Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

العودة لصفر : لعنة الخيارات 25

هدية اعتذار

هدية اعتذار

1111111111

المجلد الأول – الفصل الخامس والعشرون

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“هدية اعتذار”

تحدث العجوز بلهجة هادئة: “لا بأس يا فتى، يبدو أنه كان قلقًا عليَّ. شكرًا لك، ما اسمك؟”

 

نظر إليها سامي، متفاجئًا من سرعتها في التقرب منه. بدت وكأنها لا ترى في بروده أي مشكلة، بل على العكس، كانت تبتسم. استسلم سامي وابتسم بدوره قائلاً: “اسمي سامي.”

وجد سامي نفسه في موقف مألوف من المانهوا، حيث يتم سحب الشخصية الرئيسية من قبل فتاة جميلة. عاد سريعًا إلى الواقع—قد يكون الأمر ممتعًا في القصص، لكن سامي لم يكن يحب أن يمسك أحد بيده أو بأي جزء منه. نزع يده بعنف ونظر إليها ببرود.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

“من أنتِ؟ ولماذا تمسكين أيدي الناس فجأة؟!”

“هدية اعتذار”

 

 

نظرت إليه الفتاة بخجل وقالت بنبرة متأسفة:

 

“آه، آسفة لذلك، كنت فقط متحمسة… قرأت في تعريفك أنك سياف، وأنا كذلك. أردت فقط خوض نزال ضدك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

تفاجأ سامي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا وجد سامي نفسه جالسًا مع فتاة جميلة في ثاني يوم له في الساحة. لم يكن هذا كما توقع، لكنه فكر: “حسنًا، ومن يهتم؟”

“نزال؟ هكذا فجأة؟ هل لديكِ أي حس بالأخلاق يا فتاة؟! وأيضًا، لماذا أنا بالذات؟ يمكنكِ مبارزة أي شخص آخر.”

“أوووي، نيكو! تعال إلى هنا! نيكوووو!”

 

 

احمرّ وجه الفتاة قليلًا قبل أن ترد: “آه، آسفة، لم أقصد أن أكون بلا أخلاق… أما عن سبب اختياري لك… همم، لا يوجد سبب محدد. لم أستطع تقرير من أواجه أولًا من طلاب الفصل، فقررت أن أبارز أول سياف يخرج.”

“آه، آسف يا… أين كان اسمكِ؟ لقد أسأت فهمكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

لم يكن لدى سامي ما يفعله، ولم يكن يرغب في العودة لغرفته، فوافق.

نظر إليها سامي بارتباك. “يا فتاة، أنتِ غريبة حقًا، لكنني لا أود مبارزة أحد.” ثم أدار ظهره وأكمل طريقه، لكن الفتاة لم تتوقف عن تتبعه.

 

 

بعد بضع دقائق من التجاهل، زفر سامي بحدة وقال بضيق: “لماذا تتبعينني؟! أخبرتكِ أنني لن أبارزكِ، هل تفهمين؟!”

بعد بضع دقائق من التجاهل، زفر سامي بحدة وقال بضيق: “لماذا تتبعينني؟! أخبرتكِ أنني لن أبارزكِ، هل تفهمين؟!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

وجد سامي نفسه في موقف مألوف من المانهوا، حيث يتم سحب الشخصية الرئيسية من قبل فتاة جميلة. عاد سريعًا إلى الواقع—قد يكون الأمر ممتعًا في القصص، لكن سامي لم يكن يحب أن يمسك أحد بيده أو بأي جزء منه. نزع يده بعنف ونظر إليها ببرود.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ضحكت الفتاة وقالت: “آه، آسفة يا سيدي، لكنني لا أتبعك. أنا فقط أتجه لنفس المكان الذي تتجه إليه—هذا هو الطريق الوحيد نحو المطعم!”

 

 

تجمد سامي، غير متأكد مما يجب أن يفعله. هل يعود أدراجه؟ أم يتظاهر بالغباء؟

شعر سامي بالإحراج، فقد ترك جنون العظمة يسيطر عليه وصاح على فتاة التقى بها لتوّه. لم يكن هذا من طباعه.

توقّف نيكو مكانه، مستغربًا من تصرف زميل سكنه الكئيب. اقترب بحذر، محللًا الموقف.

 

ابتسم العجوز. “أوه، سامي، ما رأيك أن نتحدث قليلًا؟”

“آه، آسف يا… أين كان اسمكِ؟ لقد أسأت فهمكِ.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم سامي وقال: “أوه، يا صديقي نيكو! اجلس معنا! أوه، آسف، لم أعرّفكما ببعضكما. آسيا، هذا صديقي نيكو، لاعب سيوف محترف ومهووس بكل ما يتعلق بالسيوف. لا ينام الليل بسببها! أتمنى أن يحل مشكلتكِ. أما أنا، فسأذهب لإنجاز شيء وأعود.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

وفجأة، تعثر الرجل وسقط على ظهره، بينما استمر الطفل في توجيه ضربته نحوه دون أن يدرك ما حدث. لم يكن سامي مهتمًا بإنقاذ الناس، لكنه لم يكن يريد أن يكون شاهدًا في جلسة تحقيق لهذا الحادث ، لذا تدخّل بسرعة وأمسك ذراع الطفل قبل أن يوجه الضربة.

“اسمي آسيا… نعم، آسيا. ما اسمك أنت؟”

 

 

وبينما كان سامي في طريقه للعودة، رأى مشهدًا غريبًا: رجل أربعيني يتبارز مع طفل في التاسعة. المشهد بدا هزليًا، لولا أن مهارة الطفل كانت مرعبة! حتى سامي شكّك في فرص نجاته أمامه. العجوز كان في وضع دفاعي بالكامل.

نظر إليها سامي، متفاجئًا من سرعتها في التقرب منه. بدت وكأنها لا ترى في بروده أي مشكلة، بل على العكس، كانت تبتسم. استسلم سامي وابتسم بدوره قائلاً: “اسمي سامي.”

ابتسم العجوز. “أوه، سامي، ما رأيك أن نتحدث قليلًا؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أوه، سامي إذن! حسنًا، بما أننا أصبحنا أصدقاء، هل ستبارزني الآن؟”

وفجأة، ضربته على ظهره بلطف وقالت بمرح: “أنت لطيف في النهاية! هيا، لنذهب لتناول الغداء معًا.”

 

 

رفع حاجبه بدهشة. “متى أصبحنا أصدقاء أساسًا؟ أنتِ تتسرعين يا فتاة.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء الحديث، قال سامي ممازحًا العجوز: “أوه، سلحفاة الماء، قلتَ إنك قناص؟ هذه مهارة نادرة حقًا! تخيل لو كنت تحمل بندقية، ستكون رائعًا!”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظرت إليه بحيرة. “لسنا كذلك؟”

وفجأة، تعثر الرجل وسقط على ظهره، بينما استمر الطفل في توجيه ضربته نحوه دون أن يدرك ما حدث. لم يكن سامي مهتمًا بإنقاذ الناس، لكنه لم يكن يريد أن يكون شاهدًا في جلسة تحقيق لهذا الحادث ، لذا تدخّل بسرعة وأمسك ذراع الطفل قبل أن يوجه الضربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

لم يجد سامي ردًا. لم يكن جيدًا في الحوارات، خاصة مع هذا النوع من الأشخاص. “حسنًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مل ورفعت كتابًا أمام وجهها في محاولة يائسة للاختباء.

 

وهكذا، وجد نفسه في الغرفة المجاورة لغرفته، برفقة أكبر مُقيد عرفه في حياته وأصغر مُقيد أيضًا. كانا ثنائيًا متناقضًا بشكل غريب.

وفجأة، ضربته على ظهره بلطف وقالت بمرح: “أنت لطيف في النهاية! هيا، لنذهب لتناول الغداء معًا.”

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وهكذا وجد سامي نفسه جالسًا مع فتاة جميلة في ثاني يوم له في الساحة. لم يكن هذا كما توقع، لكنه فكر: “حسنًا، ومن يهتم؟”

 

 

 

أثناء تناول الطعام، تبادل الحديث مع آسيا—أو بالأحرى، هي من سيطرت على الحوار. اكتشف أنها فتاة نشأت في ضواحي ارض العشيرة على الشاطئ، وتدرّبت على يد معلم بارع في السيف. أتت إلى الساحة بحثًا عن شخص معين، لكنها لم تذكر الكثير من التفاصيل. كانت مرحة ونشيطة أكثر مما يمكنه تحمله.

 

 

نظر إليها سامي بارتباك. “يا فتاة، أنتِ غريبة حقًا، لكنني لا أود مبارزة أحد.” ثم أدار ظهره وأكمل طريقه، لكن الفتاة لم تتوقف عن تتبعه.

لحسن حظه، لمح شخصًا يعرفه.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

نظرت إليه الفتاة بخجل وقالت بنبرة متأسفة:

“أوووي، نيكو! تعال إلى هنا! نيكوووو!”

نظر إليها سامي بارتباك. “يا فتاة، أنتِ غريبة حقًا، لكنني لا أود مبارزة أحد.” ثم أدار ظهره وأكمل طريقه، لكن الفتاة لم تتوقف عن تتبعه.

 

 

توقّف نيكو مكانه، مستغربًا من تصرف زميل سكنه الكئيب. اقترب بحذر، محللًا الموقف.

 

222222222

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أثناء الحديث، قال سامي ممازحًا العجوز: “أوه، سلحفاة الماء، قلتَ إنك قناص؟ هذه مهارة نادرة حقًا! تخيل لو كنت تحمل بندقية، ستكون رائعًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتسم سامي وقال: “أوه، يا صديقي نيكو! اجلس معنا! أوه، آسف، لم أعرّفكما ببعضكما. آسيا، هذا صديقي نيكو، لاعب سيوف محترف ومهووس بكل ما يتعلق بالسيوف. لا ينام الليل بسببها! أتمنى أن يحل مشكلتكِ. أما أنا، فسأذهب لإنجاز شيء وأعود.”

أثناء حديثهم، اكتشف أن الرجل يُدعى “سلحفاة الماء”، والصبي “صغير النسر”—أسماء منحتهما إياها المحنة. كان الأمر غريبًا، لكنه أعجب سامي، كونه محبًا للخيال. تجنب كلاهما الحديث عن ماضيهما، ولم يسأل سامي بدوره، فليس لديه الحق.

 

رفع حاجبه بدهشة. “متى أصبحنا أصدقاء أساسًا؟ أنتِ تتسرعين يا فتاة.”

صُدم نيكو. لم يعرف لماذا قدمه سامي بهذه الطريقة، لكن أسوأ ما في الأمر كان انسحاب الأخير السريع. التفت نحو آسيا، ورأى بريق الحماس في عينيها. لم يفهم تمامًا ما الذي تم جره إليه، لكنه أدرك أنه لن يخرج سليمًا.

“من أنتِ؟ ولماذا تمسكين أيدي الناس فجأة؟!”

 

نظر إليها سامي بارتباك. “يا فتاة، أنتِ غريبة حقًا، لكنني لا أود مبارزة أحد.” ثم أدار ظهره وأكمل طريقه، لكن الفتاة لم تتوقف عن تتبعه.

وهكذا، هرب سامي من مهووسة المبارزة، لكنه شعر بوخزة ذنب تجاه نيكو. قرر أنه سيعوضه لاحقًا.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

أثناء تناول الطعام، تبادل الحديث مع آسيا—أو بالأحرى، هي من سيطرت على الحوار. اكتشف أنها فتاة نشأت في ضواحي ارض العشيرة على الشاطئ، وتدرّبت على يد معلم بارع في السيف. أتت إلى الساحة بحثًا عن شخص معين، لكنها لم تذكر الكثير من التفاصيل. كانت مرحة ونشيطة أكثر مما يمكنه تحمله.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مل ورفعت كتابًا أمام وجهها في محاولة يائسة للاختباء.

وبينما كان سامي في طريقه للعودة، رأى مشهدًا غريبًا: رجل أربعيني يتبارز مع طفل في التاسعة. المشهد بدا هزليًا، لولا أن مهارة الطفل كانت مرعبة! حتى سامي شكّك في فرص نجاته أمامه. العجوز كان في وضع دفاعي بالكامل.

 

 

 

وفجأة، تعثر الرجل وسقط على ظهره، بينما استمر الطفل في توجيه ضربته نحوه دون أن يدرك ما حدث. لم يكن سامي مهتمًا بإنقاذ الناس، لكنه لم يكن يريد أن يكون شاهدًا في جلسة تحقيق لهذا الحادث ، لذا تدخّل بسرعة وأمسك ذراع الطفل قبل أن يوجه الضربة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا وجد سامي نفسه جالسًا مع فتاة جميلة في ثاني يوم له في الساحة. لم يكن هذا كما توقع، لكنه فكر: “حسنًا، ومن يهتم؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

نظر الطفل إليه باستغراب. “أوه، أخي الكبير، لماذا أوقفتني فجأة؟ كنت فقط أتدرب مع العم.”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سامي.”

تحدث العجوز بلهجة هادئة: “لا بأس يا فتى، يبدو أنه كان قلقًا عليَّ. شكرًا لك، ما اسمك؟”

أثناء تناول الطعام، تبادل الحديث مع آسيا—أو بالأحرى، هي من سيطرت على الحوار. اكتشف أنها فتاة نشأت في ضواحي ارض العشيرة على الشاطئ، وتدرّبت على يد معلم بارع في السيف. أتت إلى الساحة بحثًا عن شخص معين، لكنها لم تذكر الكثير من التفاصيل. كانت مرحة ونشيطة أكثر مما يمكنه تحمله.

لم يبد سامي أي رد فعل

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أنا سامي.”

وفجأة، تعثر الرجل وسقط على ظهره، بينما استمر الطفل في توجيه ضربته نحوه دون أن يدرك ما حدث. لم يكن سامي مهتمًا بإنقاذ الناس، لكنه لم يكن يريد أن يكون شاهدًا في جلسة تحقيق لهذا الحادث ، لذا تدخّل بسرعة وأمسك ذراع الطفل قبل أن يوجه الضربة.

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ابتسم العجوز. “أوه، سامي، ما رأيك أن نتحدث قليلًا؟”

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا سامي.”

لم يكن لدى سامي ما يفعله، ولم يكن يرغب في العودة لغرفته، فوافق.

ضحك صغير النسر قائلاً: “صحيح! قلتُ له نفس الشيء، العم سيكون مذهلًا بالبندقية. أنت تفهم يا أخي سامي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

وهكذا، وجد نفسه في الغرفة المجاورة لغرفته، برفقة أكبر مُقيد عرفه في حياته وأصغر مُقيد أيضًا. كانا ثنائيًا متناقضًا بشكل غريب.

ضحك صغير النسر قائلاً: “صحيح! قلتُ له نفس الشيء، العم سيكون مذهلًا بالبندقية. أنت تفهم يا أخي سامي!”

 

“من أنتِ؟ ولماذا تمسكين أيدي الناس فجأة؟!”

أثناء حديثهم، اكتشف أن الرجل يُدعى “سلحفاة الماء”، والصبي “صغير النسر”—أسماء منحتهما إياها المحنة. كان الأمر غريبًا، لكنه أعجب سامي، كونه محبًا للخيال. تجنب كلاهما الحديث عن ماضيهما، ولم يسأل سامي بدوره، فليس لديه الحق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

 

لم يجد سامي ردًا. لم يكن جيدًا في الحوارات، خاصة مع هذا النوع من الأشخاص. “حسنًا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أثناء الحديث، قال سامي ممازحًا العجوز: “أوه، سلحفاة الماء، قلتَ إنك قناص؟ هذه مهارة نادرة حقًا! تخيل لو كنت تحمل بندقية، ستكون رائعًا!”

لم يكن لدى سامي ما يفعله، ولم يكن يرغب في العودة لغرفته، فوافق.

 

تفاجأ سامي.

ضحك صغير النسر قائلاً: “صحيح! قلتُ له نفس الشيء، العم سيكون مذهلًا بالبندقية. أنت تفهم يا أخي سامي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا وجد سامي نفسه جالسًا مع فتاة جميلة في ثاني يوم له في الساحة. لم يكن هذا كما توقع، لكنه فكر: “حسنًا، ومن يهتم؟”

 

 

ضحك العجوز بدوره وقال: “ربما أنتما على حق… لكني أصبحت عجوزًا جدًا على أن أكون رائعًا للأسف.”

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وهكذا، استمر الحديث حتى غابت الشمس. ودّعهم سامي، لكنه تذكّر أنه لم يحضر شيئًا للاعتذار لنيكو. قرر التوجه إلى المنشأة التجارية في الساحة لشراء شيء مناسب.

احمرّ وجه الفتاة قليلًا قبل أن ترد: “آه، آسفة، لم أقصد أن أكون بلا أخلاق… أما عن سبب اختياري لك… همم، لا يوجد سبب محدد. لم أستطع تقرير من أواجه أولًا من طلاب الفصل، فقررت أن أبارز أول سياف يخرج.”

 

ضحك العجوز بدوره وقال: “ربما أنتما على حق… لكني أصبحت عجوزًا جدًا على أن أكون رائعًا للأسف.”

أثناء تجوله، صادف شخصًا غير متوقع تمامًا—ابنة رئيس العشيرة. اقترب منها محاولًا بدء حديث عابر، لكنه لاحظ الرف الذي كانت تقف أمامه.

 

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رف الروايات الدرامية والرومانسية.

 

 

بعد بضع دقائق من التجاهل، زفر سامي بحدة وقال بضيق: “لماذا تتبعينني؟! أخبرتكِ أنني لن أبارزكِ، هل تفهمين؟!”

تجمد سامي، غير متأكد مما يجب أن يفعله. هل يعود أدراجه؟ أم يتظاهر بالغباء؟

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

لكن الفتاة لاحظته أيضًا. فور أن رأته، احمرّ وجهها بالكا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مل ورفعت كتابًا أمام وجهها في محاولة يائسة للاختباء.

 

 

 

فكر سامي:

 

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

“إنها… لطيفة للغاية!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

 

وفجأة، تعثر الرجل وسقط على ظهره، بينما استمر الطفل في توجيه ضربته نحوه دون أن يدرك ما حدث. لم يكن سامي مهتمًا بإنقاذ الناس، لكنه لم يكن يريد أن يكون شاهدًا في جلسة تحقيق لهذا الحادث ، لذا تدخّل بسرعة وأمسك ذراع الطفل قبل أن يوجه الضربة.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط