Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 50

المجنون ذو النظارات الشمسية [5]

المجنون ذو النظارات الشمسية [5]

1111111111

الفصل 50 – المجنون ذو النظارات الشمسية [5]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع تيرانس خطوة إلى الوراء فجأة، وتبدّل لونه إلى شاحب.

—ما الذي قاله للتو بحق الجحيم؟

هل كانت تلك ضحكة خافتة؟

—يوم عادي في المكتب؟ هل هو مطوّر ألعاب؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيتمكن من النجاة؟

—ما الذي يفعله بحق الجحيم؟ هذا الهراء لا بد أن يكون مزيفًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، لحظة…”

—هاهاهااااا! من الواضح أن هذا كله تمثيل. من ذا الذي يروّج لهذا الهراء وسط وضع كهذا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يفعل كل هذا وهو يرتدي نظارات شمسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كلمات سيث فجّرت الدردشة على الفور، وارتفع عدد المشاهدين مع انضمام أصحاب النوايا الخبيثة الذين صبّوا الزيت على النار.

كلماته التالية جعلت الجميع يتجمّد.

—تم شراؤه من خلال شركة إنتاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحطم الباب، وسقط سيث إلى الخلف، وهو يحدق بعينيه في الفأس المرفوعة.

—كدت أن أنخدع، هاها.

كانت شفتاه ترتجفان وهو يخطو خطوة أخرى للخلف.

ورغم أن الأمر كان واضحًا بأن نوعًا ما من “منافسة مخفية” كان يحرّك الدردشة، إلا أن ذلك لم يُنقِص من الشعور العام بأن البث بأكمله بدا فجأة وكأنه زائف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ———

“آه، هكذا إذاً…”

“…الشرطة؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت زوي بشعور مشابه وهي تتكئ على كرسيها، وقد هدأ تعبيرها قليلًا. لوهلة، كادت أن تُخدع.

أجاب كايل، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته وهو ينظر إلى هاتف زوي.

‘جيمي بذل جهدًا كبيرًا في الإخراج.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن زوي تعرف ما الذي عليها أن تشعر به. من جهة، قد أنجز ما طلبته منه، ومن جهة أخرى… يبدو أنه بالغ في الأمر قليلًا.

أما زوي والبقية، فقد بقوا دون تأثر كبير، لكن أجسادهم توترت قليلًا رغم ذلك.

بدا أن الآخرين أيضًا شعروا ببعض الراحة بعد إدراكهم للأمر.

—كدت أن أنخدع، هاها.

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما تردد صدى صوت كايل.

“إنهم هنا! النجدة!!!! الطابق الثاني! تعالوا بسرعة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“انتظر، لحظة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات سيث فجّرت الدردشة على الفور، وارتفع عدد المشاهدين مع انضمام أصحاب النوايا الخبيثة الذين صبّوا الزيت على النار.

تغير تعبيره بينما كان ينظر إلى هاتفه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، لحظة…”

“ماذا؟ ما الأمر؟”

“إنهم هنا! النجدة!!!! الطابق الثاني! تعالوا بسرعة!”

“…هل هناك خطب ما؟”

—يوم عادي في المكتب؟ هل هو مطوّر ألعاب؟

لاحظ الآخرون التغيّر المفاجئ في سلوكه، فازداد فضولهم. وبينما كانوا على وشك أن يفقدوا صبرهم، أدار كايل هاتفه ببطء ليعرض نظام تنبيهات النقابة.

لم تكن زوي تعرف ما الذي عليها أن تشعر به. من جهة، قد أنجز ما طلبته منه، ومن جهة أخرى… يبدو أنه بالغ في الأمر قليلًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

———

ورغم أن الجميع وصفوا البث كله بأنه مزيف، إلا أنهم ظلوا مشدودين إليه. انجذبوا كليًا إلى الموقف، وفقط حين بدأوا يشكّون في تصرفات سيث، رأوه يدير الكاميرا بعيدًا عن نفسه.

الموقع: متحف فيلورا الفني.

لكن ذلك لم يدم طويلًا، إذ سرعان ما تردد صدى صوت كايل.

الخطورة: غير متوفرة (التقدير: من الدرجة الثانية)

كانت صرخاته عالية، وأربكت الرجال ذو الأردية البيضاء.

التنبيه: تم رصد نشاط مشبوه في المنطقة. تم الإبلاغ عن احتمال فتح بوابة. يتطلب الأمر تحقيقًا إضافيًا. سيتم إرسال عملاء ميدانيين قريبًا.

“…الشرطة؟!”

———

وكان على وشك أن يتكلم حين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“متحف فيلورا الفني…” تمتمت زوي باسم الموقع للحظة، قبل أن يتغير تعبيرها فجأة وتنظر بسرعة نحو كايل. “أليس ذلك…!”

وكأنّه شعر بنظراتهم، رفع رأسه، والتقت نظراتهم.

“نــعــم.”

———

أجاب كايل، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته وهو ينظر إلى هاتف زوي.

لم تكن زوي تعرف ما الذي عليها أن تشعر به. من جهة، قد أنجز ما طلبته منه، ومن جهة أخرى… يبدو أنه بالغ في الأمر قليلًا.

وارتفع توتر صوته قليلًا.

الفأس ارتطم بالباب مرارًا وتكرارًا. اهتز الأثاث بينما كان سيث يحاول بأقصى جهده إبقاءه في مكانه، مانعًا أولئك من الدخول. لكن بدا ذلك وكأنه صراع يائس من جانبه، إذ تطايرت الشظايا على وجهه، وأيادٍ بدأت تمتد للإمساك به.

“..ربما البث ليس زائفًا بعد كل شيء.”

“هكذا إذًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

التطبيق الذي كان يستخدمه هو تطبيق النقابة. كان يعرض أي حدث يحصل داخل نطاق النقابة ويحتاج إلى تدخلها.

كان كايل يعرف سيث جيدًا ليعرف هذا. كان فعلاً ضعيف المعدة في مثل هذه المواقف.

وبعد أن رأى التنبيه الجديد والوصف، أدرك كايل خطورة الموقف.

قطّب مايلز حاجبيه قليلًا، بينما أخذ تيرانس نفسًا عميقًا.

“هــذا… لــكــن…”

التنبيه: تم رصد نشاط مشبوه في المنطقة. تم الإبلاغ عن احتمال فتح بوابة. يتطلب الأمر تحقيقًا إضافيًا. سيتم إرسال عملاء ميدانيين قريبًا.

فقدت زوي الكلمات، وأدارت رأسها ببطء نحو هاتفها. وجدت نفسها تحدق في صورة سيث بينما كان يظهر في الفيديو يشرح معلومات عن لعبته بهدوء رغم حالته الراهنة.

تحطم!

وليزداد الوضع سوءًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، لحظة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يفعل كل هذا وهو يرتدي نظارات شمسية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش تيرانس مع صدى صوت تحطّمٍ عالٍ.

“استمري بتشغيل الفيديو. أريد أن أرى ما الذي سيحدث بعد ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هــا…”

عند سماع كلمات كايل، عضّت زوي شفتها ثم أومأت بخفة وأعادت تشغيل الفيديو. وهنا شاهدوا سيث وهو يحرّك كل الأثاث نحو الباب.

ومع ذلك، على عكسهم، ظل سيث ‘هادئًا’. باستثناء تسارع واضح في تنفسه، لم يبدُ عليه أي أثر للذعر.

—ما الذي يفعله؟

أما زوي والبقية، فقد بقوا دون تأثر كبير، لكن أجسادهم توترت قليلًا رغم ذلك.

—إنه يحاول سد الباب.

استمر صوت الإنذارات لبعض الوقت، حتى ظهر سيث مجددًا في الإطار، وهاتفه بيده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—أليس هؤلاء الرجال الغرباء بالملابس البيضاء يطاردونه؟ إنه يُحدث الكثير من الضجيج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هــا…”

ورغم أن الجميع وصفوا البث كله بأنه مزيف، إلا أنهم ظلوا مشدودين إليه. انجذبوا كليًا إلى الموقف، وفقط حين بدأوا يشكّون في تصرفات سيث، رأوه يدير الكاميرا بعيدًا عن نفسه.

…الجزء الأكثر رعبًا في كل هذا، كان غياب أي ردة فعل منه بينما كان يحدق في الفأس.

لكنها لم تكن ملتفّة بالكامل. لا يزال بالإمكان رؤية لمحة منه ومن الباب.

“…هل هناك خطب ما؟”

ثم، حدث ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنة!”

تحطيم!

“إنه هنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ارتعش تيرانس مع صدى صوت تحطّمٍ عالٍ.

هل كانت تلك ضحكة خافتة؟

أما زوي والبقية، فقد بقوا دون تأثر كبير، لكن أجسادهم توترت قليلًا رغم ذلك.

“إنهم هنا! النجدة!!!! الطابق الثاني! تعالوا بسرعة!”

لكن هذا لم يكن إلا حتى رأوا اللمعان البارد للفأس والعين التي ظهرت بعدها.

“استمري بتشغيل الفيديو. أريد أن أرى ما الذي سيحدث بعد ذلك.”

“إنه هنا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيتمكن من النجاة؟

ارتد صدى صوت أجش بعد لحظة، رافعًا حدة التوتر لأقصى حد. في تلك اللحظة، شعروا جميعًا وكأنهم في مكان سيث، ولم يؤدّ ذلك إلا إلى زيادة التوتر المتصاعد.

“استمري بتشغيل الفيديو. أريد أن أرى ما الذي سيحدث بعد ذلك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل سيتمكن من النجاة؟

ورغم أن الجميع وصفوا البث كله بأنه مزيف، إلا أنهم ظلوا مشدودين إليه. انجذبوا كليًا إلى الموقف، وفقط حين بدأوا يشكّون في تصرفات سيث، رأوه يدير الكاميرا بعيدًا عن نفسه.

هذا الوضع… بدا ميؤوسًا منه تمامًا.

—كان مجرد تسجيل؟

ومع ذلك، على عكسهم، ظل سيث ‘هادئًا’. باستثناء تسارع واضح في تنفسه، لم يبدُ عليه أي أثر للذعر.

لم تكن زوي تعرف ما الذي عليها أن تشعر به. من جهة، قد أنجز ما طلبته منه، ومن جهة أخرى… يبدو أنه بالغ في الأمر قليلًا.

222222222

هذا ذكّر زوي فجأة باللحظة التي خرج فيها من المحاكمة. كان هادئًا حينها أيضًا، وبدأت تتساءل عمّا إذا كان يشعر بالخوف أساسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كلمات سيث فجّرت الدردشة على الفور، وارتفع عدد المشاهدين مع انضمام أصحاب النوايا الخبيثة الذين صبّوا الزيت على النار.

قطّب مايلز حاجبيه قليلًا، بينما أخذ تيرانس نفسًا عميقًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انتظر، لحظة…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أما الشخص الوحيد الذي لم يبدُ عليه الارتباك من هدوء سيث، فكان كايل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع تيرانس خطوة إلى الوراء فجأة، وتبدّل لونه إلى شاحب.

‘ربما يحاول كتم القيء.’

كانت صرخاته عالية، وأربكت الرجال ذو الأردية البيضاء.

كان كايل يعرف سيث جيدًا ليعرف هذا. كان فعلاً ضعيف المعدة في مثل هذه المواقف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —انتظر، يعني الشرطة لم تأتِ؟

كان من الجيد أنه ما زال قادرًا على التفكير رغم الوضع الذي وجد نفسه فيه.

ارتفع عدد المشاهدين الآن إلى ما يقارب الثلاثين ألفًا، تمامًا كما رأت زوي من قبل عند فتح البث. ولم تمضِ سوى لحظات حتى بدأ صوت الشرطة الحقيقي يعلو في الخلفية.

لكن بعد قليل…

—اركض! ما الذي تفعله!؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بانغ!

استمر صوت الإنذارات لبعض الوقت، حتى ظهر سيث مجددًا في الإطار، وهاتفه بيده.

الفأس ارتطم بالباب مرارًا وتكرارًا. اهتز الأثاث بينما كان سيث يحاول بأقصى جهده إبقاءه في مكانه، مانعًا أولئك من الدخول. لكن بدا ذلك وكأنه صراع يائس من جانبه، إذ تطايرت الشظايا على وجهه، وأيادٍ بدأت تمتد للإمساك به.

“..ربما البث ليس زائفًا بعد كل شيء.”

دون وعي، نسي الجميع كيف يتنفسون في تلك اللحظة.

وبعد أن رأى التنبيه الجديد والوصف، أدرك كايل خطورة الموقف.

—اركض! ما الذي تفعله!؟

كانت زوي على وشك إنهاء الفيديو، حين فجأة، ترددت كلمات سيث مجددًا.

—اللعنة!!

كانت صرخاته عالية، وأربكت الرجال ذو الأردية البيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—اللعنة، سواء كان هذا مزيفًا أم لا، فهو مرعب بحقك!!!

كلماته التالية جعلت الجميع يتجمّد.

—ييييييييييييييييييي

“…الشرطة؟!”

كان الجميع على حافة مقاعدهم حين تحوّلت الوضعية إلى حالة من اليأس. تصدع! ومع تصدع الباب من جديد، رأوا سيث يعبث بهاتفه قبل أن يرميه بعيدًا، أو على الأقل، هكذا بدا لهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا! الطابق الثاني! إذا وصلتم بسرعة، يمكنكم إيقافهم في الطابق الأول!”

زاوية الكاميرا جعلت الرؤية صعبة.

فقدت زوي الكلمات، وأدارت رأسها ببطء نحو هاتفها. وجدت نفسها تحدق في صورة سيث بينما كان يظهر في الفيديو يشرح معلومات عن لعبته بهدوء رغم حالته الراهنة.

تحطم!

“هــا، اللــعــنــة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحطم الباب، وسقط سيث إلى الخلف، وهو يحدق بعينيه في الفأس المرفوعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التطبيق الذي كان يستخدمه هو تطبيق النقابة. كان يعرض أي حدث يحصل داخل نطاق النقابة ويحتاج إلى تدخلها.

…الجزء الأكثر رعبًا في كل هذا، كان غياب أي ردة فعل منه بينما كان يحدق في الفأس.

كان الجميع على حافة مقاعدهم حين تحوّلت الوضعية إلى حالة من اليأس. تصدع! ومع تصدع الباب من جديد، رأوا سيث يعبث بهاتفه قبل أن يرميه بعيدًا، أو على الأقل، هكذا بدا لهم.

وحين بدا أن الأمور قد ساءت تمامًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هــا…”

ووووووووو— وووووووو!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش تيرانس مع صدى صوت تحطّمٍ عالٍ.

انطلق صوت إنذارٍ حاد، وتوقف الرجال ذو الأردية البيضاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا! الطابق الثاني! إذا وصلتم بسرعة، يمكنكم إيقافهم في الطابق الأول!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اللعنة!”

تحطيم!

“…الشرطة؟!”

—يا إلهي!

خرج سيث سريعًا من إطار الرؤية، وهو يصرخ.

أجاب كايل، وقد بدأ التوتر يتسلل إلى صوته وهو ينظر إلى هاتف زوي.

“إنهم هنا! النجدة!!!! الطابق الثاني! تعالوا بسرعة!”

—ييييييييييييييييييي

كانت صرخاته عالية، وأربكت الرجال ذو الأردية البيضاء.

زاوية الكاميرا جعلت الرؤية صعبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هنا! الطابق الثاني! إذا وصلتم بسرعة، يمكنكم إيقافهم في الطابق الأول!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع تيرانس خطوة إلى الوراء فجأة، وتبدّل لونه إلى شاحب.

وبغريزة دموية واضحة، حدّق الرجال ذو الأردية البيضاء في الاتجاه الذي كان فيه سيث قبل أن يدوروا ويهربوا بعيدًا.

الموقع: متحف فيلورا الفني.

استمر صوت الإنذارات لبعض الوقت، حتى ظهر سيث مجددًا في الإطار، وهاتفه بيده.

“استمري بتشغيل الفيديو. أريد أن أرى ما الذي سيحدث بعد ذلك.”

“هكذا إذًا…”

ووووووووو— وووووووو!

كانت تلك هي اللحظة التي أدرك فيها الجميع ما الذي فعله.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التطبيق الذي كان يستخدمه هو تطبيق النقابة. كان يعرض أي حدث يحصل داخل نطاق النقابة ويحتاج إلى تدخلها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—انتظر، يعني الشرطة لم تأتِ؟

تحطيم!

—كان مجرد تسجيل؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—يا إلهي!

—ييييييييييييييييييي

ارتفع عدد المشاهدين الآن إلى ما يقارب الثلاثين ألفًا، تمامًا كما رأت زوي من قبل عند فتح البث. ولم تمضِ سوى لحظات حتى بدأ صوت الشرطة الحقيقي يعلو في الخلفية.

الموقع: متحف فيلورا الفني.

كانت زوي على وشك إنهاء الفيديو، حين فجأة، ترددت كلمات سيث مجددًا.

—تم شراؤه من خلال شركة إنتاج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هــا…”

كان من الجيد أنه ما زال قادرًا على التفكير رغم الوضع الذي وجد نفسه فيه.

هل كانت تلك ضحكة خافتة؟

لكن هذا لم يكن إلا حتى رأوا اللمعان البارد للفأس والعين التي ظهرت بعدها.

كلماته التالية جعلت الجميع يتجمّد.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) هذا ذكّر زوي فجأة باللحظة التي خرج فيها من المحاكمة. كان هادئًا حينها أيضًا، وبدأت تتساءل عمّا إذا كان يشعر بالخوف أساسًا.

“…كـان مـمـلًا.”

لم تكن زوي تعرف ما الذي عليها أن تشعر به. من جهة، قد أنجز ما طلبته منه، ومن جهة أخرى… يبدو أنه بالغ في الأمر قليلًا.

ساد صمت مطبق في الدردشة أيضًا. وكانت تلك اللحظة التي انتهى فيها الفيديو.

ورغم أن الجميع وصفوا البث كله بأنه مزيف، إلا أنهم ظلوا مشدودين إليه. انجذبوا كليًا إلى الموقف، وفقط حين بدأوا يشكّون في تصرفات سيث، رأوه يدير الكاميرا بعيدًا عن نفسه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساد السكون في المكان بينما كان الجميع يحدقون في الهاتف في يد زوي. لكن الصمت لم يدم طويلًا، إذ شعروا بوجودٍ معين يقترب من المكان.

الموقع: متحف فيلورا الفني.

وببطء، رفعوا رؤوسهم، فرأوا الرجل المعني يدخل المكان، منكبيه متراخيين وعيونه متعبة.

وبعد أن رأى التنبيه الجديد والوصف، أدرك كايل خطورة الموقف.

وكأنّه شعر بنظراتهم، رفع رأسه، والتقت نظراتهم.

—ييييييييييييييييييي

وكان على وشك أن يتكلم حين…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هــا، اللــعــنــة.”

—ما الذي يفعله بحق الجحيم؟ هذا الهراء لا بد أن يكون مزيفًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تراجع تيرانس خطوة إلى الوراء فجأة، وتبدّل لونه إلى شاحب.

—ما الذي يفعله بحق الجحيم؟ هذا الهراء لا بد أن يكون مزيفًا!

“كنت أعلم ذلك اللعنة. كنت أعلم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل سيتمكن من النجاة؟

كانت شفتاه ترتجفان وهو يخطو خطوة أخرى للخلف.

“آه، هكذا إذاً…”

“ذلك الرجل… إنه تمامًا مثل كايل. مختل مجنون. مجنون بالكامل.”

—تم شراؤه من خلال شركة إنتاج.

 

كان من الجيد أنه ما زال قادرًا على التفكير رغم الوضع الذي وجد نفسه فيه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—ييييييييييييييييييي

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط