المميز و العادي
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعرف… لقد احترمتك سابقًا.
الفصل التاسع والثلاثون: “المميز والعادي”
زفر سامي، ثم قرر أخيرًا أن يتحدث، لأن هذا كان يحمل بعض المعنى:
أطلق ضحكة صغيرة، ثم تمتم بصوت خافت يكاد يُسمع:
فتح سامي عينيه أخيرًا. بدا له المكان مظلمًا، أو ربما كانت حواسه هي التي لم تعد بعد. أغلق عينيه من جديد، وفجأة شعر بلمسة على كتفه، تلاها تدفّق طاقة مريحة اخترقت جسده المنهك، أعادت إليه انتعاشه، فبدأت حواسه تستعيد نشاطها دفعة واحدة.
أنت شخص متناقض بحق! لا يمكنني فهمك!”
سمع صوتًا إلى جانبه:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أية حال، سأرحل الآن.
“مرحبًا، هل استيقظت يا سامي؟”
كان ذلك صوت سلحفاة الماء.
“ما علاقتك بذلك الضبابي؟ من هو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حاول سامي الابتعاد بفزع، أو هكذا ظن، لكن جسده كان ضعيفًا وخاليًا من أي قوة، فلم يتحرك أبدًا. نظر حوله، كان لا يزال في نفس المكان المحطم، ملقى على الأرض، وسلحفاة الماء يجلس إلى جواره، وقد اختفى ذلك الوميض الحاد في عينيه، ليعود إلى ملامحه الكئيبة المتعبة المعتادة، ما جعل سامي يشعر بعدم ارتياحٍ أكبر.
لقد كان مختلفًا تمامًا…
أنا أيضًا عانيت. لم أكن بخير.
“مرحبًا، هل استيقظت يا سامي؟”
القمر لا يزال يلمع في السماء، وظلمة الليل لم تتبدد بعد. أدرك سامي أنه لم يفقد وعيه طويلًا. زخم القتال من حوله خفّ قليلًا؛ يبدو أن المعركة اقتربت من نهايتها.
“هل ستكون عائلتي سعيدة بما فعلته؟ بحقك، عن أي هراء تتحدث؟! بالطبع لن يكونوا سعداء. لا أحد يحب أن يُقتل الناس من أجله. أنا لا أفعل هذا من أجلهم، بل من أجلي… لأكون سعيدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تنهد سامي، ثم تحدث بنبرة هادئة موجّهًا كلامه إلى سلحفاة الماء:
“لماذا فعلت كل هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ردّ سلحفاة الماء بنبرة كئيبة:
كان ذلك صوت سلحفاة الماء.
“ظننت أنه سيجعلني سعيدًا.”
فأنا لست بطلًا، فقط أخبرني أين أجد ذلك اللعين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت طفل صغير… وأنا كذلك. كلنا كذلك. البعض يظن أن بضع سنوات تمنحه الحكمة، وكأن طفلًا في السادسة ينادي من هو في الثالثة طفلًا، بينما الفرق بينهما لا قيمة له في الصورة الأكبر. العمر مجرد رقم. مجرد رقم! خمسون عامًا من الأكل والتغوط والنوم لا تعني أنك أهلٌ لأن تخبرني بما علي فعله! لا تعني أنك فعلت شيئًا عظيمًا.”
قال سامي، وقد اشتعل صوته بالغضب والحقد:
“إذاً؟ هل جعلك كذلك؟ هاه؟ أيها المجنون!”
أن يكرهوني كما كرهتهم… أن يفكروا مرتين قبل أن يزجّوا بنا في مشاكلهم.”
رد سلحفاة الماء بهدوء:
“يبدو أنه فعل… لفترة قصيرة على الأقل. أما الآن، فأنا… فارغ تمامًا.”
“يا سامي، أنا متعب… ربما لا ترى ذلك، لكني متعب. متعب لدرجة أنني لا أستطيع أن أبتسم، ولا أستطيع أن أبكي، متعب حتى أنني لا أستطيع أن أنام أو أستلقي. كل ما أستطيع فعله هو العمل… العمل فقط. لا شيء آخر. الذهاب والعودة، التدريب، الحفظ، الصناعة… متعب حقًا. ربما يمكنني تحمل يوم أو يومين من التعب، ولكن لا يمكنني أن أستريح دقيقة واحدة. لقد فقدت المعنى من كل شيء.”
لكن ما المشكلة في ذلك؟
فتح سامي فمه ليقول شيئًا، ثم أغلقه. ما الذي كان يحاول فعله؟ لا يزال مشوشًا. ولماذا يلوم سلحفاة الماء أصلًا؟ لم يكن له علاقة مباشرة بكل ما حدث… كان عليه أن يسأل عن الشيء الأهم له.
“هذه… هي عدالتي.”
“ما علاقتك بذلك الضبابي؟ من هو؟”
تريد تدمير العشيرة؟ افعل.
أجاب سلحفاة الماء بصوت مستسلم:
لم يشعر سامي بشيء تجاهه… ربما لأنه لا يستطيع، أو لا يريد.
“أوه، تتحدث عن ذلك الشيطان المخبول؟ حسنًا، لا أعرف من هو حقًا. أقمت صفقة معه فقط، والآن لم يعد بيننا أي شيء.”
صُدم سامي، وصمت لبرهة، ثم تغيرت ملامحه تدريجيًا. أصبح عابسًا، مكتئبًا، وكأنه انزلق في دوامة من التساؤلات الثقيلة.
هذا غير عادل، أليس كذلك؟!”
فجأة تحدث سلحفاة الماء:
لم يشعر سامي بشيء تجاهه… ربما لأنه لا يستطيع، أو لا يريد.
“أتريد أن تعرف لماذا فعلت كل هذا؟ حسنًا، سأخبرك… حتى لو لم ترد. في النهاية، أود أن يسمع شخص قصتي قبل أن أموت. شخص آخر غيري… ويبدو أنك سيء الحظ.”
عندما عدت، وجدت أمي وأبي قد ماتا إثر انفجار مستشفى قريب بسبب معركة بين الأسياد. ماذا كان ذنبهما؟ أنهما كانا هناك فقط.
تنهد ثم اتخذ وضعية مريحة على كومة الحطام، ونظر إلى سامي ثم تحدث بصوت مشوش:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على أية حال، سأرحل الآن.
“يا سامي، أنا متعب… ربما لا ترى ذلك، لكني متعب. متعب لدرجة أنني لا أستطيع أن أبتسم، ولا أستطيع أن أبكي، متعب حتى أنني لا أستطيع أن أنام أو أستلقي. كل ما أستطيع فعله هو العمل… العمل فقط. لا شيء آخر. الذهاب والعودة، التدريب، الحفظ، الصناعة… متعب حقًا. ربما يمكنني تحمل يوم أو يومين من التعب، ولكن لا يمكنني أن أستريح دقيقة واحدة. لقد فقدت المعنى من كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرني يا سامي، ما ذنب الأشخاص العاديين في مشاكل غير العاديين مثل الأسياد والمؤسسين؟”
تريد تدمير العالم؟ افعل.
سامي ظل حائرًا… لمَ قرر هذا الرجل التحدث إليه فجأة؟ حسنًا، لم يكن يمانع، أو بالأحرى، لم يكن يملك خيارًا.
عشت حياة عادية. كنت الابن الوحيد لعائلتي، ولدي أخت صغيرة تحبني. درست، وتخرجت بدرجات متوسطة، ثم درست الهندسة. أمي كانت تحبني، وأبي كان فخورًا بي. تعرفت على فتاة طيبة، أحبّتني، وتزوجتها. عشنا في بيت عائلتي، حياة عادية. لم أطلب أكثر من ذلك. كنت راضيًا بكوني عاديًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم استدعائي من قبل الفرسان المقيدين للدفاع، وتم وضعي في الطليعة ليموت شخص عادي مثلي ببساطة، لكني نجوت. لا تسألني كيف، فقط الحظ.
“هل ستكون عائلتي سعيدة بما فعلته؟ بحقك، عن أي هراء تتحدث؟! بالطبع لن يكونوا سعداء. لا أحد يحب أن يُقتل الناس من أجله. أنا لا أفعل هذا من أجلهم، بل من أجلي… لأكون سعيدًا.”
تنهد العجوز ونظر إلى الأسفل:
ثم أضاف، وعيناه على سامي:
“هل سيجعلني هذا سعيدًا؟ ربما لا. لكن لا يهم… سأتمسك بذلك الاحتمال الصغير، بأنه من خلال ما أفعله، ربما، فقط ربما، أعرف كيف أصبح سعيدًا.”
أطلق سامي تنهيدة طويلة بينما كان لا يزال مستلقيًا على الأرض. لقد كره هذا النوع من البشر.
أشاح بوجهه، أمسك بندقيته، وقف، وأدار ظهره لسامي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قال بسخرية:
“حسنًا، يبدو أن ما فعلته لم يكن له أي معنى!”
أجاب سلحفاة الماء بصوت مستسلم:
صرخ سلحفاة الماء فجأة، غاضبًا، ورمى بندقيته بجانبه:
كان ذلك صوت سلحفاة الماء.
“اصمت أيها الفتى! أكره أمثالكم، الذين يحاولون البحث عن معنى لكل شيء! أكرهكم! أنا أفعل ما أفعله لأنني أريد ذلك، لا لسبب آخر. لا يوجد معنى! لقد قتلوا أشخاصًا مهمين لي، لذا سأقتلهم، ببساطة. لا معنى في الأمر.”
أطلق ضحكة صغيرة، ثم تمتم بصوت خافت يكاد يُسمع:
ثم عاد إلى جلسته الكئيبة، وقال بصوت منخفض:
“إذاً؟ هل جعلك كذلك؟ هاه؟ أيها المجنون!”
“أنت طفل صغير… وأنا كذلك. كلنا كذلك. البعض يظن أن بضع سنوات تمنحه الحكمة، وكأن طفلًا في السادسة ينادي من هو في الثالثة طفلًا، بينما الفرق بينهما لا قيمة له في الصورة الأكبر. العمر مجرد رقم. مجرد رقم! خمسون عامًا من الأكل والتغوط والنوم لا تعني أنك أهلٌ لأن تخبرني بما علي فعله! لا تعني أنك فعلت شيئًا عظيمًا.”
“هل سيجعلني هذا سعيدًا؟ ربما لا. لكن لا يهم… سأتمسك بذلك الاحتمال الصغير، بأنه من خلال ما أفعله، ربما، فقط ربما، أعرف كيف أصبح سعيدًا.”
لكن ما المشكلة في ذلك؟
ثم أضاف، وعيناه على سامي:
“حسنًا يا فتى، هل لديك وقت لسماع قصة هذا الفاشل؟ لا يمكنك الرفض، أساسًا. لن تخسر شيئًا سوى راحة بالك، وبصراحة، هذا ثمن صغير مقابل ما ستكسبه.”
“يا سامي، عمرك ستة عشر عامًا، ربما عشتُ هذه المدة ثلاث مرات، لكن انظر إلي… حياتي بلا معنى. ورغم أنني أكبر وأكثر خبرة، إلا أنك أقوى مني بالفعل… وحتى تملك حسًا سليمًا أفضل مني. أخبرني، ماذا أفادني هذا العمر بحق؟ أربعون عامًا بلا فائدة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تعرف… لقد احترمتك سابقًا.
سامي ظل صامتًا، لم يرَ أي سبب للرد.
بالطبع لا، لم تكن مولودًا بعد…
“حسنًا يا فتى، هل لديك وقت لسماع قصة هذا الفاشل؟ لا يمكنك الرفض، أساسًا. لن تخسر شيئًا سوى راحة بالك، وبصراحة، هذا ثمن صغير مقابل ما ستكسبه.”
قال بسخرية:
اعتدل سلحفاة الماء بحماسه الكئيب، جلس القرفصاء، وأسند مرفقه على ركبته، ووضع يده تحت ذقنه:
قال سامي ببرود:
“دعني أبدأ…
أنت شخص متناقض بحق! لا يمكنني فهمك!”
فتح سامي عينيه أخيرًا. بدا له المكان مظلمًا، أو ربما كانت حواسه هي التي لم تعد بعد. أغلق عينيه من جديد، وفجأة شعر بلمسة على كتفه، تلاها تدفّق طاقة مريحة اخترقت جسده المنهك، أعادت إليه انتعاشه، فبدأت حواسه تستعيد نشاطها دفعة واحدة.
عشت حياة عادية. كنت الابن الوحيد لعائلتي، ولدي أخت صغيرة تحبني. درست، وتخرجت بدرجات متوسطة، ثم درست الهندسة. أمي كانت تحبني، وأبي كان فخورًا بي. تعرفت على فتاة طيبة، أحبّتني، وتزوجتها. عشنا في بيت عائلتي، حياة عادية. لم أطلب أكثر من ذلك. كنت راضيًا بكوني عاديًا…
رد سلحفاة الماء بصوت هادئ كئيب:
عشت حياة عادية. كنت الابن الوحيد لعائلتي، ولدي أخت صغيرة تحبني. درست، وتخرجت بدرجات متوسطة، ثم درست الهندسة. أمي كانت تحبني، وأبي كان فخورًا بي. تعرفت على فتاة طيبة، أحبّتني، وتزوجتها. عشنا في بيت عائلتي، حياة عادية. لم أطلب أكثر من ذلك. كنت راضيًا بكوني عاديًا…
فلماذا تُسلب مني حياة عادية كهذه؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل سلحفاة الماء، وقد ترقرقت بعض المشاعر في عينيه:
هذا غير عادل، أليس كذلك؟!”
ففي هذه الليلة بالذات، صنعت أعظم شيء في حياتي…
لم يشعر سامي بشيء تجاهه… ربما لأنه لا يستطيع، أو لا يريد.
“هل ستكون عائلتي سعيدة بما فعلته؟ بحقك، عن أي هراء تتحدث؟! بالطبع لن يكونوا سعداء. لا أحد يحب أن يُقتل الناس من أجله. أنا لا أفعل هذا من أجلهم، بل من أجلي… لأكون سعيدًا.”
تنهد بهدوء:
أكمل سلحفاة الماء، وقد ترقرقت بعض المشاعر في عينيه:
“أتريد أن تعرف لماذا فعلت كل هذا؟ حسنًا، سأخبرك… حتى لو لم ترد. في النهاية، أود أن يسمع شخص قصتي قبل أن أموت. شخص آخر غيري… ويبدو أنك سيء الحظ.”
“أتريد أن تعرف كيف؟
أتذكر الهجوم قبل عشرين عامًا على العشيرة؟
فأنا لست بطلًا، فقط أخبرني أين أجد ذلك اللعين.”
بالطبع لا، لم تكن مولودًا بعد…
لكن لا تستخدم ذكاءك دائمًا لفهم البشر.
“والآن تسألني لماذا أُدخل أبرياء لا ذنب لهم؟!
تم استدعائي من قبل الفرسان المقيدين للدفاع، وتم وضعي في الطليعة ليموت شخص عادي مثلي ببساطة، لكني نجوت. لا تسألني كيف، فقط الحظ.
“إذاً؟ هل جعلك كذلك؟ هاه؟ أيها المجنون!”
عندما عدت، وجدت أمي وأبي قد ماتا إثر انفجار مستشفى قريب بسبب معركة بين الأسياد. ماذا كان ذنبهما؟ أنهما كانا هناك فقط.
زوجتي؟ كانت حاملاً، تذهب للمركز الطبي لأخذ مكملاتها، وتم أسرها كرهينة من قبل المتطرفين. ماتت جوعًا، لأن العشيرة لم تهتم بإنقاذهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرني يا سامي، ما ذنب الأشخاص العاديين في مشاكل غير العاديين مثل الأسياد والمؤسسين؟”
أختي؟ انتحرت بعد شهرين من الاكتئاب، بعدما مات حبيبها في المعركة.
اعتدل سلحفاة الماء بحماسه الكئيب، جلس القرفصاء، وأسند مرفقه على ركبته، ووضع يده تحت ذقنه:
عندما عدت، لم أصدق شيئًا. كنت قد أُرسلت إلى الجبهة كمهندس، بضمان أن تبقى عائلتي بخير… فلماذا لم يكونوا كذلك؟!
ثم عاد إلى جلسته الكئيبة، وقال بصوت منخفض:
أخبرني يا سامي، ما ذنب الأشخاص العاديين في مشاكل غير العاديين مثل الأسياد والمؤسسين؟”
الآن، أرحني من حوار الشرير والبطل…
“دعني أبدأ…
زفر سامي، ثم قرر أخيرًا أن يتحدث، لأن هذا كان يحمل بعض المعنى:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ سلحفاة الماء بنبرة كئيبة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل سلحفاة الماء، وقد ترقرقت بعض المشاعر في عينيه:
“لقد عشت حياة قبيحة يا عجوز…
لكن ما ذنب الآخرين في ذلك؟!”
“مرحبًا، هل استيقظت يا سامي؟”
هزّ العجوز رأسه نافيًا:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“والآن تسألني لماذا أُدخل أبرياء لا ذنب لهم؟!
أريدك أن تصحّح مفهومًا: هذا ليس انتقامًا…
سامي ظل حائرًا… لمَ قرر هذا الرجل التحدث إليه فجأة؟ حسنًا، لم يكن يمانع، أو بالأحرى، لم يكن يملك خيارًا.
أنا فقط أريد من أولئك الغيلان في القمة أن يشعروا بضعف الأشخاص العاديين مثلي…
تريد تدمير العالم؟ افعل.
أن يكرهوني كما كرهتهم… أن يفكروا مرتين قبل أن يزجّوا بنا في مشاكلهم.”
وكل ما يمكنني قوله:
لم يشعر سامي بشيء تجاهه… ربما لأنه لا يستطيع، أو لا يريد.
تنهد بهدوء:
عشت حياة عادية. كنت الابن الوحيد لعائلتي، ولدي أخت صغيرة تحبني. درست، وتخرجت بدرجات متوسطة، ثم درست الهندسة. أمي كانت تحبني، وأبي كان فخورًا بي. تعرفت على فتاة طيبة، أحبّتني، وتزوجتها. عشنا في بيت عائلتي، حياة عادية. لم أطلب أكثر من ذلك. كنت راضيًا بكوني عاديًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرني يا سامي، ما ذنب الأشخاص العاديين في مشاكل غير العاديين مثل الأسياد والمؤسسين؟”
“نعم، أعلم أن ما أفعله خطأ…
لكن ما المشكلة في ذلك؟
تنهد العجوز ونظر إلى الأسفل:
هل أنا الوحيد غير المسموح له بارتكاب الخطأ؟!”
أنت شخص متناقض بحق! لا يمكنني فهمك!”
رد سلحفاة الماء بهدوء:
رد سامي بغضب مستنكر:
“تعرف… لقد احترمتك سابقًا.
أما الآن، فكل ما أشعر به تجاهك هو الشفقة.
أنت شخص متناقض بحق! لا يمكنني فهمك!”
أطلق ضحكة صغيرة، ثم تمتم بصوت خافت يكاد يُسمع:
وكل ما يمكنني قوله:
رد سلحفاة الماء بصوت هادئ كئيب:
“يا سامي، أعلم أنك ذكي…
لكن لا تستخدم ذكاءك دائمًا لفهم البشر.
“هذه… هي عدالتي.”
أحيانًا نفعل أشياء لا منطق لها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم استدار، وبدأ يبتعد وسط الركام المتناثر، خطواته
تنهد بهدوء:
قال سامي ببرود:
أنا لست آسفًا، ولست سعيدًا…
“لا يهمني انتقامك، ولا ما تفعله.
تريد تدمير العشيرة؟ افعل.
عندما عدت، لم أصدق شيئًا. كنت قد أُرسلت إلى الجبهة كمهندس، بضمان أن تبقى عائلتي بخير… فلماذا لم يكونوا كذلك؟!
تريد تدمير العالم؟ افعل.
لكن ما المشكلة في ذلك؟
لقد ظلمت، عشت وحيدًا، كرهت النبلاء…
أنت شخص متناقض بحق! لا يمكنني فهمك!”
كل هذا لا يهمني.
تنهد بهدوء:
هذا غير عادل، أليس كذلك؟!”
أنا أيضًا عانيت. لم أكن بخير.
والآن، أنا في حال أسوأ… بسبــبــك.
“يا سامي، عمرك ستة عشر عامًا، ربما عشتُ هذه المدة ثلاث مرات، لكن انظر إلي… حياتي بلا معنى. ورغم أنني أكبر وأكثر خبرة، إلا أنك أقوى مني بالفعل… وحتى تملك حسًا سليمًا أفضل مني. أخبرني، ماذا أفادني هذا العمر بحق؟ أربعون عامًا بلا فائدة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أكمل سلحفاة الماء، وقد ترقرقت بعض المشاعر في عينيه:
ولن تصبح سعيدًا أبدًا بهذا الطريق… وأنت تعرف ذلك.
بالطبع لا، لم تكن مولودًا بعد…
الآن، أرحني من حوار الشرير والبطل…
فأنا لست بطلًا، فقط أخبرني أين أجد ذلك اللعين.”
فأنا لست بطلًا، فقط أخبرني أين أجد ذلك اللعين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ سلحفاة الماء بنبرة كئيبة:
لم يعجبه كلام سامي، على ما يبدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت طفل صغير… وأنا كذلك. كلنا كذلك. البعض يظن أن بضع سنوات تمنحه الحكمة، وكأن طفلًا في السادسة ينادي من هو في الثالثة طفلًا، بينما الفرق بينهما لا قيمة له في الصورة الأكبر. العمر مجرد رقم. مجرد رقم! خمسون عامًا من الأكل والتغوط والنوم لا تعني أنك أهلٌ لأن تخبرني بما علي فعله! لا تعني أنك فعلت شيئًا عظيمًا.”
أشاح بوجهه، أمسك بندقيته، وقف، وأدار ظهره لسامي.
بالطبع لا، لم تكن مولودًا بعد…
هزّ العجوز رأسه نافيًا:
“ربما ستفهمني يومًا، يا فتى…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
على أية حال، سأرحل الآن.
تريد تدمير العشيرة؟ افعل.
وكل ما يمكنني قوله:
تريد تدمير العشيرة؟ افعل.
أنا لست آسفًا، ولست سعيدًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أنا مخطئ، لكنني أردت ذلك.
تنهد ثم اتخذ وضعية مريحة على كومة الحطام، ونظر إلى سامي ثم تحدث بصوت مشوش:
“هل سيجعلني هذا سعيدًا؟ ربما لا. لكن لا يهم… سأتمسك بذلك الاحتمال الصغير، بأنه من خلال ما أفعله، ربما، فقط ربما، أعرف كيف أصبح سعيدًا.”
وربما، فقط ربما، حققت شيئًا بطريقة ما…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سامي ظل صامتًا، لم يرَ أي سبب للرد.
أنا أيضًا عانيت. لم أكن بخير.
ففي هذه الليلة بالذات، صنعت أعظم شيء في حياتي…
بالطبع لا، لم تكن مولودًا بعد…
“استطعت أن أصنع مسرحًا يسيطر فيه الشخص العادي على المميز، ويقرر مجرى حياتهم وفقًا لنزواته… لقد حطّمت نعيمهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا سامي، أعلم أنك ذكي…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ سلحفاة الماء بنبرة كئيبة:
أطلق ضحكة صغيرة، ثم تمتم بصوت خافت يكاد يُسمع:
أنا لست آسفًا، ولست سعيدًا…
“هذه… هي عدالتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخبرني يا سامي، ما ذنب الأشخاص العاديين في مشاكل غير العاديين مثل الأسياد والمؤسسين؟”
“لماذا فعلت كل هذا؟”
ثم استدار، وبدأ يبتعد وسط الركام المتناثر، خطواته
تتلاشى شيئًا فشيئًا خلف سُحب الدخان وظلام الليل المتشقق… حتى ابتلعه الظلام تمامًا.
لقد ظلمت، عشت وحيدًا، كرهت النبلاء…
وهكذا، وبتلك البساطة، اختفى “سلحفاة الماء”… بعد أن حطّم سامي تمامًا.
“دعني أبدأ…
رد سلحفاة الماء بصوت هادئ كئيب:
أتذكر الهجوم قبل عشرين عامًا على العشيرة؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات