كيف سافر البشر
اقتربت أكثر: — «هذا عالم النجاة. هذه المحنة. هذا الواقع. إمّا أن تعيشه، وتحاربه، وتكسره قبل أن يكسرك… أو اذهب واقتل نفسك بعيدًا من هنا، ولا تكسر معنويات رفاقنا بعد أن حققنا هدفنا!»
المجلد الثاني
قالت ميراندا بذهول: — «إذًا… لستم من هذا المعبد؟»
الفصل السبعون: كيف سافر البشر
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم افتقدوا من يحبون؟
تقدّم الشاب الطويل خطوة إلى الأمام، بينما تشكّل في قبضته سهمٌ ضخم من الهواء، متكاثف وقاتل. وقبل أن يضعه في القوس، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل خلفه. كانت عيناها السوداوان اللامعتان مهيبتين، يزداد حضورهما قوة مع لباسها الأبيض الذي ظل نظيفًا على عكس بقية البشر.
ثم رفع نظره نحو كليف، وابتسامة ماكرة على شفتيه: — «لكن لدي سؤال. قلتَ للتو إنكم أتيتم من المستنقع… كيف ذلك؟»
ربتت على كتف الشاب وقالت بهدوءٍ حازم: — «توقّف يا كليف… إنهم بشر. إنهم رفاقنا… زملاؤنا من الساحة.»
سألت رينا فيفا بصوتٍ منخفض: — «إذًا… من يوجد داخل هذا المعبد؟»
ارتسمت نظرة ارتياح على وجهها، بينما أنزل الشاب قوسه ببطء.
تقدّم الشاب الطويل خطوة إلى الأمام، بينما تشكّل في قبضته سهمٌ ضخم من الهواء، متكاثف وقاتل. وقبل أن يضعه في القوس، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل خلفه. كانت عيناها السوداوان اللامعتان مهيبتين، يزداد حضورهما قوة مع لباسها الأبيض الذي ظل نظيفًا على عكس بقية البشر.
لم يتفاعل السبعة مع ذلك… سوى شخصٍ واحد.
تقدّمت هالا، وسحبت كاي نحوها. وقف صغير النسر أمامه، وجلس يوكي كذلك، وهو ينشّط عضلات ذراعيه. بدا المشهد على وشك الانفجار.
وقفت فجأة فتاة قصيرة القامة، بشعرٍ أشقر جميل وعينين زرقاوين لامعتين، جمالها كان خلابًا بشكلٍ لافت. اندفعت بسرعة نحوهم، شفتاها ترتجفان، وعيناها ترمشان بتتابع.
تقدّمت هالا، وسحبت كاي نحوها. وقف صغير النسر أمامه، وجلس يوكي كذلك، وهو ينشّط عضلات ذراعيه. بدا المشهد على وشك الانفجار.
ارتعشت رينا حين رأتها، ثم صرخت بصوتٍ مسموع، مليء بالعاطفة: — «فيفا!»
أجاب كليف بثقة مباشرة: — «نعم، هذا صحيح. تسلّقنا الأشجار وصولًا إلى هنا من المعبد الذي كنا فيه فوق المستنقع… أليس هذا ما فعلتموه أنتم أيضًا؟»
ما إن اختفت المسافة بينهما، حتى احتضنت كل واحدة الأخرى بعناقٍ حميم. في ظلمة الغابة، فوق الغصن العملاق، أمام المعبد الأبيض… كان مشهد عناق المراهقتين ساحرًا، مشبعًا بالشوق والفرح. شعورهما أعاد إلى بقية المشاهدين إحساسًا كانوا قد نسوه… أو لم يجدوا وقتًا للتفكير فيه.
تحدثت الفتاة بغضبٍ صريح: — «هذا الفتى أحمق، ويستحق التأديب! من يظن نفسه ليتحدث وكأنه الوحيد الذي مرّ بالجحيم؟ وكأننا وصلنا إلى هنا بالصدفة؟!»
كم افتقدوا من يحبون؟
ارتعشت رينا حين رأتها، ثم صرخت بصوتٍ مسموع، مليء بالعاطفة: — «فيفا!»
وكم تمنّى كل واحدٍ منهم لو يجد محبوبه الآن… ويأخذه في هذا العناق نفسه؟
ثم رفع نظره نحو كليف، وابتسامة ماكرة على شفتيه: — «لكن لدي سؤال. قلتَ للتو إنكم أتيتم من المستنقع… كيف ذلك؟»
ابتعدتا أخيرًا. تحدثت فيفا أولًا، بصوتٍ متحمس ومضطرب: — «رينا… كيف وصلتِ إلى هنا؟ أين كنتِ؟ لقد كنت خائفة حقًا… ظننت أنكِ متِّ في تلك الليلة. بعد الهجوم، وصلت متأخرة إلى منزل قائد العشيرة قبل الانتقال مباشرة، وكان كل شيء مدمرًا… الجثث في كل مكان. كنت خائفة حقًا أن أكون قد فقدتكِ أنتِ أيضًا.»
المجلد الثاني
ردّت رينا بابتسامة صغيرة، وإجابة مختصرة رغم وضوح أنها تحمل الكثير لقوله: — «أنا بخير… وأنتِ كذلك. وهذا أهم شيء الآن.»
اندفعت فتاة ذات شعرٍ بني متموّج، خصلاته ترفرف في الهواء، واقتربت من كاي بسرعة… ثم صفعتْه بقوة.
بهتت ابتسامتها قليلًا، وظهر ثقلٌ في عينيها وهي تعيد نظرها إلى رفاقها، العشرات من شبان البشر خلفها. — «أتمنى حقًا لو كان الجميع لا يزال بخير.»
المجلد الثاني
لم تكن فيفا ساذجة لتترك مشاعرها تسيطر عليها طويلًا. ابتعدت خطوة، وعاد الواقع إلى مكانه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تجمدت رينا، وصرخت بإنكار: — «ميراندا! ماذا تفعلين؟!»
تقدّمت رينا بهدوء نحو الستة المتبقين، وطرحت سؤالًا مباشرًا: — «هذا معبد شيطانة النجاة، صحيح؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم افتقدوا من يحبون؟
كانت تقف فوق سامي تمامًا، لكن الرد جاء من الجهة الأخرى. تحدث نيكو بصوتٍ هادئ: — «نعم، هو كذلك. فلماذا أنتم هنا؟»
أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»
تقدّم كليف من جانب رينا، وقال بنبرةٍ مشككة: — «نحن هنا لإنقاذكم… وإنهاء المحنة الثانية، بالطبع.»
تقدّمت هالا، وسحبت كاي نحوها. وقف صغير النسر أمامه، وجلس يوكي كذلك، وهو ينشّط عضلات ذراعيه. بدا المشهد على وشك الانفجار.
انطلقت ضحكة قصيرة حادة. كان كاي. ضحك بينما كانت عيناه تحملان غضبًا كاملًا. — «تنقذوننا؟ تنهون المحنة الثانية؟»
تقدّم الشاب الطويل خطوة إلى الأمام، بينما تشكّل في قبضته سهمٌ ضخم من الهواء، متكاثف وقاتل. وقبل أن يضعه في القوس، تحدثت الفتاة ذات الشعر الأسود الطويل خلفه. كانت عيناها السوداوان اللامعتان مهيبتين، يزداد حضورهما قوة مع لباسها الأبيض الذي ظل نظيفًا على عكس بقية البشر.
بصق على الجانب، ثم وقف وصرخ بصوتٍ مشحون، مشيرًا بإصبعه إلى كليف: — «لا أعرف كيف وصلتم إلى هنا، ولا أي حظٍ جنوني ساعدكم… لكن هل أنتم حمقى أم مجانين؟! من ينقذ من؟ هذا عالم النجاة! هذه الغابة هي الأخطر على الإطلاق! عليكم فقط النجاة! هذا ليس مكانًا لحمقى ممتلئين بالثقة مثلكم!»
حينها، وقف شاب ذو شعرٍ أسود، تتدلّى خصلاته حتى أنفه، عيناه باردتان كسكاكين. كان سيفٌ أسود طويل مستقرًا في يده اليمنى. رفع صوته بنبرة خالية من المشاعر: — «أظنكم تتجاهلون أهم شيء هنا.»
خفض نظره، وانكسر صوته: — «لقد خسرنا الكثير في هذه الرحلة… ومات كثيرون قبل حتى أن يفهموا ما يجري. عليكم أن تفهموا وضعكم.»
ارتعشت رينا حين رأتها، ثم صرخت بصوتٍ مسموع، مليء بالعاطفة: — «فيفا!»
اندفعت فتاة ذات شعرٍ بني متموّج، خصلاته ترفرف في الهواء، واقتربت من كاي بسرعة… ثم صفعتْه بقوة.
الفصل السبعون: كيف سافر البشر
تجمدت رينا، وصرخت بإنكار: — «ميراندا! ماذا تفعلين؟!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحدثت الفتاة بغضبٍ صريح: — «هذا الفتى أحمق، ويستحق التأديب! من يظن نفسه ليتحدث وكأنه الوحيد الذي مرّ بالجحيم؟ وكأننا وصلنا إلى هنا بالصدفة؟!»
انطلقت ضحكة قصيرة حادة. كان كاي. ضحك بينما كانت عيناه تحملان غضبًا كاملًا. — «تنقذوننا؟ تنهون المحنة الثانية؟»
نظرت إلى كاي الساقط أرضًا، يضع يده على خده: — «اسمعني جيدًا، أيها الجبان. لمجرد أنكم ضعفاء، ولمجرد أن خسارة شخصين أو موقف حياة أو موت كسركم… لا يعني هذا شيئًا لنا. لقد خسرنا الكثير من رفاقنا في هذه الرحلة، من أعماق المستنقع، وواجهنا وحوشًا وأهوالًا يجب أن تكون ممتنًا لأنك لم ترها!»
انطلقت ضحكة قصيرة حادة. كان كاي. ضحك بينما كانت عيناه تحملان غضبًا كاملًا. — «تنقذوننا؟ تنهون المحنة الثانية؟»
اقتربت أكثر: — «هذا عالم النجاة. هذه المحنة. هذا الواقع. إمّا أن تعيشه، وتحاربه، وتكسره قبل أن يكسرك… أو اذهب واقتل نفسك بعيدًا من هنا، ولا تكسر معنويات رفاقنا بعد أن حققنا هدفنا!»
ردّت رينا: — «سامي محق. لا وقت للقتال. الجميع متعب، ولا نزال لا نعرف ما الذي يحدث هنا. علينا التحدث أولًا.»
تجمد الجميع… حتى كليف، الذي كان جادًا قبل لحظات، أمسك بميراندا محاولًا تهدئتها، بينما استمرت في توزيع نظرات الغضب على الستة أمامها.
تحدثت الفتاة بغضبٍ صريح: — «هذا الفتى أحمق، ويستحق التأديب! من يظن نفسه ليتحدث وكأنه الوحيد الذي مرّ بالجحيم؟ وكأننا وصلنا إلى هنا بالصدفة؟!»
تقدّمت هالا، وسحبت كاي نحوها. وقف صغير النسر أمامه، وجلس يوكي كذلك، وهو ينشّط عضلات ذراعيه. بدا المشهد على وشك الانفجار.
حينها، وقف شاب ذو شعرٍ أسود، تتدلّى خصلاته حتى أنفه، عيناه باردتان كسكاكين. كان سيفٌ أسود طويل مستقرًا في يده اليمنى. رفع صوته بنبرة خالية من المشاعر: — «أظنكم تتجاهلون أهم شيء هنا.»
تجمد الجميع… حتى كليف، الذي كان جادًا قبل لحظات، أمسك بميراندا محاولًا تهدئتها، بينما استمرت في توزيع نظرات الغضب على الستة أمامها.
وجّه نظره مباشرة نحو رينا.
تحدث سامي أخيرًا، وهو ينظر إليهم جميعًا بنظرة شفقةٍ وإرهاق: — «ولهذا
ردّت رينا: — «سامي محق. لا وقت للقتال. الجميع متعب، ولا نزال لا نعرف ما الذي يحدث هنا. علينا التحدث أولًا.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تقدّم نيكو، وضرب صغير النسر على رأسه بخفة، ثم نظر إلى ميراندا وقال بنبرة معتذرة: — «آسف على كلامه. اعذروه، هو متوتر وحزين بسبب فقدان رفاقه. ليس في أفضل حالاته… ولا أظن أن أحدًا منا كذلك.»
وكم تمنّى كل واحدٍ منهم لو يجد محبوبه الآن… ويأخذه في هذا العناق نفسه؟
ثم رفع نظره نحو كليف، وابتسامة ماكرة على شفتيه: — «لكن لدي سؤال. قلتَ للتو إنكم أتيتم من المستنقع… كيف ذلك؟»
ابتعدتا أخيرًا. تحدثت فيفا أولًا، بصوتٍ متحمس ومضطرب: — «رينا… كيف وصلتِ إلى هنا؟ أين كنتِ؟ لقد كنت خائفة حقًا… ظننت أنكِ متِّ في تلك الليلة. بعد الهجوم، وصلت متأخرة إلى منزل قائد العشيرة قبل الانتقال مباشرة، وكان كل شيء مدمرًا… الجثث في كل مكان. كنت خائفة حقًا أن أكون قد فقدتكِ أنتِ أيضًا.»
أجاب كليف بثقة مباشرة: — «نعم، هذا صحيح. تسلّقنا الأشجار وصولًا إلى هنا من المعبد الذي كنا فيه فوق المستنقع… أليس هذا ما فعلتموه أنتم أيضًا؟»
تقدّم كليف من جانب رينا، وقال بنبرةٍ مشككة: — «نحن هنا لإنقاذكم… وإنهاء المحنة الثانية، بالطبع.»
لمعت شرارة فهم في عيني نيكو. تبادل النظرات مع البقية، ثم قال: — «ليس تمامًا. نحن قادمون من الجزء الآخر من الغابة… من المعبد الموجود على الشجرة في الجهة المقابلة.»
أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»
حلّ الصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن فيفا ساذجة لتترك مشاعرها تسيطر عليها طويلًا. ابتعدت خطوة، وعاد الواقع إلى مكانه.
ثم جاءت الصدمة على وجوه رينا والبقية.
كانت تقف فوق سامي تمامًا، لكن الرد جاء من الجهة الأخرى. تحدث نيكو بصوتٍ هادئ: — «نعم، هو كذلك. فلماذا أنتم هنا؟»
قالت ميراندا بذهول: — «إذًا… لستم من هذا المعبد؟»
ردّت رينا بابتسامة صغيرة، وإجابة مختصرة رغم وضوح أنها تحمل الكثير لقوله: — «أنا بخير… وأنتِ كذلك. وهذا أهم شيء الآن.»
أجاب نيكو: — «نعم. لسنا منه. لقد سافرنا إلى هنا… مثلكم.»
خفض نظره، وانكسر صوته: — «لقد خسرنا الكثير في هذه الرحلة… ومات كثيرون قبل حتى أن يفهموا ما يجري. عليكم أن تفهموا وضعكم.»
كان بقية البشر مع رينا ما يزالون بعيدين، غير قادرين على سماع الحديث، لكن الحيرة كانت واضحة على وجوههم أيضًا.
ارتعشت رينا حين رأتها، ثم صرخت بصوتٍ مسموع، مليء بالعاطفة: — «فيفا!»
سألت رينا فيفا بصوتٍ منخفض: — «إذًا… من يوجد داخل هذا المعبد؟»
ردّت فيفا بتردد: — «لا نعرف. لم ندخل بعد. كنا نستريح ونخطط… حتى ظهرتم أنتم.»
ردّت فيفا بتردد: — «لا نعرف. لم ندخل بعد. كنا نستريح ونخطط… حتى ظهرتم أنتم.»
تجمد الجميع… حتى كليف، الذي كان جادًا قبل لحظات، أمسك بميراندا محاولًا تهدئتها، بينما استمرت في توزيع نظرات الغضب على الستة أمامها.
تحدث سامي أخيرًا، وهو ينظر إليهم جميعًا بنظرة شفقةٍ وإرهاق: — «ولهذا
اقتربت أكثر: — «هذا عالم النجاة. هذه المحنة. هذا الواقع. إمّا أن تعيشه، وتحاربه، وتكسره قبل أن يكسرك… أو اذهب واقتل نفسك بعيدًا من هنا، ولا تكسر معنويات رفاقنا بعد أن حققنا هدفنا!»
قلتُ لكم… إنكم تتجاهلون الشيء الأهم حقًا.»
حينها، وقف شاب ذو شعرٍ أسود، تتدلّى خصلاته حتى أنفه، عيناه باردتان كسكاكين. كان سيفٌ أسود طويل مستقرًا في يده اليمنى. رفع صوته بنبرة خالية من المشاعر: — «أظنكم تتجاهلون أهم شيء هنا.»
وقفت فجأة فتاة قصيرة القامة، بشعرٍ أشقر جميل وعينين زرقاوين لامعتين، جمالها كان خلابًا بشكلٍ لافت. اندفعت بسرعة نحوهم، شفتاها ترتجفان، وعيناها ترمشان بتتابع.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات