الجانب الآخر [2]
الفصل 143: الجانب الآخر [2]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن لم يكن ذلك هو الأمر الوحيد الذي جذب انتباهي. فعيناي وقعتا مباشرةً على الدائرةِ الهائلة المنقوشة بعمقٍ على الأرض، حين نظرتُ بعيدًا نحو غرفة المعيشة التي صارت الآن نظيفة، حيثُ كان يوجد التلفاز.
كان صدى خطواتي الناعمة يتبعني كظل، وكل خطوة بدت أعلى مما ينبغي في هذا الصمت المطبق. كان الهواء يزداد ثِقلاً مع كل خطوة أخطوها، يضغط عليّ من كل الجهات بينما كنت أتبع البوصلة.
نظرت إلى الطريق أمامي، فرأيت الكتابات المشوهة تغطي الجدران، إلى جانب التشققات التي انتشرت على الطريق المرصوف، وعرفت أن الشيء البارز الوحيد في الأمام كان منزل العجوز.
توقفت لوهلة، ونظرت حولي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حين دخلتُ الشقّة، لم أجد المشهدَ الذي كنتُ أتوقّعه.
لقد عدت مرة أخرى إلى قلب المدينة. الفارق الوحيد هو أنه لم يكن هناك أحد حولي.
…وأثناء كل هذا، كانت عيناه مثبتتين على شخصٍ بعينه من ذوي الأرديةِ البيضاء.
كانت الشوارع مهجورة تمامًا. لا روح تظهر في الأفق، والطريق المرصوف بالحجارة بدا خاليًا تحت مصابيح معدنية طويلة تومض بضعف. الضوء الخافت والمتفاوت ألقى بظلال مزعجة، مما ملأ الأجواء بإحساس غريب بالاختناق.
كانت الشوارع مهجورة تمامًا. لا روح تظهر في الأفق، والطريق المرصوف بالحجارة بدا خاليًا تحت مصابيح معدنية طويلة تومض بضعف. الضوء الخافت والمتفاوت ألقى بظلال مزعجة، مما ملأ الأجواء بإحساس غريب بالاختناق.
‘…..هذا يشعرني فعلاً بالقشعريرة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولم يكن بحاجةٍ لأن يتحرّك.
الفكرة الوحيدة التي كانت تدور في رأسي في تلك اللحظة هي ألا أُحدث أي صوت.
لا شيء.
إذا كان هذا حقًا شبيهًا بسيناريو الرجل الملتوي، فإن آخر ما أحتاج إليه هو التحدث. لا يمكنني السماح له بسماع صوتي.
‘ومع ذلك، بالنظر إلى البوصلة، يبدو أنني أسير في طريق مألوف.’
لكن…
بينما كنت أنظر إلى الشوارع والمتاجر المألوفة، بدأ شعور بعدم الارتياح يتنامى بداخلي. كنت أسير في درب قد سلكته من قبل. ومع كل خطوة أتخذها باتباع البوصلة، ازداد ذلك الإحساس قوة حتى…
تردّدَ طنينٌ خافتٌ متذبذب في الأجواء، وبدأ يعلو شيئًا فشيئًا، أكثر إزعاجًا، وكأنه شيءٌ حيٌّ ينخرُ عند أطراف ذهني. وبدأت الأشكالُ تتجلى على الشاشة، أشخاصٌ يرتدون أرديةً بيضاءَ تُغطّي وجوههم، يُحيطون برمزٍ أحمرَ مخطوطٍ على الأرض.
دخلت طريقًا ضيقًا مألوفًا، وتوقفت خطواتي.
ذاك المكانُ الذي كان يومًا ما قذرًا للغاية، تغمره النفاياتُ والحطام، بدا مختلفًا تمامًا الآن. الأرضية كانت نظيفةً نظافةً غيرَ طبيعية، كما لو أنّ الفوضى لم توجد قطّ من الأساس. ومع أنّ ورق الجدران كان لا يزال يتقشّر عند الحواف ويُضفي لونًا أصفر مريضًا على المكان، إلا أنّ الغرفة بدت أكثر عنايةً بكثير مما كانت عليه من قبل، مما زعزعني تمامًا.
إن لم أكن واثقًا من الأمر سابقًا، فأنا الآن شبه متيقن. كنت… أُقاد نحو منزل العجوز مجددًا.
توقف.
‘يا إلهي…’
‘صحيح، هذا عالم مختلف… مكان آخر. العجوز لا ينبغي أن تكون هنا. ربما البوصلة تعيدني إلى هنا لأنني فوت شيئًا آنذاك؟’
نظرت إلى الطريق أمامي، فرأيت الكتابات المشوهة تغطي الجدران، إلى جانب التشققات التي انتشرت على الطريق المرصوف، وعرفت أن الشيء البارز الوحيد في الأمام كان منزل العجوز.
‘لا، الأمرُ أشبهُ بما لو أنه اصطدمَ بجدارٍ ما…’
وهناك كانت البوصلة تقودني، فشدّدت شفتيّ بصمت.
فجأة، استُدعيت في ذاكرتي صورُ اللحظةِ التي كنتُ فيها تحت الأريكة ولاحظتُ ذلك الرمز. بسبب تراكم الملابس والنفايات حينها، لم أتمكن من رؤية الشكلِ كاملًا، لكن الآن وقد بات كل شيء واضحًا، صار الرمزُ جَلِيًّا أمامي.
وبينما كنت أتنفس بهدوء، تشبثت بالبوصلة وأنا أفكر في وصفها. كان هناك جزء صغير منها يقول إنها ستقودني إلى مكان غير متوقع. كنت قد هيّأت نفسي جزئيًا لذلك، ولكن من كان يظن أنها ستقودني كل هذا الطريق عائدًا إلى منزل العجوز؟
ورغم أن الصوت كان خافتًا، إلا أنه كان كافيًا لجذب انتباه الرجل الملتوي. وإن كان الرجل الملتوي حاضرًا هنا فعلاً، لكنت قد رأيت دليلاً ما على وجوده.
مجرد تذكري للمكان جعل معدتي تنقلب.
‘هــاه؟’
لم أكن أرغب حقًا في العودة إلى ذلك المكان المليء بالقمامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…..هذا يشعرني فعلاً بالقشعريرة.’
لكن…
لم أكن قد قمت بعمل جيد جدًا في تفتيش المكان حينها.
متى كانت آخر مرة اتبعت فيها جبني؟
رغم ظهوره في التسجيل، فإنّ حضوره وحده كان خانقًا، وكأنّ الشاشةَ نفسها تنزف رعبًا داخل الغرفة.
‘رغم أنني أقول إنني أكره شيئًا ولا أريد الذهاب إليه، إلا أنني أذهب. حقًا، أنا أحب أن أضع نفسي في هذا الموقف.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية كان هناك تشويشٌ فقط، ثم ظهر شريطٌ فيديو تومض صورته وتشوشت، كما لو أن شريط VHS قديم يُعرض بعد سنوات من الغبارِ والإهمال.
هززت رأسي، وتابعت السير قُدُمًا، حتى لمحت في النهاية شقة مألوفة. كانت الأضواء مطفأة، والمكان بدا مهجورًا.
لكن…
وقد منحني هذا شعورًا بالراحة.
رغم ظهوره في التسجيل، فإنّ حضوره وحده كان خانقًا، وكأنّ الشاشةَ نفسها تنزف رعبًا داخل الغرفة.
‘صحيح، هذا عالم مختلف… مكان آخر. العجوز لا ينبغي أن تكون هنا. ربما البوصلة تعيدني إلى هنا لأنني فوت شيئًا آنذاك؟’
لا شيء.
لم أكن قد قمت بعمل جيد جدًا في تفتيش المكان حينها.
ظللت واقفًا في مكاني، أنظر إلى الأسفل من حولي.
وبالتفكير بالأمر، فإن الشيء الوحيد الذي تمكنت من الحصول عليه كان الصور التي أظهرت زوجيها الاثنين في نفس السيناريو، واقفين إلى جانب نفس القطار.
بل أبعد من ذلك.
ربما هناك المزيد لاكتشافه؟
إنه الزوج الأول.
تحركت بحذر نحو المنزل، أمشط محيطي بنظري. وبمجرد أن وصلت إلى الباب، توقفت ووضعت يدي على مقبضه، شاعراً ببرودته المعدنية تلامس جلدي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شاهدتُ المشهدَ بعينين متّسعتين بينما المشاهدُ استمرت لبضع دقائقٍ أخرى.
وبمجرد لف معصمي، صدر صوت طقطقة خفيف، ودار الباب.
‘الرجل الملتوي…’
صرير!
وقبل أن يتسنّى لي استيعابُ ما يحدث، بدأت الأناشيد والطنينُ يتردد من التلفاز بينما الدائرةُ السحريةُ تحت الرجل بدأت تنبضُ بقوةٍ أشد.
“…..”
صرير!
ظللت واقفًا في مكاني، أنظر إلى الأسفل من حولي.
فجأة، استُدعيت في ذاكرتي صورُ اللحظةِ التي كنتُ فيها تحت الأريكة ولاحظتُ ذلك الرمز. بسبب تراكم الملابس والنفايات حينها، لم أتمكن من رؤية الشكلِ كاملًا، لكن الآن وقد بات كل شيء واضحًا، صار الرمزُ جَلِيًّا أمامي.
ورغم أن الصوت كان خافتًا، إلا أنه كان كافيًا لجذب انتباه الرجل الملتوي. وإن كان الرجل الملتوي حاضرًا هنا فعلاً، لكنت قد رأيت دليلاً ما على وجوده.
لقد بدا كأنه مكانٌ مختلفٌ تمامًا.
لكن…
لم أقدر سوى أن أحدّق، جامدًا، بينما عيناي معلّقتان على التسجيلِ المتقطع.
لا شيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جدارٌ غير مرئي؟
حتى عندما سلطت الضوء فوق رأسي، لم يظهر شيء في ظلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في البداية كان هناك تشويشٌ فقط، ثم ظهر شريطٌ فيديو تومض صورته وتشوشت، كما لو أن شريط VHS قديم يُعرض بعد سنوات من الغبارِ والإهمال.
لم يكن للرجل الملتوي أي أثر.
مجرد تذكري للمكان جعل معدتي تنقلب.
تنفست الصعداء عندما لاحظت ذلك، لكنني لم أُخفض حذري. كان الرجل الملتوي شذوذًا ماكرًا. قد يكون هذا كله جزءًا من خطته إن كان هنا فعلًا.
ثم، ودون سابق إنذار، ارتدّ رأسه إلى الوراء بصدمةٍ مقزّزة، وتبعتها ذراعه وطيّاتُ ثيابه وهي تلتفّ في اتجاهاتٍ غير طبيعية.
فتحْتُ البابَ قليلًا، وأحبستُ أنفاسي مُترقّبًا أن يفاجئني النتنُ الحتميّ في أنفي، لكن…
“…..!”
‘هــاه؟’
راقبتُ الرجلَ وقد بدأ يصابُ بالذعر. حاول أن يندفع خارج الدائرة، لكن الأشخاص ذوي الأرديةِ البيضاءِ منعوه من ذلك.
حين دخلتُ الشقّة، لم أجد المشهدَ الذي كنتُ أتوقّعه.
وبمجرد لف معصمي، صدر صوت طقطقة خفيف، ودار الباب.
ذاك المكانُ الذي كان يومًا ما قذرًا للغاية، تغمره النفاياتُ والحطام، بدا مختلفًا تمامًا الآن. الأرضية كانت نظيفةً نظافةً غيرَ طبيعية، كما لو أنّ الفوضى لم توجد قطّ من الأساس. ومع أنّ ورق الجدران كان لا يزال يتقشّر عند الحواف ويُضفي لونًا أصفر مريضًا على المكان، إلا أنّ الغرفة بدت أكثر عنايةً بكثير مما كانت عليه من قبل، مما زعزعني تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبالتفكير بالأمر، فإن الشيء الوحيد الذي تمكنت من الحصول عليه كان الصور التي أظهرت زوجيها الاثنين في نفس السيناريو، واقفين إلى جانب نفس القطار.
ما الذي حدث بحقّ الجحيم لهذا المكان؟
‘لماذا هو محفوظٌ بهذه الطريقة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد بدا كأنه مكانٌ مختلفٌ تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…..هذا يشعرني فعلاً بالقشعريرة.’
لكن لم يكن ذلك هو الأمر الوحيد الذي جذب انتباهي. فعيناي وقعتا مباشرةً على الدائرةِ الهائلة المنقوشة بعمقٍ على الأرض، حين نظرتُ بعيدًا نحو غرفة المعيشة التي صارت الآن نظيفة، حيثُ كان يوجد التلفاز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هــذا هــو…’
كانت الشوارع مهجورة تمامًا. لا روح تظهر في الأفق، والطريق المرصوف بالحجارة بدا خاليًا تحت مصابيح معدنية طويلة تومض بضعف. الضوء الخافت والمتفاوت ألقى بظلال مزعجة، مما ملأ الأجواء بإحساس غريب بالاختناق.
فجأة، استُدعيت في ذاكرتي صورُ اللحظةِ التي كنتُ فيها تحت الأريكة ولاحظتُ ذلك الرمز. بسبب تراكم الملابس والنفايات حينها، لم أتمكن من رؤية الشكلِ كاملًا، لكن الآن وقد بات كل شيء واضحًا، صار الرمزُ جَلِيًّا أمامي.
كْراك!
كانت دائرةً حمراءَ ضخمة، مرسومة على الأرض، وتتوسطها رموزٌ عدّة لم أستطع تمييزها.
الفصل 143: الجانب الآخر [2]
وحين أحدقتُ بها، جرت قشعريرةٌ على جلدي. كان ثمة شيء خاطئٌ بعمق، وضغطٌ كريهٌ بدأ يزحفُ على بشرتي.
الفصل 143: الجانب الآخر [2]
كلما أطلتُ التحديقَ في الدائرة، كلّما تسللت قشعريرةٌ شيطانيةٌ في أوصالي، وقبل أن أتحرّك، اشتعلَ التلفاز.
‘الرجل الملتوي…’
وميض!
‘هــاه؟’
“…..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جدارٌ غير مرئي؟
كنتُ أتوقّع أن تبدأ تلك الأنشودةُ المألوفةُ في الصدح، لكن لم يكن هذا ما حدث.
هناك، متربّعًا في وسط الإطار، وقفَ شكلٌ مألوفٌ طويلٌ. أطرافه طويلةٌ بشكلٍ غير طبيعي، ممدودةٌ إلى ما بعد النسبِ البشرية، ووجهه مختفٍ تحت ظلّ قبعةٍ عاليةٍ ملتوية.
بل أبعد من ذلك.
وحين أحدقتُ بها، جرت قشعريرةٌ على جلدي. كان ثمة شيء خاطئٌ بعمق، وضغطٌ كريهٌ بدأ يزحفُ على بشرتي.
في البداية كان هناك تشويشٌ فقط، ثم ظهر شريطٌ فيديو تومض صورته وتشوشت، كما لو أن شريط VHS قديم يُعرض بعد سنوات من الغبارِ والإهمال.
لكن…
تردّدَ طنينٌ خافتٌ متذبذب في الأجواء، وبدأ يعلو شيئًا فشيئًا، أكثر إزعاجًا، وكأنه شيءٌ حيٌّ ينخرُ عند أطراف ذهني. وبدأت الأشكالُ تتجلى على الشاشة، أشخاصٌ يرتدون أرديةً بيضاءَ تُغطّي وجوههم، يُحيطون برمزٍ أحمرَ مخطوطٍ على الأرض.
لم أكن أرغب حقًا في العودة إلى ذلك المكان المليء بالقمامة.
كانت العلامات تنبض بخفوت، وفي الوسط كان يقف رجلٌ واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسرعان ما…
كان رجلًا.
هززت رأسي، وتابعت السير قُدُمًا، حتى لمحت في النهاية شقة مألوفة. كانت الأضواء مطفأة، والمكان بدا مهجورًا.
يرتدي نفسَ البذلة. نفس القبعةِ العالية.
‘هــاه؟’
وحين استخرجتُ الصورةَ الأولى وأحضرتُها إلى الأمام، عرفتُ تمامًا من كان هذا الرجل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘لماذا هو محفوظٌ بهذه الطريقة؟’
إنه الزوج الأول.
‘صحيح، هذا عالم مختلف… مكان آخر. العجوز لا ينبغي أن تكون هنا. ربما البوصلة تعيدني إلى هنا لأنني فوت شيئًا آنذاك؟’
وقبل أن يتسنّى لي استيعابُ ما يحدث، بدأت الأناشيد والطنينُ يتردد من التلفاز بينما الدائرةُ السحريةُ تحت الرجل بدأت تنبضُ بقوةٍ أشد.
وحين أحدقتُ بها، جرت قشعريرةٌ على جلدي. كان ثمة شيء خاطئٌ بعمق، وضغطٌ كريهٌ بدأ يزحفُ على بشرتي.
راقبتُ الرجلَ وقد بدأ يصابُ بالذعر. حاول أن يندفع خارج الدائرة، لكن الأشخاص ذوي الأرديةِ البيضاءِ منعوه من ذلك.
طوال الوقت، كان ينظرُ إلى ذاك الشخص.
‘لا، الأمرُ أشبهُ بما لو أنه اصطدمَ بجدارٍ ما…’
توقفت لوهلة، ونظرت حولي.
جدارٌ غير مرئي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كنت أتنفس بهدوء، تشبثت بالبوصلة وأنا أفكر في وصفها. كان هناك جزء صغير منها يقول إنها ستقودني إلى مكان غير متوقع. كنت قد هيّأت نفسي جزئيًا لذلك، ولكن من كان يظن أنها ستقودني كل هذا الطريق عائدًا إلى منزل العجوز؟
كان يبدو يائسًا وهو يحاولُ الخروج، لكن بلا جدوى.
لكن…
لم يستطع الخروج. لا مهما ضرب الجدار، ولا مهما توسل. لم يستطع.
كنتُ أتوقّع أن تبدأ تلك الأنشودةُ المألوفةُ في الصدح، لكن لم يكن هذا ما حدث.
…وأثناء كل هذا، كانت عيناه مثبتتين على شخصٍ بعينه من ذوي الأرديةِ البيضاء.
لقد عدت مرة أخرى إلى قلب المدينة. الفارق الوحيد هو أنه لم يكن هناك أحد حولي.
طوال الوقت، كان ينظرُ إلى ذاك الشخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جدارٌ غير مرئي؟
وسرعان ما…
الفصل 143: الجانب الآخر [2]
توقف.
راقبتُ الرجلَ وقد بدأ يصابُ بالذعر. حاول أن يندفع خارج الدائرة، لكن الأشخاص ذوي الأرديةِ البيضاءِ منعوه من ذلك.
لا، لم يكن أنه توقف؛ بل بدا كما لو أن شيئًا ما استولى بالكامل على جسده. كأنه دميةٌ شُدّت خيوطُها فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جدارٌ غير مرئي؟
كْراك!
…وأثناء كل هذا، كانت عيناه مثبتتين على شخصٍ بعينه من ذوي الأرديةِ البيضاء.
ثم، ودون سابق إنذار، ارتدّ رأسه إلى الوراء بصدمةٍ مقزّزة، وتبعتها ذراعه وطيّاتُ ثيابه وهي تلتفّ في اتجاهاتٍ غير طبيعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وحين استخرجتُ الصورةَ الأولى وأحضرتُها إلى الأمام، عرفتُ تمامًا من كان هذا الرجل.
شاهدتُ المشهدَ بعينين متّسعتين بينما المشاهدُ استمرت لبضع دقائقٍ أخرى.
لا شيء.
وحين انتهى كل شيء، شعرتُ كما لو أن الهواء قد انتُزعَ من رئتي. لم أعد أستطع التنفس.
لم أكن أرغب حقًا في العودة إلى ذلك المكان المليء بالقمامة.
لم أقدر سوى أن أحدّق، جامدًا، بينما عيناي معلّقتان على التسجيلِ المتقطع.
نظرت إلى الطريق أمامي، فرأيت الكتابات المشوهة تغطي الجدران، إلى جانب التشققات التي انتشرت على الطريق المرصوف، وعرفت أن الشيء البارز الوحيد في الأمام كان منزل العجوز.
هناك، متربّعًا في وسط الإطار، وقفَ شكلٌ مألوفٌ طويلٌ. أطرافه طويلةٌ بشكلٍ غير طبيعي، ممدودةٌ إلى ما بعد النسبِ البشرية، ووجهه مختفٍ تحت ظلّ قبعةٍ عاليةٍ ملتوية.
وقبل أن يتسنّى لي استيعابُ ما يحدث، بدأت الأناشيد والطنينُ يتردد من التلفاز بينما الدائرةُ السحريةُ تحت الرجل بدأت تنبضُ بقوةٍ أشد.
لم يتحرّك.
هناك، متربّعًا في وسط الإطار، وقفَ شكلٌ مألوفٌ طويلٌ. أطرافه طويلةٌ بشكلٍ غير طبيعي، ممدودةٌ إلى ما بعد النسبِ البشرية، ووجهه مختفٍ تحت ظلّ قبعةٍ عاليةٍ ملتوية.
ولم يكن بحاجةٍ لأن يتحرّك.
وبمجرد لف معصمي، صدر صوت طقطقة خفيف، ودار الباب.
رغم ظهوره في التسجيل، فإنّ حضوره وحده كان خانقًا، وكأنّ الشاشةَ نفسها تنزف رعبًا داخل الغرفة.
الفصل 143: الجانب الآخر [2]
‘الرجل الملتوي…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كنت أتنفس بهدوء، تشبثت بالبوصلة وأنا أفكر في وصفها. كان هناك جزء صغير منها يقول إنها ستقودني إلى مكان غير متوقع. كنت قد هيّأت نفسي جزئيًا لذلك، ولكن من كان يظن أنها ستقودني كل هذا الطريق عائدًا إلى منزل العجوز؟
كان هذا هو الرجل الملتوي.
لقد بدا كأنه مكانٌ مختلفٌ تمامًا.
يرتدي نفسَ البذلة. نفس القبعةِ العالية.
مجرد تذكري للمكان جعل معدتي تنقلب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات