديقَ في الدائرة، كلّما تسللت قشعريرةٌ شيطانيةٌ في أوصالي، وقبل أن أتحرّك، اشتعلَ التلفاز.

‘صحيح، هذا عالم مختلف… مكان آخر. العجوز لا ينبغي أن تكون هنا. ربما البوصلة تعيدني إلى هنا لأنني فوت شيئًا آنذاك؟’

وميض!

لا، لم يكن أنه توقف؛ بل بدا كما لو أن شيئًا ما استولى بالكامل على جسده. كأنه دميةٌ شُدّت خيوطُها فجأة.

“…..!”

كنتُ أتوقّع أن تبدأ تلك الأنشودةُ المألوفةُ في الصدح، لكن لم يكن هذا ما حدث.

كنتُ أتوقّع أن تبدأ تلك الأنشودةُ المألوفةُ في الصدح، لكن لم يكن هذا ما حدث.

فتحْتُ البابَ قليلًا، وأحبستُ أنفاسي مُترقّبًا أن يفاجئني النتنُ الحتميّ في أنفي، لكن…

بل أبعد من ذلك.

لقد عدت مرة أخرى إلى قلب المدينة. الفارق الوحيد هو أنه لم يكن هناك أحد حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في البداية كان هناك تشويشٌ فقط، ثم ظهر شريطٌ فيديو تومض صورته وتشوشت، كما لو أن شريط VHS قديم يُعرض بعد سنوات من الغبارِ والإهمال.

ذاك المكانُ الذي كان يومًا ما قذرًا للغاية، تغمره النفاياتُ والحطام، بدا مختلفًا تمامًا الآن. الأرضية كانت نظيفةً نظافةً غيرَ طبيعية، كما لو أنّ الفوضى لم توجد قطّ من الأساس. ومع أنّ ورق الجدران كان لا يزال يتقشّر عند الحواف ويُضفي لونًا أصفر مريضًا على المكان، إلا أنّ الغرفة بدت أكثر عنايةً بكثير مما كانت عليه من قبل، مما زعزعني تمامًا.

تردّدَ طنينٌ خافتٌ متذبذب في الأجواء، وبدأ يعلو شيئًا فشيئًا، أكثر إزعاجًا، وكأنه شيءٌ حيٌّ ينخرُ عند أطراف ذهني. وبدأت الأشكالُ تتجلى على الشاشة، أشخاصٌ يرتدون أرديةً بيضاءَ تُغطّي وجوههم، يُحيطون برمزٍ أحمرَ مخطوطٍ على الأرض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن ذلك هو الأمر الوحيد الذي جذب انتباهي. فعيناي وقعتا مباشرةً على الدائرةِ الهائلة المنقوشة بعمقٍ على الأرض، حين نظرتُ بعيدًا نحو غرفة المعيشة التي صارت الآن نظيفة، حيثُ كان يوجد التلفاز.

كانت العلامات تنبض بخفوت، وفي الوسط كان يقف رجلٌ واحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلما أطلتُ التحديقَ في الدائرة، كلّما تسللت قشعريرةٌ شيطانيةٌ في أوصالي، وقبل أن أتحرّك، اشتعلَ التلفاز.

كان رجلًا.

الفصل 143: الجانب الآخر [2]

يرتدي نفسَ البذلة. نفس القبعةِ العالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وحين استخرجتُ الصورةَ الأولى وأحضرتُها إلى الأمام، عرفتُ تمامًا من كان هذا الرجل.

إنه الزوج الأول.

إنه الزوج الأول.

لم أكن أرغب حقًا في العودة إلى ذلك المكان المليء بالقمامة.

وقبل أن يتسنّى لي استيعابُ ما يحدث، بدأت الأناشيد والطنينُ يتردد من التلفاز بينما الدائرةُ السحريةُ تحت الرجل بدأت تنبضُ بقوةٍ أشد.

طوال الوقت، كان ينظرُ إلى ذاك الشخص.

راقبتُ الرجلَ وقد بدأ يصابُ بالذعر. حاول أن يندفع خارج الدائرة، لكن الأشخاص ذوي الأرديةِ البيضاءِ منعوه من ذلك.

الفصل 143: الجانب الآخر [2]

‘لا، الأمرُ أشبهُ بما لو أنه اصطدمَ بجدارٍ ما…’

فجأة، استُدعيت في ذاكرتي صورُ اللحظةِ التي كنتُ فيها تحت الأريكة ولاحظتُ ذلك الرمز. بسبب تراكم الملابس والنفايات حينها، لم أتمكن من رؤية الشكلِ كاملًا، لكن الآن وقد بات كل شيء واضحًا، صار الرمزُ جَلِيًّا أمامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جدارٌ غير مرئي؟

صرير!

كان يبدو يائسًا وهو يحاولُ الخروج، لكن بلا جدوى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية كان هناك تشويشٌ فقط، ثم ظهر شريطٌ فيديو تومض صورته وتشوشت، كما لو أن شريط VHS قديم يُعرض بعد سنوات من الغبارِ والإهمال.

لم يستطع الخروج. لا مهما ضرب الجدار، ولا مهما توسل. لم يستطع.

كان رجلًا.

…وأثناء كل هذا، كانت عيناه مثبتتين على شخصٍ بعينه من ذوي الأرديةِ البيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما…

طوال الوقت، كان ينظرُ إلى ذاك الشخص.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسرعان ما…

ثم، ودون سابق إنذار، ارتدّ رأسه إلى الوراء بصدمةٍ مقزّزة، وتبعتها ذراعه وطيّاتُ ثيابه وهي تلتفّ في اتجاهاتٍ غير طبيعية.

توقف.

‘يا إلهي…’

لا، لم يكن أنه توقف؛ بل بدا كما لو أن شيئًا ما استولى بالكامل على جسده. كأنه دميةٌ شُدّت خيوطُها فجأة.

وحين انتهى كل شيء، شعرتُ كما لو أن الهواء قد انتُزعَ من رئتي. لم أعد أستطع التنفس.

كْراك!

لقد عدت مرة أخرى إلى قلب المدينة. الفارق الوحيد هو أنه لم يكن هناك أحد حولي.

ثم، ودون سابق إنذار، ارتدّ رأسه إلى الوراء بصدمةٍ مقزّزة، وتبعتها ذراعه وطيّاتُ ثيابه وهي تلتفّ في اتجاهاتٍ غير طبيعية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين دخلتُ الشقّة، لم أجد المشهدَ الذي كنتُ أتوقّعه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شاهدتُ المشهدَ بعينين متّسعتين بينما المشاهدُ استمرت لبضع دقائقٍ أخرى.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘لماذا هو محفوظٌ بهذه الطريقة؟’

وحين انتهى كل شيء، شعرتُ كما لو أن الهواء قد انتُزعَ من رئتي. لم أعد أستطع التنفس.

 

لم أقدر سوى أن أحدّق، جامدًا، بينما عيناي معلّقتان على التسجيلِ المتقطع.

تحركت بحذر نحو المنزل، أمشط محيطي بنظري. وبمجرد أن وصلت إلى الباب، توقفت ووضعت يدي على مقبضه، شاعراً ببرودته المعدنية تلامس جلدي.

هناك، متربّعًا في وسط الإطار، وقفَ شكلٌ مألوفٌ طويلٌ. أطرافه طويلةٌ بشكلٍ غير طبيعي، ممدودةٌ إلى ما بعد النسبِ البشرية، ووجهه مختفٍ تحت ظلّ قبعةٍ عاليةٍ ملتوية.

تحركت بحذر نحو المنزل، أمشط محيطي بنظري. وبمجرد أن وصلت إلى الباب، توقفت ووضعت يدي على مقبضه، شاعراً ببرودته المعدنية تلامس جلدي.

لم يتحرّك.

متى كانت آخر مرة اتبعت فيها جبني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولم يكن بحاجةٍ لأن يتحرّك.

لكن…

رغم ظهوره في التسجيل، فإنّ حضوره وحده كان خانقًا، وكأنّ الشاشةَ نفسها تنزف رعبًا داخل الغرفة.

فتحْتُ البابَ قليلًا، وأحبستُ أنفاسي مُترقّبًا أن يفاجئني النتنُ الحتميّ في أنفي، لكن…

‘الرجل الملتوي…’

نظرت إلى الطريق أمامي، فرأيت الكتابات المشوهة تغطي الجدران، إلى جانب التشققات التي انتشرت على الطريق المرصوف، وعرفت أن الشيء البارز الوحيد في الأمام كان منزل العجوز.

كان هذا هو الرجل الملتوي.

كْراك!

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دخلت طريقًا ضيقًا مألوفًا، وتوقفت خطواتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا، لم يكن أنه توقف؛ بل بدا كما لو أن شيئًا ما استولى بالكامل على جسده. كأنه دميةٌ شُدّت خيوطُها فجأة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول Nsr:

    ياللجنون ، اذا المتوقع أن الزوج الثاني موجود هنا

اترك رداً على Nsr إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط