الفصل 200: لقاء عابر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجار!
عندما رأى هذا، ارتجف قلب تشن لينغ قليلاً!
(نهاية الفصل)
عندما سمع خطوات القدم، كان قد شعر بالفعل بأن هناك شيئًا غير طبيعي. هذا المبنى السكني كان به أربعة طوابق فقط، ومعظم الشقق في الطابق الرابع كانت غير مشغولة. من سيتجه إلى الطابق الرابع في هذه الساعة؟
في سلالم الموت الصامتة والضيقة، مر الشكلان بجانب بعضهما البعض.
بالإضافة إلى الظروف غير العادية اليوم، كان يقظته في ذروتها. دون تردد، غير وجهه عند الزاوية فقط تحسبًا. لم يتوقع أنه سيواجه بالفعل شيئًا شريرًا.
تباً…
من سيكون حاملاً مثل هذا الشكل الورقي الكبير في منتصف الليل؟ وإذا كانوا يأخذونه إلى المنزل، فهذا أكثر غرابة…
(نهاية الفصل)
علاوة على ذلك، لسبب ما، اللحظة التي التقت فيها نظرة تشن لينغ بالعيون القرمزية للشكل الورقي، وقف شعره على نهايته. غريزته أخبرته أن هذا الشخص لم يكن عاديًا بأي حال من الأحوال!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتظر!
عندما لاحظ وجود شخص ينزل الدرج، رفع الشكل المنحني رأسه ببطء. عيناه المتدليتان مسحتا تشن لينغ، ولكن عند رؤية رجل في منتصف العمر غير مألوف، خفض رأسه مرة أخرى بلا مبالاة واستمر في الصعود وحده.
بعد نصف ثانية، طار الشكل الورقي من خلال نفس النافذة. عيناه القرمزيتان المجوفتان مسحتا الغرفة، ولم تجد أحدًا، انجرف بصمت إلى غرف أخرى، يبحث بطريقة منهجية.
في سلالم الموت الصامتة والضيقة، مر الشكلان بجانب بعضهما البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، لسبب ما، اللحظة التي التقت فيها نظرة تشن لينغ بالعيون القرمزية للشكل الورقي، وقف شعره على نهايته. غريزته أخبرته أن هذا الشخص لم يكن عاديًا بأي حال من الأحوال!
بينما كان تشن لينغ يمشي بجانب الشكل الورقي، شعر حتى ببرودة خفيفة تتسرب إلى عظامه، باردة بشكل لاذع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، صدح صوت فجأة من فوق رأسه:
لحسن الحظ، لم يبدُ أن الشخص الحامل للشكل الورقي مهتم به. التف عند زاوية بعد الوصول إلى الطابق الرابع وتوجه مباشرة إلى نهاية الممر…
“هذه الضربة لم تكن شيئًا يمكن لإنسان عادي أن يرميها،” لاحظ الشكل الورقي بفراغ. “لكن وفقًا للمعلومات، كل من ون شيلين ولين يان بشر عاديون… إذن من أنت؟”
عندما رأى هذا، عرف تشن لينغ أن هناك شيئًا خاطئًا. بمجرد وصوله إلى الطابق الأول، غادر دون تردد، غير راغب في البقاء لحظة أطول. فقط بعد وضع بعض المسافة بينه وبين المبنى نظر إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند إدراك هذا، تسارع عقل تشن لينغ. تخلى عن فكرة الفرار إلى أرض مفتوحة وبدلاً من ذلك انطلق إلى المبنى السكني المجاور!
في المسافة، ظهر شخص من الشقة في نهاية الطابق الرابع – الغرفة نفسها التي أغلقها تشن لينغ خلفه، شقة ون شيلين.
أين الشكل الورقي الذي كان يحمله ذلك الشخص؟
تباً…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، صدح صوت فجأة من فوق رأسه:
غرق قلب تشن لينغ. الشخص الحامل للشكل الورقي لم يكن بالتأكيد رجلاً عاديًا – على الأرجح حامل لمسار إلهي ما. بناءً على حركاتهم، كانوا يستهدفون ون شيلين بوضوح… إذا كان ون شيلين قد ذهب إلى المنزل للراحة الليلة، لكان على الأرجح جثة الآن.
بعد أن شهد قدرات الشكل الورقي غير الطبيعية، لم يكن لدى تشن لينغ نية للاشتباك معه وجهاً لوجه مرة أخرى. انطلق إلى المسافة، دافعًا بجسده المصاب إلى حدوده… ومع ذلك، حتى ذلك الحين، لم يتمكن من تجاوز شيء كان قد لحق بـ[خطوة الدم].
أجبر تشن لينغ خطواته على البقاء ثابتة وغير مستعجلة، دون إظهار أي علامات على عدم الانتظام. في تلك اللحظة، خطرت له فكرة…
لحسن الحظ، لم يبدُ أن الشخص الحامل للشكل الورقي مهتم به. التف عند زاوية بعد الوصول إلى الطابق الرابع وتوجه مباشرة إلى نهاية الممر…
انتظر!
عندما سمع خطوات القدم، كان قد شعر بالفعل بأن هناك شيئًا غير طبيعي. هذا المبنى السكني كان به أربعة طوابق فقط، ومعظم الشقق في الطابق الرابع كانت غير مشغولة. من سيتجه إلى الطابق الرابع في هذه الساعة؟
أين الشكل الورقي الذي كان يحمله ذلك الشخص؟
من سيكون حاملاً مثل هذا الشكل الورقي الكبير في منتصف الليل؟ وإذا كانوا يأخذونه إلى المنزل، فهذا أكثر غرابة…
تذكر تشن لينغ بوضوح أن الشخص كان يحمل الشكل الورقي أثناء صعود الدرج. ولكن عندما خرج من الشقة للتو، بدا أن الشكل الورقي قد اختفى؟
في اللحظة التي ظهرت فيها هذه الفكرة، شعر تشن لينغ بثقل طفيف على كتفه، كما لو أن شيئًا ما قد التصق بظهره…
بعد الدوران حول الطابق بأكمله دون نتائج، بدا الشكل الورقي في حيرة. وقف بلا حراك في وسط الغرفة، رقبته تدور 360 درجة بينما تمسح محيطه…
صعد برودة من قدميه إلى دماغه. دون تردد، سحب خنجره وضرب للخلف!
“هذا سؤالي،” رد تشن لينغ ببرودة.
صلصلة!!
التقت القبضة بقبضة ورقية. شعر تشن لينغ وكأن قبضته سحقت يد الشكل الورقي كما لو أنها لم تقدم أي مقاومة. قبل أن يتمكن من معالجتها، التوت قبضته الخاصة فجأة في منتصف الهواء وضربت صدره!
حجب نصل الخنجر أسنان الشكل الورقي الحادة قبل أن تتمكن من العض، منتجًا صوتًا معدنيًا. في نفس الوقت، زوج من العيون القرمزية المجوفة حدقت في تشن لينغ، خدودها الوردية الزاهية تكاد تضغط على مؤخرة رأسه.
في سلالم الموت الصامتة والضيقة، مر الشكلان بجانب بعضهما البعض.
جعل هذا المنظر بؤبؤ عيني تشن لينغ يتقلص بشدة. لم يكن لديه أدنى فكرة عن متى وصل الشكل الورقي خلفه أو كيف أصبح حيًا فجأة، ولكن شيء واحد كان مؤكدًا – لقد تم تمييزه.
من سيكون حاملاً مثل هذا الشكل الورقي الكبير في منتصف الليل؟ وإذا كانوا يأخذونه إلى المنزل، فهذا أكثر غرابة…
أسنان الشكل الورقي الرفيعة كالشفرات بذلت قوة تدريجية، تشوه النصل المعدني بشكل واضح. بينما اندفعت قوة لا تقاوم عبر الخنجر، أطلق تشن لينغ المقبض غريزيًا!
صعد برودة من قدميه إلى دماغه. دون تردد، سحب خنجره وضرب للخلف!
في اللحظة التالية، تحطم الخنجر في فم الشكل الورقي. تم مضغ الشظايا الحادة مثل الحلوى، تحولت إلى خردة معدنية في غضون ثوان.
بالإضافة إلى الظروف غير العادية اليوم، كان يقظته في ذروتها. دون تردد، غير وجهه عند الزاوية فقط تحسبًا. لم يتوقع أنه سيواجه بالفعل شيئًا شريرًا.
[توقعات الجمهور +٣]
“أحكم عليك بالموت.”
ما هذا الشيء بحق الجحيم؟!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، لسبب ما، اللحظة التي التقت فيها نظرة تشن لينغ بالعيون القرمزية للشكل الورقي، وقف شعره على نهايته. غريزته أخبرته أن هذا الشخص لم يكن عاديًا بأي حال من الأحوال!
لم ير تشن لينغ شيئًا بهذا الغرابة من قبل. تراجع بسرعة لوضع مسافة بينه وبين الشكل الورقي، لكنه طار خلفه دون جهد، كما لو كان بلا وزن…
غرق قلب تشن لينغ. الشخص الحامل للشكل الورقي لم يكن بالتأكيد رجلاً عاديًا – على الأرجح حامل لمسار إلهي ما. بناءً على حركاتهم، كانوا يستهدفون ون شيلين بوضوح… إذا كان ون شيلين قد ذهب إلى المنزل للراحة الليلة، لكان على الأرجح جثة الآن.
“كاد أن يفلت مني…” انفتح فم الشكل الورقي، مطلقًا صوتًا حادًا غريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع هذا، تأكدت شكوك تشن لينغ. هذا الشيء كان هنا من أجله ومن أجل ون شيلين.
رفع قبضة رقيقة هشة وضرب تشن لينغ بشكل ضعيف. عند رؤية عدم وجود طريقة للتهرب، ثبت تشن لينغ قدمه الخلفية بقوة، موجهًا كل قوته إلى قبضته اليمنى بينما رد الضربة!
بعد نصف ثانية، طار الشكل الورقي من خلال نفس النافذة. عيناه القرمزيتان المجوفتان مسحتا الغرفة، ولم تجد أحدًا، انجرف بصمت إلى غرف أخرى، يبحث بطريقة منهجية.
انفجار!
“هذه الضربة لم تكن شيئًا يمكن لإنسان عادي أن يرميها،” لاحظ الشكل الورقي بفراغ. “لكن وفقًا للمعلومات، كل من ون شيلين ولين يان بشر عاديون… إذن من أنت؟”
التقت القبضة بقبضة ورقية. شعر تشن لينغ وكأن قبضته سحقت يد الشكل الورقي كما لو أنها لم تقدم أي مقاومة. قبل أن يتمكن من معالجتها، التوت قبضته الخاصة فجأة في منتصف الهواء وضربت صدره!
“كاد أن يفلت مني…” انفتح فم الشكل الورقي، مطلقًا صوتًا حادًا غريبًا.
بصق تشن لينغ فمًا من الدم، مع كسر عدة أضلاع على الفور. لتلك اللحظة القصيرة، كان الأمر كما لو أن قبضته لم تعد تنتمي إليه.
أجبر تشن لينغ خطواته على البقاء ثابتة وغير مستعجلة، دون إظهار أي علامات على عدم الانتظام. في تلك اللحظة، خطرت له فكرة…
بعد تثبيت نفسه بصعوبة، امتنع تشن لينغ عن الهجوم بتهور. بدلاً من ذلك، عبس في الشكل الورقي الغريب، وعقله يتسارع!
الفصل 200: لقاء عابر؟
“هذه الضربة لم تكن شيئًا يمكن لإنسان عادي أن يرميها،” لاحظ الشكل الورقي بفراغ. “لكن وفقًا للمعلومات، كل من ون شيلين ولين يان بشر عاديون… إذن من أنت؟”
“من أجل عدالة الحضارة البشرية…”
عند سماع هذا، تأكدت شكوك تشن لينغ. هذا الشيء كان هنا من أجله ومن أجل ون شيلين.
ما هذا الشيء بحق الجحيم؟!
“هذا سؤالي،” رد تشن لينغ ببرودة.
في سلالم الموت الصامتة والضيقة، مر الشكلان بجانب بعضهما البعض.
بدا أن الشكل الورقي قد تخلى عن الاستجواب. طار نحو تشن لينغ مرة أخرى… سابقًا، أثناء صعود الدرج، لم يهتم كثيرًا. لكن عند الوصول إلى الطابق الرابع وإدراك أن شقة أو شقتين فقط كانت مشغولة، شعر على الفور بأن هناك شيئًا غير طبيعي في تشن لينغ النازل في هذه الساعة – خاصة وأن شقة ون شيلين كانت فارغة. بطبيعة الحال، ربط النقاط.
بصق تشن لينغ فمًا من الدم، مع كسر عدة أضلاع على الفور. لتلك اللحظة القصيرة، كان الأمر كما لو أن قبضته لم تعد تنتمي إليه.
لكن بغض النظر عن من كان تشن لينغ أو ما فعله مع ون شيلين، بمجرد القبض عليه وتعريضه للاستجواب المحطم للأرواح، سيصبح كل شيء واضحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صلصلة!!
بعد أن شهد قدرات الشكل الورقي غير الطبيعية، لم يكن لدى تشن لينغ نية للاشتباك معه وجهاً لوجه مرة أخرى. انطلق إلى المسافة، دافعًا بجسده المصاب إلى حدوده… ومع ذلك، حتى ذلك الحين، لم يتمكن من تجاوز شيء كان قد لحق بـ[خطوة الدم].
أجبر تشن لينغ خطواته على البقاء ثابتة وغير مستعجلة، دون إظهار أي علامات على عدم الانتظام. في تلك اللحظة، خطرت له فكرة…
عند إدراك هذا، تسارع عقل تشن لينغ. تخلى عن فكرة الفرار إلى أرض مفتوحة وبدلاً من ذلك انطلق إلى المبنى السكني المجاور!
التقت القبضة بقبضة ورقية. شعر تشن لينغ وكأن قبضته سحقت يد الشكل الورقي كما لو أنها لم تقدم أي مقاومة. قبل أن يتمكن من معالجتها، التوت قبضته الخاصة فجأة في منتصف الهواء وضربت صدره!
مقارنة بمبنى ون شيلين، كان هذا المبنى به سكان أقل، معظم شقه مهجورة وفارغة.
حجب نصل الخنجر أسنان الشكل الورقي الحادة قبل أن تتمكن من العض، منتجًا صوتًا معدنيًا. في نفس الوقت، زوج من العيون القرمزية المجوفة حدقت في تشن لينغ، خدودها الوردية الزاهية تكاد تضغط على مؤخرة رأسه.
انزلق تشن لينغ بخفة من خلال نافذة مكسورة في الطابق الثاني. مزقت أصابعه ذقنه مرة أخرى، واختفى شكله على الفور.
بعد نصف ثانية، طار الشكل الورقي من خلال نفس النافذة. عيناه القرمزيتان المجوفتان مسحتا الغرفة، ولم تجد أحدًا، انجرف بصمت إلى غرف أخرى، يبحث بطريقة منهجية.
بعد نصف ثانية، طار الشكل الورقي من خلال نفس النافذة. عيناه القرمزيتان المجوفتان مسحتا الغرفة، ولم تجد أحدًا، انجرف بصمت إلى غرف أخرى، يبحث بطريقة منهجية.
مقارنة بمبنى ون شيلين، كان هذا المبنى به سكان أقل، معظم شقه مهجورة وفارغة.
بعد الدوران حول الطابق بأكمله دون نتائج، بدا الشكل الورقي في حيرة. وقف بلا حراك في وسط الغرفة، رقبته تدور 360 درجة بينما تمسح محيطه…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صلصلة!!
في تلك اللحظة، صدح صوت فجأة من فوق رأسه:
عندما لاحظ وجود شخص ينزل الدرج، رفع الشكل المنحني رأسه ببطء. عيناه المتدليتان مسحتا تشن لينغ، ولكن عند رؤية رجل في منتصف العمر غير مألوف، خفض رأسه مرة أخرى بلا مبالاة واستمر في الصعود وحده.
“من أجل عدالة الحضارة البشرية…”
مقارنة بمبنى ون شيلين، كان هذا المبنى به سكان أقل، معظم شقه مهجورة وفارغة.
“أحكم عليك بالموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند إدراك هذا، تسارع عقل تشن لينغ. تخلى عن فكرة الفرار إلى أرض مفتوحة وبدلاً من ذلك انطلق إلى المبنى السكني المجاور!
(نهاية الفصل)
بصق تشن لينغ فمًا من الدم، مع كسر عدة أضلاع على الفور. لتلك اللحظة القصيرة، كان الأمر كما لو أن قبضته لم تعد تنتمي إليه.
من سيكون حاملاً مثل هذا الشكل الورقي الكبير في منتصف الليل؟ وإذا كانوا يأخذونه إلى المنزل، فهذا أكثر غرابة…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات