You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 102

الرجل الملتوي [2]

الرجل الملتوي [2]

1111111111

الفصل 102: الرجل الملتوي [2]

ظهرت الغرفة أمام أعيننا.

[مهمة إضافية تم تفعيلها!]

الحد الزمني: يوم واحد.

• الصعوبة: الدرجة الثانية

“…..”

• المكافأة: 15.000 SP

هناك أسباب كثيرة.

• الهدف: اكتشف المزيد عن الرجل الملتوي.

فاجأتني حماسته، لكنني تجاهلتها بينما أواصل النظر إلى المكان.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

• الموقع: جزيرة مالوفيا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترددت، لكن بعد أن فكرت بالمهمة، لحقت به في النهاية.

الوصف: لقد ظهر الرجل الملتوي مجددًا. ومع موت كل ضحية بسرعة أكبر من سابقتها، وقوته التي تتزايد تدريجيًا، لم يتبقَ الكثير من الوقت قبل أن يتطور الرجل الملتوي. اكتشف المزيد عنه وعن كيفية هروبه! لكن كن حذرًا… الرجل الملتوي يعرف عن مظهرك!

برد… برد شديد.

الحد الزمني: يوم واحد.

ولحسن الحظ، لم يبدو أن الجرذ انزعج من إجابتي على الإطلاق. بل بدا سعيدًا ونحن نسير معًا نحو منزل معين.

سحبت نفسًا باردًا بينما أحدّق في المهمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، تابعت السير.

كانت الجملة الأخيرة على وجه الخصوص كفيلة بجعل جسدي يرتجف دون إرادة. بالرغم من أنني كنت على دراية بذلك سلفًا، إلا أن رؤيتها مكتوبة أمام عيني جعلني أشعر بقلق بالغ.

فقد كانت فقط في الدرجة الثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الشيء الوحيد المطمئن في هذا الوضع كان مستوى الصعوبة.

أخرج الجرذ هاتفه وأضاء به المساحة أمامه.

فقد كانت فقط في الدرجة الثانية.

تشقق!

وهذا على الأرجح يعني أنني لن أضطر إلى مواجهة الرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، تابعت السير.

على الأقل… كنت آمل أن يكون ذلك هو الحال.

الظلمة واصلت التمسك بي من كل الجهات.

“أنا متفاجئ لأنك طلبت مني الحضور بدلًا من كايل. ألم يكن الأمر ليكون أسهل بكثير لو أنه رافقك؟”

…أو هكذا ظننت في البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمكنّا من تجاوز الحشد أمام المبنى المؤقت، واستمر الجرذ في الحديث. كان يبدو في مزاج جيد اليوم.

…أو هكذا ظننت في البداية.

هل كان سعيدًا لهذا الحد لأنني دعوته لمرافقتي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هكذا فكرت بينما أحدّق في المبنى البعيد. وبينما كنت أنظر إلى كل أولئك العملاء، أدركت أن الدخول إلى هناك سيكون تحديًا حقيقيًا.

“أنا متأكد من أنه أكثر كفاءة مني بكثير. ما الذي جعلك تختارني؟”

فجأة، شعرت وكأن الشتاء قد حلّ…

هل لأنه سيتم ملاحظة غياب كايل على الفور؟

وحين لمحنا المكان المألوف، توقفنا معًا.

أم لأنني لم أرغب في الذهاب بمفردي؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الظواهر الشاذة القوية غالبًا ما تتسبب في انخفاض ملحوظ في درجة الحرارة. الأمر مرتبط بشيءٍ ما حول تسلل البرودة من العالم الذي تأتي منه تلك الظواهر إلى عالمنا. لا يُعرف الكثير عن عالمهم، لكن مما أعلمه، يبدو أنه أرض موازية. على الأقل، هذا ما يقترحه أغلب الباحثين.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

…أم لأنني ببساطة لا أعرف أحدًا آخر؟

انشقّت الأرض من تحتي، وظهرت تلك الأشكال من جديد.

هناك أسباب كثيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحرٌ مقزز من الأجساد المحنطة، مكدّسة ومضغوطة في كتلة خانقة تحت الأرض، أطرافهم ملتوية، وعيونهم خاوية، ووجوههم وأفواههم تفتح وتغلق وهم جميعًا يحدّقون بي.

لكن، لم يكن من الممكن أن أقول له ذلك.

تحدّث الجرذ وهو يمرّ بجانبي.

فاكتفيت بهز كتفي وأعطيته إجابة عشوائية تمامًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …أم لأنني ببساطة لا أعرف أحدًا آخر؟

“فقط شعرت بذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم أستطع أبدًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه. جميل.”

الظلمة واصلت التمسك بي من كل الجهات.

ولحسن الحظ، لم يبدو أن الجرذ انزعج من إجابتي على الإطلاق. بل بدا سعيدًا ونحن نسير معًا نحو منزل معين.

فاكتفيت بهز كتفي وأعطيته إجابة عشوائية تمامًا:

وحين لمحنا المكان المألوف، توقفنا معًا.

لكن…

كان شريط التحذير الأصفر يحيط بالمنزل بالكامل، مانعًا أي أحد من الدخول، فيما كان العملاء ينتشرون حوله.

تقدم الجرذ إلى الأمام، وأخرج بطاقة تعريفية وعرضها لأحد العملاء.

يبدو أن الأمر سيكون أصعب مما توقعت.

“أنا متأكد من أنه أكثر كفاءة مني بكثير. ما الذي جعلك تختارني؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هكذا فكرت بينما أحدّق في المبنى البعيد. وبينما كنت أنظر إلى كل أولئك العملاء، أدركت أن الدخول إلى هناك سيكون تحديًا حقيقيًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أوه، اللعنة.”

…أو هكذا ظننت في البداية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بقيت واقفًا أراقب ما حولي.

“مرحبًا.”

ببطء.

تقدم الجرذ إلى الأمام، وأخرج بطاقة تعريفية وعرضها لأحد العملاء.

“هل وجدت شيئًا؟ لم أتمكن من العثور على أي شيء على الإطلاق.”

التفت العميل إليّ، ثم أومأ برأسه ورفع الشريط، فيما لوّح الجرذ لي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيا، فلنذهب.”

• الهدف: اكتشف المزيد عن الرجل الملتوي.

“…..”

• الهدف: اكتشف المزيد عن الرجل الملتوي.

كنت أحدّق به، ولا أعرف ماذا أقول.

فجأة، شعرت وكأن الشتاء قد حلّ…

هل دخل بهذه البساطة؟ هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحرٌ مقزز من الأجساد المحنطة، مكدّسة ومضغوطة في كتلة خانقة تحت الأرض، أطرافهم ملتوية، وعيونهم خاوية، ووجوههم وأفواههم تفتح وتغلق وهم جميعًا يحدّقون بي.

“تعلم، هذه الأشرطة موجودة فقط لمنع المواطنين العاديين من الدخول. بما أننا نعمل في النقابة، فلن يمنعونا من الدخول.”

الظلمة واصلت التمسك بي من كل الجهات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“….آه.”

فاكتفيت بهز كتفي وأعطيته إجابة عشوائية تمامًا:

كلماته كانت منطقية للغاية.

انشقّت الأرض من تحتي، وظهرت تلك الأشكال من جديد.

يبدو أن اصطحابه لم يكن قرارًا سيئًا بعد كل شيء.

“…..!”

دخلنا أخيرًا إلى المنزل، وكانت ملامحه المألوفة للغاية تنكشف أمام عينيّ. وبينما كنت أتلفت من حولي، بدا المكان مهجورًا. لا أضواء، ولا أثر للحياة، ولا حتى عميل واحد في الأرجاء.

كنت أحدّق به، ولا أعرف ماذا أقول.

الطريقة الوحيدة التي أرى بها كانت من خلال مصباح الهاتف. وكان حينها فقط حين لاحظت شريط التحذير الأصفر الممتد عند الدرج المؤدي إلى الطابق الثاني.

كنت أحدّق به، ولا أعرف ماذا أقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ماذا الآن؟”

ورق الجدران كان يتقشر ويتدلى كأوراق ذابلة، والأرض تصدر صريرًا تحت خطواتي، تئن مع كل خطوة أخطوها.

سأل الجرذ، وعيناه مثبتتان عليّ. كان يبدو متحمسًا لسببٍ ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد المطمئن في هذا الوضع كان مستوى الصعوبة.

فاجأتني حماسته، لكنني تجاهلتها بينما أواصل النظر إلى المكان.

…أو هكذا ظننت في البداية.

الهواء كان راكدًا ومشبعًا بعفن خفي. من النوع الذي تشعر به حين تدخل غرفة مغلقة منذ أيام.

 

ورق الجدران كان يتقشر ويتدلى كأوراق ذابلة، والأرض تصدر صريرًا تحت خطواتي، تئن مع كل خطوة أخطوها.

وهذا على الأرجح يعني أنني لن أضطر إلى مواجهة الرجل الملتوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، تابعت السير.

العالم من حولي تغيّر.

ببطء.

“….لا.”

222222222

نحو مفتاح الإنارة.

كان شريط التحذير الأصفر يحيط بالمنزل بالكامل، مانعًا أي أحد من الدخول، فيما كان العملاء ينتشرون حوله.

رغم أنني كنت أرى بفضل ضوء الهاتف، إلا أن ذلك لم يكن كافيًا.

ورق الجدران كان يتقشر ويتدلى كأوراق ذابلة، والأرض تصدر صريرًا تحت خطواتي، تئن مع كل خطوة أخطوها.

لكن…

ثم استدار، ونظر نحو شريط التحذير الأصفر الذي كان يحجب الطريق إلى الطابق الثاني. ثم التفت إليّ ورفع الشريط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وميض.

تشقق!

لا شيء.

كل خطوة فوق الدرج كانت تُصدر أنينًا خافتًا من الخشب، والهواء صار أكثر كثافة برائحة عفنة تلتصق بكل شيء. وبرودة مفاجئة تسللت تحت جلدي، جعلتني أرتجف.

الظلمة واصلت التمسك بي من كل الجهات.

تحوّل البرد إلى لسعة حادة، والعالم كله انقلب إلى درجات من الأزرق. كان الجرذ قريبًا، يمسح ضوء هاتفه أسفل السرير باحثًا عن أدلة. فكّرت أن أفعل مثله، لكن…

“هل مفتاح الضوء لا يعمل؟”

انشقّت الأرض من تحتي، وظهرت تلك الأشكال من جديد.

“….لا.”

وحينها، رأيتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“غريب.”

تنفست أخيرًا، وأخرجت نظاراتي الشمسية وارتديتها ببطء.

أخرج الجرذ هاتفه وأضاء به المساحة أمامه.

وحينها، رأيتهم.

“هذا يكفي الآن.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….آه.”

ثم استدار، ونظر نحو شريط التحذير الأصفر الذي كان يحجب الطريق إلى الطابق الثاني. ثم التفت إليّ ورفع الشريط.

• المكافأة: 15.000 SP

“هل ننطلق؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وميض.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترددت، لكن بعد أن فكرت بالمهمة، لحقت به في النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه. جميل.”

كل خطوة فوق الدرج كانت تُصدر أنينًا خافتًا من الخشب، والهواء صار أكثر كثافة برائحة عفنة تلتصق بكل شيء. وبرودة مفاجئة تسللت تحت جلدي، جعلتني أرتجف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا، بلغنا الغرفة المعنية، فدفع الجرذ الباب وفتح ضوء هاتفه على الداخل.

فجأة، شعرت وكأن الشتاء قد حلّ…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….آه.”

“لا تقلق كثيرًا. هذا طبيعي.”

فاكتفيت بهز كتفي وأعطيته إجابة عشوائية تمامًا:

تحدّث الجرذ وهو يمرّ بجانبي.

“أنا متفاجئ لأنك طلبت مني الحضور بدلًا من كايل. ألم يكن الأمر ليكون أسهل بكثير لو أنه رافقك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الظواهر الشاذة القوية غالبًا ما تتسبب في انخفاض ملحوظ في درجة الحرارة. الأمر مرتبط بشيءٍ ما حول تسلل البرودة من العالم الذي تأتي منه تلك الظواهر إلى عالمنا. لا يُعرف الكثير عن عالمهم، لكن مما أعلمه، يبدو أنه أرض موازية. على الأقل، هذا ما يقترحه أغلب الباحثين.”

“هل وجدت شيئًا؟ لم أتمكن من العثور على أي شيء على الإطلاق.”

“أهكذا إذًا؟”

ارتجفت، وسحبت نظاراتي بسرعة.

توقفت للحظة، وغرقت أفكاري في نظارات الطيف.

انشقّت الأرض من تحتي، وظهرت تلك الأشكال من جديد.

هل يمكن أن تكون…؟

“لقد وصلنا.”

“لقد وصلنا.”

“أنا متفاجئ لأنك طلبت مني الحضور بدلًا من كايل. ألم يكن الأمر ليكون أسهل بكثير لو أنه رافقك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أخيرًا، بلغنا الغرفة المعنية، فدفع الجرذ الباب وفتح ضوء هاتفه على الداخل.

هل دخل بهذه البساطة؟ هذا…

ظهرت الغرفة أمام أعيننا.

تحدّث الجرذ وهو يمرّ بجانبي.

كانت تبدو كما كانت سابقًا، لكن شريط التحذير كان ملفوفًا حول السرير، والأغطية مندفعة إلى الجوانب، وبقعة مبتلة تنتشر عبر الفراش. وكانت الرائحة العفنة تتكاثف أكثر في الأرجاء، يعززها البرد الذي التصق بجدران المكان.

برد… برد شديد.

بدأت أرتجف بينما أمسكت بذراعي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “غريب.”

برد… برد شديد.

“أنا متفاجئ لأنك طلبت مني الحضور بدلًا من كايل. ألم يكن الأمر ليكون أسهل بكثير لو أنه رافقك؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، بقيت واقفًا أراقب ما حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com • الموقع: جزيرة مالوفيا

تنفست أخيرًا، وأخرجت نظاراتي الشمسية وارتديتها ببطء.

“أهكذا إذًا؟”

“هااا…”

انشقّت الأرض من تحتي، وظهرت تلك الأشكال من جديد.

العالم من حولي تغيّر.

برد… برد شديد.

تحوّل البرد إلى لسعة حادة، والعالم كله انقلب إلى درجات من الأزرق. كان الجرذ قريبًا، يمسح ضوء هاتفه أسفل السرير باحثًا عن أدلة. فكّرت أن أفعل مثله، لكن…

تنفست أخيرًا، وأخرجت نظاراتي الشمسية وارتديتها ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم أستطع أبدًا.

وحين نزعت نظاراتي، اختفى الشق، ثم عاد للظهور بمجرد أن وضعتها مجددًا.

نظرت نحو زاوية الغرفة، ووقعت عيناي على شق معين في الأرض. كان كبيرًا.

كانت تبدو كما كانت سابقًا، لكن شريط التحذير كان ملفوفًا حول السرير، والأغطية مندفعة إلى الجوانب، وبقعة مبتلة تنتشر عبر الفراش. وكانت الرائحة العفنة تتكاثف أكثر في الأرجاء، يعززها البرد الذي التصق بجدران المكان.

كبيرًا بما يكفي ليتسع لشخص واحد، ومع أن الأرض كانت تئن تحت خطواتي، توقفت تمامًا أمامه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بقيت واقفًا أراقب ما حولي.

وحين نزعت نظاراتي، اختفى الشق، ثم عاد للظهور بمجرد أن وضعتها مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، تابعت السير.

هذا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بحرٌ مقزز من الأجساد المحنطة، مكدّسة ومضغوطة في كتلة خانقة تحت الأرض، أطرافهم ملتوية، وعيونهم خاوية، ووجوههم وأفواههم تفتح وتغلق وهم جميعًا يحدّقون بي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتلعت ريقي بعصبية، ثم انحنيت لأنظر داخل الحفرة.

ظهرت الغرفة أمام أعيننا.

“هل وجدت شيئًا؟ لم أتمكن من العثور على أي شيء على الإطلاق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيء الوحيد المطمئن في هذا الوضع كان مستوى الصعوبة.

لا أعلم كم من الوقت بقيت على هذا الوضع، لكن حين عاد صوت الجرذ إلى أذني، كان رأسي قد انخفض بالفعل باتجاه الشق.

ارتجفت، وسحبت نظاراتي بسرعة.

وحينها، رأيتهم.

“هااا…”

“…..!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….آه.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحرٌ مقزز من الأجساد المحنطة، مكدّسة ومضغوطة في كتلة خانقة تحت الأرض، أطرافهم ملتوية، وعيونهم خاوية، ووجوههم وأفواههم تفتح وتغلق وهم جميعًا يحدّقون بي.

وهذا على الأرجح يعني أنني لن أضطر إلى مواجهة الرجل الملتوي.

ارتجفت، وسحبت نظاراتي بسرعة.

“….لا.”

لكن حين فعلت…

هل كان سعيدًا لهذا الحد لأنني دعوته لمرافقتي؟

تشقق!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….آه.”

انشقّت الأرض من تحتي، وظهرت تلك الأشكال من جديد.

انشقّت الأرض من تحتي، وظهرت تلك الأشكال من جديد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أ-أوه، اللعنة.”

ولحسن الحظ، لم يبدو أن الجرذ انزعج من إجابتي على الإطلاق. بل بدا سعيدًا ونحن نسير معًا نحو منزل معين.

 

ظهرت الغرفة أمام أعيننا.

تنفست أخيرًا، وأخرجت نظاراتي الشمسية وارتديتها ببطء.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط