العجوز اللطيف
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا كأنهما أجريا محادثة كاملة دون كلمات.
المجلد الثاني
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا العجوز وحش.
الفصل الثامن والخمسون: العجوز اللطيف
يا له من مسكين…”
لاحظ سامي، خلال الأيام الثلاثة السابقة—وكونه ثاني شخص يستيقظ بعد إستِر—أسلوب الحياة الهادئ في هذا المنزل الخشبي اللطيف والمريح، وصاحبه العجوز الحنون الذي أنقذهم، وشفى جروحهم، واعتنى بهم جميعًا دون أن يعرف أيٌّ منهم كم يجب أن يكون المرء لطيفًا ليقدم كل ذلك بلا مقابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذا العجوز وحش.
ورغم هذا الهدوء، كان سامي يشكو من شعورٍ غريب بالفراغ داخل عقله، وضغطٍ حاد كأنه نسي أهم شيء على الإطلاق. ومع ذلك، قرر تجاهله؛ فلم يكن هناك أي إحساس بالخطر… لا شيء يوحي بأن عليه القلق.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن المحنة لم تهتم أبدًا—لا للأطفال ولا للكبار. كانت قاسية مع الجميع.
بعد استيقاظ سامي بقليل، استيقظ راي. وما إن فتح عينيه حتى بدأ يبحث عن إستِر، وبمجرد أن رآها واطمأن إلى سلامتها، هدأ أخيرًا. وبعد شرح الوضع له، شعر براحة واضحة وسكن قلبه.
وبشكلٍ غريب، لم يطلب منهم العجوز مساعدته في أي شيء. كان يقوم بكل شيء بنفسه: الطبخ، التنظيف، العناية بهم، وبجدية تامة وحنان صادق.
ثم تبعه كاي، وكان مرتبكًا للغاية. وبمجرد أن فُسِّر له ما حدث، طلب أن يبقى بمفرده، وهو أمر بدا غريبًا حقًا. خرج بعدها، ولم يبدُ بخير على الإطلاق، لكن سامي رجّح أن السبب يعود إلى أن قدرة كاي تتعلق بأمور ذهنية، وربما كان عقله لا يزال مشوشًا.
قرر تقليد البقية. ابتسم للعجوز، وعاش مثلهم خلال الأيام الماضية، بينما كان يبحث في صمت عن أي معلومة… أي طريق للهروب.
بعد ذلك، استيقظ نيكو ويوكي معًا في اليوم الثاني، ثم تبعتهما فيفا بعد فترة قصيرة. وأخيرًا، في اليوم الثالث، استيقظت هالا… ولم يبقَ نائمًا سوى صغير النسر.
أدرك كاي منذ البداية أن هذا هجومٌ عقلي مخيف. حاول فورًا استدعاء النظام، لكنه لم يظهر. ومع ذلك، كان متأكدًا أن مهارته تعمل. ميزته الأفضل—التي كان يفخر بها—هي ما جعله مختلفًا عن رفاقه.
وبشكلٍ غريب، لم يطلب منهم العجوز مساعدته في أي شيء. كان يقوم بكل شيء بنفسه: الطبخ، التنظيف، العناية بهم، وبجدية تامة وحنان صادق.
ثم تحدث نيكو بنبرة متسائلة، موجّهًا كلامه إلى سامي: “يا صديقي، ربما يبدو هذا غريبًا، لكن… لماذا، رغم أن ساقك لديها شعر، توجد خمس دوائر فارغة فيها؟ هذا يبدو غريبًا حقًا.”
في ثالث الأيام، كان سامي يجلس مع نيكو على مقعدين خشبيين في غرفتهما، التي بدت خالية من أي شيء عدا هذين المقعدين. كانا جالسين في صمت، يبتسمان نحو الحائط، إلى أن سمعا أخيرًا صوتًا مألوفًا… رنين الجرس. كانت هذه طريقة العجوز في مناداتهم.
لقد بدأ يستيقظ.
وقف الاثنان فورًا، وخرجا من الغرفة، حيث التقيا بآستر وراي في الردهة، ثم بدأ الأربعة بالنزول إلى الطابق السفلي. هناك، كان الجميع يجلس مبتسمًا، سعيدًا، ومرتاحًا على نحوٍ غريب.
ابتسم سامي ليستعد للرد، ثم نظر إلى ساقه، ولاحظ الأمر بوضوح. وقبل أن ينطق بكلمة—
بعد أن أخذ الكل مكانه حول الطاولة الجماعية، تحدث العجوز بصوته الهادئ:
المجلد الثاني
“يا صغاري، أظن أن جروحكم قد شُفيت الآن، لذلك لا بدّ لكم من الاستحمام لإزالة آثار المسحوق، فهو مضر للبشرة. يوجد حمّامان خلف هذا الباب… لتذهب الفتيات من هذا الجانب، والفتيان من الجانب الآخر.”
وأخيرًا، بعد ساعات طويلة من الابتسام القسري ومواجهة الفراغ…
وقف الجميع فورًا دون اعتراض. وكان أول الواقفين كاي، الذي بدا متحمسًا على غير عادته. وبمجرد رؤية ذلك، ابتسم الجميع… أخيرًا، بدا صديقهم سعيدًا مثلهم.
ورغم هذا الهدوء، كان سامي يشكو من شعورٍ غريب بالفراغ داخل عقله، وضغطٍ حاد كأنه نسي أهم شيء على الإطلاق. ومع ذلك، قرر تجاهله؛ فلم يكن هناك أي إحساس بالخطر… لا شيء يوحي بأن عليه القلق.
تقدموا ودخلوا من الباب. كان في الداخل حوض خشبي كبير مملوء بالماء، وفتحات في السقف ينزل منها الماء كرشاشات بدائية. خلع الخمسة ملابسهم، ثم غطّى كل واحدٍ نفسه بغطاء خشبي كان موجودًا هناك، ودخلوا الماء النظيف اللامع، الذي كان صافياً إلى درجة يمكن رؤية كل شيء فيه. كانت الابتسامة على وجوه الجميع.
قرر تقليد البقية. ابتسم للعجوز، وعاش مثلهم خلال الأيام الماضية، بينما كان يبحث في صمت عن أي معلومة… أي طريق للهروب.
قال يوكي بإعجاب: “الماء حقًا نظيف… شكرًا للسيد.”
كل هذا غير منطقي…
رد راي: “هذا جيد، ستكون آستر مرتاحة فيه.”
رد راي: “هذا جيد، ستكون آستر مرتاحة فيه.”
ثم تحدث نيكو بنبرة متسائلة، موجّهًا كلامه إلى سامي: “يا صديقي، ربما يبدو هذا غريبًا، لكن… لماذا، رغم أن ساقك لديها شعر، توجد خمس دوائر فارغة فيها؟ هذا يبدو غريبًا حقًا.”
عندما استيقظ، وجد نفسه تحت سقف خشبي مريح—أمر غير متوقع ومعقّد للغاية. لكن أكثر ما أثار الرعب في قلبه كان العجوز المريح الجالس بجانبه، بوجهٍ جديد، ودون أن يعترض أيٌّ من رفاقه على وجوده. لم يكن أيٌّ منهم على طبيعته.
ابتسم سامي ليستعد للرد، ثم نظر إلى ساقه، ولاحظ الأمر بوضوح. وقبل أن ينطق بكلمة—
وحتى لو افترضنا أنه وحش، لماذا اعتنى بنا؟ لماذا شفى جروحنا؟
اخترق شعورٌ مرعب عقله فجأة.
كان سامي غارقًا في تفكيره.
عاد كل شيء للعمل… بل، انفجر كل شيء دفعة واحدة. كل ما كان مدفونًا في لا وعيه انبعث في لحظة واحدة. تذكّر كل شيء: لماذا هو هنا، ماذا يفعل، وكيف وصل إلى هذا المكان. تذكّر اللحظة التي غرس فيها أظافر قدمه في ساقه بعد أن حمله العجوز… ولماذا فعل ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصدق العجوز ذلك. وفي الثواني التالية، تغيّر شكل رأسه، بدأ يتفتت إلى عدة أشكال تشبه أغصان أشجار ضخمة، ثم تجمّع من جديد. لم يُبدِ كاي أي رد فعل، وحافظ على نفس الابتسامة المريحة.
كان يعلم أن الأدوية والقدرات قادرة على شفاء الجروح لتعود طبيعية، لكنها لا تعيد الشعر الذي ذهب مع الجلد.
كان قد كتب سابقًا عدة خطط جاهزة لكل الفريق في حال حدوث أوضاع كهذه. المشكلة الوحيدة كانت: كيف يسلمها لسامي؟ والآن، بعد أن وصلت الورقة إليه، لم يبقَ عليه سوى الانتظار. كان متوقعًا أن يقوم سامي بخطوته أيضًا.
ارتبك سامي بشدة. أدرك الآن وضعه الغريب… وإدراكه الأكثر رعبًا كان أن عقله لم يعمل طوال الأيام الثلاثة الماضية.
والأمر الأكثر رعبًا… أنه وحش لطيف. يجيد الكلام، يعيش بهدوء في منزل مريح.
صرخ داخليًا: كيف حصل كل هذا؟ لماذا لم أعترض على أي شيء؟
الفصل الثامن والخمسون: العجوز اللطيف
أدرك أن عقله كان جامدًا بالكامل. لم يفكر. لم يحلل. لم يعمل أي جانب من جوانب تفكيره—لا الذكريات، ولا الشك، ولا الحذر. كل شيء كان متوقفًا… حتى هذه اللحظة.
“يا صغاري، أظن أن جروحكم قد شُفيت الآن، لذلك لا بدّ لكم من الاستحمام لإزالة آثار المسحوق، فهو مضر للبشرة. يوجد حمّامان خلف هذا الباب… لتذهب الفتيات من هذا الجانب، والفتيان من الجانب الآخر.”
هل عشت حقًا ثلاثة أيام في منزلٍ غريب، في عالم المحنة، مع عجوز لا أعرف عنه شيئًا، دون أن أفكر في الوضع؟ هذا جنون… جنون مطلق. ولماذا لم يلاحظ أيٌّ من البقية ذلك؟
صرخ داخليًا: كيف حصل كل هذا؟ لماذا لم أعترض على أي شيء؟
ثم تذكّر: لكن… كاي لم يتصرف مثلنا.
رد بسرعة، بابتسامة مصطنعة: “آه… لا أدري حقًا. ربما حالة خاصة.”
عاد إلى الواقع على صوت صديقه يناديه: “أوي سامي… سامي؟”
ارتبك سامي بشدة. أدرك الآن وضعه الغريب… وإدراكه الأكثر رعبًا كان أن عقله لم يعمل طوال الأيام الثلاثة الماضية.
رد بسرعة، بابتسامة مصطنعة: “آه… لا أدري حقًا. ربما حالة خاصة.”
بعد أن أخذ الكل مكانه حول الطاولة الجماعية، تحدث العجوز بصوته الهادئ:
ثم وجّه نظره بسرعة نحو كاي. التقت نظراتهما. التقط كاي ارتباك سامي، ورغم ابتسامته المبتهجة، سقط قناعه في لحظة. نظر إلى سامي بخوفٍ كامل، وارتباكٍ صامت… فبادله سامي النظرة نفسها.
وقف الجميع فورًا دون اعتراض. وكان أول الواقفين كاي، الذي بدا متحمسًا على غير عادته. وبمجرد رؤية ذلك، ابتسم الجميع… أخيرًا، بدا صديقهم سعيدًا مثلهم.
كانا كأنهما أجريا محادثة كاملة دون كلمات.
تقدموا ودخلوا من الباب. كان في الداخل حوض خشبي كبير مملوء بالماء، وفتحات في السقف ينزل منها الماء كرشاشات بدائية. خلع الخمسة ملابسهم، ثم غطّى كل واحدٍ نفسه بغطاء خشبي كان موجودًا هناك، ودخلوا الماء النظيف اللامع، الذي كان صافياً إلى درجة يمكن رؤية كل شيء فيه. كانت الابتسامة على وجوه الجميع.
بعد ثوانٍ مرعبة من النظرات الصامتة، أعاد كلاهما ابتسامته المصطنعة، وأكملا الاستحمام والمحادثات الفارغة مع البقية.
وفي الغرفة الأخرى، كان سامي جالسًا بجانب صغير النسر. وبعد تفكير طويل، ومراجعة ذكرياته، أدرك أغلب المعلومات التي كان يملكها كاي—إن لم يكن كلها.
خرج الجميع من الحمام، حيث قابلهم العجوز بابتسامة مريحة، حاملاً في يديه ملابس جديدة، بيضاء بالكامل، قطنية ومريحة. وبعد أن غيّروا ثيابهم، صعدوا الدرج إلى الأعلى. وبينما كان البقية يصعدون، تعثّر كاي قليلًا، فأمسكه سامي بسرعة.
المحنة دقيقة في ذلك.
“كاي، انتبه لخطواتك أكثر.” قال سامي بعتاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا كأنهما أجريا محادثة كاملة دون كلمات.
ضحك السبعة الآخرون بخفة، بينما ابتسم كاي بخجل وقال: “آسف يا سامي… كنت فقط متحمسًا.”
حتى لو كان مقيدًا، لا يجب أن ننسى أنه مجرد طفل في النهاية.
نظر إليهم العجوز من الأسفل، وقال بصوته الحنون المعتاد: “يا أولاد، انتبهوا أكثر لخطواتكم. لا أريدكم أن تتأذوا بعد أن شُفيتم للتو.”
رد راي: “هذا جيد، ستكون آستر مرتاحة فيه.”
قد يبدو المشهد عاديًا… لكنه بالنسبة لسامي وكاي كان بالغ الأهمية.
وهذا يترك احتمالًا واحدًا فقط…
عاد الجميع إلى غرفهم. أما سامي، فتوجه إلى غرفة صغير النسر. جلس مقابل المدفأة المريحة، ناظرًا إلى جسد الفتى الصغير، وعيناه مغمضتان، ينام بهدوء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يصدق العجوز ذلك. وفي الثواني التالية، تغيّر شكل رأسه، بدأ يتفتت إلى عدة أشكال تشبه أغصان أشجار ضخمة، ثم تجمّع من جديد. لم يُبدِ كاي أي رد فعل، وحافظ على نفس الابتسامة المريحة.
“تبًا… لقد تحمّل هذا الفتى أكثر منا جميعًا.
لاحظ سامي، خلال الأيام الثلاثة السابقة—وكونه ثاني شخص يستيقظ بعد إستِر—أسلوب الحياة الهادئ في هذا المنزل الخشبي اللطيف والمريح، وصاحبه العجوز الحنون الذي أنقذهم، وشفى جروحهم، واعتنى بهم جميعًا دون أن يعرف أيٌّ منهم كم يجب أن يكون المرء لطيفًا ليقدم كل ذلك بلا مقابل.
حتى لو كان مقيدًا، لا يجب أن ننسى أنه مجرد طفل في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
كيف نسينا ذلك؟ لا ينبغي للأطفال أن يعانوا هكذا…
عاد إلى الواقع على صوت صديقه يناديه: “أوي سامي… سامي؟”
لكن المحنة لم تهتم أبدًا—لا للأطفال ولا للكبار. كانت قاسية مع الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوكي بإعجاب: “الماء حقًا نظيف… شكرًا للسيد.”
يا له من مسكين…”
عاد إلى الواقع على صوت صديقه يناديه: “أوي سامي… سامي؟”
عاد سامي بنظره إلى النار، ومدّ كفيه محاولًا تدفئتهما. وفي وسط يده اليمنى، كانت هناك ورقة واحدة، مكتوب عليها جملة كبيرة واحدة:
والأمر الأكثر رعبًا… أنه وحش لطيف. يجيد الكلام، يعيش بهدوء في منزل مريح.
“يجب أن نهرب من هنا الآن، سامي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الاثنان فورًا، وخرجا من الغرفة، حيث التقيا بآستر وراي في الردهة، ثم بدأ الأربعة بالنزول إلى الطابق السفلي. هناك، كان الجميع يجلس مبتسمًا، سعيدًا، ومرتاحًا على نحوٍ غريب.
ارتبك سامي فور قراءتها. ارتعش جسده، لكنه لم يغيّر تعابيره إطلاقًا. بدا وكأنه ما يزال مركزًا على تدفئة يديه. وجّه كفيه نحو النار، بينما انزلقت الورقة الرفيعة في صمت، واحترقت حتى تحولت إلى رماد.
لذلك، بحث عن المكان الذي يجعل العجوز يبتعد عنه أكثر. وحين لاحظ الجهة التي لا يسمح العجوز بالاقتراب منها، أدرك أنها نقطة ضعفه.
” مهما فكرتُ في الأمر… من غير المنطقي ظهور عجوز بشري في هذه الغابة، وفي عالم النجاة تحديدًا.
المجلد الثاني
صحيح أن البشر قد يظهرون أحيانًا في عوالم المحنة، خصوصًا الأسياد… لكن لم يُذكر من قبل وجود شخص خارجي في محنة الآخرين.
ضحك السبعة الآخرون بخفة، بينما ابتسم كاي بخجل وقال: “آسف يا سامي… كنت فقط متحمسًا.”
المحنة دقيقة في ذلك.
عاد إلى الواقع على صوت صديقه يناديه: “أوي سامي… سامي؟”
وهذا يترك احتمالًا واحدًا فقط…
بعد ثوانٍ مرعبة من النظرات الصامتة، أعاد كلاهما ابتسامته المصطنعة، وأكملا الاستحمام والمحادثات الفارغة مع البقية.
هذا العجوز وحش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتبك سامي فور قراءتها. ارتعش جسده، لكنه لم يغيّر تعابيره إطلاقًا. بدا وكأنه ما يزال مركزًا على تدفئة يديه. وجّه كفيه نحو النار، بينما انزلقت الورقة الرفيعة في صمت، واحترقت حتى تحولت إلى رماد.
والأمر الأكثر رعبًا… أنه وحش لطيف. يجيد الكلام، يعيش بهدوء في منزل مريح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف نسينا ذلك؟ لا ينبغي للأطفال أن يعانوا هكذا…
وحتى لو افترضنا أنه وحش، لماذا اعتنى بنا؟ لماذا شفى جروحنا؟
كل هذا غير منطقي…
ورغم هذا الهدوء، كان سامي يشكو من شعورٍ غريب بالفراغ داخل عقله، وضغطٍ حاد كأنه نسي أهم شيء على الإطلاق. ومع ذلك، قرر تجاهله؛ فلم يكن هناك أي إحساس بالخطر… لا شيء يوحي بأن عليه القلق.
لكن كاي لا بد أنه يعرف أكثر، لأنه لم يقع تحت فخ الوحش من البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم بهدوء، ونظر إلى السقف.
لكن… كيف لم يلاحظ الوحش ذلك؟ ”
ابتسم سامي ليستعد للرد، ثم نظر إلى ساقه، ولاحظ الأمر بوضوح. وقبل أن ينطق بكلمة—
كان سامي غارقًا في تفكيره.
الفصل الثامن والخمسون: العجوز اللطيف
وفي الغرفة المجاورة، كان كاي جالسًا بهدوء على الأرضية، يسترجع ما حدث له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانا كأنهما أجريا محادثة كاملة دون كلمات.
عندما استيقظ، وجد نفسه تحت سقف خشبي مريح—أمر غير متوقع ومعقّد للغاية. لكن أكثر ما أثار الرعب في قلبه كان العجوز المريح الجالس بجانبه، بوجهٍ جديد، ودون أن يعترض أيٌّ من رفاقه على وجوده. لم يكن أيٌّ منهم على طبيعته.
أدرك كاي منذ البداية أن هذا هجومٌ عقلي مخيف. حاول فورًا استدعاء النظام، لكنه لم يظهر. ومع ذلك، كان متأكدًا أن مهارته تعمل. ميزته الأفضل—التي كان يفخر بها—هي ما جعله مختلفًا عن رفاقه.
رد راي: “هذا جيد، ستكون آستر مرتاحة فيه.”
“مضاد لكل هجمة عقلية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الاثنان فورًا، وخرجا من الغرفة، حيث التقيا بآستر وراي في الردهة، ثم بدأ الأربعة بالنزول إلى الطابق السفلي. هناك، كان الجميع يجلس مبتسمًا، سعيدًا، ومرتاحًا على نحوٍ غريب.
قرر تقليد البقية. ابتسم للعجوز، وعاش مثلهم خلال الأيام الماضية، بينما كان يبحث في صمت عن أي معلومة… أي طريق للهروب.
ثم تذكّر: لكن… كاي لم يتصرف مثلنا.
لكنه أدرك أن تصرفه كان طائشًا.
صحيح أن البشر قد يظهرون أحيانًا في عوالم المحنة، خصوصًا الأسياد… لكن لم يُذكر من قبل وجود شخص خارجي في محنة الآخرين.
بعد فترة، وجد نفسه بمفرده على الطاولة مع العجوز، الذي تحدث بنبرة مهددة: “يا فتى… هل تود قول أي شيء؟”
تحركت عينا صغير النسر.
رد كاي بابتسامة مصطنعة متقنة: “أنا بخير يا سيدي، شكرًا لاهتمامك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال يوكي بإعجاب: “الماء حقًا نظيف… شكرًا للسيد.”
لم يصدق العجوز ذلك. وفي الثواني التالية، تغيّر شكل رأسه، بدأ يتفتت إلى عدة أشكال تشبه أغصان أشجار ضخمة، ثم تجمّع من جديد. لم يُبدِ كاي أي رد فعل، وحافظ على نفس الابتسامة المريحة.
لذلك، بحث عن المكان الذي يجعل العجوز يبتعد عنه أكثر. وحين لاحظ الجهة التي لا يسمح العجوز بالاقتراب منها، أدرك أنها نقطة ضعفه.
أعاد العجوز شكله، وتنهد: “آه، تبا… كنت أظن أن أحد مواشي قد لاحظ شيئًا، لكن يبدو أنه مجرد فتى أحمق.” ثم تابع: “لا بأس… بمجرد أن يستيقظ التاسع، سأستخدمهم على أي حال.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن كاي لم يستطع فعل شيء خلال الأيام الماضية، إلا أن عقله كان يعمل بكفاءة. لاحظ أن المنزل مكوّن من طابقين، لكن الطابق السفلي لا يُستخدم سوى لغرفة الاجتماع والحمام. استنتج أن الهروب من المنزل نفسه مستحيل.
نظر إلى كاي، ثم قال بنفس النبرة الودودة: “يا فتى، عد الآن إلى غرفتك.”
اخترق شعورٌ مرعب عقله فجأة.
بعد تلك الحادثة، لم يفعل كاي شيئًا. عاش مثل البقية… إلى أن جاء يوم الحمام.
أدرك كاي منذ البداية أن هذا هجومٌ عقلي مخيف. حاول فورًا استدعاء النظام، لكنه لم يظهر. ومع ذلك، كان متأكدًا أن مهارته تعمل. ميزته الأفضل—التي كان يفخر بها—هي ما جعله مختلفًا عن رفاقه.
كان قد كتب سابقًا عدة خطط جاهزة لكل الفريق في حال حدوث أوضاع كهذه. المشكلة الوحيدة كانت: كيف يسلمها لسامي؟ والآن، بعد أن وصلت الورقة إليه، لم يبقَ عليه سوى الانتظار. كان متوقعًا أن يقوم سامي بخطوته أيضًا.
وفي الغرفة المجاورة، كان كاي جالسًا بهدوء على الأرضية، يسترجع ما حدث له.
رغم أن كاي لم يستطع فعل شيء خلال الأيام الماضية، إلا أن عقله كان يعمل بكفاءة. لاحظ أن المنزل مكوّن من طابقين، لكن الطابق السفلي لا يُستخدم سوى لغرفة الاجتماع والحمام. استنتج أن الهروب من المنزل نفسه مستحيل.
كل هذا غير منطقي…
لذلك، بحث عن المكان الذي يجعل العجوز يبتعد عنه أكثر. وحين لاحظ الجهة التي لا يسمح العجوز بالاقتراب منها، أدرك أنها نقطة ضعفه.
حتى لو كان مقيدًا، لا يجب أن ننسى أنه مجرد طفل في النهاية.
المشكلة الوحيدة… كيف يستغلها؟
قرر تقليد البقية. ابتسم للعجوز، وعاش مثلهم خلال الأيام الماضية، بينما كان يبحث في صمت عن أي معلومة… أي طريق للهروب.
لم يكن كاي يملك قدرات قتالية تضاهي قدراته العقلية، لكن لحسن حظه—الآن—كان سامي معه.
ثم وجّه نظره بسرعة نحو كاي. التقت نظراتهما. التقط كاي ارتباك سامي، ورغم ابتسامته المبتهجة، سقط قناعه في لحظة. نظر إلى سامي بخوفٍ كامل، وارتباكٍ صامت… فبادله سامي النظرة نفسها.
كل ما كان يحتاجه… هو ذلك.
أعاد العجوز شكله، وتنهد: “آه، تبا… كنت أظن أن أحد مواشي قد لاحظ شيئًا، لكن يبدو أنه مجرد فتى أحمق.” ثم تابع: “لا بأس… بمجرد أن يستيقظ التاسع، سأستخدمهم على أي حال.”
ابتسم بهدوء، ونظر إلى السقف.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن المحنة لم تهتم أبدًا—لا للأطفال ولا للكبار. كانت قاسية مع الجميع.
وفي الغرفة الأخرى، كان سامي جالسًا بجانب صغير النسر. وبعد تفكير طويل، ومراجعة ذكرياته، أدرك أغلب المعلومات التي كان يملكها كاي—إن لم يكن كلها.
تقدموا ودخلوا من الباب. كان في الداخل حوض خشبي كبير مملوء بالماء، وفتحات في السقف ينزل منها الماء كرشاشات بدائية. خلع الخمسة ملابسهم، ثم غطّى كل واحدٍ نفسه بغطاء خشبي كان موجودًا هناك، ودخلوا الماء النظيف اللامع، الذي كان صافياً إلى درجة يمكن رؤية كل شيء فيه. كانت الابتسامة على وجوه الجميع.
وأخيرًا، بعد ساعات طويلة من الابتسام القسري ومواجهة الفراغ…
كان يعلم أن الأدوية والقدرات قادرة على شفاء الجروح لتعود طبيعية، لكنها لا تعيد الشعر الذي ذهب مع الجلد.
تحركت عينا صغير النسر.
لم يكن كاي يملك قدرات قتالية تضاهي قدراته العقلية، لكن لحسن حظه—الآن—كان سامي معه.
لقد بدأ يستيقظ.
ثم وجّه نظره بسرعة نحو كاي. التقت نظراتهما. التقط كاي ارتباك سامي، ورغم ابتسامته المبتهجة، سقط قناعه في لحظة. نظر إلى سامي بخوفٍ كامل، وارتباكٍ صامت… فبادله سامي النظرة نفسها.
.
كل هذا غير منطقي…
تحركت عينا صغير النسر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات