Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

مطور ألعاب الرعب: ألعابي ليست مرعبة لهذا الحد! 4

المهرج [3]

المهرج [3]

1111111111

الفصل 4: المهرج [3]

الفصل 4: المهرج [3]

[09:59 ثانية]

ثبتُّ نظري على القائد في وسط المسرح.

أنا أكره الرعب.

في خضم أفكاري، تطاير شيء رطب نحوي. توترت عضلاتي وفقدت القدرة على التنفس لثوانٍ. تسرب عبر قناعي بينما كنت أعض لساني وأجبر أفكاري على الابتعاد.

كان هذا واضحًا لي تمامًا.

سقط نظري في النهاية على الأغراض التي تلقيتها.

مجرد التعرض له كان يجعلني أرغب بالتقيؤ.

غاص قلبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وكثيرًا ما كنت أتقيأ بالفعل.

‘ركز، ركز…’

ولكن، مجرد أنني أكره الرعب، لم يكن يعني أنني لا أستطيع أن أمنع نفسي من فقدان حسي بالمنطق.

ثم بدأ الرعب يتكشف من جديد.

بعد أن اختبرت عشرات من ألعاب الرعب في الماضي، تعلمت أن أكبح خوفي — بما يكفي، على الأقل، لأحافظ على ذهني صافياً أثناء التنقل خلالها.

كان هناك طريق لاجتياز هذا السيناريو.

كان بطني يؤلمني.

صرخة أخرى حطمت التوتر.

لم أستطع فتح فمي، خوفًا من أن أتقيأ في أي لحظة.

مجرد التعرض له كان يجعلني أرغب بالتقيؤ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن،

كان هناك طريق لاجتياز هذا السيناريو.

كنت لا أزال قادرًا على التفكير بعقلانية.

“هذا مقرف بحق.”

وهذا ما بدأت أفعله.

‘أوركسترا ذاتية القيادة… مشهور بسعيه الدؤوب نحو الكمال… يجب الحذر من الانجذاب للموسيقى أكثر من اللازم، خشية فقدان الذات…’

أغلقت جميع الموسيقى، سامحًا للصمت بالعودة، فاستعدت السيطرة على ذهني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن الأهم من كل ذلك—

‘الموسيقى تؤثر على الحالة الذهنية لمن يسمعها. إذا انغمس أحدهم فيها أكثر من اللازم، فقد يفقد عقله و…’

كما توقعت، تجمدت حركاته مجددًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظرت باتجاه الجدار، وكان بطني يلتوي نتيجة لذلك.

‘الموسيقى تؤثر على الحالة الذهنية لمن يسمعها. إذا انغمس أحدهم فيها أكثر من اللازم، فقد يفقد عقله و…’

‘…لا أعرف من هم هؤلاء الأشخاص، ولكن بالنظر إلى كيفية تأثرهم بالموسيقى والمعلومات التي حصلت عليها عبر جهاز الاتصال اللاسلكي، فهذه ليست المرة الأولى التي يمرون فيها بشيء كهذا. ويبدو أنهم أيضاً مدركون للتفاصيل الدقيقة لهذا السيناريو.’

كانت لدي كل الأدوات اللازمة لاجتيازه. كان كل ما أحتاجه الآن هو معرفة ‘المفتاح’ لقلب الوضع.

كيف عرفوا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وضعت ذراعي متشابكتين، متظاهراً بأنني أغفو بينما رأسي يتمايل. وفي الوقت ذاته، كنت أنظر خلسة باتجاه القائد.

هل تلقوا أيضًا النظام؟ …أم أن هناك سببًا آخر؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا. لا، رفضت أن أدع ذلك يحدث.

سقط نظري في النهاية على الأغراض التي تلقيتها.

‘ركز، ركز…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘جهاز اتصال لاسلكي، ورقة يمكنها طباعة أفكاري مرة واحدة، سدادات أذن، والقناع الذي أرتديه.’

كان هناك طريق لاجتياز هذا السيناريو.

بعد عملي في الكثير من الألعاب سابقًا، كان هناك شيء فهمته بصفتي مصمم ألعاب.

—قاوم! يجب أن تصمد حتى السمفونية الثانية! سيتحسن الأمر عندها!

لا غرض يأتي عشوائيًا أو بلا فائدة.

رغم اختفاء الموسيقى، لا زلت أسمع ذلك — عويلًا عاليًا نابعًا من ألم عقلي نقي.

كل غرض له سبب لاستخدامه ضمن ‘السيناريو’، وبما أنني استخدمت ثلاثة أغراض حتى الآن، كانت الورقة التي بيدي إلى جانب جهاز الاتصال اللاسلكي هما المفتاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هناك رد فعل، لكنه كان بعيدًا عن الكفاية.

‘جهاز الاتصال اللاسلكي…’

[09:59 ثانية]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فكرة خطرت ببالي فجأة.

كان من المغري أن أغمض عيني، لكنني كنت أعلم أن ذلك سيكون خطأ. كان علي أن أراقب. أن أجد مخرجًا.

‘إذا كنت قادراً على السماع عبره، فربما أستطيع أيضاً التواصل معهم. هل يتطلب السيناريو مساعدتهم، أم أستطيع اجتيازه بدونهم؟’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكثيرًا ما كنت أتقيأ بالفعل.

ابتلعت ريقي بصمت وأنا أتحقق من الوقت المتبقي.

لم أستطع فتح فمي، خوفًا من أن أتقيأ في أي لحظة.

[08:41 ثانية]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!؟”

كان نبض قلبي يدوي في أذني بينما أجبرت نفسي على البقاء هادئًا.

كان الصوت عبر جهاز الاتصال اللاسلكي متهدجًا، يائسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ولكن، هل كنت حقًا قادرًا على البقاء هادئًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!؟”

“آآآه—!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزت يدي بينما كانت عيناي تتنقلان بين الغرضين في يدي.

صرخة أخرى حطمت التوتر.

دون تردد، تناولت جهاز الاتصال اللاسلكي.

رغم اختفاء الموسيقى، لا زلت أسمع ذلك — عويلًا عاليًا نابعًا من ألم عقلي نقي.

تناثر الدم، متسربًا إلى الجدران كالحبر على الرق.

ثم بدأ الرعب يتكشف من جديد.

الفصل 4: المهرج [3]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر مشابهًا لأول حالة موت. إذ بدأوا بتشويه أنفسهم بأظافرهم الخاصة، وهم يصرخون بأعلى صوتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لحظة قصيرة، لكنها لم تغب عن عيني.

بانغ!

لا، ربما كان الأوان قد فات بالفعل.

ثم جاء الصوت الأجوف والمريع لتحطم رؤوسهم في الجدران — مرة، مرتين، مراراً وتكراراً — وكل ضربة أكثر وحشية من سابقتها.

أنا أكره الرعب.

بانغ! بانغ!

مسحت بعيوني وجوه من حولي.

تناثر الدم، متسربًا إلى الجدران كالحبر على الرق.

ومع ذلك، وكأن القائد سمعني، تجمدت حركاته للحظة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

انقبض بطني. عضضت على أسناني، مجبرًا نفسي على ابتلاع غثياني المتصاعد.

ابتلعت ريقي بصمت وأنا أتحقق من الوقت المتبقي.

—لا… مهما فعلت… قاوم…

لم أستطع فتح فمي، خوفًا من أن أتقيأ في أي لحظة.

كان الصوت عبر جهاز الاتصال اللاسلكي متهدجًا، يائسًا.

كان من المغري أن أغمض عيني، لكنني كنت أعلم أن ذلك سيكون خطأ. كان علي أن أراقب. أن أجد مخرجًا.

—قـ-قائد، لا أستطيع الصمود أكثر… الموسيقى… لا أستطيع إسكاتها.

‘إذا كنت قادراً على السماع عبره، فربما أستطيع أيضاً التواصل معهم. هل يتطلب السيناريو مساعدتهم، أم أستطيع اجتيازه بدونهم؟’

—قاوم! يجب أن تصمد حتى السمفونية الثانية! سيتحسن الأمر عندها!

كان بطني يؤلمني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—هل سيتحسن…؟

‘انتظر، مثالية…؟’

مسحت بعيوني وجوه من حولي.

لا، ربما كان الأوان قد فات بالفعل.

شاحبة. غارقة في العرق. ترتجف.

ولكن كيف؟ كيف أجعلهما يعملان؟

بأخذ تعبيرات الحاضرين بعين الاعتبار، شككت أن معظمهم سيتمكنون من الصمود حتى السمفونية الثانية.

“هذا مقرف بحق.”

وحتى لو فعلوا، ماذا لو ساء الأمر أكثر؟

“…أنا على وشك أن أنام.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن الأهم من كل ذلك—

نقرة!

‘لا أريد رؤية المزيد من الدماء.’

كان المنظر مخيفًا ومرعبًا للغاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انقبض بطني. عضضت على أسناني، مجبرًا نفسي على ابتلاع غثياني المتصاعد.

كان من المغري أن أغمض عيني، لكنني كنت أعلم أن ذلك سيكون خطأ. كان علي أن أراقب. أن أجد مخرجًا.

‘الموسيقى تؤثر على الحالة الذهنية لمن يسمعها. إذا انغمس أحدهم فيها أكثر من اللازم، فقد يفقد عقله و…’

آه، كم هو مزعج…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أردتَ البقاء حيًا، فافعل ما أقوله.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

متحملاً، حولت انتباهي مجددًا إلى وصف السيناريو وقرأته مرة أخرى.

كما توقعت، تجمدت حركاته مجددًا.

‘أوركسترا ذاتية القيادة… مشهور بسعيه الدؤوب نحو الكمال… يجب الحذر من الانجذاب للموسيقى أكثر من اللازم، خشية فقدان الذات…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com متحملاً، حولت انتباهي مجددًا إلى وصف السيناريو وقرأته مرة أخرى.

كان هناك طريق لاجتياز هذا السيناريو.

كان من المغري أن أغمض عيني، لكنني كنت أعلم أن ذلك سيكون خطأ. كان علي أن أراقب. أن أجد مخرجًا.

كانت لدي كل الأدوات اللازمة لاجتيازه. كان كل ما أحتاجه الآن هو معرفة ‘المفتاح’ لقلب الوضع.

انبثقت شرارة أمل بداخلي حينها.

[04:37 ثانية]

‘جهاز الاتصال اللاسلكي…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

استمر الوقت بالانزلاق.

عندها، سيكون الأوان قد فات.

لم يتبقَ سوى أربع دقائق حتى تفقد سدادات الأذن مفعولها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول تنفسي إلى ضحل.

كان ذهني يسابق الزمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مشابهًا لأول حالة موت. إذ بدأوا بتشويه أنفسهم بأظافرهم الخاصة، وهم يصرخون بأعلى صوتهم.

كان علي التفكير بسرعة!

رأسي انتفض فجأة. فكرة ضربتني كقطار شحن.

222222222

رشة!

كانت يداه تتحركان بأناقة، كل إيماءة من عصا القيادة دقيقة. مقصودة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“…..!؟”

بعد عملي في الكثير من الألعاب سابقًا، كان هناك شيء فهمته بصفتي مصمم ألعاب.

في خضم أفكاري، تطاير شيء رطب نحوي. توترت عضلاتي وفقدت القدرة على التنفس لثوانٍ. تسرب عبر قناعي بينما كنت أعض لساني وأجبر أفكاري على الابتعاد.

سقط نظري في النهاية على الأغراض التي تلقيتها.

‘ركز، ركز…’

ثم بدأ الرعب يتكشف من جديد.

قرأت مجددًا وصف السيناريو.

يمضغه ببطء.

‘أوركسترا ذاتية القيادة… مشهور بسعيه الدؤوب نحو الكمال… يجب الحذر من الانجذاب للموسيقى أكثر من اللازم، خشية فقدان الذات…’

[08:41 ثانية]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كنت بحاجة إلى دليل ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا أردتَ البقاء حيًا، فافعل ما أقوله.”

أي شيء.

شعرت بالقلق، وقرقرت معدتي.

[03:43 ثانية]

توتر صدري فجأة مع استمرار مرور الوقت.

الوقت يمر.

تناثر الدم، متسربًا إلى الجدران كالحبر على الرق.

لم ينتظر أحدًا، مستمرًا في النفاد، مثلما كانت أفكاري تفرغ، مع دقات قلبي المدوية في رأسي.

تناثر الدم، متسربًا إلى الجدران كالحبر على الرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دق… خفق! دق… خفق!

كان هناك طريق لاجتياز هذا السيناريو.

بدأ القلق ينهشني.

توتر صدري فجأة مع استمرار مرور الوقت.

كلما اقتربت لحظة نفاد الوقت، زاد قلقي.

“هذا مقرف بحق.”

بدأ يلتهم ذهني.

لم أستطع فتح فمي، خوفًا من أن أتقيأ في أي لحظة.

يمضغه ببطء.

لم ينتظر أحدًا، مستمرًا في النفاد، مثلما كانت أفكاري تفرغ، مع دقات قلبي المدوية في رأسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘أوركسترا ذاتية القيادة… مشهور بسعيه الدؤوب نحو الكمال—’

‘أوركسترا ذاتية القيادة… مشهور بسعيه الدؤوب نحو الكمال… يجب الحذر من الانجذاب للموسيقى أكثر من اللازم، خشية فقدان الذات…’

“….!؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لحظة قصيرة، لكنها لم تغب عن عيني.

رأسي انتفض فجأة. فكرة ضربتني كقطار شحن.

[0:59 ثانية]

ثبتُّ نظري على القائد في وسط المسرح.

 

كانت يداه تتحركان بأناقة، كل إيماءة من عصا القيادة دقيقة. مقصودة.

توتر صدري فجأة مع استمرار مرور الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مثالية.

غاص قلبي.

‘انتظر، مثالية…؟’

رغم اختفاء الموسيقى، لا زلت أسمع ذلك — عويلًا عاليًا نابعًا من ألم عقلي نقي.

تشكلت فكرة، لكنها كانت مستبعدة.

انبثقت شرارة أمل بداخلي حينها.

كان الوقت يمر أثناء تفكيري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا. لا، رفضت أن أدع ذلك يحدث.

[01:22 ثانية]

تبقت دقيقة واحدة فقط. هذا هو الوقت المتبقي قبل أن تتوقف سدادات الأذن عن العمل، قبل أن تعود الموسيقى إلى أذني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحول تنفسي إلى ضحل.

كيف عرفوا؟

كنت أركض نحو النهاية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، هل كنت حقًا قادرًا على البقاء هادئًا؟

تبقت دقيقة واحدة فقط. هذا هو الوقت المتبقي قبل أن تتوقف سدادات الأذن عن العمل، قبل أن تعود الموسيقى إلى أذني.

[01:22 ثانية]

عندها، سيكون الأوان قد فات.

بعد أن اختبرت عشرات من ألعاب الرعب في الماضي، تعلمت أن أكبح خوفي — بما يكفي، على الأقل، لأحافظ على ذهني صافياً أثناء التنقل خلالها.

لا، ربما كان الأوان قد فات بالفعل.

آه، كم هو مزعج…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا. لا، رفضت أن أدع ذلك يحدث.

كان الوقت يمر أثناء تفكيري.

انفرجت شفتاي، وفي خضم الأوركسترا، همست بصوت خافت في الهواء.

لم ينتظر أحدًا، مستمرًا في النفاد، مثلما كانت أفكاري تفرغ، مع دقات قلبي المدوية في رأسي.

“هذا مقرف بحق.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا. لا، رفضت أن أدع ذلك يحدث.

كان صوتي يضيع وسط الموسيقى والصراخ.

كنت لا أزال قادرًا على التفكير بعقلانية.

ومع ذلك، وكأن القائد سمعني، تجمدت حركاته للحظة.

كنت أركض بخطورة نحو الحافة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت لحظة قصيرة، لكنها لم تغب عن عيني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكرة خطرت ببالي فجأة.

‘نجحت…!?’

[01:15 ثانية]

انبثقت شرارة أمل بداخلي حينها.

انبثقت شرارة أمل بداخلي حينها.

عندها فتحت فمي مجددًا.

كانت لدي كل الأدوات اللازمة لاجتيازه. كان كل ما أحتاجه الآن هو معرفة ‘المفتاح’ لقلب الوضع.

“…أنا على وشك أن أنام.”

انفرجت شفتاي، وفي خضم الأوركسترا، همست بصوت خافت في الهواء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وضعت ذراعي متشابكتين، متظاهراً بأنني أغفو بينما رأسي يتمايل. وفي الوقت ذاته، كنت أنظر خلسة باتجاه القائد.

—قـ-قائد، لا أستطيع الصمود أكثر… الموسيقى… لا أستطيع إسكاتها.

كما توقعت، تجمدت حركاته مجددًا.

سقط نظري في النهاية على الأغراض التي تلقيتها.

ولكن فقط للحظة.

“…أنا على وشك أن أنام.”

غاص قلبي.

غاص قلبي.

‘هذا غير كافٍ؟’

[09:59 ثانية]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان هناك رد فعل، لكنه كان بعيدًا عن الكفاية.

كان الصوت عبر جهاز الاتصال اللاسلكي متهدجًا، يائسًا.

[01:15 ثانية]

[08:41 ثانية]

الوقت يمر.

لم يتبقَ سوى أربع دقائق حتى تفقد سدادات الأذن مفعولها.

كنت أركض بخطورة نحو الحافة.

نقرة!

غير كافٍ. غير كافٍ. غير كافٍ.

انبثقت شرارة أمل بداخلي حينها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بحثت بيأس بين الأغراض المقدمة لي من قبل. حتى الآن، لم يتبق لي سوى غرضين. بعد أن استخدمت القناع وسدادات الأذن، أدركت أن الجواب يكمن في الغرضين بيدي.

كان بطني يؤلمني.

ولكن كيف؟ كيف أجعلهما يعملان؟

—قاوم! يجب أن تصمد حتى السمفونية الثانية! سيتحسن الأمر عندها!

توتر صدري فجأة مع استمرار مرور الوقت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن،

شعرت بالقلق، وقرقرت معدتي.

كنت أركض نحو النهاية.

[0:59 ثانية]

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت باتجاه الجدار، وكان بطني يلتوي نتيجة لذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

اهتزت يدي بينما كانت عيناي تتنقلان بين الغرضين في يدي.

يمضغه ببطء.

ثم، فجأة، لمعت فكرة برأسي.

كان هناك طريق لاجتياز هذا السيناريو.

دون تردد، تناولت جهاز الاتصال اللاسلكي.

عندها فتحت فمي مجددًا.

نقرة!

‘ركز، ركز…’

تدريجيًا، فتحت شفتي وتحدثت؛

بأخذ تعبيرات الحاضرين بعين الاعتبار، شككت أن معظمهم سيتمكنون من الصمود حتى السمفونية الثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا أردتَ البقاء حيًا، فافعل ما أقوله.”

لا، ربما كان الأوان قد فات بالفعل.

 

في خضم أفكاري، تطاير شيء رطب نحوي. توترت عضلاتي وفقدت القدرة على التنفس لثوانٍ. تسرب عبر قناعي بينما كنت أعض لساني وأجبر أفكاري على الابتعاد.

[0:59 ثانية]

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط