لقاء عائلي
كان صوتها عذبًا، دافئًا، وجميلًا كجمالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
المجلد الأول – الفصل الرابع والثلاثون
كان سامي يشعر بحزن عميق، وغصة ذنب حارقة… كل هذا خطؤه. لو فقط اصطحب العجوز معه أثناء الهروب، أو لو لم يهرب أصلاً… ربما كان بإمكان الجميع النجاة.
“وأنت أيضًا، يا فتى! بالطبع أود مبارزتكما. لا توجد طريقة أفضل لتكوين صداقة، أليس كذلك؟”
“لقاء عائلي”
كانا مرتبكين للغاية أمام هذه الشخصية الساحرة، بينما كان سامي غاضبًا ومضطربًا، لا يعرف كيف يتعامل مع هذا الموقف. مشكلته العائلية لم يتعلم بعد كيف يحلّها.
فتح سامي عينيه ببطء، كانت الغرفة بيضاء بالكامل، وشعر بأنه مستلقٍ على شيء مريح. حاول النهوض وتحريك جسده، لكنه لم يشعر بقدمه. ارتفع فجأة بعنف، وأزاح الغطاء الأبيض بقلق، ليرى أن قدمه لا تزال في مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أوه… كاد قلبي أن يتوقف للحظة… تبا، يبدو أنني كسرتها.”
“ماذا عن نيكو والبقية؟ هل المشرفون بخير؟”
وفور نطقه بالجملة، انفتح باب الغرفة بقوة، وظهرت عند المدخل امرأة طويلة، ذات قوام مثالي، ترتدي عباءة بيضاء نقية تتخللها خيوط ذهبية. بشرتها بيضاء بلا أي عيب، ووجهها سماوي، يفيض بالجمال النقي والسكينة.
“أهلاً يا أخي، يبدو أنك استيقظت.”
استدار سامي نحو صوته، فرأى صغير النسر جالسًا على المقعد المجاور.
استدار سامي نحو صوته، فرأى صغير النسر جالسًا على المقعد المجاور.
“ليس عليكِ فعل ذلك!”
“آه، يبدو أنني فعلت… أين البقية؟ هل الجميع بخير؟”
تغير تعبير صغير النسر، وخفض نظره نحو الأرض.
“ليس عليكِ فعل ذلك!”
“المهاجمون اختفوا… كان الهجوم يستهدف الساحة والسجن فقط. العشيرة لم تكن تعلم بشيء حتى أبلغنا العشيرة المركزية. وصلت القوات بعد ذلك، من العشيرة ومن المركزية أيضًا. لم يمت الكثير، وتم احتواء الوضع… لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هي؟”
سكت لحظة وصوته أصبح أكثر كآبة:
خفض الفتى رأسه، وسامي كذلك، ليغرق الجو في الغرفة بكآبة خانقة.
“لكن هناك بعض المفقودين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رفع سامي بصره نحوه، وسأله بهدوء وقد ارتسم القلق على ملامحه:
“أعتقد نصف يوم تقريبًا؟”
“لكن هناك بعض المفقودين.”
“ماذا عن نيكو والبقية؟ هل المشرفون بخير؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اخذت نفس عميقا، ثم نظرت نحو سامي، وقالت بهدوء:
أجابه صغير النسر بنبرة حزينة:
“نحن بخير…”
تغيرت تعابيرها قليلًا، لكن وجهها ظل مهيبًا كما هو. جلست بهدوء على طرف السرير، ما جعل السرير يبدو أكثر أناقة فجأة، ثم نظرت بلطف إلى آسيا وصغير النسر وابتسمت:
“تم اقتياد نيكو من قِبل مسؤولة في العشيرة المركزية للتحقيق. أما المشرفون، فأغلبهم نجا، وكذلك المقيدون… لكن لم يُعثر على سلحفاة الماء حتى الآن.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آسيا وصغير النسر كانا مأسورين تمامًا بسحرها، ولم يجرؤا على قول كلمة واحدة.
اخذت نفس عميقا، ثم نظرت نحو سامي، وقالت بهدوء:
سأل سامي بسرعة:
وأضاف صغير النسر بارتباك:
“ماذا تقصد؟… هل مات؟ أم لم يجدوا جثته فقط؟”
ثم نظرت إلى صغير النسر وقالت بابتسامة مشاكسة:
“لم يعثروا على أي أثر له… أنا شخصيًا بحثت عنه، لكن لا شيء. كأنه اختفى. المكان الذي كان فيه تم تدميره بالكامل، وقُتل فيه الجميع. من الصعب جدًا أن نأمل نجاته… كنت فقط أتمنى لو منحناه وداعًا لائقًا، لو كان سيموت حقًا.”
خفض الفتى رأسه، وسامي كذلك، ليغرق الجو في الغرفة بكآبة خانقة.
كان سامي يشعر بحزن عميق، وغصة ذنب حارقة… كل هذا خطؤه. لو فقط اصطحب العجوز معه أثناء الهروب، أو لو لم يهرب أصلاً… ربما كان بإمكان الجميع النجاة.
غرق في دوامة من الأفكار السوداء، محاصرًا بالحزن، حتى قاطعه دخول مفاجئ لشخص آخر.
“ماذا عن نيكو والبقية؟ هل المشرفون بخير؟”
دخلت آسيا الغرفة، مرتدية معطفًا طبيًا أبيض، وشَعرها الأحمر يتناثر خلفها. كانت هناك ضمادات تلف رأسها وذراعها، لكنها لم تُبدِ أي اهتمام بإصابتها. ما إن رأت سامي حتى ابتسمت براحة:
فتح سامي عينيه ببطء، كانت الغرفة بيضاء بالكامل، وشعر بأنه مستلقٍ على شيء مريح. حاول النهوض وتحريك جسده، لكنه لم يشعر بقدمه. ارتفع فجأة بعنف، وأزاح الغطاء الأبيض بقلق، ليرى أن قدمه لا تزال في مكانها.
“أوه، لقد استيقظت! هذا رائع… خفت أن أفقد أول صديق لي في الساحة. حسنًا، ما إن تتعافى… سنتبارز، لا تنسَ وعدك!”
المجلد الأول – الفصل الرابع والثلاثون
ثم نظرت إلى صغير النسر وقالت بابتسامة مشاكسة:
دخلت آسيا الغرفة، مرتدية معطفًا طبيًا أبيض، وشَعرها الأحمر يتناثر خلفها. كانت هناك ضمادات تلف رأسها وذراعها، لكنها لم تُبدِ أي اهتمام بإصابتها. ما إن رأت سامي حتى ابتسمت براحة:
“وأنت أيضًا، يا فتى! بالطبع أود مبارزتكما. لا توجد طريقة أفضل لتكوين صداقة، أليس كذلك؟”
“أوه، لقد استيقظت! هذا رائع… خفت أن أفقد أول صديق لي في الساحة. حسنًا، ما إن تتعافى… سنتبارز، لا تنسَ وعدك!”
لم يكن سامي يهتم كثيرًا بالسيافين، خصوصًا واحدة مهووسة بالمبارزات مثلها. تجاهلها مؤقتًا، ونظر إلى صغير النسر بجدية وسأله:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من هي؟”
“كم مضى من الوقت منذ أن نمت؟”
—
ظهرت صدمة على وجه سامي، لم يُظهر مثلها حتى في محنته الأولى. بدا مضطربًا بشدة، ثم تنفس بعنف، وعاد بسرعة إلى السرير الطبي، مختبئًا تحت الغطاء.
أجابه الفتى:
“ماذا عن نيكو والبقية؟ هل المشرفون بخير؟”
“أعتقد نصف يوم تقريبًا؟”
“ماذا تقصد؟… هل مات؟ أم لم يجدوا جثته فقط؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غرق في دوامة من الأفكار السوداء، محاصرًا بالحزن، حتى قاطعه دخول مفاجئ لشخص آخر.
ظهرت صدمة على وجه سامي، لم يُظهر مثلها حتى في محنته الأولى. بدا مضطربًا بشدة، ثم تنفس بعنف، وعاد بسرعة إلى السرير الطبي، مختبئًا تحت الغطاء.
نظرت إليه بحزن، ثم التفتت نحو الآخرين ورفعت سلة جميلة كانت تحملها:
نظرت آسيا وصغير النسر إليه باستغراب، وسألته آسيا بفضول:
“آه، يبدو أنني فعلت… أين البقية؟ هل الجميع بخير؟”
رعة، وخرجا من الغرفة بابتسامة مرتبكة.
“لماذا تختبئ؟”
“المهاجمون اختفوا… كان الهجوم يستهدف الساحة والسجن فقط. العشيرة لم تكن تعلم بشيء حتى أبلغنا العشيرة المركزية. وصلت القوات بعد ذلك، من العشيرة ومن المركزية أيضًا. لم يمت الكثير، وتم احتواء الوضع… لكن…”
رد عليها سامي بصوت أجش مليء بالتوتر:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت صدمة على وجه سامي، لم يُظهر مثلها حتى في محنته الأولى. بدا مضطربًا بشدة، ثم تنفس بعنف، وعاد بسرعة إلى السرير الطبي، مختبئًا تحت الغطاء.
“لأنها قادمة… ما إن تعلم، ستأتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سألته آسيا وقد زاد الفضول في نبرتها:
ظهرت صدمة على وجه سامي، لم يُظهر مثلها حتى في محنته الأولى. بدا مضطربًا بشدة، ثم تنفس بعنف، وعاد بسرعة إلى السرير الطبي، مختبئًا تحت الغطاء.
“هل يمكنكما إعطائنا بعض الوقت العائلي، من فضلكما؟”
“من هي؟”
سألته آسيا وقد زاد الفضول في نبرتها:
رد سامي وهو ينكمش أكثر تحت الغطاء:
“إنها… أمي.”
وفور نطقه بالجملة، انفتح باب الغرفة بقوة، وظهرت عند المدخل امرأة طويلة، ذات قوام مثالي، ترتدي عباءة بيضاء نقية تتخللها خيوط ذهبية. بشرتها بيضاء بلا أي عيب، ووجهها سماوي، يفيض بالجمال النقي والسكينة.
“لم يعثروا على أي أثر له… أنا شخصيًا بحثت عنه، لكن لا شيء. كأنه اختفى. المكان الذي كان فيه تم تدميره بالكامل، وقُتل فيه الجميع. من الصعب جدًا أن نأمل نجاته… كنت فقط أتمنى لو منحناه وداعًا لائقًا، لو كان سيموت حقًا.”
شعرها الذهبي الطويل ينسدل حتى خصرها، لامع وحريري. بدت متكاملة بشكل غريب، تجمع بين الهيبة والراحة، وكأنها فوق كل شيء دنيوي.
كانا مرتبكين للغاية أمام هذه الشخصية الساحرة، بينما كان سامي غاضبًا ومضطربًا، لا يعرف كيف يتعامل مع هذا الموقف. مشكلته العائلية لم يتعلم بعد كيف يحلّها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن رأت سامي، ظهر القلق على وجهها:
“نحن بخير…”
“أوه، يا بني… لماذا لم تخبر أمك بمكان غرفتك؟ كنت قلقة للغاية، وفتحت كل الأبواب بحثًا عنك.”
ثم نظرت إلى صغير النسر وقالت بابتسامة مشاكسة:
كان صوتها عذبًا، دافئًا، وجميلًا كجمالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
آسيا وصغير النسر كانا مأسورين تمامًا بسحرها، ولم يجرؤا على قول كلمة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رد سامي بغضب وعنف:
ثم نظرت إلى صغير النسر وقالت بابتسامة مشاكسة:
“لأني استيقظت للتو!… وليس عليّ إخبارك بشيء… يمكنني الاعتماد على نفسي!”
“آه، يبدو أنني فعلت… أين البقية؟ هل الجميع بخير؟”
كان سامي يشعر بحزن عميق، وغصة ذنب حارقة… كل هذا خطؤه. لو فقط اصطحب العجوز معه أثناء الهروب، أو لو لم يهرب أصلاً… ربما كان بإمكان الجميع النجاة.
نظرت إليه بحزن، ثم التفتت نحو الآخرين ورفعت سلة جميلة كانت تحملها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تم اقتياد نيكو من قِبل مسؤولة في العشيرة المركزية للتحقيق. أما المشرفون، فأغلبهم نجا، وكذلك المقيدون… لكن لم يُعثر على سلحفاة الماء حتى الآن.”
“أنتم أصدقاء سامي، أليس كذلك؟ شكرًا لأنكم اعتنيتم بابني. خذوا، كلوا شيئًا، لا بد أنكم جائعون.”
كان سامي يشعر بحزن عميق، وغصة ذنب حارقة… كل هذا خطؤه. لو فقط اصطحب العجوز معه أثناء الهروب، أو لو لم يهرب أصلاً… ربما كان بإمكان الجميع النجاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت آسيا وصغير النسر إليه باستغراب، وسألته آسيا بفضول:
قالت آسيا بإحراج:
ثم رفع عينيه نحو أمه، التي كانت تواصل “التنمر” على أصدقائه، وسأل بجدية:
“ماذا تقصد؟… هل مات؟ أم لم يجدوا جثته فقط؟”
“ليس عليكِ فعل ذلك!”
“المهاجمون اختفوا… كان الهجوم يستهدف الساحة والسجن فقط. العشيرة لم تكن تعلم بشيء حتى أبلغنا العشيرة المركزية. وصلت القوات بعد ذلك، من العشيرة ومن المركزية أيضًا. لم يمت الكثير، وتم احتواء الوضع… لكن…”
وأضاف صغير النسر بارتباك:
—
دخلت آسيا الغرفة، مرتدية معطفًا طبيًا أبيض، وشَعرها الأحمر يتناثر خلفها. كانت هناك ضمادات تلف رأسها وذراعها، لكنها لم تُبدِ أي اهتمام بإصابتها. ما إن رأت سامي حتى ابتسمت براحة:
“نحن بخير…”
كانا مرتبكين للغاية أمام هذه الشخصية الساحرة، بينما كان سامي غاضبًا ومضطربًا، لا يعرف كيف يتعامل مع هذا الموقف. مشكلته العائلية لم يتعلم بعد كيف يحلّها.
“ماذا تقصد؟… هل مات؟ أم لم يجدوا جثته فقط؟”
وفجأة، خرجت من خلفها فتاة صغيرة ترتدي الأبيض، ذات وجه لطيف، وعينين زرقاوين كالسحر، ووجنتين ورديتين. كان شعرها الأسود حريريًا، وتبدو كأنها دمية بشرية. اقتربت من سامي بخجل، وقالت بصوت ناعم:
“آه… مـر…حبـا… أخي… هل أنت بخير؟”
“وأنت أيضًا، يا فتى! بالطبع أود مبارزتكما. لا توجد طريقة أفضل لتكوين صداقة، أليس كذلك؟”
رعة، وخرجا من الغرفة بابتسامة مرتبكة.
ربّت سامي على رأسها بلطف، وقال بابتسامة هادئة:
استدار سامي نحو صوته، فرأى صغير النسر جالسًا على المقعد المجاور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفجأة، خرجت من خلفها فتاة صغيرة ترتدي الأبيض، ذات وجه لطيف، وعينين زرقاوين كالسحر، ووجنتين ورديتين. كان شعرها الأسود حريريًا، وتبدو كأنها دمية بشرية. اقتربت من سامي بخجل، وقالت بصوت ناعم:
“نعم، أنا بخير…”
“وأنت أيضًا، يا فتى! بالطبع أود مبارزتكما. لا توجد طريقة أفضل لتكوين صداقة، أليس كذلك؟”
ثم رفع عينيه نحو أمه، التي كانت تواصل “التنمر” على أصدقائه، وسأل بجدية:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سكت لحظة وصوته أصبح أكثر كآبة:
“إذن، يا أمي… ما الذي حدث؟”
تغيرت تعابيرها قليلًا، لكن وجهها ظل مهيبًا كما هو. جلست بهدوء على طرف السرير، ما جعل السرير يبدو أكثر أناقة فجأة، ثم نظرت بلطف إلى آسيا وصغير النسر وابتسمت:
“هل يمكنكما إعطائنا بعض الوقت العائلي، من فضلكما؟”
“المهاجمون اختفوا… كان الهجوم يستهدف الساحة والسجن فقط. العشيرة لم تكن تعلم بشيء حتى أبلغنا العشيرة المركزية. وصلت القوات بعد ذلك، من العشيرة ومن المركزية أيضًا. لم يمت الكثير، وتم احتواء الوضع… لكن…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت آسيا بإحراج:
وافقا بس
رعة، وخرجا من الغرفة بابتسامة مرتبكة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لأنها قادمة… ما إن تعلم، ستأتي.”
“آه، يبدو أنني فعلت… أين البقية؟ هل الجميع بخير؟”
اخذت نفس عميقا، ثم نظرت نحو سامي، وقالت بهدوء:
“…الوضع… سيئ للغاية.”
وافقا بس
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
—
فتح سامي عينيه ببطء، كانت الغرفة بيضاء بالكامل، وشعر بأنه مستلقٍ على شيء مريح. حاول النهوض وتحريك جسده، لكنه لم يشعر بقدمه. ارتفع فجأة بعنف، وأزاح الغطاء الأبيض بقلق، ليرى أن قدمه لا تزال في مكانها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات