You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

لعنة الخيارات 71

كيف نجا الجميع ؟

كيف نجا الجميع ؟

1111111111

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير الجو المحيط بهم فجأة، وتبادل المقيّدون نظرات سريعة.

المجلد الثاني

قطع الصمت صوت هالا، وهي تسأل ميراندا بنبرة متشككة: — «أنتِ… لماذا أظهرتِ ذلك التوتر الغريب عندما ذكر كاي النيران المشتعلة؟ لا تقولي لي إنكم أنتم السبب؟»

الفصل الواحد والسبعون: كيف نجا الجميع؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير الجو المحيط بهم فجأة، وتبادل المقيّدون نظرات سريعة.

 

اتجهت الأنظار فورًا نحو سامي، لكنه تفادى السؤال، ونظر بدلًا من ذلك إلى كاي. ارتبك كاي للحظة، ثم استعاد هدوءه وتحدث بثقة كاملة: — «حسنًا… هذا سؤال صعب فعلًا. لكن باختصار، وجدنا أنفسنا متفرقين فوق الشجرة العملاقة. بعضنا استيقظ داخل المعبد مباشرة، والبقية وجدوا طريقهم إليه لاحقًا… بينما لم ينجح آخرون، وماتوا في الخارج.»

أكمل سامي حديثه وهو يجلس على الأرض، بنبرة هادئة لكنها حازمة: — «أولًا… اجلسوا جميعًا وتوقفوا عن الصراخ. رغم أننا فوق التمساح، لا تزال هناك بعض الوحوش التي قد نجذب انتباهها.»

أكمل سامي حديثه وهو يجلس على الأرض، بنبرة هادئة لكنها حازمة: — «أولًا… اجلسوا جميعًا وتوقفوا عن الصراخ. رغم أننا فوق التمساح، لا تزال هناك بعض الوحوش التي قد نجذب انتباهها.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أعطى نظرة جانبية لرينا: — «وأنتِ أيضًا يا رينا، اجمعي بقية رفاقك ودعيهم يرتاحون. لا بد أنكم متعبون جدًا من السفر. دعونا نتحدث قليلًا ونحدد ما سنفعله.»

جلس رفاق سامي بهدوء، ثم جلست ميراندا، وجلس كليف بصمت فورًا دون أي اعتراض. تحركت رينا مباشرة نحو بقية البشر الذين ظلوا بعيدين في ظلام الغابة. وبعد لحظات، كان الجميع جالسين بهدوء… ما يقارب خمسين بشرًا، بينما جلس عشرة في المنتصف.

جلس رفاق سامي بهدوء، ثم جلست ميراندا، وجلس كليف بصمت فورًا دون أي اعتراض. تحركت رينا مباشرة نحو بقية البشر الذين ظلوا بعيدين في ظلام الغابة. وبعد لحظات، كان الجميع جالسين بهدوء… ما يقارب خمسين بشرًا، بينما جلس عشرة في المنتصف.

كانت رينا أول من تحدث. نظرت نحو السبعة ثم سألت: — «إذًا… هل يمكنكم إخبارنا كيف وصلتم إلى هنا؟»

لحظة: — «كيف نجا سكان هذا المعبد؟»

اتجهت الأنظار فورًا نحو سامي، لكنه تفادى السؤال، ونظر بدلًا من ذلك إلى كاي. ارتبك كاي للحظة، ثم استعاد هدوءه وتحدث بثقة كاملة: — «حسنًا… هذا سؤال صعب فعلًا. لكن باختصار، وجدنا أنفسنا متفرقين فوق الشجرة العملاقة. بعضنا استيقظ داخل المعبد مباشرة، والبقية وجدوا طريقهم إليه لاحقًا… بينما لم ينجح آخرون، وماتوا في الخارج.»

أظهرت رينا تعبيرًا ثابتًا، ونظرة مرتاحة. تحدثت بصوتٍ خالٍ من الضغط: — «حسنًا… نحن أيضًا مررنا بجحيمنا الخاص.»

توقف لحظة، ثم تابع: — «بعد أن تجمعنا جميعًا داخل المعبد، شكّلنا فرق استطلاع لمحاولة إيجاد بقية البشر وإنقاذهم. عندها أدركنا أننا في المحنة الثانية. وبعد أسبوع، ظهر أحدهم وقال إنه اكتشف طريقة لإنهاء المحنة.»

قطع الصمت صوت هالا، وهي تسأل ميراندا بنبرة متشككة: — «أنتِ… لماذا أظهرتِ ذلك التوتر الغريب عندما ذكر كاي النيران المشتعلة؟ لا تقولي لي إنكم أنتم السبب؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تغير الجو المحيط بهم فجأة، وتبادل المقيّدون نظرات سريعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ساد صمت خانق.

أكمل كاي بنفس الرتم: — «بعد ذلك، حدث كل شيء بسرعة. واحد تلو الآخر، قام أحدهم بتفعيل إرث شيطانة النجاة داخل المعبد. لم نضيع وقتًا، لأننا لم نكن نعرف كم نملك منه. وبعد أن علمنا أن هناك خمسة معابد في هذه الغابة، أدركنا أن المحنة مرتبطة بها جميعًا.»

أكملت بثبات: — «قررنا أن أفضل حل هو التجمع مع بقية البشر في المعابد الأخرى. فانقسمنا إلى نصفين. نصف بقي هناك، والنصف الآخر سافر معي نحو أقرب شجرة.»

تنفس بعمق: — «سافرنا في البداية… وكدنا نموت. لكننا لاحقًا اكتشفنا الطريقة الصحيحة للسفر، وركبنا أسياد الفروع للوصول إلى هنا. لكن في لحظة سيئة… اشتعلت النيران في الشجرة المجاورة.»

— «كلما صعدنا، كانت الأمور تتحسن لأننا نبتعد عن المستنقع… لكن فجأة، بدأت تسوء. ثم تسوء أكثر. وأخيرًا، رأينا السماء… ورأينا التماسيح البعيدة.»

نظر حوله: — «لا بد أنكم رأيتموها. الفوج الذي كنا عليه توجه نحو النيران لإطفائها. ولم نجد طريقة أخرى سوى القفز نحو الهاوية. لحسن الحظ، أحدنا يملك تقنية نقل… فنُقلنا متفرقين فوق هذه الشجرة.»

 

خفض صوته: — «وبالطبع، لم يتم نقل الجميع. وهكذا فقدنا بعضنا. عدنا إلى نقطة الصفر، واضطررنا للبحث عن بعضنا من جديد… حتى تجمعنا. وهكذا وصلتم أنتم، ووجدتمونا هنا. هذه هي النهاية.»

تحدث سامي: — «شكرًا لإخباري بذلك… يبدو أن الجميع عانى ليبقى على قيد الحياة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ساد صمت خانق.

أنهت كلامها بنبرة منخفضة: — «وعلى ذكر الخسائر… هؤلاء الأربعون كانوا مئة شخص في البداية.»

بالنسبة للسبعة، كان الصمت تذكيرًا بالعذاب الذي مروا به. وبالنسبة للبقية، كان صورة لجحيمٍ مرعب… جحيم كان يمكن أن يكون مصيرهم.

ارتفعت نبرتها قليلًا: — «بفضل قدرات بعضنا، فهمنا ما كُتب على الجدران. عرفنا بوجود خمسة معابد، وتماسيح، ومخلوقات مروعة، وعرفنا المزيد عن عالم النجاة.»

قطع الصمت صوت هالا، وهي تسأل ميراندا بنبرة متشككة: — «أنتِ… لماذا أظهرتِ ذلك التوتر الغريب عندما ذكر كاي النيران المشتعلة؟ لا تقولي لي إنكم أنتم السبب؟»

الفصل الواحد والسبعون: كيف نجا الجميع؟

لم يتحدث أحد من فرقة رينا. بدأت عصا هالا تتشكل بالفعل في يدها، ما جعل البقية يتأهبون. عندها نظر سامي نحو رينا ببرود، وقال بصوتٍ آمر: — «أخبريني… ماذا حدث؟»

أظهرت رينا تعبيرًا ثابتًا، ونظرة مرتاحة. تحدثت بصوتٍ خالٍ من الضغط: — «حسنًا… نحن أيضًا مررنا بجحيمنا الخاص.»

أظهرت رينا تعبيرًا ثابتًا، ونظرة مرتاحة. تحدثت بصوتٍ خالٍ من الضغط: — «حسنًا… نحن أيضًا مررنا بجحيمنا الخاص.»

لم يتحدث أحد من فرقة رينا. بدأت عصا هالا تتشكل بالفعل في يدها، ما جعل البقية يتأهبون. عندها نظر سامي نحو رينا ببرود، وقال بصوتٍ آمر: — «أخبريني… ماذا حدث؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

تنفست بعمق: — «معظمنا وجد نفسه داخل المعبد، بينما الذين سقطوا خارجه ماتوا فورًا. المستنقع… أرض موت.»

بالنسبة للسبعة، كان الصمت تذكيرًا بالعذاب الذي مروا به. وبالنسبة للبقية، كان صورة لجحيمٍ مرعب… جحيم كان يمكن أن يكون مصيرهم.

تابعت: — «بعد أن تجمعنا، أدركنا أننا في المحنة الثانية، وأننا نُقلنا رغماً عن إرادتنا. حاولنا جمع المعلومات بكل الطرق. عندها، ذُكر اسم شيطانة النجاة بالخطأ… فتفاعل المعبد معه. أدركنا وجود ترابط، وكررنا الأمر، ثم فعلنا معبد النجمة الثالثة.»

توقفت لحظة: — «أشعلنا النار. نعلم أن الأمر مجنون، لكنه كان الحل الوحيد. لم نتوقع أن يكبر الحريق بهذا الشكل، لكن يبدو أن الهواء نفسه كان قابلًا للاشتعال. بعضنا احترق معه.»

ارتفعت نبرتها قليلًا: — «بفضل قدرات بعضنا، فهمنا ما كُتب على الجدران. عرفنا بوجود خمسة معابد، وتماسيح، ومخلوقات مروعة، وعرفنا المزيد عن عالم النجاة.»

جلس رفاق سامي بهدوء، ثم جلست ميراندا، وجلس كليف بصمت فورًا دون أي اعتراض. تحركت رينا مباشرة نحو بقية البشر الذين ظلوا بعيدين في ظلام الغابة. وبعد لحظات، كان الجميع جالسين بهدوء… ما يقارب خمسين بشرًا، بينما جلس عشرة في المنتصف.

أكملت بثبات: — «قررنا أن أفضل حل هو التجمع مع بقية البشر في المعابد الأخرى. فانقسمنا إلى نصفين. نصف بقي هناك، والنصف الآخر سافر معي نحو أقرب شجرة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تغير الجو المحيط بهم فجأة، وتبادل المقيّدون نظرات سريعة.

— «كلما صعدنا، كانت الأمور تتحسن لأننا نبتعد عن المستنقع… لكن فجأة، بدأت تسوء. ثم تسوء أكثر. وأخيرًا، رأينا السماء… ورأينا التماسيح البعيدة.»

تحدث سامي: — «شكرًا لإخباري بذلك… يبدو أن الجميع عانى ليبقى على قيد الحياة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— «وجدنا أسياد الفروع، وركبنا فوقهم. كان ذلك الفوج يسافر من المستنقع نحو القمة. لكن أثناء الرحلة، هاجمنا مخلوق لم نتوقعه.»

كانت رينا أول من تحدث. نظرت نحو السبعة ثم سألت: — «إذًا… هل يمكنكم إخبارنا كيف وصلتم إلى هنا؟»

ساد الصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم وجه نظره نحو البناء الأبيض العملاق خلفهم: — «إذًا… أظن أن الوقت قد حان لمعرفة شيء واحد.»

— «كان مرعبًا… قويًا جدًا. دمّر السرب بالكامل. كان يتتبعهم عبر الحرارة. لم نجد طريقة للهروب منه، أينما ذهبنا كان يتبعنا.»

لم يتحدث أحد من فرقة رينا. بدأت عصا هالا تتشكل بالفعل في يدها، ما جعل البقية يتأهبون. عندها نظر سامي نحو رينا ببرود، وقال بصوتٍ آمر: — «أخبريني… ماذا حدث؟»

— «لم نواجهه مباشرة، لكننا أدركنا كم هو مرعب. كنا بحاجة إلى فخ.»

خفض صوته: — «وبالطبع، لم يتم نقل الجميع. وهكذا فقدنا بعضنا. عدنا إلى نقطة الصفر، واضطررنا للبحث عن بعضنا من جديد… حتى تجمعنا. وهكذا وصلتم أنتم، ووجدتمونا هنا. هذه هي النهاية.»

توقفت لحظة: — «أشعلنا النار. نعلم أن الأمر مجنون، لكنه كان الحل الوحيد. لم نتوقع أن يكبر الحريق بهذا الشكل، لكن يبدو أن الهواء نفسه كان قابلًا للاشتعال. بعضنا احترق معه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أعطى نظرة جانبية لرينا: — «وأنتِ أيضًا يا رينا، اجمعي بقية رفاقك ودعيهم يرتاحون. لا بد أنكم متعبون جدًا من السفر. دعونا نتحدث قليلًا ونحدد ما سنفعله.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

— «في النهاية، تركنا الوحش يحترق في تلك النار. وذلك ما تسبب في تضخم الحريق أكثر. هربنا من الجانب الآخر، وصعدنا… ثم وصلنا إلى هنا.»

بالنسبة للسبعة، كان الصمت تذكيرًا بالعذاب الذي مروا به. وبالنسبة للبقية، كان صورة لجحيمٍ مرعب… جحيم كان يمكن أن يكون مصيرهم.

أنهت كلامها بنبرة منخفضة: — «وعلى ذكر الخسائر… هؤلاء الأربعون كانوا مئة شخص في البداية.»

ارتفعت نبرتها قليلًا: — «بفضل قدرات بعضنا، فهمنا ما كُتب على الجدران. عرفنا بوجود خمسة معابد، وتماسيح، ومخلوقات مروعة، وعرفنا المزيد عن عالم النجاة.»

وزعت نظرتها على رفاقها. كانوا صامتين، حزينين. ثم نظرت إلى السبعة. فيفا كانت بجانبها، هادئة وصامتة. نظرة عدوان ظهرت على وجه هالا وكاي. نيكو وصغير النسر بقيا صامتين. أغمض يوكي عينيه بهدوء.

تحدث سامي: — «شكرًا لإخباري بذلك… يبدو أن الجميع عانى ليبقى على قيد الحياة.»

أخيرًا، التقت عينا رينا بعيني سامي.

ارتفعت نبرتها قليلًا: — «بفضل قدرات بعضنا، فهمنا ما كُتب على الجدران. عرفنا بوجود خمسة معابد، وتماسيح، ومخلوقات مروعة، وعرفنا المزيد عن عالم النجاة.»

تحدث سامي: — «شكرًا لإخباري بذلك… يبدو أن الجميع عانى ليبقى على قيد الحياة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com — «وجدنا أسياد الفروع، وركبنا فوقهم. كان ذلك الفوج يسافر من المستنقع نحو القمة. لكن أثناء الرحلة، هاجمنا مخلوق لم نتوقعه.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم وجه نظره نحو البناء الأبيض العملاق خلفهم: — «إذًا… أظن أن الوقت قد حان لمعرفة شيء واحد.»

ارتفعت نبرتها قليلًا: — «بفضل قدرات بعضنا، فهمنا ما كُتب على الجدران. عرفنا بوجود خمسة معابد، وتماسيح، ومخلوقات مروعة، وعرفنا المزيد عن عالم النجاة.»

توقف

خفض صوته: — «وبالطبع، لم يتم نقل الجميع. وهكذا فقدنا بعضنا. عدنا إلى نقطة الصفر، واضطررنا للبحث عن بعضنا من جديد… حتى تجمعنا. وهكذا وصلتم أنتم، ووجدتمونا هنا. هذه هي النهاية.»

لحظة: — «كيف نجا سكان هذا المعبد؟»

تحدث سامي: — «شكرًا لإخباري بذلك… يبدو أن الجميع عانى ليبقى على قيد الحياة.»

أكمل سامي حديثه وهو يجلس على الأرض، بنبرة هادئة لكنها حازمة: — «أولًا… اجلسوا جميعًا وتوقفوا عن الصراخ. رغم أننا فوق التمساح، لا تزال هناك بعض الوحوش التي قد نجذب انتباهها.»

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط