المهرج [2]
الفصل 3: المهرج [2]
مع استمرار الصراخ، وقفت شعيرات ذراعي.
—آه، أعلم… أنا أنظر إلى التقرير الآن. لا يوجد أي ذكر لمهرج.
كان الصمت خانقًا—غير طبيعي، كأن الهواء نفسه كان يحبس أنفاسه.
صوت أنثوي عميق تردد عبر جهاز الاتصال اللاسلكي.
رأيت أحد الأشخاص المكسوين يحاول النهوض لمساعدته، لكن بحلول الوقت الذي وصل إليه، كان وجهه مغمورًا بالدم، وأصابعه تغوص بعمق في ملامحه، مشوهًا ما كان يومًا وجهًا.
كلماتها أثارت فوضى على الخط بعد لحظات.
‘يا إلهي.’
—أولئك الحمقى غير الأكفاء… لا تخبرني أنهم غفلوا عن شيء كهذا؟
حاولت. حاولت حقًا.
—اهدأوا. قد لا يكون الأمر كذلك. قد يكون المهرج متغيرًا. ليس من النادر حدوث أشياء كهذه.
بدأت أنسى كل الأشياء السيئة.
—ولكن!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
—اصمتوا.
—قـ-قائد الفريق!? ماذا نفعل!?
حين ترددت مجددًا نبرة الصوت الأنثوي، خيم الصمت على الجميع.
لم يتبق لدي الكثير من الوقت.
—المشهد على وشك أن يبدأ. سنتجاهل المهرج في الوقت الحالي، ومع ذلك، على أحدكم أن يراقبه. سنتصرف بناءً على ذلك.
تبعته شخصية أخرى، امرأة ترتدي فستانًا أسود طويلًا ومتدفقًا. كانت خطواتها متيبسة، ومع ذلك تحمل نوعًا غريبًا من الرشاقة بينما كانت تحمل آلة التشيلو، وخشبها المصقول يتلألأ تحت ضوء الكشاف.
—مفهوم.
رفع يديه.
ما كانت هذه المحادثة؟
حاولت. حاولت حقًا.
لماذا بدا وكأنهم معتادون بالفعل على هذا المشهد؟ من هم؟ لماذا كانوا هنا؟ والأهم، لماذا أنا هنا؟
انقلبت معدتي. بالكاد تمكنت من كبحها.
تسارعت الأفكار في رأسي، لكن قبل أن أتمكن من استيعاب المزيد، تبدل الجو في المسرح.
شيء آخر كان قادمًا.
تغير مفاجئ وكاسح!
“…”
“….!؟”
—اصمتوا.
توقفت التصفيقات فجأة، وساد الصمت التام. كما لو أن الجميع تحركوا بانسجام تام، التفتت كل الرؤوس نحو مركز المسرح تمامًا عند حدوث التغيير.
بانغ!
اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي في يدي مع همسة خافتة أخرى.
ثم، اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى.
—المشهد يبدأ. استعدوا!
أصبح تنفسي ضحلًا ومضطربًا.
فوووش!
—ها هو التالي قادم.
أخيرًا، انسدل الستار، كاشفًا عن المسرح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عاجزًا عن فهم ما كان يحدث، استعددت لما لا مفر منه، وأنا أعض شفتي وأغطي أذني.
في المركز، كان يقف بيانو ضخم، سطحه المصقول يتلألأ تحت أضواء كاشفة قاسية. صفّان من اثني عشر كرسيًا فارغًا اصطفا بنظام إلى اليمين.
حين سقط جسده، عادت الموسيقى، وأرتميت على مقعدي.
كان الصمت خانقًا—غير طبيعي، كأن الهواء نفسه كان يحبس أنفاسه.
شيء آخر كان قادمًا.
صراخ…
—الجميع، استعدوا! من هذه اللحظة، الافتتاحية على وشك أن تبدأ! عليكم أن تقاوموا بأي ثمن!
مزق صوت حاد ومزعج السكون حين ظهر شكل من خلف الكواليس. كانت حركاته متيبسة، على نحو غير طبيعي.
ترددت مجددًا نبرة المرأة المستعجلة المذعورة عبر جهاز الاتصال اللاسلكي بينما تغيرت وجوه المجموعة أمامي.
“…..!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
تكونت عقدة في حلقي لحظة أن خطا إلى الأمام.
بدأت أغمر نفسي فيه.
في ذات الوقت، اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفضت درجة الحرارة في الغرفة، وارتجفت دون إرادة. قبضت يدي على جهاز الاتصال اللاسلكي، وبدأ العرق يتصبب من جبيني.
—إنه قادم. تمامًا كما ورد في التقارير. كونوا حذرين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
كان الشكل يرتدي بدلة سوداء رسمية، حواف ربطة عنقه الحادة بالكاد مرئية تحت جسده النحيل الذي يكاد يشبه الهياكل العظمية. كان يمسك بكمان مصنوع بعناية فائقة، أوتاره مشدودة وترتجف تحت يديه.
تكونت كتلة في حلقي من هول المشهد، وازداد شعوري بالغثيان أكثر من أي وقت مضى.
أما وجهه… إن كان بالإمكان تسميته وجهًا، فكان مأخوذًا مباشرة من كابوس. جلد جاف ومتيبس يلتصق بهيكل عظمي كالجمجمة، مع إبر لامعة رفيعة تخيط فمه وتجويفي عينيه الفارغين بإحكام.
كان من السهل أن تضيع في الصوت، أن تشعر بثقل العالم ينزلق بعيدًا مع استرخاء عضلاتي، وأفكاري تنجرف مع اللحن.
تحرك نحو أحد الكراسي وجلس، محدقًا نحونا بنظراته الجوفاء.
رأيت أحد الأشخاص المكسوين يحاول النهوض لمساعدته، لكن بحلول الوقت الذي وصل إليه، كان وجهه مغمورًا بالدم، وأصابعه تغوص بعمق في ملامحه، مشوهًا ما كان يومًا وجهًا.
—ها هو التالي قادم.
فجأة، نسيت كيف أتنفس.
تبعته شخصية أخرى، امرأة ترتدي فستانًا أسود طويلًا ومتدفقًا. كانت خطواتها متيبسة، ومع ذلك تحمل نوعًا غريبًا من الرشاقة بينما كانت تحمل آلة التشيلو، وخشبها المصقول يتلألأ تحت ضوء الكشاف.
أومأت برأسي على إيقاع الموسيقى.
—الباص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انخفضت درجة الحرارة في الغرفة، وارتجفت دون إرادة. قبضت يدي على جهاز الاتصال اللاسلكي، وبدأ العرق يتصبب من جبيني.
كل شخصية تبعتهم كانت تحمل نفس الحضور المزعج. حركاتهم كانت سلسة، لكن كان هناك شيء غير طبيعي فيهم، وكأنهم دمى تُحرَّك بخيوط خفية.
ارتطم رأسه به، متناثرًا بالدماء في كل مكان.
أصبح الهواء أثقل مع جلوس كل شخصية. اثنا عشر كرسيًا. اثنا عشر شخصية.
استمر في الصراخ.
أصبح المكان ساكنًا بشكل مقلق.
—ها هو التالي قادم.
ثم، اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدريجيًا، غرقت في اللحن.
—تم ملء الأوركسترا.
بزز!
انخفضت درجة الحرارة في الغرفة، وارتجفت دون إرادة. قبضت يدي على جهاز الاتصال اللاسلكي، وبدأ العرق يتصبب من جبيني.
—ولكن!
شيء آخر كان قادمًا.
‘عشر دقائق.’
شيء أسوأ.
رأيت أحد الأشخاص المكسوين يحاول النهوض لمساعدته، لكن بحلول الوقت الذي وصل إليه، كان وجهه مغمورًا بالدم، وأصابعه تغوص بعمق في ملامحه، مشوهًا ما كان يومًا وجهًا.
كنت أشعر به.
أصبح المكان ساكنًا بشكل مقلق.
بزز!
ثم—
—استعدوا. القائد على وشك الوصول. تذكروا ما أفاد به الكشافة. بمجرد وصول القائد، يبدأ المشهد حقًا.
شعرت بمعدتي تلتوي وأنا أنظر للأمام.الشاحب
ابتلعت ريقي بصعوبة، وفمي جاف.
ابتلعت ريقي بصعوبة، وفمي جاف.
من هم هؤلاء الأشخاص بالضبط؟ كيف يعرفون كل هذا عن هذا المشهد، ومن هم الكشافة؟
كان كل ما أفكر فيه.
هل هم أيضًا ممن تلقوا ذلك النظام الغريب؟
إن كان كذلك—
إن كان كذلك—
—اصمتوا.
—أبقوا انتباهكم على الافتتاحية، السيمفونية الأولى. ستستمر لحوالي عشر دقائق. خلال ذلك الوقت، قد تتأثر مشاعركم بالموسيقى. يجب أن تقاوموا بأي ثمن!
“….”
افتتاحية؟ سيمفونية أولى؟ ما الذي—
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما وجهه… إن كان بالإمكان تسميته وجهًا، فكان مأخوذًا مباشرة من كابوس. جلد جاف ومتيبس يلتصق بهيكل عظمي كالجمجمة، مع إبر لامعة رفيعة تخيط فمه وتجويفي عينيه الفارغين بإحكام.
—إنه يبدأ! لقد وصل القائد!
شيء آخر كان قادمًا.
صرير—!
مزق صوت حاد ومزعج السكون حين ظهر شكل من خلف الكواليس. كانت حركاته متيبسة، على نحو غير طبيعي.
تحطم الخشب مرة أخرى، هذه المرة بشكل أشد حدة من قبل!
ابتلعت ريقي بصمت، ويداي ترتجفان.
دق قلبي بعنف حتى كاد يخرج من صدري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال الموسيقى تصل إلى أذني.
وصل القائد، وكان مظهره أكثر بشاعة من الآخرين. كان جسده ملتويًا، أطرافه طويلة على نحو غير طبيعي، وجلده مشدود فوق عظام مسننة حادة.
—إنه يبدأ! لقد وصل القائد!
ومع ذلك، رغم مظهره المشوه، كان يتحرك بهدوء مريب، وكأنه ينتمي لهذا المكان.
راقب الآخرون، مجمدين في أماكنهم، وجوههم مشوهة بالرعب بينما واصل الرجل تشويه نفسه.
وصل إلى المنصة أمام المسرح، وتوقف كما لو كان يتفحص الغرفة.
—أولئك الحمقى غير الأكفاء… لا تخبرني أنهم غفلوا عن شيء كهذا؟
ثم، أدار رأسه. ببطء. بطريقة مرعبة.
بزز!
رغم الخياطة البدائية التي كانت تغلق تجاويف عينيه، فقد كان ينظر إلينا مباشرة.
كنت أشعر به.
“…”
ومع ذلك، رغم مظهره المشوه، كان يتحرك بهدوء مريب، وكأنه ينتمي لهذا المكان.
ابتلعت ريقي بصمت، ويداي ترتجفان.
شيء آخر كان قادمًا.
“…”
حاولت. حاولت حقًا.
كان ينظر إلينا في صمت.
أخذت نفسًا عميقًا، مجبرًا نفسي على صرف بصري عن الجدران.
“…”
‘يا إلهي.’
رفع يديه.
—الجميع، استعدوا! من هذه اللحظة، الافتتاحية على وشك أن تبدأ! عليكم أن تقاوموا بأي ثمن!
“….”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الخياطة البدائية التي كانت تغلق تجاويف عينيه، فقد كان ينظر إلينا مباشرة.
ثم—
—ها هو التالي قادم.
وام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إنه جاكسون!
بدأت الموسيقى.
كان الشكل يرتدي بدلة سوداء رسمية، حواف ربطة عنقه الحادة بالكاد مرئية تحت جسده النحيل الذي يكاد يشبه الهياكل العظمية. كان يمسك بكمان مصنوع بعناية فائقة، أوتاره مشدودة وترتجف تحت يديه.
—الجميع، استعدوا! من هذه اللحظة، الافتتاحية على وشك أن تبدأ! عليكم أن تقاوموا بأي ثمن!
كان الشكل يرتدي بدلة سوداء رسمية، حواف ربطة عنقه الحادة بالكاد مرئية تحت جسده النحيل الذي يكاد يشبه الهياكل العظمية. كان يمسك بكمان مصنوع بعناية فائقة، أوتاره مشدودة وترتجف تحت يديه.
ترددت مجددًا نبرة المرأة المستعجلة المذعورة عبر جهاز الاتصال اللاسلكي بينما تغيرت وجوه المجموعة أمامي.
‘هذا ليس سيئًا’ فكرت.
عاجزًا عن فهم ما كان يحدث، استعددت لما لا مفر منه، وأنا أعض شفتي وأغطي أذني.
رأيت أحد الأشخاص المكسوين يحاول النهوض لمساعدته، لكن بحلول الوقت الذي وصل إليه، كان وجهه مغمورًا بالدم، وأصابعه تغوص بعمق في ملامحه، مشوهًا ما كان يومًا وجهًا.
لكن دون جدوى.
ابتلعت ريقي بصعوبة، وفمي جاف.
لا تزال الموسيقى تصل إلى أذني.
ألقيت نظرة على القائد، وفي لحظة جعلت الدم يتجمد في عروقي، التقت عيناه بعيني.
كانت لحنًا ناعمًا، يدغدغ الأذن بلطف ويشبه همسة رقيقة وناعمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غاصت أصابعه عميقًا في بشرته، وانهمر الدم من وجهه بينما بدأ بتمزيق ملامحه.
‘هذا ليس سيئًا’ فكرت.
كنت أشعر به.
في الواقع، كان صوته جميلاً.
—قـ-قائد الفريق!? ماذا نفعل!?
كانت الموسيقى ممتعة للأذن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا… يجب أن أبقى متيقظًا. أن أبقى مستيقظًا.’
الموسيقى… كانت جميلة في البداية. لحن ناعم يهمس في عقلي، رقيق، يكاد يكون مغريًا. كانت نغمات الكمان الناعمة تمتزج تمامًا مع الرنين العميق للتشيلو، وكانت كل آلة تكمل الأخرى في تناغم مثالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت الموسيقى.
كان من السهل أن تضيع في الصوت، أن تشعر بثقل العالم ينزلق بعيدًا مع استرخاء عضلاتي، وأفكاري تنجرف مع اللحن.
انقلبت معدتي.
أومأت برأسي على إيقاع الموسيقى.
فوووش!
بدأت أنسى كل الأشياء السيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال الموسيقى تصل إلى أذني.
تلاشى التوتر، وكذلك أفكاري.
مزق صوت حاد ومزعج السكون حين ظهر شكل من خلف الكواليس. كانت حركاته متيبسة، على نحو غير طبيعي.
تدريجيًا، غرقت في اللحن.
لم يتبق لدي الكثير من الوقت.
بدأت أغمر نفسي فيه.
راقب الآخرون، مجمدين في أماكنهم، وجوههم مشوهة بالرعب بينما واصل الرجل تشويه نفسه.
كان كل ما أفكر فيه.
تحرك نحو أحد الكراسي وجلس، محدقًا نحونا بنظراته الجوفاء.
كان…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخة مرعبة اخترقت القاعة!
“…..!؟”
—أولئك الحمقى غير الأكفاء… لا تخبرني أنهم غفلوا عن شيء كهذا؟
اتسعت عيناي فجأة، وقبضت على يدي اليمنى. كانت ترتجف، وأصابعي غير مستقرة وهي تغوص في قميصي. كان العرق يغمر جسدي، منقوعًا ملابسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرخة مرعبة اخترقت القاعة!
أصبح تنفسي ضحلًا ومضطربًا.
كلماتها أثارت فوضى على الخط بعد لحظات.
‘يا إلهي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —استعدوا. القائد على وشك الوصول. تذكروا ما أفاد به الكشافة. بمجرد وصول القائد، يبدأ المشهد حقًا.
شعرت بمعدتي تلتوي وأنا أنظر للأمام.الشاحب
انقلبت معدتي. بالكاد تمكنت من كبحها.
ألقيت نظرة على القائد، وفي لحظة جعلت الدم يتجمد في عروقي، التقت عيناه بعيني.
أصبح الهواء أثقل مع جلوس كل شخصية. اثنا عشر كرسيًا. اثنا عشر شخصية.
بدأت شفتاه بالالتواء ببطء مؤلم، بينما كانت الغرز السوداء الداكنة التي تعبر فمه تشد الجلد الشاحب المتعفن، مشدودةً في ابتسامة مقززة.
—المشهد يبدأ. استعدوا!
فجأة، نسيت كيف أتنفس.
حين سقط جسده، عادت الموسيقى، وأرتميت على مقعدي.
انقلبت معدتي.
كان كل ما أفكر فيه.
‘يا إلهي.’
تبعته شخصية أخرى، امرأة ترتدي فستانًا أسود طويلًا ومتدفقًا. كانت خطواتها متيبسة، ومع ذلك تحمل نوعًا غريبًا من الرشاقة بينما كانت تحمل آلة التشيلو، وخشبها المصقول يتلألأ تحت ضوء الكشاف.
اشتدت الموسيقى، وأصبحت أكثر إلحاحًا.
ثم—
‘لا… يجب أن أبقى متيقظًا. أن أبقى مستيقظًا.’
مع استمرار الصراخ، وقفت شعيرات ذراعي.
حاولت. حاولت حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —استعدوا. القائد على وشك الوصول. تذكروا ما أفاد به الكشافة. بمجرد وصول القائد، يبدأ المشهد حقًا.
حتى،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إنه جاكسون!
بانغ!
أصبح المكان ساكنًا بشكل مقلق.
“آآآه—!”
—آه، أعلم… أنا أنظر إلى التقرير الآن. لا يوجد أي ذكر لمهرج.
صرخة مرعبة اخترقت القاعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدريجيًا، غرقت في اللحن.
كانت مصحوبة بارتطام مدوٍ حين وقف أحد الأشخاص الغرباء، وجهه شاحب وتعبيراته مشوهة.
‘يا إلهي.’
“آآآه!”
“آآآه!”
استمر في الصراخ.
“آآآه—!”
رأيت الآخرين يلتفتون نحوه، لكن وكأنهم يكافحون للحفاظ على رباطة جأشهم، لم يستطيعوا سوى النظر إليه بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الخياطة البدائية التي كانت تغلق تجاويف عينيه، فقد كان ينظر إلينا مباشرة.
—إنه جاكسون!
من هم هؤلاء الأشخاص بالضبط؟ كيف يعرفون كل هذا عن هذا المشهد، ومن هم الكشافة؟
—قـ-قائد الفريق!? ماذا نفعل!?
كان الشكل يرتدي بدلة سوداء رسمية، حواف ربطة عنقه الحادة بالكاد مرئية تحت جسده النحيل الذي يكاد يشبه الهياكل العظمية. كان يمسك بكمان مصنوع بعناية فائقة، أوتاره مشدودة وترتجف تحت يديه.
“آآآه!”
في ذات الوقت، اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي مرة أخرى.
صرخة أخرى اخترقت الأجواء.
حاولت. حاولت حقًا.
“أوقفوها! أوقفوها!” كان يصرخ، وهو يخدش وجهه بأصابعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —اهدأوا. قد لا يكون الأمر كذلك. قد يكون المهرج متغيرًا. ليس من النادر حدوث أشياء كهذه.
غاصت أصابعه عميقًا في بشرته، وانهمر الدم من وجهه بينما بدأ بتمزيق ملامحه.
ابتلعت ريقي بصمت، ويداي ترتجفان.
راقب الآخرون، مجمدين في أماكنهم، وجوههم مشوهة بالرعب بينما واصل الرجل تشويه نفسه.
اهتز جهاز الاتصال اللاسلكي في يدي مع همسة خافتة أخرى.
انقلبت معدتي. بالكاد تمكنت من كبحها.
كنت قريبًا جدًا من التقيؤ.
رأيت أحد الأشخاص المكسوين يحاول النهوض لمساعدته، لكن بحلول الوقت الذي وصل إليه، كان وجهه مغمورًا بالدم، وأصابعه تغوص بعمق في ملامحه، مشوهًا ما كان يومًا وجهًا.
بانغ!
تكونت كتلة في حلقي من هول المشهد، وازداد شعوري بالغثيان أكثر من أي وقت مضى.
رأيت الآخرين يلتفتون نحوه، لكن وكأنهم يكافحون للحفاظ على رباطة جأشهم، لم يستطيعوا سوى النظر إليه بينما تحولت عيناه إلى اللون الأحمر القاني.
شعرت بها حينها.
فجأة، نسيت كيف أتنفس.
كنت قريبًا جدًا من التقيؤ.
‘عشر دقائق.’
“آآآه—!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —إنه جاكسون!
مع استمرار الصراخ، وقفت شعيرات ذراعي.
ومع ذلك، رغم مظهره المشوه، كان يتحرك بهدوء مريب، وكأنه ينتمي لهذا المكان.
تعالت صرخاته بشكل هستيري، حتى استدار أخيرًا نحو أقرب جدار و—
—الجميع، استعدوا! من هذه اللحظة، الافتتاحية على وشك أن تبدأ! عليكم أن تقاوموا بأي ثمن!
بانغ!
وام!
ارتطم رأسه به، متناثرًا بالدماء في كل مكان.
تلاشى التوتر، وكذلك أفكاري.
بانغ!
كانت لحنًا ناعمًا، يدغدغ الأذن بلطف ويشبه همسة رقيقة وناعمة.
تردد الصدى، مع كل ضربة كان الصوت أعلى من سابقتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم الخياطة البدائية التي كانت تغلق تجاويف عينيه، فقد كان ينظر إلينا مباشرة.
تلونت الجدران باللون الأحمر.
—إنه قادم. تمامًا كما ورد في التقارير. كونوا حذرين.
بانغ!
من هم هؤلاء الأشخاص بالضبط؟ كيف يعرفون كل هذا عن هذا المشهد، ومن هم الكشافة؟
تداعى جسده إلى الأرض، بلا حياة.
“هاه… هاه…”
طنين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حين سقط جسده، عادت الموسيقى، وأرتميت على مقعدي.
بانغ!
“هاه… هاه…”
—المشهد على وشك أن يبدأ. سنتجاهل المهرج في الوقت الحالي، ومع ذلك، على أحدكم أن يراقبه. سنتصرف بناءً على ذلك.
بينما كانت مشاهد الرعب تتكرر في ذهني، شعرت بقميصي يلتصق بالسطح المبلل للمقعد. لم تتوقف الموسيقى أبدًا—كانت تعزف وسط الصراخ، تتسلل ببطء إلى ذهني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —مفهوم.
لم يتبق لدي الكثير من الوقت.
ابتلعت ريقي بصعوبة، وفمي جاف.
أسقطت نظري نحو الأشياء في يدي، وأصابعي ترتجف وهي تقبض عليها بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “….!؟”
وبلا تردد، وضعت سدادات الأذن في أذني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا… يجب أن أبقى متيقظًا. أن أبقى مستيقظًا.’
حينها، ساد الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…..!”
توقف كل صوت، وهدأت أفكاري.
حين ترددت مجددًا نبرة الصوت الأنثوي، خيم الصمت على الجميع.
‘عشر دقائق.’
تردد الصدى، مع كل ضربة كان الصوت أعلى من سابقتها.
أخذت نفسًا عميقًا، مجبرًا نفسي على صرف بصري عن الجدران.
“أوقفوها! أوقفوها!” كان يصرخ، وهو يخدش وجهه بأصابعه.
‘…هذا كل الوقت الذي أملكه للبقاء على قيد الحياة.’
ابتلعت ريقي بصعوبة، وفمي جاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا تزال الموسيقى تصل إلى أذني.
صراخ…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
فصل ممتع بشكل رهيب بداية مذهلة