الرجل الملتوي [1]
الفصل 101: الرجل الملتوي [1]
فلن يهمهم.
“…..”
وتركت له المجال.
شعرت بالغثيان وأنا أحدّق في عينيه.
“…لم أذق طعمه. وأنت، على ما يبدو، كذلك؟”
كيف لي أن أصف هيئته؟
فلن يهمهم.
لقد كانت تمامًا كما يوحي اسمه.
لكن حتى ذلك لم يكن مجديًا.
ملتوية.
“….”
ولكن ليس كما تلتفّ غصون الأشجار، أو كما يُطوى القماش. لا… بل كان ذلك انثناءً غير طبيعي.
لم يبدُ على الحشد أي رضا.
أطرافه كانت طويلة أكثر من اللازم. مفاصله منثنية في مواضع لا ينبغي أن توجد فيها مفاصل. نصف جسده بدا مكسورًا، وكأنه حاول أن يقلب نفسه من الداخل إلى الخارج، وتوقف في منتصف الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم تستطع النوم؟”
لم يتحرك. ليس بعد.
ارتعدت لمجرد التفكير فيه.
لكن حتى وهو ساكن، كان حضوره ضاغطًا.
“أعيدوا إلينا منازلنا! إن لم تستطيعوا حل الوضع، فغادروا فحسب!”
اقشعرّ جلدي. انقلبت معدتي. ورفضت ساقاي الاستجابة.
لم يكن هذا شذوذًا مقيّدًا بقوانين أو منطق.
كل شيء في داخلي كان يصرخ:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبرته ازدادت كآبة.
لا تنظر إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في كل مرة حاولت فيها النوم، كان وجه الرجل الملتوي يظهر في ذهني، مانعًا جفوني من الإغلاق.
ومع ذلك، لم أستطع أن أشيح بنظري بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحذير المايسترو.
وفي تلك السكينة، وأنا أحدّق في هيئته الملتوية، أدركت أخيرًا.
ذلك… الشيء…
تحذير المايسترو.
[لقد تمّت مطاردتك]
هذا الكيان…
ولكن ليس كما تلتفّ غصون الأشجار، أو كما يُطوى القماش. لا… بل كان ذلك انثناءً غير طبيعي.
هذا الشذوذ…
“ما هذا الإنذار؟”
لم يكن كغيره. لا كالمايسترو، ولا كميريل، ولا حتى كالسائر في الأحلام.
أطرافه كانت طويلة أكثر من اللازم. مفاصله منثنية في مواضع لا ينبغي أن توجد فيها مفاصل. نصف جسده بدا مكسورًا، وكأنه حاول أن يقلب نفسه من الداخل إلى الخارج، وتوقف في منتصف الطريق.
هذا كان مختلفًا.
لكن حتى وهو ساكن، كان حضوره ضاغطًا.
لم أكن بحاجة إلى منطق لأفهمه. شعرت به. في جلدي، وفي عظامي، وفي قاع معدتي.
“…نحن في طريقنا إلى تصنيف(رتبة) الآسر.”
لم يكن هذا شذوذًا مقيّدًا بقوانين أو منطق.
تبدلت الشاشات، لتعرض عدة أسرّة ترقد عليها جثث متحلّلة.
بل كان شيئًا آخر تمامًا.
“….”
كان… الشر متجسدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثقل الغرفة يسحقني.
دييي! دييي—
تبدلت الشاشات، لتعرض عدة أسرّة ترقد عليها جثث متحلّلة.
في تلك اللحظة، انتشلني إنذار مفاجئ من أفكاري. نظرت إلى الشاشة، وكان الشكل الملتوي قد اختفى منذ وقت، وفي مكانه ظهر جُثمان متحلّل، صار مألوفًا لي بعض الشيء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحذير المايسترو.
دييي! دييي—!
عينيّ مثبتتان على السقف.
ازداد صوت الإنذار حدة بينما أضاءت الغرفة كاملة باللون الأحمر.
“…..!”
“ما الذي يحدث؟”
“لقد تعبنا! افعلوا شيئًا حيال هذا الوضع!”
“ما هذا الإنذار؟”
—هناك وضع طارئ.
ساد القلق بين الآخرين عند رؤية المنظر، وأخذوا ينظرون من حولهم في حيرة، بينما ازدادت ملامح قائد الفريق جدّية.
—هذه هي مواقع الأنشطة. لم نعثر بعد على أي رابط بينها، لكننا سنبدأ التحقيق فورًا.
لم يجزع كما فعل الآخرون، بل ضغط مباشرة على زر معين، فظهرت هيئة على إحدى الشاشات. كانت ملامحهم مشوّشة، وكذلك صوتهم.
لا تنظر إليه.
ومع ذلك، كان الجميع في الغرفة يسمعه بوضوح.
“…..”
—هناك وضع طارئ.
“لو فقط كانوا يعلمون كم نعمل يوميًا. يبدو أن الشكوى أسهل بكثير عندما تكون جاهلًا بالأمر.”
تبدلت الشاشات، لتعرض عدة أسرّة ترقد عليها جثث متحلّلة.
“سيكون من دواعي سروري.”
“…..!”
دييي! دييي—!
تغيّرت نظرات كثيرين عندما شاهدوا تلك الأجساد المتيبّسة ترتجّف بعنف، وعيونها الميتة ووجوهها تهتزّ بشكل مخيف.
كل ما يريدونه هو الأمان. هذا هو كل ما في الأمر.
—على الرغم من أنهم أُعلن عنهم سابقًا كأموات دماغيًا وفي حالة نباتية، إلا أن ضحايا الرجل الملتوي السابقين يعانون حاليًا من نفس التشنجات العنيفة.
ومع ذلك، لم أستطع أن أشيح بنظري بعيدًا.
اشتدت الارتجاجات الظاهرة في الشاشات بينما استمرت الأجساد المتيبّسة في الاهتزاز، وكان هناك العديد من الأشخاص يرتدون المعاطف البيضاء يتحركون نحوهم، ويحقنون أجسادهم بما بدا أنه مهدئات.
ذلك سيكون مخيفًا جدًا.
لكن حتى ذلك لم يكن مجديًا.
خرجت من الغرفة التي كنت فيها، لأجد الفوضى بانتظاري.
—لقد رصدنا أيضًا عدة أنشطة شاذة في أنحاء الجزيرة. من بينها واحدة تحدث بالقرب من موقعكم الحالي.
لقد مكنتني من رؤية أشياء لا يستطيع الآخرون رؤيتها، لكنها في الوقت نفسه سمحت لـ’الآخرين’ أن يشعروا بي ويتحسسوا وجودي.
ظهرت خريطة للجزيرة على شاشة أخرى، وتكوّنت عليها عدة نقاط متفرقة.
—هذه هي مواقع الأنشطة. لم نعثر بعد على أي رابط بينها، لكننا سنبدأ التحقيق فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أنك لا تستطيع النوم، هل ترغب في أن نذهب معًا لتفقّد أحد الأماكن؟”
كانت التفاصيل التي كُشف عنها في تلك اللحظة مقلقة للغاية، والجميع كان ينظر إلى بعضهم البعض بقلق بالغ.
هذا الشذوذ…
الجميع ما عداي… بينما كنت أنزع النظارات ببطء عن وجهي.
لكن… كان بحاجة إلى شرط معين لكي يتمكن من مطاردتي. وطالما لم ألبِّ هذا الشرط، سأكون في أمان.
تدفّق العرق على جانبي وجنتيّ، وصدري يرتفع ويهبط مرارًا، وساقاي أوهن من المعتاد.
اشتدت الارتجاجات الظاهرة في الشاشات بينما استمرت الأجساد المتيبّسة في الاهتزاز، وكان هناك العديد من الأشخاص يرتدون المعاطف البيضاء يتحركون نحوهم، ويحقنون أجسادهم بما بدا أنه مهدئات.
كان تنفسي شاقًا، فيما كانت صور ذلك الكائن الملتوي لا تفارق ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّق العرق على جانبي وجنتيّ، وصدري يرتفع ويهبط مرارًا، وساقاي أوهن من المعتاد.
ذلك… الشيء…
“لا يمكننا العيش بهذا الشكل!”
كيف لمخلوق كهذا أن يوجد أصلًا؟
وكأنه اختفى مباشرة بعد أن تحرك في المرة الأولى.
ارتعدت لمجرد التفكير فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست على السرير، دفعت الأغطية عني ونهضت. لم يكن هناك أي جدوى من محاولة النوم، بما أنني كنت أعلم أن ذلك مستحيل.
—هذا كل شيء في الوقت الحالي. سأقدّم تقريرًا إضافيًا حالما نكتشف المزيد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقب الأحداث التي وقعت خلال الليل، تم توزيع جميع الأفراد على المنازل المختلفة، مستعدين للتدخل في أي لحظة.
انتهت المكالمة بهذه البساطة.
أجاب الجرذ بغموض، وهو يحدق في الحشد البعيد بتعبير معقد.
وساد الصمت الغرفة بعد قليل، بينما ظلّ قائد الفريق واقفًا في سكون.
“أعيدوا إلينا منازلنا! إن لم تستطيعوا حل الوضع، فغادروا فحسب!”
ثم—
‘النظارات… إنها أكثر خطورة مما كنت أظن بكثير.’
“اجعلوا الفرق تبدأ بالتحرك. اجعلوا كل واحدة منهم في وضع الاستعداد في المنازل المخصصة لها. الوضع بدأ يتغيّر. أخشى أن…”
كنت على وشك أن أعود أدراجي عندما وُضعت يد على كتفي.
نبرته ازدادت كآبة.
ومع ذلك، كان الجميع في الغرفة يسمعه بوضوح.
“…نحن في طريقنا إلى تصنيف(رتبة) الآسر.”
في صباح اليوم التالي.
وكأن كلماته لم تكن كافية لتثقل صدري، حتى ظهر إشعار بعد لحظات.
لكنني لم أرتدها بعد.
[لقد تمّت مطاردتك]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في صباح اليوم التالي.
أطرافه كانت طويلة أكثر من اللازم. مفاصله منثنية في مواضع لا ينبغي أن توجد فيها مفاصل. نصف جسده بدا مكسورًا، وكأنه حاول أن يقلب نفسه من الداخل إلى الخارج، وتوقف في منتصف الطريق.
عقب الأحداث التي وقعت خلال الليل، تم توزيع جميع الأفراد على المنازل المختلفة، مستعدين للتدخل في أي لحظة.
“اجعلوا الفرق تبدأ بالتحرك. اجعلوا كل واحدة منهم في وضع الاستعداد في المنازل المخصصة لها. الوضع بدأ يتغيّر. أخشى أن…”
ومع ذلك، لم يحدث شيء يُذكر طوال الليل.
“اجعلوا الفرق تبدأ بالتحرك. اجعلوا كل واحدة منهم في وضع الاستعداد في المنازل المخصصة لها. الوضع بدأ يتغيّر. أخشى أن…”
رغم حالة التأهب القصوى، لم يظهر الرجل الملتوي مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —هذا كل شيء في الوقت الحالي. سأقدّم تقريرًا إضافيًا حالما نكتشف المزيد.
وكأنه اختفى مباشرة بعد أن تحرك في المرة الأولى.
…أو على الأقل، كنت آمل أن يكون ذلك هو الحال.
ومع عودة ضوء النهار، وتأكد الفرق من عدم عودة الرجل الملتوي، قرّر كثيرون أن يأخذوا قسطًا من الراحة. وقد جهّزت النقابة وحدة سكنية مؤقتة لهذا النوع من الحالات.
…وكل هذا كان نتيجة للإشعار الذي ظهر قبل فترة وجيزة فقط.
كانت بسيطة، لكنها تحوي كل المرافق الأساسية.
تغيّرت نظرات كثيرين عندما شاهدوا تلك الأجساد المتيبّسة ترتجّف بعنف، وعيونها الميتة ووجوهها تهتزّ بشكل مخيف.
كم تمنيت لو استطعت أن أفعل الشيء ذاته.
ومع ذلك، كان الجميع في الغرفة يسمعه بوضوح.
“….”
استلقيت هناك، بلا حراك.
استلقيت هناك، بلا حراك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “طالما أنك لا تستطيع النوم، هل ترغب في أن نذهب معًا لتفقّد أحد الأماكن؟”
عينيّ مثبتتان على السقف.
أدرت رأسي ببطء لأنظر إلى مايلز، وأشرت إلى أحد المنازل البعيدة.
ثقل الغرفة يسحقني.
…وكل هذا كان نتيجة للإشعار الذي ظهر قبل فترة وجيزة فقط.
والسرير يجذبني نحوه وكأنه يريد أن يبتلعني بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبرته ازدادت كآبة.
وتركت له المجال.
“سيكون من دواعي سروري.”
لم أتحرك.
ذلك سيكون مخيفًا جدًا.
لم أستطع.
ارتعدت لمجرد التفكير فيه.
في كل مرة حاولت فيها النوم، كان وجه الرجل الملتوي يظهر في ذهني، مانعًا جفوني من الإغلاق.
“سيكون من دواعي سروري.”
…وكل هذا كان نتيجة للإشعار الذي ظهر قبل فترة وجيزة فقط.
هذا الكيان…
‘النظارات… إنها أكثر خطورة مما كنت أظن بكثير.’
لم يجزع كما فعل الآخرون، بل ضغط مباشرة على زر معين، فظهرت هيئة على إحدى الشاشات. كانت ملامحهم مشوّشة، وكذلك صوتهم.
لقد مكنتني من رؤية أشياء لا يستطيع الآخرون رؤيتها، لكنها في الوقت نفسه سمحت لـ’الآخرين’ أن يشعروا بي ويتحسسوا وجودي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقب الأحداث التي وقعت خلال الليل، تم توزيع جميع الأفراد على المنازل المختلفة، مستعدين للتدخل في أي لحظة.
أدركت أن الرجل الملتوي كان على دراية بوجودي.
“سيكون من دواعي سروري.”
لقد كان قادمًا من أجلي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان قادمًا من أجلي.
لكن… كان بحاجة إلى شرط معين لكي يتمكن من مطاردتي. وطالما لم ألبِّ هذا الشرط، سأكون في أمان.
وفي تلك اللحظة تحديدًا، حدث ذلك.
…أو على الأقل، كنت آمل أن يكون ذلك هو الحال.
“لا، لا يمكنني ترك الأمر للحظ.”
ضغطت شفتيّ بقوة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثقل الغرفة يسحقني.
“لا، لا يمكنني ترك الأمر للحظ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
جلست على السرير، دفعت الأغطية عني ونهضت. لم يكن هناك أي جدوى من محاولة النوم، بما أنني كنت أعلم أن ذلك مستحيل.
…وكل هذا كان نتيجة للإشعار الذي ظهر قبل فترة وجيزة فقط.
خرجت من الغرفة التي كنت فيها، لأجد الفوضى بانتظاري.
رغم حالة التأهب القصوى، لم يظهر الرجل الملتوي مرة أخرى.
“لقد تعبنا! افعلوا شيئًا حيال هذا الوضع!”
—هذه هي مواقع الأنشطة. لم نعثر بعد على أي رابط بينها، لكننا سنبدأ التحقيق فورًا.
“لا يمكننا العيش بهذا الشكل!”
تبدلت الشاشات، لتعرض عدة أسرّة ترقد عليها جثث متحلّلة.
“أعيدوا إلينا منازلنا! إن لم تستطيعوا حل الوضع، فغادروا فحسب!”
فلن يهمهم.
كان حشد ضخم واقفًا خارج الوحدة السكنية المؤقتة التي أقيمت لوكلاء الميدان، وكل منهم يحمل لافتات وملصقات كُتب عليها [اخرجوا!]، [أنتم عديمو الفائدة!].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست على السرير، دفعت الأغطية عني ونهضت. لم يكن هناك أي جدوى من محاولة النوم، بما أنني كنت أعلم أن ذلك مستحيل.
لم يبدُ على الحشد أي رضا.
خرجت من الغرفة التي كنت فيها، لأجد الفوضى بانتظاري.
كنت على وشك أن أعود أدراجي عندما وُضعت يد على كتفي.
‘النظارات… إنها أكثر خطورة مما كنت أظن بكثير.’
“…..!”
ولهذا السبب بالتحديد، عرضت عليه الأمر. بدا أنه تفاجأ، إذ اختفت غمازتاه للحظة.
فوجئت وكدت أرتجف، لكن ما إن أدرت رأسي حتى رأيت الجرذ واقفًا إلى جانبي. كانت غمازتاه البارزتان أول ما لاحظته.
لكنني لم أرتدها بعد.
“لم تستطع النوم؟”
وساد الصمت الغرفة بعد قليل، بينما ظلّ قائد الفريق واقفًا في سكون.
“…لم أذق طعمه. وأنت، على ما يبدو، كذلك؟”
“لو فقط كانوا يعلمون كم نعمل يوميًا. يبدو أن الشكوى أسهل بكثير عندما تكون جاهلًا بالأمر.”
“شيء من هذا القبيل.”
كان… الشر متجسدًا.
أجاب الجرذ بغموض، وهو يحدق في الحشد البعيد بتعبير معقد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدفّق العرق على جانبي وجنتيّ، وصدري يرتفع ويهبط مرارًا، وساقاي أوهن من المعتاد.
“لو فقط كانوا يعلمون كم نعمل يوميًا. يبدو أن الشكوى أسهل بكثير عندما تكون جاهلًا بالأمر.”
ولهذا السبب بالتحديد، عرضت عليه الأمر. بدا أنه تفاجأ، إذ اختفت غمازتاه للحظة.
“صدقت.”
“لا، لا يمكنني ترك الأمر للحظ.”
لكن، ومرة أخرى، ربما لم يكن ذلك ليغيّر شيئًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حشد ضخم واقفًا خارج الوحدة السكنية المؤقتة التي أقيمت لوكلاء الميدان، وكل منهم يحمل لافتات وملصقات كُتب عليها [اخرجوا!]، [أنتم عديمو الفائدة!].
حتى لو عرفوا مقدار الجهد الذي نبذله لفهم كل ما يحدث…
“…لم أذق طعمه. وأنت، على ما يبدو، كذلك؟”
فلن يهمهم.
“لو فقط كانوا يعلمون كم نعمل يوميًا. يبدو أن الشكوى أسهل بكثير عندما تكون جاهلًا بالأمر.”
كل ما يريدونه هو الأمان. هذا هو كل ما في الأمر.
خرجت من الغرفة التي كنت فيها، لأجد الفوضى بانتظاري.
وكان هذا هو العمل الذي أوكلت النقابة به. نظرت حولي، ثم تنفست بعمق وأنا أُخرج نظاراتي مجددًا ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حدّقت فيها، وتأملت ملامحها بنظرة معقدة.
ومع عودة ضوء النهار، وتأكد الفرق من عدم عودة الرجل الملتوي، قرّر كثيرون أن يأخذوا قسطًا من الراحة. وقد جهّزت النقابة وحدة سكنية مؤقتة لهذا النوع من الحالات.
مع أنني لم أكن أرغب حقًا في استخدامها، إلا أنني كنت أعلم أنها المفتاح الوحيد لمساعدتي في هذه الحالة.
“ما الذي يحدث؟”
لكنني لم أرتدها بعد.
—على الرغم من أنهم أُعلن عنهم سابقًا كأموات دماغيًا وفي حالة نباتية، إلا أن ضحايا الرجل الملتوي السابقين يعانون حاليًا من نفس التشنجات العنيفة.
أدرت رأسي ببطء لأنظر إلى مايلز، وأشرت إلى أحد المنازل البعيدة.
…وكل هذا كان نتيجة للإشعار الذي ظهر قبل فترة وجيزة فقط.
“طالما أنك لا تستطيع النوم، هل ترغب في أن نذهب معًا لتفقّد أحد الأماكن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
مع أن الجرذ كان آخر شخص أرغب في الذهاب معه، إلا أنني لم أكن أرغب في الذهاب وحدي.
“لا، لا يمكنني ترك الأمر للحظ.”
ذلك سيكون مخيفًا جدًا.
في صباح اليوم التالي.
ولهذا السبب بالتحديد، عرضت عليه الأمر. بدا أنه تفاجأ، إذ اختفت غمازتاه للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، انتشلني إنذار مفاجئ من أفكاري. نظرت إلى الشاشة، وكان الشكل الملتوي قد اختفى منذ وقت، وفي مكانه ظهر جُثمان متحلّل، صار مألوفًا لي بعض الشيء.
لكنها سرعان ما عادت. أعمق هذه المرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، انتشلني إنذار مفاجئ من أفكاري. نظرت إلى الشاشة، وكان الشكل الملتوي قد اختفى منذ وقت، وفي مكانه ظهر جُثمان متحلّل، صار مألوفًا لي بعض الشيء.
ابتسم.
لقد كانت تمامًا كما يوحي اسمه.
“سيكون من دواعي سروري.”
هذا الشذوذ…
وفي تلك اللحظة تحديدًا، حدث ذلك.
“ما الذي يحدث؟”
تلقيت مهمة مفاجئة.
وتركت له المجال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقب الأحداث التي وقعت خلال الليل، تم توزيع جميع الأفراد على المنازل المختلفة، مستعدين للتدخل في أي لحظة.
دييي! دييي—
“….”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات