Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 64

اللعب في الجحيم !

اللعب في الجحيم !

1111111111

 

مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:

المجلد الثاني

أجاب بتردد صادق:

الفصل الرابع والستون: اللعب في الجحيم

على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.

منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.

الرتبة: غير مقيد

للحظة، شعروا وكأنهم مجرد مجموعة من المراهقين يخيمون في الغابة.

رفع سامي نظره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنًا… حتى لو كانت أخطر غابة وُجدت على الإطلاق، وتحت واحد من أخطر الوحوش في الوجود، مباشرة فوق رؤوسهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العمر: 16

بعد فترة من الاستلقاء، قرر سامي استغلال هذا الهدوء. ابتعد قليلًا عن البقية، وانعزل يتدرب بسيفه.

تردد للحظة، ثم أجاب:

كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

الرتبة: غير مقيد

كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:

تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أكره استخدام ما ليس لي… أكره ذلك حقًا.»

أخيرًا تحدثت.

استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.

كأنها وجدت كي يرتديها.

كان يرتدي لباسًا أبيضًا نظيفًا جديدًا، يبدو أنه حصل عليه من أحد الرفاق. نفس اللباس الذي ارتداه الجميع في المعبد:

وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.

بنطال أبيض فضفاض، ممسوك من الأسفل، وقميص طويل يصل قرب ركبتيه، بأذرع عريضة حتى المرفقين. من أسفلها ظهر قميص أكثر ضيقًا يصل إلى المعصمين، بينما كانت الرقبة دائرية وبسيطة بلا أي تفصيل.

على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.

ومن أسفل ذلك، ظهر قميص آخر أعلى يصل إلى رقبته.

لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…

أجاب بتردد صادق:

كأنها وجدت كي يرتديها.

المجلد الثاني

وهو ما حصل فعلًا.

حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.

أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:

كان وجهه عابسًا، وفكرة واحدة فقط تتردد في عقله:

«بئر لا تغور.»

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظهرت جرة جميلة حقًا. كانت جلدية، مصنوعة من جلد أسود لامع ونظيف، بتصميم بسيط دون خياطة ظاهرة. ورغم أنها جلدية، بدت كجرة طينية تقليدية.

على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.

أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:

كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.

«كيف نجونا حقًا من ذلك المنزل… يا له من حظٍ عظيم. لقد كان حكمًا بالإعدام لو أنني أنا وكاي لم نمتلك تلك القدرات. ورغم ذلك… لقد قاتلت فعلًا من أجل النجاة.

اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.

وبالتفكير في الأمر… يبدو أنني بدأت أنغمس أكثر فأكثر، وتوقفت عن رؤية كل شيء كحلم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»

في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.

مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حسنًا… لا معنى لكل هذا.»

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.

ثم أضاف بنبرة متحفظة.

كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.

تردد للحظة، ثم أجاب:

رغم تذمره ورفضه اللعب سابقًا، إلا أنه بدا مندمجًا.

حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

بسيطة… لكنها بدت ممتعة لهم.

نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.

على الجانب الآخر، كان نيكو يراجع نظامه، يحدق في الفراغ بتركيز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقطع الهواء.

وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.

عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.

وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.

حتى سامي نفسه حصل على غرضٍ أو اثنين.

أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:

كان يعرفهما بالفعل… فقد رآهما سابقًا في منزل العجوز.

استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:

تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.

الاسم: سامي

القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

العمر: 16

كان يوكي قد استطاع الجلوس أخيرًا. إلى جانبه هالا وكاي، وبشكل غريب، كانت آستر وراي معهم أيضًا.

النوع: بشري

أمام هذا المشهد، تذكر سامي ما حدث سابقًا.

الرتبة: غير مقيد

القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.

عدد المخلوقات المكتسبة: 758

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد اكتشفوا أنهم حصلوا على بعض المكافآت من المحنة بعد اشتباكهم مع سرب مسوخ السماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

[أجنحة المسخ]

في بعض الأحيان، بدأت أتخيل أن الخيال هو الواقع، وأن الواقع هو الخيال… أو ربما لم يكن هناك فرق من البداية.

الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

القدرة: يسمح لك بالارتفاع حتى خمسين مترًا إلى الأعلى، والانزلاق قطريًا في السماء بالسرعة التي تريدها.

 

يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.

[سمع المسخ]

مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

القدرة: يمكنك السمع بنفس قوة المسوخ.

«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»

 

استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.

 

 

تجاهل سامي رتبته التي لا تزال غريبة عليه.

أعاد نظره إلى فيفا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

أبعدها سامي، فتبعثرت أضواء خافتة حوله، بينما كان يفكر داخليًا:

كانت الأغراض جيدة. الأولى رداء أسود، والثانية حزام رأس أسود.

أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.

رغم أنه لم يعرف متى سيستخدمهما أساسًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:

اقتربت الخطوات خلفه حتى توقفت فوقه مباشرة.

استمر في التدريب لفترة، ثم توقف فجأة وسقط أرضًا. سال العرق على وجهه، وأنفاسه خرجت متقطعة.

رفع سامي نظره.

استدعى نظامه وركز عليه. ظهر أمامه:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت فيفا هناك، تنظر إليه بنظرة مرتبكة.

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

تراجعت قليلًا، ثم جلست أرضًا. كانت ترتدي نفس الزي الأبيض.

أخيرًا تحدثت.

يبدو أن الجميع تخلوا عن اللباس القطني الذي حصلوا عليه من الوحش.

يبدو أن كاي صنع لعبة بسيطة، كانوا يلعبونها الآن معًا.

عدل سامي جلسته ليصبح مقابلًا لها، وراقبها بصمت.

الوصف: مسوخ السماء عاشت في جماعات، سافرت معًا، هاجمت معًا، و على أيدي الأعداء… ماتت معًا.

أخيرًا تحدثت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:

أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:

«سامي… هل يمكنني أن أطرح عليك سؤالًا؟»

ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.

تردد للحظة، ثم أجاب:

«نعم. ماذا تريدين؟»

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع بشرة سامي البيضاء المائلة إلى لون رمال الشاطئ، بدت الملابس مناسبة له على نحوٍ غريب…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«أنت تعيش قرب منزل رئيس العشيرة، أعرف ذلك. لذلك… في ليلة الهجوم، قبل نقلنا إلى المحنة الثانية… هل يمكن أنك، ولو بالصدفة، التقيتِ رينا؟»

يعمل فقط عندما تكون مع أكثر من عضوين.

ارتبك سامي عند ذكر الهجوم على العشيرة.

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

ربما لأنهم الآن في المحنة الثانية… تناسى العالم الأصلي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) الوصف: استطاعت مسوخ السماء سماع استغاثات ساكني المستنقع… وكذلك سماع موتهم.

أجاب بتردد صادق:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

«نعم. ماذا تريدين؟»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:

استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.

«يمكنني تقبل أنك لا تعرف قائدة فرقة في الساحة، ويمكنني تقبل جهلك بالكثير… لكن كيف لا تعرف ثاني أهم شخص في عشيرتك؟ عشيرة الرياح الحزينة. ابنة قائد العشيرة الوحيدة… رينا.»

تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.

نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجمد وجه فيفا للحظة، ثم تحولت نظرتها إلى نظرة معلمة لطالبٍ غبي للغاية:

تدفقت ذكريات تلك الليلة الأخيرة قبل دخوله هذه الغابة اللعينة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»

التي أُجبر فيها على حل محنة مستحيلة.

كان قد طوّر أسلوب سيافة يعتمد على الرياح، رغم رفضه الدائم لاستخدام قدرته الأساسية. لكنه، وسط جنون هذه الغابة، أُجبر على ذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«طبعًا أعرفها… حتى لو كنت لا ألاحظ الناس عادة، فذلك الجمال لا يمكن تجاهله.»

«اعذريني… لكن من هي رينا بالتحديد؟»

ثم أضاف بنبرة متحفظة.

نزلت كلماتها على سامي كالصاعقة.

نظرت إليه فيفا بعدم صبر:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يقطع الهواء.

«إذًا؟ هل التقيت بها تلك الليلة؟»

راح يقطع الهواء بحركات قطرية خاطفة، يدعم ذراعيه بدفع رياح قوي، وكأن السيف امتدادٌ للعاصفة نفسها.

استعاد سامي الذكريات ببطء. عشرات المشاعر عبرت وجهه، وحزنٌ عميق تلون في عينيه.

قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

نظر جانبًا نحو يوكي، مفكرًا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت اللعبة بسيطة: بعد العد إلى ثلاثة، يختار كل شخص وضع يديه—مفتوحتين، مغلقتين، أو واحدة مفتوحة. ثم يختار الجميع رقمًا، وبعد العد يُحسب عدد الأيدي المفتوحة، وصاحب الرقم الصحيح يفوز.

«ربما حتى هو لا يعرف أن والده قُتل تلك الليلة.»

وبجانبه، كان صغير النسر نائمًا بهدوء.

أعاد نظره إلى فيفا.

نظرت إليه فيفا بعدم صبر:

لكنها فهمت نظرته بشكل خاطئ. بدأت الدموع تتجمع في عينيها، وارتسم إنكار كامل على وجهها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حركت الرياح خصلات شعرها الأشقر:

تحدث سامي بسرعة:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حسنًا… لا معنى لكل هذا.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

«لا… رينا بخير. أو على الأقل، كانت كذلك آخر مرة رأيتها. في تلك الليلة، كنت أنا وهي معًا حين نُقلتُ إلى هنا. حسنًا… قول إنها بخير مبالغ فيه، لكن ثقي بي… هي على قيد الحياة.»

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «غير مقيد… لا يزال بلا معنى. حسنًا، ليس مهمًا.»

مسحت فيفا دموعها بسرعة، وتنهدت براحة:

منذ خروجهم من المعبد الآمن، مرورًا بالسفر على سجادة آستر السحرية، ثم القتال مع مسوخ السماء، وانتهاءً بأسرهم على يد وحشٍ ذكي حاول التهامهم… أخيرًا وجد التسعة أنفسهم يملكون شيئًا نادرًا: وقت فراغ.

«شكرًا لإخباري بذلك يا سامي… وآسفة على تعكير مزاجك. لا بد أن لديك ذكريات سيئة من تلك الليلة أيضًا.»

«نعم. ماذا تريدين؟»

أومأ سامي برأسه نافيًا، بينما نهضت فيفا وعادت نحو البقية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أجنحة المسخ]

بعد فترة من الجلوس، وقف سامي، أمسك سيفه من جديد، وعاد

كأنها وجدت كي يرتديها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يقطع الهواء.

لاحظ سامي خطوات تقترب من الخلف. ألقى نظرة سريعة، فرأى رفاقه مجتمعين.

نظرة جامدة استقرت على وجهه، وهو يفكر:

أطلق تنهيدة طويلة، ثم صرف نظره عن ملابسه واستدعى:

«بالتأكيد… لدي ذكريات سيئة من تلك الليلة.»

قالت فورًا، بنبرة خرجت عن هدوئها المعتاد:

نظرت إليه فيفا بعدم صبر:

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط