محادثة صادقة
المجلد الثاني
ضرب بيده جذع الشجرة بجانبه وهو يكمل: “هذا بلا معنى. أنتم مجرد أطفال مساكين، رُميتم بسبب سوء الحظ في أخطر عوالم المحنة قبل حتى أن تدخلوا الساحة أو تحصلوا على أي تجهيز أو تعليم مناسب. وعلى الأرجح… ستموتون. وأنا واحد منكم.”
الفصل الثاني والستون: محادثة صادقة
كان الظلام الكامل يغطّي كل شيء، ومعه بدأ شعور بالراحة والانتعاش يتسلل تدريجيًا إلى جسد سامي.
كان الظلام الكامل يغطّي كل شيء، ومعه بدأ شعور بالراحة والانتعاش يتسلل تدريجيًا إلى جسد سامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد سامي عليهما بنفس النبرة الحادة: “لم يحن بعد، لكنكم ستجنّون قريبًا بهذا الأسلوب. من تظنون أنفسكم؟ أبطالًا خارقين من قصة خيالية؟ نحن في أخطر مكان، وسط أخطر الوحوش، واحتمال موتنا هنا ضعف احتمال نجاتنا! وبدل التعاون، كل واحد منكم يحاول أن يبدو رائعًا ومتفرّدًا!”
هذا الإحساس… كان مألوفًا.
على الجهة المقابلة، كانت آستر وراي جالسين بهدوء، منعزلين مرة أخرى، ربما بسبب كلام الوحش، لكن سامي أدرك العلاقة الصامتة التي تجمعهما.
تذكّره فورًا.
قطع نيكو الصمت متسائلًا: “إذًا يا سامي… هل ستخبرنا بما حدث؟ لأنه، بحسب كلام كاي، أنت تعرف أكثر منه.”
أدرك أنه يتلقى علاجًا من فيفا.
قاطعه نيكو: “أنا نيكو، عمري سبعة عشر. أملك قدرات متعددة، وأنا لاعب محترف… إن صح القول. أنا من بين أفضل مئة لاعب في لعبة E.M.O! أليس هذا عظيمًا؟”
لم يطل الوقت حتى استطاع أخيرًا أن يباعد جفنيه ويعود إلى الواقع. حرّك ذراعه بسرعة، يبحث غريزيًا عن سيفه، وما إن شعر به حتى أمسكه بإحكام. عندها فقط استطاع الرؤية من جديد.
تبادل الجميع نظرات متعجبة، بينما ضحك صغير النسر بصمت.
نفس اللون الأحمر الغامق كان يغطّي المساحة فوقه، آلاف الأغصان والأشجار تمتد في السماء، ووحوش تطوف على مسافات مختلفة. كان المشهد سرياليًا، جميلًا على نحو مقلق، رغم الخطر الكامن في كل زاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت سامي نحوه وابتسم بصدق. رؤية الفتى الصغير يتفاعل بهذه الحيوية من جديد أشعرته براحة حاول إنكارها ورفضها… لكنها كانت موجودة رغم ذلك.
وجّه سامي نظره إلى جانبه.
وزّع نظراته بتأنٍ وهو يكمل: “آستر، راي… اقتربا إلى هنا، وتوقفا عن كونكما ثنائيًا منعزلًا. أنتما في جماعة الآن. وهالا… آسف على كلامي. وكاي… رغم أنك أقصر مني. يوكي، اقترب. وأخيرًا، نيكو، وصغير النسر… آسف لأنكم اضطررتم لتحملي. وشكرًا لكِ يا فيفا.”
كانت هناك الفتاة ذات الشعر الأشقر الطويل، بوجهها المتزن ونظرتها العميقة. رفعت يديها الصغيرتين فوق صدره، ومن بين أصابعها تناثرت شرارات تكاد تُرى، تلمع ببريق ذهبي خافت. كانت تشفيه بهدوء وتركيز.
الفصل الثاني والستون: محادثة صادقة
فيفا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأشار بإصبعه إلى جانبه الأيمن. كانت فيفا هناك، فتحدثت بنبرة هادئة ومتزنة: “أنا فيفا، عمري ستة عشر أيضًا. قدرتي الأساسية هي الشفاء.”
كانت جميلة حقًا، ومهيبة بطريقة غريبة. بدت كأميرة واثقة، حكيمة. أدرك سامي في تلك اللحظة أنه لم يلاحظها حقًا من قبل، أو ربما لم يكن يلاحظ إلا من كان يريد ملاحظته. شعر وكأنه كان يخضع نفسه لهجوم عقلي من نوع خاص.
ساد الصمت.
أطلق تنهيدة خفيفة، ثم سحب جسده إلى الأعلى ليجلس. عندها أبعدت فيفا يديها وعادت بضع خطوات إلى الخلف، تاركة له مساحة مريحة.
المجلد الثاني
وفور أن اعتدل سامي في جلسته، صرخ صغير النسر بفرح طفولي:
ساد الصمت.
“أخي سامي! لقد أفقت!”
وزّع نظراته بتأنٍ وهو يكمل: “آستر، راي… اقتربا إلى هنا، وتوقفا عن كونكما ثنائيًا منعزلًا. أنتما في جماعة الآن. وهالا… آسف على كلامي. وكاي… رغم أنك أقصر مني. يوكي، اقترب. وأخيرًا، نيكو، وصغير النسر… آسف لأنكم اضطررتم لتحملي. وشكرًا لكِ يا فيفا.”
التفت سامي نحوه وابتسم بصدق. رؤية الفتى الصغير يتفاعل بهذه الحيوية من جديد أشعرته براحة حاول إنكارها ورفضها… لكنها كانت موجودة رغم ذلك.
“أنا آستر، سيّافة، ستة عشر، أملك تقاربًا مع النار.”
نظر إلى جسده. كان متسخًا، مغطّى ببقايا الخشب المحترق والدماء الجافة، ملابسه ممزقة وصدره العاري مكشوف. شعر بالامتنان، وللمرة الأولى، لظلام الغابة الذي أخفى حالته.
قاطعه نيكو: “أنا نيكو، عمري سبعة عشر. أملك قدرات متعددة، وأنا لاعب محترف… إن صح القول. أنا من بين أفضل مئة لاعب في لعبة E.M.O! أليس هذا عظيمًا؟”
تنهد، ثم وزّع نظره على الجميع، ورفع يده ليربت على رأس صغير النسر.
“حسنًا… هل كان الأمر صعبًا إلى هذه الدرجة؟” أيتها السلاحف الانطوائية
كان يوكي بعيدًا، مستلقيًا على ظهره، وعدة ضمادات ملتفة بإحكام حول مكان ذراعه المفقود. بجانبه جلست هالا في صمت، على غير عادتها، غارقة في تفكير عميق. وكان هناك أيضًا كاي، يحدّق في الفراغ… أو بالأحرى، في نظامه الخاص.
المجلد الثاني
على الجهة المقابلة، كانت آستر وراي جالسين بهدوء، منعزلين مرة أخرى، ربما بسبب كلام الوحش، لكن سامي أدرك العلاقة الصامتة التي تجمعهما.
“اسمي من المحنة صغير النسر، عمري تسع سنوات. أنا أدعم أخي سامي.”
وأخيرًا، بجانبه، كان نيكو صامتًا، ينظر إليه بعتاب غير منطوق.
تنهد سامي، ثم تابع بنبرة أخف: “ما أحاول قوله… تخلّوا عن عقليات نبلاء العشائر، أو البطولة، أو أي تفكير آخر. ركّزوا على النجاة. وأعترف… أنا أكثر شخص منفصل ومنعزل بينكم. أبدو مغرورًا، وهذا صحيح. لكنني سأتوقف.”
قطع نيكو الصمت متسائلًا: “إذًا يا سامي… هل ستخبرنا بما حدث؟ لأنه، بحسب كلام كاي، أنت تعرف أكثر منه.”
كانت جميلة حقًا، ومهيبة بطريقة غريبة. بدت كأميرة واثقة، حكيمة. أدرك سامي في تلك اللحظة أنه لم يلاحظها حقًا من قبل، أو ربما لم يكن يلاحظ إلا من كان يريد ملاحظته. شعر وكأنه كان يخضع نفسه لهجوم عقلي من نوع خاص.
لاحظ سامي الغضب الغريب في صوت صديقه، ولم يجد له تفسيرًا واضحًا، لكنه قرر الكلام على أي حال.
ردّت هالا بغضب وصوت مرتفع: “من تنادي بالغبية أيها القبيح؟! وكأن جنون العظمة لا يكفيك حتى صرت تملك لسانًا بذيئًا أيضًا!”
“حسنًا… أرى أنه من الأفضل أن نتجمع أولًا، ثم سأخبركم بكل شيء، اتفقنا؟”
وأخيرًا، جلس الجميع معًا في دائرة فوق أحد الجذوع العشوائية، محاطين بأعشاب قصيرة، في عمق ظلام الغابة العملاقة. أخرج يوكي الحجر ووضعه في المنتصف، فبدأت البيئة من حولهم تصبح أكثر دفئًا وراحة.
ردّت هالا بامتعاضها المعتاد.
ردّت هالا بغضب وصوت مرتفع: “من تنادي بالغبية أيها القبيح؟! وكأن جنون العظمة لا يكفيك حتى صرت تملك لسانًا بذيئًا أيضًا!”
“تتكلم بنبرة محترمة،غير متوقع ابدا ، يا مهووس بنفسك.”
كانت هناك الفتاة ذات الشعر الأشقر الطويل، بوجهها المتزن ونظرتها العميقة. رفعت يديها الصغيرتين فوق صدره، ومن بين أصابعها تناثرت شرارات تكاد تُرى، تلمع ببريق ذهبي خافت. كانت تشفيه بهدوء وتركيز.
تنهد سامي. بدا وكأنه قرر أخيرًا أن يزيل القناع قليلًا… أو ربما كان ببساطة متعبًا من التمثيل.
“أنا آستر، سيّافة، ستة عشر، أملك تقاربًا مع النار.”
“حسنًا، تبا لكل شيء… يا أيتها الفتاة الغبية، أنا من أنقذ حياتك وحياتكم قبل قليل، ويمكنني سؤال صديقك القزم ذاك بدلًا من هذا التذمر. تعالي إلى هنا.”
أطلق تنهيدة خفيفة، ثم سحب جسده إلى الأعلى ليجلس. عندها أبعدت فيفا يديها وعادت بضع خطوات إلى الخلف، تاركة له مساحة مريحة.
ردّت هالا بغضب وصوت مرتفع: “من تنادي بالغبية أيها القبيح؟! وكأن جنون العظمة لا يكفيك حتى صرت تملك لسانًا بذيئًا أيضًا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأشار بإصبعه إلى جانبه الأيمن. كانت فيفا هناك، فتحدثت بنبرة هادئة ومتزنة: “أنا فيفا، عمري ستة عشر أيضًا. قدرتي الأساسية هي الشفاء.”
سبقها كاي بالرد بسرعة: “ومن تنادي بالقزم؟! أنت حرفيًا لست أطول مني! كنت سأتقبل هذا من أي أحد… إلا أنت! هل جننت أخيرًا؟!”
“أنا آستر، سيّافة، ستة عشر، أملك تقاربًا مع النار.”
رد سامي عليهما بنفس النبرة الحادة: “لم يحن بعد، لكنكم ستجنّون قريبًا بهذا الأسلوب. من تظنون أنفسكم؟ أبطالًا خارقين من قصة خيالية؟ نحن في أخطر مكان، وسط أخطر الوحوش، واحتمال موتنا هنا ضعف احتمال نجاتنا! وبدل التعاون، كل واحد منكم يحاول أن يبدو رائعًا ومتفرّدًا!”
ضرب بيده جذع الشجرة بجانبه وهو يكمل: “هذا بلا معنى. أنتم مجرد أطفال مساكين، رُميتم بسبب سوء الحظ في أخطر عوالم المحنة قبل حتى أن تدخلوا الساحة أو تحصلوا على أي تجهيز أو تعليم مناسب. وعلى الأرجح… ستموتون. وأنا واحد منكم.”
لاحظ سامي الغضب الغريب في صوت صديقه، ولم يجد له تفسيرًا واضحًا، لكنه قرر الكلام على أي حال.
ساد الصمت.
ضرب بيده جذع الشجرة بجانبه وهو يكمل: “هذا بلا معنى. أنتم مجرد أطفال مساكين، رُميتم بسبب سوء الحظ في أخطر عوالم المحنة قبل حتى أن تدخلوا الساحة أو تحصلوا على أي تجهيز أو تعليم مناسب. وعلى الأرجح… ستموتون. وأنا واحد منكم.”
سواء كان موافقة أو اعتراضًا، لم يتكلم أحد.
“حسنًا… أرى أنه من الأفضل أن نتجمع أولًا، ثم سأخبركم بكل شيء، اتفقنا؟”
تنهد سامي، ثم تابع بنبرة أخف: “ما أحاول قوله… تخلّوا عن عقليات نبلاء العشائر، أو البطولة، أو أي تفكير آخر. ركّزوا على النجاة. وأعترف… أنا أكثر شخص منفصل ومنعزل بينكم. أبدو مغرورًا، وهذا صحيح. لكنني سأتوقف.”
“حسنًا… أرى أنه من الأفضل أن نتجمع أولًا، ثم سأخبركم بكل شيء، اتفقنا؟”
رفع نظره إليهم: “تعرفون لماذا؟ لأنني أدركت أنني كنت سأموت حقًا في ذلك المنزل. وأنتم… لا بد أنكم أدركتم الشيء نفسه. هذه ليست بيئة نجاة للمقيّدين، وخصوصًا المبتدئين مثلنا. هل فهمتم؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التفت سامي نحوه وابتسم بصدق. رؤية الفتى الصغير يتفاعل بهذه الحيوية من جديد أشعرته براحة حاول إنكارها ورفضها… لكنها كانت موجودة رغم ذلك.
وزّع نظراته بتأنٍ وهو يكمل: “آستر، راي… اقتربا إلى هنا، وتوقفا عن كونكما ثنائيًا منعزلًا. أنتما في جماعة الآن. وهالا… آسف على كلامي. وكاي… رغم أنك أقصر مني. يوكي، اقترب. وأخيرًا، نيكو، وصغير النسر… آسف لأنكم اضطررتم لتحملي. وشكرًا لكِ يا فيفا.”
كانت هناك الفتاة ذات الشعر الأشقر الطويل، بوجهها المتزن ونظرتها العميقة. رفعت يديها الصغيرتين فوق صدره، ومن بين أصابعها تناثرت شرارات تكاد تُرى، تلمع ببريق ذهبي خافت. كانت تشفيه بهدوء وتركيز.
وأخيرًا، جلس الجميع معًا في دائرة فوق أحد الجذوع العشوائية، محاطين بأعشاب قصيرة، في عمق ظلام الغابة العملاقة. أخرج يوكي الحجر ووضعه في المنتصف، فبدأت البيئة من حولهم تصبح أكثر دفئًا وراحة.
على الجهة المقابلة، كانت آستر وراي جالسين بهدوء، منعزلين مرة أخرى، ربما بسبب كلام الوحش، لكن سامي أدرك العلاقة الصامتة التي تجمعهما.
قال سامي: “حسنًا… ربما تجاوزنا الكثير من الخطوات، ربما لأننا أغبياء، أو لأن الخوف أربكنا. ولا أحاول التصرف كقائد، مفهوم؟ لكن علينا أن نعرف أنفسنا، ونتوقف عن التشتت. نحن فريق واحد، وعلينا النجاة وإكمال الرحلة.”
نظر إلى جسده. كان متسخًا، مغطّى ببقايا الخشب المحترق والدماء الجافة، ملابسه ممزقة وصدره العاري مكشوف. شعر بالامتنان، وللمرة الأولى، لظلام الغابة الذي أخفى حالته.
أخذ نفسًا عميقًا، ثم رفع يده: “أنا سامي، عمري ستة عشر، سأصبح في السابعة عشرة بعد ثلاثة أشهر. يمكنك سؤالي عن أي شيء. أنا سيّاف… وأظن أن أغلبكم يعرف الآن أنني أملك نفس قدرة سيد العشيرة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تتكلم بنبرة محترمة،غير متوقع ابدا ، يا مهووس بنفسك.”
وأشار بإصبعه إلى جانبه الأيمن. كانت فيفا هناك، فتحدثت بنبرة هادئة ومتزنة: “أنا فيفا، عمري ستة عشر أيضًا. قدرتي الأساسية هي الشفاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وأشار بإصبعه إلى جانبه الأيمن. كانت فيفا هناك، فتحدثت بنبرة هادئة ومتزنة: “أنا فيفا، عمري ستة عشر أيضًا. قدرتي الأساسية هي الشفاء.”
“أنا آستر، سيّافة، ستة عشر، أملك تقاربًا مع النار.”
تبادل الجميع نظرات متعجبة، بينما ضحك صغير النسر بصمت.
“أنا راي، فارس آستر وحارسها الشخصي… ويمكنكم أن تقولوا أيضًا حبيبها—”
ساد الصمت.
قاطعت آستر كلامه بضربة قوية في ظهره، ما جعله يبتسم أكثر: “حسنًا، هذا كل شيء.”
تذكّره فورًا.
تبادل الجميع نظرات متعجبة، بينما ضحك صغير النسر بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد سامي عليهما بنفس النبرة الحادة: “لم يحن بعد، لكنكم ستجنّون قريبًا بهذا الأسلوب. من تظنون أنفسكم؟ أبطالًا خارقين من قصة خيالية؟ نحن في أخطر مكان، وسط أخطر الوحوش، واحتمال موتنا هنا ضعف احتمال نجاتنا! وبدل التعاون، كل واحد منكم يحاول أن يبدو رائعًا ومتفرّدًا!”
تحدث يوكي وهو مستلقٍ: “أنا يوكي، ستة عشر. أملك نفس قدرة والدي… جسد الحديد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك صغير النسر بصوت عالٍ ردًّا على الفوضى.
ارتعش سامي قليلًا عند سماع ذلك.
تبادل الجميع نظرات متعجبة، بينما ضحك صغير النسر بصمت.
“أنا هالا، أملك قدرة الضوء، رغم أنها غير مفيدة في هذا الظلام. عمري ستة عشر.”
“حسنًا… هل كان الأمر صعبًا إلى هذه الدرجة؟” أيتها السلاحف الانطوائية
قال كاي سريعًا: “وقبل كل شيء… لست أطول مني يا سامي. أنا كاي، ستة عشر. قدرتي هي قراءة وفهم كل شيء وكتابته. لكن هذا ليس كل شيء… أنا أعظم مما أبدو—”
قطع نيكو الصمت متسائلًا: “إذًا يا سامي… هل ستخبرنا بما حدث؟ لأنه، بحسب كلام كاي، أنت تعرف أكثر منه.”
قاطعه نيكو: “أنا نيكو، عمري سبعة عشر. أملك قدرات متعددة، وأنا لاعب محترف… إن صح القول. أنا من بين أفضل مئة لاعب في لعبة E.M.O! أليس هذا عظيمًا؟”
هذا الإحساس… كان مألوفًا.
ضحك صغير النسر بصوت عالٍ ردًّا على الفوضى.
ارتعش سامي قليلًا عند سماع ذلك.
“اسمي من المحنة صغير النسر، عمري تسع سنوات. أنا أدعم أخي سامي.”
تجاهل سامي التعليق الأخير، وربت على رأس الفتى الصغير.
تجاهل سامي التعليق الأخير، وربت على رأس الفتى الصغير.
” الآن دعونا نأكل شيء , من تجربتي الوجبات تُقرّب الناس.”
“حسنًا… هل كان الأمر صعبًا إلى هذه الدرجة؟” أيتها السلاحف الانطوائية
قال كاي سريعًا: “وقبل كل شيء… لست أطول مني يا سامي. أنا كاي، ستة عشر. قدرتي هي قراءة وفهم كل شيء وكتابته. لكن هذا ليس كل شيء… أنا أعظم مما أبدو—”
” الآن دعونا نأكل شيء , من تجربتي الوجبات تُقرّب الناس.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك صغير النسر بصوت عالٍ ردًّا على الفوضى.
ثم وجّه نظرة حادة إلى كاي: “وأيضًا… أنا أطول منك. تقبّل ذلك.”
الفصل الثاني والستون: محادثة صادقة
المجلد الثاني
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات